العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الاسلامي > الخيمة الاسلامية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: نقد كتاب مَسْبُوك الذَّهبِ، في فَضْلِ العربِ (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى مقال خطوات نحو النجاح الدراسي (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الى الزعمـاء العرب -- ستـذكـرون هذه اللحظة (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب مختصر رسالة في أحوال الأخبار (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد مقال القيادة وبناء الفِرق (آخر رد :رضا البطاوى)       :: مسرحية " أعضاء الخيمة العربية في وليمة المشرف العام " بطولة كل الأعضاء (آخر رد :ابن حوران)       :: قراءة فى مقال الصورة الذهنية تعكس الحقائق أحيانا (آخر رد :رضا البطاوى)       :: تحميل لعبة جاتا gta 2019 كامله بال... (آخر رد :أميرة الثقافة)       :: تعرف على فوائد الحلبة العجيبة (آخر رد :أميرة الثقافة)       :: فوائد الزنجبيل لعلاج حب الشباب (آخر رد :أميرة الثقافة)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 09-01-2008, 09:12 AM   #11
منير القسوره
عضو نشيط
 
تاريخ التّسجيل: Dec 2007
المشاركات: 113
إفتراضي

الاخ النسري
تحيه
اشكرك على هذه المداخله
وافضل مناقشة النص من داخله ... تفنيدا او تاييدا
ويكون معززا بالايات والفهم السليم للايات

لاني حقيقه اردت ان انقض الاحاديث الوارده بهذا الشان وهي ضعيفه وموضوعه ولا دخل للرسول بالنبؤات في ما سيحدث لهما ولا دخل للدين في صلاحهما من عدمه،
ان هذه الاحاديث تتناقض مع مدلول وتوجيه ايات الله البينات
كما نه لادخل للدين في ابناء الانبياء وابناء ابناء الانبياء وذريتهم بالموضوع الديني
كما لا دخل للايمان في ان يحبهما او يبغضهما المسلم او المؤمن،
الدين متعلق بالله وليس شركة الانبياء الخاصه
مع التقدير
منير القسوره غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 09-01-2008, 11:06 AM   #12
النسري
عضو مميز
 
تاريخ التّسجيل: Jun 2004
الإقامة: الأردن
المشاركات: 9,066
إرسال رسالة عبر ICQ إلى النسري
إفتراضي

بداية أشكرك أخي منير لإتاحة الفرصة لي للإستفادة والإفادة في هذا الموضوع ...

من المعروف أن اعتقاد عدالة الصحابة وفضلهم هو مذهب أهلِ السنة والجماعة، وذلك لما أثنى الله تعالى عليهم في كتابه، ونطقت به السنَّة النبوية في مدحهم، وتواتر هذه النصوص في كثير من السياقات مما يدل دلالة واضحة على أن الله تعالى حباهم من الفضائل، وخصهم من كريم الخصال، ما نالوا به ذلك الشرف العالي، وتلك المنزلة الرفيعة عنده وكما أن الله تعالى يختار لرسالته المحل اللائق بها من قلوب عباده، فإنه سبحانه يختار لوراثة النبوة من يقوم بشكر هذه النعمة، ويليق لهذه الكرامة كما قال تعالى: (اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ) الأنعام/ 124 .

قال ابن القيم رحمه الله: "فالله سبحانه أعلم حيث يجعل رسالاته أصلا وميراثا فهو أعلم بمن يصلح لتحمل رسالته فيؤديها إلى عباده بالأمانة والنصيحة، وتعظيم المرسل والقيام بحقه، والصبر على أوامره والشكر لنعمه، والتقرب إليه ومن لا يصلح لذلك، وكذلك هو سبحانه أعلم بمن يصلح من الأمم لوراثة رسله والقيام بخلافتهم، وحمل ما بلغوه عن ربهم" طريق الهجرتين، ص (171) .

وقال تعالى: (وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لِيَقُولُوا أَهَؤُلاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنَا أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ) الأنعام/53 .

قال الشيخ السعدي رحمه الله: "الذين يعرفون النعمة، ويقرون بها، ويقومون بما تقتضيه من العمل الصالح، فيضع فضله ومنته عليهم، دون من ليس بشاكر . فإن الله تعالى حكيم، لا يضع فضله، عند من ليس له أهل ."

وكما جاءت الآيات والأحاديث بفضلهم وعلو منزلتهم، جاءت أيضا بذكر الأسباب التي استحقوا بها هذه المنازل الرفيعة، ومن ذلك قوله تعالى:

(مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً) الفتح/29

ومن أعظم موجبات رفعة مكانة الصحابة، ما شهد الله تعالى لهم من طهارة القلوب، وصدق الإيمان، وتلك -والله- شهادة عظيمة من رب العباد، لا يمكن أن ينالها بَشَر بعد انقطاع الوحي.

اسمع قوله سبحانه وتعالى: (لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً) الفتح/18

قال ابن كثير رحمه الله في "تفسير القرآن العظيم" (4/243) :

" فعلم ما في قلوبهم: أي: من الصدق والوفاء والسمع والطاعة " انتهى .

وما أحسن ما قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: "من كان منكم مستنا فليستن بمن قد مات فإن الحي لا تؤمن عليه الفتنة أولئك أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كانوا أفضل هذه الأمة أبرها قلوبا وأعمقها علما وأقلها تكلفا، قوم اختارهم الله لصحبة نبيه وإقامة دينه، فاعرفوا لهم فضلهم واتبعوهم في آثارهم، وتمسكوا بما استطعتم من أخلاقهم ودينهم، فإنهم كانوا على الهدى المستقيم" رواه ابن عبد البر في الجامع، رقم (1810) .

وقد وعد الله المهاجرين والأنصار بالجنات والنعيم المقيم، وأحَلَّ عليهم رضوانه في آيات تتلى إلى يوم القيامة، فهل يعقل أن يكون ذلك لمن لا يستحق الفضل!؟

يقول سبحانه وتعالى: (وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) التوبة/100

وقد شهد لهم بالفضل سيد البشر وإمام الرسل والأنبياء، فقد كان شاهدا عليهم في حياته، يرى تضحياتهم، ويقف على صدق عزائمهم، فأرسل صلى الله عليه وسلم كلمات باقيات في شرف أصحابه وحبه لهم.

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تَسُبُّوا أَصحَابِي فَوَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ لَو أَنَّ أَحَدَكُم أَنفَقَ مِثلَ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا أَدرَكَ مُدَّ أَحَدِهِم وَلا نَصِيفَهُ) رواه البخاري (3673) ومسلم (2540)

وعن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (خَيرُ النَّاسِ قَرنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُم، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُم) رواه البخاري (2652) ومسلم (2533)

يقول الخطيب البغدادي رحمه الله في "الكفاية" (49):

"على أنه لو لم يرد من الله عز وجل ورسوله فيهم شيء، لأوجبت الحال التي كانوا عليها من الهجرة، والجهاد، والنصرة، وبذل المهج والأموال، وقتل الآباء والأولاد، والمناصحة في الدين، وقوة الإيمان واليقين، القطع على عدالتهم، والاعتقاد لنزاهتهم، وأنهم أفضل من جميع المعدلين والمزكين الذين يجيؤون من بعدهم أبد الآبدين، هذا مذهب كافة العلماء، ومن يعتد بقوله من الفقهاء" انتهى.

ولو ذهبنا نسرد مواقفهم التي نصروا فيها الدين، وأعمالهم التي استحقوا بها الرفعة والمنزلة العالية، لما كفتنا المجلدات الطوال، فقد كانت حياتهم كلها في سبيل الله تعالى، وأي قرطاس يسع حياة المئات من الصحابة الذين ملؤوا الدنيا بالخير والصلاح.

يقول ابن مسعود رضي الله عنه:

"إن الله نظر في قلوب العباد، فوجد قلب محمد صلى الله عليه وسلم خير قلوب العباد، فاصطفاه لنفسه، فابتعثه برسالته، ثم نظر في قلوب العباد بعد قلب محمد، فوجد قلوب أصحابه خير قلوب العباد، فجعلهم وزراء نبيه، يقاتلون على دينه، فما رأى المسلمون حسنا فهو عند الله حسن، وما رأوا سيئا فهو عند الله سيئ" انتهى

رواه أحمد في "المسند" (1/379) وقال المحققون: إسناده حسن.


ومن ناحية ثانية لا بدَّ أن نعلم أن الصحابة رضي الله عنهم ليسوا بمعصومين، وهذا هو مذهب أهل السنة والجماعة، وإنما هم بشر يجوز عليهم ما يجوز على غيرهم.

وما صدر من بعضهم من المعاصي أو الأخطاء، فهو إلى جانبِ شرف الصحبة وفضلها مُغْتَفَرٌ ومَعْفُوٌّ عن صاحبه، والحسناتِ يُذْهِبْنَ السيئات، ومقامُ أَحَدِ الصحابة مع النبي صلى الله عليه وسلم لحظة من اللحظات في سبيل هذا الدين لا يعدلها شيء .

يقول شيخ الإسلام رحمه الله: "وأهل السنة تحسن القول فيهم وتترحم عليهم وتستغفر لهم، لكن لا يعتقدون العصمة من الإقرار على الذنوب وعلى الخطأ في الاجتهاد إلا لرسول الله، ومن سواه فيجوز عليه الإقرار على الذنب والخطأ، لكن هم كما قال تعالى: (أُولَئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَنَتَجَاوَزُ عَنْ سَيِّئَاتِهِمْ) الاحقاف/16 الآية، وفضائل الأعمال إنما هي بنتائجها وعواقبها لا بصورها" [مجموع الفتاوي 4/434].

وقد قرر ذلك الكتاب والسنة في أكثر من موقف:

فقد تجاوز الله سبحانه وتعالى عمن تولى يوم أُحُدٍ من الصحابة، فقال سبحانه وتعالى: (إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْاْ مِنكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُواْ وَلَقَدْ عَفَا اللّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ) آل عمران/155

ولما أذنب بعض الصحابة حين أخبر قريشا بمقدم النبي صلى الله عليه وسلم بالجيش عام الفتح، وهَمَّ عمر بن الخطاب رضي الله عنه بقتله، قال صلى الله عليه وسلم: (إِنَّهُ قَد شَهِدَ بَدرًا، وَمَا يُدرِيكَ؟ لَعَلَّ اللَّهَ اطَّلَعَ عَلَى أَهلِ بَدرٍ فَقَالَ: اعمَلُوا مَا شِئتُم، فَقَد غَفَرتُ لَكُم) رواه البخاري ومسلم (2494)

وغير ذلك من المواقف التي وقع فيها بعض الصحابة بالمعصية والذنب، ثم عفا الله تعالى عنهم، وغفرها لهم، مما يدل على أنهم يستحقون الفضل والشرف، وأنه لا يقدح في ذلك شيء مما وقعوا فيه في زمن النبي صلى الله عليه وسلم أو بعد وفاته، فإن الآيات السابقة في فضلهم وتبشيرهم بالجنة، أخبار لا ينسخها شيء.

أما قولك اخي الكريم أن هذه الأحاديث ضعيفه ومتناقضة مع القرآن الكريم فهذا كلام جانب الحقيقة فأرجو الرجوع إلى الآيات التي سبق ذكرها في ذكرهم وهناك الكثير من الآيات التي لم تذكرهم صراحة أيضاً ...

واما أن أبناء الرسل والأنبياء لا دخل لهم في الدين فهذه نظرية عامة صحيحة ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم الذي قال تعالى فيه: وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى (1) مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى (2) وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (4) عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى (5) ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى (6) وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى (7) ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى (8) فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى (9) فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى (10) مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى (11) أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى (12) وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى (13) عِندَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى (14) النجم

وقد أخبر صلى الله عليه وسلم في كثير من الأشياء التي حصلت وتحصل بفضل الله تعالى ...

وسوف أعود للنقاش أيضاً بإذن الله تعالى إذا رغبتَ أخي الفاضل منير للحديث عن الموضوع وعن الحسن واالحسين رضي الله تعالى عنهما ...

وتقبل شكري مرة أخرى
__________________
اللهم اشغلني بما خلقتني له ...

ولا تشغلني بما خلقته لي ...
النسري غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 09-01-2008, 11:45 AM   #13
منير القسوره
عضو نشيط
 
تاريخ التّسجيل: Dec 2007
المشاركات: 113
إفتراضي

الاخ العزيز النسري المحترم
وعوده ميمونه باذن الله
اخي العزيز
جادلت قبل ايام احد الشيعه في نفس الموضوع وذهب ليحوم حول على ويسبح بحمده ويقدس له
واخر يستعين بايات الله البينات ليثبت افضلية الذريه واهل البيت وان الدين ينحصر لهم بالوصايه عليه
وانت هنا تقول:
---واما أن أبناء الرسل والأنبياء لا دخل لهم في الدين فهذه نظرية عامة صحيحة ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم الذي قال تعالى فيه-----
ثم وبنفس الطريقه تحوم حول الاصحاب والال الكرام وتجعل امر الدين متعلقا بهم بحيث لا ينفع نفيك قبل قليل
حاول يا اخي الكريم ان تدور حول القضيه التي نناقشها من عدم ارتباط الحسين او الحسن بامر الدين وانهم مجرد بشر ان اصابوا او اخطاوا فلا دخل للدين ولا للرسول بذلك الامر
اوان تختلف معي بوجهة نظرك وتثبت العكس
فانا مثلا لا اريد ان احب الحسين؟ او الحسن واعتقد انه لايضيرني ذلك في امر ديني ابدا
كما اعتقد ان الحسين مخطئ في خروجه وثورته واعتبر ذلك تمردا ... ما شان الدين في بغضي او حبي وما علاقة حبي للرسول ببغضي للحسين او حبي له
وارجو منك مزيدا من التعاون
مع الشكر
منير القسوره غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 09-01-2008, 01:10 PM   #14
كريم الثاني
عضو مشارك
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2007
المشاركات: 520
إفتراضي


الزميل الفاضل ،،، القسورة ،،، حياك الله .

موضوع ممتع ومهم جدا" وأنا أفهمه على انه دعوة حقيقة لإعادة النظر في كل موروثنا الديني والتاريخي

وانا على إستعداد للحوار معك حول هذا الموضوع ولكن قبل الشروع بالحوار بودي ان أقرأ تعليق الشيخ الفاضل " أبو إيهاب " على الموضوع .


ثم انه لدي رجاء من بعض الزملاء الذين لا يُجيدون القص واللصق ولا حتى قراءة النصوص قراءه صحيحة أن يرفعوا أيديهم عن المشاركة حتى لا يُفسدوا الحوار وبالتالي الفائدة .


فأنا أتفق معك على أن الزملاء لم يحاوروا نصك من داخله حتى الآن ،،، فهم يدورون حول النص ولم يناقشوا ما جاء به من أفكار ،،،، وخصوصا" مشاركة الزميل النسري .



وكمدخل للحوار

إسمح لي ان أبدأ من حيث إنهيت كلامك :


فانت تقول :

" كما اعتقد ان الحسين مخطئ في خروجه وثورته واعتبر ذلك تمردا "


وأنا أسأل ماذا يختلف موقف الإمام الحسين عن موقف عائشه أم المؤمنين رضي الله عنها في خروجها على شرعية الخلافة ،،، اللهم إلا إذا كانت خلافة علي خلافة غير شرعية أو ناقصة الشرعية .



؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


للحديث بقية وشكرا" لك .




كريم الثاني غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 09-01-2008, 02:15 PM   #15
النسري
عضو مميز
 
تاريخ التّسجيل: Jun 2004
الإقامة: الأردن
المشاركات: 9,066
إرسال رسالة عبر ICQ إلى النسري
Smile

شكراً لك أخي منير ...

لقد أحببتُ أن اوضح لك آنفاً فضل الصحابة ...
ونحن نعلم ان الدين انتشر بهم فقد ضحوا كثيراً لإتشار الإسلام ليصل إلينا وماذا فعلنا نحن مقابل ذلك غير نقدهم وكرههم أو حبهم ...

واعلم اخي أنه صحّ أنّ الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب بعث إلى المِسْوَر بن مخرمة الزهري -رضي الله عنه- يخطب ابنتَه، فلقيه مسور وقال له: (والله ما من نسب ولا سبب ولا صهر أحبّ إليّ من سببكم وصهركم، ولكن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: فاطمة مضغةٌ مني، يقبضني ما يقبضها، ويبسطني ما بسطها، وإن الأنساب يوم القيامة تنقطع غير نسبي وسببي وصِهْري. (ثم قال مسور للحسن بن الحسن، وعندك ابنتُها، ولو زوجتُك لقبضها ذلك. فانطلق الحسن بن الحسن عاذرًا له. (أخرجه الإمام أحمد رقم 18907، وابنه عبدالله رقم 8930، والحاكم 3/158 وصححه). هذه آثار الحبّ الحقيقي، أن تراعي من الميت ما تظنّ أنه لو كان حيًّا لراعاه !!

وبذلك أخي يتبيّن أن الحرص على هداية ضالّ آل البيت وإرشاد عاصيهم ينبغي أن يكون أكبرَ من هداية وإرشاد غيرهم، وأن الشفقة عليهم من عذاب الله تعالى ينبغي أن تكون أعظم من الشفقة على غيرهم لأنّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لو كان حيًّا لساءه ضلال ضالهم أكثر من ضلال غيرهم لأنهم ذريته، ولأنهم أوّل من أُمر بتبليغهم دعوة الإسلام "وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ" [الشعراء:214]؛ ثم هُمْ المحبوبون إليه، بدليل الوصيّة بهم، وبدليل بيانه -صلى الله عليه وسلم- لفضلهم، وبدليل تخصيصهم بأحكام التشريف ... ويكفي أنهم آلهُ وذريته!

ألا إن آل بيت النبيّ -صلى الله عليه وسلم- قد رضوا من الناس- مع ضعف الإيمان الذي ابتُليت به الأمّة المحمّدية- بأن يُنزلوهم قريبًا من منزلة أهاليهم الأبعدين في الحقّ! وما كان هذا سيحصل لو كانوا كالفاروق –رضي الله عنه- (كما سبق عنه)، ولكانوا -لو اقتَدَوْا بسلفهم- مُعَظِّمين لآل بيت نبيهم –صلى الله عليه وسلم-، كما كان الصّدّيقُ أبو بكر –رضي الله عنه-، عندما قال: ((والذي نفسي بيده، لقرابة رسول الله –صلى الله عليه وسلم- أحبّ إليّ أن أَصِلَ من قرابتي )). (أخرجه البخاري: رقم 3712).

ولا تنسى اخي أنك لا تستطيع كره او بغض الحسن او الحسين لأنك في كل صلاة لك تصلي عليهم بقولك اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم وبارك اللهم على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد ... والحسن والحسين هم من آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا يجوز التفريق بينهم في الحب أو الكره وقد اوصى بهم رسول الله في خطبة الوداع كما تعلم اخي الكريم ...
قال صلى الله عليه وسلم: ((والله لا يدخل قلبُ امرئٍ إيمانٌ، حتى يحبّكم: لله، ولقرابتي))
كما قال عليه الصلاة والسلام: ((كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة، إلا سببي ونسبي)). (صححه الحاكم 3/142، 158، والضياء المقدسي 1/398 رقم 281، وغيرهما، فانظر: البدر المنير لابن الملقن 7/487-490، وسلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني رقم 2036، ومسند الإمام أحمد رقم 11138، 18907).

ولا تنسى أخي ان عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يتوسل إلى الله بالعباس لإنزال المطر ..
وهم من أشراف الأنساب حيث قالرسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل، واصطفى قريشًا من كنانة، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم)) (صحيح مسلم رقم 2276).

قال الله تعالى: "إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً" [الأحزاب:33].
أي إنما يحبّ اللهُ لكم التنزّه عن الذنوب وأن تَطَهّروا منها تطهيرًا كاملاً. وَوَجْهُ التفضيل لهم بذلك: تخصيصُهم بالذكر من دون بقيّة الناس، مع أنّ التنزّه من الذنوب محبوبٌ إلى الله تعالى من الناس كلّهم، ليدلّ هذا التخصيص أن تنزُّهَ آل البيت من الذنوب أحبّ إلى الله تعالى، ممّا يدل على ما لهم عند ربّهم –عز وجل- من المكانة. مع ما في الآية من دلائل الإكرام الأخرى، ومنها: وَصْفُهُم بأنهم أهل البيت، وما في ذلك الوصف من التكنية عن أسمائهم بهذا اللقب الشريف المنسوب إلى بيت النبوّة، ومجيئه منصوبًا على وجه المدح. ومنها: ما بدأ الله تعالى به الآية بالفعل المضارع "إِنَّمَا يُرِيدُ" الذي يدلّ على أنّ هذه الإرادة متجدّدةٌ مستمرّةٌ لن تنقطع، ويدلّ عليه أيضًا كون (أهل البيت) لفظًا عامًّا يشمل كل من صحّ شرعًا إطلاقه عليه إلى قيام الساعة.

وأود التنويه هنا إلى أنني أود التوضيح إلى حب الصحابة وآل البيت أولاً للدخول في الموضوع، فيجب معرفة الواجبات المناطة بنا اتجاه آل البيت والصحابة والإقتداء بهم وبأعمالهم دون غلو وبقناعة أنهم في النهاية بشر يصيبون ويخطئون ...

وتقبل شكري
__________________
اللهم اشغلني بما خلقتني له ...

ولا تشغلني بما خلقته لي ...
النسري غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 09-01-2008, 06:50 PM   #16
منير القسوره
عضو نشيط
 
تاريخ التّسجيل: Dec 2007
المشاركات: 113
إفتراضي

الاخ العزيز كريم الثاني
تحيه طيبه وسلام
بدايه طيبه منك باذن الله
في مسالة خروج عائشه وقتال علي خصصت موضوعا منفصلا ساطرحه قريبا باذن الله
وانا لا ابتغي من طرح هذه المواضيع لذاتها واعتقد ان البعد عنها اولى لولا تلبسها في امور الدين واشتباه اكثر اتلمسلمين انها من الدين ولما اخذت تلك المسائل مساحه واسعه واخذت تشغل تفكير المسلمين وتوقعهم في تناقضات لا يعرفون الى الخروج منها الى سبيل
بل ان غايتي هو نفي هذه المسائل من الدين كليه

المهم يا اخي العزيز :
ان الحق يعرف بالحق ولا يعرف الحق بالمقارنه والقياس الى الصالحين ولا يصح ان نقيس على موقف عائشه او علي فلكل شانه الخاص
بينما نحن مامورون ان نعرف الحق بالقران وليس الا

مع الشكر والتقدير
منير القسوره غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 09-01-2008, 07:00 PM   #17
منير القسوره
عضو نشيط
 
تاريخ التّسجيل: Dec 2007
المشاركات: 113
إفتراضي

الاخ العزيز النسري
السلام عليكم
ها انت مره ثانيه وكما قال الاخ العزيز -كريم الثاني تدور حول الموضوع ولا تدخل فيه ومن صلبه
كما وانك ايضا ذهبت بعيدا في الحمد والتعظيم لاهل البيت ووسعت دائرتهم وديمومتهم بينما الايه هي خاصه في ازواج النبي وفي مساله ارشاديه خاصه وكقدوه للمؤمنين والمؤمنات وليس للتبجيل والاطراء ومعرفة الحقوق
بل ان الايه هي تحذير لهم بانهم اشد مسؤليه امام الله من غيرهم وليس لاقامة تبجيل خاص بهم
مع كبير احترامي ومحبتي
منير القسوره غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 09-01-2008, 07:03 PM   #18
منير القسوره
عضو نشيط
 
تاريخ التّسجيل: Dec 2007
المشاركات: 113
إفتراضي

الاخ العزيز النسري
السلام عليكم
ها انت مره ثانيه وكما قال الاخ العزيز -كريم الثاني تدور حول الموضوع ولا تدخل فيه ومن صلبه
كما وانك ايضا ذهبت بعيدا في الحمد والتعظيم لاهل البيت ووسعت دائرتهم وديمومتهم بينما الايه هي خاصه في ازواج النبي وفي مساله ارشاديه خاصه وكقدوه للمؤمنين والمؤمنات وليس للتبجيل والاطراء ومعرفة الحقوق
بل ان الايه هي تحذير لهم بانهم اشد مسؤليه امام الله من غيرهم وليس لاقامة تبجيل خاص بهم
مع كبير احترامي ومحبتي
منير القسوره غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 13-01-2008, 09:42 AM   #19
النسري
عضو مميز
 
تاريخ التّسجيل: Jun 2004
الإقامة: الأردن
المشاركات: 9,066
إرسال رسالة عبر ICQ إلى النسري
Post

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة النسري

ولا تنسى اخي أنك لا تستطيع كره او بغض الحسن او الحسين لأنك في كل صلاة لك تصلي عليهم بقولك اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم وبارك اللهم على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد ... والحسن والحسين هم من آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا يجوز التفريق بينهم في الحب أو الكره وقد اوصى بهم رسول الله في خطبة الوداع كما تعلم اخي الكريم ...
قال صلى الله عليه وسلم: ((والله لا يدخل قلبُ امرئٍ إيمانٌ، حتى يحبّكم: لله، ولقرابتي))
كما قال عليه الصلاة والسلام: ((كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة، إلا سببي ونسبي)). (صححه الحاكم 3/142، 158، والضياء المقدسي 1/398 رقم 281، وغيرهما، فانظر: البدر المنير لابن الملقن 7/487-490، وسلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني رقم 2036، ومسند الإمام أحمد رقم 11138، 18907).

ولا تنسى أخي ان عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يتوسل إلى الله بالعباس لإنزال المطر ..
وهم من أشراف الأنساب حيث قالرسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل، واصطفى قريشًا من كنانة، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم)) (صحيح مسلم رقم 2276).

قال الله تعالى: "إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً" [الأحزاب:33].
أي إنما يحبّ اللهُ لكم التنزّه عن الذنوب وأن تَطَهّروا منها تطهيرًا كاملاً. وَوَجْهُ التفضيل لهم بذلك: تخصيصُهم بالذكر من دون بقيّة الناس، مع أنّ التنزّه من الذنوب محبوبٌ إلى الله تعالى من الناس كلّهم، ليدلّ هذا التخصيص أن تنزُّهَ آل البيت من الذنوب أحبّ إلى الله تعالى، ممّا يدل على ما لهم عند ربّهم –عز وجل- من المكانة. مع ما في الآية من دلائل الإكرام الأخرى، ومنها: وَصْفُهُم بأنهم أهل البيت، وما في ذلك الوصف من التكنية عن أسمائهم بهذا اللقب الشريف المنسوب إلى بيت النبوّة، ومجيئه منصوبًا على وجه المدح. ومنها: ما بدأ الله تعالى به الآية بالفعل المضارع "إِنَّمَا يُرِيدُ" الذي يدلّ على أنّ هذه الإرادة متجدّدةٌ مستمرّةٌ لن تنقطع، ويدلّ عليه أيضًا كون (أهل البيت) لفظًا عامًّا يشمل كل من صحّ شرعًا إطلاقه عليه إلى قيام الساعة.

وأود التنويه هنا إلى أنني أود التوضيح إلى حب الصحابة وآل البيت أولاً للدخول في الموضوع، فيجب معرفة الواجبات المناطة بنا اتجاه آل البيت والصحابة والإقتداء بهم وبأعمالهم دون غلو وبقناعة أنهم في النهاية بشر يصيبون ويخطئون ...

وتقبل شكري

لقد أجبتُ أخي منير وأعيد لك ما كتبت في الإقتباس السابق ..
وأني من المتفقين معك أن الحسين رضي الله تعالى عنه ربما يكون أخطأ في خروجه عكس الحسن الذي تنازل عن السلطة لدرء الفتنة، ولكن لا نستطيع إلا أن نجزم انه أحد سيدا أهل الجنة كما أخبرنا المصطفى عليه الصلاة والسلام، وأن بعض الصحابة الذين كانوا معه قال عنه رسول الله: (يا عمار تقتلك الفئة الباغية) وهو عمار بن ياسر الذي كان مع الحسين رضي الله تعالى عنه وقتل معه ...

واهل السنه عندهم الإثبات والتنزيه فجمعوا بين الحسنين بالإثبات والتنزيه، وسلموا من الاساءتين : التعطيل والتشبيه ... وهم أمة وسط في كل شيء فلا غلو ولا تنزيل قدر ؟؟؟

ولكن الإنتقاد هنا مبني على التحليل والتخمين للأحداث التي حصلت لا على اليقين ...
وأنصحك أخي منير أنت أيضاً أن لا تقلل من قدر آل البيت أو الصحابة في نفس الوقت ...

وشكراً
__________________
اللهم اشغلني بما خلقتني له ...

ولا تشغلني بما خلقته لي ...

آخر تعديل بواسطة النسري ، 13-01-2008 الساعة 09:47 AM.
النسري غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 16-01-2008, 09:18 AM   #20
منير القسوره
عضو نشيط
 
تاريخ التّسجيل: Dec 2007
المشاركات: 113
إفتراضي

الاخ النسري
السلام عليكم
اقتباس:
وأني من المتفقين معك أن الحسين رضي الله تعالى عنه ربما يكون أخطأ في خروجه عكس الحسن الذي تنازل عن السلطة لدرء الفتنة، ولكن لا نستطيع إلا أن نجزم انه أحد سيدا أهل الجنة كما أخبرنا المصطفى عليه الصلاة والسلام، وأن بعض الصحابة الذين كانوا معه قال عنه رسول الله: (يا عمار تقتلك الفئة الباغية) وهو عمار بن ياسر الذي كان مع الحسين رضي الله تعالى عنه وقتل معه ...

لا استطيع ان افسر منك القبول والتسهيل والاستساغه للاخطاء وتحجيمها كانها زلة بسيطه
كما القبول بالمتناقضات وعدم التحليل المنطقي للامور حتى نستطيع ان نعقل كلام الله على الوجه الاكمل

ارجو العوده الى الايات التي اوردتها انا ومناقشتها ونبذ التناقض والترقيع

اقتباس
ولكن الإنتقاد هنا مبني على التحليل والتخمين للأحداث التي حصلت لا على اليقين ...
وأنصحك أخي منير أنت أيضاً أن لا تقلل من قدر آل البيت أو الصحابة في نفس الوقت
...

وانا بدوري انصحك -وجزاك الله خيرا- بالتامل والتدبر لكلام الله وعدم الرضا بالمتناقضات لاجل سلامة الفهم والايمان
مع الشكر والدعاء بالهدايه والنور لاهل الايمان كافه
منير القسوره غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .