العودة   حوار الخيمة العربية > القسم العام > الخيمة السيـاسية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: نقد كتاب تنبيه الحذاق على بطلان ما شاع بين الأنام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى مقال ثقتي بنفسي كيف أبنيها (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب العقل المحض3 (آخر رد :رضا البطاوى)       :: اللي يرش ايران بالمي ترشه بالدم -- والدليل القناصه (آخر رد :اقبـال)       :: The flags of love (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: نقد كتاب العقل المحض2 (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب العقل المحض (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى مقال القواعد الأساسية للحوار (آخر رد :رضا البطاوى)       :: انـا لن اطلب من الحافي نعال (آخر رد :اقبـال)       :: فـليسـمع البعثيون غضبـهم (آخر رد :اقبـال)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 23-02-2010, 09:20 PM   #1
اقبـال
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: Jul 2009
المشاركات: 3,147
إفتراضي سعير الاغتيالات قبل الانتخابات تجتاح بغداد

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه،،
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

سعير الاغتيالات قبل الانتخابات تجتاح بغداد

شبكة البصرة

د. عماد الدين الجبوري
أوردت بعض وكالات الأنباء العراقية خبراً مفزعاً هذا اليوم الاثنين المصادف 22-2-2010 ينص على مقتل 67 شخصاً غيلةً خلال اليوم الماضي في بغداد. وجاء هذا الخبر استناداً لتصريح من مصدر حكومي قال: "إن دائرة الطب العدلي في مستشفى مدينة الطب تسلمت خلال 24 ساعة الماضية ما يقارب 67 جثة مجهولة الهوية تم اغتيالها في مناطق متفرقة من العاصمة بغداد". وأضاف المصدر: "إن أغلب الضحايا تم اغتيالهم عن طريق مسدسات كاتمة الصوت بحسب تقارير الشرطة. وإن من بين الجثث عدد من العسكريين ومن رتب مختلفة".
إن هكذا خبر بالقدر الذي يثير الرعب والهلع والخوف على أبناء شعبنا الذين أصبحوا سجناء في وطنهم، حيث تنتشر فيه السلخانات والمجازر على المستويين الفردي والجماعي، فإن مثل هذه الأحداث والتصفيات الجسدية الهائلة التي تتحرك لها خلايا خفية من فِرق الموت، تدفعنا لطرح عدة تساؤلات منها:
مَنْ المسؤول الحقيقي لِما يجري في الشارع العراقي؟ وأين دور ما تسمى قوات الأمن الحكومية؟ ولماذا تأتي الشرطة بعد الحوادث ويتم التعتيم والتكتيم على النتائج؟ أيعقل اغتيال هذا العدد الجسيم بهذه السرعة التي تدل على تخطيط وتنظيم مدروس مسبقاً، والأجهزة الاستخبارية غبية لا ترصد شيئاً مريباً في شوارع بغداد؟ وهل سيستمر العراق في نفق اللامعقول واللامنطقي؟
رغم أن الإجابة الصريحة على تلك الأسئلة لا تحتاج إلى أدنى تأمل وتفكير، ولا تتطلب أي شكلٍ من أشكال التحليل، فالجناة المجرمون معروفون، والأدلة ضدهم متوفرة وكثيرة، ومع ذلك ومن أجل نون التوكيد وشفافية التوضيح علينا أن نعيد للأذهان جملة من الأقوال التي ما زال حبرها لم يجف بعد:
أولاً: في 11-2-2010 وبذكرى إنقلابهم الحادي والثلاثون قال أحمدي نجاد متبجحاً ومتحدياً: "أن أمريكا دعمت صدام في الحرب ضد إيران، واليوم لا تستطيع أمريكا أن تعيد البعثيين الى السلطة". وكأنه وصي حميم على العراقيين، ولا شأن لبلاده في الدمار والهلاك الجاري فيهم منذ سبع سنوات.
ثانياً: في 16-2-2010 أكد الجنرال ريموند اوديرنو قائد القوات الامريكية المحتلة للعراق إن لدى الولايات المتحدة "أدلة استخبارية مباشرة" تثبت ان كلا من علي اللامي وأحمد الجلبي، المسؤولين في هيئة المساءلة والعدالة العراقية المتخصصة في منع كبار أعضاء حزب البعث من المشاركة في العملية السياسية في العراق مرتبطان بإيران.
وفي نفس اليوم رد حزب الدعوة جناح نوري المالكي الذي يترأس حكومة الاحتلال الرابعة، وعلى لسان عبد الهادي الحساني الذي قال: إن تصريحات قائد القوات الاميركية في العراق بشأن رضوخ هيئة المساءلة والعدالة لتأثيرات إيرانية هو أرباك في غير محله.
ثالثاً: في 21-2-2010 أكد رئيس بعثة الأم المتحدة في العراق أد ملكرت أنه طلب بأبعاد أحمد الجلبي من مهمة إجتثاث المرشحين الآخرين وهو مرشح للانتخابات المقبلة لكن الحكومة رفضت. وأشار إلى تدخل إيران بالشأن العراقي دون أن يسميها.
ويعلم الجميع القاصي والداني عما فعله ويفعله هؤلاء الطائفيون من قتل واغتيال للعسكرين والعلماء والمفكرين والسياسين العراقيين الوطنيين. بل وصلت الوقاحة أن يتباهى أحمد الجلبي في أحدى مقابلاته الأخيرة قائلاً: "أنا الذي جاء بالأمريكان وأقنعهم بضرورة إسقاط النظام العراقي السابق". وكأنه أدخل العراق إلى نعيم الدنيا لا ظغينة المجوس والحاقدين من أمثاله!
وعليه فلا عجب أن جالت عصاباتهم الإجرامية يوم أمس وحصدت أرواح الكثيرين من الأبرياء، لاسيما الضباط في الجيش العراقي الوطني السابق. فالانتخابات تقترب ومع اقترابها تستعر حملتهم الدموية بالاغتيالات والتصفيات، لأنهم يدركون جيداً مدى رفض الشعب لهم، وإن خسارتهم للسلطة تعني فقدهم لأهم قمارة يختبؤن فيها ويهاجمون من خلالها. ولكن مسلسل القتل اليومي لا تعكس قوة منفذيها، بل فزعها من الإرادة التي كانت ومازالت تخشاها، ألا وهي إرادة الأحرار الوطنيين التي تتلألأ فوق هاماتهم، وترنوا عالياً لا يهمها سفك الدماء. فالشهيد يرى الدنيا على غير ما يراها المجرم العميل.
اقبـال غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .