العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الثقافي > مكتبـة الخيمة العربيـة > دواوين الشعر

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: درر القلب (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: تفسير سورة قريش (آخر رد :رضا البطاوى)       :: تفسير سورة الفيل (آخر رد :رضا البطاوى)       :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: تفسير سورة الهمزة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: تفسير سورة العصر (آخر رد :رضا البطاوى)       :: تفسير سورة التكاثر (آخر رد :رضا البطاوى)       :: تفسير سورة القارعة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: تفسير سورة العاديات (آخر رد :رضا البطاوى)       :: تفسير سورة الزلزلة (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 27-11-2008, 09:04 PM   #1
السيد عبد الرازق
عضو مميز
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2004
الإقامة: القاهرة -- مصر
المشاركات: 3,296
إفتراضي قصائد شعرية . الجديد في ديوان العرب . متابعة .

شكرا لعينيك
٢٦ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٨بقلم خالد صبر سالم


تمنحُني عيناكِ مِِجدافين ِ
وزورقا ً في بَحْر حُبٍ مُدْهِش ٍ بدون شاطئين ِ
عيناكِ تجعلاني
أنفخُ ناياً هائماً يَسرحُ بالأغاني
عيناكِ يا حبيبتي قصيدةٌ تختالُ بالمعاني
قصيدة ٌرائقة ُ المعاني
عيناكِ عُمْري فيهما
معابدي اُنشدُ ترتيليَ في مِحرابها
اُرجوحتي أشتاقُ كالطفل إلى ألعابها
وخمرتي أسكرُ لا أصحو على حُبابها
ونغمة ٌ للعشق قدْ جُنـَّتْ بها الأوتارُ في رَبابها
ترقصُ بينَ رَوعةِ الألحان ِ
عيناكِ أوراقي التي أتركُ أعصابي على أعصابها
عيناكِ زهرتان في اُسطورةٍ ما مَرَّّّّّتا يوما ً
على توقـُّع البستان ِ
مَنْ قالَ قلبي خافقٌ في صدرهِ؟!
هنا بعينيكِ أرى جَناني

** *** ***
حبيبتي عيناكِ ظِلّ ٌ تحتـَهُ أشعرُ بالأمان ِ
عيناكِ أحلى كلمةٍ ينطقـُها لساني
عيناكِ غارُ سمسم ٍيُخبِّئُ العجيبَ والمُدهشَ والمُفرحَ
والرائقَ في الأشكال والألوان ِ
مِنْ يوم ناداهُ الهوى : يا سِمْسِمُ افتحْ للفتى الحيران ِ
فتحْتِ عينيكِ لهُ فاندفعَ الربيعُ والخصبُ إلى حرماني
عيناكِ يا حبيبتي ريحُ صَبا
تـَدفعُ بالرفق إلى جزيرةٍ حالمةٍ أشرعتي
وفيهما زادي ومِنظاري وآمالي التي ترنو لها بَوصلتي
نظراتـُُها كهْربة ٌٌ لذيذة ٌ تسْري على وجْداني

** *** ***
حبيبتي عيناكِ أعيادُ غرام ٍحان ِ
ومَهرجاناتُ غرام ٍحان ِ
وعندَ كلِّ نظرةٍ تزفّ ُلي التهاني
شكرا ًلعينيكِ على الأعيادِ والتهاني
شكرا ًلعينيكِ فقدْ دخلـْتُ في نظراتِها أعجبَ مَهرجان
السيد عبد الرازق غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 27-11-2008, 09:06 PM   #2
السيد عبد الرازق
عضو مميز
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2004
الإقامة: القاهرة -- مصر
المشاركات: 3,296
إفتراضي

ولكنّ قلبي على قمر
٢٧ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٨بقلم محمد عبد القادر ضمرة


لو أستطيع
نسبت هذا الحبّ لي
وهذا اللّيل المحروس بالنباح
يؤرّخ سفراً
لمثواي قبل الأخير
حين تندلع القريحة بالنص
كالنهار المباح
وحين تجرحنا اللمحات
وحين تغوص في روعنا
عميقاً…عميقاً
حتى السفر
فلو أستطيع
نسبت هذا الجرح لي
لكنّ قلبي على قمر

طوبى لمن يبكي من كلّ حواسّه
وطوبى لي
إن أطلت ليلك تنهيدةً أخرى
وصمتاً يحتضر
على مهل وسحاب
وطوبى لك
إن أحكمت وثاق قلبِ
يعشق عبوديته
ولا يلوذ بالفرار
فلو أستطيع قشّرت لك الكلمات
قبلةً
قبلةً
وسرقت لك من ريح البلاد
الصدى
لو أستطيع
نسبت هذا الصدى لي
ولكنّ قلبي على قمر

كيف لي أن أكتب قصيدةً لا تنتهي
عن شوقِ
يأنف كمستبدِ أن ينتهي
وأنا قليل القناعة
بعينين مفتوحتين على آخرهما
وأول حزني..
لو يكفر القلب..!
شاهراً نبضه نبوءةً
تصقل الشرر
وزفرةً تنجب سفاحاً
موضعاً
ليسقط عليه المطر
فلو أستطيع
نسبت هذا الشرّ لي
ولكنّ قلبي على قمر

أكان لي الاعتماد على غرائزي
لأرمي بقلبي
كما يرمي طفلُ
بسنّ الشرّ
على عين الشمس الحامية
فقد لا يساورني يقينُ
يعيد ترسيم الحدود
مابين شكّي
وشفير الهاوية
فلو أستطيع
نسبت هذا القلب ـ علامتي الفارقة ـ لي
ولكنّ قلبي على قمر

واقعيُ يعرّض بأحلامه
ويشتهي قبلةً حرّى
في الوداع السريع
ولا يجد في شعرها غير حتفه !
وقافيةِ تتلو نشيداً على غيمةِ فارّة
وسرابِ يتوسّد حفنة ماءِ
إذا ما شحّ الربيع
فلو أستطيع
نسيت هذا المجاز لي
لكنّ قلبي على قمر

عساي أحصي مرّات لقائنا
عند منتصف الحلم
وراء الليل
والأنظار
لأمضي إلى حتف الأوقات ذاتها
واثقاً كالنار
من صواب قلبي
من يأسي
حين تمسّد يأسي
بكفيها
وتطلقه كحمامةِ مأسورة
لللريح
فيرّن سرّي
جرساً للبعيد..
على ماذا سنعثر بعد النهر؟!
فعساي أحبك
عساي
ولكنّ قلبي على قمر
السيد عبد الرازق غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 27-11-2008, 09:08 PM   #3
السيد عبد الرازق
عضو مميز
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2004
الإقامة: القاهرة -- مصر
المشاركات: 3,296
إفتراضي

آيلا ً للقنوط
٢٦ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٨بقلم علي جمعة الكعــــود


كنتُ
ممتطياً حُلُماً….
سارجاً فوقهُ
غيمة َ الحزن ِ….
مرتدياً
جبة الشعراءْ
آبقاً كالصدى….
آيلاً للقنوط ِ….
يرممني الشعرُ منذ
قرابة عشرين عاماً
وما زال
كالمُهل ِ يشوي الفؤادَ
ويطلي
جدارَ دمي
بالبكاءْ
أدركتْ
حرفة اليأس قلبي
وأدركني الهمُّ
منذ ُ قساوة أظفاره ِ
رحتُ أجريْ
إلى مستقريْ
وحيداً
أناجي طيورَ العراءْ
آبقاً كالصدى….
آيلاً للقنوطِ….
يعذبني الشعرُ….
يُدركُ
سرَّ اشتعالي
ويُذكيْ بهِ
جذوةَ الانطفاءْ
ناذراً للأسى
كل عمري….
يواري
الأسى سوءَتي….
تعتريْ
رعشة الحبّ صدريْ
أجوبُ
قفارَ حياتي
أمنِّي الفؤادَ
ببعض ِ الغناءْ
ا
السيد عبد الرازق غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 27-11-2008, 09:11 PM   #4
السيد عبد الرازق
عضو مميز
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2004
الإقامة: القاهرة -- مصر
المشاركات: 3,296
إفتراضي

فلتخفق يا علم بلادي
٢٤ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٨بقلم ماجدة الشافعي


فَلْتخفَــقْ يا عَلـَـــــمَ بِلادِي
وفِداكَ حَياتِي وفُــــــــؤادِي
فَلْتُشْعِلْ جُـــذْوةَ وَحْــــدَتنَـا
ولتَطْمِسْ كلَّ الأحقَـــــــــادِ
فالوَحــدَةُ صَـارَتْ نِبرَاسـًا
ووسَـــــامَ فَخَــــــارٍ لِبِلادِي
بدمَـانا دومـــًا نَحْميهَـــــــا
وبأنْفَسِ مِــن دَمِنَا نُهَــــادِي
ولتذْكُــرْ يا عَــــــلمَ بِلادِي
مَــنْ حَـقَّـقَ أغلى الأمْجَــادِ
فـي اثنـــين ِلِكـانُونَ الأول ِ
مِــن عَــــام فَخَـارٍ وودَادِي
غُـرِسَتْ للعِـــــزَّة أشْجَــارٌ
مِـنْ فَــوق هِضَابٍ و َوِهَادِ
ويَحَـــارُ المَــرْءُ لبهجَتِهَــا
صَحْــــــــرَاءً كانَتْ أم وادِ
في القَـــرن ِالعِشْرينَ لِعَـام
هُـوَ بَعْـــدَ السَّبعِينَ الحَـادِي
أسَّســتَ زايدُ وحْـــدَتِنَـــــا
ومَضَيْتَ مِــنَ القَلبِ تُنَادِي
والصِّــدْقُ لِقَــولِكَ مِفْتـَـاحٌ
والنِّيَّـــــــــة ُللهِ الهَـــــــادِي
فَأجَــابَتْ سِـتُ إمَـــــارَاتٍ
والسَّبْــعُ تَتِـمُّ بأشْهَـــــــادِي
وبَــدَأتَ مَسِــيرةَ نَهْضَتِنَــا
فَيَفِيضُ الخَــــــيْرُ لأولادِي
وإذَا بالجَـــنَّةِ مِـــنْ حَوْلِـي
وَتَغِيبُ عَـــن العَـيْن ِبَوَادِي
وصُـــرُوحُ العِلــــم تُنَادِينَا
لتُخَــــــرِّجَ فَخْـــــرَ الرُّوَادِ
وقِـلاعُ الطبِّ الشَّــامِخَـــةُ
تَقْتُـــــلُ أدْوَاءَ الأجْسَــــــادِ
ولآلِـي المُــدُن ِالزَّاهِــــرَةِ
تَزْهُــــو بمَسَاجِـــدَ ونَوَادِي
لتَصُــونَ الأروَاحَ بِفَيــض ٍ
مِـــنْ نُـورِ يَقِـــــــــين ٍوقَّادِ
رَحَمَــاتُ إلهـي تَرْعَــــاكَ
ودُعَــاءُ الحَضَـرِي والبَادِي
لِخَـلِـيفَتِـكَ رَعَــــــــــاه اللهُ
وخَليفَـة ُخَــــــيْرُ القُــــــوَّادِ
وَوَلِــيِّ العَهْــدِ المَأمُــــون ِ
فمُحَــمَّدُ خَـــــــــيرُ الأولادِ
والعَهْــدُ عَـلينـَـا والقَسـَـــمُ
لنْ نَخْضَــــــــعَ يَوْمًا لرُقَادِ
لنْ نَغْفُـــوَ أو نَغْفُــلَ يومــًا
لنَصُـونَ تُـراثَ الأجْـــــــدَادِ
سَنُكـافِحُ ونُنَاضِـــلُ دومــًا
كي تَخْفِقَ يا عَلـــ،ـــمَ بِلادِي
السيد عبد الرازق غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 27-11-2008, 09:12 PM   #5
السيد عبد الرازق
عضو مميز
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2004
الإقامة: القاهرة -- مصر
المشاركات: 3,296
إفتراضي

شمعات
٢٣ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٨بقلم جريس فضل دبيات


الشمعةُ التي تُضيء في الظلام للأنامْ
لا تعرف المنامْ
لا تُحسن الكلامْ
تذوب في عطائها، لا تلعن الظلامْ

الشمعة التي تُضيء ليلنا
تموت قبل أن يزورها الصباحْ
تموت قبل أن ترى جزاءها
في الأوجُه الملاحْ

الشمعة التي تُضيء ليلنا العتيمْ
نحرقها بشوقنا ونحترقْ
وعندما تجمعنا نُطفئها،
لا نُطفئ احتراقها للمُلتقى الحميمْ

ونحن في مسيرة الشموعْ
نحتجّ ضدّ الظلم والرّياءْ
نبكي بغير دمعنا
ونحرم الضِّعاف من مسيرة البقاءْ

يا ضيعةَ الشموعْ!
نُضيئها
هالاتها -من فوقها- تسحرنا
لكنّنا –من تحتها- لانحسُب الدموعْ

للشمع دمعتانْ:
فدمعة لموسم الفرحْ
ودمعة لمأتم الترحْ
لكنّ ما يسيل في الحاليْن دمعُه المُهانْ

نجمع ما تبقّى من جُثث الشموعِ
بعد نزفها المديدْ
نُعيدها الى الحياةِ
كي نحرقها في ثوبها الجديدْ
السيد عبد الرازق غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 27-11-2008, 09:14 PM   #6
السيد عبد الرازق
عضو مميز
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2004
الإقامة: القاهرة -- مصر
المشاركات: 3,296
إفتراضي

لحن الخصام
بقلم الدكتور: اليامين بن تومي

٢٤ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٨بقلم


وقالوا ضرب الوتد
عوده
ودق رنَّات السلام
و قالوا ترك البُوم
ليله
يرجو الحمام
بقي وحده يكتب بكل
ريشه
يضرب في الأرض
عَلَّه يُنجي
أهل السفينة
عَلَّه يسبق الهدهد
لعل طرفي يرتد
يسقط دمعي
قبل انصراف الغمام
واشتد في ليلنا
ضرب السِّياط
منذ المحرقة
مات العقل سر
بهجتنا
ارتحل حبر أوراقنا
وعلت الأسوار
ترسم خريطة الحطام
نصف و نصف هذا ؛
الوطن الغريب
هذا البيت الحرام
و نصفي يَعرُج من؛
الصخرة يُفرغني
صورا..صورا
و أبقي وحيدا
أخاصم نصفي
عَلَّ سريري يمتد
طولا وعرضا
عَلَّه يجمعنا الوئام
وارتحل الآذان هنا
سافر قريبا
يستجدي لََََمَّة
كحبة الرُّمان
نبتوا في مدارسنا
كحفارة بترول
يسرقون اللَّيل
الحرام
نظر الغراب
لريشة بيضاء
قبَّلها.. هدَّدها
ثم طوقها بأبناء
الآفاق..
بعد أن كفر
هذا الغراب فقه
الإمام
و أبقي..و تبقي
صديقي..
وحدنا نسف
الخصام
مل هذا الغراب
حديثي
طال به البعد عنِّي
هناك ضاع في
أشباه الوجوه
يغني و يشدو
أنا حلو جميل
انحنى ظهره
فما استقام
أعلن كفره
وقت المغيب
كان عيدا
ذبحنا ما يشبه
الكبش
لم تبق منه
إلا العظام
قتل هذا الغراب
سِرَّ الحمام
و آذان قريتنا حزين
حرم منذ زمن
شيخ القبيلة
لعب الأوراق
خطب في الناس
إن عشقوا عم الجذام
و صديقي مثل كل
الناس..
يشته أكل اللحم
الحلال
و بقيت وحيدا في
الفناء الفسيح
أكتب بإثمد أمي
ما أتعس الغرام
تحمر وجنتي
يتصبب عرقي
ينحت سدا
بنى هذا الصديق
صورا ؛
صنعوا منه سجنا
بنوا من تشققات يدي
أنهارا
كَبَّلوا بمائها
ورق السلام
و جمعت أوراقي
حررت فيها الحمام
أخذني الحنين
قلت عاد سيزيف
أمطر عاما
أنقذ فيه الغمام
و أبقى..و تبقي..
يأخذني المتبقي
إلى دار السلام
و استبقيت
على جسدي
ريشة سوداء
كتبت بها
هذه القصيدة
لحن الخصام
إهداء خاص :
إلي الذي قسمي ظهري:" رابح جابي "
السيد عبد الرازق غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 27-11-2008, 09:16 PM   #7
السيد عبد الرازق
عضو مميز
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2004
الإقامة: القاهرة -- مصر
المشاركات: 3,296
إفتراضي

ريم
٢٢ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٨بقلم سليمان دغش


لكِ الآنَ أنْ تحتفي بانعتاقِ النهارِ البهيِّ
على كتِفيْكِ
فيكفي حضورُكِ بعضَ دقائقَ في حضرة الضوء كيْ
تُطفئَ الشّمسُ قناديلها خَجَلاً منكِ
وتمضي إلى خِدْرها العَسَلي لتغفو
على شاطئ الليل ما بينَ جفنيكِ
يا ريمُ
لُطفاً بقلبي الرَّهيفِ الضّعيفِ
مع السِّندريلاتِ مثلِكِ
ولا تستَفزّي دَمي المتوتّرَ أكثرَ من طاقةِ القلبِ
كَيفَ لهُ أنْ يتحمَّلَ هذا البهاءَ المضيءَ بذاتِهِ
في جَسَدِ الشّمعدانِ الإلهيِّ
أيّةُ مشمشةٍ عَمَّدتكِ بتمّوزها الأشقر الذّهبيِّ ؟
وأيّة نرجسةٍ تتقمَّصُ فيكِ البياضَ النّديَّ
وترمي على كَتِفيكِ وِشاحَ أُنوثَتِها المُستبدِّ
أكادُ أطيرُ إليكِ كمثلِ الفراشةِ
مَنْ مثل قلبِ الفراشةِ يعتَنِقُ الضوءَ
مستسلماً للعِناقِ الأخيرِ الأخيرِ
ومَنْ مثل سرْبِ النّوارسِ في فَلكِ الرّوحِ
يَهجَعُ للبَحرِ حينَ يرى الماءَ أزرقَ
في ظلِّ هُدبكِ
ما لونُ عينيكِ ؟
كَيفَ أُحدِّدُ يا ريمُ لونَهما
امنَحيني قليلاً منَ الوَقتِ والصَّمتِ
أكتَشِفِ اللازَوَردَ
وأُبحرْ عميقاً عميقاً على حافّةِ الموتِ
مندهشاً بالحياةِ هُناك
وهلْ تتساوى الحياةُ مَعَ الموتِ الاّ
على مَوجِ عينيكِ
ها أنا مُستسلمٌ مُسلِمٌ لكِ فيكِ
ومُرتبكٌ بِكِ فيَّ
فكيفَ أُ خبئُ عاصفةً تتهيأُ في خاصري وَجَعاً
كُلَّما اشتَعَلَ البرقُ فوقَ خواتمِ خصركِ
وابتدأَ المدُّ والجَزْرُ فينا
سِناريو الجنونِ الكبيرِ الكبير

أُحبُّكِ…
أعرِفُ أنَّ النخيلَ طويلٌ
عَليُّ المقامِ
وأعرفُ أنَّ لكلِّ مقامٍ مقالٌ
دعيني أُحاوِلُ فيكِ الصُّعودَ إليكِ
على سلَّمِ القلب
لعلّي إذا ما وصَلتُ عناقيد تمركِ
عندَ حدودِ الرّخامِ الحرامِ
وقبّلتُ ثَغرَكِ هذا الشّهيَّ الشقِيَّ
كبُرعُمِ لوزٍ يَئِنُّ إذا ما تفتَّحَ في شَفَتَيكِ
على شَفَتيَّ
سَقَطتُ على قَدَمَيكِ قتيلاً
فلا شيءَ يَقهرني غير لوحِ البيانو الصّغيرِ
على قَدَميكِ
وعشر أصابعِ شمعٍ تحاولُ عَزفي
على نوتَةِ الماءِ
هلْ كانَ للماءِ لولا أصابعكِ العشر أنْ يتباهى
بعزفِ الجداوِلِ يوماً على لَثغةِ الماءِ
حينَ يُدَنْدنُ لحنَ الخريرِ الحريرِ

أُحبُّكِ..
أعرفُ أنّي أخاطرُ فيكِ وفيَّ
وهل يملك السّندبادُ معَ البحرِ
غير التّوحدِ في لُجّةِ الماءِ
والماءُ يَعرفُ رَسمَ النّهايةِ في الزَّبدِ المستَثارِ
على خاصرِ الموجِ
حينَ ينامُ أخيراً على شاطئِ الرّملِ
أبيضَ.. أبيضَ
مثل احتضاري
فماذا سأفعَلُ يا ريمُ حينَ يداهمُني الماءُ والضّوءُ
مجتَمِعيْنِ بهيئةِ أُنثى
تنزُّ الينابيعُ من تَحتِ سُرَّتِها
وتُخبّي الكواكِبَ في ظلِّ أجفانِها وَسناً
يتجلّى على شَرَفِ الانكِسارِ
سوى أنْ أقولَ الشّهادَةَ للهِ
أشهَدُ أن لا إلهَ سِواهُ
وأمضي إليكِ
على رَمقي
الأخيرِ
الأخيرِ
الأخيرِ
السيد عبد الرازق غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 27-11-2008, 09:19 PM   #8
السيد عبد الرازق
عضو مميز
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2004
الإقامة: القاهرة -- مصر
المشاركات: 3,296
إفتراضي

لكم لبنانكم
٢٣ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٨بقلم محمد عبد الحمود غبريس


لَكُمْ لبنانُكمْ
هذا العجيبُ
ولي لبنانيَ الأنقى
الحبيبُ
لكمْ ليلُ القصورِ
ولي منافٍ
ولي وطنٌ
وشمسٌ لا تغيبُ
لكمْ في كلِّ مقصلةٍ
إلهٌ
ولي في كلِّ ملحمةٍ
صليبُ

** ** **
فلبناني سلامٌ
وانتصارٌ
وقلبٌ
ملؤهُ الشوقُ المذيبُ
هو الريحانُ والبلورُ
فيه
تغنى الطيرُ
والقمرُ الخصيبُ

** ** **
بلادكم الخلافاتُ التي
لـمْ
تُداوى بينكمْ
فمن الطبيبُ؟
حملتمْ رايةَ الشرفاءِ
حتّى
يُساقَ إليكم
القومُ المجيبُ
تدثرتم
بجلبابِ الحزانى
وقلتم:
إنّ لبناني كئيبُ
طرقتم بابَ منْ يغتالنا
إذْ
رجوتم قاتلي
فشدا الغريبُ
سلبتمْ من حناجرِنا
كلاماً
لهُ
في صمتِ ماضينا
دبيبُ
أتيتم بالقروضِ
إلى بلادي
فيكفي اللصُ منكم
لا يشيبُ

** ** **
أيا منْ تدّعي بالحرص
مهلا
هنا فقرٌ
هناك أسىً عصيبُ
أيا منْ تذرف الدمعاتِ
مهلاً
هنا جوعٌ
هناك ردىً مريبُ
أيا منْ تحتفي بالشرِّ
إنّا
نموتُ على الرصيفِ
فلا قريبُ

** ** **
أتذْكرُ يا معاليكم
زماناً
تلاشى الخبزُ فيهِ
والحليبُ
أتذْكرُ يا معاليكم
مكاناً
يئنُّ الطفلُ فيهِ
والمشيبُ

** ** **
فكمْ نزفتْ جراحُ الناسِ
حتَّى
تكدّسَ حزنُها
وبدا النحيبُ
وعذراً يا بلادي سامحيني
منِ المسؤولُ أهو؟
العندليبُ!

** ** **
كفى للاحتلالِ مرارةً
إذْ
يسودُ على منابرنا
النعيبُ
تفرّق شملُنا
وخبتْ عيونٌ
ولمْ يلن الفدائي
المصيبُ
أترْهبنا،
وللإرهابِ قومٌ
يحركهم بنا
ذاك الخطيبُ
مللنا،
ثمّ قلنا خلصونا
وإذْ بالحربِ
يطلبها النسيبُ

** ** **
فشكراً للذين استسلموا، لمْ
يعدْ فِي صمتهم
أمرٌ معيبُ
وشكرا للذين استأثروا، لمْ
يحنْ بعد الحسابُ
ولا الحسيبُ

** ** **
بلادي
أنتِ لحنُ الناي فجراً
وظلُ الجنّةِ العليا
وطيبُ
بلادي يا بلادي
لنْ تموتِي
وفي دمِكِ المقاومُ
والأديبُ
السيد عبد الرازق غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 27-11-2008, 09:20 PM   #9
السيد عبد الرازق
عضو مميز
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2004
الإقامة: القاهرة -- مصر
المشاركات: 3,296
إفتراضي

الطائرةُ الورقيّةُ
بقلم: شاهر شاهر

٢٢ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٨بقلم


حَلِّقي بي في الفضاءاتِ القَصيّةْْ
واحملي حُلُماً
يعانقُ زُرقةَ القلبِ المًولَّعِ بالخيالِ.
حَرِّكي بالرِّيحِ أجنحةَ المواجعِ،
وانثري فوقَ الرِّمالِ الذهبيَّةْ
روحيَ المشطورةَ الإحساسِ
في جسدينِ لا يَرحمهُما
ضيقُ النوايا البشريةْ.
ارتقي بي،
واسلخي عن جسدي
جلدَ المكانِ
في تملّقِهِ السويعاتِ الرهينةِ بالزمانِ…
أبعديني عن تفاصيلِ الحياةِ
الخُلَّبيَّةْ.
إنَّ لي حُلُماً تخطَّى
كلَّ أصداءِ الحداءْ،
مُذْ مَضتْ قافلةُ البدو ابتهاجاً
بربيعِ الخصبِ في ليلِ الصحارى
إلى أنْ تُفضي بشكواها النجومُ الأزليةْ.
أنتِ بوحي
فيهِ مِنْ أسرارِ ذاتي
أرسلَتْهُ في فضاءِ الرِّيح
كي لا
يقتنصْها كَيدُ أهواءِ الرِّجال الهمجيةْ.
حلِّقي بي !
أنتِ يا طائرةَ العُمرِ المُوشَّى
بالحماقاتِ البريئةْ،
وامسحي عن خافقي المكلومِ
بالأحقادِ والعِرق المُصفَّى
بعضَ آثارِ الجراح الجاهليّةْ.
احملي روحي لما بعد الحياةْ
فأنا ما عاد يعنيني بقائي
بينَ أضغانِ الوحوشِ البشريَّةْ
السيد عبد الرازق غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 27-11-2008, 09:22 PM   #10
السيد عبد الرازق
عضو مميز
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2004
الإقامة: القاهرة -- مصر
المشاركات: 3,296
إفتراضي

الــتائهة
بقلم: كامل ليندة

٢٣ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٨بقلم


في سمائي سحب هائمة
والجو الماطر والإعصار
ارفع شراعي إلى عينيك
مقلعا معلنا الإبحار
قلب الدنيا اعبره بحثا
عن ملجا عن أوكار
لكن القلوبة ضائقة
ومشحونة بكل الاغدار
ما بال الناس ساكنة غيري
لازلت أجوب البحار
أعلن الشوق اشتياقه
واعلن من غير قرار
إن كان قدري أعيشه
متجولا بين الأقطار
اوكان هوائك طائر
يحلق في سمائي من غير إندار
ما صار عندي غير الدمع اجرفه
وارحل من غير إخبار
السيد عبد الرازق غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .