العودة   حوار الخيمة العربية > القسم العام > الخيمة السيـاسية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب المورد في عمل المولد (آخر رد :رضا البطاوى)       :: مانريـد الخبز والمـاي بس سالم ابو عــداي (آخر رد :اقبـال)       :: أحمد هيكل (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: نقد كتاب إتحاف الأعيان بذكر ما جاء في فضائل أهل عمان (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب عجالة المعرفة في أصول الدين (آخر رد :رضا البطاوى)       :: مــــــــردوع (آخر رد :ابن حوران)       :: نقد كتاب مظلوميّة الزهراء (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب عقيدة أبي طالب (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب سبب وضع علم العربية (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 04-11-2019, 09:23 PM   #1561
اقبـال
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: Jul 2009
المشاركات: 3,168
إفتراضي

آلاف العراقيين يواصلون التدفق إلى ساحة التحرير وسط بغداد
04 نوفمبر 2019 | الكاتب:يقين
0
مشاركة

آلاف العراقيين يواصلون التدفق إلى ساحة التحرير وسط بغداد
تجمع آلاف المحتجين المناهضين للحكومة العراقية وسط العاصمة بغداد اليوم الاثنين، متحدين مطالبة رئيس الوزراء “عادل عبد المهدي” إنهاء الاحتجاجات التي يقول إنها تكلف الاقتصاد العراقي مليارات الدولارات وتعطل الحياة اليومية.

واندلعت الاحتجاجات في أول أكتوبر، وقتل خلالها أكثر من 250 شخصاً، وعلى الرغم من الثروة النفطية التي يتمتع بها العراق، يعيش كثيرون فى فقر ولا يحصلون على ما يكفيهم من المياه النظيفة والكهرباء والرعاية الصحية والتعليم.
وقال أحد المتظاهرين في تصريح صحفي إن “الشباب عانوا مصاعب اقتصادية وانفجارات وقمعاً، نريد استئصال شأفة هذه النخبة السياسية بالكامل، نريد التخلص من هذه العصابة وربما بعدها نستطيع الراحة”.
وطالب رئيس الوزراء “عادل عبد المهدي” المتظاهرين مساء أمس الأحد تعليق حركتهم التي قال إنها حققت أهدافها لكنها تضر بالاقتصاد، إلا أن المتظاهرين يقولون إن هذا ليس كافيا وأنه على النخبة السياسية بالكامل أن ترحل.
وينصب الغضب من المصاعب الاقتصادية والفساد على نظام الحكم القائم على تقاسم السلطة على أسس طائفية والذي بدأ العمل به في العراق بعد 2003، كما يستهدف الغضب النخب السياسية المنتفعة من هذا النظام.
وينظر كثيرون إلى النخبة السياسية على أنها تابعة إما للولايات المتحدة أو لإيران، الحليفان الرئيسيان لبغداد، اللذان يستخدمان العراق ساحة بالوكالة للصراع على الهيمنة فى المنطقة.
وتجمع مئات المتظاهرين خلال الليل أمام القنصلية الإيرانية في مدينة كربلاء وحاولوا إضرام النار فيها، وقالت مصادر أمنية وطبية إن قوات الأمن فرقتهم باستخدام الغاز المسيل للدموع والذخيرة الحية، مما أدى إلى مقتل ٣ وإصابة ١٢ على الأقل.
المصدر:رويترز
انتفاضة العراق.. إيران تستمهل لتغيير عبد المهدي والمحتجون يصعدون
04 نوفمبر 2019 | الكاتب:يقين
0
مشاركة

انتفاضة العراق.. إيران تستمهل لتغيير عبد المهدي والمحتجون يصعدون
شهدت مدن جنوب ووسط العراق والعاصمة بغداد تطوراً جديداً على مستوى التظاهرات، وذلك بعد قطع الطرق الرئيسية في بغداد ومدن جنوبية مختلفة، من بينها طرق تؤدي إلى حقول نفط مهمة كحقل مجنون والمشرح في البصرة وميسان، فضلاً عن قطع الطرق المؤدية إلى ميناء أم قصر في البصرة.

كما نُفّذ إضراب في المدارس والجامعات في محافظات جنوبية مختلفة، أبرزها ما شهدته الكوت عاصمة واسط المحلية، والناصرية مركز محافظة ذي قار، والبصرة بمناطق العشار وشط العرب والمدينة والزبير، وفي كربلاء والكوفة.

أما في بغداد فقد قُطعت أغلب الطرق الرئيسية إلى جانب الرصافة، ما أدى إلى شلل شبه كامل في جامعة بغداد والجامعة المستنصرية وكليات أهلية ومدارس ثانوية أيضاً.

في المقابل، ازدادت الساحات والميادين العامة في بغداد والجنوب زخماً من قبل المتظاهرين، وبدت النجف والبصرة وذي قار الأكثر حركةً، تحديداً مع نزول عدد من الزعامات العشائرية وطلاب الحوزات الدينية ومشاركتهم بوقفات تأييد مع المتظاهرين.

وعلى الجانب الآخر فإن القوى السياسية تنتظر تحركات الرئيس برهم صالح التي وصفها مراقبون بأنها أفضل من لا شيء، فضلاً عن نتائج التدخل الإيراني ومحاولة التوفيق بين زعيم “التيار الصدري” مقتدى الصدر وزعيم تحالف “الفتح”، الممثل لـ”الحشد الشعبي”، هادي العامري، مع الكشف أن طهران تحاول الدفع باتجاه تهدئة تبقي على رئيس الوزراء الحالي، عادل عبد المهدي، في منصبه لـ6 أشهر ريثما يتم التوافق على بديل له.

وعلى الرغم من التحذيرات التي وجّهتها وزارتا التربية والتعليم العالي وعدد من الوزارات والمؤسسات الأخرى، يوم السبت الماضي، من مغبة عدم الالتزام بدوام العمل واحتساب يوم الغياب مضاعفاً، إلا أن النصيب الأكبر من تعطيل الدوام الرسمي سواء بالمدارس والجامعات أو بالدوائر الحكومية جراء قطع الطرق، كان في بغداد، مع وصول الموظفين إلى دوائرهم متأخرين بساعتين عن موعد الدوام الأصلي، وبعضهم لم يتمكن من الوصول أساساً.
وشمل قطع الطرق ومناطق الإضراب أحياء ومناطق الصدر والحسينية والبنوك والشعلة وبغداد الجديدة والعبيدي والشعب وحي العامل وحي الحسين، وأجزاء من الكاظمية والأعظمية والزعفرانية والغزالية والكرادة والمنصور، ومناطق حزام بغداد مثل اليوسفية والمحمودية وأبو غريب والمدائن.
وتمكن شبان من قطع طريق محمد القاسم، أهم شرايين النقل في بغداد، لإسناد مطالب المحتجين في ساحات البلاد المطالبين بتغيير نظام الحكم وإجراء سلسلة من الإصلاحات منها محاكمة المتورطين بسرقة أموال العراق ونهبها وتهريبها.
ومع استمرار دعوات الإضراب التي هدد ناشط بارز في التظاهرات بتحولها إلى عصيان مدني، في حال استمر القتل والقمع الموجه ضد المتظاهرين، فإن ساحات التظاهر تتسع بشكل تدريجي بمشاركة متزايدة من قبل العراقيين.
وأغلق متظاهرون أكثر من 30 طريقاً رئيسياً في بغداد والجنوب، عدا عن عشرات الطرق الفرعية، وكانت حصة بغداد والبصرة وميسان هي العليا، مع إغلاق متظاهرين طريق محمد القاسم وطريق الكاظمية الدائري وطريق شرق القناة، في وقتٍ أغلق متظاهرون طريق خور الزبير الرئيسي المؤدي إلى ميناء أم قصر.
وقُطع طريق حقل مجنون على مقربة من الحدود مع الكويت، كما قُطع طريق منفذ الشيب الحدودي مع إيران، أحد أكبر ثلاثة معابر حدودية تجارية بين العراق وإيران ضمن محافظة ميسان.
وأصدر مسؤولون محليون في تلك المحافظات مناشدات للمتظاهرين بعدم عرقلة قطاعي النفط أو التجارة، خصوصاً في البصرة، ما اعتُبر تمهيدا لمرحلة تصعيد أكثر حدة في المشهد العراقي.
وفي النجف التي تشهد تواجدا عسكريا وأمنيا كثيفا قرب المدينة القديمة، أقدم متظاهرون على الإطاحة بلافتة تحمل تسمية شارع رئيس بالمدينة بإسم الخميني، سبق أن تبرّعت شركة إيرانية بصيانته وتم استبدالها بإسم شارع شهداء ثورة تشرين.
في المقابل فقد تمّ نصب سرادقات وخيام كبيرة في مناطق المثنى وبابل والقادسية يوم السبت، للإشارة إلى اعتصام مفتوح.
وشهدت شعارات بغداد والجنوب تجدداً من ناحية الأهازيج واللافتات التي رُفعت تعزيزاً للهوية الوطنية العراقية، مثل “العراق كبير حاول تشوفه بعين الباوع والدحج والشوف والعاين”، و”تريد تفتر بالعراق؟ تعال لساحة التحرير”، و”سيذكر التاريخ ان هناك متخلفون اختلفوا على تاريخ آخر”، و”من بيروت لبغداد نفس الجهرة ونفس الطاس”.
وفيما بدا الجمود السياسي مخيماً على أجواء المنطقة الخضراء باستثناء حراك الرئيس برهم صالح من خلال لقاءات أعلن عنها مكتبه مع عدد من زعماء الكتل السياسية لبحث ملف التظاهرات والإصلاحات والقرارات المتخذة بحسب بيانات متتالية صدرت، فإن تحركات الوساطة الإيرانية بين مقتدى الصدر وهادي العامري المتواجدين في إيران منذ ليلة السبت بدعوة من الأخيرة، مستمرة.
في السياق، كشف مسؤول في بغداد أن التحرك الإيراني هو لتخفيف التوتر بين الصدر والعامري والتوفيق بين الاثنين، لإيجاد مخرج للأزمة من خلال التوافق على خطوات عديدة منها توفير بديل يقدمه الطرفان كمرشح تسوية جديد لرئاسة الوزراء، واستقالة (رئيس الوزراء) عادل عبد المهدي”.
وأكد أن توجه الصدر إلى إيران جاء بعد فشل محاولات صالح لعقد لقاء بينه وبين العامري في النجف لاحتواء الموقف”.
واعتبر أن الحراك الإيراني يأتي “بعد تعذّر إدخال العراقيين لبيوتهم”، في إشارة منه إلى عدم اقتناع المتظاهرين بالإصلاحات والوعود المقدمة من قبل الحكومة الشهر الماضي.
وحول مجريات أو تطورات تلك الوساطة أكد أنه “في الـ72 ساعة المقبلة ستتضح الصورة تماماً”.
في السياق أفاد قيادي بالتيار الصدري، بأن “الإيرانيين يحاولون إقناع القوى السياسية المطالبة بإقالة عبد المهدي بمنح ستة أشهر له، قبل أن تلجأ إلى خيار العمل على التوفيق بين المعسكرين على اختيار رئيس وزراء جديد على اعتبار أن المنصب من حصتهم”.
وأضاف أن “إيران تدرك أن غالبية المتظاهرين لا يتبعون مقتدى الصدر، لكنها تعوّل على أن يكون عاملا مساعدا في تهدئة الأوضاع، من خلال طريقين: الأول عبر التوافق سياسياً على خطوات تهدئة كتهيئة بديل لرئيس الحكومة الحالية، والثاني الدفع لتهدئة الأوضاع بالشارع لصالح تخفيف زخم التظاهرات وتحولها من يومية إلى أسبوعية”.
وعما إذا كان هناك أي دور أميركي في الحراك السياسي العراقي قال “لا يمتلكون أدوات مؤثرة”، معتبراً أن “أي حراك أو وساطة حالية لأي طرف يبقى أمرها غير محسوم ما لم يتضح تأثيرها بالشارع”.
المصدر:العربي الجديد
وول ستريت: مهاجمة قنصلية إيران مؤشر للغضب العراقي ضد طهران
04 نوفمبر 2019 | الكاتب:يقين

https://www.youtube.com/watch?v=htyCqkI64cY

وول ستريت: مهاجمة قنصلية إيران مؤشر للغضب العراقي ضد طهران
قالت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية إن الهجوم على القنصلية الإيرانية في محافظة كربلاء علامة على تصاعد الغضب العراقي ضد التدخلات الإيرانية في العراق، كما ألمحت الصحيفة أن رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي قد تراجع عن استقالته.

وفي التفاصيل ذكرت الصحيفة مهاجمة محتجين عراقيين للقنصلية الإيرانية في محافظة كربلاء، في أحدث علامة على تصاعد الغضب ضد تورط طهران في شؤون العراق، حيث قام المتظاهرون بالصعود على جدران القنصلية في وقت متأخر يوم الأحد ورفعوا العلم العراقي.
وأظهر شهود عيان لقطات فيديو نشرتها الصحيفة وتظهر أن قوات الأمن أطلقت الرصاص المطاطي لتفريق المتظاهرين.
وجاء الهجوم على القنصلية بعد اتهامات المتظاهرين ومنظمات حقوق الإنسان الميليشيات التي تدعمها إيران بارتكاب أعمال عنف ضد المحتجين.
وتتجذر الاحتجاجات التي بدأت في أكتوبر/تشرين الأول في المظالم المتعلقة بالخدمات الحكومية، لكنها توسعت إلى مطالب بإسقاط الطبقة السياسية بأكملها.
وخلال عطلة نهاية الأسبوع، منع آلاف المتظاهرين الوصول إلى ميناء أم قصر الحيوي بالقرب من مدينة البصرة الجنوبية، كما أغلقوا الطرق وأغلقت المكاتب والمدارس في بغداد.
وفشل تعهد رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي الأسبوع الماضي بالاستقالة بمجرد العثور على خليفة له في تهدئة المظاهرات، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى أنه كان ينظر إليه على أنه محاولة لشراء الوقت، بينما تتفق الكتل السياسية الرئيسية على مرشح.
ودعا عبدالمهدي أمس الأحد، المحتجين إلى السماح للبلاد بالعودة إلى وضعها الطبيعي، دون ذكر عرضه بالاستقالة.
وقال إن “تهديد المصالح النفطية وإغلاق الطرق المؤدية إلى موانئ العراق يسبب خسائر كبيرة تتجاوز مليارات الدولارات”.
وتصاعد الغضب ضد إيران، خاصة في المحافظات الجنوبية حيث تتمتع طهران بأكبر قدر من النفوذ، خصوصاً كربلاء التي تحمل لها أهمية كبيرة بالنسبة لإيران حيث تعرضت قنصليتها بها للهجوم.
كما أحرق محتجون عراقيون العام الماضي القنصلية الإيرانية في البصرة في هجوم مماثل، على الرغم من أن الاحتجاجات التي أثارت ذلك كانت أصغر من الحالية.
وتأجج الغضب ضد إيران بسبب اتهامات جماعات حقوق الإنسان بأن الميليشيات المدعومة من طهران قد قتلت واختطفت المتظاهرين كجزء من حملة قمع من قبل قوات الأمن التي قتلت أكثر من 250 شخصاً منذ بدء الاحتجاجات.
وحمل المتظاهرون في كربلاء الأسبوع الماضي لافتات كتب عليها “إيران هي سبب الكارثة”.
المصدر:العربية نت
اقبـال غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 12-11-2019, 09:46 PM   #1562
اقبـال
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: Jul 2009
المشاركات: 3,168
إفتراضي

عدنا اليكم بعد حجب خدمة الانترنيت عن الفضاء العراقي الثائر بامر من ملالي طهران وذيولها
حيث استمرت وبتصاعد اعداد المتظاهرين وشمول كل المدن العراقية يوما بعد يوم
في حين يشهد الوضع العراقي اليوم خروج المدن العراقية عن السيطرة
على الرغم من القمع القاسي للقوات الامنية بشتى الوسائل
ومنها واخطرها مواجهة الثوار العزل بالرصاص الحي والقنابل المحرمة دوليا
وحالات اختطاف واعتقال للناشطين وحتى الجرحى يتم اعتقالهم من اسرة المستشفيات
كما تشهد ساحة الثورة النابضة بدم الشباب العراقي
السيطرة على الحدود والموانيء العراقية والحقول النفطية
واهم المؤسسات الحيوية التي ترزخ تحت سيطرة الاستعمار الفارسي والامريكي
فيما تواصل المدن العراقية بالاضراب العام عن الدوام
لحين اسقاط النظام والعملية السياسية والغاء الدستور
وهذه الاهداف المنشودة لاتنازل عنها ابداا حتى الموت

https://www.youtube.com/watch?v=N_PEgy7xE1s

https://www.alarabiya.net/ar/arab-an...D9%84%D9%89-10
https://www.youtube.com/watch?v=PwVrc9z_aLI

https://www.youtube.com/watch?v=xhN3hNE5s-c

https://www.alarabiya.net/ar/arab-an...B3%D9%88%D8%B1

https://iraqakhbar.com/2077640

https://www.france24.com/ar/20191103...B9%D8%A7%D9%85

https://www.france24.com/ar/20191103...B9%D8%A7%D9%85

https://www.youtube.com/watch?v=TVLem6TKhek

https://www.youtube.com/watch?v=EkdO0BNVua4



اقبـال غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 13-11-2019, 10:15 PM   #1563
اقبـال
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: Jul 2009
المشاركات: 3,168
إفتراضي

13 نوفمبر 2019 | الكاتب:يقين
0
مشاركة

تظاهرات غير مسبوقة في بغداد و عشر محافظات بدعم الطلبة والنقابات
عمت العاصمة بغداد والمدن العراقية في وسط وجنوب البلاد تظاهرات هي الأكبر من نوعها منذ انطلاق جولتها الثانية في الخامس والعشرين من شهر اكتوبر الماضي.
وتشارك في تظاهرات اليوم مختلف النقابات وعشرات آلاف من طلاب وطالبات الجامعات والمعاهد والمدارس، إضافة إلى اعداد كبيرة من الموظفين الذي يواصلون إضرابهم عن الدوام لغاية الاستجابة لمطالب المتظاهرين.
ففي بغداد تشهد ساحتي التحرير اقبالا واسعا للبغداديين الرافضين لحكم الأحزاب الحالية والمطالبين بعملية سياسية جديدة تبنى على أسس قالوا انها يجب ان تكون وطنية وبعيدة عن الاملاءات الخارجية.
كما تواجد مئات المحتجين في ساحة الخلاني على الرغم من الاجراءات الأمنية المشددة واطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع باستمرار على المتواجدين فيها من قبل قوات مكافحة الشغب.
وفي المدن الجنوبية سجلت محافظة ميسان أكبر التظاهرات، حيث شارك آلالاف في تظاهرات واسعة شاركت بها النقابات والطلبة والعشائر العربية وعموم شرائح المجتمع.
وجابت التظاهرات العديد من شوارع المدينة وصولا إلى مركز المحافظة حيت مبنى الحكومة المحلية.
وفي القادسية، احتشد الآلاف في ساحة الساعة وسط الديوانية فيما يواصل أغلب الموظفين في الدوائر والطلبة إضرابهم عن الدوام تأييدا للمتظاهرين.
وأعلنت نقابة المعلمين في الديوانية استمرار تظاهراتها ليوم غد الخميس، مبينة أن تجمعها سيكون أمام مقر النقابة ومن ثم تنطلق باتجاه ساحة الساعة.
وفي ذي قار تسود المحافظة أجواء الخوف والحذر بالتزامن مع انتشار قوات الرد السريع القادمة من بغداد، و تسليم مهام شرطة المحافظة محمد القريشي الملقب أبو الوليد والمتهم بارتكاب جرائم قتل واختطاف عدة في مدن الموصل وتلعفر وابو غريب وغيرها.
وعلى الرغم من اجواء الحذر الا ان ساحة الحبوبي وسط الناصرية شهدت تظاهرة واسعة شارك بها الآلاف بدعم من النقابات وطلبة الجامعات والموظفين.
كما تظاهرت جموع غفيرة في البصرة والكوت والصويرة في محافظة واسط والنجف وكربلاء وبابل، للمطالبة باقالة الحكومة واجراء انتخابات مبكرة لا تشترك فيها جميع اطراف العملية السياسية الحالية.

المصدر:وكالة يقين للأنباء

https://www.youtube.com/watch?v=gFsP6_mKQV0
اقبـال غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 15-11-2019, 08:52 PM   #1564
اقبـال
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: Jul 2009
المشاركات: 3,168
إفتراضي

اقبـال غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم بالأمس, 09:36 PM   #1565
اقبـال
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: Jul 2009
المشاركات: 3,168
إفتراضي

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

أهم وأبرز تطورات ثورة الكرامة والغضب العراقي
التي جرت يوم 16/11/2019
ميليشيات قاسم سليماني تطلق سراح المسعفة صبا المهداوي
المتطوعة لعلاج متظاهري ساحة التحرير

شبكة البصرة

* من هو الطرف الثالث الذي تتهمهُ حكومة عبد المهدي بقتل المتظاهرين؟

* قتل وخطف وتفجير.. هكذا تواجه المظاهرات جنوبي العراق

* الإحتجاجات في جنوب العراق تتحول إلى حرب المنافذ

* أكثر من 700 حالة إعاقة بين المتظاهرين العراقيين بسبب القمع

* اغتيال الناشط عدنان رستم في منطقة الحرية ببغداد

* نزوح جديد تشهده قرى محافظة ديالى بسبب التهديدات المتكررة التي تطلقها الميليشيات

* المتظاهرون: التفجيرات وأساليب القمع الجديدة لا تضعف التظاهرات

* مفوضية حقوق الانسان تؤكد إستمرار القمع بحق المتظاهرين

* المتظاهرون يستعيدون السيطرة على ساحة الخلاني وسط بغداد



الميليشيات الإيرانية تختطف الناشطة العراقية ماري محمد


* من هو الطرف الثالث الذي تتهمهُ حكومة عبد المهدي بقتل المتظاهرين؟

تبادر حكومة بغداد الى نفي تهمة قتل المتظاهرين عنها مرات عديدة لتتهم جهات تقول أنها مجهولة تقف وراء عمليات قمع التظاهرات الشعبية وقتل المتظاهرين.

وخرج وزير الدفاع في حكومة بغداد على وسائل الإعلام ليتحدث عن جهات استوردت قنابل الغاز المُسيل للدموع التي يستهدف بها الأمن الحكومي المتظاهرين بصورة مباشرة.

وعاد الحديث مرة جديدة، فجر السبت، في العراق عن “الطرف الثالث” الذي كان وزير الدفاع العراقي أشار إليه في حديثه الخميس عنه.

بعد أن شهدت ساحة التحرير في بغداد تفجيراً استهدف المتظاهرين وأوقع أكثر من 30 ضحية بين قتيل وجريح، وكذلك انفجار استهدف المتظاهرين في الناصرية.

وقالت لجنة حقوق الإنسان النيابية في العراق في بيان: إن “التفجيرات التي هزت بغداد ليلاً تثبت وجود الطرف الذي يسعى إلى زعزعة الأمن ونشر الفوضى”، مؤكدة أن هذا الأمر يخالف القانون الدولي الإنساني ومبادئ حقوق الإنسان، والعهود الدولية لحقوق الإنسان”.

كما طالبت اللجنة من القوات الأمنية ومنسقي التظاهرات “بالتعاون في مداخل التفتيش إلى الساحات خوفاً من دخول ما يسمى الطرف الثالث”، داعية الأجهزة الأمنية إلى الكشف عن الجهات التي نفذت التفجير الإرهابي الذي استهدف المتظاهرين السلميين”.

واستهجن إعلاميون وناشطون تصريحات وزير الدفاع،عن الطرف الثالث الذي ذكرهُ، وعلق الإعلامي “زياد السنجري” عن

‏الطرف الثالث قائلاً : أن يخطف ويعتقل ويقتل بالعراق،وهن من يعين الحكومة ويقيل الوزراء، ‏ويستورد السلاح والعتاد، ولديه مخصصات من ميزانية العراق بشكل مباشر، ذاكراً أن ‏الطرف الثالث هي ايران وميليشياتها التي فجرت السيارات والعبوات الناسفة استهدفت المتظاهرين.

ودعا عضو مجلس النواب العراقي “محمد الكربولي”، مساء الجمعة، بتوجيه أسئلة للوزير في أقرب جلسة نيابية من أجل الاستفسار أكثر حول تصريحاته بشأن الطرف الثالث، وفي ما يتعلق باستيراد أسلحة قاتلة من جهات غير حكومية.



* قتل وخطف وتفجير.. هكذا تواجه المظاهرات جنوبي العراق

تتواصل الاحتجاجات في محافظات جنوب العراق منذ 25 من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وراح ضحيتها العشرات من المتظاهرين وآلاف الجرحى بشكل غير متوقع، يأتي هذا بينما ووجهت المظاهرات بالعاصمة بغداد بطريقة أقل تصادمية مما قلل عدد الضحايا عند المقارنة بما حدث في الجنوب وخاصة في محافظتي ذي قار وميسان.

ورغم أن وزارة الداخلية أدعت انها وجهت أفرادها بعدم استخدام السلاح والبقاء قرب المظاهرات، فإنه على يبدو أن بعض عناصر الأمن لجؤوا لاستخدام السلاح لتفريق المتظاهرين وخاصة أولئك الذين أقدموا على حرق المباني

وأكد ضابط كبير في شرطة ذي قار أن خطوات وزارة الداخلية كانت واضحة بشأن إغلاق الطريق لمن يسعى إلى إثارة الفوضى بين المتظاهرين والقوات الأمنية وإثارة الشغب، بعدما شهدت أحداثا ساخنة مطلع الشهر الماضي.

وأوضح أن قوات الأمن كانت حريصة على عدم استخدام السلاح، غير أن إقدام بعض المتظاهرين على حرق المباني الحكومية ومقرات الأحزاب دفع أفراد حماية هذه المباني لإطلاق النار على المتظاهرين مما تسبب بسقوط قتلى وجرحى.

من جهتهم يقول متظاهرون إنهم كانوا حريصين على سلمية الاحتجاجات، فيقول الناشط في ذي قار “أمجد العسكري” إن الشباب اتفقوا على أن تكون المظاهرات في أماكن محددة وأكدوا تجنب تخريب المباني الحكومية.

وأضاف العسكري أن أعداد المتظاهرين قدرت بالآلاف حيث امتلأت الساحة بالمتظاهرين، ولكنهم مباشرة توجهوا وحرقوا مبنى المحافظة بالكامل وكذلك مجلس المحافظة ومؤسسة السجناء السياسيين، ويقول إنه شاهد حالة من الهيستريا والغضب لدى المتظاهرين.

وسقط خلال مظاهرات حرق المنازل نحو أربعة قتلى وأصيب أكثر من 50 متظاهرا في قضاء الشطرة بذي قار، في حين اعتقل أكثر من مئتين آخرين، في حين شهد مركز المحافظة اشتباكات عنيفة سقط خلالها أربعة قتلى آخرين وأصيب 144 شخصا، بينهم أفراد من القوات الأمنية وذلك خلال محاولات إغلاق الدوائر الحكومية ومنع الموظفين من الوصول إلى دوائرهم.

ومنذ بدء الاحتجاجات، اختطف المحامي والناشط المدني علي الهليجي، واتهمت عائلته مليشيات مسلحة بخطفه، وقبل أيام اغتيل الناشط المدني “أمجد الدهامات” وسط ميسان، بينما جرح الناشط المدني مجيد الزبيدي في محاولة اغتيال فاشلة.

وفي آخر تطور لافت للأحداث في ذي قار أصيب 11 متظاهرا وسط ساحة الحبوبي بعد انفجار عبوة صوتية محلية الصنع، مساء أمس الجمعة، في تشهد الساحة اعتصاما مفتوحا لعدد كبير من المحتجين.



* الإحتجاجات في جنوب العراق تتحول إلى حرب المنافذ

قالت مصادر أمنية عراقية، إن بغداد أغلقت معبر الشلامجة الحدودي الجنوبي مع إيران، أمام حركة المسافرين بطلب من طهران، اليوم السبت.

وأوضح المصدر العراقي أن إيران طلبت إغلاق المعبر بسبب الاحتجاجات المستمرة في كلا البلدين، مشيرا إلى أن الحدود ستظل مغلقة إلى حين إشعار آخر، وأكد أن القرار لن يؤثر على حركة السلع أو التجارة بحسبه.

وقال مصدر صحفي من مدينة البصرة ان محتجين قاموا بقطع طريق منفذ الشلامجة وتعطيل حركة السير من المنفذ إحتجاجاً على القمع الحكومي المتواصل، وفي خطوة للتصعيد في جنوب العراق بعد إغتيال أحد الناشطين الداعمين للتظاهرات في بغداد، ولفك الزخم الحاصل في المناطق الأخرى بحسبه.

وأضاف المصدر أن المحتجين لايزالون يواصلون قطع الطريق على الرغم من محاولات جهات امنية فتح الطريق بسبب تأثير ذلك على حركة المرور بين إيران والعراق، مؤكداً ان غلق المنفذ جاء بسبب غلق الطريق من قبل المتظاهرين داخل الأراضي العراقية وتصاعد حدة التظاهرات داخل الأراضي الإيرانية.

وتأتي هذه التطورات المتسارعة في الساحة العراقية بالتزامن مع إعلان وكالة الأنباء العراقية، إغلاق محتجين لبوابة حقل مجنون النفطي في محافظة البصرة.

وكان متظاهرون قد منعوا الشاحنات من الدخول أو الخروج من ميناء أم قصر الاستراتيجي، حيث يتمسك المحتجون بمطالبهم التي ينادون بها وإسقاط النظام وتغيير الدستور وتحسين الوضع المعيشي للمواطن العراقي، وتوفير فرص عمل لأهل البصرة في حقول النفط.



* أكثر من 700 حالة إعاقة بين المتظاهرين العراقيين بسبب القمع

خلف القمع الذي قوبلت به التظاهرات في العاصمة بغداد ومدن ومحافظات جنوبي ووسط العراق، عشرات القتلى وآلاف المصابين بسبب مواجهة المتظاهرين بالرصاص الحي وقنابل الغاز من قبل أجهزة الأمن، كما تعرض مئات الجرحى لحالات إعاقة مزمنة ستلازمهم طوال حياتهم.

ورغم تسجيل أكثر من 16 ألف إصابة خلال التظاهرات، فإن الجهات الرسمية لم تكشف عن عدد حالات الإعاقة التي خلفتها تلك الإصابات. غير أن مصادر طبية وحقوقية أكدت، أنها تجاوزت 700 حالة.

وقال مسؤول في وزارة الصحة العراقية إن “الإصابات التي سجلتها الوزارة خلال فترة التظاهرات متباينة، وهي تضم حالات اختناق بالغاز، وحالات دهس، وإصابات مباشرة بالرصاص الحي”، مبيناً أن “أكثر من 700 من تلك الإصابات أدرجت ضمن الإعاقات المزمنة، وأغلبها كانت إصابات مباشرة بقنابل الغاز، وبعضها بالرصاص الذي أصاب أطراف المتظاهرين، وخاصة أقدامهم. بعض الإصابات كانت قريبة من النخاع الشوكي، وتسببت بحالات إعاقة لا يمكن علاجها”.

وأشار المسؤول الذي طلب إخفاء هويته، إلى أن “الكثير من الحالات لا تزال داخل المستشفيات، وبعضها يحتاج إلى عمليات جراحية، بينما نقل بعض الأهالي ذويهم المصابين إلى مستشفيات خاصة لعلاجهم كونها أفضل من المستشفيات الحكومية”.

وحمّل المتظاهرون المصابون الحكومة المسؤولية كاملة، ويؤكدون أن إصاباتهم كانت بغرض منعهم من المطالبة بحقوقهم المشروعة، وأكد بعضهم أنهم أقاموا دعاوى قضائية ضد جهات حكومية يعتبرونها المسؤولة عن إصاباتهم.

وقال المتظاهر المصاب، فراس البياتي “أصبت خلال تظاهرة في ساحة التحرير برصاصة في الركبة في ساقي الأيمن، وتسببت الرصاصة في تهشيم ركبتي، وأرقد في المستشفى منذ أكثر من أسبوعين، وأجريت عمليتين جراحيتين، والأطباء أبلغوني أنني سأقضي بقية عمري معوقاً، ولن أستطيع ثني ساقي مجدداً”.

وأشار البياتي إلى أن “الحكومة سلبت حقوقنا، وعندما طالبنا بها واجهتنا بالرصاص، وتسببت لنا بإعاقة دائمة. الحكومة تتعامل معنا بهذه الإجراءات القمعية كأننا لسنا عراقيين”.

ورغم شدة القمع الأمني إلا أن التظاهرات تتواصل في المحافظات، ويواصل المتظاهرون تحديهم للقمع الحكومي. وقال الناشط هادي الخفاجي، إن “الحقوق لا يمكن انتزاعها إلا بالتضحيات، وكل المتواجدين في ساحات التظاهر يدركون إمكانية تعرضهم للقتل أو الإصابة”.

وأضاف الخفاجي: “الحكومة تحاول ثنينا عن المطالبة بحقوقنا من خلال تلك الإجراءات، لكننا لن نتراجع مهما كانت التضحيات، ولو أردنا التراجع لتراجعنا منذ أول أيام التظاهرات قبل بذل كل تلك التضحيات. وعلى المجتمع الدولي أن يعبر عن رأيه في الانتهاكات اليومية للحكومة ضدّ المحتجين في ساحات التظاهر”. العربي الجديد



* اغتيال الناشط عدنان رستم في منطقة الحرية ببغداد

يستمر سيناريو الإغتيال والقتل والخطف بحق المتظاهرين والناشطين الفاعلين في الاحتجاجات الشعبية العراقية وسط صمتٍ حكومي وعجز أمني عن كشف الحقائق بجرأة وواقعية، وتتكرو حالات القتل في بغداد والمحافظات الوسطى والجنوبية في إشارة واضحة إلى محاولة قمع التظاهرات وإنهائها بالقوة، متناسين الإصرار الشعبي والجماهيري على تحقيق المطالب الوطنية مهما كلفهم الامر حسبما أفاد متظاهرون.

ومن بغداد افات مصادر صحفية اليوم السبت، بمقتل الناشط والأستاذ التربوي “عدنان رستم الخزرجي” في منطقة الحرية وسط بغداد، والذي كان أحد أهم المتظامنين مع التظاهرات في ساحة التحرير.

وذكرت المصادر أن “الناشط والأستاذ التربوي عدنان رستم، اغتيل من قبل مجموعة مسلحة ليلة امس ضمن منطقة الحرية بالعاصمة بغداد”.

وفي هذه الاثناء نشر نجل عدنان عبر حساب والده على “فيسبوك” قائلاً: “قتلوا ابي وتركوا المجرمين الذين فتكوا بدماء الشهداء.. قتلوا ابي البسيط وصافحوا الدواعش والمجرمين ستبقى روح ابي تلاحق الجبناء والأذلاء” بحسبه.

وقال أيضاً “والدي أمسى شهيداً من اجل الوطن الذي لطالما كان يحلم برؤيته سالماً منعماً”.

وقال أحد الناشطين في تظاهرات بغداد فضل عدم ذكر إسمه أنه كان قريباً جداً من رستم، واوضح أن سبب إغتيال رستم واضح للجميع، كونه كان كثيراً ما ينتقد الحكومة والأجهزة الرقابية والتنفيذية بشكل مباشر، بالإضافة إلى كونه أحد الشخصيات المعروفة والمحبوبة من قبل المتظاهرين، موضحاً ان إغتياله لا يثني المتظاهرين عن طريقهم السلمي وإحتجاجاتهم، إنما هو حافز لمواصلة التظاهرات حتى تحقيق المطلب الاهم وهو إسقاط الحكومة ونظامها القمعي. بحسبه. وكالة يقين


شبكة البصرة

السبت 19 ربيع الاول 1441 / 16 تشرين الثاني 201
اقبـال غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم بالأمس, 09:39 PM   #1566
اقبـال
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: Jul 2009
المشاركات: 3,168
إفتراضي



* نزوح جديد تشهده قرى محافظة ديالى بسبب التهديدات المتكررة التي تطلقها الميليشيات

أفاد اهالي قرية ابو كرمة في محافظة ديالى، اليوم السبت، باستمرار نزوح العائلات من القرية بسبب الهواجس الأمنية والنزوح “القسري” والتهديدات المتكررة التي تطلقها الميليشيات من خلال فرض سطوتها على تلك المناطق.

أحد المواطنين من القريبة والذي طلب عدم كشف إسمه حفاظاً على حياته وعائلته قال أن الميليشيات تعمل على ترويع الأهالي، لإجبارهم على النزوح وتغيير التركيبة السكانية لتلك المنطقة، لأنها تعتبر مركز حيوي وتضم بساتين وأراضي زراعية غنية، بالإضافة إلى موقعها الجغرافي المهم.

وأكد أن الحكومة تدعم بشكل مباشر إجراءات هذه المليشيات، ويتضح ذلك من خلال صمتها وتجاهلها نداءات وشكاوى المواطنين، موضحاً أن ذلك يعتبر تغييرا ديموغرافيا ممنهجاً يستهدف قراهم ومناطقهم.

أما مختار قرية ابو كرمة “قاسم الربيعي” فأكد أن هنالك حالات نزوح كبيرة تشهدها القرية كان آخروها نزوح ست عائلات صباح اليوم السبت ليرتفع اجمالي الاسر النازحة خلال الايام الاربعة الماضية الى 37 اسرة.

وأضاف الربيعي، أن “ما تبقى من الاسر في ابو كرمة لا يزيد عددها على 40 اسرة، وكلها اتفقت على النزوح القسري ومغادرة القرية الى مناطق أخرى”، لافتاً الى أن “الهاجس الامني هي السبب الرئيسي وراء قرار النزوح الجماعي”.واشار الى أن “اهالي ابو كرمة وصلوا الى مرحلة اليائس من وعود الجهات الأمنية، وهذا ما دفعهم لاتخاذ قرار النزوح”، مبيناً أن “خلو القرية سيكون له تداعيات أمنية خطيرة على امن المحافظة، لان القرية كانت لسنوات راس الرمح في مواجهة تحركات تنظيم الدولة “داعش”، لكن للأسف لم يجري دعم للقرية بما يكفي لتصل الى هذه المرحلة القاسية والصعبة في نزوح جماعي للعائلات”.

وتعد قرية ابو كرمة من اهم قرى حوض الوقف التابع لقضاء بعقوبة بمحافظة ديالى، وشهدت مؤخرا سلسلة هجمات ادت الى سقوط العديد من الضحايا في صفوف المدنيين. وكالة يقين



* المتظاهرون: التفجيرات وأساليب القمع الجديدة لا تضعف التظاهرات

ضربت تفجيرات متعاقبة في وقت متأخر من ليل أمس ساحات التظاهر في بغداد وذي قار، أدت إلى سقوط العديد من القتلى والجرحى بين صفوف المتظاهرين.

ووفقا لمصدر طبي خاص في بغداد، فإن المستشفيات القريبة من ساحة التظاهر تسلمت ليل أمس، ثلاثة قتلى 26 جريحا سقطوا بانفجار في ساحة التظاهر، مبيناً أن حالات عدد من الجرحى خطيرة، فيما أصيب 11 بتفجير مماثل بواسطة قنبلة صوتية محشوة بكرات حديدية في ساحة الحبوبي بالناصرية مركز محافظة ذي قار، أحدهم بحالة حرجة، وفقا لمصدر صحفي في المحافظة.

موجة التفجيرات هذه أثارت قلق المحتجين الذين حذروا من محاولات لإنهاء التظاهرات عن طريقها، وقال الناشط المدني غسان العلي، إن “التفجيرات تؤشر إلى وجود استراتيجية جديدة لقمع التظاهرات وإنهائها عبر هذه التفجيرات”، مؤكدا أن المتظاهرين سلميون ولم يحملوا أي سلاح، وأن إدخال العبوات الناسفة إلى ساحات التظاهر هو أمر مدبر لقتل المتظاهرين وإثارة الرعب في صفوفهم وإجبارهم على التراجع عن التظاهرات.

وأكد أن “المتظاهرين بدأوا صباح اليوم عمليات مسح شامل لساحات التظاهر بحثا عن وجود أي عبوات أو أجسام غريبة قد تكون متفجرات أدخلت إلى الساحات”، داعيا المتظاهرين إلى أخذ الحذر من أي أشخاص مشتبه بهم.

أما الناشط المدني “ولاء حمزة” فقد أعتبر أن هذه التفجيرات لمسات مليشياوية حزبية تقف ورائها جهات متنفذة، مبينا أن الحكومة مطالبة بتوضيحات حول تلك الإنتهاكات، فالمنطقة يُفتش الداخلون والخارجون منها بإستمرار على حد وصفه.

واعتبر حمزة أن التظاهرات لا تنتهي بهذه الأسايب، وعلى الحكومة إيجاد مخرج لحالة الإحراج التي باتت لا تحسد عليه، وليس العمل بهذه الهستيريا من أجل القضاء على المتظاهرين أو محاولة إيخافهم، بحسبه.

ومن الناصرية قال احد منظمي التظاهرات “سجاد المشرفاوي” أن الإنفجار الذي حصل في ساحة الحبوبي وسط الناصرية ناتج عن عبوة بدائية الصنع، وضعت في أحدى زوايا ساحة الحبوبي، مخلفةً 11 جريح غالبيتهم في حالة حرجة.

وأكد المشرفاوي أن محاولة الحكومة والجهات التابعة لها إخماد حدة التظاهرات عن طريق القمع بهذا الأسلوب لا يزيد المتظاهرين إلا قوة وحماس وإصرار على مواصلة التظاهر بالطرق السلمية حتى تحقيق الأهداف المتمثلة بحكومة إنقاذ وطنية وتعديل الدستور وإصلاح المحكمة الإتحادية وتغيير قانون الإنتخابات بشكل يضمن حقوق المواطنين وليس مصالح الاحزاب بحسبه. وكالة يقين



* مفوضية حقوق الانسان تؤكد إستمرار القمع بحق المتظاهرين

أصدرت المفوضية العليا لحقوق الانسان، اليوم السبت، بيانا جديدا بشأن الاحداث التي رافقت الاحتجاجات في بغداد والمحافظات، مبينة أنها تراقب وتوثق الأحداث التي رافقت التظاهرات في بغداد وعدد من المحافظات للفترة من 12-15 /تشرين الثاني 2019.

وقالت المفوضية إنها “تدين استمرار الاعتقالات العشوائية دون التحري للكثير من المعتقلين حيث وثقت فرق الرصد اعتقال (66) متظاهر في بغداد اطلق سراح (7) منهم، و (20) متظاهر في البصرة اشرفت المفوضية على اطلاق سراح (7) متظاهر منهم على خلفية التظاهرات التي جرت في منطقة المعقل في محافظة البصرة، واعتقال (37) متظاهر في محافظة ذي قار اطلق سراح (21) منهم”.

وأضاف البيان، أن “المفوضية اشرت استمرار الاصابات بين صفوف المتظاهرين والقوات الأمنية حيث وثقت فرق الرصد مقتل (3) وإصابة (140) مع استمرار اطلاق الغازات المسيلة للدموع وخصوصا في منطقة الخلاني ليومي 14-15/ 11 غادروا اغلبهم المستشفيات بعد تلقيهم للعلاج، الأمر الذي يستوجب على الحكومة البحث عن اجراءات بديلة تحفظ سلامة المتظاهرين والقوات الأمنية، فضلا عن استمرار الصدامات في محافظة ذي قار بين القوات الامنية والمتظاهرين مما ادى الى إصابة (17) منهم (15) متظاهر و(2) من القوات الامنية وقيام عدد من المتظاهرين بحرق مسكن قائمقام قضاء الغراف ومسكن احد اعضاء مجلس النواب في ذي قار وحرق سيارة عدد ( 2 )”.

وأشار البيان إلى أن “المفوضية اشرت اختطاف عدد من الناشطين على خلفية التظاهرات ووثقت اطلاق سراح الناشطة صبا المهداوي والناشط علي هاشم بعد اختطافهم من قبل مجهولين، وتعرض مدير معهد التطوير الامني العميد الدكتور “ياسر عبد الجبار” لاختطاف وسط بغداد من قبل مجهولين، وتطالب المفوضية القوات الأمنية بتوفير الحماية اللازمة للناشطين والمتظاهرين والمواطنين كافة والبحث والتحري عن الجهات التي تقوم بعمليات الخطف والقاء القبض عليهم واحالتهم للقضاء لينالوا جزائهم العادل”.

واردف، أن “المفوضية اشرت عودة الاشتباكات قرب فوج المهمات في محافظة ذي قار وإطلاق النار والقنابل المسيلة للدموع من قبل القوات الامنية لتفريق المتظاهرين، واعلان حظر التجوال في قضاء الغراف”، لافتا إل أنها “أشرت حرق مدرسة ثانوية (الزوراء) للبنات من قبل عدد من المتظاهرين في محافظة ميسان بسبب رفض الإدارة التعليمية غلقها، وتؤكد المفوضية على رفض السلوكيات غير المسؤولة والتي يؤثر على سلمية التظاهرات ويستوجب المسألة القانونية”.

وبينت المفوضية “استمرار سقوط القتلى في العاصمة بغداد، حيث وثقت فرق الرصد مقتل (3) من المتظاهرين من قضاء الصويرة والعزيزية على خلفية اصابتهم في ساحة التحرير في بغداد وانفجار عبوتين صوتية في ساحة التحرير والطيران يوم 15/ 11، تسببت بمقتل متظاهر واصابة 19 اخرين وبهذا الصدد تجدد المفوضية دعوتها لوقف إراقة الدم العراقي والحفاظ على ارواح المتظاهرين، فضلا عن استمرار قيام عدد من المتظاهرين بغلق الطرق ودوائر الدولة والمدارس للضغط بالاستجابة لمطالبهم من قبل الحكومة، وهو ما يتعارض و حق التنقل للمواطنين لذا تنصح المفوضية المتظاهرين بالحفاظ على سلمية التظاهر وأحقية المطالبة بحقوقهم المشروعة”.

وأوضح البيان أن “عدد من المتظاهرين اعتصموا أمام بوابة ميناء ام قصر بتاريخ 15/11/201‪9 بعد اعتراضهم على قرعة التعيين التي قامت بها شركة الموانئ العراقية، وتعمد احراق الاطارات امام بوابة الميناء ومنع دخول الصهاريج للميناء، فيما وثقت المفوضية انفجار عبوة ناسفة قرب ساحة الحبوبي في محافظة ذي قار بتاريخ ادت الى إصابة (11) شخص إصابات خطيرة في الناصرية والقاء قنبلة مولوتوف تستهدف منزل مواطن وحرق منزل عضو المجلس البلدي (عادل حسن الرماحي) في قضاء الغراف، وهنا تجدد المفوضية مطالبتها للقوات الامنية بتوفير الحماية اللازمة لساحات التظاهر والاماكن القريبة منها بالتنسيق مع المتظاهرين”.

وأختتم البيان أن “المفوضية تؤكد أن كافة المعلومات والبيانات والاحصائيات والتقارير التي تصدرها تمت من خلال الرصد والتوثيق الميداني لفرقها المنتشرة في عموم محافظات العراق وتدعو المؤسسات كافة ووسائل الاعلام الى مراجعة موقع المفوضية الرسمي وندعو جميع من تعرض لاي انتهاك الى تقديم شكوى رسمية للمفوضية للتحقيق فيها واحالتها إلى القضاء والاتصال بالأرقام الساخنة للمفوضية”.

وتشهد العاصمة بغداد وتسع محافظات اخرى منذ يوم الجمعة الماضي الخامس والعشرين من (تشرين اول الماضي)، تظاهرات احتجاجية واسعة للمطالبة باقالة الحكومة وتقديم قتلة المتظاهرين الى العدالة والعمل باجراء انتخابات مبكرة باشراف دولي، واسفرت عن مقتل واصابة المئات من المتظاهرين والقوات الامنية نتيجة القمع الوحشي الذي تعرض اليه المتظاهرين. وكالة يقين



* المتظاهرون يستعيدون السيطرة على ساحة الخلاني وسط بغداد

مع إستمرار حدة التظاهرات والاحتجاجات الشعبية العراقية تزداد عمليات القمع والإستهداف وبطرق مختلفة كان آخرها التفجيرات التي حصلت ليلة أمس الجمعة في بغداد وذي قار، وعلى خلفية ذلك إزداد الغضب الشعبي في جميع المحافظات التي تشهد تظاهرات وإعتصامات.

واستعاد المتظاهرون العراقيون اليوم السبت، السيطرة الكاملة على ساحة الخلاني وجسر السنك المؤدي إلى السفارة الإيرانية في العاصمة بغداد، بينما منع محتجون في البصرة الشاحنات من دخول ميناء أم قصر جنوبي البلاد.

وجاءت استعادة السيطرة على هذين الموقعين الحيويين وسط بغداد، بعد انسحاب قوات مكافحة الشغب العراقية منهما، وذلك بعد أسبوع من سيطرتها عليهما وطرد المتظاهرين منهما وإغلاق ساحة الخلاني بالكتل الكونكريتية.

وقالت قيادة عمليات بغداد إنه “لغرض فسح المجال أمام حركة المواطنين، قيادة عمليات بغداد تقوم بفتح طريق ساحة الطيران-الخلاني باتجاه شارع الجمهورية –الشورجة”.

وتأتي هذه التطورات في بغداد بعد مقتل 4 أشخاص وإصابة أكثر من 20 آخرين في انفجار سيارة بالقرب من ساحة التحرير وسط بغداد، بحسب ما أكد المرصد العراقي لحقوق الإنسان، السبت.

وذكرت مصادر صحفية أن عبوة ناسفة بدائية الصنع انفجرت في ساحة الطيران بالعاصمة بغداد، مما أدى إلى سقوط العديد من القتلى والجرحى، بعد الإنفجار مباشرة توافد آلاف المتظاهرين غالبيتهم من العائلات العراقية إلى ساحات الخالاني والتحرير وسط العاصمة العراقية دعماً للمتظاهرين والمعتصمين المتواجدين في ساحة التحرير ومحيطها، بعد يوم شهد مقتل 3 أشخاص وإصابة 40 آخرين خلال احتجاجات “جمعة الصمود”. وكالة يقين

وكالة يقين عن وكالات

السبت 19 ربيع الاول 1441 / 16 تشرين الثاني 201
اقبـال غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 2 (0 عضو و 2 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .