العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الاسلامي > الخيمة الاسلامية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: نقد الكتاب أحكام الاختلاف في رؤية هلال ذي الحجة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب زهر العريش في تحريم الحشيش (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب كرامات الأولياء (آخر رد :رضا البطاوى)       :: اصلاحات حكومية - شدة لاتحلين وقرصة لاتثلمين واكلي لما تشبعين (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب نخب الذخائر في أحوال الجواهر (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب أحاديث مسندة في أبواب القضاء (آخر رد :رضا البطاوى)       :: خطوبة هبة زاهد وحسن الشريف: (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: نقد كتاب فضائل أمير المؤمنين معاوية بن أبي سفيان (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب التحصين في صفات العارفين من العزلة والخمول (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 02-12-2019, 10:03 AM   #1
رضا البطاوى
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 3,094
إفتراضي نقد كتاب التحصين في صفات العارفين من العزلة والخمول


نقد كتاب التحصين في صفات العارفين من العزلة والخمول بالأسانيد المتلقاة عن آل الرسول الكتاب من تأليف جمال الدين أحمد بن محمد بن فهد الحلي وموضوعه كما قال :
" فهذا مضمونه العزلة والخمول بالأسانيد المتلقاة عن آل الرسول عليهم الصلاة والسلام وسميته: " كتاب التحصين في صفات العارفين "
وقد ألفه الرجل على ثلاثة فصول الأول تصور العزلة والمراد معناها الثانى إباحة العزلة كما ظن من الروايات الثالث فوائد العزلة كما يظن الحلى
وقد قال فى تعريفها :
"(القطب الأول في تصورها)
"فنقول العزلة الانقطاع إلى الله تعالى في كهف جبل أو ظل مسجد أو زاوية بيت وقد يقال العزلة هي الفرار والوحشة عن الخلق والإستيناس بالحق وهو أعم من الأول ولا يتهيأ ذلك إلا لمن قويت نفسه على هجر فضول الدنيا ومشتهياتها وكانت نفسه وهواه وراء عقله كما هو معلوم من أوصاف العارفين"
هذا التعريف يخالف وحى الله فالله لم يبح العزلة وهى البعد عن البشر والعزلة التى يمكن أن يقال أنه اباحها وهى الاعتكاف تكون فى مكان فيه ناس فالاعتكاف يكون فى مساجد البيوت حيث يمكن أن يباشر زوجته وفى هذا قال تعالى "ولا تباشروهن وانتم عاكفون فى المساجد" فالمباشرة وهى الجماع لا تكون فى المساجد العامة وإنما فى مساجد البيوت وهى أى ركن فيه مصحف ومكان تتم الصلاة فيه
العزلة وهى البعد عن الخلق فير ممكن فى الإسلام لأنه عصيان لأمر الله بالتعاون على الخير كما قال تعالى "وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان"
والعزلة عصيان لأحكام متعددة منها :
صلة الأرحام
الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر
الزواج
تربية الأولاد
صلاة الجمعة
الحج
وقد استدل الرجل على تعريفه العزلة بحكايات فقال:
" قال بعضهم لبعض الأمجاد وقد قال له سلنى حاجتك فقال: أولي تقول هذا ؟ ولي عبدان هما سيداك قال: ومن هما ؟ قال: الحرص والهوى فقد غلبتهما وغلباك وملكتهما وملكاك وقيل لذى النون المصرى: متى يصح عزلة الخلق ؟ قال إذا قويت على عزلة نفسك قال فمتى يصح طلب الزهد ؟ قال إذا كنت زاهدا في نفسك هاربا جميع ما يشغلك عن الله أقول ولما كانت العزلة الفرار من الخلق والإقبال على الحق فما لم يفرغ القلب شهوات الدنيا ويقطع علائق التعلقات بها لم يقبل الله لشده ما به من الكدورات والحجب عن الوصول بل سلب لذه المناجاة والعبادة ولهذا ترى الصباغ يبالغ تنقيه الثوب من الوسخ وقلع الأثر الحاصل عليه الدسم وغيره قبل صبغه ليصير قابلا لإشراق أنوار الصبغ عليه فالتحلي بالفضائل مسبوق بالتخلي عن الرذائل وكذا الطبيب يبدأ بالإسهال لإخراج العفونات وإزالة الأخلاط المضرة ثم يبادر بعده بما يكون موجبا لصلاح البدن وقوة الأعضاء فما لم يخل البدن من العفونات لا ينفعه اصلاح الغذاء وما لم ينق الثوب من الوسخ والدسم لا يشرق عليه نور الصبغ وكذلك القلب ما لم ينق من الحرص وسورة الغضب وتقاضي الشهوة لم يكن محلا لإشراق الأنوار الإلهية بل لم يصلح لخدمه الربوبية"
وما قاله هنا من حكايات بعيد عن العزلة فعزلة القلب غير العزلة المكانية المحرمة فعزلة القلب عن غير الله مطلوبة وأما العزلة المكانية عن الناس فمحرمة
ثم روى الروايات التى ظن أنها مبيحة للعزلة فقال:
1 - فقد روي فيما أوحى الله تعالى إلى موسى أقبل صلاة من تواضع لعظمتي ولم يتعظم على خلقي وقطع نهاره بذكرى والزم نفسه خوفى وكف نفسه الشهوات من أجلى "
هذا القول ليس فيه أى كلام عن العزلة بل كلام عن وجوب التعامل مع الخلق بعدم التعظم عليهم
2 - قال عيسى بحق أقول لكم كما نظر المريض إلى الطعام فلا يلتذ به من شدة الوجع كذلك صاحب الدنيا لا يلتذ بالعبادة ولا يجد حلاوتها مع ما يجد من حلاوة بحق أقول لكم كما أن الدابة إذا لم تركب وتمتهن تصعبت وتغير خلقها كذلك القلوب إذا لم ترقق بذكر الموت وبنصب العبادة تقسو وتغلظ وبحق أقول لكم إن الزق إذا لم ينخرق يوشك يكون وعاء العسل كذلك القلوب ما لم تخرقها الشهوات أو يدنسها الطمع أو يقسيها النعيم فسوف تكون أوعية الحكمة"
هذا القول هو الأخر ليس دليلا على العزلة بل هو دليل على أن التعامل مع الخلق واجب حيث يشعر العابد بحلاوة العبادة من خلال التعب فى معاملة الناس بينما لو ابتعد عنهم لن يجد أى صعوبة ومن ثم لا حلاوة فى العبادة
3 - وروى فيما أوحى الله تعالى إلى داود يا داود حذر وأنذر اصحابك من كل الشهوات فإن القلوب المتعلقة بشهوات الدنيا عقولها محجوبة عنى"
هذا القول ليس فيه أى كلام عن العزلة وإنما يتكلم عن الشهوات وحبها
4 - وفي الحديث من أكل طعاما للشهوة حرم على قلبه الحكمة ويحتاج صاحبها إلى ثلاثة أشياء الأول قطع الطمع عن الخلق الثاني أن ييأس من شئ ويأنس بالله سبحانه كما سيجئ في صفاتهم حتى قال قائلهم عوى الذئب فاستأنست بالذئب إذ عوى * وصوت انسان فكدت أطير الثالث الهيبة بحيث لا يجرا الراغب في الدنيا ان يذكر بين يديه شيئا منها فربما ثارت نفسه وانبعثت ارادته وانتعشت شهواته فيحتاج قسرها وتأديبها ومجاهدتها وفي ذلك شغل شاغل له. "
الخطأ أن من أكل طعاما للشهوة حرم على قلبه الحكمة فالأكل كشهوة محللة كما قال تعالى "كلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا"أو للحصول على شهوة محللة كالجماع وأى شىء مباح من الله يدخل الحكمة فى القلب فإنما الشهوة الحرام هى التى تمنع الحكمة عن القلب
5 - ولقد كان رسول الله (ص) حين يدخل احدى زوجاته فيجد على بابها الستر وفيه التصاوير فيقول غيبيه عنى فانى إذا نظرت إليه ذكرت وزخارفها"
هذا القول ليس دليل على العزلة المكانية فالرجل يبعد نفسه عن الحرام بالبعد عما يشغله عن طاعة الله
البقية http://vb.7mry.com/t354348.html#post1820298
تم
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .