العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الاسلامي > الخيمة الاسلامية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: قراءة فى كتاب القراءة عند القبور لأبي بكر بن الخلال (آخر رد :رضا البطاوى)       :: تحميل لعبة جاتا gta 2019 كامله بال... (آخر رد :أميرة الثقافة)       :: نقد كتاب تخريج أحاديث فضائل الشام ودمشق (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب مسار الشيعة للمفيد (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب البدر الذي انجلى في مسألة الولا (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب الوجل والتوثق بالعمل لابن أبى الدنيا (آخر رد :رضا البطاوى)       :: تحميل برنامج انشاء وتعديل ملفات ال... (آخر رد :أميرة الثقافة)       :: قراءة فى كتاب قرة العينين برفع اليدين في الصلاة للبخاري (آخر رد :رضا البطاوى)       :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: قراءة فى كتاب ذم اللواط للآجري (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 15-04-2019, 02:43 PM   #1
رضا البطاوى
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 2,806
إفتراضي نقد كتاب كشف الكربة في وصف أهل الغربة

نقد كتاب كشف الكربة في وصف أهل الغربة
الكتاب تأليف أبو الفرج ابن رجب الحنبلي وموضوعه هو جمع الروايات فى موضوع الغربة والغربة لا تعنى فى الكتاب سوى شىء واحد هو حديث بدأ الإسلام غريبا وفى البداية يذكر ابن رجب روايات الحديث وبعد ذلك يفسر ما جاء فيه من معنى الغربة ومن هم الغرباء
والخطأ هو أن الغرباء هم أحب عباد الله لله ويخالف هذا أن المجاهدون هم أحب عباد الله لله حيث يفضلهم على غيرهم لقوله بسورة النساء "فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة "
وهو يناقض قولهم "أحب الناس إلى الله الغرباء قيل ومن الغرباء يا رسول الله قال الفرارون بدينهم يجتمعون إلى عيسى بن مريم يوم القيامة الترمذى فالغرباء فى الأول النزاع من القبائل وفى الثانى الفرارون بدينهم لعيسى (ص) يوم القيامة وهو تناقض بين
خرج مسلم في " صحيحه " من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً كما بدأ ، فطوبى للغرباء )

الخطأ هنا بدء الإسلام غريبا وهو لم يبدأ غريبا لأنه كان وحده فى البدء فآدم (ص)كان دينه وزوجه الإسلام ولم يكن أى دين ضال قد بدأ بعد فى الوجود فكيف يكون الإسلام غريبا ؟
ثم ذكر من هم الغرباء فى روايات الحديث فذكر التالى:
وخرجه الإمام أحمد وابن ماجة من حديث ابن مسعود بزيادة في آخره وهي : ( قيل : يا رسول الله ! ومن الغرباء ؟ قال : النزاع من القبائل )
هنا الغرباء النزاع من القبائل وهو ما يناقض كونهم الذين يصلحون إذا فسد الناس فى رواية:
وخرجه أبو بكر الآجري وعنده : ( قيل : ومن هم يا رسول الله ؟ قال : الذين يصلحون إذا فسد الناس )
والاثنان يناقض كون الغرباء الذين يفرون بدينهم من الفتن فى الرواية التالية:
وخرجه غيره وعنده : ( قال : الذين يفرون بدينهم من الفتن )
والثلاثة يناقضون كونهم الذين يصلحون ما أفسد الناس من السنة فى الرواية التالية:
وخرجه الترمذي من حديث كثير بن عبد الله المزني عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم : ( إن الدين بدأ غريباً ، وسيرجع غريباً ، فطوبى للغرباء الذين يصلحون ما أفسد الناس من سنتي )
والأربعة يناقضون كونهم الذين يصلحون حين فساد الناس فى الرواية التالية:
وخرجه الطبراني من حديث جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وفي حديثه : ( قيل : ومن هم يا رسول الله ؟ قال : ( الذين يصلحون حين فساد الناس )
وخرجه أيضاً من حديث سهل بن سعد بنحوه وخرجه الإمام أحمد من حديث سعد بن أبي وقاص عن النبي صلى الله عليه وسلم وفي حديثه : ( فطوبى يومئذ للغرباء إذا فسد الناس )
والخمسة يناقضون كونهم قوم قليل في الناس سوء كثير ، من يعصيهم أكثر ممن يطيعهم فى الرواية التالية:
خرج الإمام أحمد والطبراني من حديث عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( طوبى للغرباء ، قلنا : ومن الغرباء ؟ قال : قوم قليل في الناس سوء كثير ، من يعصيهم أكثر ممن يطيعهم )
والستة يناقضون كونهم الفرارون بدينهم يبعثهم الله تعالى مع عيسى بن مريم عليه السلام فى الرواية التالية:
وروي عن عبد الله بن عمرو مرفوعاً وموقوفاً في هذا الحديث : ( قيل : ومن الغرباء ؟ قال : الفرارون بدينهم يبعثهم الله تعالى مع عيسى بن مريم عليه السلام )
الخطأ هنا أن الغرباء يجتمعون مع عيسى(ص)يوم القيامة والسؤال ولماذا عيسى(ص) إذا كان الله حرم بعث من هلكوا أى ماتوا فقال بسورة الأنبياء "وحرام على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون "وهو يناقض قولهم الخلق كلهم عيال الله فأحب خلقه إليه أنفعهم لعياله الطبرانى والبزار فهنا أحب الخلق لله النافعين لعياله بينما فى القول الفرارون بدينهم المجتمعين بعيسى (ص)يوم القيامة وهو تعارض بين
بعد أن ذكر ابن رجب الحنبلى روايات الحديث المختلف استهل شرح الحديث فقال :
"قوله : ( بدأ الإسلام غريباً ) يريد به أن الناس كانوا قبل مبعثه على ضلالة عامة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث عياض بن حمار الذي أخرجه مسلم : ( إن الله نظر إلى أهل الأرض فمقتهم ، عربهم وعجمهم إلا بقايا من أهل الكتاب )
فلما بعث النبي صلى الله عليه وسلم ودعا إلى الإسلام لم يستجب له في أول الأمر إلا الواحد بعد الواحد من كل قبيلة ، وكان المستجيب له خائفاً من عشيرته وقبيلته ، يؤذى غاية الأذى ، وينال منه وهو صابر على ذلك في الله عز وجل ، وكان المسلون إذ ذاك مستضعفين يشردون كل مشرد ويهربون بدينهم إلى البلاد النائية كما هاجروا إلى الحبشة مرتين ثم هاجروا إلى المدينة ، وكان منهم من يعذب في الله ومنهم من يقتل ، فكان الداخلون في الإسلام حينئذ غرباء ، ثم ظهر الإسلام بعد الهجرة إلى المدينة وعز وصار أهله ظاهرين كل الظهور ، ودخل الناس بعد ذلك في دين الله أفواجاً ، وأكمل الله لهم الدين وأتم عليهم النعمة ، وتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم والأمر على ذلك ، وأهل الإسلام على غاية من الاستقامة في دينهم ، وهم متعاضدون متناصرون ، وكانوا على ذلك في زمن أبي بكر وعمر رضي الله عنهما ، ثم أعمل الشيطان مكائده على المسلمين وألقى بأسهم بينهم ، وأفشى بينهم فتنة الشبهات والشهوات ، ولم تزل هاتان الفتنتان تتزايدان شيئاً فشيئاً حتى استحكمت مكيدة الشيطان وأطاعه أكثر الخلق ، فمنهم من دخل في طاعته في فتنة الشبهات ، ومنهم من دخل في فتنة الشهوات ، ومنهم من جمع بينهما ، وكل ذلك مما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بوقوعه "

الخطأ فى التفسير هو أن غربة الإسلام كانت فى بداية البعثة المحمدية وهو كلام خاطىء لأن الإسلام كان دين كل الرسل(ص) ومن ثم فهو ليس غريبا خاصة فى حالة آدم(ص) حيث لم يكن هناك دين غيره كما أنه فى حالة بعض الأنبياء الأبناء(ص) لم يكن غريبا لأنه انتشر فى عهد الآباء كعهد سليمان(ص) ابن داود(ص)
وقال ابن رجب:
"فأما فتنة الشبهات : فقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير وجه أن أُمته ستفترق على أزيد من سبعين فرقة على اختلاف في الروايات في عدد الزيادات على السبعين ، وأن جميع تلك الفرق في النار إلا فرقة واحدة ، وهي ما كانت على ما هو عليه وأصحابه صلى الله عليه وسلم "
الخطأ هنا افتراق الأمة والأمة الإسلامية لا تفترق لكونها واحدة مصداق لقوله تعالى بسورة المؤمنون "وإن هذه أمتكم أمة واحدة"
وأما قوله:
"وأما فتنة الشهوات : ففي " صحيح مسلم " عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( كيف أنتم إذا فتحت عليكم خزائن فارس والروم أي قوم أنتم ؟ قال عبد الرحمن بن عوف : نقول كما أمرنا الله قال : أو غير ذلك ؟ تتنافسون ثم تتحاسدون ثم تتدابرون ) وفي " صحيح البخاري " عن عمرو بن عوف عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( والله ما الفقر أخشى عليكم ولكن أخشى أن تبسط عليكم الدنيا كما بسطت على من كان قبلكم فتنافسوها كما تنافسوها فتهلككم كما أهلكتهم ) وفي " الصحيحين " من حديث عقبة بن عامر عن النبي صلى الله عليه وسلم معناه أيضاً ولما فتحت كنوز كسرى على عمر بن الخطاب رضي الله عنه بكى فقال : إن هذا لم يفتح على قوم قط إلا جعل الله بأسهم بينهم أو كما قال
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يخشى على أمته هاتين الفتنتين كما في " مسند الإمام أحمد بن حنبل " عن أبي برزة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إنما أخشى عليكم الشهوات التي في بطونكم وفروجكم ومضلات الفتن ) وفي رواية : ( ومضلات الفتن ) "

الخطأ هنا أن فارس والروم فتحتا بعد موت النبى(ص) وهو ما يخالف أن الأمم دخلت الإسلام فى عهد النبى(ص) برضاهم كما قال تعالى :
"ورأيت الناس يدخلون فى دين الله أفواجا"
كما أن النبى(ص) غلب الروم فى عهده كما قال تعالى :
"غلبت الروم فى أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون فى بضع سنين لله الأمر من قبل ومن بعد يومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله"
وقال الرجل مصرا على تقسيم الأمر بفتنة الشهوات وفتنة الشبهات :
"فلما دخل أكثر الناس في هاتين الفتنتين أو إحداهما أصبحوا متقاطعين متباغضين بعد أن كانوا إخواناً متحابين متواصلين ، فإن فتنة الشهوات عمت غالب الخلق ففتنوا بالدنيا وزهرتها وصارت غاية قصدهم ، لها يطلبون ، وبها يرضون ، ولها يغضبون ، ولها يوالون ، وعليها يعادون ، فتقطعوا لذلك أرحامهم وسفكوا دماءهم وارتكبوا معاصي الله بسبب ذلك وأما فتنة الشبهات والأهواء المضلة فبسببها تفرق أهل القبلة وصاروا شيعاً وكفر بعضهم بعضاً ، وأصبحوا أعداءً وفرقاً وأحزاباً بعد أن كانوا إخواناً قلوبهم على قلب رجل واحد ، فلم ينج من هذه الفرق إلا الفرقة الواحدة الناجية ، وهم المذكورون في قوله صلى الله عليه وسلم : ( لا تزال طائفة من أُمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك ) "
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 15-04-2019, 02:44 PM   #2
رضا البطاوى
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 2,806
إفتراضي

http://www.arab-rationalists.net/for...7611#post87611 البقية
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .