العودة   حوار الخيمة العربية > القسم العام > الخيمة السيـاسية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: نقد بحث في تلحين الآذان (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب معرفة أرداف النبي(ص) (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب الرسالة الحجة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب الأنوار البينة في تخريج أحاديث المصطفى من المدونة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب المورد في عمل المولد (آخر رد :رضا البطاوى)       :: مانريـد الخبز والمـاي بس سالم ابو عــداي (آخر رد :اقبـال)       :: أحمد هيكل (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: نقد كتاب إتحاف الأعيان بذكر ما جاء في فضائل أهل عمان (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب عجالة المعرفة في أصول الدين (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 20-08-2007, 07:42 PM   #1
جهراوي
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: May 2006
المشاركات: 1,669
إفتراضي يا علماءنا أفتوا جيوشنا .


ما بالكم يا علمائنا أفتيتم في كل شيئ , وأدخلتم أنفسكم في كل شارده و وارده , إلا الجهاد في سبيل الله , و عندما أعيتكم الحيّل , حرمتموه , بصورة أو بأخرى .
لماذا إدعيتم بأنه لا يوجد جهاد في هذا الزمان , وذلك لعدم وجود راية ؟ , لماذا لايرفع هذه الراية ولاة أمركم الذين تدافعون عنهم صباح مساء , و حرمتم الخروج عليهم ؟ .
ألا تون بلاد الأسلام تؤتى من كل جانب ؟ ألا ترون الأعراض تنتهك ؟ و العذارى تغتصب ؟ ألا ترون الدم المسلم أصبح أرخص من التراب ؟ .
بأي عذر و أي وجه ستقابلون الله ؟ ثم أين أنتم من حديث رسول الله عليه الصلاة والسلام الذي يقول فيه : (( الجهاد ماض إلى يوم الدين )) , ماله لا يمضي في زمانكم هذا ؟ كيف قطعتم مسيرته ؟
كيف تركتم الجهاد وتفرغتم لإلقاء محاضرات إستغلال الوقت , و كيف تعيش في سعاده , و أستغل الحلال و تزوج أربعه ؟ , أصبح كل همكم الدنيا , و كيف تعيش في أمان , وتنمي ثروتك من الربح الحلال في سوق الأسهم .
دنيا مؤثره , وصلى الله عليه وسلم يقول (( اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا )) و (( إننا في هذه الدنيا كمسافر إستضل تحت شجرة )) .
لماذا لا تتأسون بالرسول , أليس هو قدوتكم ؟ , لقد شارك صلى الله عليه وسلم في سبعة وعشرين معركة , فكم معركة خضتم , ونحن في زمان أكثر جاهلية من زمن الرسول ؟ .
أتركوا عنكم العباءات الموشاة بالذهب , و الغرف المكيفة , و كامرات الفضائيات , و قودوا شباب و جيوش الأمة إلى عزها , فإن غبار في سبيل الله لا يجتمع مع دخان نار جهنم .
جهراوي غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 20-08-2007, 08:20 PM   #2
الجاسوس على القاموس
عضو جديد
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2007
المشاركات: 7
إفتراضي

نعم لا جهاد اليوم، فالأمة في ضعف لا يعلمه إلاّ الله تعالى
ومسألة الجهاد مسألة عظيمة لا يتصدّر لها إلاّ خواص أهل العلم
وقد أفتوا بأنه لا جهاد اليوم لأن شروطه لم تتحقق
وممن أفتى بذلك من أكابر أهل العلم الثقات، العثيمين، الألباني، إبن باز، الفوازن....
وأعجب أن هناك بعض المشايخ ممن يفتون بالجهاد الآن، ولم أرى واحد منهم حزم أمتعته وذهب لكي يجاهد!
ولو أرسلت موضوعك لأحد العلماء لكان أفضل، لكي تلقى الرد العلمي المدعم بالأدلة
وإن كنت لا تثق بهم وبفتاواهم، فاذهب لمن يفتيك بالجهاد الآن واذهب جاهد والله يوفقك!
الجاسوس على القاموس غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 21-08-2007, 02:08 PM   #3
البوسنوي
عضو فعّال
 
تاريخ التّسجيل: May 2007
المشاركات: 334
إفتراضي

جزاك الله خيرا .....


لا عزة لدين الا بالجهاد.
__________________
.
" بوش وعدنا بالهزيمة والله سبحانه وتعالى وعدنا بالنصر وسننتظر اي الوعدين ينجز اولا "

.
البوسنوي غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 21-08-2007, 08:17 PM   #4
جهراوي
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: May 2006
المشاركات: 1,669
إفتراضي

قد آن للمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها أن يعودوا لرشدهم ويُجْمِعوا أمرهم ويجاهدوا عدو الله وعدوّهم فأبناء المسلمين مثخنون في الدماء والجراح فوق أراضيهم وقد تحملوا الكثير من غدر اليهود ومكر النصارى وخبث سياساتهم في الديار والأعراض قال تعالى { أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ (39) الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ (40) } ( ) .
ونحن المسلمين على امتداد تاريخنا لم نلق من اليهود والنصارى مآسي ومجازر أعظم ولا أنكى من مجازر حاضرنا المعاصر ( ) حتى أقاموا سعادتهم على شقائنا ودولتهم على أراضينا وبعضُ المسلمين جثثُ ُ هامدةٌ لا يتحركون نحو الجهاد وتغيير الأوضاع ويؤثرون الانتظار وينتظرون الفرج دون مقاومة تذكر أو بذل يشكر .
والإسلام يرفض كل هذا ويرفض الخور والجهل والكسل ويرفض الدعوات التي ترمي إلى هلاك المسلمين وهتك حرماتهم ويأمر بالجهاد وقتال الناكثين والمعتدين وتطهير أراضي المسلمين من أيدي المغتصبين حتى يأتي وعد الله ونحن على ذلك قال الله تعالى { انفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (41) } ( ). وقال تعالى { وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنْ انتَهَوْا فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ (193) } ( ) .
وقد اتفق أهل العلم على وجوب قتال الكفار المعتدين على بلاد المسلمين فإن اندفع شرُّهم بأهل البلاد التي أُحتُلت أو أُغتصبت كفى ذلك عن غيرهم وإن لم يحصل ردُّ كيدهم وإقصاؤهم فإنه يجب على من يقرب من العدو من أهل البلاد الأُخرى مناجزة الكفار وصدّ عدوانهم وهذا أمر معلوم بالشرع ولا ينازع فيه مسلم ( ) .
قال تعالى { يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنْ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ (123) } ( ). وقال تعالى { وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنْ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا (75) الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا (76) } ( ).
قال القرطبي رحمه الله قوله تعالى { وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ } حض على الجهاد وهو يتضمن تخليص المستضعفين من أيدي الكفرة المشركين الذين يسومونهم سوء العذاب ويفتنونهم عن الدين فأوجب تعالى الجهاد لإعلاء كلمته وإظهار دينه واستنقاذ المؤمنين الضعفاء من عباده وإن كان في ذلك تلف النفوس ..) ( ) .
فلهم بذلك أجر الشهداء المقتولين في سبيل الله قال النبي صلى الله عليه وسلم ( من قُتل في سبيل الله فهو شهيد ومن مات في سبيل الله فهو شهيد .... الحديث رواه مسلم ( 1915 ) من طريق سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة .
وقال تعالى عن الذين يُقتلون في سبيل الله ويضحون بأرواحهم { وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمْ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (170) يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنْ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ (171) } ( ). وفي صحيح مسلم ( 1887 ) من طريق الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسروق قال سألنا عبد الله بن مسعود عن هذه الآية فقال : أما إنّا قد سألنا عن ذلك فقال (( أرواحهم في جوفِ طيرٍ خُضر لها قناديلُ مُعَلّقة بالعرش تسرحُ من الجنة حيث شاءَت . ثم تأوي إلى تلك القناديل . فاطلع إليهم ربهم اطلاعة . فقال . هل تشتهون شيئاً ؟ قالوا : أي شيئ نشتهي ؟ ونحن نسرح من الجنة حيث شئنا ففعل ذلك بهم ثلاث مرّات . فلما رأوا أنهم لن يُتركوا من أن يُسألوا قالوا : يارب نريد أن ترد أرواحنا في أجسادنا حتى نقتل في سبيلك مرة أخرى . فلما رأى أن ليس لهم حاجة تُركوا )) .
وقال صلى الله عليه وسلم (( ما أحد يدخل الجنة يحب أن يرجع إلى الدنيا وله ما على الأرض من شيء إلا الشهيد ، يتمنى أن يرجع إلى الدنيا فيقتل عشر مرات لما يرى من الكرامة )) متفق عليه ( ) من حديث شعبة عن قتادة عن أنس رضي الله عنه .
وقد دلت الأحاديث الصحاح على أن الجهاد في سبيل الله من أفضل الأعمال والقائمين به أفضل العباد.
وهذا هو الذي دفع بالصحابة من المهاجرين والأنصار و الذين اتبعوهم بإحسان إلى أن يتسابقوا في حلقة سباقه ويتنافسوا في نيل ثوابه وقد قيل للنبي صلى الله عليه وسلم : ما يعدل الجهادَ في سبيل الله عز وجل ؟ قال لا تستطيعوه ( ) )) قال فأعادوا عليه مرتين أو ثلاثاً كل ذلك يقول (( لا تستطيعونه )) وقال في الثالثة (( مثل المجاهد في سبيل الله كمثل الصائم القائم القانت بآيات الله لا يفتر من صيام ولا صلاة حتى يرجع المجاهد في سبيل الله تعالى )) . رواه مسلم في صحيحه ( 1878 ) من طريق سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة ورواه البخاري ( 2785 ) بمعناه من حديث أبي حصين عن ذكوان عن أبي هريرة وفي الصحيحين ( ) من طريق الزهري عن عطاء بن يزيد الليثي عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قيل يا رسول الله أي ّ الناس أفضل ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( مؤمن يجاهد في سبيل الله بنفسه وماله قالوا ثمَّ مَنْ قال : مؤمن في شعب من الشعاب يتقي الله ويدعُ الناس من شرّه )) .
والنصوص الدالة على فضل الجهاد وأهله كثيرة فقد أدرك المجاهدون في سبيل الله من قبلهم وفاتوا من بعدهم . فلله در أرواح تضمها أجسادهم ودماء أُريقت في حماية الإسلام وكسر شوكة أعدائه .
هذا وقد أثار بعض المنهزمين روحياً وفكرياً والمتأثرين بكتابات المستشرقين موضوع الجهاد وحصروه في جهاد الدفاع ضد العدوان وجهدوا في تأويل الأدلة القطعية في هذا وعموا عن الأدلة والبراهين الدالة على جهاد الطلب ليكون الدين كله لله وتستريح الشعوب المظلومة والمقهورة من ظلم الأنظمة والقوانين وكان وراء هذه الانهزامية هو الجهل بحقيقة الإسلام وحقيقة الجهاد في الشريعة الإسلامية قال تعالى { وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ فَإِنْ انتَهَوْا ( أي عن الشرك وفتنة المؤمنين ) فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (39) } ( ) .
وقال تعالى { فَإِذَا انسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوْا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (5) } ( ).
وقال تعالى { قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنْ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ (29) } ( ).
وفي الصحيحين ( ) من طريق شعبة عن واقد بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر عن أبيه عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (( أُمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءَهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله )) .
وهذه الأدلة كلها في جهاد الطلب وهو قصد الكفّار وغزوهم في ديارهم ولو لم يحصل منهم أيّ عدوان ليدخلوا في الدين كافة مالم يترتب على ذلك أضرار راجحة أو يمنع المسلمين من ذلك عجز أو ضعف .
والنوع الثاني من الجهاد هو جهاد دفع العدوان عن بلادنا وعامة بلاد المسلمين وهذا واجب بالإجماع وهو من الضروريات ومن الأمور المتفق عليها في الشرائع كلها وفي الأعراف الدولية والأنظمة والسياسات كلها وقد دل عليه السمع والعقل والفطرة وقد تقدم شيء من هذا وأن الله تعالى أوجب الجهاد لإعلاء كلمته وإظهار دينه واستنقاذ المستضعفين من المؤمنين من أيدي الكفرة المجرمين . اقتباس من الدرر والاقوال المخلصة التي خرجت من قلوب صادقة وموحدة لا يضرها كيد كافر ولا خذلان المرجفين والمخذلين ....نسئل الله تعالى ان يحفظ لنا شيوخنا وعلمائنا وان يقر اعينهم بنصر الله وبنصر المؤنين عما قريب

كتبه (( أبو بصير البلوشي ))
جهراوي غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 21-08-2007, 10:35 PM   #5
الجاسوس على القاموس
عضو جديد
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2007
المشاركات: 7
إفتراضي

العمليات الإنتحارية محرمة و لا جهاد اليوم - العلامة الألباني رحمه الله
http://www.sohari.com/nawader_v/fata...any-entehar.rm


المعرفة بالواقع لا تعني معرفة الحكم الشرعي - العلامة الألباني رحمه الله

http://www.sohari.com/nawader_v/fatawe/albany-waqe3.ram


التحذير من دعاة الفتنة - سماحة الشيخ بن باز رحمه الله
http://www.sohari.com/nawader_v/fata...-al-fetnah.ram

حكم العمليات الإنتحارية - سماحة الشيخ بن باز رحمه الله
http://www.sohari.com/nawader_v/fata...az-ente7ar.ram


الجهاد و واقع المسلمين اليوم - ابن عثيمين رحمه الله
http://www.sohari.com/nawader_v/fata...d-muslmeen.ram


العمليات الإنتحارية - ابن عثيمين رحمه الله
http://www.sohari.com/nawader_v/fata...min-entehar.rm


نصائح في الفتن اليوم - ابن عثيمين رحمه الله
http://www.sohari.com/nawader_v/fata...sayeh-fetan.rm


تحميس الناس للجهاد على غير بصيرة - الشيخ صالح اللحيدان حفظه الله
http://www.sohari.com/nawader_v/fata...idan-jehad.ram


العمليات الإستشهادية - الشيخ صالح اللحيدان حفظه الله
http://www.sohari.com/nawader_v/fata...n-enqelabat.rm


من يريد الجهاد فعليه بطلب العلم فهو جهاد - الشيخ عبدالعزيز الراجحي حفظه الله
http://www.sohari.com/nawader_v/fata...3elm-gehad.ram
الجاسوس على القاموس غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 22-08-2007, 07:27 AM   #6
جهراوي
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: May 2006
المشاركات: 1,669
إفتراضي

الحمدُ لله الذي أبانَ صبحَ الحق بوحيـِهِ ، فانقشعــتْ به ظُلُمات الباطل إنقشــاعـاً ، الذي يزيد من تمسّك بالذكر الحكيم سماعاً واتباعاً ، علواً وارتفاعــاً ، ويضع أهل الأهواء الذين أشربت قلوبُهم حبّ الدراهــم والمناصب فـي باطلهم اتّضاعـــاً ، كما قال سبحانه : " وكذلك نجزي المفتريــــــن " .

الذين يلبسوُن الحق بالباطل ، ويفتروُن على الله ورسوله ، ويكتمون الحق الذي جاء به رسوله ، ثــم ينهوْن عنه ، وينئوْن عنه نفــوراً ، قد ضـــرب عليهم الشيطان حجاب الغفلة ، وأقام عليهم سلطان الهوى ، يعدُهُم ، ويمنّيهم ، وما يعدهم الشيطان إلا غروراً .

يقولون على الله بغير علــم ، ويدسّون في دينـه أخبث الســمّ ، قد أصيب بهم في هذا العصــر الإسلام ، صراط الله المستقيم ، فهم نكبته الشعواء ، وداهيته الدهياء

يزيّنون للناس بما ران على قلوبهم المرتكسة في ظلمة الشبهات ، ورجس الشهوات :

أن التفريق بين التوحيد والشرك ، والإسلام والكفر ، الذي هو أعظم ما جاءت به الرسل ، وأوّل واجب على العباد ، وأولى ما تصلح به البلاد ، وتندحر به جحافل الشر والفساد ، مناقض لوسطيّة الإسلام ، وأن الداعين إليه الذين هم أتباع الرسل حقا ، مخالفون لنهج الأمـّـة الوسط !

وأن الدعوة إلى تحكيم الشريعة في كل صغير وكبير ، وجليل وحقير ، ونبذ ما سواها ، والكفر بما عداها ، غلوّ ، وتهوّر ، وتنكّب عن الصراط الوسط !

وأن جهاد الغزاة الساعين في طمس ماضي الأمة ، وسلب حاضرها ، والقضاء على مستقبلها ، فساد وتخريب ينافي النهــج الوســـط !

وقــد قال الحق سبحانه " فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كلّ من عند ربنا "

وياسبحان الله ، مابالهم عَمَدوا إلى ما فيه قوام هذا الدين ، فابتغوه عوجاً ، وإلى أصوله العظمى ، ومبانيه الكبرى ، فأثاروا عليها رهجــاً ، وقد جعلوا على مقصدهم هذا الخبيث زبرجــاً ، خداعا ومكر السيء ، ولايحيق المكر السيء إلا بأهله .

أيبتغون هدم هذه الأمة ، وتفريقها ، وتمزيقها ، وإفقادها أسباب بقائها ، وقوتها ، ووحدتها ؟!

أيسعون سعيا حثيثا في الحيلولة دون أن تسترد أمتنا مكانتها وبأسها ، وتعيد إنشاء حضارتها ، على أسس عقيدتها النقيـّة ، وشريعتها الطاهــرة ، وتأخذ في أسباب المجــد بالوحدة الإيمانية الجامعــة ، وترقى في مراقي العــز بالقوة الضاربة المانعــة ؟!

وعجيبٌ أمرهم غاية العجب ، وغريبٌ نشاطهم هذا المفاجيء المحموم ، الذي لايكلّ ولايملّ ، في الحديث عن هذه "الوسطيـّة" ، المصروفة عن معناها الحق ، في عبثٍ غــثّ ، انحدر علينا سيلُه فجأة بقدر هائل من المراوغة ، والتحايل ، واللتّ والعجن للنصوص الشرعية .

وأعجب من ذلك ، صرامتُهُم بعــزمٍ صلدٍ حديد ، وحماسهم الذي عن اليمين وعن الشمال قعيــد، كأن هذه القضية نازلة الإسلام الكبرى التي تبديء وتعيد ، بينما هم في إعراض تام ـ أو يكاد يكون ـ عن مصاب الإسلام ، فلم يعقدوا أيّ مؤتمر عام عن الحركة الصهيونية وأهدافهــا ، أو خطط الصليبية العالمية ، أو ندوات تناقش سبيل تحرير بلاد الإسلام ، وأحوال المسلمين في البلاد المحتلة ، وتفضح مكايد أعداء الدين !

غير أن نهاية هذا العبــث الملبّس كغيره ، بادية واضحة ، إلى شر غاية يمضي ، وإلى عاقبــة أسوء مكر يسعى ، وإلى أخـسّ موضع ينحــطّ .

ولكــن ياللأسى .. بينما تئنّ أمّتنا تحت وطأة إحتلال ، يَبتغي فيها أخبث ما يبتغيه عدوّ في عدوّه ، وما يخططه لها أشد فتكا مما فعله حتى الآن ، وعلى ما يبدو لكلّ ذي عينين ، أنـّه لم يدّخـر شيئـا من المكر ، والدس ، والتخابث في الخفاء في كلّ بلاد الإسلام التي علا عليها، ومن اقتراف الجرائم في العلن ، فيما اجتاحته جيوشه البربرية من أصقاع الإسلام ، غير أن ما تخفي صدورهم أكبر ، كمـا قال الحق سبحانه في محكم التنزيل.

وياللحســرة .. بينما هذه الأمـّة المبتلاة بتداعي الأمَم عليها ، كمـا لم يحدث مثلـه كما وكيفا في تاريخها ، تحت راية أشد الناس عداوة لها ، اليهود وأولياءهم ،

يُراد لهـــــا :

أن يتحوّل دينها الذي هو عصمة أمرها ، وروحها التي بها وجودهــا ، وقلبها النابض الذي به حياتهـا وبقاؤها ، وجهها الحضاري الأعظــم .

إلى صورة جديدة من العقيدة المخلوطة من "الصهيوصليبية" و " المادية الإلحادية" ، تنحرف بها مــن التوحيد إلى دركات الكفر والشــرك .

وصورة جديدة من الشريعة اللاّدينية تهوي بها في مهاوي الضلال والشقاء .

وصورة جديدة من الحياة البهيميـّة ، التي تعبد ظاهر الحياة الدنيا : المادة ، والمنفعة ، واللذة ، كهيئة الأنعام بل أضل سبيلا .

تحت شعارات كاذبة مــن الحرية ، والإصلاح ، وحقوق الإنسان ، ممزوجة بدماء واشلاء ضحايا الصواريخ ، والدبابات ، والقصف العشوائي كلّ يوم في المسلمين!

وواأسفاه .. بينما هي في أمس الحاجة إلى الصدع بالحق المجاهــر بهـدي النبوّة المستبين ، وشمـس الوحي المبين ، وسطوة الحق الساطع بنور القرآن ، المؤيّد بسواعد الشجعان الضاربة بقوة السنان ، لحماية جناب التوحيد ، ومقام الشريعة ، وقلعة الجهاد ، وحصن الولاء والبراء الذي يميّز الأمّة بعقيدتها وشريعتها ، عن ظلمات الشرك ، وسبيل الضلالة .

بينما هذا حالها لايخفى على قريب أو بعيــد ، أحدثوا لهــــا هذه الأحدوثة ، من التلبيس بتحريف الكلم عن مواضعه ، بوضع هذا الوصف الشريف ، لهذه الأمة العظيمة ، " الوسطية " في غير معناه الحق ، ليوافق أهواء الزعماء الخاضعة أعناقهم لفرعون العصـر .

هذا كل ما استطاعوا أن يقدّموه لأمّتنا الجريحة في محنتها ، وهي تعاني ما تعانيه من التدمير ، والهدم ، والدسائس ، والظلم ، والقهــر ، والإحتلال ، والاستبداد.

فكلما قال قائل بالحق ، أو قائم قائم بالقسط ، أو ذب مجاهد عن دين الأمة مبتغياً عزّها ، وعن اعراض المسلمين ، وأوطانهم ، رموه بالخروج عن " الوسطية" .

وأنت إذا تأملت ما يزمزمون به حول هذه الكلمة ، تبين لك أنهم يرمون إلى جعلها بمعنى العدول عن كل ما يسخط المستعمرين والمستبدين ، إلى ما يرضيهم ، فكأنهم جعلوها بمعنى أن تكون الأمّة في تيــه :

وسطا بين إيمانها ، والكفر .

وبين شريعتها ، وشريعة الطاغوت .

وبين هدي نبيها صلى الله عليه وسلم ، وضلالات المتهوّكيــن .

حتى إذا نزعت عنها ثوب الحريـّة الحقـّـة الذي ألبسها الإيمان ، ورداء العزّة الذي كساها الإسلام ، تحوّلت إلى مسخ مذلّل تحت أقدام طغاة العصر ، وسقطت في رقّ عدوّ شديد العداوة ، ماكر شديد المكر ، قد ملك من الخبرة في هدم الأمم ، وردها القهقرى ، ما شابه فيه أبليس نفسه .

كما يتبيـّن لك أنهم يدندنون حول تفريغ هذه الكلمة ، من معناها الحق الذي مـا استحقّت أن يصف الله تعالى به هذه الأمـّـة ، إلا بعـدمــا عزّت :

بالتمسّك بدينها ، وتميّزت به ، فَعَلَت على من سواها من أمم الضلال ، لاسيما أمتي الغضب والضلال .

ولمّا قامت بالجهاد ، آمرة بالمعروف ناهية عن المنكر .

ولايخفــى أن الله تعالى أخبر أنه جعل هذه الأمّة أمـّة وسطا ، فجعله وصفا منه ، أضفاه عليها ، ممتنـاً به عليهــا، ولـــم يأت بصيغــة الأمر .

بينما لما جاء شأن تحميلها الأمانة ، أمانة العقيدة التي هي ميراث الرسل ، والشريعة التي هي منهاج خاتم الرسل ، وشأن الجهاد ، جهاد الكافّة ، ليدخلوا في شريعة محمد صلى الله عليه وسلم كافّة ، او يذعنوا لهيمنتها ، لما جاء هذا الشأن ، أمرها بذلك ، وحذرها أن تتقاعس عنــه ، أنها ستُسلب حينئــذ وصف الخيّرية ، وتبوء بالغضب كما باء به من قبلها .

قال الحق سبحانه : " إِلاّتَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلاتَضُرُّوهُ شَيْئًا وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ "
جهراوي غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 22-08-2007, 07:28 AM   #7
جهراوي
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: May 2006
المشاركات: 1,669
إفتراضي

فقـد أخبر سبحانه أنها لاتستحق وصف الوسطيّة ، أي : الخيريـّة ، إلاّ إن قامت بحمل تلك الأمانة كما أمرهــا ربها أن تحملها .

فالوسطيّة منحة ، تنالها إن هــي نحجت في المحنة : وهي قيامها بحمل رسالتها ، وجهادهافي سبيلهــا .

ولهذا قال آمــرا : " وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمّةٌ يَدْعُوُنَ إلى الخَيْرِ وَيَأَمُرُوُنَ بِالمَعْرُوُفِ وَيَنْهَوْنَ عَنْ المُنْكَرْ وأُولئِكَ هُمُ المُفْلِحُون " .

ولما أراد وصفها بالخيريّة ، ربط ذلك بكونها قامت بهذه الأمانة .

فقال واصفــا : : "كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ"

وتأمل ما قاله ابن كثير في تفسير هذه الأية ، حيث جعل خيريّتهم ، إنما تحقق بالجهاد ، الذي ينقذون به الناس من ظلمات الكفر ، ودكادك الجحيم ، فهذا أعظم ما تتحقق به خيريّة هذه الأمّـة لمن كان له قلب ، أو ألقى السمع وهو شهيــد .

قال ابن كثير : " يخبر تعالى عن هذه الأمّة المحمديّة بأنّهم خيرَ الأُمم فقال تعالى " كنتم خير أمة أخرجت للناس " قال البخاري : حدثنا محمد بن يوسف عن سفيان بن ميسرة عن أبي حازم عن أبي هريرة رضي الله عنه " كنتم خير أمة أخرجت للناس " قال : خير الناس للناس تأتون بهم في السلاسل في أعناقهم حتى يدخلوا في الإسلام.

ثم قال : " والصحيح أن هذه الآية عامة في جميع الأمة كل قرن بحسبه وخير قرونهم الذين بعث فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم كما قال في الآية الأخرى " وكذلك جعلناكم أمة وسطا " أي خيارا " لتكونوا شهداء على الناس " الآية . وفي مسند الإمام أحمد وجامع الترمذي وسنن ابن ماجه ومستدرك الحاكم من رواية حكيم بن معاوية بن حيدة عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " أنتم توفون سبعين أمة أنتم خيرها وأكرمها على الله عز وجل " وهو حديث مشهور وقد حسنه الترمذي .. وإنما حازت هذه الأمة قصب السبق إلى الخيرات بنبيها محمد صلوات الله وسلامه عليه فإنه أشرف خلق الله وأكرم الرسل على الله وبعثه الله بشرع كامل عظيم لم يعطه نبي قبله ولا رسول من الرسل .

فالعمل على منهاجه وسبيله يقوم القليل منه ما لا يقوم العمل الكثير من أعمال غيرهم مقامه .

كما قال الإمام أحمد حدثنا عبد الرحمن حدثنا ابن زهير عن عبد الله يعني ابن محمد بن عقيل عن محمد بن علي وهو ابن الحنفية أنه سمع علي بن أبي طالب رضي الله عنه يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " أعطيت ما لم يعط أحد من الأنبياء " فقلنا يا رسول الله ما هو ؟ قال " نصرت بالرعب وأعطيت مفاتيح الأرض وسميت أحمد وجعل التراب لي طهورا وجعلت أمتي خير الأمم " تفرد به أحمد من هذا الوجه إسناده حسن " أ.هـ

وذلك كما قوله تعالى" وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا " .

قال ابن كثير رحمه الله : " يقول تعالى إنما حوّلناكم إلى قبلة إبراهيم عليه السلام واخترناها لكم ، لنجعلكم خيار الأمم لتكونوا يوم القيامة ، شهداء على الأمم لأن الجميع معترفون لكم بالفضل ، والوسط هاهنا الخيار ، والأجود ، كما يقال : قريش أوسط العرب نسبا ودارا أي خيرها

وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم وسطا في قومه ، أي أشرفهم نسبا ، ومنه الصلاة الوسطى التي هي أفضل الصلوات ، وهي العصر كما ثبت في الصحاح وغيرها ولما جعل الله هذه الأمة وسطا ، خصها بأكمل الشرائع وأقوم المناهج وأوضح المذاهب

كما قال تعالى " وجاهدوا في الله حق جهاده ، هو اجتباكم ، وما جعل عليكم في الدين من حرج ، ملة أبيكم إبراهيم ، هو سماكم المسلمين من قبل ، وفي هذا ليكون الرسول شهيدا عليكم ، وتكونوا شهداء على الناس "

وقال الإمام أحمد : حدثنا وكيع عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " يدعى نوح يوم القيامة فيقال له هل بلغت ؟ فيقول نعم فيدعى قومه فيقال لهم هل بلغكم ؟ فيقولون ما أتانا من نذير وما أتانا من أحد فيقال لنوح من يشهد لك فيقول محمد وأمته قال : فذلك قوله " وكذلك جعلناكم أمة وسطا" قال والوسط العدل فتدعون فتشهدون له بالبلاغ ثم أشهد عليكم " رواه البخاري والترمذي والنسائي وابن ماجه من طرق عن الأعمش

وقال الإمام أحمد أيضا : حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " يجيء النبي يوم القيامة ومعه رجلان وأكثر من ذلك فيدعى قومه فيقال لهم هل بلغكم هذا ؟ فيقولون لا فيقال له هل بلغت قومك ؟ فيقول نعم فيقال من يشهد لك فيقول محمد وأمته فيدعى محمد وأمته فيقال لهم هل بلغ هذا قومه ؟ فيقولون نعم فيقال وما علمكم ؟ فيقولون جاءنا نبينا فأخبرنا أن الرسل قد بلغوا فذلك قوله عز وجل " وكذلك جعلناكم أمة وسطا " قال عدلا" لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا " أ.هـ.

والحاصل أن الوسطيّة هي الخيريّة ، وهي وصف تستحقه هذه الأمّة ، إنْ هي تمسكت بما جاء به نبيّها صلى الله عليه وسلم ، فلم تدع منه شيئا ، وفارقت به من كفرَ وضلّ.

وشهدت على الناس بالحق الذي جاءهــا به .

شهدت عليهم بــه في الدنيا ، أن حاجة البشــريّة إلى دين الإسلام أعظم من حاجتهم إلى الهواء والشمس ، وأنهم أبدا ضالون أشقياء حتى يدخلوا في هذا الدين .

وإن هي جاهدت لرفع راية هذا الدين على الأرض كلّها .

فإنْ هِيَ فعلت ذلك .

استحقت كمال وصف "الوسطية " فـي الآخرة أيضــا ، بأن يجعلها الله تعالى شاهدة على جميع الأمم من الأوّلين والآخــرين ، وما أشرفها من شهادة ، وما أعظمه من مقام .

وليست الوسطيّــة أن نُأمــر الأمّة ـ في هذا الوقت العصيب الذي لبس أعداؤها فيه جلد النــمــر ـ أن تتنازل عن الحقّ الذي اصطفاها الله به ، خشية أن يصفها أعداؤها بالتخلـفّ ، أو تخرّب تميّزها وخصائصها الحضاريّة ، ليرضى عنها أعداؤها ، ولن يرضوا ، أو أن تذلّ لعدوها وتسلّم إليه أمره حتى لاينعتها بـ"الإرهاب" ، بل هذا كله أحقّ بوصف الإنهزامية ، بل هو منطبق عليه تمام الإنطباق ، والوسطيّة بريئة منه ، فلا خير في أمّة يملي عليها مناحيس الروم ، واغتام الصليبيين ، وأخوة القردة والخنازير ، حتى حقوق نسائها ! ولاتستحق الخيرية أمّـة ترحّـب بجيوش تجتاح بلادها مهللة لها ، ثم تصف الذابّين عن عزتها بأقبح الأوصاف ، وتلاحقهم ، وتعاديهم أشدّ العداوة ، كارهة أن تتفلت من قيود العبودية لغيرها ، وأسوار الذل الذي ضربها عليها !

قال الحق سبحانه " " وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ " .

والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثييرا .

--------------------------------------------------------------------------------


المصدر؛ http://www.h-alali.info/m_open.php?i...a-0010dc91cf69
جهراوي غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 22-08-2007, 05:18 PM   #8
الجاسوس على القاموس
عضو جديد
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2007
المشاركات: 7
إفتراضي

لماذا لا يذهب الشيخ حامد العلي للجهاد؟!
الجاسوس على القاموس غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 22-08-2007, 07:28 PM   #9
اليمامة
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية لـ اليمامة
 
تاريخ التّسجيل: Jul 2001
الإقامة: بعد الأذان
المشاركات: 11,171
إفتراضي

لنرى من سيقدم الحجة على مشروعيته من عدمها

ننتظر جميعا اثراءنا بما يثري الموضوع

وهل العلة في الجهاد هي الحرابة أم الكفر
ومتى يكون جهاد الدفع وجهاد طلب ؟

وما معنى الآية الكريمة (وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله)
__________________
تحت الترميم
اليمامة غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 23-08-2007, 04:17 AM   #10
جهراوي
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: May 2006
المشاركات: 1,669
إفتراضي

اشكر الأخت اليمامة على تثبيت الموضوع , وأنا لا أتمنى تثبيت موضعا لي , حيث إنني ضد فكرة تثبيت المواضيع , وأعتقد أن الموضوع الجيد يثبت نفسه , حيث أن تفاعل الأخوة الأعضاء أما يرفع الموضوع أو يلغيه , وأتمنى من الأخت إلغاء التثبيت , فلا يمكن أن أعارض شيئ و أرضاه لنفسي .
أما عن الموضوع فهناك فتوى نقلتها من أحد المواقع و هي :-

فتـاوى

العنوان جهاد الدفع وجهاد الطلب
المجيب أ.د. سعود بن عبدالله الفنيسان
عميد كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية سابقاً
التصنيف
التاريخ 04/04/1427هـ


السؤال
نحن في العراق أهل السنة والجماعة والملتزمين بمنهج سلف الأمة نعاني من المضايقات ما نعاني ونشكو أمرنا إلى الله ولكن يا شيخ لقلة أهل العلم عندنا فنجد الكثير من شبابنا مندفعين بنص أو بحديث دون النظر إلى نصوص أخرى وفهم سلف الأمة فتجده قد يقوم بالتفجير أو القتل.
شيخنا أنا أحاول أن أطلب العلم من خلال متابعة الأكاديمية الإسلامية المفتوحة وسماع محاضرات شرح لبعض أمهات الكتب للشيخ محمد صالح بن عثيمين رحمة الله عليه فوجدت أنه في قضية الجهاد يقسم الجهاد إلى نوعين جهاد طلب وجهاد دفاع ويوجب الشيخ على من احتلت بلاده الجهاد على أن يكون لنصرة دين الإسلام في ذلك البلد أو للحفاظ على الإسلام في ذلك البلد لكن لا نقاتل من أجل أن هذه الأرض المحتلة هي بلدنا يعني لا نقاتل من أجل وطنيتنا.
أرجو أن توضح لنا منهجا نسير عليه الآن في العراق فهل نجاهد؟ وهل يجوز قتل من نجده فيه ضرراً على المسلمين من المسؤولين، لأن الشباب هنا متخبطون فلتكن رسالة كالتي بعثها ابن تيمية -رحمه الله تعالى- لأهل واسط وسميت بالعقيدة الواسطية، والآن أصبحت منهجا يدرسها كل من طلب العلم وأصبحت مستندا يستند إليها، وقد أكون أطلت عليك ولكن اعلم يا شيخ ما هو حالنا وإنا حيارى. وجزاكم الله خير الجزاء وأثابكم وجمعنا وإياكم مع سيد المرسلين في جنات النعيم.




الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فأسأل الله أن يثبتني وإياكم على الحق المبين والصراط المستقيم وأن يجنبنا جميعاً طريق المغضوب عليهم المعاندين وطريق الضالين الجاهلين. آمين.
واعلموا أن قتال الكفار والمعتدين على بلاد المسلمين وحرماتهم –أمر واجب ومتعين على القادرين من أهل ذلك البلد المحتل خاصة، ونظراً لقيمة الوطن في الإسلام أمر الله بقتال كل معتدٍ يريد إخراجنا منه وإفساد ديننا وأخلاقنا وامتصاص خيراتنا، وسماه فتنة وجعلها أكبر من القتل فقال: "وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ" [البقرة:190-191]. وفي الوقت ذاته حرّم قتال من لم يقاتلنا ونهانا عن ما يعرف اليوم بالحرب الأهلية فقال: "وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ لَا تَسْفِكُونَ دِمَاءَكُمْ وَلَا تُخْرِجُونَ أَنْفُسَكُم مِن دِيَارِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ" [البقرة:84]. وهذا القتال يجب أن يكون لإعلاء كلمة الله وفي سبيل نصرة المظلومين المضطهدين وكسراً لشوكة الكافرين المعاندين، وإذا كان من قتل دون نفسه أو ماله أو عرضه أو دينه فهو شهيد، فإن هذه الأمور كلها توجد داخل الوطن فالمحاماة عنها محاماة عن الوطن والدفاع عن الوطن هو دفاع عنها، وحكم الجهاد بنوعيه: جهاد الطلب وجهاد الدفع باقٍ لم ينسخ، وإنما هو حسب حال الأمة من القوة والضعف، فإذا كانت الأمة قوية في عددها وعدتها فهي مطالبة بالأخذ بنصوص القتل والقتال وغزو المشركين والقعود لهم في كل مرصد؛ ليؤمنوا بالله أو يدفعوا الجزية عن يد وهم صاغرون، وإن كانت الأمة ضعيفة مستضعفة كحال المسلمين اليوم فالواجب الأخذ بآيات الصبر والمصابرة وعدم محارشة الكفار وإثارة حميتهم، قال –تعالى-: "وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ" [الأنعام:108].
وفي هذا العصر الذي لا يكاد يوجد فيه للمسلم ركن يركن إليه، فعليه اللجوء إلى الله وأداء شعائر دينه، والصبر على الأذى فيه، لا سيما إذا كان فرداً وخصمه جماعة، أو دولة، أو قوبل رأيه بفتوى شرعية مستندة إلى الكتاب والسنة وجب عليه قبولها.
وتقدير جهاد الدفع وتحديده وإعلانه يخضع للاجتهاد الجماعي من أهل العلم الشرعي –في كل بلد بحسبه- إلا إذا اعتدي على المرء في نفسه أو ماله أو عرضه فيجوز له أن يدفع ذلك عنه ما استطاع، والأفضل أن يستشير قبل ذلك من هو أعلم منه وأكثر خبرة وتجربة.
وليس هناك علامات ينتفي بها جهاد الدفع بل هو باق إلى يوم القيامة ما دامت الأمة ضعيفة مستضعفة، واختيار أي نوع من نوعي الجهاد يخضع لتقرير أهل العلم والفكر والشوكة في كل بلد من بلاد المسلمين، وكل أهل بلد أدرى بشؤونهم من غيرهم.
ومن أوجه الشبه بين المسلمين اليوم والمسلمين في العهد المكي: الضعف وقلة العدد والعُدد، وتكالب الأعداء على المسلمين من اليهود وأذنابهم، والمشركين وإخوانهم، والمنافقين وأتباعهم.
ومن أوجه الاختلاف بين الحاضر والماضي –في العهد المكي خاصة-: وجود الرسول –صلى الله عليه وسلم- بين ظهراني المسلمين في مكة، ينزل عليه الوحي ويصحح لهم أخطاءهم ويسدد آراءهم، وكانوا لا يتجاوزون عشر آيات من القرآن يتلونها حتى يعملوا بها، أما نحن اليوم فقد يحفظ الواحد منا القرآن كاملاً أو يختمه أكثر من مرة، ولكنه لا يكاد يعرف شيئاً من حلاله وحرامه، وكانوا عرباً خلصاً على صفات حميدة من الصدق والشجاعة والكرم والشهامة والرجولة، أما نحن فعلى خلاف ذلك –إلا ما شاء الله-.
وإذا دخل العدو بلداً من بلاد المسلمين وجب على أهل ذلك البلد –المواطن منهم والمقيم- عينا الدفاع عن ذلك البلد، بكل وسيلة مشروعة ممكنة، فإن لم يستطع أهل هذا البلد المغزو وجب على أقرب البلاد إليهم إعانتهم والدفاع معهم ونصرتهم، وجوباً عينياً أيضاً، ولو كان أهل ذلك البلد أو من جاورهم ليس عندهم عدة ولا عتاد يساويان أو يقاربان عدد وعدة العدو لأن قتالهم هذا قتال دفع لا طلب، وجهاد الدفع لا يشترط فيه ما يشترط في جهاد الطلب، بل الواجب عليهم في مثل هذه الحال أن يقاتلوا العدو بأي حال؛ لقوله –تعالى-: "أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ" [الحج:39].
ولعموم حديث رسول الله –صلى الله عليه وسلم-: "جاهدوا المشركين بأموالكم، وأنفسكم، وألسنتكم" رواه أبو داود (2504) والنسائي (3096) من حديث أنس –رضي الله عنه-.
فجهاد الدفع لا يشترط فيه اجتماع عدد معلوم، ولا يلزم أن يكون للمسلمين المغزوين إمام يستأذن كما لا يستأذن الأب ولا الأم، ونحو ذلك، وإن كان المسلمون المعتدى عليهم خليطاً من المؤمنين والكفار، لا يشترط لهم حينئذ أن تكون لهم راية واحدة يقاتلون تحتها، وإن أمكن ذلك فحسن، وإن لم يمكن تعاون المسلمون مع الكفار الذين يسكنون معهم على العدو الذي غزاهم في عقر دارهم، ولكن يجب على المسلمين –فرادى كانوا أو جماعة- حينئذ أن يعلنوا أن جهادهم إنما هو لإعلاء كلمة الله وفي سبيله لا غير، (والراية العِمِّيَّة) التي يحرم القتال تحتها ولو مات فيها مات ميتة جاهلية، هي التي دل عليها حديث أبي هريرة –رضي الله عنه- في صحيح مسلم (1848): "من خرج من الطاعة، وفارق الجماعة فمات، مات ميتة جاهلية، ومن قاتل تحت راية عمية، يغضب لعصبة، أو يدعو إلى عصبة، أو ينصر عصبة، فقتل، فقتلة جاهلية".
وجاء في حديث سعيد بن زيد –رضي الله عنه- عند الترمذي (142)، وأبي داود (4772)، والنسائي (4094)، وابن ماجه (2580): "من قتل دون ماله فهو شهيد، ومن قتل دون دينه فهو شهيد، ومن قتل دون دمه فهو شهيد، ومن قتل دون أهله فهو شهيد" والعدو المعتدي -مسلماً كان أو كافراً- إنما يريد هذه الأمور الأربعة مجتمعة أو بعضها، ومن لازم ذلك القتال للدفاع عن بلاد المسلمين إذا غزيت من قبل العدو الكافر؛ لأن هذه الأمور داخلة في بلاد المسلم أو وطنه.
أما القول بوجوب اشتراط وجود الإمام أو إذنه في الجهاد في سبيل الله فلا أعرف أحداً من أهل العلم المقتدى بهم اشترطه، بل الواجب خلافه، وهو أن الإمام لا يكون إماماً إلا أن يقوم بالجهاد في سبيل الله، لا أنه لا يكون جهاد إلا بإمام، يقول شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى (34/176). والسنة أن يكون للمسلمين إمام واحد والباقون نوابه، فإذا فرض أن الأمة خرجت عن ذلك لمعصية من بعضها وعجز من الباقين أو غير ذلك فكان لها عدة أئمة لكان يجب على كل إمام أن يقيم الحدود، ويستوفي الحقوق، .... فمتى أمكن إقامتها من أمير لم يحتج إلى اثنين، ومتى لم يقم إلا بعدد ومن غير سلطان أقيمت، إذا لم يكن في إقامتها فساد يزيد على إضاعتها" انتهى. وعمل أبي بصير –رضي الله عنه- في قصة الحديبية ومن معه من المهاجرين الذين قاموا بقطع الطريق على قافلة قريش أظهر دليل على عدم اشتراط وجود الإمام أو إذنه للجهاد في سبيل الله، بل قول رسول الله –صلى الله عليه وسلم- في أبي بصير لما بلغه فعله في قريش: "ويل أمه مسعر حرب لو كان معه أحد" انظر صحيح البخاري (2731-2732)، يؤكد عدم اشتراط وجود الإمام أو إذنه في الجهاد في سبيل الله، بل نجد أئمة الدعوة في نجد منعوا وأنكروا مثل هذا الاشتراط، فيقول الشيخ عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ (ت1258): (بأي كتاب أم بأية حجة أن الجهاد لا يجب إلا مع إمام متبع؟ هذا من الفرية في الدين والعدول عن سبيل المؤمنين، والأدلة على إبطال هذا القول أشهر من أن تذكر...)، انظر الدرر السنية (5/97-99). والله أعلم.




جهراوي غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .