العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الاسلامي > الخيمة الاسلامية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: نظرية الصليبى ونقد السواح فى أرض العهد القديم وتعارضهم مع القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب ترجمة القرآن الكريم (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب عشر من الخصال للباحثات عن الجمال (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب صحف إبراهيم (ص) (آخر رد :ابراهيم العموري)       :: نقد كتاب وصف المطر والسحاب وما نعتته العرب الرواد من البقاع (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب كونوا على الخير أعوانا (آخر رد :رضا البطاوى)       :: مفردات سريانية في لغتنا الدارجة (حرف الدال) (آخر رد :ابن حوران)       :: قراءة فى كتاب الرشوة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب الحج عرفة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب نحو القلوب (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة 06-08-2020, 03:01 PM   #1
رضا البطاوى
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 3,439
إفتراضي نقد كتاب تزويج أم كلثوم من عمر


نقد كتاب تزويج أم كلثوم من عمر
الكتاب تأليف علي الحسيني الميلاني وهو من إصدارات مركز الأبحاث العقائدية ـ سلسلة الندوات العقائدية برعاية السيستانى
الكتاب يدور حول مسألة لا يمكن أن تقع وهى زواج عمر بن الخطاب من أم كلثوم بنت على وفاطمة وفى هذا قال الميلانى :
"بحثنا في هذه الليلة حول مسألة تزويج أم كلثوم من عمر بن الخطاب، وهذه المسألة أيضا قضية تاريخية، ولكنها ليست قضية تاريخية محضة، بل إن لها مداليلها، ولها آثارها في العقائد، لان القضايا يجب أن تنظر وتلحظ بدقة، ويستفاد منها أمور أخرى ما وراء هذه القضايا
لقد ثبت عند الفريقين أن عمر بن الخطاب في سبيل خلافة أبي بكر اعتدى على الزهراء وعلى بيتها، هذا موجود في المصادر عند الفريقين
ثم إنه خطب بنت أمير المؤمنين أم كلثوم، هذه الخطبة لماذا كانت ؟ وما الغرض منها ؟وهل تحقق هذا التزويج والتزوج أو لم يتحقق ؟إن لم يتحقق، فلماذا رده علي ولم يزوجه ابنته ؟وإن كان قد تحقق هذا التزويج، فهل تحقق عن طوع ورغبة أو تحقق في ظروف خاصة وملابسات معينة ؟إن كان عن طوع ورغبة وميل ورضا من أهل البيت، فأين صارت تلك القضايا والاعتداءات على البيت ؟وإن لم يكن هناك طوع ورغبة فإذن كيف كان هذا التزويج ؟
فالقضيه تاريخية، لكنها عندما تحلل تنتهي هذه القضية التاريخية إلى قضايا أخرى، ويستكشف منها أمور أخرى ولذا نرى أن علماء الفريقين يهتمون بهذه القضية، ولو كانت قضية تاريخية محضة، فأي تأثير لهذا التزويج أو عدم وقوع هذا التزويج، إن كان الخبر صادقا أو لم يكن، إن كان الامر واقعا أو لم يكن، فلماذا تؤلف هذه الكتب ؟ ولماذا هذه المقالات، وهذه البحوث ؟ وهذه الاسئلة والاجوبة منذ قبل زمان الشيخ المفيد وإلى يومنا هذا ؟ ولماذا اشتهار هذا الخبر في كتب أهل السنة، من حديث وتاريخ وكتب تراجم الصحابة، وإلى غير ذلك ؟
إذن، ليست القضية قضية تاريخية محضة ينظر إليها كخبر يحتمل الصدق والكذب، ولا يهمنا ما إذا كان صادقا أو كان كاذبا"
الميلانى كالعادة من قبل أهل المذاهب سواء سنية أو شيعية أو حتى إباضية أو غيرها يتناول ما يسمى بالحدث التاريخى وأساسا لا يوجد هذا الحدث طبقا لكلام الله فأساسا أم كلثوم لا وجود لها فى الواقع لأن على أخو النبى (ص) وابن عمه لا يجوز له زواج بنت أخيه وابن عمه لقوله تعالى " وبنات الأخ " وقوله "ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء"فالآباء كلمة تطلق على الأجداد والأب الحقيقى والأعمام والأخوال وأولاد الأعمام وأولاد الأخوال وهم كل من فى مستوى الأب من القرابة فما فوقه
وأما عمر التاريخى فهو والد حفصة زوجة النبى(ًص) أى أنه يعتبر أب للنبى(ص)ومن ثم حتى لو تساهلنا فى الافتراض بوجود أم كلثوم فهى لا تجوز له لأن جد لها لأنه يعتبر جد لأمها فاطمة فلو أنجبت حفصة أخ أو اخت لكان أخو فاطمة فكيف يتزوج الجد وهو من الآباء بنتا لحفيدته مع قوله تعالى "حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم وعماتكم وخالاتكم وبنات الأخ وبنات الأخت"
إذا نحن أمام أخبار كاذبة تماما عند الفرق المختلفة ومع هذا نجد الميلانى يرتب على تلك المسألة أمور عقائدية مع أن كل هؤلاء لم يذكروا فى دين الله ولا تلك الأحداث المزعومة من الدين فى أى شىء سوى أنها معاصى لله وخروج على الشريعة وهى أمور لم تقع
استهل الميلانى بحثه بسند الخبر فقال :
"البحث حول سند الخبر:
رواة الخبر:
هذه القضية موجودة في كتب أصحابنا وفي كتب السنة، من أشهر رواة الخبر من أهل السنة:
1 ـ ابن سعد، في الطبقات
2 ـ أبو بشر الدولابي، في كتاب الذرية الطاهرة
3 ـ الحاكم النيسابوري، في المستدرك
4 ـ البيهقي، في السنن الكبرى
5 ـ الخطيب البغدادي، في تاريخ بغداد
فتلاحظون وجود الخبر في كتب الحديث، وفي كتب تراجم الصحابة، وفي كتب أخرىفلابد من البحث عن هذا الخبر بحثا علميا تحقيقيا، لا يكون فيه أي إفراط أو تفريط بأي نقطة أساسية موجودة في هذه الاخبار
قبل كل شيء نلاحظ:
أولا: هذا الخبر غير موجود في الصحيحين، وكم من خبر كذبوه لعدم كونه في الصحيحين
ثانيا: هذا الخبر غير موجود في شيء من الصحاح الستة، فقد اتفق أربابها على عدم رواية هذا الخبر
ثالثا: هذا الخبر ليس في شيء من المسانيد والمعاجم الحديثية المعتبرة المشهورة، كمسند أبي يعلى ومسند أحمد ومسند البزار، وكذا معاجم الطبراني، وغير هذه الكتب، هذا الخبر غير موجود فيها
رابعا: إن كثيرا من أسانيد هذا الخبر تنتهي إلى أهل البيت أنفسهم، وهذا مما يجلب الانتباه، ولابد من التأمل في هذه الجهة وأنا أذكر أولا روايات القوم عن أهل البيت، ثم أذكر رواياتهم عن غير أهل البيت رواية القوم هذا الخبر عن أهل البيت"
نسى الميلانى أو تناسى الله أعلم أو لم يبحث فقال ان هذا الخبر ليس موجودا فى كتب السنة وهو مذكور فى صحيح البخارى :
2881 - حَدَّثَنَا عَبْدَانُ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ أَخْبَرَنَا يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ ثَعْلَبَةُ بْنُ أَبِى مَالِكٍ إِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رضى الله عنه - قَسَمَ مُرُوطًا بَيْنَ نِسَاءٍ مِنْ نِسَاءِ الْمَدِينَةِ ، فَبَقِىَ مِرْطٌ جَيِّدٌ فَقَالَ لَهُ بَعْضُ مَنْ عِنْدَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَعْطِ هَذَا ابْنَةَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - الَّتِى عِنْدَكَ . يُرِيدُونَ أُمَّ كُلْثُومٍ بِنْتَ عَلِىٍّ . فَقَالَ عُمَرُ أُمُّ سَلِيطٍ أَحَقُّ . وَأُمُّ سَلِيطٍ مِنْ نِسَاءِ الأَنْصَارِ ، مِمَّنْ بَايَعَ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - . قَالَ عُمَرُ فَإِنَّهَا كَانَتْ تَزْفِرُ لَنَا الْقِرَبَ يَوْمَ أُحُدٍ . قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ تَزْفِرُ تَخِيطُ . طرفه 4071 - تحفة 10417 - 41/4"
وتناول روايات الشيعة فقال :
أما رواية القوم عن أهل البيت:
"عن الصادق رواه الحاكم النيسابوري عن الصادق عن أبيه، عن جده: وإن عمر خطب أم كلثوم ابنة علي بن أبي طالب وتزوج بها يقول الحاكم: هذا حديث صحيح الاسناد ولم يخرجاه أي البخاري ومسل ملكن الذهبي يتعقب هذا الخبر فيقول: هذا منقطع والبيهقي يقول: هذا مرسل حينئذ لا يتم سنده
رواه البيهقي عن أبي عبد الله الحاكم صاحب المستدرك ـ وهو شيخه ـ بسنده عن الصادق وفي السند أحمد بن عبد الجبار، وهذا الرجل قال ابن أبي حاتم: كتبت عنه وأمسكت عن الرواية عنه، لكثرة كلام الناس فيه، قال مطين: كان يكذب، قال أبو أحمد الحاكم: ليس بقوي عندهم، تركه ابن عقدة، قال ابن عدي: رأيت أهل العراق مجمعين على ضعفه
الراوي الاخر في هذا السند عند البيهقي يونس بن بكير، عن أبي داود: ليس هو عندي بحجة، قال النسائي: ليس هو بقوي، وقال مرة: ضعيف، الجوزجاني يقول: ينبغي أن يتثبت في أمره، قال الساجي: كان ابن المديني لا يحدث عنه، قال أحمد: ما كان أزهد الناس وأنفرهم عنه، قال ابن أبي شيبة: كان فيه لين قال الساجي: كان يتبع السلطان وكان مرجئا
عن الامام الباقر رواه ابن عبد البر في الاستيعاب وابن حجر في الاصابة
لكن في سنده: عمرو بن دينار، لاحظوا الميموني يقول عن أحمد: ضعيف منكر الحديث، عن ابن معين: لا شيء ذاهب الحديث ابن عدي يقول: ضعيف الحديث، أبو حاتم يقول: ضعيف وعامة حديثه منكر، أبو زرعة يقول: واهي الحديث البخاري: فيه نظر أبو داود يقول: ليس بشيء، الترمذي يقول: ليس بالقوي، النسائي يقول: ليس بثقة، النسائي أيضا: ضعيف، الدارقطني: ضعيف، الجوزجاني: ضعيف، ابن حبان: لا يحل كتب حديثه إلا على جهة التعجب كان يتفرد بالموضوعات عن الاثبات، البخاري في الاوسط: لا يتابع على حديثه، ابن عمار الموصلي: ضعيف، الساجي: ضعيف ويروون هذا الخبر عن الحسن بن الحسن المجتبى، يرويه عنه البيهقي بسنده في السنن الكبرى
لكن في السند سفيان بن عيينة، وفيه كلام ووكيع بن جراح، وفيه كلام لاسباب منها شرب المسكر والفتوى بالباطل وغير ذلك وابن جريج، وفيه كلام كثير وابن أبي مليكه، كان من الخوارج، وكان مؤذنا لابن الزبير بمكة وقاضيا له هذا بتهذيب التهذيب
فهذه رواياتهم عن أهل البيت، عن الصادق وعن الباقر وعن الحسن بن الحسن المجتبى رواية القوم هذا الخبر عن غير أهل البيت وأما عن غير أهل البيت، ننظر في أسانيد ما رووا عن غير أهل البيت:
في إخبار ابن سعد في الطبقات، وعنه ابن حجر في الاصابة، فيه وكيع بن الجراح، وقد ذكرناه وفيه أيضا هشام بن سعد قال أحمد: لم يكن بالحافظ، وكان يحيى القطان لا يحدث عنه، وقال ابن معين: ليس بذاك القوي، قال النسائي: ضعيف، قال ابن عدي: مع ضعفه يكتب حديثه، الدوري عن ابن معين: ضعيف، أبو حاتم: لا يحتج به، ذكره ابن عبد البر فيمن ينسب إلى الضعف ويكتب حديثه، ذكره يعقوب بن سفيان في الضعفاء، قال ابن سعد: كان يستضعف وكان متشيعا في خبر رواه ابن عبد البر وابن حجر عن أسلم مولى عمر، في سنده: عبد الله بن وهب، تكلم فيه ابن معين، قال ابن سعد: كان يدلس، قال أحمد في حديث ابن وهب عن ابن جريج شيء، وقال أبو عوانة: صدق لأنه يأتي بأشياء لا يأتي بها غيره، ذكره ابن عدي في الكامل في الضعفاء

البقية https://betalla.ahlamontada.com/t81220-topic#84265
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .