العودة   حوار الخيمة العربية > القسم العام > الخيمة السيـاسية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: نقد كتاب كرامات الأولياء (آخر رد :رضا البطاوى)       :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: اصلاحات حكومية - شدة لاتحلين وقرصة لاتثلمين واكلي لما تشبعين (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب نخب الذخائر في أحوال الجواهر (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب أحاديث مسندة في أبواب القضاء (آخر رد :رضا البطاوى)       :: خطوبة هبة زاهد وحسن الشريف: (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: نقد كتاب فضائل أمير المؤمنين معاوية بن أبي سفيان (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب التحصين في صفات العارفين من العزلة والخمول (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى زيارة أمير المؤمنين (آخر رد :رضا البطاوى)       :: ممثل خامنئي: على الحشد اقتلاع حارقي قنصليتنا بالنجف (آخر رد :اقبـال)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 17-06-2007, 09:51 PM   #1
kodse
عضو جديد
 
تاريخ التّسجيل: May 2005
المشاركات: 45
Question طوبى لمن قاتل حماس.* الحيران شاكر منافق بلباس شيخ..

وتعتبر فتوى الحيران التي لاقت استنكارا واسعا بين علماء الدين على مختلف مشاربهم في الأراضي الفلسطينية، أول فتوى علنية من نوعها تدعو إلى القتل العلني لعناصر (حماس)، وبدخول قاتليهم الجنة
.. فقد وجد كثير من المنتسبين إلى الأجهزة الأمنية -لا سيما حرس الرئيس، وجهاز الأمن الوقائي، وتنفيذية فتح- أن لا مبرر لاستمرار القتل على اللحية والهوية من طرف واحد"، و"كان لا بد من إغراء الشباب بالاستمرار في القتل وتنفيذ الخطة، وذلك بإصدار فتاوى على ألسنة أسماء نكرة لا يعرفها أحد ولم يسمع بها أحد".

فتاوي الشيخ الحيران واضحة للعيان ، فهي فتاوي ذات طعم تخويني كامل ، وقلب للحقائق واستضراط للعقول ، واستهتار بمعاني الدين ؟ من يعرف محمود الهباش جيداً ، يعرف كم أن هذا الشخص رخيص ودسيس وشاق للصف الوحدوي الفلسطيني ؟

ثم انه لماذا يتخفى خلف اسم وهمي ؟؟ بداية أقول على رسلك ..على رسلك يا شيخ شاكر الحيران ... فاسمك مجهول نكرة بين العلماء, بل أحسب أنك غير معروف بين أهلك وأقرانك... وكنت أتمنى أن تعلن اسمك على الملأ إن كنت ممن يقولون الحق ولا يخشون في الله لومة لائم , ولا أقول ذلك لأعرض أمنك الشخصي للخطر, أو لملاحقتك ... فإن العالم الذي يعتقد صواب طريقه وصحة منهجه يضحي من أجله بروحه ودمه لا بمداده الأسود...ألا ترى معي أن تاريخنا الإسلامي حافل بالعظماء وعلى رأسهم خير البرية محمد صلى الله عليه وسلم، ثم من تبعه من الخلفاء والأمراء والعلماء عبر التاريخ المنصرم , وفي العصر الحديث.. الذين ضحوا بأرواحهم من أجل دينهم؟! ألم تسمع بأبطال الإسلام الذين هجروا البلد والولد والأهل لنصرة الحق من أمثال عز الدين القسام وحسن البنا وسيد قطب وشيخ الأمة أحمد ياسين وأسد فلسطين عبد العزيز الرنتيسي والأحياء منهم أكثر من أن تعرفهم أيها الشيء الحيران؟؟!! فلقد صدقت فأنت حيران ..حيران

(لاَّ يُحِبُّ اللّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوَءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلاَّ مَن ظُلِمَ وَكَانَ اللّهُ سَمِيعاً عَلِيماً) (النساء : 148 )

يبدو أن المغالطات التي تلفع بها الشيخ الحيران أنسته حقائق هي أبين من الشمس ، ومعلومات واضحة هي أظهر من فلق الصبح ، ولو أنه كان صوماليا لقلنا : نأت به مسافات عن رؤيتها ، ولو كان من قبائل الدنكا لقلنا : بعدت به أفهام وشطت له أقلام ، ولو أنه كان من أهل الفضاء لقلنا : لا يحسن سوى سرد الفراغ والهراء والخواء ، ولو أنه كان من أهل القرآن لقلنا : ربما أحسن الاستدلال وفاز بالكلام الحلال والصريح الزلال ، ولكن أن يدعي الفلسطينية فمسالة فيها نظرات وعليها من الاستفهام والتعجب علامات وعلامات ، ويبدو أن الحقد والحيرة التي يتمتع بها اسما ومسمى ، سمحا لعينيه أن تتشح بالسواد ولقلبه أن يلبس العمى ولعقله أن يحشى بالقذر والقذى ، فكان كما قيل : صمت دهرًا ونطق عهرًا) وبلاش حاجة تانية .!!

1. أما ادعاؤه أنه شيخ فهذه مسألة فيها نظر وتحتاج بحثا وتمحيصا ، إذ من ينعم الفحص في مقاله ، يجد اجتزاء النصوص وليّ أعناق الآي ووضع السياق القرآني على مرادٍ له أعده آنفا بحكم مسبق لم يرَ فيه حسنة للآخرين ولا مزية ، وهذا من السخف الباطل الذي لا يجوز ، وليس من المشيخة بحال أن يُعتدى على المسلمين بالقول والفعل ، واستخدام لفظ التوضيح للجمهور ما هو إلا مجرد تلاعب بعواطف العامة واستجلاب لجماهيريتهم لطرف على حساب آخر

2. وأما أنه شاكر فلا أظنه يستحق هذا الوصف إلا تجاه الذين يمدونه بالغي ثم لا يقصرون ، فهو يشكر أسياده بالافتراء على الناس واختلاق الحوادث ، وربط القديم بالجديد بحبال لا يصح استخدامها ويظهر للعاقلين سوء مواضعها.

3. وأما أنه (الحيران) فهو يستحق الآية التي جاء مشتركا فيها مع أحبائه من بني يهود : (كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الأَرْضِ حَيْرَانَ لَهُ أَصْحَابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنَا قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَىَ وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ) (الأنعام : 71 ) ، وربما يكون القول هنا لازما بأنهم شياطين الإنس الذين لا يبالون بأحوال الناس ولا يشعرون بالانتماء لا لوطن ولا لدين ولا لأيٍّ من ألوان الصلاح والإصلاح.

4. وأما الدار (أقصد المقال) فخذها من بابها وعنوانها (الصفات المشتركة بين حماس واليهود) ، فلا أدري أي شيطان أمده بالفكرة ، ولا أدري أي خبيث أعطاه العنوان ، ولا أدري أي لئيم ماكر صفيق دعمه لكي تنتشر أمثال هذه السذاجات المهترئة ، فكان تاريخ إنتاجها هو نفس تاريخ انتهائها ، ولادةٌ بإجهاض ، وتشويه مع سابق الإصرار والتعمد .. ففيه يصدق قوله تعالى معنفًا ومقرعًا وموبخًا : (وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً وَإِثْماً مُّبِيناً) (الأحزاب : 58 ) ..


5. زعم أنه يفقه صفات اليهود وأحس مشاركة الحماسيين لها ، وتجاهل متعمدًا أن من صفاتهم (وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِن تَأْمَنْهُ بِقِنطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُم مَّنْ إِن تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لاَّ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلاَّ مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَآئِماً ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ) (آل عمران : 75 ) ، وفي هذا يعلمنا ربنا أسس الانتقاد الصحيح إن كان هذا المقال الساذج انتقادًا ، وذلك بذكر المحاسن على قلتها وضحالتها طالما كانت موجودة ، ثم سرد المعائب والمثالب ، ولكن الكاتب الشيخ !! كان حاقدًا حتى الثمالة ، ولم يفق من سكرة هذا الحقد ، وادعى الموضوعية والواقعية ، وهما قد هربتا منه واحدة لمشرق وأخرى لمغرب ، وأبى الله إلا أن يفضحه بفلتات لسانه وسقطات كتابته (قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ) (آل عمران : 118 ) ، وبهذا يكون ذا صفة مشتركة ثالثة مع الذين تحدث عنهم من اليهود.


6. وأما دعواه أن المرجعية من الواجب أن تكون الكتاب والسنة ، فنحن نحاكمه إليهما ونسأله أن يجيب على هذه الآيات والأحاديث بعد أن وضع نفسه بهذا الخيار في قفص الاتهام :

أولا : (أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاء مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ) (البقرة : 85 )

ثانيا : (وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ) (التوبة : 47 ) : أقصد للذين تريد إرضاءهم بكتابة هذا الهراء.

ثالثا : ألا ترى أنك ممن قيل فيهم : (سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ) (المائدة : 42 ) ، أنا أراك منهم !!

رابعا : أين أنت من قوله تعالى – إن كنت حكمًا بين حماس وخصومها – : (وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُم بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ) (المائدة : 42 )

خامسا : أين أنت من قوله تعالى (لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْراً وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُّبِينٌ) (النور : 12 )

سادسا : ألم تسمع النبي صلى الله عليه وسلم : (انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً، فقال: رجل يا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنصره إذا كان مظلوماً، أفرأيت إذا كان ظالماً كيف أنصره؟! قال: تحجزه أو تمنعه من الظلم، فإن ذلك نصره) أخرجه البخاري في صحيحه والإمام أحمد في مسنده و الترمذي في سننه وغيرهم ولفظه في البخاري عن أنس رضي الله عنه .

سابعا : وأين أنت من قوله عليه السلام : (لا تكونوا عون الشيطان على أخيكم) روه البخاري وأبو داود رحمهما الله من حديث أبي هريرة رضي الله عنه ، وأخالك تعرف من الشيطان ؟!!


7. لا أظن أن من الصواب بمكان أن تكون التضليلات هي الطريقة التي يدلَّس بها على القراء ، فهذا عيب يا شيخ أفندي ، فالكل يعرف أن المؤسسات الحكومية والأمنية كلها كانت صفراء فاقع لونها لا تسر الناظرين ، وكان الإقصاء التنظيمي والحرمان الوظيفي هما شعار المرحلة البائدة - أسأل الله ألا يعيدها - ، لدرجة كان التكديس الوظيفي موجودًا بصورة تشعر بالغثيان ، ومثالها الوحيد هنا الذي أذكره في هذا السياق مراعاة لشعور القراء ، وزارة الصحة السابقة كان عدد المدراء العامون فيها (في الضفة والقطاع طبعا) يزيد بأضعاف مضاعفة عن مدراء وزارة الصحة في فرنسا كلها .. فيا للسخاقة والوكاسة التي تتجاوز كل هذا الكلام ، وتأتي بطرف على حساب آخر في لاحقة لا سابقة هي الخطيرة من نوعها ..


8. استدل بقوله تعالى : (فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ) (آل عمران : 7) ، ليؤكد على عدم اتباع الهوى كمعيار في استخراج الاحكام واستنباط الأدلة ، والاستشهاد بالواقع كمصدر من مصادر سوق الكلمات وصوغ العبارات ، وللأسف كانت حجة عليه لا له ، وكل فقرة تنطق بما أومئ إليه ، وهاك التوثيق على مبدأ (من فمك أدينك) ، ففي الفقرة الأولى قال : (لم يوظفوا سوى من يحمل صك الغفران من المسجد الذي يقطن فيه ذلك الطالب) وواضح ما فيها من السخف بله البله ، وفي الثانية قال : (وإذا خرجوا بيّت طائفة منهم غير الذي يقولون) ، وكأنهم خرقوا اتفاقات أبرمت ومعاهدات وقعت ، عبر ناطقيها الإعلاميين ومبرّزيها المقدَّمين ، وفي الثالثة قال : (وكل إعلان للتهدئة هم ينقضونه) ، وكأنه يسير على المذهب النسائي الذي يكفر بالنعمة وينكر العشرة ويتجاهل الحسنة بمجرد سيئة واحدة ، فما بالكم وهي لم تقع ، وفي الفقرة الرابعة قال : (يجمعون المساعدات باسم الشعب الفلسطيني ولا يوزعونها إلا على أفرادهم ، وكأن باقي الشعب كفار) ، فالرمي بالتكفير للشعب على لسان حماس تحليل أهوائي ذميم يخالف قاعدته لو أنه يرشد ، وفي الخامسة قال : (وقد صرح بذلك كبارهم بجواز أخذ الراتب من البنوك) ، ولم يذكر من الكبار أحدًا ، ولو ذكر فلا أخاله يفهم الفتوى ، لأن الحقد أعماه ، ومثله لا يرضى به العمى أصلا ، وفي السادسة قال : (يقتلون الناس) ، وكأن حماس مجموعة من قطاع الطرق ومثيري الفتنة ، وقد سلمت من قلمه المسموم الأصفر فئات الضلال التي يعمل لصالحها ، وفي الفقرة الأخيرة أعلن في صفاقة واضحة ومكر لا يخفى أن من صفات حماس التي تشابه اليهود : الكذب والقتال من وراء جدر ، فهل من ضاحك ملء فيه على ماضغ الماء وناطح السحاب ، أمثال المهرج الشيخ (شكورة بيه !!) .. فلا أدري أية موضوعية ومنطقية هذه التي قال عنها ولم يلتزم بحرف من أبجدياتها ؟؟!!


9. جعل حماس أشد خطرًا على الشعب الفلسطيني من اليهود ، فلا أدري أي استخفاف سلك بعقله طريقه ، وأي استحمار طرق بفهمه سبيله ، فزعم أن حماس تمثل الفك العلوي من التمساح ، واليهودَ السفليَّ ، وقال : وإنكم لتعلمون أن الفك العلويّ في التمساح هو الذي يتحرك للضغط على الفريسة ، وهو بذا لعمري يختار لنفسه صفة تمساحية يتباكى بها أمام الناس ويستخدم الألفاظ المشيخية ، ويستدل بالقرآن ليُقال : عالم ، وفيه يصدق قول الشاعر:

فناحوا عليه بعد موته كذبًا ، كذلك يفعل التمساح

10 ولماذا هذه الحملة على حماس يا (شاكر) يا فلسطيني (كذا أزعم وأخال) وأنت تعلم أن الحصار وافى وجهها مع أول حكومة شكلتها ، والضغط الداخلي الصفراوي الآثم لاحقها ، وكانت منهجية (الترقيص خمسة بلدي) ، ونشر برنامج الفلتان الأمني ، والرضوخ لـ (الفوضى الخلاقة) المستوردة أمريكيًّا ..

لماذا الحملة الشعواء العمياء على حماس وقد قاست الأمرين ولاقت الأصعبين ؟! ألا يعتبر من حسناتها : عدم الاعتراف بما يسمى (إسرائيل) ؟! ألا يعتبر في سجلات عظمتها أنها لم تستنكر العمليات الاستشهادية ، في وقت كان رئيسك ووليّ أمرك يقول عنها : الحقيرة (قالها باشمئزاز وازدراء) ؟! ألا يسجل لها أنها سعت لإقامة الوحدة الوطنية بحق وواقعية فعلية بعد الدعوات الجوفاء الكاذبة لذلك من أولي الأمر وأرباب السياسة في بلدنا ؟!!

..


:
__________________
[MOVE="down"]ناقد الاعمال لا اسماء[/MOVE] ..








kodse غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .