العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الملحق > خـيـمــة الاستـــراحـــة

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: قراءة فى مقال خطوات نحو النجاح الدراسي (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الى الزعمـاء العرب -- ستـذكـرون هذه اللحظة (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب مختصر رسالة في أحوال الأخبار (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد مقال القيادة وبناء الفِرق (آخر رد :رضا البطاوى)       :: مسرحية " أعضاء الخيمة العربية في وليمة المشرف العام " بطولة كل الأعضاء (آخر رد :ابن حوران)       :: قراءة فى مقال الصورة الذهنية تعكس الحقائق أحيانا (آخر رد :رضا البطاوى)       :: تحميل لعبة جاتا gta 2019 كامله بال... (آخر رد :أميرة الثقافة)       :: تعرف على فوائد الحلبة العجيبة (آخر رد :أميرة الثقافة)       :: فوائد الزنجبيل لعلاج حب الشباب (آخر رد :أميرة الثقافة)       :: اذا دعوتهم ليوم كريهة سدوا شعاع الشمس بالفرسان ،،هنـا اخبارهم (آخر رد :اقبـال)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 03-07-2015, 01:30 AM   #1
ابن حوران
العضو المميز لعام 2007
 
الصورة الرمزية لـ ابن حوران
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2005
الإقامة: الاردن
المشاركات: 4,369
إفتراضي كريم يجمع بين زوجين

كريم يجمَع بين زوجين

قال إبراهيم بن ميمون: حججتُ في أيام الرشيد، فبينا أنا بمكة أجول في سككها إذا أنا بامرأةٍ ساهية، فأنكرتُ حالها، ووقفت أنظر إليها، فمكثتُ كذلك ساعةً ثم قالت:

أعمرو عـــــــــــــــــلامَ تجنبتني ....... أخذتَ فؤادي فعذبتني!
فلو كنتَ يا عمرو خيرتني....... أخذت حذاري فما نلتني

فدنوت منها، فقلت: يا هذه، مَن عمرو؟ فارتاعت من قولي، وقالت: زوجي. فقلت: وما شأنه؟ قالت: أخبرني أنه يهواني وما زال يدس إلي، ويعلق بي في كل طريق، ويشكو شدة وجده حتى تزوجني، فلبث معي قليلاً، وكان له عندي من الحب مثل الذي كان لي عنده، ثم مضى الى جدّة، وتركني. قلت: صفيه لي، فقالت: أحسنُ من تراه، وهو أسمر حلو ظريف.

قلت: فخبّريني، أتحبين أن أجمع بينكما؟ قالت: فكيف لي بذلك؟ وظَنَنتني أهزل بها.

فركبت راحلتي، وصرتُ الى جدّة، فوقفت في المرفأ أتبصرُ من يعمل في السفن، وأصوّت يا عمرو! يا عمرو! فإذا به خارجٌ من سفينة وعلى عنقه سلّة، فعرفته بالصفة.

فقلت: (أعمرو، علام تجنبتني!) فقال: هيه! هيه! رأيتها، وسمعته منها! ثم أطرق هنيهة، واندفع يُغنّيه، فقلت: ألا ترجع! فقال: بأبي أنت! ومَن لي بذلك؟ ذلك والله أحب الأشياء إليّ، ولكن منع منه طلب المعاش. قلت: كم يكفيك كلّ سنة؟ قال: ثلاثمائة درهم، فأعطيته ثلاثة آلاف درهم، وقلت: هذه لعشر سنين، ورددته إليها، وقلت له: إذا فنيت أو قاربت الفناء قدِمت عليّ وأعطيتك، وإلا وجهت إليك.

وكان ذلك أحبُّ إليّ من حَجّي.

ـــــــــــــــــــــــــــــــ
• من مصارع العشاق صفحة 159
__________________
ابن حوران
ابن حوران غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .