العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الاسلامي > الخيمة الاسلامية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: نقد كتاب ترجمة القرآن الكريم (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب عشر من الخصال للباحثات عن الجمال (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب صحف إبراهيم (ص) (آخر رد :ابراهيم العموري)       :: نقد كتاب وصف المطر والسحاب وما نعتته العرب الرواد من البقاع (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب كونوا على الخير أعوانا (آخر رد :رضا البطاوى)       :: مفردات سريانية في لغتنا الدارجة (حرف الدال) (آخر رد :ابن حوران)       :: قراءة فى كتاب الرشوة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب الحج عرفة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب نحو القلوب (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نظرات فى كتاب تصديق القرآن الكريم للكتب السماوية وهيمنته عليها (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة 26-08-2020, 03:15 PM   #1
رضا البطاوى
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 3,438
إفتراضي نقد كتاب المسائل العشر في الغيبة

نقد كتاب المسائل العشر في الغيبة
الكتاب تأليف الشيخ المفيد وفى موضوع الكتاب قال :
"وبعد، فإني قد خلدت من الكلام في وجوب الإمامة، واختصاص مستحقيها عليهم السلام بالعصمة، وتمييزهم من رعاياهم بالكمال والفضل بمحاسن الأفعال والأعلام الدالة على الصدق منهم في الدعوى إلى ما دعوا إليه من الاعتقادات والأعمال، والنصوص الثابتة عليهم من الله تعالى، بجلي المقال وأوضحت عن فساد مذاهب المخالفين في ذلك والذاهبين بالجهل والضلال، بما قد ظهر في الخاص من الناس والعام، واشتهرت بين الجمهور من الأنام وبينت عن أسباب ظهور دعوة الناطقين منهم إلى الدين، وصمت المتقين عن ذلك، لضرورتهم إليه بظلم الجبارين، والإشفاق على مهجهم من المبيحين لدمائهم، المعتدين بخلاف قتله النبيين والمرسلين فيما استحلوه من ذلك بما ضمه الفرقان والقرآن المبين، فيما ثبت في غيبة خاتم الأئمة المهديين ، واستتاره من دولة الظالمين، ما دل على إيجابه إلى ذلك وضرورته إليه مثمر العلم به واليقين وتجدد بعد الذي سطرته في هذه الأبواب، وشرحت معانيه على وجه السؤال فيه والجواب، وشواهد الحق فيه بحجة العقل والسنة والكتاب، رغبة ممن أجب له حقا، وأعظم له محلا وقدرا، وأعتقد في قضاء حقه ووفاق مشربه لازما وفرضا، في إثبات نكت من فصول خطرت بباله في مواضع ذكرها، يختص القول فيها بإمامة صاحب الزمان ، وآثر أن يكون القول فيها على ترتيب عينه وميزه من جملة ما في بابه وبينه فاستخرت الله تعالى في رسم ما ذكره من الفصول، والقول فيها بما تعم معرفته ذوي العقول، ولا يحتاج معه إلى فكر يمتد زمانه ويطول، ويستغني به عن الرجوع إلى العمد التي أودعتها كتبي السالفة في ذلك ومهذبه فيها من الأصول"
وقد قسم المفيد الكتاب لعشر فصول ذكرهم مجملين كل فصل فى عدة سطور ثم بعد ذلك تناول الكلام فى كل فصل بالتفصيل ومن ثم فقد حذفت المجمل لعدم وجود أدلة أو مناقشة فيه والآن لمناقشة ما حاء فى تلك الفصول وأولها:
"الكلام في الفصل الأول:
وأقول: إن استتار ولادة المهدي بن الحسن بن علي عن جمهور أهله وغيرهم، وخفاء ذلك عليهم، واستمرار استتاره عنهم ليس بخارج عن العرف، ولا مخالفا لحكم العادات، بل العلم محيط بتمام مثله في أولاد الملوك والسوقة، لأسباب تقتضيه لا شبهة فيها على العقلاء
فمنها: أن يكون للإنسان ولد من جارية قد أسترت ملكها من زوجته وأهله، فتحمل منه فيخفي ذلك عن كل من يشفق منه أن يذكره ويستره عمن لا يأمن إذاعة الخبر به، لئلا يفسد الأمر عليه مع زوجته بأهلها وأنصارها، ويتم الفساد به ضرر عليه يضعف عن دفاعه عنه، وينشؤ الولد وليس أحد من أهل الرجل وبني عمه وإخوانه وأصدقائه يعرفه، ويمرعلى ذلك إلى أن يزول خوفه من الإخبار عنه، فيعرف به إذ ذاك،
وربما تم ذلك إلى أن تحضره وفاته، فيعرف به عند حضورها، وتحرجا من تضييع نسبه، وإيثارا لوصوله إلى مستحقه من ميراثه وقد يولد للملك ولد يؤذن به حتى ينشأ ويترعرع، فإن رآه على الصورة التي تعجبه … وقد ذكر الناس ذلك عن جماعة من ملوك الفرس والروم والهند في الدولتين معا، فسطروا أخبارهم في ذلك، وأثبتوا قصة كيخسرو بن سياوخش بن كيقاوس ملك الفرس، الذي جمع ملك بابل والمشرق،وما كان من ستر أمه حملها وإخفاء ولادتها لكي خسرو، وأمه هذه المسماة بوسفا فريدبنت فراسياب ملك الترك، فخفي أمره مع الجد كان من كيقاوس ـ جده الملك الأعظم ـ في البحث عن أمره والطلب له، فلم يظفر بذلك حينا طويلا
والخبر بأمره مشهور، وسبب ستره وإخفاء شخصه معروف، قد ذكره علماء الفرس، وأثبته محمد بن جرير الطبري في كتابه التاريخ
وملخص القصة: أنه ولد لكيقاوس ابن، لم ير مثله في عصره في جماله وكماله وتمام خلقه، فسماه أبوه سياوخش … ورباه أحسن تربية إلى أن كبر، وكان كيقاوس تزوج ابنة فراسياب ملك الترك، وكانت ساحرة، فهويت ابن زوجها سياوخش ودعته إلى نفسها، وأنه امتنع عليها، فلما رأت امتناعه عليها حاولت إفساده على أبيه، فتغير كيقاوس على ابنه، وتوجه سياوخش لحرب فراسياب ـ لسبب منع فراسياب بعض ما كان ضمن لكيقاوس عند انكاحه ابنته إياه ـ مريدا بذلك البعد عن والده والتنحي عما تكيده به زوجة والده، فلما صار سياوخش إلى فراسياب جرى بينهما صلح، وكتب بذلك سياوخش إلى أبيه يعلمه ما جرى بينه وبين فراسياب من الصلح، فكتب إليه والده بمناهضة فراسياب ومناجزته الحرب، فرأى سياوخش أن في فعله ما كتب به إليه أبوه عارا عليه، فمتنع من انفاذ أمر أبيه وأرسل فراسياب في أخذ الأمان لنفسه منه، فأجابه فراسياب، فلما صار سياوخش إلى فراسياب بوأه وأكرمه وزوجه ابنة له يقال لها وسفافريد ثم لم يزل له مكرما حتى ظهر له أدب سياوخش وعقله وكماله ما اشفق على ملكه منه وسعى على سياوخش إلى فراسياب ابنين لفراسياب واخ، حتى قتل فراسياب سياوخش ومثل به، وامرأته ـ أبنة فراسياب ـ حامل منه، فطلبوا الحيلة لإسقاطها ما في بطنها فلم يسقط، فوضعوها تحت رقابة فيران إلى ان تضع ليقتل الطفل، فلما وضعت فراسياب حملها: كيخسرو، رق فيران لها وللمولود، فترك قتله وستر أمره حتى بلغ المولود فوجه كيقاوس إلى بلاد الترك بى ليبحث عن المولود ليأتي به إليه مع أمه، وان بي لم يزل يفحص عن أمر ذلك المولود متنكرا حينا من الزمان فلا يعرف له خبرا ولا يدله عليه أحد ثم وقف بعد ذلك على خبره، فاحتال فيه وفي أمه حتى أخرجهما من أرض الترك إلى كيقاوس …
إلى آخر القصة، وهي طويلة جدا اقتصرنا على محل الشاهد منها، من أرادها فليراجعها وهو نظير لما أنكره الخصوم في خفاء أمر ولد الحسن بن علي، واستتار شخصه، ووجوده وولادته، بل ذلك أعجب
ومن الناس من يستر ولده عن أهله مخافة شنعتهم في حقه وطمعهم في ميراثه ما لم يكن له ولد، فلا يزال مستورا حتى يتمكن من
إظهار على أمان منه عليه ممن سميناه ومنهم من يستر ذلك ليرغب في العقد له من لا يؤثر مناكحة صاحب الولد من الناس، فيتم له في ستر ولده وإخفاء شخصه وأمره، والتظاهر بأنه لم يتعرض بنكاح من قبل ولا له ولد من حرة ولا أمة، وقد شاهدنا من فعل ذلك، والخبر عن النساء به أظهر منه عن الرجال واشتهر من الملوك من ستر ولد وإخفاء شخصه من رعيته لضرب من التدبير، وفي إقامة خليفة له، وامتحان جنده بذلك في طاعته، إذ كانوا يرون انه لا يجوز في التدبير استخلاف من ليس له بنسيب مع وجود ولده ثم يظهر بعد ذلك أمر الولد عند التمكن من إظهاره برضى القوم، وصرف الأمر عن الولد إلى غيره، أو لعزل مستخلف عن المقام، على وجه ينتظم للملك أمور لم يكن يتمكن من التدبير الذي كان منه على ما شرحناه وغير ذلك مما يكثر تعداده من أسباب ستر الأولاد وإظهار موتهم، واستتار الملوك أنفسهم، والإرجاف بوفاتهم، وامتحان رعاياهم بذلك، وأغراض لهم معروفة قد جرت من المسلمين بالعمل عليها العادات وكم وجدنا من نسيب ثبت بعد موت أبيه بدهر طويل، ولم يكن أحد من الخلق يعرفه بذلك حتى شهد له بذلك رجلان مسلمان، وذلك لداع دعا الأب إلى ستر ولادته عن كل أحد من قريب وبعيد، إلا من شهد به من بعد عليه بإقراره به على الستر لذلك والوصية بكتمانه، أو بالفراش الموجب لحكم الشريعة إلحاق الولد بوالده
فصل:
وقد أجمع العلماء من الملل على ما كان من ستر ولادة أبي إبراهيم الخليل وأمه لذلك، وتدبيرهم في إخفاء أمره عن ملك زمانه لخوفهم عليه منه وبستر ولادة موسى بن عمران ، وبمجيء القرآن بشرح ذلك على البيان، والخبر بأن أمه ألقته في اليم على ثقة منها بسلامته وعوده إليها، وكان ذلك منها بالوحي إليها به بتدبير الله جل وعلا لمصالح العباد
فما الذي ينكر خصوم الإمامية من قولهم في ستر الحسن ولادة ابنه المهدي عن أهله وبني عمه وغيرهم من الناس، وأسباب ذلك أظهر من أسباب ستر من عددناه وسميناه، وسنذكرها عند الحاجة إلى ذكرها من بعد إن شاء الله
والخبر بصحة ولد الحسن قد ثبت بأوكد ما تثبت به أنساب الجمهور من الناس، إذ كان النسب يثبت: بقول القابلة، ومثلها من النساء اللاتي جرت عادتهن بحضور ولادة النساء وتولي معونتهم عليه، وباعتراف صاحب الفراش وحده بذلك دون من سواه، وبشهادة رجلين من المسلمين على إقرار الأب بنسب الابن منه
وقد ثبتت أخبار عن جماعة من أهل الديانة والفضل والورع والزهد والعبادة والفقه عن الحسن بن علي: أنه اعترف بولده المهدي ، وآذنهم بوجوده، ونص لهم على إمامته من بعده، وبمشاهدة بعضهم له طفلا، وبعضهم له يافعا وشابا كاملا، وإخراجهم إلى شيعته بعد أبيه الأوامر والنواهي والأجوبة عن المسائل، وتسليمهم له حقوق الأئمة من أصحابه
وقد ذكرت أسماء جماعة ممن وصفت حالهم من ثقات الحسن بن علي عليهما السلام وخاصته المعروفين بخدمته والتحقيق به، وأثبت ما رووه عنه في وجود ولده ومشاهدتهم من بعده وسماعهم النص بالإمامة عليه
وذلك موجود في مواضع من كتبي، وخاصة في كتابي المعروف أحدهما: بـ الارشاد في معرفة حجج الله على العباد، والثاني: بـ الايضاح في الإمامة والغيبة ووجود ذلك فيما ذكرت يغني عن تكلف إثباته في هذا الكتاب"
ما ذكره المفيد من أن المهدى المزعوم أخفى والده خبر وجوده وحمله ومن قبله زواجه بأمه مخالف للشرع فى التالى:
-وجوب إعلان أى زواج للمسلمين لقوله تعالى "أنكحوهن بإذن أهلهن"وقوله تعالى "ولا تواعدوهن سرا"
- وجوب إعلان نسب أى طفل لقوله تعالى "ادعوهم لآباءهم فإن لم تعلموا آباءهم فإخوانكم فى الدين ومواليكم"
- ما حكاه عن موسى(ص) فهذا أمر كان بالوحى وليس رجل عادى حتى ولو نسبوه للنبى(ص)او ابن عمه والمفترض أنه لو كان إماما مطلوبا عند الله لذكره الله فى الوحى حتى يمكن أن يصدق الناس فيما بعد هذه الغيبة المزعومة وفى هذا قال تعالى "وأوحينا إلى أم موسى أن أرضعيه فإذا خفت عليه فألقيه فى اليم ولا تخافى ولا تحزنى إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين "
وأما استدلاله على أن الملوك والسوقة يقومون بإخفاء أولادهم وزوجاتهم عن زوجاتهم المعروفات وأقاربهم وأعداءهم لأهداف في نفوسهم فلا يصلح للاستدلال به على أمر هو أساس في المذهب الشيعى فلو أردنا الاستدلال على أمر كهذا فلابد من آية وهى غير موجودة أو رواية حتى يخترعها البعض حتى تكون برهان وإن كان باطلا
وتكلم فى الفصل التالى عن إنكار جعفر بن على ولادة المهدى ابن أخيه فقال:
"الكلام في الفصل الثاني:
البقية https://betalla.ahlamontada.com/t81419-topic#84467
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .