العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الثقافي > مكتبـة الخيمة العربيـة

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: #البث_الإذاعي ليوم #الثلاثاء 03 #ربيع_الأول 1439هـ |2017/11/21م (آخر رد :الكرمي)       :: مع #القرآن_الكريم - من سورة البقرة (آخر رد :الكرمي)       :: مع الحديث الشريف بهذا تمنى الصحابة الشهادة لا الموت (آخر رد :الكرمي)       :: الجولة الإخبارية 2017/11/21م (آخر رد :الكرمي)       :: نظرة فاحصة على تقدم الدولة اللادينية (مترجم) (آخر رد :الكرمي)       :: مسلمو الروهينجا لا حاجة لهم بقوافل الإغاثة التي تذرف الدموع بل يحتاجون خليفة يجيش ال (آخر رد :الكرمي)       :: لَنْ يَكُفَّ شُرُوْرَ الكفَّارِ وأذْنَابِهِم عنْ أمَّةِ الإسلامِ غَيْرُ خَليفَتِهِم ا (آخر رد :الكرمي)       :: هل يوجد في العالم نظام يحافظ على كرامة الإنسان ويحميه مثل نظام الإسلام؟! (آخر رد :الكرمي)       :: نشرة أخبار الصباح ليوم الاثنين من إذاعة حزب التحرير ولاية سوريا 2017/11/20م (آخر رد :الكرمي)       :: نشرة أخبار الظهيرة ليوم الاثنين من إذاعة حزب التحرير ولاية سوريا 2017/11/20م (آخر رد :الكرمي)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 09-05-2010, 02:13 PM   #41
المصري
عضو فعّال
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2009
المشاركات: 362
إفتراضي

عاقبة السرقة
اهداف القصة :

1 0 من يسرق يعاقبه الله
2 0 القناعة كنز لا يفنى
3 0 الكذب للضعفاء الانانيين

عاد الوالد من عمله ، وكان اولاده الثلاثة ( محمد وحسام وهيثم ) ينتظرون عودته كل يوم بفارغ الصبر ، لانه اعتاد ان يجلب لهم اشياء لذيذة !
وما ان دخل الوالد الى المنزل حتى قفز ثلاثتتهم بفرح وهم ينظرون ليدى والدهم الذى وضع ثلاث قطع من الحلوى على الطاولة ثم قال لهم مشجعا :
الذى سينتهى من مذاكرة دروسه اولا يحصل على قطعة من هذه الحلوى
فقال هيثم : وهو اصغرهم : ولكننا كلنا سنأكل الحلوى
ضحك واله وهو يشير الى الحلوى : المجتهد منكم سيختار القطعة التى يفضلها
فرح الأولاد بذلك وبدأوا بمذاكرة دروسهم بمنتهى النشاط الا ان هيثم احس بالملل ، وظن انه لن يقدر على منافسة اخويه ، فتسلل الى حيث ترك والده قطع الحلوى وقال لنفسه
ان عرف ابى اننى أكلتها فسأقول له باننى انتهيت من مذاكرة دروسى ، لن يخطر بباله اننى أكذب!
وعندما عاد الى البيت وجد اباه غاضبا ، بينما خيبة الامل تبدو جلية على وجه اخويه سأله ابوه بجدة : أنت من اكل الحلوى يا هيثم ؟
فاجابه هيثم بدون تردد : اكلت قطعة واحدة بعد ان انتهيت من مذاكرة دروسى يا ابى ثم التفت الى اخويه ، ربما فعلها محمد وربما حسام
نظر اليه والده مليا ، ثم قال وهو يشير الى صندوق كان يحتفظ به دائما فى احدى زوايا الغرفة : أترى ذلك الصندوق يا هيثم ؟
نظر هيثم الى الصندوق مستغربا فأكمل والده بأسف
انه ملئ بالحلوى التى جلبتها لكم ! ولكنى سأحرمكم منها ، أتعرفون لماذا ؟ لان واحدا منكم رضى ان يكون لصا وكاذبا ، وحتى اكتشف هذا اللص سأحرمكم جميعا منها
محمد وحسام شعرا بالظلم ، بينما لم يأبه هيثم للأمر ! الكل آوى إلى فراشه ، والعتمة تملأ البيت خطوات وئيدة على الأرض وابتسامة ماكرة تطل من شفتى هيثم ، وهو يقترب من الصندوق امسك هيثم بغطاء الصندوق ، رفعه باحدى يديه ، وانقض بالاخرى على الحلوى داخل الصندوق
رفع هيثم يده بسرعة وهو يصرخ فزعا ، فانتشر النور فى كل المنزل ، واندفع الجميع نحو بقلق عدا والده الذى كان يقف خلف الباب طوال الوقت
نظر هيثم الى يده ، فوجدها قد تلونت باللون الاسود ، ثم نظر الى داخل الصندوق فوجد وعاءا مملوء بسائل اسود
التفت الى والده فلم يتمالك نفسه ، وانخرط بالبكاء ! بينما ينظر اليه والده مؤنبا ، وعيون اخوته تنظر اليه بلوم : انت من سرق الحلوى !
شعر هيثم بالندم فها هو يقف امام والده وبين اخوته كلص ! بكى بحرقة واعتذر لهم جميعا ، لكنهم تركوه وحده فى الغرفة وعاد كل منهم الى فراشه ، بينما ظل هيثم ينظر الى يد السوداء بألم ! ومنذ ذلك الحين يا صغيرى وهيثم لا يسرق ! ولا يكذب !
ما رأيك يا صغيرى ويا صغيرتى ان نفكر معا بقول الله تعالى
( والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما جزاء بما كسبا نكالا من الله )
المصري غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 09-05-2010, 02:13 PM   #42
المصري
عضو فعّال
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2009
المشاركات: 362
إفتراضي

هند وليلى
اهداف القصة

1 – الفقر المتعفف يحبه الله
2 – يربى الصدقات ويضاعف لاصحابها الثواب


هند فتاة طيبة جدا ، لكنها فقيرة متعففة وبين وقت وآخر كانت تجد فى حقيبتها اشياء لا تعرف من اين تأتى ، فمرة تجد نقودا ومرة ثانية تجد دفاتر ، ومرة ثالثة تجد حلية بسيطة مما تلبسه الفتيات الصغيرات ، وكلما سألت اهلها واصحابها عن ذلك لا تجد جوابا مقنعا ، فأهلها يسخرون منها قائلين : علة عفريت فر من قمقمة وجاء ليسكن حقيبتك ، وها هو يدفع لك بدل الايجار حلوى وهدايا ودمى
كذلك فعلت صديقاتها ، لذلك اثرت الصمت وشكرت الله على نعمته
وذات يوم دخلت ( هند ) الى الصف متأخرة فرأت صديقتها ليلى واقفة ، ترتجف من الخوف والمعلمة ممسكة بيدها وباليد الاخرى تحمل عصا ، فيها من الم العقاب بقدر ما فى عيون المعلمة من غضب
قالت المعلمة غاضبة : انظرن ايتها التلميذات الى هذه السارقة الصغيرة ، لقد رايتها بام عينى وهى تمد يدها وتفتح حقيبة زميلتها 000 واية زميلة رائعة هى ؟ ثم نظرت المعلمة الى هند وقالت : هند الامينة الطيبة
وهنا ركضت هند والقت بنفسها على ليلى واحتضنتها وهى تقول : اذن هى انت يا اطيب الصديقات انت التى تفتحين حقيبتى ، دون علمى، وتضعين فيها الهدايا والهبات !! وبعد قليل كانت ليلى تقف وعيون الحب والاحترام تنظر اليها من كل مكان
المصري غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 09-05-2010, 02:14 PM   #43
المصري
عضو فعّال
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2009
المشاركات: 362
إفتراضي

من رمضان ؟
1 – رمضان شهر الكرم
2 – رمضان انزل فيه القرآن
3 – ماذا نفعل فى رمضان ؟
4 – كيف نصوم وعن ماذا ؟


عادت زينة من جولتها فى الحقول المجاورة ، فشاهدت عنتر امام الباب فسألته :
ماذا تفعل يا عنتر ؟
قال عنتر : انتظر عودة عمار يا زينة
قالت زينة : اين ذهب عمار ؟
قال عنتر : ذهب مع والده ؟
زينة : لماذا ؟
عنتر : سمعت والده يطلب منه ان يرافقه لشراء بعض الحاجات لرمضان
زينة : من رمضان ؟
عنتر : لا اعرف ، لكن يبدو انه ضيف عزيز جدا عمار كثيرا عندما علم بقدومه
زينة : متى سيأتى رمضان ؟
عنتر : سمعت عمارا يقول انه قادم يوم غد، والافضل ان ننتظر قدوم عمار لنسأله عن ضيفه العزيز
عاد عمار ووالده حاملين اكياسا ملأى بأنواع الطعام وعلبا كثيرة قاما بوضعها فى المطبخ ، وعادا الى الصالة لسيتريحا قليلا من التعب اقترب عنتر وزينة من عمار ، وقال عنتر لعمار : حدثنا عن رمضان يا عمار
فقالت له زينة : انتظر قليلا ريثما يرتاح يا عنتر
بعد أن زال التعب عن عمار وارتاح قليلا قال لعنتر وزينة : والآن ماذا تريدان يا صديقى العزيزين ؟
قال عنتر: حدثنا عن رمضان
قالت زينة : هل هو طفل صغير ام رجل كبير
ضحك عمار وقال : انتظر اليوم وسوف تعرفان كل شئ عنه عدما يأتى
قالت زية : حدثناعى قليلا يا عمار ، انى متشوقة لرؤيته
قار عمار : صبرا يا زينة انه ضيف عزيز وكريم يزورنا كل عام ، ويقيم بيننا شهرا ، وايام التى يقضيها بيننا ايام جميلة ومباركة فى المساء سمع عنتر وزينة صوتا قويا ارعبهما ، فاسرعا الى عمار خائفين
قال عمار : ماذا حدث لكما ؟
قال عنتر : لقد سمعنا صوتا قويا ارعبنا
قال عمال : لقد سمعته ، انه صوت المدفع ، وهذه تحية لقدوم رمضان وليعلم المسلمين انه قادم
قالت زينة : وهل يزور المسلمين جميعا ؟
قال عمار : انه ضيف المسلمين ، وكلهم يستعدون لاستقباله
قالت زينة : ولماذا يحبه المسلمون كثيرا ؟
قال عمار : لانه كريم جدا
قال عنتر : وكيف يعلم المسلمون انه قادم لزيارتهم ؟
قال عمار : القمر يخبرهم عن قدومه ، ازداد شوق عنتر وزينة الى رؤية رمضان
قال عمار : هيا بنا الى والدى ليحدثنا عنه
ابتهج عنتر وزينة وقال لعمار : والدى عنتر وزينة يرغبان فى معرفة ضيفنا العزيز رمضان
قال والد: اهلا بكم يا احبائى تعالوا احدثكم عنه وقد حل ضيفا علينا
جلس الاصدقاء الثلاثة واخذوا يستمعون لوالد عمار
يا أحبائى ، رمضان شهر كريم ، فيه انزل القرآن الكريم على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، وايامه ايام مباركة ، فرض الله علينا ان نصوم خلالها عن الطعام والشراب مع الامتناع عن الاعمال السيئة من الفجر حتى غروب الشمس وطلب منا ان نكثر من اعمال الخير فيه , وهذا الشهر المبارك يأتينا كل عام ، فنحتفل بقدومه لانه شهر كريم
قالت زينة : لماذا يسمى شهر كريما ؟
قال والد عمار : ان الصيام له اجر عظيم من الله ، وكل عمل خير نقوم به خلال هذا الشهر يضاعف الله ثوابه ، ثم ان الصيام يجعل الاغنياء يشعرون بقسوة الجوع والظمأ فيتذكرون اخوانهم الفقراء ، ويقدمون لهم الطعام ، وكل ما تجود به نفوسهم
قالت زينة : حقا انه شهر كريم
قال عمار : وهل هناك فوائد اخرى للصياد يا والدى؟
قال والده : نعم يا عمار ، له فوائد كثيرة لا تعد ولا تحصى فهو يعلم الانسان الصبر والتحمل كذلك يريح المعدة التى تؤدى عملها فى هضم الطعام طوال العام ، فيخفف عملها خلال هذا الشهر ، وتأخذ قسطا من الراحة ، كما يعلم الصائم الامانة ، ومراقبة الله عز وجل لان الصيام عمل لا يراه احد سوى الله الذى يطلع على الانسان فى كل احواله
قال عمار : هل استطيع ان اصوم ؟
قال والده : لا زلت صغيرا على الصيام ، ولكن لا بأس بعدة ايام كى تتعود على الصيام من الآن
قال عنتر : وأنا كيف اصوم ؟
قالت زينة : تصوم عن الأذى والكلام الكثير خاصة بصوت مرتفع ، فضحك الجميع
قال والد عمار : الآن عليكم ان تخلدوا الى النوم لكى تستيقظوا فى السحر وتتناولون طعام السحور قبل ان يحين قبل صلا الفجر
فرح الجميع بالتعرف على هذا الشهر الكريم ومضوا الى النوم مسرورين ،وهم يحملون بالاستيقاظ قبل الفجر

المصري غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 09-05-2010, 02:14 PM   #44
المصري
عضو فعّال
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2009
المشاركات: 362
إفتراضي

الله عادل
1 – ان الله عادل رحيم
2 – الله لا يضيع اجر من احسن عملا


فى يوم من الايام جاءت امرأة الى رجل مشهور بالحكمةوالرأى السديد وقالت له :
أريد أن أسألك سؤالا 000 فقال لها الحكيم : تفضلى 000 فقالت له المرأة : اليس الله عادلا فى كل الامور ، فاجابها الحكيم : هذا الامر لا يختلف عليه اثنان ، لأن العدل من اسمائه الحسنى ولكن لماذا تسأليه هذا السؤال ؟؟
فأجابته المرأة : أنا امرأة فقيرة توفى زوجى وقد ترك لى ثلاث بنات صغيرات ، وانا اعمل بالغزل حتى نأكل انا وبناتى ، فلما كان امس وضعت الغزل الذى انجزته فى خرقة حمراء ، وقررت الذهاب الى السوق لابيع الغزل فنأكل انا واطفالى ، وعندما كنت فى الطريق الى السوق ، اذا بطائر انقض على واخذ الخرقة التى فيها الغزل وذهب وبقيت حزينة محتارة فى امرى ماذا اطعم اطفالى الجياع
وبينما كانت المرأة تحى قيتها للحكيم ، اذا بالباب يطرق ويدخل عشرة من التجار كل واحد بيده مائة دينار ن فقالوا للحكيم ، نريد منك ايها الشيخ الجليل ان تعطى المال لمستحقه ، فقال لهم الحكيم : ما قصة هذا المال ؟ فقالوا : كنا فى البحر نريد التجارة واذا بالرياح الهياج واشرفنا على الغرق فاذا بطائر القى علينا خرقة حمراء وفيها غزل فسددها به عيب المركب ، ونجونا بفضل الله ، ونذرنا ان يتصدق كل واحد منا بمائة دينا روهذا هو المال بين يديك فتصدق به على من اردت
فالتفت الحكيم الى المرأة وقال : امازلت تشكين فى عدل الله وهو الذى يريد ان يرزقك اضعاف ما كنت تريدين لو بعت غزلك فى السوق واعطاها الالف دينار وقال لها : أنفقيها على اطفالك

المصري غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 09-05-2010, 02:15 PM   #45
المصري
عضو فعّال
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2009
المشاركات: 362
إفتراضي

اكبر الافيال
اهداف القصة

1 – لا تؤذى غيرك
2 – الرفق والرأفة من صفان المؤمنين


قرر على ان يذهب وحيدا الى الغابة لكى يصطاد اكبر فيل موجود فيها ، وبالفعل اخذ طعامه وحربته وانطلق وحيدا ، وانتابته وهو فى طريقه الى الغابة افكار متضاربة جعلت الخوف يدب فى قلبه على الرغم من شجاعته النادرة ، تخيل كيف سيصطاد الفيل ، وكيف سيعود الى قريته الصغيرة متباهيا بانتصاغره وفوزه ، وقد وضع فى ذهنه عدة خطط لاصطياد الفيل الكبير ، ولكن لم يستقر بعد على احدى هذه الخطط
فجأت تلبدت السماء بالغيوم السود وبدأ تمطر بغزارة ، قال على فى نفسه
اوه ان هذا سوف يفسد كل خططى لاصطياد الفيل الهارف الكبير
وقال مواسيا نفسه
لا اظنه سيكون من النوع الخطير ، وفى هذه الاثناء ارعدت السماء واصابت صاعقة شجرة عالية وها هى توشك ان تقع على الارض
اسرع على عندما شعر بسقوط الشجرة ليتفادى وقوعها عليه ، ولكن حركته جاءت متأخرة ، فانحشرت ساقاه تحت الشجرة الساقطة ، وعبئا حاول ان يخلص نفسه 000 واخذ ينادى باعلى صوته طلبا للنجدة
لم تحضر النجدة على الرغم من صراخ على وبكائه وقد ايقن انه هالك لا محالة ، اذا لم يخف الى انقاذه احد وبينما كان فى تلك الحالة من الحزن الشديد ، اذا بصوت فيل قادم نحوه يكاد يمزق طبلة اذنه فازداد خوفه واشتد رعبه وهو يتصور كيف سيموت تحت اقدام هذا الفيل
وصل الفيل الى المكان الذى كان فيه على يصرخ ويبكى وتأمل منظره لحظات ، تذكر فيها كيف انه كان فى السيرك يرفع الاطفال الذين كانوا بعمر على ، ويضعهم على ظهره ويلاعبهم ويدخل السعادة الى قلوبهم .
وفى الوقت الذى ظن فيه على ان الفيل سوف يسحقه بقدميه الثقيلتين ، حدث العكس تماما ، فقد رفع الفيل بخرطومه القوى جذع الشجرة ، وحرر بذلك ساقى على ثم اسرع فى رفعه بخرطومه من الارض ووضعه على ظهره ثم قاده الى قريته الصغيرة
طبطب على على ظهر الفيل اللطيف قائلا : انك طيب جدا ايها الفيل اللطيف ولن انسى جميلك هذا أبدا
عاد على اخيرا الى قريته ، وهو سعيد ليس لانه اصطاد اكبر فيل فى الغابة بل لانه كسب صديقا عزيزا اسمه الفيل الكبير
المصري غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 09-05-2010, 02:15 PM   #46
المصري
عضو فعّال
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2009
المشاركات: 362
إفتراضي

ايهما اغلى
اهداف القصة
1 – الارض نأخذ منها كل ما نريد
2 – الارض نأخذ منها ولا تنتهى
3 – الذهب ثمين ولكنه ينفذ


وقف المعلم صالح ، امام تلاميذه الصغار وسألهم قائلا : ايهما اغلى : الذهب ام التراب ؟ قال التلاميذ
الذهب اغلى من التراب
قال احمد : التراب اغلى من الذهب
ضحك التلاميذ جميعا 000 قال المعلم صالح : اصبت الحقيقة يا احمد !
سأل التلاميذ دهشين : كيف ؟ !
قال المعلم صالح : اسمعوا هذه القصة ، وستعرفون الحقيقة
قال التلاميذ : نحن منصتون فما القصة ؟
قال المعلم صالح :
يحكى ان رجلا ما اشتد به المرض فدعا والديه وقال لهما
يا ولدى 00 لقد تركت لكما ارضا وهذا الكيس من الذهب ، فليختر كل منكما ما يشاء
قال الولد الاصغر : انا اخذ الذهب : وقال الولد الاكبر : انا اخذ الارض
ومات الاب بعد ايام : فحزن الوالدن كثيرا ثم اخل كل واحد نصيبه ، من ثروة ابيه وبدأ الولد الاكبر يعمل فى الارض يبذ فى ترابها القمح ، فتعطيه كل حبة سنبلة ، فى كل سنبلة مائة حبة وبعدما يحصد القمح يزرع موسما اخر وثروته تزداد يوما بعد يوم
اما الولد الاصغير فقد اخذ ينفق من الذهب شيئا بعد شئ والذهب ينقص يوما بعد يوم وذات يوم فتح الكيس فوجده فارغا
ذهب الى اخيه ، وقال له وهو محزون : لقد نفد الذهب الذى أخذته
اما ما اخذته انا فلا ينفد ابدا
وهذ اخذت غير ارض مملوؤة بالتراب ؟
اخر الاخ الاكبر كيسا من الذهب وقال
تراب الارض اعطانى هذا الذهب
قال الاخ الاصغر ساخرا : وهل يعطى التراب ذهبا ؟
غضب اخوه وقال : الخبز الذى تأكله ، من تراب الارض ، والثوب الذى تلبسه من تراب الارض ، خجل الاخ الاصغر وتابع الاكبر كلامه والثمار الحلوة من تراب الارض والازهار العاطرة من تراب الارض ودماء عروقك من تراب الارض
قال الاخ الاصغر : ما اكثر غبائى وجهلى
لا تحزن يا اخى
كيف لا احزن وقد اضعت كل شئ !
اذا ذهب الذهب فالارض باقية

الارض لك وانت اولى بها
المصري غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 09-05-2010, 02:15 PM   #47
المصري
عضو فعّال
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2009
المشاركات: 362
إفتراضي

حكاية التدخين
أهداف القصة :

1 – من يسأل يعرف اكثر
2 – التدخين مضر
3 – الصحة نعمة من الله فلنحافظ عليها

دائما حب ان اسأل ، احب ان اعرف وان استفهم عن كل شئ تقع عينى عليه
امى تقول : انت كثير الفضول ، اسئلتك لا تنتهى
جدتى تقول ايضا هى تصحح لها : لا تقولى : انه فضولى ، قولى : انه يريد ان يتعلم ، ومن لا يسأل لا يتعلم !
ذلك الصباح ، كنت ذاهبا الى دار جدى انها فى الطرف البعيد من المدينة
الحافلة التى ركبتها كانت مزدحمة، وهناك رجل يشاركنى فى المقعد ، كان يلاصقنى تماما وعلى الرغم من ان التدخين ممنوع فى الحافلة ، لكنه كان يدخن !
لفافة طويلة من التبغ فى فمه ، ينفث منها دخانا كريها ومزعجا ، وضعت كفى على انفى ، وادرت وجهى تفاديا لرائحتها المنفرة 000 وارجل مستمر فى نفث الدخان غير مبال بشئ
شعر بالغيظ ، تململت فى جلستى ، تمنيت ان يصعد مفتش الحافلات فى تلك اللحظة ،وان يعاقبه بغرامة مالية ، كانت هناك ورقة فى صدر حافلة الركاب تنبه الى ذلك ، غير ان الرجل لم يكن يلتفت اليها فقط كان ينفث دخان لفافته مثل قاطرة قديمة فى محطة
لقد اسرعت بالنزول قبل ان اصل موقفى الذى يوصلنى الى دار جدى كنت اريد ان اتخلص من هذا الرجل المدخن ، ومن هذه الحافلة المزعجة المزدحمة ، اريد ان استنشق هواء نظيفا لا يعكره شئ
وفى دار جدى احسست بالسعادة طالعتنى نسيمات غامضة ، هبت لطيفة هادئة صافحت وجهى وانا تحت عريشة العنب الممتدة من البوابة حتى المصطبة الحجرية
قلت لجدى مستفهما :
ما حكاية هذه اللفافة التى يتعل بها بعض الناس ياجدى ؟
ابتسم بهدوء ثم ربت على كتفى قائلا :
هذه اللفافة لها حكاية طريفة 000 بدأت فى احدى المدن الصغيرة مدينة جميلة ، هادئة تقع فى وسط سهول وجبال وغابات ، هواءها منعش ، وجوها لطيف ، اهلها يعملون بهمة ونشاط ، وجوهم موردة تنطلق بالصحة والعافية ، واجسامهم قوية ، ينهضون مع خيوط الفجر الاولى ينطلقون الى حقولهم العامرة واعمالهم المزدهرة
جاءهم ذات يوم تاجر غريب 000 يبدو انه انتهز فرصة ازدحام الناس فى السوق كان يحمل كيسا من التبغ
وفى ساحة السوق ، صنع لنفسه لفافة تبغ غليظة ثم اشعلها وبدأ يدخن امام دهشة الناس ، كان ينادى
تعالوا ، هذا تبغ ن له مذاق لذيذ ، تعالوا 000 دخنوا ، وستدخل الفرحة فى قلوبكم انظروا ن اننى اصنع سحبا صغيرة تتوج رأسى 000 هل تستطيعون ان تفعلوا ذلك مثلى
لم يكن احدا من اهل المدينة الصغيرة يعرف هذا التبغ ! لم يكن هناك من رأى هذه النبتة لغريبة !!
اقترب بعض الشبان ، تناولوا اللفافة المشتعلة ، قلدوا الرجل التاجر ، غير انهم كانوا ينفثون دخانا ، يسعلون 000 اح 000 اح – اح يضعون اكفهم على صدورهم وهم يسعلون اح 00 اح 000 اح ثم ينصرفون متذمرين 000 ساخطين ، وهم يقولون : لم يبق الا ان ندفع نقودا حتى نختنق بها !!
بح صوت التاجر وهو ينادى : سابيع هذا التبغ بالثمن الذى اشتريته به لن اربح شيئا تعالوا 000 تعالوا 000 دخنوا
ولم يأت مشتر واحد والكيس فى مكانه ، لم ينقص شيئا
لكن التاجر لم ييأس 000 فقد أخذ يصرخ هذه المرة ، وهو يحلف بأغلظ الايمان
من يدخن من تبغى لا يعضه كلب
من يدخن من تبغى لا يسرق بيتته سارق 00 من يدخن من تبغى لا يشيخ ابدا
انا اقسم على ذكل 000 اقسم 000 اقسم
وحين سمع الناس ما سمعوا ، ورأوا ان التاجر يمعن فى امتداح بضاعته ، اقبلوا عليه يشترون ويشترون حيث فرغ الكيس وانصرف التاجر ظافرا !
مرت سنة كاملة ، ورجال المدينة الجميلة قد تغيروا 000 بحت اصواتهم وشحبت وجوههم فترة همتهم وقل نشاطهم ، كانوا يسعلون اذا مشوا ، ويسعلون اذا وقفوا ، يلهثون فى الطرقات ، هه 00 هه 000 آه لقد تغيروا كثيرا ؟!!
وابصر واحدا من اهل المدينة ، ذلك التاجر فى السوق فامسك به يجره من ثوبه ، كان كان يري ان فضحه لانه خدع الناس ، وحلف ايمانا كاذبة 000 قال له :
ايها التاجر الظالم ، أى اذى الحقته بنا !! نظر حولك ؟ ! ثم كيف تقسم وانت تكذب !! قال التاجر بخبث :
لم يكن قسمى كذبا 000 اتعرف ولماذا لا يعض الكلب مدخنا لانه سيكون متوكثا على عصا والكلب يخاف من العصا وحامل العصا 000 ولماذا لا يسرق داره سارق لانه سعال المدخن لا ينقطع طوال الليل ، فيظن انه مستيقظ اما لماذا لا يشبخ فالمدخن لن يعيش حتى الشيخوخة
وابتسم جدى حين وصل الى ختام حكايته ، ابتسمت مثله ابتسامه واثقة وقلت بحزم :
من لا يدخن يظل قوى الجسم لا يعضه كلب ، ولا يجترئ عليه سارق ولا يشيخ ! بل يحيا عمره مبتهجا سعيدا
شد على يدى وقا ل: ومن يسأل يستفد ويتعلم !
المصري غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 09-05-2010, 02:16 PM   #48
المصري
عضو فعّال
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2009
المشاركات: 362
إفتراضي

انتقام الفيلة
اهداف القصة

1 – نأكل ما حل الله لنا
2 – الله يحب من يطيع اوامره


كان يا ما كان فى قديم الزمان
كان هناك رجل صالح يعيش فى احدى بلاد الهند ، واراد هذا الرجل ان يسافر الى احدى البلاد المجاورة ، فخرج معه مجموعة من اصحابه ليرافقوه فى سفره ، وبينما هم فى طريقهم دخلوا فى غابة واسعة فتاهوا عن الطريق الذى يقصدونه ونفذ ما معهم من طعام
وبينما هم يبحثون عن شئ يأكلونه لاحظوا كثرة الفيلة فى هذه المنطقة 00 فذهب احدهم الى الشيخ الصالح وطلب منه ان يأذن لهم فى ان يصطادوا احد هذه الفيلة الصغيرة ويذبحوه ويأكلوا لحمه فنهاهم الرجل الصالح عن ذلك وطلب منهم ان يجتهدوا فى البحث عن طعام حلال فى الغابة 0 ونبههم الى حمة اكل لحوم الفيلة
فلم يسمع احد كلام الرجل الصالح ، وقاموا باصطياد فيل صغير وذبحوه وصنعوا لانفسهم طعاما من لحمة واكلوا منه وشبعوا000 وطلبوا من الشيخ الصالح ان يأكل معهم فرض واكتفى باكل بعض نباتات الغابة 00 فلما جاء الليل ونام القوم 00 حدث امر عجيب فلقد اجتمعت الفيلة الكبار باعداد كبيرة واقبلت ناحية القوم وهم نائمون 00 فكات الفية تشم يدى كل واحد من القوم 000 فاذا وجدت فى يده رائحة لحم الفيل الصغير داسته بارجلها وقتلته 000 وظلت الفيلة تفعل ذلك حتى قضت على جميع من شمت فى يده رائحة الطعام
واقبل احد الفيلة على الشيخ الصالح وشم يده فلم يجد فيها رائحة الطعام 000 فلم يتعرض له الفيل بسوء 000 وانما لف خرطومة حول جسد الشيخ واركبه على ظهره وسار به حتى اخرجه من الغابة الى طريق العمران وامسكه الفيل بخرطومة وانزل الى الطريق امام اعين الناس
فتعجب الناس جميعا من هذا الامر 000 وسألوا الرجل الصالح عن سبب فعل الفيل معه فحكى لهم الرجل ما حدث له هو واصحابه 000 وتناقل الناس فيما بينهم حكاية الرجل الصالح واصحابه مع الفيلة على انه عجيبة من العجائب واية من الايات
وهكذا نجا الله سبحانه الشيخ الصالح من الهلاك والموت بفضل تقواه وروعة وابتعاده عن اكل الحرام
المصري غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 09-05-2010, 02:16 PM   #49
المصري
عضو فعّال
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2009
المشاركات: 362
إفتراضي

الاصبع المقطوع
كان يا ما كان فى قديم الزمان

كان هناك سلطان يحكم مملكة صغيرة ، وكان لهذا السلطان وزير صالح ، وذات يوم كان السلطان يجلس مع وزيره ، كان امامه طبق به عدة تفاحات ، فأمسك السلطان تفاحة واخذ سكينا ليشقها نصفين ، فوقعت السكين على يده فقطعت احدى اصابعه
فلما رأى الوزير ما حدث للملك قال : الحمد الله يا سيدى على ما اصابك ، فلعل ما حدث فيك الخير لك
فغضب السلطان غضبا شديدا من كلام الوزير وقال له : اتحمد الله على قطع اصبعى ، سوف اعاقبك عقابا شديدا ، ونادى السلطان حراسه وامرهم ان يضعوا الوزير فى السجن لينظر فى امره ، ولم يكن الوزير يصدق ما حدث ، ولكنه حمد اله على ما اصابه ، فازداد عجب السلطان من امر الوزير ، وقال له اتحمد الله على دخولك السجن وعيشك فى ذلك وهوان بعد ان كنت عزيزا كريما
وفى اليوم التالى : قرر السلطان ان يزور احدى البلاد المجاورة تلبية لدعوة ملكها الذى طلب منه زيارته اكثر من مرة ، وعندما وصل موكب السلطان الى المملكة المجاورة ، لم يجد من يستقبله من اهلها فالناس جميعا مشغولون ، وفجأة رأى موكب السلطان عددا كبير من الجنود يحيطون بهم ويطلبون السلطان لمقابلة ملكهم ، فتعجب السلطان من هذه الطريقة فى المقابلة ، ولكنه اتجه مع الجنود لمقابلة الملك
وكم كانت المفاجأة عندما سمع الملك يقول له : عذرا ايها السلطان العظيم ، فنحن مضطرون لذبحك وتقديمك قربانا لالهتنا ، فلم يصدق السلطان ما سمعه ، وحاول ان يفهم الامر ، فقال له الملك : نحن قوم نعبد الاصنام وهذا يوم عيد الهتنا ، ومن تقاليدنا فى هذا اليوم اننا نذبج اعظم قادم على مملكتنا فى هذا اليوم قربانا لالهتنا وقد شرفتنا فى هذا اليوم ولن نجد من نقدمه قربانا لالهتنا افضل من سلطان عظيم مثلك
حاول السلطان ان يتكلم فلم يترك له الملك فرصة ، وامر الجنود ان يذبحوه ويقدموه قربانا للاصنام فاقترب بعض الجنود من السلطان وبدء يفتشون فى جسمه ، وفجأة صاح احدهم قائلا : ايها الملك ان هذا السلطان لن يصلح ان يقدم قربانا لالهتنا لان اصبع احدى يديه مقطوع : فقال الملك : اذن ابحثوا عن شخص اخر من القادمين يكون سليما واذبحوه ، قربانا لالهتنا ، فتقدم الجنود الى كبير حاشي السلطان واخذوه ليذبحوه
ونجا السلطان من الذبح بفضل اصبعه المقطوع ، فحمد لله على نجاته ، وتذكر وزيره المسجون وادرك انه كان على حق فيما فعل فالانسان لابد ان يحمد الله على كل ما اصابه
وعاد السلطان الى بلاده وامر الحراس ان يطلقوا سراح الوزير ويأتوه به فلما حضر الوزير امام السلطان حكى له السلطان ما حدث له وكيف ان الله نجاه باصبعه المقطوع
وقال السلطان للوزير : ولكنى مازلت اتعجب من حمدك للع بعد سجنك فقال الوزير اعلم ايها السلطان ان سجنى كان خيرا على فلو لم ادخل السجن لذهبت معك الى هذه المملكة الكافرة ولذبحونى بدلا منك فى هذا اليوم فالحمد الله الذى نجانى ونجاك
وصدق الرسول صلى الله عليه وسلم : عجبا لامر المؤمن ان امره كله له خير وليس ذلك لاحد الا المؤمن : ان اصابته سراء شكر فكان خيرا له ، وان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له "
المصري غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 09-05-2010, 02:17 PM   #50
المصري
عضو فعّال
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2009
المشاركات: 362
إفتراضي

اعلى الرتب

أهداف القصة

1 – النظام أساس الحياة
2 – الأسنان نعمة من الله لابد ان نحافظ عليها
3 – لكل شئ أداة خاصة ( نأكل بالملعقة ، نكسر اللوز بالكسارة 000 )
عاد نبيل من مدرسته فرحا مسرورا ، فألقى التحية على اسرته عندما دخل بيته ، ثم خلع ملابس المدرسة ، وعلقها فى المكان المخصص له ، ووضع محفظته فى مكانها المخصص ايضا
لاحظ نبيل أن قطعة قماش مبطنة بالقطن حول فم أخته ( ديمة ) وبعض الدم الجاف حول فمها
سأل نبيل امه : ما بال أختى ديمة ؟ لقد ذهبت الى المدرسة صباحا وما بها اذى او سوء !!
قالت ام نبيل مجيبة : لقد احضر والدك بالأمس 0 كما تعلم – صندوقا من زجاجات البرتقال التى سدت كل منها بغطاء معدنى
وقبيل دقائق ، عادت ديمة من مدرستها ، وتناولت زجاجة منها ، ويدل استعمال المفتاح المعدنى المخصص لفتح هذه الزجاجات ، فتحت الزجاجة بأسنانها
حزن نبيل وقال : ولكن هذا يخالف التعليمات والتوصيات الصحية ، ان هذه الطريقة تؤذى الاسنان وتكسرها وأظن دمية تعرف ذلك
ام نبيل : طبعا يا بنى فأسناننا يجب حمايتها من كل أذى ، فلا نبعث بها بأى اداة معدنية
نبيل : ولا نكسر بها بندقا ، او فستقا ، او جوزا ، فانها تضر باسناننا ايضا يا أماه ، اليس كذلك ؟
الام : صحيح ؟ وتنظيفها يوميا امر ضرورى ، وذلك بفرشاة اسنان ، فأفهم يا نبيل اختك ذلك بلطف
سار نبيل نحو اخته ديمة بهدوء ، حياها وقال : كيف انت الآن يا أختاه ؟ لقد عرفت كل شئ
قالت ديمة : الحمد لله ،لقد اخطأت يا نبيل ، ولن اعود لمثلها ثانية ان شاء الله انها توب
اخذ نبيل بيد اخته الى غرقته ، فجلست وجلس الى جانبها ، وراح يحدثها قائلا : يا أختاه تفتح زجاجة الشراب بمفتاح معدنى خاص ، ويكسر البندق والجوز والفستق بكسارة خاصة او بمطرقة
يا اختان ، اننى تلميذ فى الصف السادس وانت تلميذة مجتهدة مهذبة فى الصف الثانى
اسمعى منى ما سأقوله : اننى اتفقد كتبة ودفاترى واقلامى قبل مغادرة المنزل ، كى لا انسى منها شيئا فاخرج فى المدرسة
وفى المدرسة اصغى الى معلمى بكل جوارحى ، ولا اتلهى عن شرحه بشئ لا بزميل ولا بلعب ولا بشرود
وعند عودتى من المدرسة ودخولى البيت القى التحية على من فيه ، واتجه الى غرفتى فاضع ثيابى وكتبى كل فى مكانه
وعند عودة والدنا من عمله لا اذهب الى الطعام الا بعد ان اغسل يدى جيدا بالماء والصابون واجففهما بالمنشفة
وبعد راحتى قليلا اتجه الى واجباتى المدرسية ، اكتبها والى كتبى احفظ دروسى ، كل ذلك بهدوء فهوالدى قد يكون نائما فلا ازعجه وعند شعورى بالتعب ، ارى بعض البرامج التعليمية ، وبرامج الاطفال فى التلفاز فاقضى معها فترة راحة مفيدة لا تطول
لاننى اعود بعدها الى دراستى ، ولا تلهينى المسلسلات والافلام المخصصة للكبار
وعند العشاء لا انسى نظافة يدى قبل الطعام وبعده ، فلا امسك دفترا او كتابا ويداى عليهما اثر الطعام
فلا يليق بتلميذ مهذب نظيف مجتهد ان تكون على دفاتره ، او كتبه ، بقع من الزيت ونحوه
ولما كانت احبك يا ديمة ، وما يؤلمك يؤلمنى ، تعالى نتعاهد بيننا على على ان نفكر : بعواقب الامور قبل البدء بها ، فلن يقترب من اساننا ما يؤذيها ، ولن نفتح الزجاجات الا بمفتاحها الخاص بها
وعند عودتنا من المدرسة نقول السلام عليكم ونحافظ على ترتيب البيت ونظافته ونظافة كتبنا ودفاترنا ، وكل فى مكانه المخصص له
ولن نتلهى عن وظائفنا ودراستنا وسنرى برامج الاطفال والبرامج التعليمية المخصصة لنا ، لننام مبكرين ولنستيقظ مبكرين نشيطين
قالت ديمة : تعاهدنا يا نبيل ، فقال نبيل : احسنت يا أختاه فنحن تلميذان نعرف واجباتنا وسنؤديها بأمانة ، ولن نكرر خطأ ما
كتبت نبيل حكمة عقلها فى غرفتهما تقول :: الأدب خير من الذهب ورتبه العلم اعلى الرتب
المصري غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .