العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الثقافي > صالون الخيمة الثقافي

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: #نفائس_الثمرات: من #مواعظ بلال بن سعد (آخر رد :الكرمي)       :: #تأملات في #سورة_طه - 06 (آخر رد :الكرمي)       :: الحجز فى القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: مع #القرآن_الكريم - من سورة البقرة (آخر رد :الكرمي)       :: #البث_الإذاعي ليوم #الإثنين 05 #محرم 1439هـ |2017/09/25م (آخر رد :الكرمي)       :: مع الحديث الشريف إني أُرسل الكلابَ الْمُعَلَّمَة (آخر رد :الكرمي)       :: الجولة الإخبارية 2017-09-25م (آخر رد :الكرمي)       :: يجب على الأمة الإسلامية ألا تنخدع بأكاذيب (سو كي) المستمرة (مترجم) (آخر رد :الكرمي)       :: نظام التعليم في تركيا – من المقلاة إلى النار! (مترجم) (آخر رد :الكرمي)       :: لا خلاص ولا نجاة للبشرية إلا في ظل حكم الإسلام (آخر رد :الكرمي)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 11-03-2015, 03:16 PM   #21
ابن حوران
العضو المميز لعام 2007
 
الصورة الرمزية لـ ابن حوران
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2005
الإقامة: الاردن
المشاركات: 4,367
إفتراضي

المعدنيات


المعدن: منبت الجواهر من الذهب والفضة ونحو ذلك من فلز الأرض.
معدن كل شيء: أصله ومبدؤه، وإنما سمي معدنا لأن أهله يقيمون فيه صيفا وشتاء ولا يفارقونه،يقال: عدنت في المكان أقمت فيه، [وفي اللغة الدارجة لأهل حوران: يقال لمن يلازم مكانا ولا يفارقه: مْعِيدن فيه]. أما قولهم: فلان معدن فضل وكرم أي أنهما متأصلان فيه.

الجوهر: كل حجر يُستخرج منه شيء يُنتفع فيه، وقيل أن الجوهر لفظ فارسي معرب،
يقول صاحب العين (الخليل بن أحمد): أكدى المعدن: قل ما فيه من جوهر
كبد الأرض: ما فيها من ذهب وفضة، وفي الحديث (ترمي الأرض بأفلاذ كبدها)
الركاز: قطع من الذهب والفضة تخرج من المعدن، وقد أركز الرجل: أصاب ذلك، وفي الحديث (في الركاز الخمس).
السيوب: الركاز (حسب قول ابن دريد) وسيب الله عطاؤه،
المَفتح: الكنز، قال تعالى{ ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة}
الذهب والذهاب: قال أبو علي الفارسي، الذهاب ليس جمع ذهب ولكنها طلاء الشيء بالذهب قال الشاعر:
قياء ذات سرة مقببة.... كأنها حلية سيف مذهبة
السام: عروق الذهب واحدتها سامة.. قال الشاعر:
لو أنك تلقي حنضلاً فوق بيضنا... تدحرج عن ذي سامه المتقارب
النضير: الذهب، ونضارة كل شيء خالصه
الزبرج: الذهب الذي يُزين به السلاح، وزبرجت الشيء حسنته.
ذهبٌ كَز: صلب جدا، كل ما يَبس وانقبض فهو كز، فقد كز يكز كزا وكزازة
التبر: ما كان من الذهب والفضة قبل صياغته، قال أبو اسحق: التبر هو الزجاج المكسر أيضاً، لأن أصل التتبير (في رأيه) التكسير، واستشهد بقوله تعالى {وليتبروا ما علوا تتبيرا}
العسجد: الذهب، وقيل هو الذهب والياقوت والدرر، ويقال للعير التي تحمل المال والذهب: العسجدية
الإبريز: الذهب على رأي (ابن جني) لأنه برز من خبثه وترابه
الفضة: فلز نفيس معروف ويقرن باستمرار بالذهب، ومن أسماءه اللجين والرقة والورق {فابعثوا أحدكم بورقكم هذه الى المدينة فلينظر ايها ازكى طعاما فلياتكم برزق منه}، وقيل هو الدراهم المصنوعة من الفضة، ورجل ورق ووراق كثير الدراهم قال الشاعر:
يا رُب بيضاء من العراق.... تأكل من كيس امرئ ورّاق
وروي عن مجاهد أنه قال في قوله تعالى { وكان له ثمر} أي فضة، ولكن ذلك ضعيف في اللغة..
الصفر: النحاس، والصفّار الصانع في النحاس
القبرس: أجود أنواع النحاس
الرصاص: معدن معروف من أسمائه الآتك وفي الحديث (من استمع إلى قين صب الله في أذنيه الآتك يوم القيامة)
الحديد: جنس معدن لا يُثنى ولا يجمع، واحدته حديدة، مثل الشعير والشعيرة. ومن الحديد تُشتق أفعال كثيرة، أحده أي أجعله حاداً، وحددت عليه أي جعلت أيامي حدادا لموته، وحددت مكانه،
الحداد: معالج الحديد يحرقه ويبرده ثم يحرقه ويبرده، ليطرد منه الخبيث من تراب وكربون ويجعله صلبا
الفولاذ: الحديد المعالج وهو الجيد من الحديد
الجُنثي: أجود أنواع الحديد
فُسالة الحديد: ما يتناثر منه
تعديل / حذف المشاركة
__________________
ابن حوران
ابن حوران غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 17-03-2015, 11:49 AM   #22
ابن حوران
العضو المميز لعام 2007
 
الصورة الرمزية لـ ابن حوران
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2005
الإقامة: الاردن
المشاركات: 4,367
إفتراضي

القتل وأنواعه

قتله، يقتله قتلاً وتقتيلاً، فهو مقتول وقتيل والجمع قتلى وقتلاء وقتالى قال الشاعر:
فظل لحماً تَرِب الأوصال.... بين القتالى كالهشيم البالي
اقتتل القوم وقتلوا وتقاتلوا، والمقاتِلة الملل من القتال، وقوله تعالى {قاتلهم الله} أي لعنهم الله. ومقاتِل الإنسان: المواضع الذي لو أصيب فيها، مات، وفي المثل (قتلت أرضٌ جاهلها، وقتل أرضاً عالمُها)
وإذا امرئ قتله عشق النساء أو الجن، فليس يقال في هذين الموضعين إلا اقتتل، قال الشاعر:
إذا ما امرؤ حاولن أن يقتتلنه .... بلا إحنة بين النفوس ولا ذحل
قتل فلان غيلة: أي اغتيالا وهو أن يغتال فيخدع حتى يصير إلى موضع يستخفي فيه فيقتل.
الفتك: القتل مجاهرة..
الإقعاص: أن تضرب الشيء أو ترميه فيموت مكانه.
الزعف: القتل، ومنه الموت الزعاف
الحَس: الموت الذريع وفي التنزيل {وإذ تحسونهم بإذنه}
الذبح: قطع الحلقوم من الباطن وفي التنزيل {يذبحون أبنائكم}؛ والذبح: اسم ما ذبح، وفي التنزيل {وفديناه بذبح عظيم}، والجمع ذبائح. والمِذبح (بكسر الميم) السكين. والمذبح (بفتح الميم) موضع الذبح
غرغره بالسكين: ذبحه، وأصله أن يغرغر الرجل الماء في حلقه ولا يسيغه فيقذفه، قال الشاعر: إذا صبحوه الماء مجّ وغرغرا
الردع: أن يركب الإنس مقاديمه ويخر أرضا مصروعا من جراح وغيرها، ومن هنا قيل ركب ردع المنية، تقال لمن يسقط في بئر أو يطعن فيخر قتيلا
الموؤدة والوئيد: هو دفن المرء حيا حتى يموت، وفي التنزيل {وإذا الموؤدة سُئلت}
النخع: القتل الشديد، وهو مأخوذ من قطع النخاع الشوكي.

الانخناق: انعصار الخناق في العنق، خنقته أخنقه خنقاً، وفي المثل(الخنق يخرج الورق)، وقيل (ما يخنق على جرته: أي لا يسكت حتى يتكلم ويخرج ما في جوفه)
شترت به: خنقته حتى أغشي عليه
شيعه: قتله حرقا بالنار
القود: القتل (نفس بنفس)، أقاد السلطان فلانا وأقصه
القصاص: الجرح بالجرح والسن بالسن
صَبره صبرا: نصبوه للقتل، وأصل الصبر الحبس، قيل: قتل فلان صبرا، وفي الحديث (اقتلوا القاتل واصبروا الصابر) وأصل ذلك أن رجلا أمسك رجلا لرجل حتى قتله، فكان الحكم قتل القاتل وحبس من أعانه
مثل بالقتيل: إذا جدعه وقطع أوصاله وفي الحديث (لا تمثلوا بناتية الله وناميته) أي بخلقه.
ثأرت به: قتلت قاتله
عقلت عن فلان: أي دفعت عن قاتله الدية، وأصل ذلك كان أن يؤتى بالإبل فتعقل (أي تربط من معاقلها) في فناء البيت حتى يرضى ذوو المقتول..
الصرف: إعطاء ذوي المجروح أو المضروب حتى يرضوا وينصرفوا عن مطالبتهم
العدل: المثل بالمثل، وكانت العرب في الجاهلية تقتل رجلين أو ثلاثة بدل قتيلهم.
الدية: حق القتيل، والإرش: حق الجريح
غارني الرجل مغايرة: طالب بتغيير في حق المذنب (الذي ضرب أو جرح ولم يصل لدرجة الموت)، فكان العرب يطالبون بقطع رجله أو ذراعه أو قلع عينيه، فحرمها الإسلام ووضع مكانها الدية والإرش وفي الحديث (ألا تُقبل الغيَر).

المُفرج: القتيل يوجد بالفلاة ولا يُعرف قاتله، وقد شرع الإسلام بدفع ديته من بيت مال المسلمين. وفي الحديث (لا يترك في الإسلام مُفرَج).
أجهزت على الجريح: قتلته
الهرْج: كثرة القتل
الشهيد: المقتول في سبيل الله، والجمع شهداء، وفي الحديث ( أرواح الشهداء في حواصل طير خضر تعلق من ورق الجنة)، والاسم: الشهادة، واستشهد الرجل قُتل شهيداً، وتشهد طلب الشهادة. وفي رأي (النضر بن شميل) الشهيد أيضا الحي.
__________________
ابن حوران
ابن حوران غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 21-03-2015, 01:09 PM   #23
ابن حوران
العضو المميز لعام 2007
 
الصورة الرمزية لـ ابن حوران
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2005
الإقامة: الاردن
المشاركات: 4,367
إفتراضي

الذكــــــــاء والفطنة


ذكي: بَيّن الذكاء، والجمع أذكياء، وذكا يذكو وذكي، وأصله التوقد واللهبان، ومنه (ذُكاء) أحد أسماء الشمس.
الحِفظ: ضد النسيان، حفظت الشيء حفظا، ورجل حافظ من قوم حفاظ، والتحفظ في الكلام والأمور: قلة الغفلة، كأنه على حذر من السقوط.
الشهم: الذكي الفؤاد، والمشهوم: الحديد الفؤاد، قال الشاعر:
طاوي الحشا قصرت عنه محرجة... مستوفض من بنات القفر مشهوم

النز: كالشهم، وأصل النز الخفة، فيقال للتراب إذا حركته الريح نز التراب، والمِنز هو السرير الذي يوضع فيه الرضيع
قلب وقاد ومتوقد: ماضٍ
الأصمع: الرأي الأصمعي، والفؤاد الأصمعي أي الذكي
حديد الفؤاد: حد يحد محدة وهو حديد أي فصيح وصلب
اللوذعي: الحديد الفؤاد الفصيح، فيقال كلام لاذع
النُبل: الذكاء والنجابة، وقد نبل نبلا ونبالة فهو نبيل، والجمع نبال ونبلاء، والأنثى نبلة
المُشبي: الذي يولد له ولد ذكي
ظهر القلب: حفظ الشيء من غير كتاب
الألمعي: حديد القلب واللسان
الفطنة: الذكاء والجمع فِطن، ورجل فَطِن وفَطُن (بكسر الطاء أو ضمها) (فطنته: فهمته)، وفي المثل لا تُفَطِّن القارة إلا الحجارة (القارة: أنثى الدب).
نطس ونطيس ونطاسي: حاذق بالطب
رجل كيّس: حافظ لسره حاد النظر، رجل كيس من قوم أكياس، وأكيس الرجل: ولد له ولد كيس، وامرأة مكياس تلد الأكياس وقول الشاعر:
يا قاتل الله بني السعلات... عمرو ابن منصور شرار النات
ليسوا ألباء ولا أكيات
لاحظ كيف قلب الشاعر السين في الناس والأكياس إلى (تاء) وهي إحدى لغات العرب
المتحذلق: المتكيس الذي يريد أن يزيد على قدر نفسه بأسلوب مكشوف
نفذ ينفذ نفاذا ونفوذا، ورجل نافذ ونَفوذ ونفّاذ: ماض في جميع أموره، ونفذ فيها إذا خالط جوفها وخرج طرفه
الجهبذ: الذكي بيّن الجهبذة
الفهم: معرفتك للشيء بالقلب، وقالوا رجل فهيم وفهامة، وأفهمته الشيء جعلته يفهمه، واستفهم عن الشيء طلب إيضاحا كي يفهمه
رجل لبق: ذا عقل وعلم ونفاذ، وهو بمنزلة الفهم
الحذق والحذاقة: المهارة في كل شيء، مأخوذة من الحَذَق وهو القطع، ورجل حاذق من قوم حذاق
التقن: الحذاقة بالأشياء
الماهر: الحاذق بكل شيء ومهر الشيء وفيه وبه يمهر مهرا ومهورا والمصدر مهارة، (بكسر الميم أو فتحها).
__________________
ابن حوران
ابن حوران غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 25-03-2015, 01:09 PM   #24
ابن حوران
العضو المميز لعام 2007
 
الصورة الرمزية لـ ابن حوران
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2005
الإقامة: الاردن
المشاركات: 4,367
إفتراضي

نعوت النساء مع أزواجهن

المتهجنة: وهي الفتاة التي تتزوج ولم تبلغ بعد
الغانية: هي الفتاة التي غنيت ببيت أبويها، وقيل هي الحسناء التي تستغني عن الحلي لزينها، وقيل هي التي تُطلب ولا تَطلب.
الحظية: المرأة التي يشتهيها زوجها على الدوام، قال الشاعر:
لها روضة في القلب لم يرع مثلها.... فروك ولا المستعبرات الصلائف

امرأة صلفة: قلة النزل والاحترام من زوجها، يقال سحابة صلفة أي غيمة لا مطر فيها، وقد أصلف الرجل امرأته: أبغضها.. قال الشاعر:
غَدت ناقتي من بعد سَعدٍ كأنها.... مُطلقة كانت حليلة مصلف

في المثل (ما عاقت المرأة عند زوجها وما لاقت): أي لم تلتصق بقلبه، ولاق الشيء التصقه، وأبغض الشيء فركه
رجل فارك: لا تحبه المرأة بقلبها، وامرأة فارك (أيضا) لا يحبها الرجل بقلبه قال الشاعر:
إذا الليل عن نشز تجلى رميته.... بأمثال أبصار النساء الفوارك
أي بمثل حال النساء اللواتي لا ينظرن إلا إلى ما كان بعيدا لأنهن يصرفن أبصارهن عن أزواجهن.
امرأة علوق: لا تحب زوجها
نشزت تنشز نشوزا ونشصت تنشص نشوصا: وفي التنزيل {وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا} وأصل النشز المكان المرتفع، والنشص الغيم المرتفع. والمرأة الناشز: هي التي ترأم بأنفها ولا يصدق حبها

جمحت المرأة: خرجت من بيت زوجها إلى بيت أهلها قبل طلاقها قال الشاعر:
إذا رأتني ذات ضغن حنت.... وجمحت من زوجها وأنّت

الفاقد: التي تفقد زوجها أو ولدها
الحاد والمحد: المرأة التي تترك الزينة للعدة، حَدّت المرأة على زوجها تحِد وتحُد حدادا وحدا..
المثفاة : التي يموت لها أزواج ثلاثة فما فوق، وقيل المثفاة: هي التي تزوجها زوجها وله زوجتان غيرها، ومن هنا قيل ثالثة الأثافي أي القدر التي تركب على ثلاث حجارة..
الأيم: التي لا زوج لها عذراء كانت أم لم تكن والجمع أيامى، وقيل في المثل (الحرب مأيمة: أي يقتل فيها الرجال وتئيم النساء)

عضل الرجل أيمه: منعها من الزواج، وامرأة معضلة: ممتنعة عن النكاح
الراجع: المرأة مات زوجها فرجعت لبيت أهلها
التريكة: المرأة التي يقل خطابها
امرأة طالق: طلقها زوجها
رجل مطلاق ومطليق: كثير الطلاق للنساء، ومن ألفاظ الطلاق في الجاهلية أن يقول الرجل لامرأته: استفلحي في أمرك أي فوزي به والحقي بأهلك
هي على (حيالة) الطلاق: أي في طريقها إلى الطلاق
المظاهرة: أي إعطاء الظهر للظهر وقد حرمها الإسلام{ الذين يظهرون منكم من نسائهم}
المضر: المرأة التي لها ضرائر، ورجل مضر له عدة نساء ضرائر
البروك: المرأة تتزوج ولها ولد كبير، وابنها يقال له: جرنبذ
اللفوت: المرأة تتزوج وتنشغل بولدها من غيره
فلانة ثيب وفلان ثيب: المرأة أو الرجل دخل بها أو دخل به
العَزبَة والعزب: المرأة أو الرجل لا زوج لها ولا زوج له قال الشاعر:
يا من يدل عزباء على عزب... يجتني ما لاح من طيب الرطب
المنون: المرأة تتزوج على مالها فتبقى أبدا تمن على زوجها بذلك
الحنون: المرأة الأرملة تتزوج طمعا في أن يصرف زوجها على أولادها
وقد وصّى أحد الآباء ابنه يا بني لا تأخذها حنانة ولا منانة ولا أنانة ولا عشبة الدار ولا كية القفا. فالحنانة التي لها ولد تحن عليه وتنصرف عن حب زوجها، والمنانة التي لها مال، والأنانة التي مات زوجها وتئن وقت المعاشرة تتذكره وينفلت منها ما يدل على ذلك، وعشبة الدار: التي ورد عنها في الحديث (إياكم وخضراء الدمن: المرأة الحسناء النابتة في منبت سوء)، وكية القفا التي كانت لها سوابق قبل زواجها، فإذا ما مر ابنها قال أحدهم: كان لي مع أمه كذا وكذا
__________________
ابن حوران
ابن حوران غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 29-03-2015, 12:19 PM   #25
ابن حوران
العضو المميز لعام 2007
 
الصورة الرمزية لـ ابن حوران
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2005
الإقامة: الاردن
المشاركات: 4,367
إفتراضي

الجـــراح والقـــــروح

جرحه يجرحه جرحاً، والجمع جروح وجِراح، والجرح يكون في الطعن والضرب، ورجل جريح من قوم جرحى.
القرح: عض السلاح ونحوه مما يخرج بالبدن.. وقيل أن القرح هو ألم الجراح، وفي التنزيل {إن يمسسكم قرح}. وقرح قلب الرجل من الحزن، إذا تراكمت عليه أسباب الحزن.
كلمت الرجل أكلمه: جرحته. وقيل (كلم اللسان أنكى من كلم السنان) أي ما يجرحه اللسان بالكلام أقوى أثرا مما يجرحه نصل الآلة الحادة، وفي التنزيل { أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم}(سورة النمل)، قُرئت تَكْلِمهم أي تجرحهم، وإن قرئت تُكلّمهم أي تُجرحهم أدت نفس المعنى.
لقص: لقص الشيء جلدي، أحرقه بحرارته، فإن أصابه وتندى قيل: صهى وتصهى، وإذا سال منه شيء قيل: قص قصيصا
الجرح ينفث الدم: إذا تطهر وصار منفوثا، ودثطت القرحة: انفجر ما فيها
وعى القيح في الجرح: إذا اجتمع وكثر
الصديد: الذي كأنه ماء وفيه شُكلة
القيح: الأبيض الخائر الذي لا يخالطه دم
غَسِق الجرح: سال منه صديد أصفر، وفسروا الغساق في التنزيل بأنه صديد أهل النار..
الصلب: صديد الميت أي ما يسيل منه، ومن هنا جاء المصلوب والصليب
استشأفت القرحة: إذا خبثت وصار لها أصل، ومن هنا قيل: استأصل شأفته
انفضحت القرحة: إذا اتسعت وكل شيء مفضوح يعني آخذ بالاتساع
جرح ذرب: آخذ بالاتساع وغير قابل للبرء
نكأت الجرح: قشرته قبل أن يستريح ويبرأ، ويقال للجبن إذا نُكئ قبل أن ينضج
دأظت القرحة: إذا غمزتها وفضحتها قبل اندمالها
نغل الجرح: برأ بشكل كاذب أي بقي فيه مما قد يعيد الألم والخبث، فإن أُدخل فيه شيئا يسده قيل: دسم، وفي الحديث (إن للشيطان دِساما) يعني سدادا يمنع من رؤية الحق.
ضمدت الجرح: عصبته بعصابة، وكذلك الرأس المألوم، فإن سال الدم من الجرح وقد عصب قيل: جرح نَغّار
قصع الجرح بالدم: إذا امتلأ فيه، وقصعت الناقة بجرتها إذا ملأت فاها بالاجترار
رقأ الجرح: إذا انقطع دمه
إذا زال ورم الجرح قيل: حمص يحمص حموصا، وانحمص الجرح
ظهرت أريكة الجرح: إذا برأ تماما وظهر اللحم كسابق عهده
إذا بقي للجرح أثر قيل: عرب الجرح وحبط الجرح أي ترك علامة
العاذر: أثر الجرح قال الشاعر:
أزاحمهم بالباب إذ يدفعونني... وبالظهر مني من قرى الباب عاذر
الندبة: أثر الجرح، والجمع ندوب وأنداب
السمحاق: أثر الختان
قره جلده قرها: تقشر واسوّد من كثرة الضرب
__________________
ابن حوران
ابن حوران غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 03-04-2015, 10:05 PM   #26
ابن حوران
العضو المميز لعام 2007
 
الصورة الرمزية لـ ابن حوران
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2005
الإقامة: الاردن
المشاركات: 4,367
إفتراضي

صفة الزرع

الحَبّة: من الشعير والقمح ونحوهما، والجمع حب وحبّات وحبوب، أما الحِبّة (بكسر الحاء) فهي البذور الصغيرة للرياحين وغيرها، وفي الحديث الشريف (كما تنبت الحِبة في حميل السيل) والحميل: موضع يحمل فيه السيل..

زرعت الحب زرعا: بذرته، والزرع ما زرعته، والجمع زروع، والزرّيعة: ما زرعته والمزدرع: هو الزارع، والزريعة: هي المزرَعة والمزرُعة (بفتح الراء أو ضمها)، والله يزرع الزرع أي ينميّه، وهؤلاء زرع فلان أي أولاده.

البذر: ما دام الحب في التراب
البزر: كل ما يبذر للنبات، وقد بزرته بزرا، والبزور صغار الحبوب
التقصيع: أول ظهور رؤوس النبات من الأرض وتكون بيضاء، ويقال له التشويك أيضاً، لأنه يطلع حديد الرأس كأنه الشوك.

أنتَش الحب: إذا ابتل وضرب جذره في الأرض، وإذا ظهر غير متصل ببعضه فوق الأرض قيل: وَتد، فإذا اتصل ببعضه واقترب من الاخضرار قيل أحقل وإذا اخضر قيل له حقل، والمحاقلة: هي بيع الزرع وهو أخضر، فالحقل ما كان زرعه لا يزال أخضر، وفي التنزيل {فأخرجنا منه خضرا}، واختضر الشيء أُخذ طرياً، ومنه اختضر الرجل إذا مات شاباً..

وإذا ارتفع الزرع عن الإحقال: قيل أثنى وأثلث وتشعب وإذا استقل الزرع فقد جثم، وإذا صار له ساق فقد أقصب فإذا جاوز القصب فقد أصر وهو الصرر متهيئا لإخراج السنبلة، فإذا ظهر سفاه فقد أسفى والمفرد سفاة وهي ما يكون داخلها الحبة

خلع الزرع وأسفى: صار فيه حبٌ..

المُناصر من الزرع: الذي تقاربت أصوله، فتوالد وتكاثر وتشاطأ وواحدها الشطء وقد ورد بالتنزيل، وإذا لحق الشطء بأمه فقد استوى على سوقه

عصف الزرع: ما على ساقه من الورق اليابس وفي التنزيل {كعصف مأكول}. وكانوا في القديم يعصفون الزرع أي يزيلوا الورق اليابس من على سوقه حتى لا تكسره الريح مادام فيه بعض الخضرة، فإذا جف ويبس صارت السوق قصلا وفي حوران [كانت النسوة يذهبن إلى البيادر لاستخراج القصل الذي تصنع منه بعض أواني القش.. فتقول المرأة: رحت قصلت من بيدرنا]

إذا نبتت أكمام السنابل قيل: عصّرت، ويقال لأوعية السنابل: اللفائف والأحبية والأكمام، وواحدها كم..

انفقأت السنابل: إذا خرجت من أكمامها، وسنبلت وواحدها سنبلة وسبولة

القمح: إذا جرى الدقيق في البر صار قمحا، وأقمح السنبل إذا اكتنز، وإذا خرج القمح من اتساق السنبلة قيل غلظت السنبلة وغلظ الزرع، وإذا جرى فيه الدقيق فقد سمن وأنقى، والنقي: هو الدقيق الخالص، وألب ودحس إذا بانت حبة البر غليظة وممتلئة، وكل ما حشي في وعاء فهو دحس، وقيل أتيت المسجد فإذا الناس فيه دحاس أي مزدحمين ومحشورين.
مزج السنبل: إذا تحول لونه من الأخضر على الصفرة، فإذا زاد على ذلك قيل اصحار، فإذا زاد بياضة قيل اشهب وصار فريكا، فغذا فرك ووقع عنه قشره قيل فحس، وإذا شوي في النار قيل أشوى وفرك

وإذا يبس الزرع كله: قيل حان للحصيد، والحصاد، وجاءنا زمن الحِصاد والحَصاد (بكسر الحاء أو فتحها) أو الحصيد والحصد.

والحصيدة: ما تبقى من الزرع لا يطوله المنجل..
والجل: هو ساق القمح أو الشعير أو نحوهما من القصب، والمنجل هي الأداة التي تقص الجل..

إذا تأخر حصاد الزرع فانتثر فهو (هِف)

كل زرع سقته السماء فهو (عذي)

اليمنة: ما يمسك كف الحاصد بجهده، وكل قبضة قبض عليها الحاصد تدعى (شمالا)
حبّلت الزرع: جعلت بعضه على بعض
الجرزة: الحزمة من القش
المخلب: المنجل لا أسنان له
اللقط: ما يسقط من الحصيد وقت نقله، وجمعه لقاط ومن يجمعه لاقط
المكان الذي ينقل إليه الزرع: بيدر وجرين وجرن، وقد أجرن الناس جمعوا ما حصدوه في الجرن
إذا ديس الزرع ليبدأ باستخراج الحب منه سمي العمل: الدراس أو الدياس أو الدق
الكدس: مجاميع الزرع والواحد كديس
الإكادة: العمل بالثور أو بالبغال أو الخيل أو غيرها لدرس القش
الجرجر والنيرج والنورج أسماء للآلة التي تجرها الحيوانات لتكسير ودرس القش
المقحفة أو الجنوان: هما خشبتان يتخللهما شبكة من الحبال لنقل القش الى الكدس..
التذرية: الاستعانة بالهواء لاستبعاد القش وتصفية الحب، والأداة التي تقوم بذلك هي المذراة من عظم أو خشب مصقول على شكل أصابع يرفع بها خليط التبن والحب إلى الأعلى فيطير القش جانبا ويهبط الحب

التبن: عصيفة الزرع واحده تبنة، ورجل تبّان يبيع التبن، وتبنت الدابة علفتها التبن، والحماط: تبن الذرة خاصة
الفَداء: الحب المعتزل مع ما فيه مما لا يتطاير من التبن، قال الشاعر:
كأن فداءها إذا حردوه .... وطافوا حوله سُلك يتيم
السلك: فرخ الحجل، وحردوه وردت في التنزيل{ وغدوا على حرد قادرين}.
الأنبار: الأفداء والكدس، وهي محلات جمع الحاصل
__________________
ابن حوران
ابن حوران غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 07-04-2015, 11:04 PM   #27
ابن حوران
العضو المميز لعام 2007
 
الصورة الرمزية لـ ابن حوران
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2005
الإقامة: الاردن
المشاركات: 4,367
إفتراضي

أسماء الدهر والأوقات



الدَّهر: مدة بقاء الدنيا الى انقضائها، وقيل دهر كل قوم: زمانهم، والنسب الى الدهر (دُهري: بضم الدال) ورجل دُهري: قديم، ورجل دَهري (بفتح الدال): لا يؤمن بالآخرة، وفي الحديث ((لا تسبّوا الدهر فإن الله هو الدهر))، وقال المفسرون في ذلك، إن الدهر عَرَض وتعالى الله وتنزه أن يكون عَرضاً، إنما كان القصد من ذلك أن الدهر من فعل الله.

جمع الدهر: أدهر ودهور، عاملته مداهرة أي منذ زمن بعيد، والدهر بالإنسان دوّار ودواري أي يدور ويتقلب.

الآبد: الدهر، قيل: لا أفعل ذلك أبد الآبيد والأوابد، أما الأوابد فهي الوحوش، وقيل إنها لا تموت ميتة طبيعية، بل بآفة من الوحوش نفسها

زمن وأزمان وأزمنة: أزمنت بالمكان: أقمت فيه، ومنه اشتقت الزمانة لأنها حادثة عنه، عاملته مزامنة أي منذ زمن،

الطوال: مدى الدهر، يقال لا آتيك طوال الدهر، كناية عن قطيعة

عَوْض: الدهر قال الشاعر:
رضيعَي لبانِ ثدي أمٍ تقاسما.... بأسحم داجٍ عوْض لا نتفرق

قال (ابن جني) العوض مأخوذ من التعويض

قفا الدهر: طوله
فلاح الدهر: بقاؤه، يقال: لا أفعله فلاح الدهر، أي ما دمت حيا

السبت: الدهر؛ والبرهة: الزمان، أقمت عنده برهة من الدهر، وسبتة

الحين: يكون بين ستة أشهر وسنتين، والجمع أحيان وجمع الجمع أحايين، وعاملته محاينة أي بين حين وآخر، قال الشاعر في وصف حية

تناذرها الرّاقون من سوء سمها.... تطلقه حينا وحينا تراجع

والتحيين: توقيت الحين [كان بائع الأبقار في حوران عندما يريد بيع بقرة لا يحلبها ليومين حتى يتضخم ضرعها فتغري المشتري: فيقال حيّنها]. ويقال: حان وقت الصلاة أي حل . وفي التنزيل{لات حين مناص} (ص)

الوقت: المقدار من الدهر والجمع أوقات وهو الميقات ووقتٌ موقوتٌ وموقت: محدود، وأكثر ما يستعمل الوقت في الماضي وقد يستعمل في المستقبل، وهو الأوان.. ويجمع سيبويه أوان ب (أوانات) ويقال: آن الأوان للرحيل

المدة: الغاية أو الحين، مدة الدرس أو الشوط كذا

الطور: حين طويل بعض الشيء، مرت المنطقة بعدة أطوار وهي أوقات يتغير فيها الحال

ابنا سبات: الليل والنهار، قال الشاعر:
فكنا وهم كابني سُبات تفرقا.... سوى كانا منجدا وتهاميا
فألقى التهامي منهما بلطائه.... وأحلط هذا لا أعود ورائيا

لطائه: أرضه وموضعه، وأحلط: اجتهد وحلف قال أظن ذلك ظنا

العصر: الدهر والجمع أعصر وعصور

العدّان: الزمان
رِجل فلان: زمنه، رِجل الرشيد: زمن هارون الرشيد

الفور: الوقت اللحظي، يقال: ذهبت في حاجة ثم أتيت فلانا من فوري
__________________
ابن حوران
ابن حوران غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 10-04-2015, 11:56 AM   #28
ابن حوران
العضو المميز لعام 2007
 
الصورة الرمزية لـ ابن حوران
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2005
الإقامة: الاردن
المشاركات: 4,367
إفتراضي

المصانع والأحباس والغُدُر

المصنعة والصِنع (بكسر الحاء): الموضع يحتفر في صخر فيحبس فيه الماء.
الصهاريج: كالحياض يجتمع فيها الماء، واحدها صهريج (وفي لغة بني تميم الصهري) وحوض صُهارج: مطلي بالصاروج، وصهرجت البركة: طليتها

المِسطح: الصفاة يُحاط عليها بالحجارة فيجتمع فيها الماء، وهي الحَوية أيضاً.

المزالف والزلف: المصانع واحدتها زلفة، قال (الخليل: صاحب العين) كل ممتلئ من الماء زلف

الحِبس (بكسر الحاء): حجارة تبنى على مجرى الماء ليحتبس الماء فيشرب منه القوم ويسقوا مواشيهم، كل مصنعة حِبس والجمع أحباس

العرمة: سد يُعترض به الوادي ليحتبس الماء، والجمع عَرِم، وقيل العرم جمع لا واحد له.

القلت: كالنقرة، تكون في الجبل يستنقع فيها الماء، أنثى وجمعها قِلات، والوقب نحو منه، وكل نقر في الجسد هو وقب كنقر العين والكتف.

الردهة: النقرة في الجبل يستنقع فيها الماء، وجمعها رِداه

الوقيرة: نقرة في صخرة عظيمة تمسك الماء.

الحنضلة: الماء في الصخرة، قال الشاعر:
حنضلة القادح فوق الصفا.... أبرزها المائح والصادر

المهراس: حجر مستطيل منقور يُتوضأ منه

الصهوة: كالغار في الجبل يكون فيه الماء، والجمع صِهاء

الغدير: قطعة من السيل يغادرها أي (يتركها) السيل، والجمع غُدُر وغدران.

اليعلول: غدير أبيض مطّرِد. والآضاة: الماء المستنقع من سيل وغيره والجمع إضاه قال الشاعر:
عفت منها الآواصر أو نؤيا ... محافرها كأسرية الأضينا

قال، وهي الغدر العظيمة

الرّجع: الغدير وجمعه رجعان وقيل أنه ما ارتد فيه السيل ثم نفذ..

الطرخة: كالحوض

الثغب: أخدود تحتفره المسايل من علِ

حوران : تَحيَّر المكان بالماء واستحار، امتلأ

المشاشة: أرض رخوة لا تبلغ أن تكون حجرا، يجتمع فيها ماء السماء وفوقها رمل يحجز الشمس عن الماء وتمنع المشاشة الماء أن يتشرب في الأرض أو ينضب، فكلما استقيت منه دلو جمعت أخرى

العلجم: الغدير الكثير الماء
__________________
ابن حوران
ابن حوران غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 13-04-2015, 11:20 PM   #29
ابن حوران
العضو المميز لعام 2007
 
الصورة الرمزية لـ ابن حوران
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2005
الإقامة: الاردن
المشاركات: 4,367
إفتراضي

كنس البيت وترتيبه

كنست البيت أكنسه كنساً، والكُناسة ما كُنس منه. والمِكنسة (بكسر الميم) ما كنست به، وكِناس الظبي مُشتق من ذلك لأنه يكنس الرمل حتى يصل إلى برد الثرى.
حُقْتُ البيت حوقاً: كنسته، والمحوقة: المكنسة من قماش، حقت الشيء حوقا: دلكته وملسته.
سفرت البيت أسفره سفرا: كنسته، والمسفرة: المكنسة، والسُفارة: الكناسة، ومنه قيل لما يسقط من ورق الشجر في الخريف، سفير، لأن الريح تسفره أي تكنسه
قم البيت يقمه قما: كنسه (أبو عبيد): القمامة والخمامة والكساحة: ما يكنس من البيت. كسحت البيت كسحا أكسحه: كنسته (حسب سيبويه)، والمكسحة هي المكنسة. [ في كتب التاريخ يُذكر أن العباسيين أحضروا الزنوج لكسح السباخ، مخلفات الخيل، والتربة المالحة].
القشع: كُناسة الحمّام
الكسم: تنقية الشيء بيدك،
كبَوْت البيت كبواً: كنسته، والجمع أكباء، وفي الحديث ( لا تكونوا كاليهود تجمع أكبائها في مساجدها)
بسّطت البيت بسطاً: فرشته بالبساط، والجمع بُسط.
عرّفت البيت: زينته وطيبت رائحته وفي التنزيل {ويدخلهم الجنة عرّفها لهم}، والعَرف هو الرائحة الطيبة.
حلس البيت: ما يُبسط تحت حر المتاع، وفلان حلس البيت: إذا لم يبرح منه، ومنه حديث في الفتنة ( كن حلسا من أحلاس بيتك حتى تأتيك يدٌ خاطئة أو منيّة قاضية)، وفلان من أحلاس الخيل أي هو في الفروسية كالحلس اللازم ظهر الفرس.
دكّنت البيت أدكنه نضدت متاعه تنضيدا، ومن هنا جاء الدكان لترتيب البضائع فيه.
النجد: ما ينضد به البيت من بُسط وأثاث ووسائد وفُرش، والجمع نِجاد ونجود، ومن يعالج الفرش هو المنجد أو النجّاد
__________________
ابن حوران
ابن حوران غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 16-04-2015, 11:26 AM   #30
ابن حوران
العضو المميز لعام 2007
 
الصورة الرمزية لـ ابن حوران
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2005
الإقامة: الاردن
المشاركات: 4,367
إفتراضي

الصدر وما احتزم عليه

الصدر: ما انطبق عليه الكتفان والجمع صدور، أما قول الهذلي في شعره:
فرفعت المصادر مستقيما .... فلا عينا وجدت ولا ضمارا
فيقول (ابن جني): إنه جمع أيضا ولكن على غير قياس ونظيره ملامح وغيرها

القصقص: منتصف الصدر
النحر: موضع القلادة في الصدر، والجمع نحور، نحرته أنحره نحراً: أصبت نحره، والنواحر عروق في النحر قيل أنهما ناحرتان، والناحرتان ضلعان من أضلاع الزور واحدهما ناحر وناحرة.

اللبّة: موضع النحر، قال (ذو الرمة):
برّاقة الجيد واللبات واضحة.... كأنها ظبية أفضى بها لبب

الترائب: الواحدة تريبة، قال الشاعر:
والزعفران على ترائبها ... شرّقا به اللبات والنحر
(الأصمعي): التريبتان : الضلعان تليان الترقوتين، أما (أبو حاتم) فقال: هما ما بين الثديين والترقوتين، والجمع تريب وترائب

الترقوتان: هما العظمان المشرفان في أعلى الصدر من رأس المنكبين إلى طرف ثغرة النحر وهي (الهزمة) التي بينهما، وقد ترقيته أي أصبت ترقوته.

المحزم: وسط الصدر، حيث تلتقي رؤوس الجوانح فوق الرهابة بحبال الكاهل، والحيزوم: وسط الصدر أيضا، وقيل هو ضلوع الفؤاد، وقيل هو ما استدار بالظهر والبطن، واشدد حيازيمك: أي تهيأ [ وفي العراق: شد الحزام هو كناية للتهيؤ لأمر جلل]

صفحة الصدر: عرضه، وصدر مصفح: عريض

الكلكل: الصدر من كل شيء

الزور: وسط الصدر ومقدمه، والجمع أزوار، وهو الحمامة، قال الشاعر:
إذا عرّست ألقت حمامة زورها.... بتيهاء لا يقضي كَرَاه رقيبها


فلكة الزور: جانبه وما استدار منه

الجآجئ: وهي العظام إذا هزل الإنسان بدت منه وهي مواصل عظام الصدر وهي نفسها الجناجن واحدها جنجنة قال الشاعر:
لكن قعيدة بيتنا مجفوّةً.... بادٍ جناجن صدرها ولها غنا

الرُحبى: أعرض ضلع في الصدر، وقيل هي ما بين ضلعي أصل العنق إلى مرجع الكتف [ في حوران: يطلق على الأرض المتسعة الواقعة بين مرتفعين من التلال لفظ رحبى]

المُهَر: مفاصل متلاحكة في الصدر وقيل هي غضاريف الضلوع واحدتها مهرة

الثندوتان: وهما مغرز الثديين وما حولهما من لحم الصدر، واحدها ثندوة

وفي الصدر الثديان: واحدهما ثدي والجمع أثدٍ وثُدي

وفي الثدي الحلمة: وهو ما نشز منها واستطال ويقال لهل قُراد الصدر
السعدانة: ما اسوّد من الثدي حول الحلمة، وهي اللعوة أيضا
الهزوم: مواضع الطعام والشراب من الجوف
ربض البطن: أمعاؤه وجمعه أرباض، أما (أبو عبيدة) فيقول: ربض البطن أسفل السرة وفوق العانة.
الثرب: شحم رقيق يغشي الكرش والأمعاء وجمعه ثروب
الحوايا: واحدتها حوية أو حاوية قال الشاعر:
كأن نقيق الحَب في حاويائه .... فحيح الأفاعي أو نقيق العقارب
وقد وردت في التنزيل
__________________
ابن حوران
ابن حوران غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .