العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الثقافي > صالون الخيمة الثقافي

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: #نفائس_الثمرات: من #مواعظ بلال بن سعد (آخر رد :الكرمي)       :: #تأملات في #سورة_طه - 06 (آخر رد :الكرمي)       :: الحجز فى القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: مع #القرآن_الكريم - من سورة البقرة (آخر رد :الكرمي)       :: #البث_الإذاعي ليوم #الإثنين 05 #محرم 1439هـ |2017/09/25م (آخر رد :الكرمي)       :: مع الحديث الشريف إني أُرسل الكلابَ الْمُعَلَّمَة (آخر رد :الكرمي)       :: الجولة الإخبارية 2017-09-25م (آخر رد :الكرمي)       :: يجب على الأمة الإسلامية ألا تنخدع بأكاذيب (سو كي) المستمرة (مترجم) (آخر رد :الكرمي)       :: نظام التعليم في تركيا – من المقلاة إلى النار! (مترجم) (آخر رد :الكرمي)       :: لا خلاص ولا نجاة للبشرية إلا في ظل حكم الإسلام (آخر رد :الكرمي)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 07-02-2015, 11:48 PM   #11
ابن حوران
العضو المميز لعام 2007
 
الصورة الرمزية لـ ابن حوران
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2005
الإقامة: الاردن
المشاركات: 4,367
إفتراضي

ابتداء نبات الشَعر وكثرته

الشعر: نِبتة الجسم مما ليس بصوف ولا وبر، والواحدة شَعرة، والجمع للشعر أشعار وشُعور.
رجل أشعر وشَعِر وشَعراني، أي كثير الشعر في رأسه وجسمه، والأنثى شَعراء.
الغَفْر: الشعر اللين الرقيق الذي ينبت في رأس الصبي، وكذلك الشيخ إذا تساقط عنه الشعر ولم يبقى إلا هو. وقد يكون في الفراخ، وهو الزغب
الأثيث: الشعر الكثيف الطويل والمسترسل.
الوحف: الشعر الكثيف الأسود
الجثل: الشعر الذي فيه الشعرة غليظة وسميكة، والجثل من كل شيء الضخم.
العلكس: الشعر الأسود الذي فيه طبقات سميكة فوق بعض، واشتقاقه من اعلنكس الليل: أي اشتد ظلامه.
خُداري: الشعر الخُداري الأسود.
الفَرْع: الشعر الكثير، والجمع فروع، ورجل أفرع: تام الشعر، والجمع فرعان .. سُئل عمر ابن الخطاب رضي الله عنه: الفرعان خير أم الصلعان؟ فقال: لا بل الفرعان، وكان عمر أصلع في حين كان الرسول صلوات الله عليه أفرع، وكذلك أبو بكر رضوان الله عليه.

الزبب: كثرة الشعر في الذراعين والساقين، يُقال رجل أزب وامراءة زباء.

الجُمة: ما طال من الشعر وجمعه جُمم وجمام، غلام مجمم وجارية مجممة،
اللحية: ما نبت على الخدين والذقن من شعر، والجمع لحى (بالكسر للام أو ضمها)..
رجل ألحى: عظيم اللحية، ويُقال لحياني ولكن نادرا
رجل كِنثاوة: عظيم اللحية
لحية فارض وفارضة: عظيمة.
الشُفاري: اللحية الكثيفة مع طولها
والسَّبلة: مقدمة اللحية
رجل هلوف: كثير الشعر في الرأس واللحية
الشعر السبط: المسترسل
شعر وارد: مسترسل وطويل، وكذلك (المسحلان)
شعر أحجن: مسترسل إلا في أطرافه اعوجاج والتواء
شعر سخام: لين ومسترسل (وليس من السواد)
الجعد: خلاف السبط، الرجل جَعْد الشعر، والمرأة جعدة، ومن الجعد القطط وهو شديد الجعودة ولا يطول.
اقلعط الشعر: أصبح كشعر الزنوج
الخصلة: المجتمع من الشعر، والجمع خصائل وخُصل..
المقصب: الذي استدارت جعودته فأصبح كالقصب
القصيبة: شعر لا يمكن تضفيره بل يبقى ملوياً، والجمع قصائب.
الضفيرة: شعر يجمع على بعضه ويُنسج، والجمع ضفائر
الغُدر: شعرات ما بين القفا الى وسط العنق، واحدتها غدرة، قال (أبو زيد) الضفائر للرجال والغدر للنساء حين تضفر، فإن لم تضفر وعُقصت فهي قرون.
العقصة: وهي القرون المجموعة.

الغراميل: ما تم توصيله بالشعر من صوف أو غيره لتطويل شعر الصبية.
الناصية: هي الكابسة المقبلة على الجبهة، نصوته نصواً: أخذت بناصيته
الواصلة من النساء: هي التي توصل شعرها بشعر غيرها، وقد لعنت بالحديث الواصلة والمتوصلة.
الفليلة: الشعر بين الأذن والحاجب
العفراة: الشعر النابت في وسط الرأس وهو الذي ينتفض عند الخوف.
__________________
ابن حوران
ابن حوران غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 10-02-2015, 02:11 PM   #12
ابن حوران
العضو المميز لعام 2007
 
الصورة الرمزية لـ ابن حوران
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2005
الإقامة: الاردن
المشاركات: 4,367
إفتراضي

الوجه



الوجه: في الرأس، وهو أيضاً كل شيء أقبل عليك، فَيُقال حر الوجه: أي الكريم
وجمع الوجه (أوجه ووجوه)
واجهت الرجل: قابلته وجها لوجه
ويقال: فلان وَجه ووجيه، ووَجُه أي أصبح وجيها، وله جاه عند السلطان وغيره، ولا تُقلب الواو إلى ألف إلا في هذه الحالة..
المُحيّا: حر الوجه
القُبُل: هي الوجه وهي نقيض الدبر.
وفي الوجه (الجبهة): وهو موضع السجود، رجلٌ أجبه واسع الجبهة وحسنها، وامرأة جبهاء، إذا ابيضت الجبهة ولم تكن غليظة اللحم، قيل واضح الجبهة وهي حسنة، وإذا تكسرت الجبهة وصار لها غضون قيل تغضنت الجبهة وهي أسِرة الوجه وأساريره واحدها سِرار. قال الشاعر:
وإذا نظرت إلى أسرة وجهه * برقت كبرق العارض المتهلل
ضفاريط الوجه: كسور بين الخد والأنف الواحد ضفروط.
المِحجر والمَحجر: ما دار بالعين من العظم في أسفل الجفن.
العارضان والعُرضان: هما الخدان وعارضة الوجه ما يبدو منه، وهما أيضاً الصفحتان.
ملامح الوجه: ما استقبلت منه ببصرك إذا لمحته،
الوجنتان: وهما فوق ما بين الخدين والمدمع، إذا وضعت يدك لمست نتوء العظم.
المُسال: وهو الذي يسيل من الصدغ مستدقا الى اللحية
الخد: من لدن محجر العين الى اللحية، والجمع خدود
النغفتان: في رؤوس الوجنتين، ومن تحركهما يكون العطاس
اللهزمتان: وهما تحت الأذنين من أعلى اللحية
الديباجتان: وهما الخدان
الأسيل: الخد الطويل السهل الحسن قليل اللحم
الماضغان: وهما ما انضم من الشدقين عند المضغ
الجهم: الوجه الغليظ
المكلثم: المتقارب الجعد ، ومنه سميت كلثوم
المكفهر: الوجه قليل اللحم سميك الجلد لا يستحي من شيء وقيل هو العبوس
__________________
ابن حوران
ابن حوران غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 14-02-2015, 03:44 PM   #13
ابن حوران
العضو المميز لعام 2007
 
الصورة الرمزية لـ ابن حوران
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2005
الإقامة: الاردن
المشاركات: 4,367
إفتراضي

الحاجب

في الحاجب أقوال:
يقول ثابت: الحاجبان: هما الشعر الذي على الحاجبين..
ويقول أبو حاتم: الحاجبان هما العظمان اللذان على العين بلحمهما وشعرهما
ويقول ابن دريد: سمي حاجب لأنه يحجب العين عن شعاع الشمس
حِجاج العين: غار العين الذي تنبت عليه حروف الحاجب
القَرَن: وهو أن يطول الحاجبان حتى يلتقي طرفاهما، فيقال رجلُ أقرن الحاجبين وامرأة قرناء الحاجبين، ولا يقال أقرن ولا قرناء إلا بعد إضافة الحاجبين.
وفي الحاجبين (الزجج): وهو طولهما ودقتهما، رجل أزج وامرأة زجّاء، وزججت المرأة حاجبيها، أطالتهما
حاجب مهلل: شبيه بالهلال، وحاجب مقوس: شبيه بالقوس
البلج: أن ينقطع الشعر بين الحاجبين ويكون مكانهما نقيا، والعرب تستحسنه، ولا تستحسن القرن وفي شعر في مدح رسول الله صلوات الله عليه
وأبلجُ يُستسقى الغمام بوجهه***ثِمال اليتامى عصمة للأرامل
الطرط: قلة شعر الحاجبين ورقته
الثطط: مثل الطرط فيقال: رجل أثّط وامرأة ثطّاء
الأزّب: كثير شعر الحاجبين، رجل أزب وامرأة زباء
الوطف: كثرة شعر الحاجبين لكن أخف من الزبب،
والوطف أيضاً: كثرة شعر العينين مع ارتخاء وطول فيهما، يقال: رجل أوطف وامرأة وطفاء
الأنمص: قليل شعر الحاجبين من الأصل
الأدمص: إذا رق شعر حاجبيه من أُخر، وكثف من قُدُم
__________________
ابن حوران
ابن حوران غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 17-02-2015, 09:17 PM   #14
ابن حوران
العضو المميز لعام 2007
 
الصورة الرمزية لـ ابن حوران
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2005
الإقامة: الاردن
المشاركات: 4,367
إفتراضي

العين وما فيها

العين: حاسة البصر، والجمع أعين، وجمع الجمع أعينات وعيون..
المعاينة: النظر بالعين، عاينته معاينة وعِياناً،
في العين (المقلة): وهي شحمة العين التي تجمع البياض والسواد، وجمعها مُقَل، وقد مقلته أمقله مقلا : نظرت إليه.
الهانة و(الهُنانة): شحمة في باطن العين تحت المقلة.
مُخ العين: شحمتها
وفي المُقلة (الحدقة): وهي السواد الذي في وسط البياض
وفي الحدقة (الإنسان والناظر): [البؤبؤ] وهو موضع البصر منها.
وفي العين (الأجفان): ولكل عين جفنان وهما غطاء المقلة من الأعلى والأسفل. والواحد جفن والجمع أجفان وجفون.
الحملاق: باطن الجفن المحمر إذا انقلبت للكحل
المحملقة (عند أبي حاتم): التي حول مقلتها بياض لم يخالطه سواد، ويقول (الأصمعي): حملق الرجل فتح عينيه ونظر نظرا شديدا.
وفي العين (الأشفار): وهي حروف الأجفان وأصول منابت الشعر في الجفن التي تلتقي عند التغميض والواحد (شفر)
الهُدب: الشعر الذي ينبت على الجفون والواحدة هدبة، وجمع الهدب أهداب، وإذا طالت عند الرجل قيل أهدب وللمرأة هدباء
وفي العين (الموق): وهو طرف العين بجانب الأنف ومنه يخرج الدمع، والجمع مآق.
وفي العين (اللحاظ): وهو مؤخرة العين، والجمع (لُحُظ)
وفي العين (البَخصة): وهي شحمة العين من أعلى ومن أسفل.
وفي العين (النجل): وهو سعة العين مع حسنها، ومنها رجل أنجل وامرأة نجلاء، وطعنة نجلاء أي واسعة..
وفي العين (البَرَج): وهو نقاء بياض العين وصفاء سوادها.
الحور: أن تسوّد العين كلها، كالظباء والبقر، وليس في بني آدم، وإنما قيل حور عين لأنهن شبهن بالظباء، لكن الأصمعي وأبو حاتم قالا أن الحوراء هي التي اشتد بياض عينها واشتد سوادها..
وفي العين (الدعج): وهو شدة سواد العين واتساع ذلك السواد، رجل أدعج وامرأة دعجاء،
وفي العين (الشهل): وهو أن يضرب سواد العين الى حمرة خفيفة، الرجل أشهل والمرأة شهلاء
وفي العين (المَلَح): وهو أشد الزرق الذي يضرب إلى بياض، رجل أملح العين وامرأة ملحاء
وفي العين (الكَحَل): وهو سواد منابت الشعر خلقة دون إضافة الكحل، رجل أكحل وامرأة كحلاء،
__________________
ابن حوران
ابن حوران غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 22-02-2015, 01:20 PM   #15
ابن حوران
العضو المميز لعام 2007
 
الصورة الرمزية لـ ابن حوران
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2005
الإقامة: الاردن
المشاركات: 4,367
إفتراضي

الأنف

الأنف: جميع المنخر، سُمي بذلك لتقدمه، وقالوا أنف القصعة يعني أعلى الثريد، وجمع الأنف: آنف وأنوف..
رجل أنافي: عظيم الأنف..
امرأة أنوف: طيبة ريح الأنف
المخطم: الأنف، والأصل فيها للإبل ثم استخدمت للناس، ورجل أخطم عظيم الأنف
المطخم: مقدم الأنف للإنسان والدابة
المَعطس: وهو الأنف
الملثم: الأنف وما حوله
ويقال للأنف : (الفرطيسة) وتقال عند الشتم، وهي للخنزير
وفي الأنف: (القصبة) وهو العظم الصلب منه، وفيه (المارن) وهو طرف الأنف اللين، وهي الأرنبة
المنخر: أو المنخران وهما الخرقان الذي يخرج ويدخل منهما النفس
الخنابتان: وهما حرفا المنخرين عن اليمين والشمال
الوترة: وهي الحاجز بين المنخرين
الخياشيم: سلائل ونغف في العظم، والسليلة: هنة رقيقة كاللحم لينة
الخشم: كسر الخيشوم، خشمته أخشمه: ضربت خيشومه، وهو أخشم، ويكاد الأخشم لا يشم شيئا ولا يميزه عن غيره، ويقول (الخليل ابن أحمد) أن الخشام داء يجعل صاحبه لا يميز الأشياء التي يشمها.
النعر: صوت الخيشوم إذا نعر، الرجل ينعر نعيرا ونعارا
أنف فنطاس: عريض
الشمم: ارتفاع القصبة واستوائها وهي صفة محببة عند العرب، رجل أشم، وامرأة شماء،
المصفح: الأنف المعتدل بالقصبة المستويها بالجبهة.
القنا: وهو الذي يرتفع وسطه وتسمو أرنبته وتدق، وهي صفة غير محببة عند العرب.
الذلف: قصر الأنف وصغر الأرنبة، رجل أذلف وامرأة ذلفاء، وهو (الخنس)
القعم: القصر الفاحش في الأنف
الفطس: قصر وتطامن في القصبة مع عرض في الأرنبة واتساع المنخرين، رجل أفطس وامرأة فطساء
الأخن: الساقط الخياشيم، وامرأة خناء ، والخنب كالخنان
__________________
ابن حوران
ابن حوران غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 24-02-2015, 03:38 PM   #16
ابن حوران
العضو المميز لعام 2007
 
الصورة الرمزية لـ ابن حوران
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2005
الإقامة: الاردن
المشاركات: 4,367
إفتراضي

السخاء والمروءة

السخاء والكرم والندى نظائر في اللغة. رجل سخي وقوم أسخياء. سخا ويسخو ويسخى سُخُوّاً.. وإنه لسخي النفس، وهو الكرم
الندى: وهو الكرم أيضاً، ومُثِّل بالندى الساقط، وفلان يتندى على أصحابه، كما يُقال يتسخى، ولا يُقال يُنَدّي، وفلان ندي الكف أي سخي..
الجود: الكرم، ورجل جواد، بيّن الجود من قوم أجواد، والأنثى جواد أيضا..
جاد جوداً، واستجدته طلبت جوده
الخضم: الكثير العطية
الغيداق: الكريم الجواد واسع الخلق الكثير العطاء والخير. في الشعر:
وأنت كثير يا ابن مروان طيبٌ.... وكان أبوك ابن العقائل كوثرا
غمر الرداء: كثير المعروف سخيا وإن كان رداؤه صغيراً وأنشد:
غمر الرداء إذا تبسم ضاحكاً... غلقت لضحكته رقاب المال
الأريحي: الذي يرتاح للندى
هششت للمعروف هشا: خففت، إنه لذو هشاش الى الخير أي يميل لفعل الخير، أي يهتز من ذاته لفعل الخير
رجل خطل اليدين: أي سريع في المبادرة للعطاء وفعل الخير
رجل سبط بالمعروف: سهل، وقد سَبُط سباطة ورجل بسيط اليدين: منبسط سريع العطاء..
طلق اليدين: أطلق يديه لفعل الخير
الغطريف: السري (السيد) المعطاء
البُهلول: الندي الكف الكريم النفس
الفياض: صفة للرجل الكريم، والذي يعطي وهو يحس بذنبه كأنه لم يعط
المساعي: المكارم والمعالي، واحدتها (مسعاة) وقد سعا يسعى سعيا وساعاني فساعيته أي تسابقت معه في كسب المكارم
ذو الطائلة: الذي يفوق قومه في عطائه بالفضل
السمح: الكريم، رجال سُمحاء وامرأة سمح ونسوة سماح.. والسماحة: الجود
رجل أبلج: رجل ضحوك وهو يقدم كرمه للآخرين
الخال: الرجل السمح وقد شبه بالغيم الذي يبرق، قبل مطره وعطائه
السرو: المروءة والسراة السادة وقد ذكرها الأفوه الأودي في قصيدته
لا يصلح الناس لا سراة لهم.. ولا سراة إذا جهالهم سادوا
__________________
ابن حوران
ابن حوران غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 27-02-2015, 03:28 PM   #17
ابن حوران
العضو المميز لعام 2007
 
الصورة الرمزية لـ ابن حوران
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2005
الإقامة: الاردن
المشاركات: 4,367
إفتراضي

القـــــــــــــدم

هي الرِجْل وجمعها أرجُل
الأرجَل: العظيم الرِجل، ورَجلته أرجله رجلاً، أصبت رِجله، ورُجل الرجل رجلاً شكا ألماً في رجله..
رَجُل الرجل: إذا لم يكن له ناقلة تنقله فيمشي على رجليه، فهو راجل، والجمع رِجال ورَجالة
ترجل الرجل: ركب رجليه
وأما ما جاء في الحديث : لا تسكن جهنم حتى يضع الله فيها قدمه، فإنه روي عن الحسن وأصحابه أنه قال: حتى يجعل الله فيها الذين قدمهم لها من شِرار خلقه فهم قدم الله للنار، كما أن المسلمين قدمه إلى الجنة.
وفي القدم: حمارتها وعرشها وعقبها، فحمارتها ظهر عظمها قريباً من مفصل القدم؛ وعُرشها أصول سلامياتها المنتشرة القريبة من الأصابع؛ والعقب مؤخر القدم، والجمع أعقاب، وفي الحديث نهي عن عقب الشيطان في الصلاة، وهو أن يضع إليتيه على عقبيه بين السجدتين.
وولّى على عقبيه: إذا أخذ في وجهه ثم انثنى راجعاً.. ومنه التعقيب في القتال وهو الكَّر..
وجئتك في عقب الشهر: أي في آخر عشرة أيام منه أو أقل
وكل فاعل شيء بعد شيء مُعقب، كالغزاة بعد الغزاة والصلاة بعد الصلاة.
الكعبان: العظمان الناشزان فوق ظهر القدم، والجمع كعوب وكعاب
كرسوع القدم: مفصلها من الساق
خصر القدم: باطنها وفيها الأخمص وهو خصر باطنها الذي يتجافى عن الأرض لا يصيبها إذا مشى الإنسان وفي الشعر:
معي كل مسترخي الإزار كأنه.... إذا ما مشى من أخمص الرجل ظالع
الحائش: شق عند منقطع صدر القدم مما يلي الأخمص
النعامة: باطن القدم، وابن النعامة عِرق في باطن القدم
صدر القدم: ما تحت الأصابع من مقدمها
الذبائح: شقوق تكون هناك واحدها الذُبّاح
سلاميات القدم: عظام صغار تكون في ظهر القدم واحدها سلامَى
البخصة: لحم القدم
الخف: وهو حذاؤها الذي يلي الأرض، لكن (ابن دريد) يقول لا يقال خف إلا للبعير والنعامة..
أظل الإنسان: أصول بطون الأصابع مما يلي صدر القدم من أصل الإبهام الى أصل الخنصر
كعب أصمع: لطيف مستوي
قدم سبطة: وهي أملح الأقدام، حيث لانت سلامياتها ولان عصبها وأصابعها.
قدم كزماء: قصيرة الأصابع الأصابع
قدم كرشاء: وهي التي استوى أخمصها وانبطحت على الأرض في غلظ
قدم خنساء: انبساط الأخمص وكثرة اللحم
قدم فرضاخة: عريضة
قدم كبساء: محدودبة مليئة باللحم
قدم فطحاء: وهي التي انفطحت على الأرض ببطنها كله
الفدع: إذا زاغت القدم من مفصلها من طرف الساق، رجل أفدع وامرأة فدعاء
الفنجلة: إذا تباعد ما بين الساقين والقدمين، فتلك المشية تسمى الفنجلة
العرج: خلقة أو مرض معروف .. اختلال في المشي
الضلع: الغمز في المشية فتبدو غير سوية تماما
__________________
ابن حوران
ابن حوران غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 02-03-2015, 02:49 PM   #18
ابن حوران
العضو المميز لعام 2007
 
الصورة الرمزية لـ ابن حوران
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2005
الإقامة: الاردن
المشاركات: 4,367
إفتراضي

نعوت النساء في التعرب والضحك



الشَموع: وهي الضحوك: المزّاحة الطيبة الحديث التي تَقْبَلك ولا تطاوعك لما سوى ذلك قال الشاعر:
ولو أني أشاء كننت نفسي... إلى بيضاء بهنكة شموع
والعَرِبة والعروب والعروبة: المتحببة إلى زوجها،
العطوف: المحبة لزوجها، أما العطيف فهي الذليلة التي لا كبر لها
اللبيقة: الحسنة الملبس والدلال
الوذلة: النشيطة الرشيقة
امرأة لعة: خفيفة الحركة المليحة
امرأة لاعة: هي التي تغازلك ولا تمكنك
امرأة غنجة: حسنة الدلال، والاسم: الغُنج،
امرأة لبة: لطيفة قريبة من الناس
امرأة خلطة: تخالط الناس، متحببة إليهم، ورجل خَلِط
الضمعج: السريعة في إنجاز ما أوكل إليها من مهام، وقيل أنها المرأة التامة
المنقاص: كثيرة الضحك
السلحوت: الماجنة
القطوف: حسنة المشي
امرأة قِنخرة: مترجرجة في مشيتها ضخمة
الدرّامة والدروم: قبيحة المشية
الغلفاق: سريعة المشية
المرفال: امرأة تجر رفلها حُسنا
امرأة حيكى: تحيك في مشيتها يعني تحرك منكبيها وجسدها
امرأة بعلة: لا تحسن اختيار الملابس
الخفرة: شديدة الحياء
الخود: حسنة الخلق التي تستحي
امرأة حَصان: طاهرة عفيفة
امرأة محصنة: الحرة ما لم تفضح نفسها
الرزان: الرزينة العاقلة اللازمة لدائرة حركتها يقول الخليل ابن أحمد الرزين: الثقيل من كل شيء
العفيفة: التي تترك كل قبيح وحرام
امرأة قدعة: كثيرة الخير قليلة الكلام
العقيلة: الكريمة من النساء، مشتق من العقل وهو الحبس والامتناع عن المكروه
__________________
ابن حوران
ابن حوران غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 05-03-2015, 02:09 PM   #19
ابن حوران
العضو المميز لعام 2007
 
الصورة الرمزية لـ ابن حوران
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2005
الإقامة: الاردن
المشاركات: 4,367
إفتراضي

العقل والرأي

العقل: ضد الحُمق، قال سيبويه: عقل يعقل فهو عاقل، كأنه حُبس عليه عقله.
وحكى أبو علي الفارسي: عَقُل الرجلُ: صار عاقلاً، وقال الخليل بن أحمد: عقلت الشيء أعقله، فهمته. وقال الأصمعي: العقل الإمساك عن القبيح وقصر النفس وحبسها على الحسن.
الحجا والنهى مرادفات للعقل
والحجا: الاحتباس عن المكروه والتمسك بالجيد .. ومن هنا قالوا أحجية أي (اللغز) والذي لا يحله ويدركه إلا الفطين. ويُقال: حج حجياك أي قدم برهانك وحاججه تجادل معه وتبارى في تقديم البينات.
أما النُهى: فلا يخلو أن يكون مصدراً، وقد ورد في قوله تعالى {أولي النهى}
وهو في المعنى الثبات والحبس، ومنه النهي والتنهية للمكان الذي ينتهي إليه الماء فيستنقع فيه، ويمنعه ارتفاع ما حوله أن يسيح ويذهب. يقول أبو زيد: ذو النهاية الرجل العاقل المتناهي في عقله. ويقول الشاعر:
فإنك سوف تحلم أو تناهى... إذا ما شِبت أو شاب الغُرابُ
الحلم: العقل، رجل حليم، وقوم حلماء، قال الشاعر:
رَدّوا صدور الخيل حتى تنهنهت .... إلى ذي النهى واستيقهت للحلم
أي أطاعوا الذي يأمرهم بالحلم
قال سيبويه: تحلم الرجل: طلب أن يصير حليماً وقال الشاعر:
تحلم عن الأدنين واستبق ودهم... ولن تستطيع الحلم حتى تحلما
وأحلمت المرأة: ولدت حلماء
واللب: العقل وهو من المصادر المجموعة {ذوي الألباب}
وقالوا فلان لبيب والجمع ألباء، لب يلب لباً، قيل لصفية بنت عبد المطلب لما ضربتِ الزبير؟ قالت: كي يلب ويقود الجيش ذا الجلبِ.
الحِجر: العقل، قال الشاعر:
فأخفيت ما بي من صديقي وإنه.... لذو نسبٍ إلي دانٍ وذو حِجر
أصل الحجر: الستر، ومنه قيل للحرام حجر، وفلان محجور عليه
الرجاحة: الحلم، رجل راجح من قوم رجح ومراجيح
حلم راجح: يرزن بصاحبه، فيصبح رزينا ثقيلا
الوقار: الحلم والرزانة
السكينة: منتهى الوقار ولا نظير لها في الجودة
رجل ذهن: صاحب رأي راجح
ذو الحصاة: صاحب العقل الذي يكتم أسرار أصحابه
الحصافة: ركانة العقل فصاحبها حصيف أي ليس فيه خلل
البذيم: العاقل عند الغضب
الأريب: العاقل حسن الأدب، قال أبو عبيد: صرت أريبا صرت فاهما للشيء وماهرا فيه.
الزميت: العاقل للشيء والمتزمت فيه أي يحلم ولا يحيد عما يعرف
الحزم: ضبط الإنسان فيه أمره واتخاذه القرار بثقة مطلقة
رجل مثقب: نافذ الرأي
دبرت الأمر وتدبرته: نظرت في عاقبته
__________________
ابن حوران
ابن حوران غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 08-03-2015, 01:26 PM   #20
ابن حوران
العضو المميز لعام 2007
 
الصورة الرمزية لـ ابن حوران
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2005
الإقامة: الاردن
المشاركات: 4,367
إفتراضي

الأكـــــــــــــــــــــــــــل

أكل يأكل أكلاً، قال سيبويه إذا أمرت أحداً بالأكل فتقول: كُلْ،
أكلت أكلة أي لقمة، وأكلت أكلة حتى شبعت، ورجلٌ أكولة: كثير الأكل، وآكلت الرجل وواكلته أي أكلت معه فهو أكيلي، والأكل: الرزق والجمع آكال ولهذا يقال للميت انقطع أكله.. أي انتهى رزقه

المأكلة: هي ما وضع لك لتأكله دون أن تدفع قيمته.
ذقت الشيء: تعرفت على طعمه
اللَقم: سرعة الأكل والمبادرة إليه، لقمه لقماً والتقمه ولقمه وألقمته إياه وفي المثل (سبّه فكأنما ألقم فاه حجراً). واللقمة ما تهيئه للقم. ورجلٌ تلقام: عظيم اللقم.
بلع الطعام: وابتلعه أي أنزله في جوفه دون مضغ
السرط: السرعة في البلع [وفي حوران يقولون زرط]، وفي المثل (فلان في الأخذ سريطي ووقت السداد ضريطي).. أي سريع الأخذ دون أن يسدد دينه.
السلج: كالسرط، أي البلع بسرعة، وفي ذلك مثل عند العرب أيضاً (في الأكل سلجان وعند القضاء ليّان) أي يلتوي ولا يستقيم في التسديد.
سفف: أخذ مسحوقا في راحته وابتلعه، لذلك يقال يؤخذ العلاج سفوفا
ازدقمت الشيء: إذا بلعته، ومنها الزقوم وهو طعام أهل النار، ولما نزلت الآية لم تكن قريش تعرف الزقوم، فقال أبو جهل لمن حوله: أحدٌ منكم يعرف الزقوم، فقال أحدهم: إنه طعام في إفريقيا مكون من الزبد والتمر، فقال للجارية هات الزبد والتمر لنزدقم، أبهذا يخوفنا محمد؟ فنزلت آية أخرى {إنها شجرة تخرج من أصل الجحيم طلعها كأنه رؤوس الشياطين} [الصافات].
زردته: زرداً، أي بلعته والمزرد في اللغة هو البلعوم.
لعقته: لعقاً، واللعاق ما يبقى في الفم من طعام، وفي المثل (ما في فم فلان من لعاقك، أي من فضلك).
اللحوس: الذي يتتبع الحلاوات، لحسه لحسا
لمصت الشيء: لمصاً، إذا لطعت الشيء بإصبعك ووضعته في فمك كالعسل ونحوه
لطعت الشيء: إذا لعقته بلسانك، ورجل لطاع قطاع، يمص أصابعه إذا أكل ويلحسها، وقطاع: يأكل نصف اللقمة ويعيد نصفها إلى القصعة وهي مذمومة عند العرب.
انزلح: التزلح التشهي للشيء قبل تذوقه وسيل اللعاب لذلك كرؤية رمانة مفتوحة أو أجاصة أو طعام لذيذ دون تمكن الآكل منه.
الورش: تناول قليل من الطعام للتذوق والتمطق به.
التلمظ: تحريك اللسان والشفتين بعد الأكل كأنه يتتبع بقية الطعام بين أسنانه
التمطق: ضم الشفتين مع بعضهما وإخراج صوت
الخِلل: بقية الطعام بين الأسنان
الطعطعة: حكاية صوت اللسان عندما يستطيب نوعا من الطعام
المصاصة: ما تمصمصت به،
مضغ مضغا: لاك
الخضد: أكل الشيء الأخضر كالقثاء والخيار واللوز الأخضر ونحوه
اللوك: أهون من المضغ وهي أن يدير الطعام بالفم ببعض الصعوبة
الضوز: الأكل في فم ملآن متعب قال الشاعر:
فظل يضوز التمر والتمر ناقع.... بورد كلون الأرجوان سبائبه
ويقصد هنا رجلا أخذ الدية فأكل بها التمر وكأنه مجبول بدم من أخذ ديته
قرضب الأكل: أي أكله على عجلة خوفا من مفاجأة، وهي للذئب والسارق، والآكل على غفلة أصحاب الطعام
اللهم: لهم الطعام لهما والتهمه لهما أي أكله بشراهة
الثرملة: سوء تناول الطعام ونثره على لحية الآكل، ويقال: هو غمس اليد كلها في الطعام وهي صفة مذمومة
يدهور اللقم: يكبرها
الدأنا: إكراه الآكل على الأكل بعد الشبع
المدش: الذي يأتوه بطعام فيأخذ القليل منه ويتظاهر بالشبع سريعا
قششت الأكل: أكلته جميعا
القحف: جرفك ما في ا"لإناء من ثريد ونحوه
لجلج اللقمة: وضعها في فمه ولم يستسغها
الكشو: أكلك للجزر والقثاء ونحوهما
جردب الطعام: هو أن يضع يده على كل ما في القصعة قال الشاعر:
إذا ما كنت في قوم شهاوى.... فلا تجعل شمالك جردبانا
القلزمة: ابتلاع الشيء ومن هنا سمي البحر الأحمر ببحر القلزم لأنه كان يبتلع السفن
الخمخمة: ضرب من الأكل القبيح، وهو البحث في الأواني وتناول ما فيها دون انتظام
قرشت من الطعام: أصبت منه قليلا
القشام: تناول اللحمة من أمام الآخرين وليس أمام الآكل لجودتها وهي عادة مذمومة
الممالحة: المؤاكلة للمجاملة
__________________
ابن حوران
ابن حوران غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .