العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الثقافي > صالون الخيمة الثقافي

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: نقد كتاب وصف المطر والسحاب وما نعتته العرب الرواد من البقاع (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب كونوا على الخير أعوانا (آخر رد :رضا البطاوى)       :: مفردات سريانية في لغتنا الدارجة (حرف الدال) (آخر رد :ابن حوران)       :: قراءة فى كتاب صحف إبراهيم (ص) (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب الرشوة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب الحج عرفة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب نحو القلوب (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نظرات فى كتاب تصديق القرآن الكريم للكتب السماوية وهيمنته عليها (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد رسالة في تأثير الزمان والمكان على استنباط الأحكام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب حجاب المرأة المؤمنة (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة 18-06-2020, 08:15 AM   #1
رضا البطاوى
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 3,436
إفتراضي نقد مسرحية المغنية الصلعاء

نقد مسرحية المغنية الصلعاء
اسم لمسرحية من مسرحيات أوجين يونسكو وهو اسم لا علاقة له بالمسرحية فلا يوجد فى المسرحية مغنية وكما لا يوجد أحد أصلع سواء رجل أو امرأة
المسرحية تنتمى لما يوصف بمسرح العبث وهو ليس بمسرح عبث أو جنون وإنما هو مسرح مقصود والمقصود بهذه المسرحية هو
دراسة الحلم وهو ما أسماه يونسكو الكابوس فى المنام فالأحلام وما يحدث فيها يبدو للحالم وغيره عندما يحكى لغيره عالم لا معقول ولكنه لها تفسير عندما يقع فى الحقيقة وهو ما عبر عنه يونسكو فى حواره مع حمادة إبراهيم مترجم الأعمال الكاملة ليونسكو :
"إن حقيقتنا تكمن فى أحلامنا"
الرسالة الموجهة هى أن ما يحدث فى الحلم شىء وتفسيره هو شىء أخر ومن ثم فاسم المسرحية مخالف لما جاء فى المسرحية كليا
ومن يدرس الأحلام فى القرآن مثلا يجد أن حلم الملك سبع بقرات سمان وسبع سنبلات خضر وسبع بقرات نحاف يأكلن السمان والسنبلات الخضر تأكلهن السبع السنبلات اليابسات لا علاقة له بالتفسير وهو أن الزراعة تزدهر سبع سنوات ثم تتدهور سبع سنوات ولا علاقة بين أحداث الحلم والتفسير الذى وقع فى الحقيقة وفسره يوسف(ص) قبل وقوعه
لقد طرحت هذه المسألة أو لخصتها فى قصيدة كتبتها منذ أكثر من عشرين سنة تقول :
وخفت من حلم سعيد فالحلم لا يأتى سوى بالهم أو بالسعد
ذكرنى الحلم السعيد أحلام سعيدة كان حكمها على بالبعد
وسعد الحلم قد يكون فى الواقع حزن كمخالفة الوعد
أحلام مرموزة ترى فيها عجائب فالدبيب تسمعه كالرعد
وقد تقتل فتحيا ثم تضرب قاتلك وقد ترى شعرك كالجعد
وهو فى الواقع مرسل وقد تذهب لجو الأرض بالقعد
وقد تحب لبنى وتتزوجها فيخبرك الواقع زواجك بدعد
المسرحية تناقش قواعد الأحلام وفى أثناء المناقشة تسخر من بعض الأمور
القاعدة الأولى:
أن بعض أحداث الأحلام تحدث كما تقع مستقبلا بالضبط ولذا تبدأ المسرحية بداية معقولة عن سميث وزوجته وأكلهما فيقول :
" داخل منزل بوراجوزى انجليزى مقاعد وثيرة انجليزية سهرة انجليزية السيد سميث انجليزى جالس على مقعد انجليزى ......له شارب وخطه الشيب انجليزى ... مدام سميث وهى انجليزية ترتق جوارب انجليزية فترة طويلة من الصمت انجليزية ساعة الحائط الانجليزية تدق 17 دقة انجليزية "
مدام سميث آه الساعة التاسعة لقد تناولنا حساء وسمكا ... وشرب الأطفال ماء انجليزيا "
ومثل القول:
" مدام سميث إن ولدنا الصغير كان يريد أن يشرب البيرة سيكثر من شربها فى المستقبل إنه يشبهك ....أما هيلين فإنها تشبهنى فهى سيدة بيت عظيمة ومقتصدة ..إنها مثل ابنتنا الصغيرة"
القاعدة الثانية يكون شىء واقعى صحيح مقبول وشىء جنونى لا معقول فالبقال جاء من تركيا حيث استنبول وتعلم فى تركيا الزبادى التركى وهذا المعقول وغير المعقول أن يكون صانع للزبادى البلغارى وهو قول المسرحية:
"مدام سميث مستر باركير يعرف بقالا بلغاريا اسمه بوبوشيف وصل حديثا من استنبول وهو من كبار المتخصصين فى اللبن الزبادى فهو حاصل على دبلوم مدرسة صناع الزبادى فى أدرنة سأذهب إليه غدا لأشترى قدرا كبيرا من الزبادى البلغارى الشعبى فمثل هذا الأشياء لا تتوافر دوما هنا فى ضواحى لندن"
وفى الفقرة التالية المعقول علاج الطبيب للمرضى وعمل عملية كبد وغير المعقول أن الطبيب عالج نفسه وهو غير مريض وأجرى عملية كبد لنفسه وهو ما جاء فى الفقرة التالية:
"مدام سميث إن الزبادى مفيد للمعدة والكليتين والزائدة والتفطيم ذلك ما قاله لى الدكتور ماكينزى الذى يعالج أطفال جيراننا آل جون إنه طبيب ماهر ممن يوثق بهم فهو لا يوصى بأى دواء إلا بعد أن يجربه على نفسه فقيل أن يعالج كبد باركير قام أولا بعلاج كبده هو مع أنه لا يعانى من أى مرض
السيد سميث ولكن كيف خرج الطبيب صحيحا معافى فى حين مات باركير
مدام سميث لأن العملية نجحت عند الطبيب ولم تنجح عند باركير
السيد سميث إذا فماكينزى ليس طبيبا ماهرا كان من المفروض أن تنحج العملية عند الاثنين أو يموت الاثنين
مدام سميث لماذا؟
الطبيب ذو الضمير الحى يجب أن يموت مع المريض إذا لم يتمكنا من الشفاء معا "
وأيضا نجد مارى ذهبت مع رجل للسينما وهو معقول وغير المعقول أنها تفرجت مع النساء على الفيلم فى السينما وهو القول:
"مارى( داخلة) أنا الخادمة لقد أمضيت عصر يوم ممتع ذهبت إلى السينما مع رجل وشاهدت فيلما مع بعض النساء وعند الخروج من السينما ذهبنا وشربنا عرقا وحليبا ثم قرأنا الجريدة"
القاعدة الثالثة لا شىء معقول فكله جنون فنجد الرجل مرة مات قبل عامين ومرة قبل عام ونصف ومرة ثلاث سنوات ومرة قبل أربع سنوات ومع موته فإنهم يريدون حضور حفل زفافه ومع أنه مات فالجثة حية ومغ أنهم لم ينجبوا أطفال فإن لديهم طفل وطفلة وهذا جاء فى الفقرة التالية:
" السيد سميث وفيم اندهاشك هذا لقد كنت تعلمين هذا تمام العلم لقد مات قبل عامين كما تذكرين وقد حضرنا جنازته قبل عام ونصف "
"السيد سميث هذا ليس مكتوبا فى الجريدة فقد مضت ثلاث سنوات منذ أعلنوا وفاته لقد تذكرت ذلك عن طريق تداعى الأفكار
مدام سميث هذا ليس مكتوبا فى الجريدة فقد مضت ثلاث سنوات منذ وفاته



رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .