العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الاسلامي > الخيمة الاسلامية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: قراءة فى مقال القواعد الأساسية للحوار (آخر رد :رضا البطاوى)       :: انـا لن اطلب من الحافي نعال (آخر رد :اقبـال)       :: فـليسـمع البعثيون غضبـهم (آخر رد :اقبـال)       :: حقيقة (آخر رد :ابن حوران)       :: تحميل برامج مجانية 2019 تنزيل برامج كمبيوتر (آخر رد :أميرة الثقافة)       :: عدي صدام حسين يرفض اسقاط النظام السياسي في العراق وترامب يمتثل لطلبه (آخر رد :اقبـال)       :: إيران والملاحق السرية في الاتفاقيات الدولية (آخر رد :ابن حوران)       :: حُكّام المنطقة الخضراء في العراق: وا داعشاه!! (آخر رد :اقبـال)       :: العراق (آخر رد :اقبـال)       :: تيجي نلعب دولة؟ (آخر رد :ابن حوران)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 01-07-2019, 07:55 AM   #1
رضا البطاوى
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 3,033
إفتراضي نقد كتاب آية المباهلة

نقد كتاب آية المباهلة
الكتاب تأليف علي الحسيني الميلاني وهو من إصدارات مركز الأبحاث العقائدية برعاية السيستانى
رغم كون عنوان الكتاب آية المباهلة إلا أن على الميلانى استغرق نصف الكتاب فى مسألة الإمامة وكيفية إقناع السنى أو منكر السنة بمسألة الإمامة وخلاصة ما قاله وجوب إمامة على وأن أبا بكر لم يكن يستحق الخلافة لأن قاعدة إمامة المفضول مع وجود الفاضل خاطئة واستدل كما بقية البحث بقول ابن تيمية
مسألة الخلافة أى الإمامة لا وجود لها فى القرآن فلا ذكر لعلى ولا لأبى بكر ولا لغيرهم من الصحابة ذكر بالاسم فى المصحف حتى يمكن أن يفتى أحد بأن هذا فاضل وهذا مفضول ولو احتكمنا للروايات عند الفرق المختلفة لوجدنا روايات متناقضة وكلها يتنافى مع قوله تعالى:
" هو أعلم بمن اتقى"
فلا أحد من الخلق يعلم من هو الأفضل ولا من هو المفضول
ومن يبحث فى المسألة حاليا يبحث فى مسألة ماتت ومات أصحابها فأبو بكر وعمر وعثمان وعلى والأئمة وغيرهم ماتوا ولم يعد لهم وجود ومن ثم فمن يبحث فى المسألة غرضه واحد هو إثارة الفتنة النائمة ولا أحد يهتم بتلك المسائل من العامة لأن الحياة مبنية على العمل المحلل والمحرم وليس على وجود أشخاص ماتوا ودفنوا والله أعلم بهم
وهذه المسألة سبق أن أثارها اليهود والنصارى فى ادعاء يهودية ونصرانية إبراهيم(ص) وإسماعيل (ص) وإسحق (ص) ويعقوب (ص) فطالبهم الله بالاقلاع عن التحدث عن الموتى لأنهم لا يحاسبوا على عمل الموتى وهو أعلم بهم وهو من يحاسب الكل فقال :
أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدى قالوا نعبد إلهك وإله أبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق إلها واحدا ونحن له مسلمون تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون"
وقال:
"أم تقولون أن إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط كانوا هودا أو نصارى قل أأنتم أعلم أم الله ومن أظلم ممن كتم شهادة عنده من الله وما الله بغافل عما تعملون"تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون"
إذا القوم جميعا ماتوا كما هو معروف منذ قرون طويلة ولا يصح أن نعيد تاريخ يثير الخلاف والحروب
موضوع الكتاب هو آية المباهلة وقد استهل الميلانى بحثه بها فقال :
طآية المباهلة:
قوله تعالى: (فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ العِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَةَ اللهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ)
هذه الآية تسمّى بـ «آية المباهلة»
بعد هذا نقل عن اللغويين معنى جذر بها فقال تحت عنوان المباهلة في اللغة:
"المباهلة: من البهل، والبهل في اللغة بمعنى تخلية الشيء وتركه غير مراعى، هذه عبارة الراغب في كتاب المفردات وعندما تراجعون القاموس وتاج العروس وغيرهما من الكتب اللغوية ترونهم يقولون في معنى البهل أنّه اللعن لكنّي رأيت عبارة الراغب أدق، فالبهل هو ترك الشيء غير مراعى، كأنْ تترك الحيوان مثلاً من غير أن تشدّه، من غير أن تربطه بمكان، تتركه غير مراعى، تخلّيه وحاله وطبعه
وهذا المعنى موجود في رواياتنا بعبارة: «أوكله الله إلى نفسه»، فمن فعل كذا أوكله الله إلى نفسه وهذا المعنى دقيق جدّاً تتذكّرون في أدعيتكم تقولون: «ربّنا لا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين أبداً»، وإنّه لمعنى جليل وعميق جدّاً، لو أنّ الإنسان ترك من قبل الله سبحانه وتعالى لحظة، وانقطع ارتباطه بالله سبحانه وتعالى، وانقطع فيض الباري بالنسبة إليه آناً من الانات، لانعدم هذا الإنسان لهلك هذا الإنسان

ولو أردنا تشبيه هذا المعنى بأمر مادّي خارجي، فانظروا إلى هذا الضياء، هذا المصباح، إنّه متّصل بالمركز المولّد، فلو انقطع الاتصال آناً ما لم تجد هناك ضياءً ولا نوراً من هذا المصباح هذا معنى إيكال الإنسان إلى نفسه، تقول «ربّنا لا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين أبداً»
هناك كلمة لأمير المؤمنين في نهج البلاغة، أُحبُّ أن أقرأ عليكم هذه الكلمة، لاحظوا، أمير المؤمنين يقول:«إنّ أبغض الخلائق إلى الله رجلان، رجل وكله الله إلى نفسه فهو جائر عن قصد السبيل، مشغوف بكلام بدعة ودعاء ضلالة، فهو فتنة لمن افتتن به، ضالٌّ عن هدي من كان قبله، مضلٌّ لمن اقتدى به في حياته وبعد وفاته، حمّالٌ لخطايا غيره،رهنٌ بخطيئته»

وجدت عبارة الراغب أدق، معنى البهل، معنى المباهلة: أن يدعو الإنسان ويطلب من الله سبحانه وتعالى أن يترك شخصاً بحاله، وأنْ يوكله إلى نفسه، وعلى ضوء كلام أمير المؤمنين أن يطلب من الله سبحانه وتعالى أن يكون هذا الشخص أبغض الخلائق إليه، وأيّ لعن فوق هذا، وأيّ دعاء على أحد أكثر من هذا ؟ لذا عندما نرجع إلى معنى كلمة اللعن في اللغة نراها بمعنى الطرد، الطرد بسخط، والحرمان من الرحمة، فعندما تلعن شخصاً ـ أي تطلب من الله سبحانه وتعالى أن لا يرحمه ـ تطلب من الله أن يكون أبغض الخلائق إليه، فالمعنى في القاموس وشرحه أيضاً صحيح، إلاّ أنّ المعنى في مفردات الراغب أدق، فهذا معنى المباهلة"
الرجل لف ودار حول المعنى وانتهى إلى رأى الراغب الأصفهانى وهو أن يدعو الإنسان ويطلب من الله سبحانه وتعالى أن يترك شخصاً بحاله، وأنْ يوكله إلى نفسه والحقيقة أن الابتهال هو الدعاء فقط لقوله" ثم نبتهل إلى الله" أى ثم ندعو الله أى نطلب من الله وأما المطلوب فى الآية فهو جعل لعنة الله على الكاذبين والمعنى بعيد عن ترك الشخص بحاله ووكله لنفسه لأن اللعنة هة العقاب أى العذاب ومن ثم فهى تنزل بالشخص نفسه
ثم ذكر الميلانى حكاية المباهلة فقال :
إذن، عرفنا لماذا أُمر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بالمباهلة، ثمّ عرفنا في هذا المقدار من الكلام أنّه لماذا عدل القوم عن المباهلة، لماذا تراجعوا، مع أنّهم قرّروا ووافقوا على المباهلة، وحضروا من أجلها، إلاّ أنّهم لمّا رأوا رسول الله ووجوه أبنائه وأهله معه قال أُسقفهم: «إنّي لأرى وجوهاً لو طلبوا من الله سبحانه وتعالى أن يزيل جبلاً من مكانه لأزاله»
فلماذا جاء رسول الله بمن جاء ؟ لا نريد الآن أن نعيّن من جاء مع رسول الله، لكن يبقى هذا السؤال: لماذا جاء رسول الله بمن جاء دون غيرهم ؟ فهذا معنى المباهلة إلى هنا"
الرجل هنا يقول رسول الله(ص) لم يقله فالرسول (ص)لا يقول أن القوم يستطيعون إزالة جبل بواسطة كلامهم لعلمه أن الله منع الآيات وهى المعجزات فى عهده بقوله تعالى :
"وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون"
كما ان الآيات المعجزات لا تعطى لغير الرسل(ص) كما قال تعالى :
" وما كان لرسول أن يأتى بآية إلا بإذن الله"
فكيف يعطيها الله لهؤلاء الكافرين برسالة الله أى منطق هذا ؟
بعد هذا تكلم الرجل عمن كان مع الرسول (ص) فى المباهلة فقال :
"تعيين من خرج مع الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) في المباهلة:
إنّه ـ كما أشرنا من قبل ـ ليس في الآية المباركة اسم لأحد، لا نجد اسم علي ولا نجد اسم غير علي في هذه الآية المباركة إذن، لابدّ أن نرجع إلى السنّة كما ذكرنا، وإلى أيّ سنّة نرجع ؟ نرجع إلى السنّة المقبولة عند الطرفين، نرجع إلى السنّة المتّفق عليها عند الفريقين
ومن حسن الحظ، قضيّة المباهلة موجودة في الصحاح، قضيّة المباهلة موجودة في المسانيد، قضيّة المباهلة موجودة في التفاسير المعتبرة
إذن، أيّ مخاصم ومناظر وباحث يمكنه التخلّي عن هذا المطلب وإنكار الحقيقة ؟

وتوضيح ذلك: إنّا إذا رجعنا إلى السنّة فلابدّ وأن نتمّ البحث دائماً بالبحث عن جهتين، وإلاّ لا يتمّ الاستدلال بأيّ رواية من الروايات:
الجهة الاُولى:
جهة السند، لابدّ وأن تكون الرواية معتبرة، لابدّ وأن تكون مقبولة عند الطرفين، لابدّ وأن يكون الطرفان ملزمين بقبول تلك الرواية هذا ما يتعلّق بالسند
الجهة الثانية:
جهة الدلالة، فلابدّ وأن تكون الرواية واضحة الدلالة على المدعى وإلى الآن فهمنا أنّ الآية المباركة وردت في المباهلة مع النصارى، نصارى نجران، ونجران منطقة بين مكّة واليمن على ما في بالي في بعض الكتب اللغوية، أو بعض المعاجم المختصة بالبلدان وإذا رجعنا إلى السنّة في تفسير هذه الآية المباركة، وفي شأن من نزلت ومن خرج مع رسول الله، نرى مسلماً والترمذي والنسائي وغيرهم من أرباب الصحاح يروون الخبر بأسانيد معتبرة، فمضافاً إلى كونها في الصحاح، هي أسانيد معتبرة أيضاً، يعني حتّى لو لم تكن في الصحاح بهذه الأسانيد، هي معتبرة قطعاً:
خرج رسول الله ومعه علي وفاطمة والحسن والحسين، وليس معه أحد غير هؤلاء فالسند معتبر، والخبر موجود في الصحاح، وفي مسند أحمد، وفي التفاسير إلى ما شاء الله، من الطبري وغير الطبري، ولا أعتقد أنّ أحداً يناقش في سند هذا الحديث بعد وجوده في مثل هذه الكتب
نعم، وجدت حديثاً في السيرة الحلبيّة بلا سند، يضيف عمر بن الخطّاب وعائشة وحفصة، وأنّهما خرجتا مع رسول الله للمباهلة
ووجدت في كتاب تاريخ المدينة المنوّرة لابن شبّة أنّه كان مع هؤلاء ناس من الصحابة، ولا يقول أكثر من هذا ووجدت رواية في ترجمة عثمان بن عفّان من تاريخ ابن عساكر أنّ رسول الله خرج ومعه علي وفاطمة والحسنان وأبو بكر وولده وعمر وولده وعثمان وولده
فهذه روايات في مقابل ما ورد في الصحاح ومسند أحمد وغيرها من الكتب المشهورة المعتبرة
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 01-07-2019, 07:56 AM   #2
رضا البطاوى
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 3,033
إفتراضي

البقية http://www.arab-rationalists.net/for...7718#post87718
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .