العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الثقافي > مكتبـة الخيمة العربيـة

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: #نفائس_الثمرات - فواتح #التقوى حسن #النية (آخر رد :الكرمي)       :: #رفع_الدعم عن الدقيق وانتقال #الحكومة من عجز إلى عجز (آخر رد :الكرمي)       :: لا عدالة في #القوانين_الوضعية البشرية (مترجم) (آخر رد :الكرمي)       :: #الخلافة_على_منهاج_النبوة وحدها التي سترد على صرخات المظلومين وهو حق لهم (آخر رد :الكرمي)       :: #الأعلام التي صنعها #الغرب وترمز لتبعيته لا يجوز احترامها ولا تحيّتها وتعظيمها يا #دا (آخر رد :الكرمي)       :: #تأملات في #سورة_طه - 02 (آخر رد :الكرمي)       :: #نشرة_أخبار المساء ليوم الاثنين من #إذاعة_حزب_التحرير ولاية #سوريا 2017/09/18م (آخر رد :الكرمي)       :: #نشرة_أخبار الظهيرة ليوم الثلاثاء من #إذاعة_حزب_التحرير ولاية #سوريا 2017/07/18م (آخر رد :الكرمي)       :: #نشرة_أخبار الصباح ليوم الاثنين من #إذاعة_حزب_التحرير ولاية #سوريا 2017l09l18م (آخر رد :الكرمي)       :: #الجولة_الإخبارية - 2017/09/19 (آخر رد :الكرمي)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 21-01-2010, 12:15 PM   #21
المصري
عضو فعّال
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2009
المشاركات: 362
إفتراضي

قمر الزمان
اهداف القصة
1 – الذكاء صفة طيبة يحبها الجميع
2 – المسلم لابد ان يكون ذكيا
3 – لابد ان نفكر جيدا قبل الاجابة عن اى سؤال


يحكى ان الملك الذى كان يحب الاذكياء ، ويقربهم اليه دائما ، ويسعد بمجالستهم واختبارهم بأسئلته الذكية ، كان يتنزه مع وزيره فى حديقة القصر الواسعة ، فمرا بنافورة رائعة تزينها تماثيل اسود يخرج الماء العذب من افواهها بطريقة ساحرة ، شعر الملك بالعطش وطلب من الوزير ان يسقيه شربة ماء 00 فتناول الوزير طاسة فضية كانت على الحافة ، ملأها ثم سفى الملك واعاد الطاسة الى مكانها ، نظر الملك الى الطاسة بعد ان استقرت فى مكانها ثم التفت الى الوزير وقال :
ايها الوزير لقد تكلمت الطاسة فماذا قالت ؟
وجم الوزير وكسا التعجب ملامحه ولم يدر بماذا يجيب فالطاسة جماد ولا يمكن لها ان تتكلم ولكن هل يجرء على قول هذا للملك ؟
ولما طال صمت الوزير ووجومه صاح به الملك : امهلك ثلاثة ايام لتأتينى بما تفوهت به الطاسة والا نالك منى عقاب قاس !


عاد الوزير الى بيته مهموما حزينا ، ثم دخل غرفته واغلق على نفسه بابها وراح يفكر ويفكر ولكنه لم يهتد الى حل او جواب مقنع ، وراح يتساؤل ، ترى ماذا يقصد الملك بسؤاله ؟ هناك جواب ولا شك يدور فى خلده ولكن ما هو ؟
طالت خلوة الوزير فى غرفته ، فقلقت عليه ابنته الوحيدة ( قمر الزمان ) فاقتربت من باب الغرفة ونقرت عليه بلطف ثم استأذنت بالدخول فاذن لها
قالت ( قمر الزمان ) لابيها : مضى عليك يومان وانت معتكف فى غرفتك ، وارى الهم واضحا على وجهك فماذا جرى يا ابى ؟
قال الوزير : حدث امر جلل يا ابنتى ! 000 لقد طرح على الملك سؤالا صعبا ومستحيلا ، وامهلنى ثلاثة ايام لاجيبه عليه والا عاقبنى عقابا قاسيا
قالت ( قمر الزمان ) وما هو السؤال يا ابى ؟
قال الوزير : سقيته الماء فى طاسة ، ولما اعدت الطاسة الى مكانها ، قال لى : لقد تكلمت الطاسة فماذا قالت ؟
ضحكت ( قمر الزمان ) وقالت : انه سؤال ذكى وجوابه يجب ان يكون ذكيا ايضا !
صاح الوزير بلهفة : وهل تعرفين الجواب يا ابنتى ؟
قالت ( قمر الزمان ) : طبعا 00 فالطاسة قالت :

صبرت على النار ، وطرق المطارق وبعدها وصلت الى المباسم ، وما من ظالم الا سيبلى بأظلم


وعلى الفور لبس الوزير ثيابه وقصد مجلس الملك ثم نقل اليه الجواب كما قالته له ابنته
اعجب الملك بالجواب الذى كان اذكى من السؤال ، ولكنه شك فى ان يكون الوزير هو الذى اهتدى اليه
وفى صباح اليوم التالى فاجأ الملك الوزير قائلا : ايها الوزير !
اريد أن تأتى الى مجلسى غدا لا راكبا ولا ماشيا 000 وان فشلت فان عقابك سيكون قاسيا وقاسيا جدا
صعق الوزير للطلب المعجز ، وانصرف من مجلس الملك مهموما ، وعندما وصل الى بيته استنجد بابنته ( قمر الزمان ) وحدثها عن طلب الملك ، وطلب منها الحل
ابتسمت ( قمر الزمان ) وقالت لابيها : وهو ايضا حله هين يا أبى !
وفى صباح اليوم التالى احضرت قمر الزمان لابيها دابة صغيرة فركب عليها وذهب الى قصر الملك وهو راكب الدابة وقدماه على الارض
ذهل الملك لحسن تصرف الوزير ودهاء حله ، فادناه منه وهمس له قل لى من يقول لك ذلك ولك الامان
قال الوزير : انها ابنتى قمر الزمان يا مولاى
قال الملك : احضرها لى فى الحال
ولما مثلت قمر الزمان بين يدى الملك اعجبه جمالها ولكن ذلك لم يثنه عن اختبارها فى سؤال معجز تكون الاجابة عليه مستحيلة قال الملك : سأتزوجك الليلة يا قمر الزمان واريدك ان تحملى منى فى الفور وان تلدى الليلة ولدا يكبر فى ساعات ويغدو فى الصباح ملكا يجلس على عرشى
ابتسمت قمر الزمان وقالت : امرك يا مولاى !
واقتربت من النافذة المطلة علىجزء كبيرة من الحديقة لا زرع فيه ثم التفتت الى الملك وقالت : اريدك يا مولاى ان تحرص هذه الارض الليله وتزرعها الليلة ، وتقطف الزرع الليلة ، واكل من ثمارها فى الصباح
قال الملك : كيف هذا !!
قالت قمر الزمان : كيف تريدنى اذن ان انجب لك ولدا الليلة ، ويكبر فى ساعات ويغدو فى الصباح ملكا ؟
سر الملك من جواب قمر الزمان ثم تزوجها واصبحت ملكة الى جواره وعاشا معا حياة هانئة سعيدة
المصري غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 21-01-2010, 12:15 PM   #22
المصري
عضو فعّال
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2009
المشاركات: 362
إفتراضي

الانسان البدائى
اهداف القصة :
1 – كان الانسان البدائى يعيش فى الكهف
2 – الحيوانات تخاف من النار
3 – لا يجب ان يلعب الاطفال بالكبريت


اشرقت الشمس ، وانتشر نورها فى كل مكان ، وغردت العصافير باجمل الاناشيد ، واندفع الناس الى الحقول ليستمعوا بيوم الجمعة وخرجت اسرة الاستاذ وحيد الى الحقل الذى كان قى قديم الزمان غابة متكاثفة الاشجار وقد تحول الى حقل
قضت الاسرة وقتا ممتعا ، وبعد الغداء تمشى الاخوة الثلاثة ، عزيز وسامى ولبنى ، غير بعيدين عن أبويهم ، أخذوا ينظرون الى الصخور الضخمة والحشرات الغريبة فجأة شاهد سامى كهفا كبيرا فصرخ دهشا: انظروا الى تلك الصخرة انها محفورة ، ضحكت لبنى وقالت : هذا كهف يا سامى ، الانسان القديم سكن هنا ، هكذا قالت المعلمة ، سأل سامى : وماذا يأكلون ؟ فرد عزيز : كانوا يأكلون ثمار الاشجار ، وجذور النباتات ولحم الحيوانات
فسأل سامى : هل كانت عندهم اسحلة يصطادون بها ؟
فردت لبنى 000 لا 000 لم تكن الاسلحة معروفة ولكنهم كانوا يضربونها بالعظام او بالحجارة والعصا الغليظة ثم يشوونها على النار ، ويأكلونها ، وكانوا يستخدمون قرونها فى الشرب
اقترب عزيز من الكهف ، وقال : هيا ندخل عسى ان نجد اشياء اخرى امسكت لبنى يد سامى ودخلا ، وما ان قالت لبنى اسمعوا حتى ردد الكهف صدى الكلمة : عو 000 عو 000 عو
انفجر عزيز ضاحكا وظلوا يرددون الكلمات بصوت عال ليسمعوا الصدى
قال سامى : لماذا لا نمثل حياة الانسان القديم ؟ قفز عزيز فرحا قائلا : فكرة جميلة ولكن كيف ننفذها ؟ حكت لبنى راسها وقالت : انا امثل دور الام وسامى ابنى الصغير ، اما انت يا عزيز فتمثل دور الوحش ، عزيز : وحش اى وحش 000 لا
اخذت لبنى تقنعه انها لعبة فقط ، ثم خرجت من الكهف وبدأت تجمع الأوراق الخضراء لتلفها حول جسمها ، سأل سامى : ماذا تفعلين فردت لبنى ان الانسان البدائى كان يتستر بالاوراق لان الملابس لم تكن معروفة وقتها وبدأت اللعبة مشى عزيز على اربع واصدر اصواتا مخيفة امسكت لبنى يد سامى وركضا الى داخل الكهف تقدم عزيز نحو سامى ببطئ قائلا : هم 000 هم سأكلك أيها الصغير ، صرخ سامى خائفا ما ما 0000 ماما انقذينى الوحش سيأكلنى ذهبت لبنى واحضرت كبريتا ثم اشعلته واقترب من الوحش
نفخ عزيز فى عود الكبريت فانطفأ فصاحت لبنى غاضبة : يجب ان تهرب فالحيوانات تخاف من النار استقلى عزيز على ظهرة من شدة الضحك وفجأة صمعوا صوت والدهم ينادى أين انتم يا أولاد ؟ نحن فى الكهف --- ماذا تفعلون هنا ؟
حكت لبنى لابيها حكاية اللعبة ، فضحك ابوها واخذ منها الكبريت وقال لها : هذا خطر وقال لهم : بالفعل كانت حياة الانسان الاولى قاسية وخطرة ولكنه لم يستسلم ظل يعمل ويتعب حتى وصل الى الحضارة التى نعيشها الآن ؟ فبالاجتهاد والعمل يصل الانسان لاهدافه

المصري غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 23-01-2010, 04:45 PM   #23
المصري
عضو فعّال
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2009
المشاركات: 362
إفتراضي

نورا واللعبة
اهداف القصة
1 – لابد ان نحافظ على أدواتنا وألعابنا فى الأماكن المخصصة لها
2 – عندما نفقد شيئا لابد ان نبحث عنه جيدا
3 – لا يجب ان نتهم احد دون دليل
4 – عندما نخطئ لابد ان نعتذر فورا

عادت نورا من منزل صديقتها فاتن التى تسكن فى منزل مقابل منزلها ، وكانت نورا قد وعدتها بان تعود الى منزلها وتحضر معها لعبتها الجميلة التى تحب ان تسميها _ دودو ) و( دودو ) لعبة جميلة على شكل دب صغير ملون يرقص ويغنى ويتكلم
دخلت نورا الى غرفتها وبعد قليل عادت الى صالة المنزل حيث كانت تجلس امها صارت تبحث دون فائدة
سألتها امها عما تبحث ؟ !
قالت : ابحثى عن لعبتى ( دودو )
اجابتها الام : لا ادرى اين هى ؟ لم ارها هنا
سألت نورا اباها 000 واخاها نبيل الاكبر منها سنا 00 واختها الصغيرة لبنى
لكن احدا لم ير لعبتها
اتهمت نورا اختها الصغيرة لبنى بانها اضاعت دودو فهى لا تحسن التعامل مع الالعاب وربما رمتها من النافذة
ثم قالت : ربما نبيل تخلص من دودو ، لانه يغار منى ، وبعد ذلك قالت لامها : انت مسئولة 00 كيف اختفت لعبتى ؟
وقالت لابيها : عليك ان تفعل شيئا لتعيد الى لعبتى وراحت نورا تبكى 000 وقفت الاسرة كلها حائرة لا تدرى ماذا تفعل ؟
كل افراد عائلة نورا يعرفون كم تحب نورا لعبتها هذه 000 على الفور 000 اسرعوا جميعا يبحثون فى كل مكان
مضى وقت يبحثون دون فائدة 000 وكان حزن نورا يزداد واللعبة مفقودة 000 ولم تستطع نوران ان تنام تلك الليلة 000 وفى الليل تذكرت نورا شيئا 00 قفزت من سريرها 00 توجهت نحو حقيبة المدرسة 000 تذكرت انها وضعت لعبتها فى الحقيبة لانها تريد ن تأخذها معها صباح غد الى المدرسة لتراها مدرساتها وصديقاتها 000 ضحك الجميع مما حدث
احمر وجه نورا خجلا 000 واعتذرت لابيها وامها لانها اساءت الحديث معهما واعتذرت كذلك لانها اتهمت اختها واخاها بتضييع اللعبة 00 وسببت للاسرة جميعا كل هذا التعب

المصري غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 23-01-2010, 04:45 PM   #24
المصري
عضو فعّال
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2009
المشاركات: 362
إفتراضي

سأتلكم بمفردى
اهداف القصة

1 – الصداقة من ضروريات الحياة
2 – الافراط فى الخجل يضعف الشخصية
3 – لابد ان يعتمد الانسان على نفسه فى حل مشكلاته

خرج التلاميذ الى ساحة المدرسة ، يجرون ويلعبون بينما انزوى وليد جانبا على مقعد حجرى ، فاقترب منه صديقه فرحان وقال : ما بك يا وليد ، لماذا لا تلعب مع رفاقك ؟
احمر وجه وليد خجلا ، ولم يعرف بما يجيب اضاف فرحان : تعالى يا صديقى ، والعب معى فانت دائما تجلس بمفردك لا تكلم احدا ولا تلعب مع احد
انكمش وليد على نفسه وخبأ رأس بين ركبتيه ، جلس فرحان بجانبه ، ربت على كتفه برفق قائلا: وليد – رفاقك لطفاء ، ويتمنون ان تلعب معهم ، حاول ان تتعرف عليهم وتكلمهم ، اعد ستشعر بسعادة كبيرة نظر وليد الى فرحان محاولا الكلام ولكن تلعثم وبقى صامتا تضايق فرحان من صديقه ، فتركه وذهب يلعب مع اصدقائه امضى وليد الوقت منطويا على نفسه كعادته وعندما عاد الى البيت ، اكل بضع لقيمات وانتهى من واجباته واندس فى فراشه حتى نام ، وفى منامه رأى وليد فمه وقد تحول الى بئر كبير ، بينما يقف فرحان زميله على حافته وانزل حبلا ، ربط فى نهايته حديدة معقوقة لينتشل بها حروفا خشبية من جوف البئر كى يرتبها ، ويشكل منها جملا وعبارات افاق وليد خائفا وهو يقول : دعنى يا فرحان ، انا سأتلكم بمفردى ولن اخجل بعد اليوم
المصري غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 24-01-2010, 12:32 AM   #25
hsz
عضو نشيط
 
تاريخ التّسجيل: Mar 2007
الإقامة: قلب الجرح العربي
المشاركات: 107
إفتراضي

رائعه جدا

اشكرك اختي
__________________


hsz غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 31-01-2010, 05:24 PM   #26
المصري
عضو فعّال
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2009
المشاركات: 362
إفتراضي

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة hsz مشاهدة مشاركة
رائعه جدا

اشكرك اختي
الشكر لله اخي الطيب
المصري غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 31-01-2010, 05:24 PM   #27
المصري
عضو فعّال
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2009
المشاركات: 362
إفتراضي

عمار وأوقات فراغه

اهداف القصة

1 – المحافظة على الوقت
2 – الصدق والامانة طريق النجاح
3 – نستخدم الكمبيوتر فيما يفيد


عمار صبى فى التاسعة من عمره ، مرتب ومنظم ، يستيقظ كل صباح ، يصلى الفجر ويتناول افطاره ، مع الحليب الدافئ ويرتدى ثياب المدرسة ثم يتناول حقيبة الدراسة التى اعدها فى الليلة السابقة ويذهب للمدرسة ، وهو طالب مجتهد يحل واجباته المدرسية ويحرص على زيارة المكتبة العامة اخر الاسبوع واستعارة كتب تساعده فى زيادته مداركه ومعرفته
وكان والد عمار فخورا به لذكائه وتفوقه ، واحب ان يكافأه فاشترى له حاسوبا واشترك له بخدمة لانترنت وسمح لعمار باستخدام الجهاز ساعة يوميا بعد ان ينهى دراسته فرح عمار بهدية والده ، وكان يتمتع باللعب على الجهاز فى أوقات فراغه
وفو يوم سافر والد عمار لينهى بعض اعماله ، واخبرهم بانه سيتغيب تلك الليلة عن البيت
وقد شغل عمار جهاز الحاسوب بعد ان عاد من المدرسة واخبر والدته انه سيبحث عن موضوع لمادة العلوم ، ولكنه بدأ بتحميل برامج ألعاب كان قد اخبره بها صديقه ، وقد حملها على الجهاز واخذ يلعب ساعة فاخرى وينتصف الليل وعمار جالس خلف الحاسوب

وفجأة استيقظ عمار مفزوعا انها السابعة الا الربع ، لقد تأخر وارتدى ملابس المدرسة ، وخرج قبل ان يصلى الفجر ، ودون ان يغسل وجهه وركب سيارة المدرسة وعندما وصل كان يشعر بالنعاس ، الأستاذ يشرح لكن عمار لا يفقه شيئا ، يتثئاب الواجب ، عمار الواجب ؟ لقد نسيته ، يصل الأستاذ لمكان عمار فيقول له : هل هناك شئ يا عمار يرد عمار : لا يا استاذ فقط ابحث عن دفترى فتح حقيبته فتش بين الكتب يا ويلى انها ليست حقيبتى انها حقيبة لميس اختى
الاستاذ يقول : من لم يم بعمل الواجب فليخرج عندى
يتقدم عمار نحو الأستاذ 000 ينظر الأستاذ للفتى المجتهد باستنكار وبدل ان يوبخه انطلقت منه ضحكة كبيرة شاركه فيها بقية الصف 000 كلهم ينظرون لعمار ويضحكون نظر بهم متشككا ثم تأمل قميصه ، وبنطاله لا شئ خطأ 000 قدماه 000 يا الهى ما هذا ؟؟ ان فردتى الحذاء مختلفتين احدهما سوداء والاخرى بنية ، عصة متألمة فى حلقة وعيناه تحسبان دمعها بحرقة يشعر بالخزى والندم ، كم يتمنى ول كان يحلم
وشعر الاستاذ ان هناك شيئا ما خطأ ، فأخذ عمار وخرج به بعيدا عن الفصل ليفهم منه ماذا حدث فحكى له عمار ما فعله بالكمبيوتر فى غياب والده
فقال له الاستاذ : ورأيت نهاية ما فعلت فلكل شئ وقت حتى الراحة وللعب لهما وقت
المصري غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 17-02-2010, 01:57 AM   #28
المصري
عضو فعّال
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2009
المشاركات: 362
إفتراضي

سر السمكة الكبيرة
اهداف القصة
1 – لابد ان نجتهد فى العمل حتى نحصل على المال
2 – الصبر يوصلنا للخير
3 – الطمع قل ما جمع
ذهب الصياد كعادته كل صباح الى شاطئ البحر حاملا عدة صيده ، مؤملا النفس بصيد وفير رمى الصياد شبكته مرة تلو المرة وكانت تخرج كل مرة دون ان تعلق بها سمكة واحدة 000 وفجأة تحركت الشبكة بعنف فرح الصياد وسحب الشبكة بعد صراع مع السمكة ، كانت سمكة كبيرة فرح بها ، واخذها لتراها زوجته قبل ان يبيعها ،زوجة الصياد ما ان رأت سمكة كبيرة فرح بها ، وأخذها لتراها زوجته قبل ان يبيعها 00 زوجة الصياد ما ان رأت السمكة حتى فرحت واصابتها دهشة كبيرة فهذه هى المرة الاولى التى يعود زوجها بمثل هذا الصيد الثمين
قالت له : ما رأيك ان اقطعها وأنظفها ونأكل بعضا منها وتبيه بعضها الاخر ، فاذا نظفتها وقطعتها يصبح سعرها اعلى فهى كبيرة وقد تعجز واحد من الناس عن شرائها 000 على الفور قامت المرأة تنظف السمكة 00 وما ان فتحت المرأة السمكة لتنظفها حتى اكتشفت بها خاتما من ذهب ، وعليه جوهرة عظيمة لونها احمر لم تر مثيلا لها فى حياتها 000 كاد الصياد يغمى عليه من هول المفاجأة ، وبعد ان هدأ هو وزوجته واستعادا تفكيرهما قرر ان يحمل الرجل الخاتم ، ويذهب به الى سوق الصاغة ويبيعه لمن يدفع اعلى سعر .
صار الصياد يدور من محل الى اخر عارضا الخاتم وحاول البعض ان يرخص السعر فيما خاف بعض اصحاب المحال من ان يكون الصياد قد سرق الخاتم من مكان ما فلم يقبلوا ان يشتروه منه
وبعد ان تأخر الوقت وغربت الشمس ، قرر الصياد العودة الى بيته لكنه كان خائفا من كلام زوجته القاسى 000 فقال فى نفسه لادخل هذا المحل ربما انجح فى بيعه ولو بسعر قليل
دخل الصياد المحل وعرض الخاتم على البائع ، ما ان رأى البائع الخاتم حتى امسك به بقوة وصاح هذا هو الخاتم 000 من اين اتيت به 000 من اين ؟ خاف الصياد وكاد يهرب لولا ان تدارك البائع نفسه ، وشرح له صاحب المحب انه كان يقوم وزوجته برحلة برحلة فى القارب بقوة وفى اثناء ذلك سقط هذا الخاتم من يد زوجته ومعه خاتم اخر 00 فرح الصياد بما قاله الرجل واخبره بقصة السمكة 00 قال له الصائغ 00 سأعطيك الف دينار لانه خاتم عزيز جدا على زوجتى وهو ايضا غالى الثمن 00 ولكنى سأعطيك عشرة الاف دينار لو أتيتنى بالخاتم الثانى ، فهو غال جدا 00 وزوجتى تعتز به فقد ورثته عن امها 000 فرح الصياعد بعرض الصائغ 000 وقرر ان يبدأ عملية البحث عن الخاتم 000 لكن من اين يأتى بسمكة كبيرة مثل تلك السمكة ؟ تكون قد ابتلعت الخاتم الثانى 0 وخرج الصياد من لحظته الى البحر وفى المكان نفسه بدأ يرمى الشبكة وكانت تخرج اسماك صغيرة لا قيمة لها
فيعيد رميها فى البحر
ومضيت الأيام على هذا الحال 000 أسابيع طويلة مرت 00 حتى كاد الصياد يصاب باليأس وكاد المال الذى أخذه من الصائغ ينفد 000 وفى ظهر يوم حار جدا فى الوقت الذى لا يفضل فيه الصيادون الصيد ، رمى الصياد شبكته وانتظر 000 فاهتزت الشبكة بعنف 000 وبدأ يصارع سمكة كبيرة مثلما فعل فى المرة السابقة 000 وبعد صراع عنيف اخرج الرجل السمكة وكانت ضخمة وتشبه السمكة الاولى فاخذها على الفور الى امرأته 000 وفى الطريق شاهده رجل فاستوقفه قائلا : أيها الصياد العزيز 000 هل تبيعنى سمكتك ؟
قال : لا سيدى 00 أنا أسف ؟
قال : سأشتريها بمائة دينار 000 ضحك الصياد وقال : مائة دينار ؟ ما أتفه هذا المبلغ هناك من سيدفع أكثر من هذا المبلغ بكثير فأجابه الرجل يا صديقى ، المئة دينار مناسبة ؟ ما اتفه هذا المبلغ ولكنى سأدفع مائتين 00وظل الصياد يرفض والرجل يمشى وراءه 00 حتى وصل الى بيته وقبل ان يدخل قال الرجل : اسمعنى يا صديقى 00 انا اهوى الاسماك الكبيرة سأدفع لك الف دينار نقدا 000 وهذا عرضى الاخير 00 لم يتكلم الصياد ودخل بيته واغلق الباب فى وجه الرجل 0 استقبلت المرأة زوجها بالزغاريد 0 حملت السمكة ووضعتها على الطاولة وفتحت بطنها 00 تظن انها ستجد الخاتم الاخر لتفوز بعشرة الاف دينار 0 لكنها لم تجد شيئا 0 واصيب الصياد بصدمة وطلب من زوجته ان تبحث فى السمكة وكررت البحث وضغطت عليها مرارا دون فائدة فجلس الرجل يبكى وروى لزوجته قصة سيكون مازال فى الطريق واعرض عليه ان يشترى السمكة وخرج الصياد يركض فى كل مكان حتى عثر على الرجل فى السوق – فقدم له السمكة قائلا 0 عفوا يا سيدى انا اسف سأبيعك السمكة
تأمل الرجل السمكة 000 ثم هز راسه متحسرا وقال : خسارة 000 لم تعد تنفعنى 00 ولما هم بالرحيل قال الصياد 00 اذن سابيعك اياها بخمسائة دينار فقط 00 ضحك الرجل ولم يجبه 00 قال الصياد : خلاص بمائة بمائة لاغير
قال الرجل : يا سيدى انا رجل احب الاسماك الكبيرة حيث احنطها واضعها فى قصرى الكبير والسمكة لم تعد تنفع للتحنيط
لانه اضاع فرصة لا تتكرر باعتقاده انه سيجد الخاتم وندم
المصري غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 17-02-2010, 01:57 AM   #29
المصري
عضو فعّال
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2009
المشاركات: 362
إفتراضي

انا كبر ت
اهداف القصة
1 – لابد ان نساعد والدتنا فى اعمال المنزل
2 – انجاز العمل باتقان هو ان نقوم به على اكمل وجه
3 – عندما نخطئ نعترف بخطئنا ونعتذر
4 – لابد ان ان نستعد للعام الدراسى بتحضير أدواتنا وملابسنا

العام الدراسى على الابوبا ، شهد تستعد لمرحلة جديدة كانت تشعر فى الاسابيع الاخيرة من السنة الماضية انها اصبحت شابة لقرب انتقالها الى المرحلة الاعدادية 00 والابتدائية مرحلة الاطفال
استعدت شهد 0 جهزت حقيبة كبيرة ، ثيابا ، اقلاما ، اوراقا ، تحدث نفسها
لقد كبرت ، ايام معدودات وادخل الصف الاول الاعدادى فلا يعود احد يعاملنى كطفلة صغيرة شهد تخاطب نفسها فى المرأة ، سأدرس بكل طاقتى ، اريد النجاح والتفوق 000 بعد سنوات ادخل الثانوية بعد الثانوية ادخل الجامعة ، ما اجمل ان يكون الانسان فى الجامعة سأتخصص فى طب الاطفال ، ربما ادرس الهندسة مثل ابى او الادب مثل امى 00 او الحقوق لاكون محامية نعم انها مهنة رائعة ادافع فيها عن المظلومين
فكرت شهد لا 000 لا 000 لن ادرس الحقوق 00 لا اريد ان اكون محامية 00 سأكون !؟
مدرسة 00 من يعلم ؟ ! المهم الان اننى سادخل المرحلة الاعدادية ، ابتعدت شهد عن المرآة ، دخلت المطبخ امها تحضر طعام الغداء ، قالت الام : اهلا يا بنتى الحبيبة وصلت فى الوقت المناسب ، هيا حضرى الاطباق على المائدة ، قالت شهد باستنكار شديد ، انا انقل الاطباق
لماذا لا تقوم بذلك خادمتنا فاطمة ، ثم انى مازلت صغيرة على هذه الاعمال صغيرة 00 صغيرة ؟ عجبا منذ قليل كان صوتك يخبر الجميع : انا كبيرة 00 انا كبيرة ، :نت تتحدثين الى نفسك بصوت مرتفع
اضافت الام ثم فاطمة مشغولة بغسل الصحون 00 هيا لا تكونى كسولة اتجهت شهد نحو الاطباق لتنقلها الى الطاولة ، قالت الام : انقلى الاطباق بهدوء احمل اقل مما تستطعين حمله
شهد تريد انهاء المهمة باسرع وقت ممكن ه لا تطيق اعمال المنزل
حملت الاطباق دفعة واحدة 00 حاولت نقلها الى الطاولة 00 خطوة 00 خطوتان 000 تعثرت 00 وقعت 00 سقطت الاطباق على الارض 0 اصبحت قطعا متناثرة 00 هرعت الام والخادمة خوفا من تعرض شهد لسوء 00 قامت شهد بسلام 00 تأملت الام الاطباق المتكسرة 0 لم تتكلم لم تعاقب ابنتها
قالت لفاطمة : ارجوك يا فاطمة ، اجمعى الاجزاء المتناثرة ، اطفئى النار تحت الطعام سأذهب الى غرفتى لارتاح
سارت الام بهدوء 00 اسرعت فاطمة تجمع الاطباق المتناثرة 0 كانت شهد تراقب ما يحدث خائفة من غضب امها
بعد قليل جاء الاب فى وقته المعتاد 000 فتحت الام الباب 00 استقبلته بابتسامة كبيرة وقالت : ما رأيك يا زوجى العزيز ؟ ادعو اليوم الغداء فى المطعم على حسابى قال ضاحكا : اكيد انك حرقت طبخة اليوم 00 لا بأس 000 هيا بنا قبل ان تغير رأيك
ذهبت شهد برفقة أبويها ، رغم انها حاولت التهرب من الدعوة ، امها اصرت على ذهابها معهما ، شعرت شهد بالذنب ، زاد من حزنها صمت امها ، فهى لم تفاتحها بالامر لم تحادث آباها بالموضوع
قضوا وقتا ممتعا 00 عادوا بعد الغداء فحرين مبتهجين ، فى المساء اجتمعت العائلة الصغيرة بعد صلاح العشاء كالعادة لكن الام لم تكن كعادتها ؟ لاحظ الاب ذلك قال ما بك يا زوجتى العزيزة
قالت : لا شئ
قال : ألاحظ حزنا فى عينيك تدخلت شهد قائلة : هل تسمحين لى بالحديث يا امى
قالت : لا ضرورة لذلك الموضوع انتهى
اصر الاب على معرفة ما حدث 000 اخبرته شهد 00 الاطباق لم تكن عادية 00 انها هدية من الجدة يوم زواج ابنتها 000 الجدة ماتت قبل ولادة شهد بشهور قليلة
كاد الاب ينفجر غاضبا 00 نظر فى عينى زوجته 00 رأى فيها دمعة تتلألأ اقترب من زوجته قال : اسف جدا اعلم ما تعنى لك هذه الاطباق
قالت : الخطأ خطئى 000 ما كان ضروريا ان اطلب من شهد القيام بالمهمة سمعتها تقول لنفسها انها اصبحت كبيرة ، اردت ان اشعرها بانها كبيرة ، اعتمد عليها
قاطعتها شهد : لا يا أمى 000 انا المخطئة ، حاولت نقل الاطباق دفعة واحدة ، كانت اثقل ما توقعت تورد وجه شهد خجلا 00 احمرت عيناه عينا الام حزنا 00 كم ان سعيد بكما 00 تبحثان عن الاعذار لبعضكما 00 كم انتما جميلتان لطيفتان غمر الاب زوجته وابنته وقال لقد كبرت ابنتى فعلا ايام قليلة ، وتدخلين المدرسة

سكت الاب قليلا ثم قال : بما انك كبرت يا شهد سأذهب معك غدا لشراء مجموع اطباق مشابهة للتى انكسرت ، التفت الاب الى زوجته 00 قال بعطف : اعلم ان اغلى الاطباق ثمنا لا تعنى لك مثل هذه الاطباق المتكسرة هنا ، خطرت على قلب الاب وعقله فكرة عجيبة ، قام فورا وتادى الخادمة: فاطمة 000 فاطمة احضرى الاطباق المتكسرة مد الاب على الارض بساطا كبيرا 00 اخرج القطع المكسورة من الكيس الذى جاءت به الخادمة 000 بدأ يجمعها يلصق ما يمكن لصقه بمادة شديدة الالتصاق 00 امضى وقت طويلا تساعده شهد فى عمله 000 تمكنا بعد جهد كبير من اعادة اربعة اطباق الى حالتها السابقة 00 الاطباق الباقية لم تنفع معها المحاولات كانت قطعا صغيرة جدا 00 شعرت شهد ان الانجاز الحقيقى يكون فى اتقان العمل مهما كان بسيطا ، وان تطلب جهدا كبيرا ووقا اضافيا
ادركت انها لولا تسرعها فى عملها لما سقطت الاطباق منها 000 ولما حدثت كل هذه المشكلات 00 فرح الاب بانجازه 000 فرحت شهد بما تعلمته 00 فرحت الام بمشاعر الحب والاخلاص كانت سعيدة سعيدة لان ابنتها كبرت فعلا 00 تحترم مشاعر الاخرين 0 تعمل لاسعادهم دخلت شهد المدرسة اشتركت فى جماعة الخدمة الاجتماعية ، وجماعة البيئة ، شعرها انجاز الشئ باتقان مهما تطلب من وقت افضل من انجازه بسرعة دون اتقان


المصري غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 20-02-2010, 04:32 PM   #30
المصري
عضو فعّال
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2009
المشاركات: 362
إفتراضي

) ميمى المغرورة
اهداف القصة
1 0 لكل مخلوق جماله وليس الجمال جمال الوجه فقط
2 0 لابد ان نساعد من يستغيث بنا ولا نتخلى عنه
3 0 البحر ملئ بالكائنات الختلفة كالاسماك والمحار والاخطبوط والاسماك المفترسة
يحكى انه كانت هناك سمكة ملونة تسكن قاع البحر وكان اسمها ميمى ، وكانت ميمى مارورة بجمالها وكان لها صديقان المحارة سوسو والاخطبوط رورو ، واعتادو ان يلعبوا معا بالكرة ويتغنوا اثناء لعبهم ويمرحون وفى احدى المرات كانت ميمى تلعب مع اصدقائها وهى تغنى معهم
بالكرة نلعب نلهو نمر بالكرة نلعب بالكرة نفرح
وفى اثناء ذلك انزلقت المحارة سوسو ووقعت فى حفرة فصرخت مستغيثة بصديقتها ميمى ورورو ولكن ميمى لم ترد عليها بل استمرت فى اللعب والغناء
ولما طلب منها رورو ان تساعده فى انقاذ صديقتهما سوسو رفضت بشدة وسألت بتعجب : وكيف تطلب منى انا ميمى اجمل مخلوقات البحار ان اساعد هذه المحارة قبيحة الشكل
اتركها وهيا نلعب من جديد فتعجب رورو من ردها وقال لها : أتتركين صديقتك وتطلبين منى ان اتركها ؟ لا لن يكون هذا ابدا ، وليس رورو الذى يتخلى عن اصدقائه ، وتركها واسرع الى سوسو يمد لها احد اذرعه فى الحفرة لتمسك بها ويرفعهاب سرعة 00 خرجت سوسو والدموع تملأ عينيها تعاتب صديقتها ميمى على موقفها ، فلم تأبه بها ، فنهرها رورو وربت على كتف سوسو وساعدها لتصل لبيتها حتى ترتاح
وفى اليوم التالى ظهرت فى المنطقة سمكة كبيرة متوحشة وكانت تأكل ما يقابلها من المخلوقات البحرية الصغيرة والنباتات فاختبأت الاسماك الصغيرة من شر هذه المفترسة المتوحشة وبينما كانت ميمى مختبئة فى مخبأ امين كانت تشعر بجوع شديد ولكنها لا تستطيع الاقتراب من العشب فلو فعلت ذلك لاكلتها السمكة وكان حال ميمى كحال معظم الكائنات الصغيرة ولما طال الوقت واستبد الجوع بميمى اقتربت من العشب ببطء فرآها رورو وسوسو اللذان كانا مختبئان فى مكان قريب وتملكهما الرعب وفى نفس الوقت لمحتها السمكة المتوحشة فبدأت تقترب من مكانها لتلتهمها فتقدم رورو مسرعا فالقى فى طريق السمكة المتوحشة من حبرة فتعكر الماء واخذ ميمى ليهرب ولكنه لم يستطع ان يعرف الى اى اتجاه يهرب فقد يندفع لفهم هذه المتوحشة فاذا سوسو تفتح فاها فتظهر لؤلؤة جميلة تضئ لها المكان ، فيعرفون اتجاههم فينطلقون جميعا مسرعين فتلتفت السمكة المتوحشة وقالت لنفسها بصوتها الاجش لم يعد هذا المكان يروقنى فبعد ان تجرأ على هؤلاء الصغار ستبدأ المقاومة من هنا وهناك 000 وانا ى احب المقاومة 000 وهكذا رحلت السمكة المتوحشة 00 ولكن هل عاد الاصدقاء الثلاثة كما كانوا 00 لقد كانت ميمى خجلانه جدا من نفسها ، فقد تعلمت درسا قاسيا ولذلك اعتذرت لصديقيها فقال لهما لقد عرفت كم كنت حمقاء فلكل مخلوق فى هذه الدنيا جماله ، فأنت يا رورو اشجع اخطبوط عرفته وسوسو المحارة هى اجمل ما رأيت فى حياتى 000 هل تقبلون اعتذارى 00 هل تقبلوننى صديقة بعد ما حدث منى فقالا لها بالطبع وعاد الاصدقاء الثلاثة يلعبون من جديد ويغنون اغنيتهم المفضلة 000 !!!

المصري غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .