العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الاسلامي > الخيمة الاسلامية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: الغربـاء فـي وطنهـم ينتفـضون في مدينة الناصرية (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب الأحناف (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب مسائل الجاهلية (آخر رد :رضا البطاوى)       :: ليس أمامي خيارٌ ... إلا أن أسبقك! (آخر رد :ابن حوران)       :: نقد رسالة في أن القرآن غير مخلوق (آخر رد :رضا البطاوى)       :: عيد ميلاد السيسي (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: قراءة فى كتاب الحلم وتأويله (آخر رد :رضا البطاوى)       :: من هم رجال الماسونية الذين فككوا الاتجاد السوفييتي (آخر رد :ابن حوران)       :: نقد كتاب الرد على من ذهب إلى تصحيح علم الغيب من جهة الخط (آخر رد :رضا البطاوى)       :: The rays of her love (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)      

المشاركة في الموضوع
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة 14-11-2020, 08:43 AM   #1
رضا البطاوى
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 3,480
إفتراضي نقد كتاب النقط

نقد كتاب النقط
الكتاب ينسب إلى أبوعمروالداني وسبب تأليفه له هو أن يعرف القارىء علم مرسوم الخط وأحكام النقط وفى هذا قال:
" أني لما آتيت في كتابي هذا على جميع ما تضمنت ذكره في أوله من مرسوم المصاحف رأيت أن أصل ذلك بذكر أصول كافية و نكت مقنع في معرفة نقط المصاحف و كيفية ضبطها على ألفاظ التلاوة و مذاهب القراءة لكي يحصل للناظر في هذا الكتاب جميع ما يحتاج إليه من علم مرسوم الخط واحكام النقط فتكمل بذلك درايته و لتحقق به معرفته أن شاء الله "
واستهل الكتاب بباب ذكر فيه الأوائل الذين نقطوا المصاحف فقال:
"باب ذكر من نقط المصاحف أولا:
من التابعين من كره ذلك و من ترخص فيه من العلماء
اختلفت الرواية لدينا في من ابتدأ بنقط المصاحف من التابعين فروينا أن المبتدئ بذلك كان آبا الأسود الدئلي و ذلك انه أراد أن يعمل كتابا في العربة يقوم الناس به ما فسد من كلامهم إذ كان قد نشأ ذلك خواص الناس وعوامهم فقال أرى أن ابتدئ بإعراب القرآن أولا فأحضر من يمسك المصحف واحضر صبغا يخألف لون المداد و قال للذي يمسك المصحف عليه إذا فتحت فاي فاجعل نقطة فوق الحرف واذا كسرت فاي فاجعله نقطة تحت الحرف واذا ضممت فاي فأجعل نقطة أمام الحرف فأن أتبعت شيئا من هذه الحركات غنة يعني تنوينا فأجعل نقطتين ففعل ذلك حتى آتي على آخر المصحف وروينا أن المبتدئ بذلك كان نصر بن عاصم الليثي وانه الذي خمسها وعشرها .
وروينا أن ابن سيرين كان عنده مصحف نقطه يحيى بن يعمر وان يحيى أول من نقطها و هؤلاء الثلاثة من جلة تابعي البصريين وأكثر العلماء على أن المبتدئ بذلك أبو الأسود الدئلي وجعل الحركات والتنوين لا غير، وأن الخليل بن أحمد هو الذي جعل الهمز والتشديد والروم والاشمام وقد وردت الكراهة بنقط المصاحف عن عبد الله بن عمر و قال بذلك جماعة من التابعين وروينا الرخصة في ذلك من غير واحد منهم قال عبد الله بن وهب عن نافع بن أبي نعيم قال سألت ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن شكل القرآن في المصحف فقال لا بأس به قال ابن وهب وحدثني الليثي قال لا أرى بأسا بنقط المصحف بالعربية قال ابن وهب وسمعت مالكا يقول أما هذه الصغار التي يتعلم فيها الصبيان فلا بأس بذلك فيها وأما الأمهات فلا أرى ذلك قال أبو عمرو والناس في جميع أمصار المسلمين من لدن التابعين إلى وقتنا هذا على الترخص في ذلك في الأمهات وغيرها و لا يرون بأسا برسم فاتح السور وعدد آيها ورسم الخموس والعشور في مواضعها والخطأ مرتفع عن إجماعهم و قد ذكرنا الأخبار الواردة بذلك كله لدينا عن المتقدمين من التابعين وغيرهم في كتابنا المصنف في النقط قال أبو عمرو ولا أستجيز النقط بالسواد لما فيه من التغير لصورة الرسم و قد وردت الكراهة بذلك عن عبد الله بن مسعود وعن غيره من علماء الآمة و كذلك لا أستجيز جمع قراءات شتى بألوان مختلفة في مصحف واحد على ما أشار إليه بعض أهل عصرنا و من جهل في ذلك من الكراهة ممن تقدمه لان ذلك من أعظم التخليط والتغير لمرسومه وأرى أن يستعمل للنقط لونان الحمرة والصفرة فتكون الحمرة للحركات والتنوين والتشديد والتخفيف والسكون والوصل والمد، وتكون الصفرة للهمزات خاصة وعلى ذلك مصاحف أهل المدينة فيما حدثنا به أحمد بن عمر بن محفوظ عن محمد بن أحمد الإمام عن عبد الله بن عيسى عن قالون عن مصاحف أهل المدينة قال ما كان من الحروف التي تنقط بالصفرة فمهموزة وعلى هذا عامة أهل بلدنا وان استعملت الخضرة للابتداء بألفات الوصل على ما أحدثه أهل بلدنا قديما فلا أرى بذلك بأسا أن شاء الله وبالله التوفيق ."

هنا نسب الدانى الأمر للدؤلى والخليل ويحيى بن يعمروكما قلنا الروايات مختلفة متناقضة فيمن أول من فعل هذا ومن ثم فهذا الكلام لا يهمنا فى شىء فالقول بأن المصاحف الأولى كانت بغير نقط ثم نقطت هو ضرب من الوهم فالله عندما ينزا وحيا يكتب بالخط الذى علمه الله لآدم(ص)وهو الخط الصحيح الذى لا توجد فيه أى عيوب بينما خطنا العربى ما زال يعانى من مشاكل بعد قرون طويلة من هذا التاريخ ويبدو أن الكتابة العربية الموجودة حاليا والتى كتبت بها المصاحف هى كتابة مخالفة للكتابة الإلهية فى عدة مواضع هى التى تسبب مشاكل الإملاء عند التلاميذ كالحروف التى تكتب ولا تنطق والحروف التى تنطق ولا تكتب فالكتابة الإلهية كانت تكتب كما تنطق
تاريخيا الكتابة التى نكتب بها حاليا ليست الكتابة منذ 14 قرن فقد تغيرت على أيدى المغيرين ولا يمكن تتبع تلك التغيرات تتبعا صحيحا فالتغيرات المعروفة هى حروف بلا نقط موصولة ثم مفصولة ثم وضعت النقط للفتح والضم والكسر والجزم ثم ميزت الحروف لمنقوطة وغير منقوطة بالطريقة الحالية
وفى الباب التالى استعرض الدانى مواضع الحركات من الحروف فقال:
"باب ذكر مواضع الحركات من الحروف وتراكب التنوين وتتابعه:
اعلم أن موضع ألفتحة فوق الحرف و موضع الكسرة تحت الحرف وموضع الضمة وسط الحرف أو أمامه على ما رويناه عن أبي الأسود الدئلي فإذا ضبطت قوله عز وجل " الحمد لله " جعلت ألفتحة نقطة بالحمراء فوق الحاء وجعلت الضمة نقطة بالحمراء امام الدال وجعلت الكسرة نقطة بالحمراء تحت اللام وتحت الهاء و كذلك تفعل بسائر الحروف المتحركة بالحركات الثلاث"

هذا تغيير من ضمن التغيرات التى محيت من الكتابة الحالية حيث حلت ألفتحة والضمة والكسرة والشدة وعلامة السكون محل النقط ثم تكلم عن التنوين فقال:
"فأن لحق شيئا من هذه الحركات التنوين جعلت نقطتين أحدهما الحركة والثانية التنوين فأن اتصلت الكلمة المنونة بكلمة أولها حرف من حروف الحلق و هي الهمزة والهاء والعين والحاء والغين والخاء ركبت النقطتين و ذلك في نحو قوله " عذاب:اليم " و " لكل قوم: هاد " و " سميع : عليم " و " لعلي : حكيم " و " عفو: غفور " و " عليم: خبير " و شبه وانما ركبتها من اجل أن التنوين مظهر عند الحروف فأبعدت النقطة التي هي علامة لتؤذن بذلك ، وان اتصل بذلك راء أو لام أو ميم أو نون جعلت النقطتين متتابعتين و شددت ما بعدها لأن التنوين المدغم فيه فقربت النقطة و شددت ما بعد ذلك و ذلك في نحو قوله " غفور..ا رحيما " و " هدى.. للمتقين " و " على هدى.. من ربهم " و " عاملة.. ناصبة " و شبه و كذلك أن اتصل بالتنوين ياء أو واو أوغيرهما مما يخفى عنده من باقي حروف المعجم جعلت النقطتين متتابعتين أيضا إلا انك لا تشدد ما بعدهما لأن المخفى لا يدغم رأسا فيمتنع التشديد فيه لذلك و ذلك في نحو قوله " لجي يغشاه " و " موضوعة و نمارق " و " جنات تجري " و " شهاب ثاقب " و " سراعا ذلك " و " قوما ضالين " و " قوما فاسقين " و ظلمات بعضها " و شبه ذلك حيث وقع وان أردت أن تشدد الياء والواو خاصة لتدل على إدغام التنوين فيهما وان كان ليس بإدغام صحيح و لا تشديد تام كما هو في الراء واللام والميم والنون لامتناع قلب التنوين عندهما حرفا صحيحا فلا بأس بذلك وكذلك أن أردت أن تجعل في موضع النقطة التي هي علامة التنوين عند الباء خاصة ميما صغرى بالحمرة لتدل على ان حكمه أن ينقلب عندها ميما فيلفظ بها القارئ كذلك فهو حسن وما كان من المنصوب الذي لحقه التنوين نحو قوله " غفورا الم تر " و " عليما حكيما " و " وغفورا رحيما " و " عادا وثمودا " و " سلاما سلاما " وشبه ذلك مما يبدل في الوقف ألفا وجاء مرسوما كذلك فانك تجعل النقطتين معا على تلك الألف دون الحرف المنصوب على ما تقدم من تراكبهما وتتابعهما، ولا تفرق بينهما فتجعل أحدهما على الحرف المتحرك والثاني على الألف كما يفعل بعض جهلة النقط لأنهما لا ينفصلان."
هذا التغيير فى كون التنوين نقطتين تم استبداله حاليا بألفتحتين والضمتين والكسرتين

البقيةhttps://betalla.yoo7.com/t223-topic#232
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .