العودة   حوار الخيمة العربية > القسم العام > الخيمة الفـكـــريـة

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: نقد الكتاب أحكام الاختلاف في رؤية هلال ذي الحجة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب زهر العريش في تحريم الحشيش (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب كرامات الأولياء (آخر رد :رضا البطاوى)       :: اصلاحات حكومية - شدة لاتحلين وقرصة لاتثلمين واكلي لما تشبعين (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب نخب الذخائر في أحوال الجواهر (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب أحاديث مسندة في أبواب القضاء (آخر رد :رضا البطاوى)       :: خطوبة هبة زاهد وحسن الشريف: (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: نقد كتاب فضائل أمير المؤمنين معاوية بن أبي سفيان (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب التحصين في صفات العارفين من العزلة والخمول (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 02-02-2010, 06:31 PM   #1
سيدي ميمون الغمامي®
عضو نشيط
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2006
المشاركات: 168
إفتراضي أحاديث صحيحة ®

لم ألتق به منذ وقت طويل ، لم يتغير ..كل شيء فيه لم يتغير ...سكراته واستفاقاته ..بادرني بتحية تنبؤني بأنه لم يشتق إلي ..لم آبه كثيرا لأن ماكان يشغل ذهنه دائما ..حتى في اللحظة التي التيقته فيها ..هو تجاربه التافهة - كما يبدو لي- ...وما يعلق في ذهنه الشائك المتعب من أحاديث ومواقف لأناس يقابلهم أو يراهم أو يسمع منه أو عنهم .

كنت قد طلبت قهوة ..وكنت أهم بفتح علبة سجائري المفضلة ..فإذا به يسألني على غير عادة من غاب وعاد ...كيف هي حبيبتك ؟ .

لم أشأ أن أبدي انزعاجي من سؤاله ...وسحبت نفسا عميقا من السيجارة ...وقلت : لم أعد أؤمن بذلك الشعور ! ..
ابتسم ...واستأذنني ليغيب دقائق ...ويعود .

غبت عمن هم حولي ...و عاد إلي ما كنت أهرب منه ..شعور بحنين وشعور بذنب ..وشوق وحب وكره ...ولا مبالاة ...كل ذلك كان يصفعني وأنا أتلفت وأبحث في داخلي عن بقاياها ...فإذا بها كما هي ..لم تغب ولم تتغير ...وكان أولى بي أن أبحث عن بقاياي ...

عاد ..وقبل أن يعتدل في جلسته ...بادرته ...لقد اشتقت إليها .
لم يشأ أن يتركني في سلام ..وهو لا يدري أنه كمن استل سكينا ليذبحني ...قال : لماذا يحن طهرك لمن صدك عنها حذرها ؟ ولماذا لا تخبو جذوتها في قلبك ؟ ..
لماذا تتساوى عندك النساء ..تارة ...وتارة أخرى تراها الأفضل .
لقد أخبرتني أنك سترتبط بأية فتاة أعثرتك بها الظروف ....وأنك ستعيش كما الناس ..وتكذب مثلهم لتعيش في سلام ...
إحساسك بالذنب يقتلك ويبقيك وفيا ....وأنت أبعد ماتكون عن الوفاء .
سألته ما الوفاء عندك ؟
سكت قليلا ...وقال : الوفاء كلمة ابتدعها البشر ..وشأنها بين النساء والرجال صعب الوصف والتفصيل ..لكن كل ما أقوله لك ...أن الرجل ليس وفيا ..ولا المرأة كذلك .
بوسع فتاة تمر أمامك وأنت تفكر في حبيبتك أو زوجتك ...أن تجعلك تخاصم نفسك وتدير فقرات رقبتك ...غضا للبصر وتقوى لله...وأنت في هذا كله تتململ داخل يأسك بأن الوقت لا يكفي والحيل لا تكفي ...وحبيبتك لن تتركك ..والأوان قد فات لأن تختار حياة جديدة تختارها أنت .
الفتاة كذلك .. فإذا كانت معك ومر رجل وسيم و عريض الصدر ... فإن استدارتها بسرعة لتحدق في وجهك هو هروبها من إعجابها به .
الرجل مرات يوغل في القرب والذنب ..ليوقف أحصنة طيشه ويبقيها ...ترعى في حمى فتاته فقط ..

قلت له ...الوفاء المطلق لا يوجد في عالم البشر.
فابتسم وهو يقول ...لو كان كذلك لما صدقتني فالكلمات ظلال الأشياء .
ثم ما شأنك والملائكة ؟؟ أنا أتحدث عن البشر ...ولولا أنك تطلب العذر لنجاسات فكرك ...وفكري باستواء مطلق في عالم لا تعلم عنه شيئا سوى ما أخبر به بشر مثلنا .

............

الحياة قذرة صدقني .
والأقذر منها أن تفهم بعض التفاصيل ..
أنا لست متشائما ...و لا أؤمن بكلمة تشاؤم كما يفهمها الناس ...معناها هو وصف الواقع والحياة ...ومحاولة ربط منطقي لتجاربنا وظروفنا وأفهامنا ..

انتظرني...ولا تدخن كثيرا ..

سأعود .
__________________







الماجاندا سوساندي

آخر تعديل بواسطة علي ، 03-02-2010 الساعة 02:47 AM.
سيدي ميمون الغمامي® غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 02-02-2010, 10:25 PM   #2
إيناس
مشرفة بوح الخاطر
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2008
المشاركات: 3,262
إفتراضي

كثيرا ما أتساءل هل الوفاء خُلق أو إحساس ؟
مع العلم أن الخلق يحتاج إلى التثقيف الدائم لهذه الصفة.. والإرادة المستمرة والعفوية
أما الإحساس فهو مخلوق قوة خارجية ولا إرادية
لذلك إذا كان الوفاء خُلقا وبشتى أنواعه سواء في الحب أو في الصداقة
أو في العمل ... إلخ، فالوفاء هنا سيكون للذات أولا ولآخر ثانيا
أما الوفاء لحالة إحساس معين فهو أكيد غير مستقر مادام الإحساس حالة قابلة للتغير

وأظن أن الوفاء الذي لمسناه في هذا النص هو وفاء خلقي مادام الزمن لم يفلح في تغييره
ومنتظرين عودتك أخي سيدي ميمون الغمامي
__________________

Just me


آخر تعديل بواسطة إيناس ، 02-02-2010 الساعة 10:37 PM.
إيناس غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 04-02-2010, 02:43 PM   #3
سيدي ميمون الغمامي®
عضو نشيط
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2006
المشاركات: 168
إفتراضي

تأخر كثيرا ..فاضطررت للانصراف ..بعد أن اتصل بي ليعتذر ..


كنت أهم بالخروج .. فاستوقفني رنين الهاتف ...كان المتصل هو .
اتفقنا على أن نلتقي في المكان المعهود ...فسبقته .
كعادتي طلبت قهوة ..والنادل يناولني القهوة ..سألني هل أنت مسافر؟؟ ابتسمت وقلت له : لا ..لم ؟ متناسيا أن أهل منطقتي هكذا عادتهم ..إذا رأوك حليق الذقن متعطرا ...وتلبس حذاءك اللامع فأنت حتما مسافر ...تفهمون لماذا !

جاء يحمل كتابا وقبل أن يحييني جلس وهو يبحث في جيب قميصه عن شيء ما ...قال لي : كيف حالك ؟؟ أرى أنك بأحسن حال ..ما الجديد ؟ هل اتصلت بك ؟؟
قلت له : لا... فكرت هذا الصباح في أن أستحم وأحلق ذقني وألبس أجمل ما عندي ...صحيح أنه لا بد أن يكون لهذا سبب ..لكن صدقني ..لا يوجد ...
قال : بدأت أطمئن عليك ..ليتك تواصل ...فلا يمكن ان تبقى متألما تطلب الشفقة من الحجارة ...كل له شأن ..فما الذي يدعوك لأن تبقى عطنا برائحة السجائر والعرق؟ ..

حتى لو كنت في حال من تركته محبوبته فستكون غبيا ..

أتعرف ؟ هناك الكثير من دوافع الحياة لدى غيرنا ...أولها ( المكتوب) ..ففتاتك مثلا ..وهي تنام في حضن رجل آخر غيرك ..زوجها طبعا ! ...لن تتذكرك ..المكتوب كفيل بأن يجعلك كقلامة ظفر مرمية في الزبالة بالنسبة إليها ...أكرمك الله.
لكن هذا هو الواقع ...وأنت كذلك لولا أنهن يبكين كثيرا ..حين يكون العكس ..ليس إلا لأنهن هن قلامة الظفر في الحالة هذه ...كم هي مضحكة الحياة .

كنت سأطلب منه أن يريني الكتاب لولا المتعة التي وجدتها في سماع مايقوله ...
فسألته ..هل ترى أن قبلة وضمة يوم كنت معها ...وهي الآن مع رجل آخر ... زوجته طبعا ! ..هل ترى هذا زنا ؟؟ وهل لو مثلا أمضيت ليلة حب معها ...ليلة كاملة ..هل هذا زنا ؟؟ وهل سيبقى نقطة سوداء في كتاب حياتها ؟؟ وهل هو خيانة لزوجها ..الذي لم تعرفه وقتها ...ولم يأت به المكتوب ؟؟

ابتسم ..وقبل أن يجيبني .. : فهمت أنك لا تؤمن بما يقوله شيوخ الدين ..فقد فصلوا وأفاضوا في الأمر ...ألم يقنعوك ؟؟ أم أن نفسك تسول لك بشرع غير شرعهم ..الله غفور رحيم ..

إن تفكيرك فيها هو الذي يملي عليك هذا ..
لكن سأخبرك ..
لن أقول لك أنه ليس زنا ...لكن ...سنناقش الأمر معا .

قلت له كيف ؟؟
سألني هل كنت صادقا معها ؟؟ وهل كنت تنوي الزواج منها ؟
قلت له بالطبع ..وإلا لم أنا حزين على فراقها وذهابها مني ؟.

وهو يحدق في وجهي ...: أنت تكذب .
أنت حزين لأنه لا يوجد شيء غيرها تحزن عليه .. لو تأملت نفسك لحزنت أكثر ..
لم أفهمه ..لكن تركته يكمل ...
إن العلاقة بين رجل وامرأة ...لها دين واحد ...هو دين لا يعترف به كل دعاة الشرف في زماننا .
الله خلقهما لبعضهما ...وأدعياء الشرف رسموا متاهات كمتاهات بابل ليصلا إلى بعضهما ...
قلت له مقاطعا ...هل التلويح بشر الزنا بينهما ...جزء من المتاهة ..
قال : لااا ..دعني أكمل .

تفضل ...

الزنا يا هذا ...حكم إلهي لا أحد بوسعه أن يناقشه أو يلويه أو يلتمس له عذرا بسقوطه ...لكن فوق كل ذلك رحمة الله ...الله رحيم بك لأنك وأنت تفقد الأمل في كفاراتك بلقائها ..تحس بالندم وأعرف أنك بقدر ما كنت تذوب نشوة في ريق فمها بقدر ماكنت تحس بأنك كلب بعدها ..أكرمك الله .

العلاقة بين الرجل والمرأة مد ...لا يمكن لأحد أن يوقفه ...ومن وقف ضده ..ساهم بتشريد نساء وأطفال ...و ساهم ببناء بيت دعارة جديد .
لكن دعنا في أمر فتاتك ...
يجب أن تكون خالص النية في أنك تحزن لأنها طاهرة ...وتحزن لأنك أحببتها ..بشكل آخر ..
هل لديك رأي آخر ؟؟ أحس أن كلامي تستعجله ملامح وجهك التي لم تعد تخفي اشمئزازك بخروجي عن الموضوع ..وابتعادي عن حقيقة أمرك ..هيا أخبرني ..هل أنا محق ...أعرف أنه لا ..
لماذا ؟؟ لأنك ترى الأمور بسيطة وقتها ..أنت لا ينقصك شيء ولا هي ..و أهلها سيباركون الأمر وقت تقدمك لطلب يدها ...كنت واثقا ..لهذا كنت لا تتردد في أن تختلي بها ..وهي لا تمانع ثقة فيك وفي الظروف التي جمعتكما ...لا أزال مخطئا ...
دعني أقول لك حقا مرا ...
كل مافعلته ...تلتمس له العذر اليوم أنك كنت جادا في نية زواجك بها ...كما كنت تلتمس أعذارا وأنت تصبح على ندم جاثم على أنفاسك ...أنكما ستتزوجان ..أمر مخجل !
قلت له : لكنني إنسان ...قال : وما فعلته فعل أغبياء ...
قلت له : ما تقول في من لا يبالي ...ويبحث له عن فتاة أخرى تروقه ؟
قال : لا شأن لي بغيرك ..أن أتكلم عنك أنت .
تحس أنك مسؤول عن ذنوب كل الناس ...وترى نفسك تملك حقيقة الوجود ...وأنك على حق والباقي على باطل ...حتى انحرافاتك تلتمس لها الأعذار ...وتسد باب رحمة الله في وجهك !..عذرك وأعذارنا ..كلها عند الله ..فانت بين عذرك عنده الذي لاتعلمه وبين مشيئته في أن يغفر أو يعذب أحسنت أم أسأت .

قلت : لا أخفيك أنك تتكلم عن أشياء صحيحة ...وتصارحني مكان نفسي .

قال : لقد جعلتني أتكلم في أشياء لا أحب الخوض فيها ...
حتى أفكاري لا أربطها إلا بحبال مهترئة ...مكرها .
حتى تفهمني أكثر ..
حياتنا بها تفاصيل ضاربة في عمق الحماقة ..تلك التفاصيل هي مايسير حياة من يصنعون مشاكل نتحدث عنها كثيرا دون إيجاد حل ...طبعا أن تعرف المشكلة شيء جيد ..لكن اليأس من إيجاد حل لها ..شيء متعب جدا .
كل ما أستطيع أن أقوله لك بخصوص أمرك ... حتى تستريح ..
يجب أن تؤمن أن أمر الارتباط تهيئه الظروف ...وحين يكون الإنسان غير آبه بالظروف أو مطمئنا لها ..فسيقع في تناقض كبير ..بين فعل تغير تلك الظروف وتقلب الأحوال ..وبين نذر و وعد بينه وبين نفسه أن على عهد و وعد باق..لا أنصحك بالتقلب أو الخيانة ..أو حتى الوفاء ..بل الحذر ...

الارتباط هو مجرد أمر يأمرك به المجتمع لتطبقه ...وما دمت لن تقوم به إلا بما يمليه هو ..فلماذا تتمرد في طريقك إليه ؟ ..
نحن حياتنا تستمر بالأعذار ...كلما غيرنا وجهتنا ..وجدنا ألف عذر ...لأنه لا يوجد أمر من أن تحدثك نفسك بأنك لست وفيا أو أنك لم تصمد بما فيه الكفاية ...
قابل الحياة بابتسامة ...لا يهم صادقة أو متهكمة أو صفراء ..لا يهم ..فإنه في الأخير ستنال نصيبا يسوقه الله إليك بأفعالك أنت ...فافعل حسنا .

وتذكر أنه لا يمكن الوفاء للعدم ...ولا الإخلاص لمستعبَد كرها .
كما لا يمكن أن تجد في فهم ما لا يمكن له أن يكون غير كلمات ..وتريد في الأخير الراحة .

قلت له : لقد فكرت في حل جيد لما أنا فيه مرات ...فكرت أن أتدين ..
ابتسم ..وقال ..شيء جميل ..لا تنس أن نتحدث فيه بعد الغد إن كان لك متسع من الوقت ..أنا الآن مضطر للذهاب ... لأشتري هدية عيد ميلاد لزوجتي ..حتى تمضي ليلتي اليوم بسلام .
وقبل أن يغادر ...ناولني الكتاب ...كان عنوانه : ملاك الحقيقة المطلقة .
__________________







الماجاندا سوساندي

آخر تعديل بواسطة عصام الدين ، 04-02-2010 الساعة 03:58 PM.
سيدي ميمون الغمامي® غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 11-02-2010, 07:18 PM   #4
عصام الدين
عضو جديد
 
تاريخ التّسجيل: Dec 2000
المشاركات: 829
إفتراضي

ومن يملك هذه الحقيقة يا رضا، وإن كنا لا نطمح أن تكون إلى درجة الإطلاق ولا حتى أقرب.
ولكن....

وأيضا، ما أسعد أولئك الذين اكتفوا بوهم من أوهام الحياة وسموه حقيقة، طوبى لهم، وهنيئا طمأنينتهم، في هذا العالم الذي تحول يا صديقي الى مجرد حكاية، حكاية في تفاصيلها يستحيل التمييز بين الحقيقة والخيال، الحقيقة والخطأ، الحقيقة والوهم، فكل الأشخاص ملاك حقيقة مطلقة (ما)، وكل الحقائق "مطلقة أو نسبية" هي حقائق أشخاص (ما).
لذا، لا تنتظر منه الحل، صديقك هذا ولا النادل أو غيره..
فمن يصنع لك الحقيقة ؟ إنه أنت، ألست أنت من يشتهي تحرر الفكر من سذاجته ؟
اعقلها وتوكل.
__________________

حسب الواجد إقرار الواحد له.. حسب العاشق تلميح المعشوق دلالا.. وأنا حسبي أني ولدتني كل نساء الأرض و أن امرأتي لا تلد..
عصام الدين غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 11-02-2010, 07:58 PM   #5
transcendant
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: Mar 2008
الإقامة: الجزائر DZ
المشاركات: 2,785
إفتراضي

الأحاديث الصحيحة يستطيعها فقط القليلون من التعساء ..

طبعا تعساء .. لأنهم يعرفون مقاصد السعادة الحقيقية لا البهيمية ..

و تستمر الحياة بين يأس قاتل و أمل مستحيل ..

و الحل المتبقي هو التعايش السلمي و الخروج بأقل الأضرار .
__________________


transcendant غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .