العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الثقافي > مكتبـة الخيمة العربيـة > دواوين الشعر

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: تفسير سورة البينة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: تفسير سورة القدر (آخر رد :رضا البطاوى)       :: تفسير سورة العلق (آخر رد :رضا البطاوى)       :: تفسير سورة التين (آخر رد :رضا البطاوى)       :: تفسير سورة الشرح (آخر رد :رضا البطاوى)       :: تفسير سورة الضحى (آخر رد :رضا البطاوى)       :: النعال الابيض ينفع باليوم الاسود (آخر رد :اقبـال)       :: تفسير سورة الليل (آخر رد :رضا البطاوى)       :: حكومة لله يامحسنـين (آخر رد :اقبـال)       :: تفسير سورة الشمس (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 17-08-2006, 01:49 PM   #1
abirilhob
Registered User
 
تاريخ التّسجيل: Jun 2006
المشاركات: 7
Thumbs up ديوان الشاعر مراد العمدوني

اخوتي الآعزاء
الى زمن قريب كنت لااعرف عن الشعر التونسي الا شاعرا واحدا هو ابو القاسم الشابي , وكنت اتساءل هل يمكن لهذه الواحة الخضراء الا تنجب شعراء بمثل تألق هذا المبدع الى ان تعرفت على صديق من تونس مدني بجملة من المجاميع الشعرية فوجدت فيها من القيمة الابداعية ما جعلني اسعى جاهدة الى الاطلاع على تجارب مبدعي هذه البلاد , وقد سعدت جدا لاكتشاف شاعر له من النصوص ما ترتقي الى مصاف شعراء امتنا العظام وهو ما جعلني اتحمس لنشر قصائده بين الاصدقاء
هذا الشاعر اسمه مراد العمدوني , واليكم تعريفا موجزا به :



شاعر تونسي

من مواليد 8-4-1969 بمدينة صفاقس ـ الجنوب التونسي

متحصل على الأستاذية في الفلسفة

يشتغل حاليا بالتدريس

عضو اتحاد الكتاب التونسيين
يشرف على تسيير نادي الشعر التابع لاتحاد الكتاب التونسيين
اصدر:
  1. " أوهام الطين " عن الأطلسية للنشر ـ تونس1998
  2. " جناز البحر" ـ تونس 2000
  3. " فاكهة الصلصال" ـ تونس 2006

تحصلت " جناز البحر" على جائزة مفدي زكريا المغاربية للشعر ـ الجزائر 1999

له في انتظار الطبع : رعاة الرّيح

اخوتي الاعزاء ارجو من كل من يعثر على قصائد لهذا الشاعر ان يصمنها هذا الديوان
abirilhob غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 17-08-2006, 01:53 PM   #2
abirilhob
Registered User
 
تاريخ التّسجيل: Jun 2006
المشاركات: 7
Thumbs up قلعة الموت أو جنة الحشاشين

قلعة الموت أو جنة الحشاشين

هائـِمُ...

فوقَ أشلاءِ الرَّمَادِ

أتهجَّى جيَفَ المَوتَى

لأخفِي جُثَتِي

خلفَ عُصفورين

طــارا في العراق

...................

كــنت

أهــوي

والهواء كان قِلاَعي

فتلاشَى كَخُطاف شَفَقِيّ

خانَهُ الوَجْدُ فغابَ

بين حَدّيْ رافدين

.................



كــنت

أهــوي

والطريقُ البِكْرُ يُخفِي

ما تبقى من خفايا الوجه

والدّهر اليبابُ يستردّ

المجدَ من قَبْوِ التـّمَني

....................

هامتِ الرُّوحُ

...................

تلاشتْ

..................

كغُبارٍ بين دَوْحِ الرِدّتين

والصّدَى خانَ دُروبي

ثار نَفْحٌ من رَمَادي

فاستَوَيْتُ

خلف من فاتوا... وماتوا

بين أليافِ الوَرِيدِ...

خلف طفلٍ نَبَويّ

أرْبَكَ النّجْمَ و صاحَ :

- هل أعيرُ النّهرَ للنّبعِ، و أمْضي

نحو أزهارٍ تموتُ

أم أعيدُ المُلكَ

للطّيْفِ الشّرِيدِ

................؟؟

كنتُ أستَلُّ المواعيدَ من الأكْفَانِ

وحدِي أحْتَفِي

باحتراقِ الوَرْدِ

في كَفّيْ حمامٍ

يَنحَنِي

لانشطَارِ الرُّوحِ

بين الصَّدْفَتَينِ

................

كنتُ أبْنِي من خُرافاتِي

قِلاَعًا

للصِّرَاطِ المُستَحِيلِ

و أغَنِّي للدَّمِ المُسْتَنْقَع :

هل سرقنا المَوْجَ من حيتَانْه

كي يتوبَ البحرُ عن أخطائه

أم جَعَلنا الماءَ غَيْمًا

والنـَّدَى سَقّفَ السَّحَابِ.

كنتُ أرْوِي للرّياحِ

كيف كُنَّا

نَقْطِفُ الشَّمْسَ من النَّهر

و نَرْمي كُجَّتَينِ

خلف إشرَاقِ الشُّعَاعِ ...

كيف كُنَّا

نَسبقُ المَوتَى إلى أكفانِهم غَيْمًا

فَتُبْقِينا الأغَانِي :

لَيْتَنا...

لَيتَنَا نَبْقَى كَمَا الرّيحُ السَّمُومُ

مُزَقًا ثَكْلَى و أوطانًا تَحُومُ

ليتَ قَلْبِي ما هَوى الشَّوْكَ الذي

حينَ يَنْمُوُ، يَجعَل الأرض تَخُونُ

(..............)

هائم

بين أسْمَائي وبين الرّيحِ ألهُو

مثل طفل يُفلتُ الخيطَ لعصفُورِ الوَرَقْ...

مثل بُركاَنٍ يُدَلّي شُعْلَةَ الرُّوحِ ... و يُهْدي

صورةَ المُطلقِ نَارًا للعَلَقْ...

مثلَ عفريتٍ خَطفْنا الماءَ من لُجّتِه الأولى...

وصُغنا بهبَاءاته نَسلاً للغَسقْ ...

وجعلنا من هشيم الشّهوتَين قلعةً

ومن النّهرين قَبوًا للفلقْ...

.........................

ألهذا اللّحن عَزفٌ

غير ما تُلْقِيه عند البابِ أنثَى

من تَرَانيمِ الصّغارِ

..........................

ألهذا اللّحنِ

وقعُ المرأةِ الأولى ليحتلَّ حَنِينِي

لاكتشافِ الأرضِ شَكْلاً

في دُوَاري

فأديرُ الجِسْمَ

نَحوَ الجِسُمِ

.....................

قسْرًا

ما استطَعْتُ،

أن أرى نَفسي وُقُوفًا لانهِيَارِي

في فُتَاتِ الوَهْمِ، يَهْوِي

حين نَرْوِي حُلمَنَا الشّادِي

بأطفالِ الفُراتِ...



هائـمٌ

لم تَزَلْ قلعَتُنا تحتلُّ غَيْمًا

والهباءاتُ تعدُّ الجسدَ البِكرَ

لموتٍ بَحرِيِّ

وتُهجّيه حدود النّهْدِ حَرْقًا

فوقَ فِعْلِ المُستطَاعِ...

مَثَلاً، لو أستطيعُ الجَّمْعَ بين الرّيقِ والمَنِيِّ العَقيمِ

لو نَثَرْتُ النُّطفَةَ المَنْتُوفَة الأولى بلا إسم

على جُثّةِ الغَيْمِ...

لو تأخّرتِ قَلِيلاً، يا ابنَةَ الرَّملِ البَعِيدِ،

عن مواعيدِ اللَّيَالي البيضِ

و استَمْطَرْتِ خَمْرًا...

لَوْ....................

لو تَبَاطأتِ

ولم تَلْتَقِطِي

جُثَّةَ الطّيرِ

من ضِفَافِ الأرخبيلِ....

لاستَطَاعَ الوَجْدُ أن يحتلَّ طَيفا

ويُعيدَ الرُّوحَ غَصْبَا

لفتًى مُسْتَنْسَخٍ

من جِينَةٍ مُبْتَلَّةٍ بالدَّمِ

والطّينِ الذّليلِ...

قال نخلٌ

وهو يُخفي غَيْمَةً استَلَّهَا

من سُتْرَةِ التَّارِيخِ فَجْرًا :

- هَلْ يُعَادُ المَشْهَدُ السِّحْرِيُّ

لو يختلُّ نَجْمٌ

ويتوبُ العاشقُونَ

عن دروبِ النَّارِ

و التَجْدِيفِ ضدَّ الغَيْبِ...

هل كنّا جميعا تحت سَقفٍ و سَمَاءٍ

تَتَدَلّى فوق قَبْرٍ مَائِلٍ

لتكفَّ الرِّيحُ

عن خَلْخَلّةِ الوَردِ الصَّبُوح...

قد يَنِزُّ الصَّدَفُ البَحْرِيُّ

ماءً قاتِلا للبحر أحيانا

فنَمْضي خلف أسْمَاءٍ بلا مَعْنَى

ولحنٍ مُربِكٍ

كانكِسَارِ الضَّوْءِ

في قاعٍ سَحِيقٍ

.................

خَلْفَ أوهامِ حُلُولٍ أبَدِيٍّ

في جِبَابِ اللهِ

واستمنَاءِ طِفْلٍ

يستَحي

من نُطفَةٍ مَفْتُونَةٍ بالانتِظَارِ...



كان وقعُ المَوْتِ يَأتِي

كلّما استَحْوَذَتْ أشلاؤنا، غَصْبًا، على أشكالها

كلّما تُقْنَا

لصّوتِ امرأةٍ

مَهْمُومَةٍ بالانْتِشَاءِ...

أو قَطَفْنَا جُثَثَ المَاضي من الذّكْرى

أو مَشَيْنَا

بين نَهْدَينِ لبنتٍ تَتَعَرَّى

في طريقِ النَّهْرِ

كيْ تَحْمِي كِتَابًا...

لِمَ لِمْ تَأتِ من الرِّيح

سوى الرُّوحِ البَغيِّ ؟

لِمَ لمْ تُخفِ اللَّيالي صوَرَ العُشَّاقِ

عن مَجْرَى الرَّصَاصِ ؟

لِمَ يا ليلُ

يمرُّ الطّيرُ بينَ الرّيحِ غَيْمًا

وهو يُلقِي ما تَبَقّى مِن رُكَامٍ

فوق قَلبّي

فَتَفيضُ الأغنِياتُ

( ليلي يا ليلي...

آه .... يا ليلْ

..............)

يا ليلُ

لكَ ما تُخْفِيه عنَّا القُبْلَةُ الموقُوقَةُ الأولى

من ظلالٍ...

وجع المُجهضةِ البكرِ

بطفلِ الأنبِياءِ...

لكَ ما تهديه أنثى

لفتاةٍ تَستَعيدُ اللذَّةَ وَهْمًا

بالسِّحَاقِ ...

و حريقٌ مُسْتَعَارٌ من حِكَاكِ الشّفَتَيْنِ

لكَ أن تستلَّ فيض الصّوتِ

من حُنْجُرة الطّفلِ الأبيِّ

لا مفاعيلَ تَبَقَّتْ

كي نُغنِّي ...

لا... ولا صمتًا يليقُ

قد يَخونُ العالمُ الماضي

فلا تبقى موازينُ...

والتي كادت تكون الـ"فاعلاتن"

لم تكن إلاّ " مَفَاعِيلُ"

......................

مفاعيلُ من نحنُ، إذن؟

حتّى تُخْفِينَا الظّلاَلُ تحتَ سُتْرتِها

و ترمينَا المعاني إلى الذُّهول ...

مفاعيلُ من نحنُ إذن؟

وهذي السماءُ تستَبْقي الرَّافدَين في مَوَاقِدِها

ثمَّ تَخُونُ...

هائـمٌ

لَكَمْ جَرَّدْنا أشيَاءَنا

منَ الهَيُولَى

و أعدنا للرِّيحِ

شكلَ النّارِ

و التُرْبَةِ الموؤودة

لتمضي بنا القواربُ

خلفَ شَفَقِ مُلطّخٍ بالبحرِ

وتُنشئُ من صَلصَالِهِ بلدًا

يُكتِّفُنَا بالأمنِيَاتِ

ويعبثُ بأوجاعِنَا الثكلى...

.........................

آه......... يا بلدي

........................

تعبت أسمَائي منّي

.......................

تَعبت

فَدَع جسدي

يختَرق شهوتَه بالضّياعِ

ويختلق شَبَقَ المَوتِ ...

دع قلعة النّسْرِ

تحتضن نجمتَهَا المهيأة للانشطارِ

و تُهدي رفرفةً للصوتِ...

لم تَعُدْ لنَا

خرائط لنمتدَّ خلفَ أشكالها

وننامَ كالأطفال تحت لحافِ الرّيحِ...

لم تَعُدْ لنَا

لذّةُ المعنى

ولا ثرثرةً همجيّةً كالطّقْسِ

حتّى نُعيدَ الدَّمَ

إلى وردةٍ محفورةٍ على الهَمْسِ

و نَتّكِئَ على صفصافةٍ أخرى

غيرَ عُمْرِي

آه... يا بلدي

تَعِبتْ أسمائي منِّي

تعبت ... كلّ المدن

تعرّت ليَ الأشياءُ

بلا شَبَقٍ

كأنّها ماءٌ مُلَوّثٌ بالذكرى

كأنها ابتسامةُ نهرٍ

بين مَوتَينِ

يمتصُّ دَمَ الرّيحِ...

وأنا أمدّدُ صَمْتِي

بين شَفَتَينِ مُقَيّحَتَينِ ... و جرحْ

آه يا بلدي

تعبتْ أسمائي منِّي

.... تعبتُ.....
abirilhob غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 09-10-2006, 05:27 PM   #3
abirilhob
Registered User
 
تاريخ التّسجيل: Jun 2006
المشاركات: 7
إفتراضي


جماجم مجفّفة


شعر : مراد العمدوني


إنـانـا
لماذا لم تغلقي شبابيك السّماء
على أطفالك
كي يناموا هادئين…
( الكوابيس
ضفادع اللّيل
وقع أقدام الجنود الهاربين
من الأناشيد إلى كتاب الموتى
…………………………. )
أطفالك خائفون ، إنانا ،
من سقوط اللّيل عليهم
جدارا يائسا
تثقبه العصافير الحديديّة
و الوعود الطّلسميّة …
………………………
فلم تعد مساحة أصابعك اليسرى
تكفي لـتُـظـلِّـلهم
و تخفي ما وراء الرّيح
من دمّ مُـلوَّن
و ما وراء الرّيح من نُـجـم
تحاصر أضلعهم
وهي
تَـحْـبُــــــو ….. و تحبو
تعبوا ، إنانا ، تعبوا
من وصف جثث
بلا ملامح ….
من رصف كريّاتهم البيض
ملاجئ لروح تحجَّرت
و من ترديد أشعار المتنبّي

لَكَأنّك لا تُدركين حدود الوهم

و الأمنيات البعيدة
لا تدركين ما حمَّلتك الأساطير
من شجن
و ما نثرتْ لكِ الخطاطيف
من جماجم الورد البابليّ…
تعبوا ، إنانا ، تعبوا …
فَـلَكِ الخلايا موزَّعة
على مشهدٍ مَيّتٍ للرّافدين …
لك اعتذارات بساتين سومر كلّها
عن الشّبق الحرام
فلا تغضبي علينا مرّة أخرى
وتمدّدي أطرافك طوفانا
و عواصف ...........................
فَـلَم نَعد نحتـمل
أن نرى

الآبـار
تفيض دمّــا
ولم تعد أوتار الرّبابة
مهيّأة لـتنغيم
الـبـكـاء
……….....
لـكأنّ وردة عينيك
لم تكتمل بعد
ولم تَرْتَوِ ….
حتّى تَريْن يدي
ترسم بالماء
ظلّين مختلفين
لنجمة شاردة …
وتغزل من خيوط الطّيف
شكلا أنيـقا
للجَماجِم
……….
……….
إنـانـا ،
هل كان علينا
أن نهب الرّيح أشلاءنا
كي نحمي الورد
من تربة الوادي العقيم …
هل كان ينبغي
أن نكون الحلقة المفقودة
لنثبت للطّبيعة
أنّنا أبناؤها الحلال
.....................................
و قـد
شــرّدتـنـا
التـّوابـيـت
..................................
و حـمّـلـتـنا
التـّعـاويــذ
غربـة أخـرى
.....................................
إنـانـا ،
ربّما يجيئنا اللّيل
من تناسل الأشباح
و هي ترتجف …
ربّما يُمطّط الخوف
شـرايين طينـتنا
...... فـتَنْفلق …
ربّما تكون الرّياح اللّواقح
أرجوحة النّـار
بين جمجمتين …
أو ربّما تكونين أنتِ
نطفتنا القديمة
و لكنّنا
نظلّ غيما
نفتضّ من العمر
قطرته القادمة …
شعر : مراد العمدوني

mourad_poete@hotmail.com
mouradamdouni_1@yahoo.fr


http://www.mouradamdouni.jeeran.com/
abirilhob غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 13-10-2006, 01:07 PM   #4
abirilhob
Registered User
 
تاريخ التّسجيل: Jun 2006
المشاركات: 7
إفتراضي

/ **** حُذفت المشاركة من قبلي لتجاوزها على الذات الإلهية **** /

آخر تعديل بواسطة محمد العاني ، 14-10-2006 الساعة 09:58 AM.
abirilhob غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .