العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الاسلامي > الخيمة الاسلامية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: دول البريكس تبدي قلقها من الجماعات الإسلامية في باكستان بما في ذلك حزب التحرير (آخر رد :الكرمي)       :: تعليق صحفي: أعمال ومواقف متجددة من علماء السلاطين للنيل من الإسلام خدمة للغرب وترامب (آخر رد :الكرمي)       :: #نفائس_الثمرات: من أراد دوام العافية و #السلامة (آخر رد :الكرمي)       :: #النشرة_الإخبارية ليوم الجمعة من #إذاعة_حزب_التحرير ولاية #سوريا 2017/10/20م (آخر رد :الكرمي)       :: الحوت فى القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: مع #القرآن_الكريم - - سورة البقرة (168 - 176) (آخر رد :الكرمي)       :: #البث_الإذاعي ليوم #السبت 01 #صفر 1439هـ |2017/10/21م (آخر رد :الكرمي)       :: فرنسا تناقض مبادئها مرّة أخرى وتقر قانون مكافحة (الإرهاب) (آخر رد :الكرمي)       :: الجولة الإخبارية 2017/10/21م (مترجمة) (آخر رد :الكرمي)       :: ليس التحدي بغراس تُزرع وإنما بجيوش تَقلَع وتَردَع (آخر رد :الكرمي)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 13-10-2017, 08:14 AM   #1
الكرمي
عضو شرف
 
تاريخ التّسجيل: Jun 2009
المشاركات: 16,232
إفتراضي مع الحديث الشريف "باب في سعة رحمة الله تعالى وأنها سبقت غضبه"

بسم الله الرحمن الرحيم

مع الحديث الشريف

"باب في سعة رحمة الله تعالى وأنها سبقت غضبه"

نحييكم جميعا أيها الأحبة المستمعون في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

جاء في صحيح الإمام مسلم في شرح النووي "بتصرف" في "باب في سعة رحمة الله تعالى وأنها سبقت غضبه"

حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا المغيرة يعني الحزامي عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لمَّا قضى اللَّهُ الخلقَ كَتبَ في كتابِهِ فَهوَ عندَهُ فوقَ العرشِ إنَّ رَحمتي سبقَت غضَبي"


قوله تعالى: (إن رحمتي تغلب غضبي) وفي رواية: (سبقت رحمتي غضبي) قال العلماء: غضب الله تعالى ورضاه يرجعان إلى معنى الإرادة، فإرادته الإثابة للمطيع، ومنفعة العبد تسمى رضا ورحمة، وإرادته عقاب العاصي وخذلانه تسمى غضبا، وإرادته سبحانه وتعالى صفة له قديمة يريد بها جميع المرادات، قالوا: والمراد بالسبق والغلبة هنا كثرة الرحمة وشمولها، كما يقال: غلب على فلان الكرم والشجاعة إذا كثرا منه.

أيها المستمعون الكرام:

الحمد لله ثم الحمد لله ثم الحمد لله، الحمد لله على نعمة الخلق ابتداء، والحمد لله على نعمة الإسلام ثانيا، والحمد لله على نعمة حمل الدعوة آخرا. والله إنها لرحمة، أن يخلقنا الله تعالى ويأتي بنا إليه. ولكن حال الناس غير ذلك، فمنهم من لا يرحم نفسه بأن يحميها مما يضرها في الدنيا والآخرة، فيبتعد عن المعاصي والموبقات، ويتقرب إلى الله بالطاعات، فلا يقسو عليها. فكم من الناس من ظلم نفسه ولم يرحمها؟ فاتخذ المبادئ الوضعية وسار عليها وشقي بها. وقد حذر الشرع من القسوة والغلظة، واعتبر الذي لا يرحم الآخرين شقيا، فقال عليه الصلاة والسلام: "لا تنزع الرحمة إلا من شقي". وقد أخبرنا نبينا الكريم – صلى الله عليه وسلم- أن امرأة دخلت النار في هرة. فما بالكم بمن يقتل المسلمين، كما هو حاصل اليوم في الشام، وبهذه الصورة الوحشية؟ لا شك أن رحمة الله لن تكون لمثل هؤلاء، بل سيكون غضب من الله عليه. ورحمة الله سيكتبها لمن آمن به وعمل لتحكيم شرعه في أرضه. فالله الله فيمن يعمل لإيجاد رحمة الله في الأرض من خلال قرآنه. اللهم اجعلنا من هؤلاء العاملين، وممن يستمعون الخير فيتبعون أحسنه. اللهم آمين آمين.

مستمعينا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.




الكرمي غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .