العودة   حوار الخيمة العربية > القسم العام > الخيمة السيـاسية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: نقد كتاب المناسك (آخر رد :رضا البطاوى)       :: ياترامب --- يوسـف ضاع ولقوه (آخر رد :اقبـال)       :: القرية والمدينة فى القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب العلم لأبى خيثمة النسائى (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى مقال الحكمة الإدارية (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد بحث البرمجة اللغوية العصبية (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب فقه الواقع (آخر رد :رضا البطاوى)       :: لو كنا يهود (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: هل ستظل الوجوه عابسة حتى لو تزوجت العانسة !!!! (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب الأربعون الكيلانية (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 31-03-2019, 12:06 PM   #1
اقبـال
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: Jul 2009
المشاركات: 3,123
إفتراضي العقوبات الامريكة على ايران هل ستبريء الخلفية العباسي هارون الرشيد؟؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حدثت جريمة القتل المتعمد
الجاني خليفة المسلمين هارون الرشيد من سكنة مدينة بغداد في العراق
والمجنى عليه سليل الدوحة المحمدية موسى ابن جعفر من سكنة المدينة المنورة في المملكة العربية السعودية
وقت وقوع الجريمة في عام 183 هجري
ومكان قوع الجريمة في بغداد عاصمة الخلافة العباسية
اداة الجريمة دس السم في الفاكهة للامام موسى ابن جعفر في سجنه وسط بغداد
وقد اختلفت المصادر عن نوع الفاكهة مما يثير الشك في صحة الجريمة واسبابها
المدعي ملالي الفرس في قم وطهران
المدعى عليهم اهل العراق والعرب
بقتل الامام موسى ابن جعفر الصادق رضي الله عنهما
الغرض من الدعوى تعميق الفتنة الطائفية لتقسيم وتدمير العراق
ويمر العراق اليوم ومنذ ثلاثة ايام ذكرى الاحتفاء بيوم استشهاد الامام موسى ابن جعفر رضي الله عنه في الخامس والعشرون من رجب
مما حدى بالجماهير العراقية التوافد من اقصى بقاع الاراضي العراقية الى العاصمة بغداد
حيث مدفن الامام موسى الكاظم
راجلين مشيا على الاقدام وبمختلف الاعمار
وهذه شلت حركة العمل وتسببت بخسائر اقتصادية كبيره نوه عنها المختصون في ذلك
بالرغم ان هذه المظاهر لم تكن سابقة في اي عهد حكم لحاكم حكم العراق
بما فيهم الشيعه انفسهم الا بعد عام 2003
حيث الغياب التام لسلطة حزب البعث العربي المعادي للتوسعات الفارسية على حساب الاراضي العرابية
والغياب الاكبر للرئيس العراقي صدام حسين
والذي حرص اشد الحرص على عدم تشويه التاريخ العراقي والعربي والاسلامي
وعدم المساس بقادة العرب والاسلام
كما جند رجاله للحفاظ على امن الدولة من خلال عدم اثارة اي فتنة طائفية وعرقية
من شأنها ان تودي الى حرب ٍ اهلية
وبدليل اتفاقية الجزائر عام 1975 تنازل فيها حكومة البعث من اجل عدم تسليح ايران للاكراد في شمال العراق
فبعد احتلال العراق بقيادة الولايات المتاحدة الامريكية وشرعنة تسييد الحكم لايران على العراق
ظهرت هذه المظاهر من اللطميات والمناسبات التي تشوه حقيقة التاريخ من جهة كما تسيء الى اهل البيت
وبنات رسول الله صلى الله عليه وسلم
وهذه المظاهر التي تقودها ملالي الفرس في قم وطهران
تشمل نصب السرادق والخيم وموائد الطعام الى حد الاسراف والبذخ
تقدم على مدار اليوم للزائرين الوافدين لزيارة مرقد الكاظم عليه السلام
فضلا عن الانتشار الامني والدفاع المدني وتوجه الاعلام وتسخير كافة طاقات الدولة لخدمة الزوار في هذه الايام
مع اللطميات والتي تحشو فيها السب العلني للنواصب من جهة ولعن امة العرب والاسلام
لقتل الحسين بن علي وموسى ابن جعفر رضي الله عنهم جميعا
وولكن هذا العام تبين حقيقة المنافقين المدمرين للعراق
فقد قـدمـن نسوة من جنوب العاصمة بغداد والتقيت بهن
واي نسوة هن
من اللائي يكثرن اللعن ويكفرن العشير
وقد ابدين استغرابهن من خلو الموائد المقدمة للزوار من الطعام والشراب
حيث اقداح الشاي رصت فارغة
ومكائن العصائر رصت فارغه
واقتصرت على توزيع برتقالة منزوعة القشر وتوزع شيف لكل زائر
وعلى عهدة القائلات
مما يشير الى ان السب الرئيسي
هو العقوبات الاقتصادية الامريكية على ايران
مما تسبب في تقليل انفاقها وقد اشارت الاخبار الى ذلك ايضا كما ساورده لكم
فياترى هل العقوبات الاقتصادية ستجبر ايران بالتنازل عن دعوتها القضائية ضد العرب والاسلام اولاد العم
وتكف شرها عن العراق وسوريا واليمن ولبنان وفلسطين
وهل ستكون العقوبات الاقتصادية الامريكية سببا لبراءة الخليفة هارون الرشيد من وفاة موسى ابن جعفر رضي الله عنهم

والى الخبر
تايمز: إيران تخفض مستوى الإنفاق المالي في العراق وسوريا بسبب العقوبات الأميركية
14:53 الجمعة 29 مارس 2019
article image
بغداد – ناس

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الجمعة، أن إيران خفضت معدل إنفاقها المالي في كل من العراق وسوريا، بسبب العقوبات الأميركية التي تتعرض لها.

وحول الانعكاسات السلبية التي لحقت بإيران وحلفائها نتيجة العقوبات الأميركية، كتب بن هوبارد في تقرير نشرته صحيفة “نيويورك تايمز”، وتابعه “ناس” اليوم (29 آذار 2019)، أن “رواتب المقاتلين السوريين التي تدفعها إيران خفضت والمشاريع التي كانت طهران وعدت بتنفيذها لمساعدة الاقتصاد السوري المتردي توقفت. وحتى عناصر حزب الله اللبناني، الذي يعتبر أقرب حليف لإيران، يقولون إنهم فقدوا علاوتهم وامتيازات أخرى”.

ويقول التقرير إن “المحللين يتساءلون عن حجم التمويل الذي يجب وقفه من أجل إرغام هذه الفصائل على تغيير سلوكها، مع أنها لا تزال ملتزمة إيديولوجياً بالأجندة الإيرانية”.

وقال مدير مكتب الصحيفة الأميركية في بيروت إن “الأزمة المالية في إيران، التي فاقمتها العقوبات الأميركية، تقوّض على ما يبدو الدعم الذي تقدمه لمجموعات متشددة وحلفاء سياسيين يعززون النفوذ الإيراني في العراق وسوريا ولبنان وأماكن أخرى”.

وتنقل الصحيف عن مقاتل في مجموعة مسلحة مدعومة من إيران في سوريا فقد ثلث قيمة راتبه وتقديمات أخرى “لقد مضت الأيام الجميلة ولن تعود…لا تملك إيران ما يكفي من المال لتعطينا”.

ويقول التقرير، إنه “في انحاء الشرق الأوسط، ثمة علامات على التعقيد المالي. وينعكس بعض هذا التعقيد ببساطة على النزاعات المزمنة في كل من سوريا والعراق. ويرسل حزب الله، الذي يسخر موارده لمواجهة إسرائيل على طول الحدود الجنوبية للبنان، مقاتلين وأسلحة إلى سوريا منذ سنوات. وساعد المقاتلون الشيعة الذين توجههم إيران في قتال داعش بعدما سيطر هذا التنظيم على أجزاء من العراق قبل خمسة أعوام. لكن الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله أقر بالمصاعب التي تسببت بها العقوبات الأميركية ووصفها بأنها شكل من أشكال الحرب ودعا الفرع المسؤول عن التبرعات المالية إلى توفير الفرصة من أجل الجهاد بالأموال وللمساعدة أيضاً في معركته المتواصلة”.

وذكر أن “إدارة الرئيس الأمسركي دونالد ترامب تقول إن هذه التعقيدات تثبت أن العقوبات تؤتى ثمارها. وسعت هذه الإدارة إلى تكثيف الضغط الثلاثاء من خلال وضعها على اللائحة السوداء ما وصفته وزارة الخزانة بخطة واسعة لتبادل العملة مما سمح بتسريب مليار دولار لتمويل العمليات العسكرية الإيرانية في المنطقة”.

وتنقل الصحيفة عن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو القول خلال زيارة للبنان الأسبوع الماضي إن “ضغطنا على إيران بسيط. إنه يهدف إلى منع وصول الأموال إلى الإرهابيين، وهذا ما يؤتي ثماره”.

ولفت هوبارد إلى أن “إيران طالما اعتمدت على علاقات مع مجموعات لإعطاء زخم لنفوذها، إذ تتولى الإشراف على حزب الله في لبنان، والمجموعات المسلحة في العراق وسوريا والجماعات الفلسطينية المتشددة مثل حركة حماس، والحوثيين في اليمن. وبينما يختلف الدعم الإيراني بحسب الجماعة التي ترسل إليها هذا الدعم، فإن هذه الاستراتيجية سمحت لها ببسط قوتها خارج حدودها، ومواجهة الولايات المتحدة”.

والعام الماضي، سحب ترامب واشنطن من الاتفاق النووي وأعاد فرض العقوبات على طهران أملاً في تقويض قدرتها على تمويل شبكات حلفائها. وتقول الصحيفة إن “إيران أمدت الحكومة السورية في بداية النزاع بالمساعدات المالية الكبيرة، لكنها فشلت أخيراً في بناء معمل لتوليد الطاقة الكهربائية في شمال غرب سوريا أو في تأمين خط إئتمان لمساعدة سوريا على استيراد المنتجات الضرورية”.
اقبـال غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .