العودة   حوار الخيمة العربية > القسم العام > الخيمة السيـاسية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: نقد كتاب عقيدة أبي طالب (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب سبب وضع علم العربية (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب أدلة أن الأئمة اثنا عشر (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب الصحابي و عدالته (آخر رد :رضا البطاوى)       :: عن الثورة التشرينية في العراق (آخر رد :ابن حوران)       :: نقد كتاب حديث الطير (آخر رد :رضا البطاوى)       :: عن الثورة التشرينية في العراق (آخر رد :ابن حوران)       :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب الإبادة لحكم الوضع على حديث «ذِكْرُ عَليٍّ عبادة» (آخر رد :رضا البطاوى)       :: تواطؤ إعلامي (آخر رد :ابن حوران)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 25-01-2017, 02:09 PM   #1
ابن حوران
العضو المميز لعام 2007
 
الصورة الرمزية لـ ابن حوران
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2005
الإقامة: الاردن
المشاركات: 4,386
إفتراضي ذكرى 25 يناير 2011

ذكرى 25 يناير 2011

تمر اليوم ذكرى 25يناير 2011، حيث اندلعت الانتفاضة المصرية، مُطالبة بالعيش (الخبز) والحرية والعدالة، وها هي تنضي ستُ سنوات انخفض فيه قيمة الجنيه المصري الى ربع قيمته، فقد كان الدولار يساوي 5.8 جنيهات مصرية واليوم يتخطى العشرين جنيهاً،وزاد العجز في الموازنة ونضب المحزون من العملة الصعبة، وأصبح الناس يترحمون على عهد حسني مبارك، وصور أحدهم فيديو لجمال مبارك في أحد مدرجات الملاعب والعامة يتراكضون لالتقاط صورة معه ويتبركون به كقدّيس!


فماذا حدث؟

عندما انطلقت شرارة الثورات العربية في تونس بالبداية، كان الفساد والجوع وانعدام الكرامة وخنق الحريات هو المحرك، وهذا الحال موجودٌ في كل البلدان العربية...

لكن، الشعور بالقيام بثورة ومُسبباتها موجودة شيء، والاستعداد لها واختيار وسائل وضمانات نجاحها شيء آخر، فمن الشروط البدائية لنجاح الثورة، هو وجود منهاج واضح يراعي كل الأطراف الراغبة بالثورة وقيامها، وتأجيل نقاط الاختلاف والتوافق على قواسم مشتركة بين أولئك الفرقاء المشتركين بقيام الثورة، ووضع مسودات لدستور يُتفق عليه قبل اشتعال الثورة، ثم القيام بها وحراستها من الثورة المضادة...

هذا الأمر جرى في الهند عندما اجتمع المسلم والبوذي والشيوعي والليبرالي وطردوا الإنجليز، وأقاموا أكبر ديمقراطية على وجه الأرض. وكذلك حدث في جنوب إفريقيا وقبلها دول أوروبا واليابان وكل دول العالم.

لكن في مصر، والتي كان العرب يعلقون آمالاً كبيرة عليها، لم يحدث مثل ذلك، بل حدث أن كان الخليط الثائر أشبه ما يكون بطبق (سَلَطة) من كرات زجاجية بألوان مختلفة (دواحل، قلول، مازيات) سهل فرزها بأي لحظة، فاستأثر التيار الإسلامي بالمشهد كونه كان أكثر تجمع له تأثير، واصطف حوله الشيوعيون والعلمانيون والقوميون (على مضض) بالانتخابات الرئاسية فنجح مرشح الإسلاميين ضد مرشح (الدولة العميقة)... ولكن لم يُحسن التيار الإسلامي شد أواصر التحالف ضد الدولة العميقة ففقده تدريجياً، لينقض العسكر عليه ويبعدوه عن المشهد...

وكما يُقال: (الملدوغ يخاف من جرة الحبل)، عادت الدولة العميقة التي خرجت من الباب لتدخل من الشبّاك، يُناصرها كل من كان مستفيداً من حكم مبارك اقتصاديا واجتماعياً، وعادت المعارضة لتقول رأيها همساً...
__________________
ابن حوران
ابن حوران غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .