العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الاسلامي > الخيمة الاسلامية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: نظرات فى كتاب الإخلاص (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نظرية الصليبى ونقد السواح فى أرض العهد القديم وتعارضهم مع القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب ترجمة القرآن الكريم (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب عشر من الخصال للباحثات عن الجمال (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب صحف إبراهيم (ص) (آخر رد :ابراهيم العموري)       :: نقد كتاب وصف المطر والسحاب وما نعتته العرب الرواد من البقاع (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب كونوا على الخير أعوانا (آخر رد :رضا البطاوى)       :: مفردات سريانية في لغتنا الدارجة (حرف الدال) (آخر رد :ابن حوران)       :: قراءة فى كتاب الرشوة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب الحج عرفة (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة 10-09-2020, 01:35 PM   #1
رضا البطاوى
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 3,441
إفتراضي قراءة فى كتاب العلمانية


قراءة فى كتاب العلمانية
الكتاب أو البحث كتبه بندر بن محمد الرباح من أهل العصر وموضوعه كما قال:
"وهذا البحث يتناول جانبا مهما وخطيرا من جوانب هذا التيار الفكري الذي وفد على الأمة الإسلامية واستهدف إبعادها عن عقيدتها وربطها بالفكر المهيمن في هذا العصر البعيد عن هدي الله ومنهج رسوله (ص).وهذا التيار الذي نحن بصدد الحديث عنه، هو تيار "العلمانية" ذلك المصطلح الغربي الذي يوحي ظاهره أن طريقة الحياة التي يدعو إليها تعتمد على العلم وتتخذه سندا لها ليخدع الناس بصواب الفكرة واستقامتها. حتى انطلى الأمر على بعض السذج وأدعياء العلم فقبلوا المذهب منبهرين بشعاره، وقد أوصلهم ذلك إلى البعد عن الدين بعدا واضحا"
بالقطع العلمانية معناها ليس جديدا على الكفار فهى شىء قديم قائم على رفض الوحى سواء كان رفضا كليا أو رفضا جزئيا وقد عبر الله عن ذلك بأن الكفار يعلمون ظاهر الحياة الدنيا فقال :

"يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا وهم عن الآخرة غافلون"
والمعنى أنهم يعملون على التمتع بكل متع الحياة دون النظر لوحى الله من خلال معرفتهم بالكائنات الدنيوية وهذه المعرفة هى التى جعلت كل كافر أعطاه النعم يقول أن سببها علمه هو وفى هذا قال تعالى :
"فإذا مس الإنسان ضر دعانا ثم إذا خولناه نعمة منا قال إنما أوتيته على علم "
ومن الكفار قارون الذى قال عن ثروته الهائلة:
"قال إنما أوتيته على علم عندى"
وقد بدأ الرباح الكتاب بتعريف العلمانية فقال:
"الفصل الأول:تعريف العلمانية وأسباب ظهورها وآثارها في الغرب
المبحث الأول: تعريف العلمانية:

العلمانية تبدو لأول وهلة للناظر فيها كلمة عربية مشتقة من العلم, بل هي مبالغة تشير إلى الاهتمام بالعلم والعلماء, ولا غبار على هذا – لو كان على ظاهره – من الوجهة الإسلامية حيث اهتمام الإسلام بالعلم والعلماء, ولكنها حينما تكون وسيلة من وسائل الغرب لتغريب المسلمين فإن الأمر يصبح غير ذلك, إذ لا تبقى على ظاهرها لفظا ومعنى, وإنما تكون ترجمة عربية للفظ أجنبي له مدلوله الخاص, ولذلك أجمع الكثير من رواد الفكر الإسلامي على أن " العلمانية " ترجمة للكلمة الإنجليزية ( سيكولاريتي Secularity ) أي لا ديني, أو غير عقيدي, ونستنتج من ذلك أن العلمانية تعني اللادينية جاء في معجم ألفاظ العقيدة: أن العلمانية تأتي لمعان منها: العالمية, ومنها اللادينية. ومنها فصل الدين عن الدولة وعن الحياة.وكلمة العلمانية اصطلاح جاهلي غربي مشير إلى انتصار العلم على الكنيسة التي حاربت التطور باسم الدين وهي على هذا كلمة مضللة خادعة ابتدعها الغرب لصرف الناس عن الاهتمام بالآخرة كما تقول دائرة المعارف البريطانية في تعريف كلمة: هي حركة اجتماعية تهدف إلى صرف الناس عن الاهتمام بالآخرة إلى الاهتمام بالحياة الدنيا فقط, وذلك أنه كان لدى الناس في العصور الوسطى رغبة شديدة في العزوف عن الدنيا والتأمل في الله واليوم الآخر.
وفي معجم ويبستر الشهير: العلمانية: " رؤية للحياة أو أي أمر محدد يعتمد أساسا على أنه يجب استبعاد الدين وكل الاعتبارات الدينية وتجاهلها", ومن ثم فهي نظام أخلاقي اجتماعي يعتمد على قانون يقول: " بأن المستويات الأخلاقية والسلوكيات الاجتماعية يجب أن تحدد من خلال الرجوع إلى الحياة المعاشة والرفاهية الاجتماعية دون الرجوع إلى الدين"
وهي من خلال النصين السابقين دعوة صريحة إلى نبذ الدين والاهتمام بالحياة وإسقاطه من الحسبان وإقامة الحياة على غير الدين سواء بالنسبة للأمة أو للفرد, وآن للأمة أن تعمل وللفرد أن يعمل ما تشاء وما يشاء دون التفات لأوامر الدين ونواهيه حسب ما يمليه الواقع المادي سواء من الناحية الاجتماعية أو الاقتصادية أو السياسية أو التربوية والتعبير الشائع في الكتب الإسلامية المعاصرة هو " فصل الدين عن الدولة ", وهو في الحقيقة لا يعطي المدلول الكامل للعلمانية الذي ينطبق على الأفراد وعلى السلوك الذي قد لا يكون له صلة بالدولة, ولو قيل أنها " فصل الدين عن الحياة " لكان أصوب, ولذلك فإن المدلول الصحيح للعلمانية هو " إقامة الحياة على غير الدين " سواء بالنسبة للأمة أو للفرد, ثم تختلف الدول أو الأفراد في موقفها من الدين بمفهومه الضيق المحدود: فبعضها تسمح به, كالمجتمعات الديمقراطية الليبرالية, وتسمي منهجها " العلمانية المعتدلة " أي أنها مجتمعات لا دينية ولكنها غير معادية للدين, وذلك مقابل ما يسمى " العلمانية المتطرفة "أي المضادة للدين, ويعنون بها المجتمعات الشيوعية ومشاكلها.
ومن هذا يتضح لنا أنه لا علاقة لكلمة العلمانية بالعلم، وإنما علاقتها قائمة بالدين على أساس سلبي وهو نفي الدين عن مجالات الحياة: السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، والفكرية... الخ."

الحديث هنا عن كون العلمانية خاصة بالمجتمعات الغربية كلام خاطىء فطبقا للتاريخ الحالى سبب هذا التعريف هو كتب النصرانية وليس العلمانيين أنفسهم فالنصرانية أو بالأحرى الكنيسة التى اخترعت الدين جعلت من فيها معلمى الدين والشعب حتى لو كان نصرانى فهو علمانى لكونه ليس من معلمى الدين وكلهم بالقطع يعمل فى أعمال دنيوية وكتاب تعاليم الرسل وهو المصدر الثانى للتشريع فى النصرانيى أى المسيحية بالمعنى العامى طافح بهذا التقسيم ومن أقواله:
" ليوص الأسقف العلمانيين بثبات ويعظهم ليكونوا متشبهين به" تعاليم الرسل ( الديسقولية) "ص33
: فالولد لا يرأس على أبيه ولا المملوك على مولاك ولا التلميذ على معلمه ولا الجندى على الملك ولا العلمانى على الأسقف"تعاليم الرسل ص42
" اسمعوا أيها الأساقفة اسمعوا أيها العلمانيين" تعاليم الرسل ص49
" هكذا الأسقف فليحب العلمانيين كأولاده" تعاليم الرسل ص52
ومن هنا ارتبطت تسمية الشعب بكونه علمانى أى علمه وعمله دنيوى بينما العلم فى الكنيسة علم متعلق بالدين يتعلمه العلمانيون للعمل به
وفى المبحث الثانى تحدث عن أسباب ظهور العلمانية التى كانت موجودة فى المجتمعات الغربية قبل وجود التعريف الحديث فقال:
"المبحث الثاني أسباب ظهور العلمانية في الغرب:

هناك أسباب كثيرة أدت إلى ظهور العلمانية في الغرب كان من أبرز هذا الأسباب ما يلي:
أولا: طغيان رجال الكنيسة:
لقد عاشت أوروبا في القرون الوسطى فترة قاسية، تحت طغيان رجال الكنيسة وهيمنتهم، وفساد أحوالهم، واستغلال السلطة الدينية لتحقيق أهوائهم، وإرضاء شهواتهم، تحت قناع القداسة التي يضفونها على أنفسهم، ويهيمنون بها على الأمة الساذجة، ثم اضطهادهم الشنيع لكل من يخالف أوامر أو تعليمات الكنيسة المبتدعة في الدين، والتي ما أنزل الله بها من سلطان، حتى لو كانت أمورا تتصل بحقائق كونية تثبتها التجارب والمشاهد العلمية وقد شمل هيمنة الكنيسة النواحي الدينية، والاقتصادية، والسياسية، والعلمية، وفرضت على عقول الناس وأموالهم وتصرفاتهم وصاية لا نظير لها على الإطلاق وسنعرض إلى شيء من ذلك بإيجاز:
أ - الطغيان الديني:
إن الإيمان بالله الواحد الأحد، الذي لا إله غيره ولا معبود بحق سواه، وإن عيسى عبد الله ورسوله، قد تحول في عقيدة النصارى إلى إيمان باله مثلث يتجسد،أويحل بالإنسان ذي ثلاثة أقانيم (الأب والابن ورح القدس).وذلك أنه منذ مجمع نيقية سنة 325م والكنيسة تمارس الطغيان الديني والإرهاب في أبشع صوره، ففرضت بطغيانها هذا عقيدة التثليث قهرا، وحرمت ولعنت مخالفيها، بل سفكت دماء من ظفرت به من الموحدين، وأذاقتهم صنوف التعذيب وألوان النكال وتتفق المصادر على أن اليد الطولى في تحريف العقيدة النصرانية تعود إلى بولس "شاؤل" اليهودي، وهو الذي أثار موضوع ألوهية المسيح لأول مرة مدعيا أنه ابن الله تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا. أما العبادات فقد دخلت فيها أوضاع بشرية كنسية مبتدعة، وهذه المبتدعات حملها النصارى مفاهيم غيبية، وفسروها بأن لها أسرارا مقدسة، وجعلوا لها طقوسا تمارس في مناسباتها، ويجب احترامها والتقيد بها وأما الأحكام التشريعية فمعظمها أوامر وقرارات كنسية بابوية، ما أنزل الله بها من سلطان، وهى تحلل وتحرم من غير أن يكون لها مستند من الشرع ونصبت الكنيسة نفسها عن طريق المجامع المقدسة "إلها" يحل ويحرم، ينسخ ويضيف، وليس لأحد حق الاعتراض، أو على الأقل حق إبداء الرأي كائنا من كان، وإلا فالحرمان مصيره، واللعنة عقوبته؛ لأنه كافر ومن أمثلة الأحكام التي غيرتها الكنيسة الختان حيث أنه كان واجبا فأصبح حراما، وكانت الميتة محرمة فأصبحت مباحة، وكانت التماثيل شركا ووثنية فأصبحت تعبيرا عن التقوى، وكان زواج رجال الدين حلالا فأصبح محظورا، وكان أخذ الأموال من الأتباع منكرا فأصبحت الضرائب الكنسية فرضا لازما، وأمور كثيرة نقلتها المجامع من الحل إلى الحرمة أو العكس دون أن يكون لديها من الله سلطان، أو ترى في ذلك حرجا.وأضافت الكنيسة إلى عقيدة التثليث عقائد وآراء أخرى تحكم البديهة باستحالتها ولكن لا مناص من الإيمان بها والإقرار بشرعيتها على الصورة التي توافق هوى الكنيسة.ومن أمثلة ذلك التعميد وتقديس الصليب وحمله وعقيدة الخطيئة الموروثة وصكوك الغفران والحرمان وحياة الرهبنةإلى غير ذلك من العقائد والمبتدعات النصرانية التي فرضتها الكنيسة على أتباعها، وكل هذه العقائد واضح بطلانها بحمد الله في العقيدة الإسلامية، وإن دينا من هذا القبيل هو مقطوع الصلة بما أنزل الله تعالى من الحق، وغير صالح لأن يكون له سلطان على العقول البشرية.
ب- الطغيان المالي:
إن المتأمل في الأناجيل - على الرغم من تحريفها - يجد أنها لم تنه عن شيء كنهيها عن اقتناء الثروة والمال جاء في إنجيل متى: "لا تقتنوا ذهبا ولا فضة ولا نحاسا في مناطقكم ".وجاء في إنجيل مرقص: "مرور جمل من ثقب إبرة أيسر من أن يدخل غني إلى ملكوت الله" .إلا أن القرون التالية قد شهدت مفارقة عجيبة بين مفهوم الكنيسة عن الدنيا وبين واقعها العملي، حتى صار جمع المال والاستكثار من الثروات غاية لديهم، فتهالك رجال الدين على جمع المال والإسراف والبذخ والانغماس في الشهوات والملذات."
ويمكن إيجاز مظاهر الطغيان الكنسي في هذا المجال فيما يلي:
1-الأملاك الإقطاعية:

يقول ديورانت: "أصبحت الكنيسة أكبر ملاك الأراضي وأكبر السادة الإقطاعيين في أوروبا، فقد كان دير "فلدا" مثلا يمتلك(15000) قصر صغير، وكان "الكوين فيتور" أحد رجال الدين سيدا لعشرين ألفا من أرقاء الأرض،وكانت أملاكها المادية، وحقوقها والتزاماتها الإقطاعية مما يجلل بالعار كل مسيحي متمسك بدينه، وسخرية تلوكها ألسنة الخارجين على الدين ومصدرا للجدل والعنف بين الأباطرة والبابوات".
البقية https://betalla.ahlamontada.com/t81547-topic#84597
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .