العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الاسلامي > الخيمة الاسلامية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: نقد كتاب ترجمة القرآن الكريم (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب عشر من الخصال للباحثات عن الجمال (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب صحف إبراهيم (ص) (آخر رد :ابراهيم العموري)       :: نقد كتاب وصف المطر والسحاب وما نعتته العرب الرواد من البقاع (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب كونوا على الخير أعوانا (آخر رد :رضا البطاوى)       :: مفردات سريانية في لغتنا الدارجة (حرف الدال) (آخر رد :ابن حوران)       :: قراءة فى كتاب الرشوة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب الحج عرفة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب نحو القلوب (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نظرات فى كتاب تصديق القرآن الكريم للكتب السماوية وهيمنته عليها (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة 12-09-2020, 08:06 AM   #1
رضا البطاوى
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 3,438
إفتراضي نظرات فى كتاب الوطن والمواطنة

نظرات فى كتاب الوطن والمواطنة
مؤلف الكتاب هو حسن الصفار من أهل عصرنا وموضوع الكتاب هو خرافة اخترعها الكفار اسمها المواطن والمواطنة وهو أمر ليس جديد بل كانت ديدن الحكام الكفرة الظلمة لاخضاع الناس لحكمهم حيث أصبحت كلمة الوطن لا تعنى سوى الحاكم وأما كونها تعنى البلد أى أهل البلد فهذا ضرب من المحال فى عرف الحكام فمعنى أن تضحى من أجل وطنك فى الحرب أن تضحى من اجل بقاء الرئيس أو الملك على كرسيه ومعنى أن تضحى بمالك معناه أن تعطيه للحكام أو هم يأخذونه دون إرادتك من راتبك أو معاشك بينما هم لا يدفعون هم ومن معهم أى الحاشية شيئا مثلك ومعنى أن نشد كلنا الحزام هو أن يشد الجوعى الحزام على بطونهم الجائعة أكثر حتى يأكل الحاكم ومن معه ومعنى أن ندفع الخراج والجزية والضرائب هو أن ندفعها للحكام كى يوزعوها على أنفسهم وليس على المواطنين
هذا هو معنى نحن فدى المليك بالروح بالدم نفديك يا الله الملك الوطن تحيا
وأما الوطن للجميع والمواطنون سواء فى الحقوق والواجبات وهى ما يسمى المبادىء الحاكمة للدساتير فيهدمها مباشرة فى الدساتير انتخاب رئيس او وجود ملك سلطاته كذا وكذا ومجالس نواب أو شيوخ مهمها وسلطاتها كذا وكذا وجهاز مهمته كذا فكلها هدم للمبادىء الحاكمة فهى تكرس حكم النخبة حكم المجرمين أى لا تجعل المواطنين سواء قهى تخص طائفة قليلة جدا من الناس بحقوق ليست لهم فى الرواتب والحوافز وفرض الضرائب على من يريدون
حسب الوطن والمواطنون نحن أولاد الأراذل لا نستحق سوى حياة العبيد وأما أولاد الأكابر وهم المجرمون حقا وصدقا فهم يستحقون حياة السادة ينتهكون أعراضنا يأخذون أموالنا يفتلوننا يسجوننا باعتبارنا الإرهابيين أو المعتدين عند المطالبة بالحقوق
الصفار هنا كعادة فقهاء السلطة إما رغبة أو رهبة يكتب الكتاب ليكرس المصيبة وفى المقدمة قال :
"مقدمة:
أودع الله تعالى في هذا الإنسان غرائز وميول ورغبات، وبهذه الغرائز والميول يشق الإنسان طريقه في هذه الحياة، وهذه الغرائز إنما تحتاج إلى توجيه وتقنين، ولذا فوجودها ضروري للإنسان مثلاً غريزة حب الذات هذه الغريزة وجودها ضروري لحياة الإنسان لأنه بهذه الغريزة يحمي الإنسان نفسه، وبها يدافع عن وجوده، كما يطور من خلالها ذاته ويرتقي بها نحو التقدم والنجاح، إذاً لا بد من غريزة حب الذات أن تكون حاضرة في حياة الإنسان، لكنها تحتاج إلى توجيه وإرشاد وتقنين لكي لا يتجاوز الإنسان بها الحدود مثال آخر الغريزة الجنسية، والتي بها يكون استمرار التناسل البشري، وبقاء النوع الإنساني، فهذه أيضاً غريزة أخرى لا بد من وجودها في حياة الإنسان، لكنها تحتاج إلى توجيه وإرشاد وتقنين لكي تكون في مسارها الصحيح والطبيعي وهكذا سائر الغرائز والميول ومن الغرائز المودعة في نفس الإنسان حب الإنسان لوطنه وبلاده، وهي موجودة في نفس كل إنسان، انه يحب بلده، يحب وطنه، يحب الأرض التي ولد فيها ونشأ عليها وتربى وترعرع في ربوعها، هذه الغريزة الطبيعية في حب البشر لأوطانهم، لاحظها العلماء أيضاً بالنسبة لكثير من أنواع الحيوانات، وهي من ضروريات هذا الوجود الإنساني على هذه الأرض يقول الإمام علي (عمّرت البلدان بحب الأوطان) فلولا هذه الغريزة ووجودها في نفس الإنسان لما عمرت وازدهرت البلدان ولما ارتقى هذا الإنسان إلى كمالاته الحضارية التي شهدتها هذه الأرض والتي لا تزال تشهدها، وسيبقى إعمار الإنسان لهذه الأرض تبعاً لوجود هذه الغريزة في نفس الإنسان وحياته، والتي بسببها نرى هذا الميل والانشداد الواضح والقوي لبلد هذا الإنسان ووطنه"

أول الأخطاء هنا هو وجود غرائز فى النفس منها حب الوطن فالإنسان يولد بلا أى شىء فى نفسه فنفسه كما نسب لعلى بن أبى طالب صفحة بيضاء أى يولد بلا أى علم وفى هذا قال تعالى "والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا"
فالغريزة التى يسميها الجنسية لا وجود لها حتى أكثر من عشر سنوات فلو كانت موجودة فى النفس كغريزة لظهرت من أول يوم ولكنها تتأخر سنوات حتى يبلغ الإنسان أى تظهر علامات الرجولة أو الأنوثة كما قال تعالى "وابتلوا اليتامى حتى إذا بلغوا النكاح"
وأما نسبة القول لعلى عمّرت البلدان بحب الأوطان فيخالفه أن تعمر بحب متاع الدنيا من قبل الناس ومنه حب الشهرة أو لمنع الموت وهو الخلود كما فعلت عاد "أتبنون بكل آية تعبثون وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون"
العمار الاقتصادى فى صوره المختلفة يكون فيما عدا حالة المسلمين يكون سببه دنيوى فأوتاد فرعون بنيت باضطهاد بنى إسرائيل الذين استعبدهم ليبنوا له ما يريد ومن ثم فالعمار الكفرى قال الله تعالى فيه" "أو لم يسيروا فى الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم كانوا أشد منهم قوة وأثاروا الأرض وعمروها أكثر مما عمروها وجاءتهم رسلهم بالبينات فما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون"
هل كان المظلومون الجائعون يبنون تلك البلاد عن طريق الحب قارنوا بناء ما يسمى العاصمة الإدارية فى بلد كمصر هل هو ناتج من الحب أم من الإكراه موظفون يمثلون سبعين فى المئة من جملة موظفى الشعب يقبضون رواتبهم على أساسى2014 بينما نحن فى 2020 م تخصم نصف حوافزهم ومكافأتهم وغيرها منذ ذلك التاريخ وهم لا يقدرون على الحياة إلا بالديون وظلم بعضهم البعض بالدروس الخصوصية والكشوف الخصوصية ورفع أسعار العمالة والمنتجات فى دورة لا تنتهى من المعاناة حتى الآن غير الموظفين خفض الدعم لهم والعديد منهم منعت معاشاته بحجج مختلفة مواطنون يبنون وتهدم بيوتهم حاليا المساجد التى كان على الدولة أن تبنيها وبناها المواطنون تهدم الآن بحجة أنها مخالفة للبناء ؟ لماذا لم تبنوها أنتم أم أنت لا ترحمون ولا تتركون رحمة الله تنزل ؟
تحدث الصفار عن ماهية الوطن والمواطنة فقال:
"ما هو الوطن ؟ ما هي المواطنة ؟
جاء في تعريف مسمى (وطن) في لسان العرب لأبن منظور القول بأن وطن: الوطن: المنزل تقيم به، وهو موطن الإنسان ومحله، والجمع أوطان وأوطان الغنم والبقر: مرابضها وأماكنها التي تأوي إليها، وطن بالمكان وأوطن أقام، وأوطنه اتخذه وطناً يقال: أوطن فلان أرض كذا وكذا أي اتخذها محلاً ومسكناً يقيم فيها، وأوطنت الأرض ووطنتها توطيناً وأستوطنها أي اتخذتها وطناً أما في الاصطلاح السياسي المعاصر فيقصد بالوطن " الجهة التي يقيم فيها الشخص دائماً أو التي له بها مصلحة أو فيها مقر عائلته والمواطنة - المواطنية: هي صفة المواطن الذي يتمتع بالحقوق ويلتزم بالواجبات التي يفرضها عليه انتماءه إلى وطنه في القرآن الكريم لم يستعمل لفظ (وطن)، ولكن قد يستعمل لفظ (بلد)وهناك سورة في القرآن باسم سورة (البلد) وهي السورة رقم (90) في المصحف الشريف، يقول تعالى: { لاَ أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ } ومنها ] بلدة وبلاد [ كقوله تعالى: { بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ } وقوله تعالى: { الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلاَدِ } كما استعملت لفظة (ديار) يقول تعالى: { قَالُوا وَمَا لَنَا أَلاَّ نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِنْ دِيَارِنَا }ومن الحديث الشريف يمكننا الاستشهاد بالحديث المتداول والمشهور وهو: "حب الوطن من الإيمان"فمن المظاهر الإيمانية للإنسان أن يحب وطنه – وبلده"
كل ما استشهد به الصفار من الوحى ليس فيه أى كلمة عن حب الوطن ولا عن المواطنين وأما الرواية التى تنسب للنبى(ص) فلم يقلها أبدا لأن حسب القرآن الرجل ترك وطنه ولم يعد إليه حتى بعد أن عاد إليه فاتحا فلو كان الحب معناه العودة لمكان المولد والعيش فيه لعاد وبقى فيها فلو كان الحب واجبا لعاد إليها فحب مكة واجب على كل مسلم لوجود البيت الحرام ولكن ليس واجبا أن يعيش فيها ومن ثم لا ارتباط بين حب مكة والعيش فيها ومن ثم لا رابط بين مكان المولد وبين الحياة فيه وإنما الرابط الذى يحكم المسلمين فهو حبل الله كما قال تعالى " واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا"
ثم تكلم الصفار عن حب الوطن مستشهدا لخب الناس لأوطانهم وليس بكلام الله الذى هو كلمة الفصل فيما بيننا فقال:
"حب الوطن:
حينما نطالع التاريخ الإنساني للشعوب والمجتمعات، نجد في صميم ثقافتها وآدابها مساحة واسعة عبرت من خلالها تلك الشعوب والمجتمعات عن حبها وعشقها لبلدانها وأوطانها، وعن تعلقهم بتراب الأرض الذي نشأوا منه وتربوا فيه وكانت العرب إذا سافرت حملت معها من تربة أرضها ما تستنشق ريحه وتطرحه في الماء إذا شربته وكذلك كانت فلاسفة اليونان تفعل ذلك وقال الشاعر في هذا المعنى :
بعفة زاد في بطون المزْاود
نسير على علم بكنه مسيرنا
من الترب نسقاها لحب الموالد
ولا بد في اسفارنا من قبيصة
كما أن حب الإنسان لبلده ليس له علاقة بتلك الميزات الخاصة لكل بلد من البلدان، فلربما تكون ميزات بعض البلدان من المنظور الاقتصادي أو الموقع الجغرافي أو حتى الجمالي الطبيعي أو غير ذلك أكثر من بعض، وربما يكون لهذا البلد أو ذاك أقل الحظ من هذه الميزات، ولكن البلد كبلد يحبه مواطنوه ويتعلقون به وينشدون إليه وكما يقول الشاعر:
وقد يؤلف الشيء الذي ليس بالحسن

وكنا الفناها ولم تك مألفاً
هواء ولا ماء ولكنها وطن
كما تؤلف الأرض التي لم يطب بها
فحتى لو كان مناخ هذا الوطن وتضاريسه ليس بأحسن من غيره من البلدان بل حتى لو كان أسوأ من غيره لهذه أو تلك من الأسباب، حتى لو كان كذلك، لكفى أن يعشقها الإنسان لمجرد أنها مسقط رأسه، ولأن جذوره ضاربة في أعماقها، فهو في حالة انشداد دائم نحوها، وهو يميل إليها كل الميل دون سواها قال الشاعر :
إلى وسلمى أن يصوب سحابها
احب بلاد الله ما بين منعج
وأول أرض مس جلدي ترابها
بلاد بها نيطت علي تمائمي
وقال ابن عباس: لو قنع الناس بأرزاقهم قناعتهم بأوطانهم لما اشتكى أحد الرزق ومن الكلام القديم: لولا الوطن وحبه لخرب بلد السوء
والوطن يرتبط في وجدان الإنسان بذكريات طفولته ومرحلة صباه وفترة شبابه وهي ذكريات عزيزة غالية، يقول ابن الرومي :
مآرب قضاها الشباب هنالكا
وحبب أوطان الرجال اليهم
عهود الصبا فيها فحنوا لذالكا
إذا ذكروا أوطانهم ذكرتهم"
الاستشهاد بكلام الشعراء وحب الكفار أماكن ولادتهم لا قيمة له فنحن كمسلمين ليس لنا شىء نستشهد إلا وحى الله ومن ثم فمن يدافعون عن الوطن والمواطن يعرفون أنها يدافعون عن خرافة عن أكذوبة ليست فى صالح الناس لأن الله لم يأمر بها

ثم تحدث الصفار عن أن سبب الجهاد كات الطرد من الظن فقال :
"الإخراج من الوطن وتشريع الجهاد:
أن يعيش الإنسان في ربوع وطنه، وأن يتمتع بالحياة في بلده ومسقط رأسه فذلك حق طبيعي، لا يحق لجهة أن تصادره
البقية http://vb.7mry.com/t358845.html#post1825033
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .