العودة   حوار الخيمة العربية > القسم العام > الخيمة السيـاسية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: نقد كتاب العقل المحض3 (آخر رد :رضا البطاوى)       :: اللي يرش ايران بالمي ترشه بالدم -- والدليل القناصه (آخر رد :اقبـال)       :: The flags of love (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: نقد كتاب العقل المحض2 (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب العقل المحض (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى مقال القواعد الأساسية للحوار (آخر رد :رضا البطاوى)       :: انـا لن اطلب من الحافي نعال (آخر رد :اقبـال)       :: فـليسـمع البعثيون غضبـهم (آخر رد :اقبـال)       :: حقيقة (آخر رد :ابن حوران)       :: تحميل برامج مجانية 2019 تنزيل برامج كمبيوتر (آخر رد :أميرة الثقافة)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 16-02-2010, 12:45 PM   #1
جهراوي
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: May 2006
المشاركات: 1,669
إفتراضي الكشف عن قتلة المبحوح

فلسطينيان ضمن قتلة المبحوح وأحدهما ضابط سابق في سلطة عباس دايتون




الجزيرة نت : قال القائد العام لشرطة دبي الفريق ضاحي خلفان تميم إن فلسطينيَّيْن، أحدهما ضابط سابق في السلطة الفلسطينية، اعتقلا على خلفية اغتيال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)محمود المبحوح في أحد فنادق دبي الشهر الماضي.
وعرض خلفان في مؤتمر صحفي صور وأسماء 11 شخصا بينهم امرأة جميعهم من جنسيات أوروبية قال إنهم نفذوا عملية الاغتيال. وأكد أن المبحوح قُتل خنقا وليس بالسم كما تردد سابقا.

ونقل مراسل الجزيرة في دبي محمود حمدان عن قائد شرطة دبي القول إن أحد الفلسطينيين التقى زعيم المجموعة التي اغتالت المبحوح وهو فرنسي يدعى بيتر.

وبحسب قائد شرطة دبي فإن المجموعة دخلت دبي قبل يوم من تنفيذ عملية الاغتيال وسكنت في فنادق متفرقة من الإمارة، ثم سكنت لاحقا في الغرفة المقابلة لغرفة الضحية.

ولم يستبعد خلفان أن يكون الموساد خلف جريمة الاغتيال التي جرت فجر الـ19 من الشهر الماضي، ولكنه لم يستبعد أن تكون هناك جهات أخرى متورطة.
وقال إن الجريمة نفذت بسرعة فائقة لم تتجاوز 20 دقيقة منذ لحظة دخول المبحوح إلى الفندق حتى مغادرة الجناة موقع الجريمة قبل توجههم مباشرة إلى المطار.

وأضاف أن الجناة عمدوا للعديد من وسائل المراوغة والتنكر مثل استخدام الشعر المستعار وأغطية الرأس والتخفي في أزياء متنوعة بين رسمية ورياضية لإخفاء وتغيير هيئاتهم الأصلية.

وكشف خلفان أن الجناة استخدموا جهازًا إلكترونيا لفتح باب غرفة المبحوح، حيث تشير التحقيقات إلى أن الجناة دخلوا الغرفة وانتظروا وصول المبحوح للانقضاض عليه.

وأوضحت مصادر الشرطة أن قائمة المتهمين تضم فرنسيًّا وثلاثة أيرلنديين بينهم امرأة وستة بريطانيين وألمانيًّا.
جهراوي غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 17-02-2010, 01:08 AM   #2
جهراوي
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: May 2006
المشاركات: 1,669
إفتراضي

أعلنت شرطة دبي امس الاثنين عن تفاصيل مهمة في عملية اغتيال محمود المبحوح القيادي في حركة حماس في أحد فنادق الإمارة يوم 20 كانون الثاني (يناير) الماضي.
وكشف الفريق ضاحي خلفان قائد شرطة دبي في مؤتمر صحافي امس الاثنين أن الشرطة ألقت القبض على اثنين من الفلسطينيين على خلفية الملف، مبدياً خشيته من وجود 'اختراق في أمن المبحوح'، ولم يستبعد ضلوع أطراف إسرائيلية في الجريمة، غير أنه طلب التريث بانتظار ما قد يدلي به المشتبه بهم بعد توقيفهم، غير أنه انتقد من قال إنهم 'رؤساء دول يوقعون على أوامر قتل لأجهزتهم الأمنية'.
وأوضح خلفان أن عناصر المجموعة المشاركة في تصفية المبحوح قدموا إلى دبي على متن رحلات جوية مختلفة، من دول أوروبية، وأنه جرى التقاط صور لهم أثناء وصولهم إلى مطار دبي، وهو إجراء أمني روتيني.
ونفى خلفان أن يكون المبحوح قد دخل إلى دبي لترتيب صفقة سلاح مع إيران، مشيراً إلى أن لحركة حماس علاقات مباشرة مع إيران، وكان يمكن لعناصرها الذهاب إلى طهران، واصفاً ما يقال بهذا الإطار بـ'الكلام الفارغ الذي يهدف لتبرير الجريمة'. وأوضح أن المبحوح قدم من سورية، وكان ينوي الذهاب إلى السودان ومن ثم الصين.
ورفض خلفان أن تكون أرض الإمارات ميداناً لصراع الآخرين، ولم يوفر حركة حماس من انتقاداته قائلاً إن أحد مسؤوليها 'تفاخر بأن المبحوح أسر جنديين إسرائيليين وقتلهما، وهذا أمر مخجل ولم يكن يجدر به أن يقول ذلك، لأن قتل الأسير مرفوض في ديننا'.
وأضاف خلفان أن حماس طلبت الإطلاع على التحقيق، لكن شرطة دبي رفضت ذلك، وأكدت أنها تتعامل مع دول وسفارات، وستوفر المعلومات للجميع عبر الصحافة.
وكشف خلفان أن شرطة دبي تشتبه بصلة فلسطينيين اثنين بالقضية، وقد جرى اعتقالهما في الأردن وتسليمهما إليها للتحقيق معهما.
وتابع أن الشرطة اعتقلت اثنين من الفلسطينيين يشتبه بأنهما وفرا دعما إمداديا في قتل محمود المبحوح. وكشف ان أحدهما، التقى زعيم المجموعة التي اغتالت المبحوح وهو فرنسي يدعى بيتر.
واعلن مسؤول امني فلسطيني كبير مساء الاثنين ان اثنين من عناصر حركة حماس ساعدا في اغتيال المبحوح في دبي واعتقلتهما السلطات الاردنية اثناء عودتهما من دبي وسلمتهما الى شرطة الامارة.
وقال اللواء عدنان الضميري المتحدث باسم الاجهزة الامنية الفلسطينية لوكالة 'فرانس برس'، 'لدينا معلومات مؤكدة بان اثنين من ضباط حركة حماس، واحد برتبة ملازم والاخر برتبة نقيب، منحا هذه الالقاب من حركة حماس، متورطان في اغتيال المبحوح'.
وجاء تصريح الضميري تعقيبا على اعلان القيادي في حركة حماس ايمن طه الاثنين عبر فضائية 'العربية'، ان الفلسطينيين اللذين اعتقلا في الاردن يعملان لدى السلطة الفلسطينية، وانهما شاركا في عملية الاغتيال مع الموساد الاسرائيلي.
وقال الضميري 'اتحدى حركة حماس ان تعلن اسماءهما او المكان الذي عمل بها الاثنان، نحن لا نريد كشف اسمائهما ونترك الامر لشرطة دبي المسؤولة عن التحقيق في هذه القضية'.
وبينت شرطة دبي أن أحد المخططين لعملية الاغتيال غادر دبي قبل تنفيذ العملية، وطلبت شرطة دبي من الانتربول تسليم المتهمين باغتيال المبحوح.
وأوضحت مصادر الشرطة أن قائمة المتهمين تضم كلا من: بيتر إيليفنجر (المتهم الأول) ويحمل جواز سفر فرنسيا وثلاثة متهمين يحملون جوازات سفر ايرلندية وهم: كيفين دافرون (المتهم الثاني) وجايل فوليارد (المتهمة الثالثة) وإيفان دينينغز (المتهم الرابع)، إضافة إلى ستة متهمين يحملون جوازات سفر بريطانية وهم: بول جون كييلي وميلفين آدم ميلداينر وستيفين دانيل هودز ومايكل لورانس بارني وجيمس ليونارد كلارك وجوناثان لويس غراهامن والمتهم مايكل بودنهايمر الذي يحمل جواز سفر ألمانيا.
وقال خلفان إن تكليف 11 شخصاً بقتل رجل واحد هو 'عمل جبان وليس بطولة كما يصورها البعض'.
واضاف ان المجموعة قدمت الى دبي على دفعات وغادرتها في غضون 24 ساعة، وان الجريمة لم تستغرق أكثر من 20 دقيقة منذ لحظة دخول المجني عليه (المبحوح) إلى الفندق حتى مغادرة الجناة موقع الجريمة.
وقد سارع جميع المتهمين بالفرار من الفندق عقب إتمام الجريمة مباشرة، حيث لم يستغرقوا أكثر من 10 دقائق للمغادرة، بينما توجهوا على الفور إلى مطار دبي واستقلوا رحلات طيران مختلفة متوجهين إلى عدد من المدن الأوروبية والآسيوية، وفقا لما أظهرته تسجيلات المراقبة التلفزيونية الخاصة بالمطار.

تفاصيل عملية الاغتيال

وشكّل المتهمون أربعة فرق للمراقبة حيث تكون كل فريق من شخصين بينما تركزت مهمة المجموعة الخامسة (والتي ضمت أربعة أشخاص) على تنفيذ الجريمة وذلك وفقا لما أظهرته أشرطة المراقبة التلفزيونية المصورة في كافة المواقع لاسيما في فندق البستان الذي حل عليه المغدور في التاسع عشر من كانون الثاني (يناير) 2010 .
وقالت شرطة دبي أن كاميرات المراقبة الأمنية أبرزت أن المتهم الأول بيتر إيليفنجر لعب دور مسؤول التنسيق اللوجيستي للفريق حيث نزل في أحد الفنادق الفخمة في دبي ثم قام بحجز غرفة في فندق البستان روتانا (موقع الجريمة) وطلب حجز غرفة محددة وهي الغرفة رقم 237 المقابلة لغرفة المبحوح (رقم 230) وعلى مرمى حجر منها، حيث قام المتهمون باستخدام الغرفة (237) قبيل تنفيذ مخططهم، في حين لم يحل إيليفنجر في تلك الغرفة التي حجزها بل هم بمغادرة البلاد قبيل إتمام رفقائه للجريمة بوقت وجيز.
وأظهرت كاميرات المراقبة الأمنية في مطار دبي تعقّب أحد أعضاء فريق المراقبة من المتهمين لمحمود المبحوح منذ وصوله إلى أرض المطار، بما يؤكد تتبعهم له ومعرفتهم لميعاد وصوله، في الساعة 3:20 من بعد ظهر يوم 19 يناير الماضي، قبيل توجهه مباشرة إلى فندق البستان روتانا بينما كان يتتبعه اثنان من المتهمين ضمن أحد فرقهم المعنية بالمراقبة، حيث استقل المتهمان معه نفس المصعد في الفندق ونزلا منه أيضا في ذات الطابق وتبع أحدهما المبحوح للتأكد من رقم الغرفة التي ينزل بها.
وأظهرت تسجيلات المراقبة التلفزيونية في فندق البستان تتبع فرق المراقبة التي شكلها المتهمون لكل تحركات المبحوح داخل الفندق كما أظهرت وصول فريقهم المعني بالتنفيذ إلى الفندق وصعود أفراده على دفعتين (اثنان في كل مرة) وبفارق عدة دقائق- ودخلوا جميعاً إلى الغرفة التي استأجرها بيتر (غرفة رقم 237).
ومن المُرجح أن المتهمين قاموا بمحاولة دخول غرفة المبحوح في الساعة الثامنة مساءً عقب انتهاء عمال النظافة من مناوبتهم في نفس الطابق بينما أظهرت أشرطة المراقبة الأمنية في الفندق اثنين من المتهمين وهما يتوليا عملية المراقبة والاعتراض بعد مغادرة عامل النظافة لتسهيل مهمة فريق التنفيذ ومن بين أعضاءه العنصر التقني الذي يُعتقد أنه استخدم الجهاز الإلكتروني لفك شفرة مفتاح غرفة القتيل للتمكن من الدخول إليها قبيل وصول المبحوح.
ووفقاً لما جاء في الشريط المسجل من كاميرات أمن الفندق (وأيضا القراءة المنسوخة من مفتاح الغرفة) فقد وصل المبحوح إلى غرفته في تمام الساعة 8:25 مساءً يوم 19 كانون الثاني (يناير) حيث يُرجح أن جريمة القتل قد تمت خلال فترة لم تتجاوز 10 دقائق اعتباراً من دخول المبحوح إلى غرفته.
وأظهرت التحقيقات أن الجناة حرصوا على ترتيب كافة مقتنيات الغرفة لكي تبدو في صورة طبيعية بهدف إزالة جميع الآثار التي قد تدل على وقوع مقاومة من قِبل القتيل ولتضليل الجهات الأمنية وتحويل انتباههم عن أي شبهة جنائية وراء وفاة محمود المبحوح حيث عمد الجناة أيضاً إلى إغلاق سلسلة الأمان الخاصة بباب الغرفة من الداخل إمعاناً في الإيحاء بأن الوفاة تمت بصورة طبيعية
جهراوي غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 19-02-2010, 11:06 AM   #3
جهراوي
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: May 2006
المشاركات: 1,669
إفتراضي

ضاحي خلفان يعد بمفاجآت مقبلة .. نزال: دحلان متورط في اغتيال المبحوح.. تزوير الموساد للجوازات يوقع الصهاينة في ورطة عويصة











،


الجزيرة نت : كشف القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) محمد نزال أن الفلسطينيين المتورطين في عملية اغتيال القيادي في الحركة محمود المبحوح هما أحمد حسنين وأنور شحيبر، وأنهما كانا يعملان في دبي في مؤسسة عقارية تابعة لعضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) محمد دحلان.



وقال نزال للجزيرة نت إنه تم التعرف على هوية الفلسطينيين اللذين شاركا مع المجموعة التي نفذت الاغتيال والمكونة من 11 عميلا، ويتبعان لجهاز الموساد وهما أحمد حسنين وهو عضو سابق في المخابرات الفلسطينية، وأنور شحيبر وهو ضابط سابق في جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني.



وتابع أن حسنين وشحيبر كانا يعملان ضمن الأجهزة الأمنية في قطاع غزة، وأنهما هربا من هناك بعد "الحسم العسكري" الذي نفذته حركة حماس عام 2007 وسيطرت بموجبه على القطاع.



وحسب نزال فإنه تبين لحركة حماس أن الاثنين "يعملان موظفين في مؤسسة عقارية تابعة للعقيد محمد دحلان".



وبين أنهما "كانا جزءا من الخلية التابعة لجهاز الموساد التي نفذت الاغتيال والتقيا قائد الخلية التي أعلن قائد شرطة دبي الكشف عنها".



وكان الناطق باسم الحكومة الأردنية نبيل الشريف قال الاثنين الماضي إن الأردن سلم السلطات الأمنية في دبي فلسطينيين حضرا لعمان من دبي في إطار التحقيق في اغتيال محمود المبحوح.



وعبر نزال عن أسفه لما وصفه "محاولات محمد دحلان التدخل لدى السلطات في دبي للإفراج عن عميلي الموساد الإسرائيلي" وزاد "السلطات الرسمية في دبي والإمارات رفضت هذه الوساطات". ولم يتسن للجزيرة نت الوصول لدحلان للرد على هذه الاتهامات.



ونبه القيادي في حماس إلى ضرورة التأكيد على أن الحركة تعتبر أن المتهم الأول والرئيس في عملية اغتيال الشهيد محمود المبحوح هو جهاز الموساد، وبين أن الجهاز الإسرائيلي "هو صاحب القرار والترتيبات وهو وحده من يتحمل المسؤولية أمامنا ولا نوجه اتهامنا لأي طرف آخر".



وأشاد بـ"الدور الكبير" الذي قامت به السلطات الأمنية في إمارة دبي وطالبها بالاستمرار في خط ملاحقة "الإرهابيين الذين نفذوا الاغتيال" مشيرا إلى محاولات دولية للتأثير والضغط على حكومة دبي "التي تتمسك برفض هذه الضغوط وتصر على أن يأخذ القانون مجراه وهو ما نثمنه في حركة حماس".
وقال نزال في هذا الصدد "نطالب السلطات الأمنية في دبي كما كانت شفافة وواضحة في الإعلان عن هوية الإرهابيين الأحد عشر بالإعلان عن هوية الفلسطينيين وعلاقتهما بالعملية ومدى ارتباطهما بأي فلسطيني آخر".

وردا على سؤال حول مصدر المعلومات الذي استندت عليه حماس في تحديد هوية الفلسطينيين المعتقلين لدى أجهزة الأمن في دبي قال نزال "حركة حماس تمكنت عبر مصادرها واتصالاتها ومعلوماتها من تحديد هويتهما".

كما نفى نزال أن تكون هناك أي أزمة بين حماس وبين السلطات في دبي على خلفية رفض الأخيرة مشاركة الحركة في التحقيق في اغتيال المبحوح.

وأضاف في هذا السياق "نحن نعرف أن لدولة الإمارات العربية المتحدة أجهزتها الأمنية وهي المعنية بالتحقيق والخروج بالنتائج الدقيقة، وكل ما كنا نطالب به هو التنسيق وتبادل المعلومات التي نعتقد أننا نملك الكثير منها".

واعتبر أن علاقات الحركة بدولة الإمارات "متميزة ولن تشكل المشاركة أو عدم المشاركة بالتحقيق أي شوائب في هذه العلاقة".

ونفى نزال الأنباء التي تناولتها وسائل إعلام عربية وأجنبية حول اعتقال السلطات السورية للقيادي في الحركة "نهرو مسعود" في إطار التحقيق في اغتيال المبحوح.

وأكد للجزيرة نت أن مسعود "لم يعتقل وليس له أي علاقة، ومن قام بتسريب اسمه يهدف لتضليل التحقيق والتغطية على تورط الفلسطينيين المعتقلين لدى سلطات إمارة دبي".

واعتبر نزال أن هناك محاولات لبث معلومات لتضليل التحقيق وإظهار أن الموساد حقق إنجازا عظيما.

ونفى أي صلة بين اغتيال المبحوح وحادث الحافلة في منطقة السيدة زينب الذي قالت السلطات السورية إنه لم يكن حادثا جنائيا، كما تساءل عن الرابط بين اغتيال القيادي في حزب الله عماد مغنية واغتيال المبحوح.

وقال إن جهاز الموساد "يحاول من وراء كل هذه المعلومات أن يظهر بمظهر جهاز المخابرات الذي لا يقهر، بينما يتكشف الآن من خلال الضجة الكبيرة في الأوساط الصهيونية والعالم مدى الأزمات التي خلفتها عملياته وآخرها اغتيال المبحوح".

وبين نزال أن التحقيق الذي تجريه حركة حماس حاليا "هو تحقيق داخلي وليس مطلوبا من الحركة أن تعلن نتائجه التي ستقدم للقيادة فقط"

ــــ


الجزيرة نت : بدأت قضية الجوازات الأجنبية المزورة التي حملها منفذو عملية اغتيال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) محمود المبحوح تتفاعل في إسرائيل لتثير جدلا داخليا، وذلك بعد أن اتضح أن سبعة منها تعود ليهود يحملون جوازات مزدوجة إسرائيلية وبريطانية.

فبعد التمجيد بالعملية وأسلوب تنفيذها من قبل الإعلام الإسرائيلي، فجرت شرطة دبي قنبلة الجوازات المزورة التي أسكت صداها جوقة الإعلام الإسرائيلي، ليطرح تساؤلات عن فضيحة الجوازات المزورة التي أحرجت الدولة العبرية.

ويأتي تناول الإعلام للموضوع دون الإشارة أو التلميح بأن جهاز المخابرات الإسرائيلي (موساد) يقف وراء العملية، وهو يشير إلى اتساع دائرة النقاش وخروجه قريبا من دائرة الكواليس ليصل أروقة الكنيست وجلسات الحكومة.

طلب الصانع طالب بتشكيل لجنة تحقيق رسمية في قضية التزوير
لجنة تحقيق

وينتظر أن تناقش القضية في الكنيست الإسرائيلي الأسبوع المقبل، وذلك بطلب من النائب العربي طلب الصانع رئيس الحزب الديمقراطي العربي الذي طالب حكومة بنيامين نتنياهو بتشكيل لجنة تحقيق رسمية في قضية تزوير جوازات سفر الإسرائيليين في عملية اغتيال المبحوح في دبي فجر الـ19 من الشهر الماضي.

وقال النائب طلب الصانع "نتحدث عن ظاهرة بمنتهى الخطورة، بأن تقوم الدولة بتزوير جوازات سفر مواطنيها دون علمهم وتوريطهم بجرائم لا صلة لهم بها وقد يعترضون عليها أصلا".

وأضاف الصانع للجزيرة نت أن "هذا بمثابة انتهاك لحقوق المواطن، وعليه طرحت الأمر على جدول أعمال الكنيست للكشف عن الظاهرة وحجمها ومن يقف خلفها، إذ لو قام مواطن عادي بالتزوير لتمت محاكمته والزج به في السجن".
وتابع أنه "لا يعقل أن يكون المواطنون نياما في بيوتهم بإسرائيل وجوازاتهم تتجول في أميركا وأوروبا ودول الخليج، وفي الصباح يستيقظون كمجرمين ومطلوبين للعدالة بتهمة القتل دون أن يكون لهم أي علاقة بالموضوع".

ويخشى الصانع من أن يتم في المستقبل توريط مواطنين عرب يحملون الجواز الإسرائيلي في ظروف شبيهة.

وطالب النائب العربي بتشكل لجنة تحقيق رسمية لكشف أبعاد هذه الظاهرة الخطيرة والمقلقة، مؤكدا أن الحكومة الإسرائيلية تعارض إقامة مثل هذه اللجنة، وعليه توجه للكنيست لإلزامها بذلك.


حسين أبو حسين : الموساد بقرة مقدسة فوق القانون

من ناحيته ذكر المحامي حسين أبو حسين بما قاله عميل الموساد فيكتور أوستروفسكي في مذكراته "على طريق الخداع" التي نشرها قبل عشرين عاما بعد إنهاء خدمته بالجهاز، والتي قال فيها إن "هناك قسما خاصا بمبنى الموساد مهمته طباعة الجوازات العالمية وتزوير مختلف العملات الدولية والمستندات".

وأوضح أبو حسين أنه لا يخفى على أحد وجود التعاون والتنسيق بين مختلف أجهزة المخابرات في العالم وعمليات التبادل لجوازات السفر.

وأشار إلى أنه لا أحد يعلم الطريقة والأساليب التي استعملها قتلة المبحوح، "فالموساد الإسرائيلي لديه تقنيات عالية للتزييف والتحايل ويتم ذلك وسط صمت دولي، باعتبار أن إسرائيل الصبي المدلل بادعاء أنها مستهدفة" من قبل ما يسمى "الإرهاب".

ووفقا لـ(أبو حسين) فإن الموساد "بقرة مقدسة" كمختلف أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، "وهي فوق القوانين، حتى كبار الوزراء لا يمكنهم التدخل بقضاياها وشؤونها ونشاطاتها"، إلى حد أنه "لا أحد يعلم حتى حجم الميزانيات السنوية المرصودة لأجهزة المخابرات الإسرائيلية الخاضعة بشكل مباشر لمكتب رئيس الحكومة مع فرض تعتيم كامل عليها"

ــــــ


جهراوي غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 19-02-2010, 11:07 AM   #4
جهراوي
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: May 2006
المشاركات: 1,669
إفتراضي


ضاحي خلفان يعد بمفاجآت مقبلة

القدس العربي : قال قائد شرطة دبي امس الخميس ان الشرطة الدولية (الانتربول) يجب ان تصدر مذكرة للمساعدة في تحديد مكان رئيس وكالة التجسس الاسرائيلية الموساد والقاء القبض عليه اذا كانت الوكالة مسؤولة عن قتل محمود المبحوح القيادي في حماس.
وفي تعليقات بثت على تلفزيون دبي دعا قائد الشرطة ضاحي خلفان تميم الانتربول لاصدار 'مذكرة حمراء' ضد رئيس الموساد كقاتل اذا ثبت ان الموساد مسؤولة عن الجريمة، وهو ما اعتبره امرا مرجحا حاليا.
واكد خلفان مجددا الخميس ان جوازات السفر التي استخدمت في عملية اغتيال القيادي في حماس محمود المبحوح الشهر الماضي صحيحة، واصفا القتلة والجهات التي تقف خلفهم بـ'الغباء'.
وعلق خلفان في تصريحات نشرتها صحيفة 'البيان' الخميس على اعلان بريطانيا وايرلندا وفرنسا ان الجوازات التي استخدمها منفذو الاغتيال مزورة، لافتا الى ان مسؤولين امنيين اوروبيين دربوا ضباط الجوازات في دبي على كشف التزوير في الجوازات الاوروبية بما فيها جوازات الدول الاربع المعنية. واضاف ان هذه الخبرات التي طبقت 'لم تظهر تزوير هذه الجوازات'.
وقال خلفان 'ان المتهمين بارتكاب هذه الجريمة ومن وراءهم يتسمون بالغباء الكبير لان الفيديو رصد تحركاتهم واستراتيجيتهم وخططهم وأهدافهم ثانية بثانية امام العالم اجمع'.
واشار قائد شرطة دبي في تصريحاته التي نشرت الخميس الى ان 'هناك ادلة اخرى تمتلكها شرطة دبي خلاف الاشرطة والصور التي تم الاعلان عنها، وان الايام القادمة ستحمل المزيد من المفاجآت التي لا يمكن الشك فيها نهائيا'.
وأشار إلى انزعاج السلطات البريطانية والفرنسية والألمانية والأيرلندية الشديد أثناء الاتصالات الرسمية التي تمت معها لاستبيان حقيقة جوازات السفر التي استخدمها المتهمون لدخول دبي.
وقالت صحيفة إماراتية إن قائد شرطة دبي واثق بنسبة 99 في المئة في ضلوع إسرائيل في اغتيال قيادي من حركة المقاومة الاسلامية (حماس) في فندق بدبي.
وقال تميم لصحيفة 'ذا ناشونال'، 'تحقيقاتنا تكشف ان الموساد ضالع في قتل (محمود) المبحوح. من المؤكد بنسبة 99 في المئة ان لم يكن مئة بالمئة ان الموساد يقف وراء الجريمة'. ونشر هذا التقرير على موقع الصحيفة على الانترنت.
ونفى الفريق ضاحي ما تردد مؤخرا عن تورط فلسطينيين آخرين في عملية الاغتيال، منوها بأن شرطة دبي قبضت على اثنين من الفلسطينيين من قبل ولا يوجد مطلوبون فلسطينيون آخرون حتى الآن ما لم تكشف التحقيقات عن العكس، مشيرا إلى أن الأيام القادمة ربما تكشف عن متورطين جدد.
واعلنت منظمة انتربول للتعاون الامني الدولي الخميس انها اصدرت مذكرة تفتيش وجلب 11 مشتبها في تورطهم في اغتيال احد قياديي حركة حماس في دبي في كانون الثاني (يناير).
من جانبها اعلنت السلطات النمساوية الخميس انها تحقق في احتمال استخدام ارقام هواتف نقالة نمساوية في عملية الاغتيال.
وقال الناطق باسم وزارة الداخلية النمساوية رودولف غوليا لوكالة فرانس برس 'يمكنني ان اؤكد ان مكتب الامن القومي ومكافحة الارهاب يجري تحقيقات' منذ 15 شباط/فبراير.
واضاف 'يبدو ان ارقام هواتف نقالة نمساوية استخدمت' مضيفا 'نحن في بداية التحقيقات ونحن على اتصال مع شرطة دبي'.
من جانبه وصف وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند استخدام ستة جوازات سفر بريطانية مزورة في قضية اغتيال محمود المبحوح القيادي البارز في حركة حماس الشهر الماضي بأنه إهانة.
ورفض ميليباند الكشف عن تفاصيل ما دار في الاجتماع الذي استغرق 20 دقيقة بين السفير الاسرائيلي في لندن رون بروسور ورئيس السلك الدبلوماسي بيتر ريكيتس بعد استدعائه إلى الخارجية البريطانية.
وابلغ 'بي بي سي' امس أن لندن 'مصممة على الوصول إلى الحقيقة بشأن الطريقة التي استخدم من خلالها قتلة المبحوح جوازات سفر بريطانية مزورة، وتأمل وتتوقع من تل أبيب أن تتعاون تعاوناً كاملاً مع لجنة التحقيق التي اعلن عنها رئيس الوزراء غوردون براون'.
وقال 'من المهم جداً أن لا نوجه اتهامات حتى نعرف أنها قائمة على أسس سليمة، ونعتبر أي تلاعب في جوازات السفر البريطانية اساءة سنتعامل معها بمنتهى الجدية، لأن الحفاظ على سلامة نظامنا أمر بالغ الأهمية'.
ومن جانبه، قال السفير الاسرائيلي لدى لندن بروسور أمام صحافيين بعد استدعائه إلى وزارة الخارجية البريطانية إنه 'غير قادر على اعطاء معلومات اضافية حول ما دار في الاجتماع الذي عقده مع رئيس الخدمات الدبلوماسية والوكيل الدائم لوزارة الخارجية البريطانية'. واضاف بروسور 'هذه ليست الطريقة المعتادة للتطرق إلى ما يحدث في مثل هذه الاجتماعات'.
واعلنت وزارة الخارجية الفرنسية الخميس ان فرنسا طلبت 'توضيحات من السفارة الاسرائيلية' في باريس حول ظروف استخدام جواز سفر فرنسي مزور في اغتيال قيادي حماس في دبي.
الى ذلك نشرت صحيفة 'يديعوت أحرونوت' تقريراً حول اختفاء أحد أصحاب الأسماء التي وردت في قائمة منفذي عملية اغتيال القيادي في حركة حماس محمود المبحوح، ولكن في سياق التقرير يستدل أن الحديث يدور عن صاحب إحدى الصور التي نشرت، أي أحد أفراد عملية الاغتيال الحقيقيين.
وقال مراسل الصحيفة، داني سبيكتور، الذي زار كيبوتس (قرية تعاونية) غفعات هشلوشا، إنّه كان يبحث عن ملامح جيمس كلارك بين الغادين والرائحين، ويؤكد أن السكان رفضوا التعاون معه ونصحوه بمغادرة المكان، وهناك من وصفه بالبطل، أي كلارك، ما يؤكد مشاركته في عملية الاغتيال.
ويؤكد المراسل أن الشخص تلاشى عن الأنظار وغادر مكان سكناه في كيبوتس (غفعات هشلوشا)، وألمح إلى أنّ السكان تلقوا تعليمات بعدم التعاطي أو التعاون مع وسائل الإعلام.
وزاد مراسل الصحيفة، الأوسع انتشاراً في الدولة العبرية، قائلاً إنّ الشخص، أي عميل الموساد، لا يرد على الهاتف، وعلى الرسائل القصيرة النصية، مؤكداً على أنّ بيته مغلق تماماً وشبابيكه منسدلة.
وزاد المراسل الإسرائيلي قائلاً إنّه بعد عدة محاولات اتصال فاشلة تجول في شوارع الكيبوتس محاولاً إيجاد رموز أو علامات تقوده للشخص، قد يكون حلق لحيته وأزال نظاراته، ولكن الرجل تبخر. ببساطة اختفى، على حد تعبيره.
وأنهى المراسل تقريره بالقول: قال لي أحد الجيران وأنا أطرق باب منزل العائلة دعك من ذلك، منذ الصباح كل وسائل الإعلام حاولت أن تجده، لقد غادروا إلى منزل العائلة حتى تهدأ الأمور، وللحق دائما اعتقدت أنهم يخفون شيئا ولكنني لم أعرف أنه بطل بهذا الشكل، كل الاحترام له، إذا كان ذلك صحيحاً فهو بطل كيبوتس غفعات هشلوشا، على حد قوله.
وفي السياق كشف القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) محمد نزال أن الفلسطينيين المتورطين في عملية اغتيال القيادي في الحركة محمود المبحوح هما أحمد حسنين وأنور شحيبر، وأنهما كانا يعملان في دبي في مؤسسة عقارية تابعة لعضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) محمد دحلان.
وقال نزال لـ'الجزيرة نت' إنه تم التعرف على هوية الفلسطينيين اللذين شاركا مع المجموعة التي نفذت الاغتيال والمكونة من 11 عميلا، ويتبعان لجهاز الموساد وهما أحمد حسنين وهو عضو سابق في المخابرات الفلسطينية، وأنور شحيبر وهو ضابط سابق في جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني.
وتابع أن حسنين وشحيبر كانا يعملان ضمن الأجهزة الأمنية في قطاع غزة، وأنهما هربا من هناك بعد 'الحسم العسكري' الذي نفذته حركة حماس عام 2006 وسيطرت بموجبه على القطاع.
وحسب نزال فإنه تبين لحركة حماس أن الاثنين 'يعملان موظفين في مؤسسة عقارية تابعة للعقيد محمد دحلان'.
وبين أنهما 'كانا جزءا من الخلية التابعة لجهاز الموساد التي نفذت الاغتيال والتقيا قائد الخلية التي أعلن قائد شرطة دبي الكشف عنها'.
وكان الناطق باسم الحكومة الأردنية نبيل الشريف قال الاثنين الماضي إن الأردن سلم السلطات الأمنية في دبي فلسطينيين حضرا لعمان من دبي في إطار التحقيق في اغتيال محمود المبحوح.
وعبر نزال عن أسفه لما وصفها بـ 'محاولات محمد دحلان التدخل لدى السلطات في دبي للإفراج عن عميلي الموساد الإسرائيلي' وزاد 'السلطات الرسمية في دبي والإمارات رفضت هذه الوساطات'.
ونبه القيادي في حماس إلى ضرورة التأكيد على أن الحركة تعتبر أن المتهم الأول والرئيس في عملية اغتيال الشهيد محمود المبحوح هو جهاز الموساد. وبين أن الجهاز الإسرائيلي 'هو صاحب القرار والترتيبات وهو وحده من يتحمل المسؤولية أمامنا ولا نوجه اتهامنا لأي طرف آخر'.
وأشاد بـ'الدور الكبير' الذي قامت به السلطات الأمنية في إمارة دبي وطالبها بالاستمرار في خط ملاحقة 'الإرهابيين الذين نفذوا الاغتيال'، مشيرا إلى محاولات دولية للتأثير والضغط على حكومة دبي 'التي تتمسك برفض هذه الضغوط وتصر على أن يأخذ القانون مجراه وهو ما نثمنه في حركة حماس'.
وقال نزال في هذا الصدد 'نطالب السلطات الأمنية في دبي كما كانت شفافة وواضحة في الإعلان عن هوية الإرهابيين الأحد عشر بالإعلان عن هوية الفلسطينيين وعلاقتهما بالعملية ومدى ارتباطهما بأي فلسطيني آخر'

جهراوي غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 19-02-2010, 11:10 AM   #5
جهراوي
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: May 2006
المشاركات: 1,669
إفتراضي

عملية اغتيال المبحوح بالتفصيل كما عرضتها دبي





الجزيرة نت : عرضت شرطة دبي فلما يصور شريط الأحداث خلال عملية اغتيال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) محمود المبحوح بأحد فنادق المدينة. ورغم الكشف عن هوية فريق الاغتيال والمعلومات المتعلقة بجوازات سفرهم وخطوط سيرهم تظل جملة من الأسئلة الملحة والملاحظات تحف بعملية الاغتيال.
وفيما يلي عرض لشريط الأحداث وفق الفيلم الذي عرضته شرطة دبي وجملة من التساؤلات المطروحة.

1- وصول فريق الاغتيال والتحضيرات للعملية:
-كيفن قائد الفريق ومساعدته غايل وصلا الساعة 1:20 فجر يوم 19-1-2010 وذهبا إلى فندق البستان كل على انفراد.
-غايل تصل الفندق أولا وتحجز الغرفة رقم 1102.
-بيتر مسؤول الخدمات اللوجستية وصل المطار الساعة 2:20 فجرا.
-توالي وصول فريق الاغتيال وإقامتهم في فنادق مختلفة.
-الساعة 13:37 ظهرا يقوم كيفن بـ"check out" الدفع ومغادرة فندق البستان ثم توجه إلى فندق آخر مجاور لإجراء عملية تنكر.
-الساعة 14:41 ظهرا قام بيتر بعملية الدفع ومغادرة الفندق.
-في هذا الوقت معظم فريق الاغتيال قام بعمليات الدفع ومغادرة الفنادق التي أقاموا بها.
صور فريق اغتيال المبحوح (الفرنسية)-الساعة 15:19 بعد الظهر فريق المراقبة ينتظر المجني عليه في المطار.
-وصول المجني عليه دبي الساعة 15:20 بعد الظهر من يوم 19-1-2010.
-الساعة 15:25 وصول المجني عليه مكتب الاستقبال في الفندق.
-فريق المراقبة لصيق بالمجني عليه أثناء سؤاله عن رقم غرفته.
-الساعة 15:30 بعد الظهر فريق مراقبة مكون من شخصين يلبسان ألبسة رياضية ويحملان مضارب تنس يلحقان بالمجني عليه وعاملة الاستقبال التي قادته إلى غرفته ويصعدون جميعا بالمصعد.
-عاملة الاستقبال المرافقة للمجني عليه تلتفت للخلف عندما خرج فريق المراقبة من المصعد في نفس الطابق.
-عرض رسم لممر الغرف الموجود فيه غرفة المجني عليه مع ظهور لمخرج الطوارئ.
-في المقطع 3.55 من الفلم يظهر الشخص الذي تبع المجني عليه وعاملة الاستقبال يمر من أمام غرفة المجني عليه.
-الساعة 15:53 بعد الظهر بعد أن تأكد فريق الاغتيال من رقم غرفة المجني عليه قام بيتر بالتوجه إلى فندق آخر ومن هناك قام بالاتصال مع فندق البستان لحجز الغرفة رقم 237 المقابلة للغرفة رقم 230 غرفة المجني عليه في الطابق الثاني. كما طلب بيتر من شركة الطيران حجز رحلة المغادرة.
-الساعة 16:23 يقوم المجني عليه بمغادرة الفندق بعد أن مكث في غرفته قرابة ساعة، ولدى خروجه فرق المراقبة تقوم بملاحقته.
-الساعة 17:00 وصول غايل إلى فندق البستان، وفريق الاغتيال بدأ يصل تباعا.
شرطة دبي تعرض فيلما عن الحادث (رويترز)- الساعة 17:30 وصل الفني الذي يعتقد أنه المعني بفتح باب المجني عليه, ولدى دخوله الفندق كان يلبس طاقية ومن ثم غير ولبس شعرا مستعارا وتوجه إلى الغرفة 237.
الساعة 18:32 وصل فريق مكون من شخصين وتوجها إلى الغرفة 237 وبعدها بدقائق وصل شخصان آخران.
-الساعة 19:30 بيتر يقوم بمغادر الإمارات إلى جهة لم يعلن عنها.
-قبل الساعة 20:00 مساء حاول فريق الاغتيال دخول غرفة المجني عليه لكن بسبب وجود عامل النظافة في المكان لم يتمكن الفريق من ذلك.
-في هذه الأثناء يقوم كيفن بالسيطرة على مدخل ممر الغرف المقابل للمصعد ويمنع الدخول إلى المكان موهِمًا بأنه أحد موظفي الفندق.
-الساعة 20:00 (يعتقد) أن فريق الاغتيال بدأ دخول الغرفة بعد مغادرة عامل النظافة.
-الساعه20:24 وصول المجني عليه للفندق وصعوده المصعد باتجاه غرفته.
-فريق الاغتيال يأخذ علما بوصول المجني عليه ويستعد.
-لدى خروج المجني عليه من المصعد تبعه كيفن وغايل اللذان كانا موجودين إلى جانب المصعد.
-الساعة 20:27 كيفن وغايل يراقبان ممر الغرف.
-تمت عملية الاغتيال الساعة 20:45 اثنان من فريق الاغتيال يلبسان قبعتين، وأحدهما يلبس قفازات والآخر يحمل حقيبة يطلبان المصعد للخروج. في هذه الأثناء تبعهم اثنان آخران يلبسان قبعتين ويحملان حقائب على الظهر، ونزلوا في نفس المصعد.
-الساعة 20:47 غايل والمهندس خرجا أيضا.
-الساعة 20:51 كيفن يغادر المكان بعد أن تأكد من خلوه من أي آثار ويضع سلسلة الأمان على باب الغرفة.
الساعة 20:52 كل الفرق انسحبت من مكان الجريمة.
-بعد ساعتين من عملية الاغتيال بدأ فريق التنفيذ مغادرة الإمارات إلى دول أوروبية وآسيوية.
نهاية الفلم

"
كيفن قام بالسيطرة على مدخل ممر الغرف المقابل للمصعد ومنع الدخول إلى المكان موهِمًا بأنه أحد موظفي الفندق
"

2- المتابعات:
-شرطة دبي تقول إن عدد الذين نفذوا العملية يصل إلى 17 شخصا.
-فريق الاغتيال استخدم جهازا إلكترونيا لفك برمجة قفل الباب الإلكتروني.
-فريق الاغتيال استخدم الشعر المستعار وأغطية الرأس (الكابات) والتخفي في أزياء متنوعة ما بين رسمية ورياضية لإخفاء وتغيير هيئتهم الأصلية.
-فريق الاغتيال استخدم تقنية اتصالات معقدة من خلال هواتف خاصة أحضروها معهم، هذه الاتصالات كانت غير مباشرة مرت عبر دول من أوروبا منها النمسا.
- فريق الاغتيال استخدم الدفع نقدا.
- فريق الاغتيال شكّل أربعة فرقاء للمراقبة تكون كل فريق من شخصين بينما تركزت مهمة المجموعة الخامسة -التي ضمت أربعة أشخاص- على تنفيذ الجريمة.
-التقارير تفيد أن الدول التي حمل فريق الاغتيال جوازات سفرها نفت أن تكون هذه الجوازات صحيحة.
-بريطانيا تقول إن أسماء المواطنين الستة الذين استخدمت أسماؤهم موجودون وثلاثة منهم يعيشون في إسرائيل لكن لا علاقة لهم بالمنفذين.
- ميلفين آدم ميلداينر بريطاني يعيش في القدس يقول إن اسمه استخدم.
-أيرلندا تقول أن الأسماء التي وردت في جوازات السفر لا وجود لها.
-ألمانيا تقول إن جواز السفر الألماني فيه خطأ ما.
-فرنسا تقول إن جواز السفر الفرنسي غير صحيح.

3- "
فريق الاغتيال يعلم بدقة لحظة مغادرة المجني عليه لدمشق علما بأنه أجل سفره يوما واحدا
"
ملاحظات وتساؤلات:
-فريق الاغتيال يعلم بدقة لحظة مغادرة المجني عليه لدمشق علما بأنه أجل سفره يوما واحدا.
-فريق الاغتيال يعلم اسم الفندق الذي سينزل فيه المجني عليه.
-فريق الاغتيال لا يعلم رقم غرفة المجني عليه مسبقا.
-أمن المجني عليه غير موجود.
-أمن الفندق غائب تماما رغم وجود غرفة مراقبة في الفندق وهناك حركات قام بها الفريق من الواضح أنها مثيرة للريبة.
-الفلم لم يعرض ما حدث في ممر غرفة الفندق على الرغم من وجود لقطة في الفلم مشار إليها أعلاه تبين أحد أعضاء فريق المراقبة وهو يمر من جانب الغرفة.
-هناك مخرج طوارئ هل استخدم؟
-هل يوجد كاميرات في الممرات وإن وجدت هل تم تعطيلها؟
-أثناء سرد وقائع الفلم الشرطة لم تشر إلى سبب عدم وجود تصوير في ممر الغرف.
- القراءة المنسوخة من مفتاح الغرفة –تفيد أن المجني عليه دخل إلى غرفته في تمام الساعة 8:25 مساءً.
-الاعتقاد الأكيد أن فريق الاغتيال دخل الغرفة قبل وصول المجني عليه.
-فحوص الدم الأولية أثبتت عدم وجود سم وهناك فحص أدق سيظهر خلال أيام.
-تكميم النفس هو الوسيلة الأكيدة التي أدت للوفاة.
-ما هو دور الفلسطينيين اللذين اعتقلا؟
-كيف أدخلت الأجهزة ذات الطابع الأمني التي استخدمها فريق الاغتيال؟
-فريق الاغتيال لا بد أنه كان متحسبا لحدوث خلل أثناء تنفيذ العملية وفي هذه الحالة لا بد من وجود أسلحة نارية معهم فكيف استلموها في دبي؟
-هل لعبت زيارة الوزير الإسرائيلي عوزي لانداو للإمارات دورا في الدعم اللوجوستي؟
"
يعتقد أن الجوازات أصلية وجرى استعمالها بطريقة ما بوضع صور فريق الاغتيال عليها
"
-هل يوجد دور لجهاز مخابرات أو دولة عربية في هذه العملية؟
-من المعروف أن التنقل بجواز مزور بين معظم دول العالم من السهل كشفه في المرحلة الأولى عند أخذ كرت البوردنج من شركات الخطوط الجوية التي تملك أجهزة تكشف الجوازات المزورة والتدقيق يكون أكثر عمقا عند السفر من دولة أوروبية أو القدوم إليها؟
-يعتقد أن الجوازات أصلية وجرى استعمالها بطريقة ما بوضع صور فريق الاغتيال عليها.
-أحد الاحتمالات القوية قيام أحد موظفي الهجرة في الدول المذكورة بإصدار جوازات سفر بأسماء حقيقية وصور تعود للمنفذين.
-البلدان التي سافر إليها فريق الاغتيال بعد تنفيذ العملية تستطيع تحديد الوجهة النهائية لسفرهم ولا بد أن صورهم في المطارات توضح هذه الوجهة حتى لو استخدموا جوازات أخرى


جهراوي غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 25-02-2010, 06:59 PM   #6
جهراوي
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: May 2006
المشاركات: 1,669
إفتراضي

حفلة جوازات مزورة وصلت إلى 26 !!.. دائرة فضيحة الموساد تتسع ودبي تعلن 15 مشتبها به جديدا ليرتفع العدد إلى 26 أجنبيا






الجزيرة نت : أعلنت شرطة دبي أنها تشتبه في تورط 15 أجنبيا آخرين من بينهم خمس نساء في اغتيال القيادي بحركة المقاومة الإسلامية (حماس) محمود المبحوح بأحد فنادق الإمارة الشهر الماضي، ليرتفع عدد المتهمين إلى 26 أجنبيا.

وذكرت شرطة دبي أن ستة من المتهمين الجدد يحملون الجنسية البريطانية إضافة إلى ثلاثة فرنسيين وثلاثة إيرلنديين وثلاثة أستراليين، مشيرة إلى المشتبه بهم وصلوا إلى دبي من ست مدن أوروبية وهونغ كونغ، وغادروا الإمارة بعد عملية اغتيال المبحوح في رحلات طيران مختلفة إلى عدة مدن، وغادر اثنان منهم دبي على متن سفينة إلى إيران.

وكشفت التحقيقات أن منفذي عملية الاغتيال استخدموا بطاقات ائتمان صادرة من مصرف ميتا بنك ومقره في الولايات المتحدة. ولم تستبعد شرطة دبي ارتفاع عدد المتهمين مستقبلا.


وكانت شرطة دبي قد كشفت في وقت سابق أن منفذي عملية اغتيال المبحوح كانوا يحملون جوازات سفر إيرلندية وبريطانية وألمانية وفرنسية لا يطلب من حاملها الحصول على تأشيرة مسبقة لدخول الإمارات. وتقول دبي إن جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) مسؤول بنسبة 99% عن العملية.

وقد بدأت بريطانيا وإيرلندا اليوم الاتصال بعدد من حاملي الجوازات التي يشبته بأنها استخدمت من قبل منفذي عملية اغتيال المبحوح، فيما قالت لندن إنها تتوقع تعاونا إسرائيليا كاملا في التحقيق بهذه القضية

وتعليقا على التطورات الجديدة أعرب القيادي في حركة حماس وممثلها في لبنان أسامة حمدان في حديث للجزيرة نت عن تقدير حركته لجهود شرطة دبي في الكشف عن المزيد من عملاء الموساد، مشيرا إلى أن التحقيقات تدل على أن الموساد متورط في اغتيال المبحوح وخطط لأن تكون العملية محكمة، لكنه أكد أن هذا المخطط قد فضح وعرى مفهوم الأسطورة التي تحاول إسرائيل الترويج لها.

وشدد على أن ارتفاع عدد المشتبه بهم إلى 26 يدفع للتشكيك في الدول التي صدرت منها جوازات السفر المزورة، فإما أن تكون قد تعاونت مع الموساد أو تعرضت لخرق أمني خطير، وأشار إلى أن هذا الأمر يتطلب التحقيق الشامل مع تقديم اعتذار للشعب الفلسطيني عن اغتيال المبحوح.
وكان وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي شجبوا استخدام جوازات السفر الأوروبية المزورة في عملية الاغتيال، لكنهم تجنبوا ذكر إسرائيل في بيانهم.
وكانت صحيفة صنداي تايمز البريطانية قالت الأحد إن جهاز الموساد نفذ عملية اغتيال المبحوح بضوء أخضر من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
جهراوي غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 25-02-2010, 07:15 PM   #7
جهراوي
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: May 2006
المشاركات: 1,669
إفتراضي

قد يكشف عمليات أخرى ..مخاوف غربية من الإنشغال بقضية المبحوح




وكالات ـ ذكرت مصادر خاصة أن رؤساء أجهزة إستخبارات غربية أكّدوا لرؤساء الحكومات في بلادهم أن إستمرار الإنشغال بقضية إغتيال القيادي في حركة "حماس" الشهيد محمود المبحوح، يؤثر على الحرب ضد العناصر "الإرهابية"، ويمكنه أن يكشف عمليات اغتيال سرية أخرى.

وأضافت المصادر في تقرير نشره موقع ديبكا العبري اليوم الأربعاء (24-2) أن عدد من رؤساء أجهزة الإستخبارات البارزين في دول أوروبية، تدخلوا لدى رؤساء حكومات دولهم، في محاولة منهم لوقف موجة التسريبات في قضية إغتيال القيادي الشهيد المبحوح.

وقال التقرير إنه وبشكل خاص، فإن الأمر يتعلق برئيسي جهاز الإستخبارات السرية في كل من بريطانيا وألمانيا، اللذان حذرا من أن نقل المناقشات حول إغتيال المبحوح للمستوى الدولي، مثلما تعتزم دبي أن تفعل، من شأنه أن يؤدي إلى الكشف عن إغتيالات سريه أخرى ضد عناصر الإرهاب، ليس فقط بواسطة الموساد الصهيوني، والتي لا يعلم العامه عنها شيئا، وأن الكشف عن هذا الأمر، من شأنه أن يؤدي إلى أضرار بالغه للعمليات السريه للمنظمات الإستخباراتيه.

ويضيف موقع ديبكا في تقريره "أن مصادره في الخليج تقول إن قادة إمارة دبي، ورؤساء الأجهزه الأمنيه هناك، إقتربوا في الأيام الاخيره خطوه أخرى من إمكانية تقديم دعوى قضائيه ضد رئيس الحكومه بنيامين نتنياهو، ورئيس الموساد مائير داجان، اللذان أعطيا الأوامر لعملاء الإستخبارات الإسرائيليه لإغتيال مسئول حماس، محمود المبحوح، في التاسع عشر من يناير في الفندق الذي أقام فيه في دبي، وبذلك قاموا بعمليه إرهابيه على أرض أجنبيه، الأمر الذي يمثل جريمة حرب" على حد وصف الموقع.

وكان أسامة حمدان، ممثل حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في لبنان، قد قال إن شبهات تدور حول تورط دول أوروبية مع "الموساد" في اغتيال القيادي في "كتائب القسام" محمود المبحوح، مشيراً إلى أنه إن لم يكن تعاون؛ فإنه اختراق أمني خطير.




جهراوي غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .