العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الاسلامي > الخيمة الاسلامية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: قراءة فى كتاب مسألة في الإرادة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب اليقين لابن أبي الدنيا (آخر رد :رضا البطاوى)       :: لهذا السبب --- امريكا لم ولن توجه ضربة عسكرية لايران (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب ذم البغى لابن أبي الدنيا (آخر رد :رضا البطاوى)       :: هل هناك سن للزواج ؟ (آخر رد :رضا البطاوى)       :: القضاء الأهلى (آخر رد :رضا البطاوى)       :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: قراءة فى كتاب الإشراف (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب التواضع والخمول لابن أبى الدنيا (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب شذرة عصمتية في سر من ليلة القدر الفاطمية (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 18-05-2019, 08:53 AM   #1
رضا البطاوى
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 2,899
إفتراضي نقد كتاب الرسالة الذهبية

قراءة فى كتاب الرسالة الذهبية
الرسالة الذهبية عند القوم هى المعروفة بـطب الإمام الرضا وسبب تسميتها بالرسالة الذهبية كتابتها بالذهب كما جاء فى الرواية التالية:
" قال أبو محمد الحسن القمي : قال لي أبي : فلما وصلت هذه الرسالة من ابي الحسن علي بن موسى الرضا صلوات الله عليهما وعلى آبائهما والطيبين من ذريتهما الى المأمون ، قرأها ، وفرح بها ، وأمر ان تكتب بالذهب ، وان تترجم بالرسالة الذهبية"
ومن المستبعد أن يكون الرضا قد كتب الرسالة لما فيها من أخطاء تتعلق بمخالفة وحى الله فهى كمعظم كتب التراث كتب كتبتها لجان الكفر التى هدمت دولة المسلمين الخيرة وكتبت عليها أسماء لا علاقة لها بها سواء كانت أسماء حقيقية كانت تعيش أو أسماء أشخاص لا وجود لهم فى الواقع
وسبب التأليف كما فى مقدمة الرسالة هى أن الرضا كان فى مجلس المأمون العباسى وعنده جماعة من العاملين فى المجال الطبى فتكلموا فى حفظ الصحة والرضا ساكت فطلب منه المأمون أن يتحدث فى الموضوع فوعده الرضا أن يكتب له رسالة فى الموضوع وكانت تلك الرسالة هى الكتاب موضوعنا وفى هذا قالت الرواية:
"أخبرنا أبو محمد هارون بن موسى التلعكبرى رضى الله عنه ، قال حدثنا محمد بن همام بن سهيل رحمة الله عليه ، قال حدثنا الحسن بن محمد بن جمهور ، قال حدثني ابي ، وكان عالماً بأبي الحسن علي بن موسى الرضا صلوات الله عليهما ، خاصاً به ، ملازماً لخدمته ، وكان معه حين حمل من المدينة الى المأمون الى خراسان ، واستشهد عليه السلام بطوس وهو ابن تسع وأربعين سنة قال : كان المأمون بنيسابور ، وفي مجلسه سيدي أبو الحسن الرضا عليه السلام وجماعة من الفلاسفة والمتطببين ، مثل : يوحنا بن ماسويه ، وجبرائيل بن بختيشوع ، وصالح بن بهلمة الهندي ، وغيرهم من متحلى العلوم ، وذو البحث والنظر فجرى ذكر الطب ، وما فيه صلاح الأجسام وقوامها ، فأغرق المأمون ومن كان بحضرته في الكلام ، وتغلغلوا في علم ذلك ، وكيف ركب الله تعالى هذا الجسد ، وجمع فيه هذه الأشياء المتضادة من الطبائع الأربع ، ومضار الأغذية ومنافعها ، وما يلحق الأجسام من مضارها من العلل قال : وأبو الحسن عليه السلام ساكت لا يتكلم في شيء من ذلك ، فقال له المأمون : ما تقول يا أبا الحسن في هذا الأمر الذي نحن فيه منذ اليوم ؟ فقد كبر علي ، وهو الذي لابد منه ، ومعرفة هذه الأغذية النافع منها والضار ، وتدبير الجسد
فقال له أبو الحسن عليه السلام : عندي من ذلك ما جربته ، وعرفت صحته ، بالاختبار ومرور الأيام ، مع ما وقفني عليه من مضى من السلف مما لا يسع الإنسان جهله ، ولا يعذر في تركه وأنا أجمع ذلك لأمير المؤمنين ، مع ما يقاربه مما يحتاج الى معرفته قال : وعاجل المأمون الخروج الى بلخ ، وتخلف عنه أبو الحسن عليه السلام ، فكتب المأمون إليه كتاباً يتنجز ما كان ذكره له ، مما يحتاج إلى معرفته على ما سمعه وجربه من الأطعمة ، والأشربة ، وأخذ الأدوية ، والفصد ، والحجامة ، والسواك ، والحمام ، والنورة ، والتدبير في ذلك فكتب إليه أبو الحسن عليه السلام كتاباً هذه نسخته"
مما سبق يتضح أن الرضا قال أن كلامه سيكون كلام المجربين وخلاصة علم السابقين وهو قوله" عندي من ذلك ما جربته ، وعرفت صحته ، بالاختبار ومرور الأيام ، مع ما وقفني عليه من مضى من السلف مما لا يسع الإنسان جهله ، ولا يعذر في تركه "
فالرجل هنا يعتمد العلم التجريبى مع علم السابقين الذى عرفه ولم يجربه
والملاحظ فى الرسالة هى أن الناشرين لها من الشيعة تركوا ما جاء فيها من اعتراف الرضا بإمامة المأمون حيث خاطبه العديد من المرات بقوله أمير المؤمنين"
الرسالة إذا لا علاقة لها بما يسمى بعلم الأئمة المعصوم من الخطأ لأنها بناء على تجارب فردية للرضا فى الكثير منها ومن ثم نجد فيها مخالفات للطب ومخالفات حتى للشرع سوف نتناولها فى حينها :
تبدأ الرسالة بالتالى:
"بسم الله الرحمن الرحيم اعتصمت بالله أما بعد : فانه وصل كتاب أمير المؤمنين فيما أمرني به من توقيفه على ما يحتاج إليه ، مما جربته ، وسمعته في الأطعمة ، والأشربة ، وأخذ الأدوية ، والفصد ، والحجامة ، والحمام ، والنورة ،والباه وغير ذلك مما يدبر استقامة أمر الجسد به وقد فسرت لأمير المؤمنين ما يحتاج إليه ، وشرحت له ما يعمل عليه من تدبير مطعمه ، ومشربه ، وأخذه الدواء ، وفصده ، وحجامته وباهه ، وغير ذلك مما يحتاج إليه في سياسة جسمه اعلم يا أمير المؤمنين إن الله عز وجل لم يبتل البدن بداء حتى جعل له دواء يعالج به ، ولكل صنف من الداء صنف من الدواء ، وتدبير ونعت "
الكلام إلى هنا موافق لما فى الشرع من وجود دواء لكل داء وفى الفقرة التالية:
"وذلك أن هذه الأجسام أسست على مثال الملك فملك الجسد هو ما في القلب والعمال العروق في الأوصال والدماغ وبيت الملك قلبه وأرضه الجسد والأعوان يداه ، ورجلاه ، وعيناه ، وشفتاه ، ولسانه ، وأذناه وخزائنه معدته ، وبطنه ، وحجابه وصدره فاليدان عونان يقربان ، ويبعدان ويعملان على ما يوحى إليها الملك والرجلان ينقلان الملك حيث يشاء والعينان يدلانه على ما يغيب عنه ، لان الملك وراء حجاب لا يوصل إليه إلا بإذن وهما سراجاه أيضا وحصن الجسد وحرزه الأذنان لا يدخلان على الملك إلا ما يوافقه ، لأنهما لا يقدران ان يدخلا شيئاً حتى يوحى الملك إليهما اطرق الملك منصتاً لهما حتى يعى منهما ثم يجيب بما يريد ناداً منه ريح الفؤاد وبخار المعدة ، ومعونة الشفتين وليس للشفتين قوة إلا بإنشاء اللسان وليس يستغني بعضها عن بعض والكلام لا يحسن إلا بترجيعه في الأنف ، لان الأنف يزين الكلام ، كما يزين النافخ المزمار وكذلك المنخران هما ثقبا الأنف ، والأنف يدخل على الملك مما يحب من الروائح الطيبة فإذا جاء ريح يسوء أوحى الملك إلى اليدين فحجبت بين الملك وبين تلك الروائح وللملك مع هذا ثواب وعذاب : فعذابه أشد من عذاب الملوك الظاهرة القادرة في الدنيا وثوابه أفضل من ثوابها فأما عذابه فالحزن وأما ثوابه فالفرح وأصل الحزن في الطحال ، وأصل الفرح في الثرب والكليتين وفيهما عرقان موصلان في الوجه ، فمن هناك يظهر الفرح والحزن ، فترى تباشيرهما في الوجه وهذه العروق كلها طرق من العمال إلى الملك ومن الملك الى العمال "
تشبيه أعضاء الجسم وعلاقتها ببعض بعلاقة الملك بالعمال هو تشبيه خاطىء فلا يوجد ملك وعمال فى الإسٍٍلام وإنما كل المسلمين ملوك كما قال تعالى عن بنى إسرائيل المسلمين "وجعلكم ملوكا"
أعضاء الجسم كلهم سواء فى أن كل منهم يؤدى وظيفته فالإنسان يحتاج لكل منهم لأداء ما خلقه الله له ولا يمكن أن يستغنى عن عضو منهم كما أن الأعضاء محتاجة لبعضها البعض خاصة الأعضاء الداخلية
والخطأ فى الكلام هو القول "أصل الحزن في الطحال ، وأصل الفرح في الثرب والكليتين وفيهما عرقان موصلان في الوجه"
فالفرح والحزن عمليات نفسية فى الأساس لا علاقة لها بالطحال ولا بالكليتين والثرب ولا بغيرهم من الأعضاء والحالة الوحيدة التى يكون للجسم فيها تأثير بالحزن هو مرض عضو أو كل الجسم فهذا يحزن نفس الإنسان
وبعد هذا قال الرجل أن الجسم كالأرض لا يحتاج للماء وغيره إلا بمقادير محددة إن زادت أتت بالضرر وإن نقصت أتت بالضرر وهو قوله:
"وتصديق ذلك : إذا تناول الدواء أدته العروق الى موضع الداء
واعلم يا أمير المؤمنين أن الجسد بمنزلة الأرض الطيبة الخراب إن تعوهدت بالعمارة والسقى من حيث لا تزداد من الماء فتغرق ، ولا تنقص منه فتعطش دامت عمارتها وكثر ريعها ، وزكا زرعها وأن تغافلت عنها فسدت ونبت فيها العشب والجسد بهذه المنزلة والتدبير في الأغذية والأشربة ،يصلح ويصح،وتزكوا العافية فيه وانظر يا أمير المؤمنين ما يوافقك و ما يوافق معدتك ، ويقوى عليه بدنك ويستمرئه من الطعام والشراب ، فقدره لنفسك ، واجعله غذاك "

وبين الرجل أن تناول الطعام ويقصد بها ثمار النبات وما يؤكل منه لا تنفع إلا فى أوان نضجها ومن ثم فأكلها قبل النضج أو حتى مرور فترة طويلة على النضج يضر بالصحة وهو كلام صائب مأخوذ من قوله تعالى "ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون " والفقرة المعنية هى:
"واعلم يا أمير المؤمنين ان كل واحدة من هذه الطبائع تحب ما يشاكلها ، فاتخذ ما يشاكل جسدك ومن أخذ الطعام زيادة الابان لم يفده ، ومن أخذ بقدر لا زيادة عليه ولا نقص ، غذاه ونفعه وكذلك الماء فسبيلك ، أن تأخذ من الطعام من كل صنف منه في إبانه ، وارفع يدك من الطعام وبك إليه بعض القرم ، فانه اصح لبدنك وأذكى لعقلك ، واخف على نفسك ان شاء الله"
وقدم الرجل نصيحته فى مأكولات الفصول فقال:
" ثم كل يا أمير المؤمنين البارد في الصيف ، والحار في الشتاء ، والمعتدل في الفصلين ، على قدر قوتك وشهوتك وابدأ في أول طعامك بأخف الأغذية الذي تغذى بها بدنك ، بقدر عادتك وبحسب وطنك ، ونشاطك ، وزمانك"
ثم قدم نصيحة مختلف فيها وهى تناول ثلاث وجبات فى يومين فقط فقال:
" والذي يجب أن يكون أكلك في كل يوم عندما يمضى من النهار ثمان ساعات أكلة واحدة ، أو ثلاث أكلات في يومين تتغذى باكراً في أول يوم ثم تتعشى ،فإذا كان في اليوم الثاني عند مضى ثمان ساعات من النهار أكلت أكلة واحدة ، ولم تحتج إلى العشاء وليكن ذلك بقدر ، لا يزيد ولا ينقص وتكف عن الطعام وأنت مشتهى له وليكن شرابك على اثر طعامك من هذا الشراب الصافي المعتق مما يحل شربه والذي أنا واصفه فيما بعد "
هذا الكلام ليس عليه دليل من الطب فالأكل مطلوب عند الجوع كما فى الثر "نحن قوم لا نأكل حتى نجوع" يستوى فى ذلك أن نأكل ثلاث مرات أو مرتين فى اليوم أو حتى عشرا طالما هناك جوع
وفى الفقرة التالية نجد اعترافا صريحا بشهور الكفار مع أنه لا توجد فى الإسلام إلا شهور الله كما قال تعالى "إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا يوم خلق السموات والأرض منها أربعة حرم" وهو كلام لا يمكن حدوثه من إمام وفى هذا قالت الفقرة:
" ونذكر الآن ما ينبغي ذكره من تدبير فصول السنة وشهورها الرومية الواقعة فيها من كل فصل على حده وما يستعمل من الأطعمة والأشربة وما يجتنب منه وكيفية حفظ الصحة من أقاويل العلماء القدماء ونعود إلى قول الأئمة ع في صفة شراب يحل شربه ويستعمل بعد الطعام
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 18-05-2019, 08:54 AM   #2
رضا البطاوى
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 2,899
إفتراضي

البقية http://www.arab-rationalists.net/for...ad.php?t=13049
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .