العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الاسلامي > الخيمة الاسلامية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: قراءة فى كتاب الكوارث ومسئولية المجتمع (آخر رد :رضا البطاوى)       :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب الإسلام برسالته الأولى لا يصلح للقرن العشرين (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة في رسالة حول الحديث نحن معاشر الأنبياء لا نورث (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب رسالة المسترشدين (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب أديان ومعتقدات ما قبل التاريخ (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب كيف تكسب الناس (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الكندي (801ــ868م) (آخر رد :ابن حوران)       :: نظرات فى كتاب حقيقة الانتماء (آخر رد :رضا البطاوى)       :: التلتلة (آخر رد :ابن حوران)      

المشاركة في الموضوع
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة 05-08-2020, 08:49 AM   #1
رضا البطاوى
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 3,411
إفتراضي نقد كتاب حديث الغدير سند الولاية الناطق


نقد كتاب حديث الغدير سند الولاية الناطق
الكتاب تأليف لجنة المعارف والأبحاث الإسلامية بقم وحديث الغدير عند الشيعة هو حديث تم فيه كما يزعمون تنصيب على كخليفة للنبى(ص) فى الحكم من جانب النبى(ص)
استهل الكتاب بتعريف منطقة الغدير المزعومة جغرافيا فقالت المقدمة:
"كلنا سمعنا باسم الغدير، وهي أرض تقع بين مكة والمدينة بالقرب من «الجحفة» والتي تبعد 200 كيلومتر عن مكة، وهي في الواقع مفترق طرق يصل اليها الحجاج بعد اتمامهم لمناسكهم، وكل يتوجه إلى بلده:
فطريق يتوجه إلى المدينة باتجاه الشمال وأخر يذهب إلى العراق باتجاه الشرق وطريق يذهب إلى مصر باتجاه الغرب وطريق يذهب إلى اليمن باتجاه الجنوب وهذه الأرض هي اليوم أرض قفراء، ولكنها شهدت حادثة من أهم حوادث التاريخ الإسلامي، وهي تنصيب الإمام علي في الثامن عشر من ذي الحجة في السنة العاشرة للهجرة"

وبينت اللجنة أن الحكام عبر التاريخ حاولوا محو حادثة الغدير من التاريخ فقالت:
"أراد الخلفاء في السابق وبعض المتعصبين اليوم محو هذه الحادثة من ذاكرة التاريخ، ولكن هيهات فتأصلها في التاريخ أكبر وأوسع من أن يمحى"
ومنهج اللجنة كما بينت هو ذكر الأدلة من كتب أهل السنة وليس من كتب الشيعة وفى هذا قالت:
"وستجد في هذا الكراس مصادر وحقائق دامغة، وتتساءل متعجبا: إن مسألة بهذا العمق في التاريخ كيف يمكن تجاهلها والإعراض عنها؟!
نأمل أن يكون هذا التحليل المنطقي للأحداث التاريخية المذكور في طيات هذا الكراس، والتي أخذت كلها من مصادر السنة، وسيلة للتقارب بين المسلمين أكثر من ذي قبل، ونأمل أن تؤخذ الحقائق التاريخية بنظر الاعتبار والاهتمام بعد أن وضعت في الماضي في زاوية الغفلة والتجاهل"
كالعادة فى كتب المذاهب عندما يختلفون فى مسألة يتجنبون القرآن تماما وحججهم الواهية قائمة على روايات بشرية لا قيمة لها ومن يفكر فيها سيجدها متناقضة بل أحيانا يكون أقوى أدلتهم ليس فيه أى نص على أصل المسألة

تقول اللجنة :
"حديث الغدير السند الناطق للولاية:
حديث الغدير هو من الأدلة الواضحة لولاية وخلافة أمير المؤمنين بعد الرسول الأعظم(ص) حيث يتمتع بأهمية لدى المحققين خاصة
وللأسف نجد أن البعض وقعوا أسرى المسبوقات الفكرية بالنسبة إلى ولاية أمير المؤمنين فتارة يقبلون سند الحديث ويشككون في دلالته، وأخرى يشككون ومن دون علم بنفس السند ولأجل توضيح أبعاد الحديث واستجلاء مكنوناته رأينا من الضروري أن نتناول بالبحث كلا الموضوعين مع إيراد الوقائع المعتبرة:

البعد التاريخي للغدير:
أتم المسلمون «حجة الوداع» في الشهر الاخير للسنة العاشرة للهجرة، وتعلموا أعمال حجهم على يد الرسول الأعظم(ص)، وعندها قرر الرسول(ص) التوجه نحو المدينة المنورة، وصدر فعلا الأمر بالحركة، وعند وصول الركب الى مدينة «رابغ» (الجحفة) «غدير خم» مخاطبا الرسول بهذه الآية: (يا أيها الرسول بلغ ما انزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس) فلحن الآية يبين مدى أهمية وخطورة الامر الذي القي على عاتق الرسول(ص)، والذي يعتبر مساويا للرسالة في الأهمية والموجب ليأس الكفار وأعداء الإسلام، وهل يوجد أمر أهم من تنصيب الأمير بالإمامة والخلافة، أمام مرأى ومسمع من مائة ألف أو يزيدون؟
ولأجل ذلك صدر أمر بالتوقف، فمن تقدم من الركب ارجعوه، ومن تأخر انتظروه وهكذا حتى اجتمعوا كلهم في مكان واحد، وكان الحر شديدا"
أمر غريب فى هذه الحكاية جماعة يسافرون من مكة إلى المدينة حيث مسكنهم بدلا من أن يتوجهوا شمالا حيث الطريق المعروف والأسرع فى الحر يتوجهون غربا ليطيلوا الطريق مائة ميل فأى جماعة هذه التى تسير بلا عقل ؟
لقد علم النبى(ص) والمؤمنون عقاب من أراد إطالة الأسفار من قصة سبأ ومع هذا يكررون نفس الذنب بالقطع هذا لم يحدث
الخبل الثانى فى الحكاية هو أن القائد(ص) وهو لم يفعل قطعا يأخذ معه مائة ألف مسافر وهو لا يحسب حساب كم الماء الذى يحتاجه هؤلاء فى صحراء يسيرون فيه حوالى ثلاثمائة ميل إنهم لو نزلوا على خمسين بئرا لجففوها من الماء وهذا الغدير إن كان له وجود فإنه لن يكون له وجود بعد نزولهم حوله لأنهم سيشربون مائه ويتركونه صحراء قاحلة
الخبل الثالث هو أن عدد الحجاج كان مائة ألف ومن المعروف انهم كانوا من بلاد مختلفة ومن سيعودون لبلادهم وليس للمدينة ومن المعروف أن عدد المسلمين المشاركين فى الفتح كان عشرة آلاف من سكان المدينة ومن ثم لو زاد عدد السكان فيها لكان عشرين ألف أو ثلاثين ألفا لأن مساحتها لم تكن لتتحمل هذا العدد
الخبل الأخر كما تقول الفقرة التالية:
"وكان الناس يتوقوه بأيديهم ويضعون الثياب تحت أرجلهم من حرارة الرمل، ونصبوا للرسول(ص) منبرا وضلا تحت شجرة قائمة هناك وأخذ الرسول(ص) بايراد الخطبة بصوت جهوري، وخلاصتها"
الجو حار جدا ومع هذا نبى الرحمة(ص) يعذب الناس بوقوفهم أيضا على الرمال الملتهبة هل يمكن أن يفعل هذا ؟
اجيبوا بأنفسكم
ثم بعد هذا ذكرت اللجنة ما تظن أنه نص الخطبة وهو :
"خطبة الرسول (ص) في غدير خم:

فبعد أن حمد الله تعالى واثنى عليه، ووعظ فأبلغ في الموعظة ونعى إلى الامة نفسه، قال: «أيها الناس إني قد دعيت ويوشك أن اجيب وقد حان مني خفوق من بين أظهركم و إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي فانظروا كيف تخلفوني فيهما فانهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ثم قال: إن الله مولاي وأنا ولي كل مؤمن ومؤمنة وأخذ بيد علي وقال: ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلى يا رسول الله، فقال: «من كنت مولاه فهذا علي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه واحب من احبه وابغض من ابغضه وانصر من نصره واخذل من خذله وأدر الحق معه حيث دار»
هذا هو النص السؤال الذى يجب طرحه:
أين الجملة التى عينت على خليفة أو إماما ؟
لا توجد جملة واحدة تكلمت عن الخلافة او الإمامة
الرواية فيها مخالفات عديدة لكتاب الله :
الأولى وجود حوض واحد فى الجنة أو القيامة للنبى (ص)وكل مؤمن له عينان أى حوضان أى نهران فى الجنة كما قال تعالى "ولمن خاف مقام ربه جنتان فبأى آلاء ربكما تكذبان ذواتا أفنان فبأى آلاء ربكما تكذبان فيهما عينان تجريان"
الثانية علم النبى(ص) بالغيب ممثلا فى موته قبل الحاضرين وهو قولهم" وقد حان مني خفوق من بين أظهركم " وعلمه ببقاء أهل بيته بعده فى قولهم"و إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي"
كيف يعلم النبى(ص) الغيب خاصة موته والموت من الخمس الممنوعة عن الخلق كما قال تعالى "إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما فى الأرحام وما تدرى نفس ماذا تكسب غدا وما تدرى نفس بأى أرض تموت" وكيف يعلمه وقد طالبه الله أن يقول "ولا أعلم الغيب" كما طالبه بإعلان هذا بقوله أيضا "قل لا أملك لنفسى نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسنى السوء"
الثالثة كون أهل بيته عند القوم على وأسرته مع أن أهل البيت يكونون نساء كما فى قوله تعالى لزوجة إبراهيم (ص) على لسان الملائكة" قالوا أتعجبين من أمر الله رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد"
الرابعة تحريم بغض على ووجوب حبه وهو كلام نفاه الله عندما أعلن أن الكراهية تقع بين المؤمنين ولكنها لا تتحول بكراهية أذى فقال" وعاشروهن بالمعروف فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا "
بعد هذا الكلام تقول اللجنة أن حكاية الغدير خالدة فتقول:
"خلود قصة الغدير:
تعلقت مشيئة الباري تعالى الحكيمة بتخليد هذه الذكرى في كل العصور والأزمان، وهي حادثة حضرت بأحرف من نور في القلوب المسلمين ولا تخلو كتب التفسير والتاريخ والحديث والكلام في كل عصر وزمان من تلك الواقعة، وقد تحدث بها الخطباء والوعاظ في مجالسهم، فهي من الفضائل المسلمة لأمير المؤمنين بل تعدت إلى الشعراء حيث صارت هذه الواقعة منهلا يسترفدون منه قصائدهم ويروون منه أفكارهم ومفاهيمهم، فكان أن سردوا فيها أبدع أشعارهم وأسمى منظوماتهم بصورة متنوعة وبلغات مختلفة (وقد ذكر العلامة الأميني في غديره تلك الاشعار وقائليها وتراجمهم) وبعبارة أخرى: لا نرى واقعة وحادثة تاريخية قد تناولها الجميع من فيلسوف وكلامي ومحدث ومفسر وخطيب وشاعر ومؤرخ سوى حادثة الغدير ومن العوامل المهمة في خلود الواقعة هو نزول الآيتين الشريفتين والجدير بالذكر أنه عند مراجعة التاريخ نرى أن يوم الثامن عشر من ذي الحجة الحرام يوم عرف بيوم الغدير بين المسلمين ففي معرض حديث ابن خلكان عن المستعلى بن المستنصر يقول: إنه وفي سنة 487 للهجرة في يوم الغدير المصادف للثامن عشر من شهر ذي الحجة بايعه الناس المصادف ليوم الغدير وافته المنية وقال ابو ريحان البيروني في كتاب الآثار الباقية أن عيد الغدير عيد كان يحتفل به المسلمون وليس فقط عد ابن خلكان وأبو الريحان البيروني ذلك اليوم عيدا، بل "
بالقطع حكاية الخلود على ألسنة البشر بالشعر والحكاوى المكتوبة فى الكتب لا يمكن أن تكون خلودا لأنه بمجرد انتهاء الدنيا سيزول كل هذا الكذب لأن الحقيقة ستظهر فى القيامة للكل
لو كانت الحكاية حقيقة لذكرها الله تعالى فى القرآن ولكننا لا نجد نصا واحدا أو جملة تشير للحكاية
لو كان للحكاية أصل وهى حسب زعمهم تتعلق بشىء كبير جدا يتعلق بمصلحة كل المؤمنين لتم ذكرها بذكر اسم على وخلافته لأن الله ذكر اسم زيد فى قصة لا تهم سوى قلة من المؤمنين وهى التبنى
بالقطع هذا لم يحدث لأن الله ذكر نصا قطع بها حكايات الغدير وحكاية صلاة أبو بكر وغير هذا وهو قوله تعالى " وأمرهم شورى بينهم "
ومن ثم فحكايات أهل كل مذهب عن تولية فلان أو علان خليفة هى مجرد أكاذيب وتخاريف
وتستدل اللجنة على صحة الرواية بكثرة رواة الحديث والكتب التى ذكرت فيها حكاية الغدير فتقول:

البقية https://arab-rationalists.yoo7.com/t1114-topic#1330
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .