العودة   حوار الخيمة العربية > القسم العام > الخيمة الساخـرة

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: نقد كتاب ترجمة القرآن الكريم (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب عشر من الخصال للباحثات عن الجمال (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب صحف إبراهيم (ص) (آخر رد :ابراهيم العموري)       :: نقد كتاب وصف المطر والسحاب وما نعتته العرب الرواد من البقاع (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب كونوا على الخير أعوانا (آخر رد :رضا البطاوى)       :: مفردات سريانية في لغتنا الدارجة (حرف الدال) (آخر رد :ابن حوران)       :: قراءة فى كتاب الرشوة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب الحج عرفة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب نحو القلوب (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نظرات فى كتاب تصديق القرآن الكريم للكتب السماوية وهيمنته عليها (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة 21-07-2020, 09:11 PM   #1
محمد محمد البقاش
عضو نشيط
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2010
المشاركات: 147
إفتراضي صعيد طنجة أنظف من قلب وزير الصحة المغربي

صعيد طنجة أنظف من قلب وزير الصحة المغربي

إن الإهانة التي يتعرض لها المرء؛ لا تُغتفر، وإن السقوط الأخلاقي حين يقع؛ لا ينهض منه الإنسان، صحيح أنه قد يتلقى الغفران فلا يعاقب ولكن يظل مؤاخَذا وتظل إهانته لمن أهان ماثلة للعيان لا تمحى من ذاكرة التاريخ، وسقوطه الذي قد ينهض منه لا يمحو له السقوط الأول لأنه قد ثبت في التاريخ وتم تسجيله، والتاريخ هنا هو التاريخ الذي تسطَّر فيه الأمجاد، وتسطَّر فيه الإهانات.
وذاك الوزير للصحة المغربي حين أشار إلى مدينة طنجة باستخفاف قد أشار إليها بإهانة مقصودة ونكران بغيض، وفي ذلك حقد على أهلها وتجنٍّ عليهم لأنهم ربما لم يعجبوه في سلوكهم ومواقفهم، ومن لا يعجبه فرد أو شعب أو جماعة لا يهين، بل يبدي نقدا بناءا إذا كان من أهل النقد، أما إذا كان مغرضا وأظن ذاك الوزير مغرضا فليذهب إلى مزبلة التاريخ هو وحكومته التي لم تؤدبه على سفاهته.
طنجة يا هذا هي مجمع البحرين وقد شرفت بنبي الله موسى، ففيها التقى رسول الله موسى على نبينا وعليه الصلاة والسلام بالرجل الصالح.
شرفت مدينة طنجة بالصحابة الذين انتقلوا عبرها إلى الأندلس. شرفت بالتابعين كعقبة بن نافع الفهري. شرفت بموسى بن نصير وطريف وطارق بن زياد ويكفيها فخرا أن داست أقدامهم ثراها، صحيح أنها مدينة غير مقدسة ولكن بالنسبة لهذا الذي يهين أهلها قد فاته علم عُلُوّ كعبها وارتفاع شأنها وعظيم مقامها بهذه الميزات التي حباها الله بها.
طنجة يا هذا شمس المغرب. طنجة يا هذا أمّ المدن العربية والعالمية. طنجة يا هذا أندلس صغيرة، فإذا نزلت بها انزع حذاءك احتراما لثراها وتأدب في دخولها.
طنجة يا هذا أهلها تشرّبوا الطلاقة والشفافية وكراهية الظلم والاستعباد.
طنجة يا هذا وإن اعْتُبرت من ضمن ما اعتبرت في الماضي القريب بالمغرب غير النافع قد كانت ولم تزل تحمل الولاء لله ورسوله والمؤمنين وبذلك أصبحت نافعة ونفعُها للحياة جينٌ يدخل قلب كل ساكن فيها وكل من يحبها ويدافع عنها حتى وإن لم يكن من مواليدها، حتى وإن تم التنكر لخيرها وبرّ أهلها.
طنجة يا هذا لها لسان صدق في الأولين والآخرين فما لنعل مهترئ حظٌّ من هذه الميزات حتى يهين أهلها.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محمد محمد البقاش
طنجة في: 21 يوليوز 2020م
محمد محمد البقاش غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .