العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الملحق > خـيـمــة الاستـــراحـــة

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: ترامب :Cnn مزيفة وفاشلة (آخر رد :اقبـال)       :: #بيان_صحفي #حكومة_السودان تجعل البلاد دولة وظيفية تخدم المصالح الأمريكية بلا مقابل! (آخر رد :الكرمي)       :: الدرك فى القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: مع #القرآن_الكريم - - من سورة البقرة (آخر رد :الكرمي)       :: #البث_الإذاعي ليوم #الأحد 01 #ربيع_الأول 1439هـ |2017/11/19م (آخر رد :الكرمي)       :: نشرة أخبار الصباح ليوم السبت من إذاعة حزب التحرير ولاية سوريا 2017/11/18م (آخر رد :الكرمي)       :: نشرة أخبار الظهيرة ليوم السبت من إذاعة حزب التحرير ولاية سوريا 2017/11/18م (آخر رد :الكرمي)       :: نشرة أخبار المساء ليوم السبت من إذاعة حزب التحرير ولاية سوريا 2017/11/18م (آخر رد :الكرمي)       :: مع الحديث الشريف من لهذا المعروف الكبير؟ (آخر رد :الكرمي)       :: الجولة الإخبارية 2017/11/19م (آخر رد :الكرمي)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 07-12-2015, 04:55 PM   #1
صفاء العشري
عضو مشارك
 
تاريخ التّسجيل: Jul 2010
المشاركات: 742
إفتراضي هل هناك كنوز مخبأة؟

تاريخ القراصنة مليء بحكايات عن الكنوز المخفية والخرائط التي تحوي علامة"x" التي تمثل مكان الكنز، ولكن في الواقع ، هناك عدد قليل من التقارير الموثوقة عن دفن القراصنة لغنائمهم. أحد الأمثلة المبكرة يتعلق بالقرصان الإنجليزي فرانسيس دريك. فبعد غارة عام 1573 على قافلة بغال إسبانية، دفن هو ورجاله عدة أطنان من الذهب والفضة على طول ساحل بنما للحؤول دون العثور عليها واسترجاعها. ترك دريك حراسا في الموقع، وما لبث أن حمل الغنائم بسرعة إلى سفنه. قرصان آخر لم يكن محظوظا جدا هو سيئ السمعة الكابتن ويليام كيد، الذي تحول إلى القرصنة وأصبح أحد المطلوبين بسبب نهبه السفن في المحيط الهندي. في عام 1699، وضع كيد مرساته قرب نيويورك ودفن ما يعادل في يومنا الحاضر الملايين من الدولارات من الذهب والمجوهرات في جزيرة غاردنر الصغيرة. ثم ما لبث أن اعتقل في في بوسطن وبينما كان يحاول تبرئة ساحته، لم يمض وقت طويل قبل أن تتبع السلطات كنزه وصادرت أكثره. وفي الوقت نفسه، تم نقل كيد إلى لندن حيث أعدم شنقا.

مثل العديد من الأساطير الأخرى المتعلقة بالقراصنة ، شاع مفهوم دفن الغنائم بفضل المؤلف روبرت لويس ستيفنسون الذي ألف عام 1883 رواية "جزيرة الكنز"، التي روت قصة البحث عن كنز من الذهب خبأه قبطان سفينة شرير. ومع ذلك فوفقا للمؤرخ البحري ديفيد كوردينجلي،لم يكن القراصنة القدماء مقتصدين جدا. فبدلا من تحويل حفرة في الأرض إلى حساب توفير، كانوا أكثر الأحيان يبددون الغنائم على النساء والكحول والقمار ما أن يعودوا إلى الميناء.

وعلى الرغم من ندرة وجود قراصنة كنوز في الحياة الحقيقية إلا إن الأساطير لا تزال وافرة عن ثروات مخبأة منذ فترة طويلة في الجزر المهجورة. إحدى الحكايات الأكثر شهرة تتعلق بما يسمى "كنز ليما"، الذي هو عبارة عن كمية من الذهب والفضة والمجوهرات الإسبانية من المفترض أن قبطان سفينة بريطاني يدعى وليام طومسون قد سرقها ودفنها في جزيرة كوكوس في كوستا ريكا حوالي عام 1820. ويقال إن قيمة المسروقات تصل الى نحو 200 مليون $، ولكن على الرغم من عقود من البحث، لم يتمكن الباحثون عن الكنوز من العثور على كنز ليما حتى الآن .
صفاء العشري غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .