العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الاسلامي > الخيمة الاسلامية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: نظرات في مقال عالم الجنون (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى مقال عالم الأقزام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: نظرات فى مقال صداقة من نوع آخر (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الميراث المالى في القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نظرات في مقال زوجة لوط المتحجرة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: رد فرية عصماء بنت مروان (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى مقال حشرات من الجحيم (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى مقال تعددت الأسباب والموت واحد (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قميص نومك الناصع الحمـَار (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)      

 
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة 23-04-2024, 07:03 AM   #1
رضا البطاوى
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 6,079
إفتراضي نظرات فى بحث النسبية

نظرات فى بحث النسبية
صاحب المقال عاطف فرماوى وهو يدور حول نظرية آينشتاين التى هى نظرية وليست حقيقة وللأسف ألفت آلاف الأبحاث حولها وحول النظريات الفيزيائية التى لم ير أحد شىء منها إطلاقا لأنها تتناول أشياء محال رؤيتها وتمت إضاعة ملايين الساعات الدراسية فى تدريس تلك النظريات فى المدارس والجامعات حتى فى بلادنا التى تدعى أنها مسلمة مع أن القرآن يكذبها ويقول بخلافها تماما
استهل فرماوى بحثه بقوله أن النظرية صعبة الفهم على القراء وأول ما تحدث عنه أن آينشتاين قدم تفسير للظاهرة الكهرو ضوئية وأبحاث البروانية فقال :
"لنبدأ سويا بما قدمه اينشتاين من أبحاث وهي تتمثل في:
1 - قام بتفسير الظاهرة الكهروضوئيه، وهى عبارة عن انبعاث الالكترونات من أسطح الأجسام الصلبة والسائلة والغازية عند سقوط الضوء عليها، وتسمى الإلكترونات المنبعثة بالإلكترونات الضوئية
2 - ساهم في أبحاث الحركة البروانية للجزيئات، وتعنى الحركة العشوائية لجزيئات ميكرونية (أى جزيئات صغيره جدا) في مائع (اي سائل أو غاز).
حيث صاغ معادلة النفاذية (اي الانتشار) للجزيئات البروانيه حيث ربط بين معامل النفاذية و متوسط مربع إزاحة الحبيبة البراونية.
وبهذا استطاع تعيين حجم الذرات وعددها في أمول وكذلك الوزن الجزيئي بالجرام.
كما انه استطاع حساب عدد افوجادرو والحجم الجزيئي بطريقه معمليه من خلال العلاقة السابقة.
3 - الزمان والمكان: سنتحدث تفصيليا عن طبيعتهما.
4 - ديناميكا حركه الأجسام وسنتحدث عليها فيما بعد."
المعلومات التى يتحدث عنها فرماوى ليست معلومات حقيقية لاستحالة رؤية تلك الذرات التى لا يمكن خروجها من جسم صلب مثلا بينما هى ممكنة الخروج من جسم سائل او غازى عن طريق التبخر أو الحركة
وحكاية الانتشار لا يمكن ضبطها فى الكون وإنما ممكن داخل المعامل فيما لو كانت رؤية الذرات ممكنة وإنما ما تم تدريسه عن الانتشار كان عن طريق محاليل ملونة لتبيين مدى الانتشار
وحدثنا عن سبب تسمية النظرية بالنسبية فقال :
"الآن لندخل سويا إلى النسبية، وقبل أن نقتحم هذا الصندوق المغلق يجب أن نعلم لما سميت بالنسبية، ولتوضيح ذلك لنأخذ مثال بسيط ..
أثناء ركوب السيارة نجد الأشجار حولنا كأنها تتحرك ..
تخيل عزيزي القارئ أنه أثناء نومك تضخم الكون وتضاعف كل شيء من حولك وأنت أيضا تضاعف حجمك، سؤالي الآن هل سوف تلحظ هذا التغيير؟؟ .. بالطبع لا .. لن تلحظ شيء لأن لا شيء مطلق، فالنسبة بينك وبين الكون من حولك ما زالت متساوية، فكل منكما تضاعف بنفس القيمة (فرض جولس هنري بونكاريه).
مثال آخر، أثناء ركوب سيارة والحركة بسرعة، وليكن 50 ميل/ثانية، نجد الأشجار من حولنا كأنها تتحرك إلى الخلف بالرغم من سكونها، وإذا تحركت سيارة من جوارنا بسرعة 50 ميل/ثانية أيضا وفى نفس اتجاهنا نجدها ثابتة، وإذا تحركت عكس اتجاهنا نجدها تتحرك ضعف سرعتنا، هذا كله يفسر بالنسبية، يعنى لا شيء مطلق، ولا شيء نراه على حقيقته، وقس على ذلك الكثير، ولكن هل يوجد من يستطيع أن يرى الحقيقة؟؟ نعم يوجد .. ولنعلم من هو دعونا نأخذ مثال آخر .. لنفترض وجود كتلة مربوطة في نهاية خيط وموضوعة على قرص دوار، ويوجد شخصين احدهما يجلس على القرص، وهو نطاق غير قصوري وآخر يقف بالخارج يراقب القرص ويسمى نطاق قصوري مرجعي (بغض النظر عن دراسة الحركة في مسار دائري وتوليد قوه زائفة) ..
ماذا سيلاحظ كل شخص منهما؟؟ ..
سيلاحظ الشخص الجالس على القرص بأن الكتلة في حالة سكون ولا تدور بالرغم من دورانها مع القرص، في حين سيلاحظ من يقف خارج القرص بأن الكتلة تتحرك وتدور وليست ساكنة، من مخطأ من الاثنين؟ ..
الإجابة لا احد، فالاثنين إجابتهم صحيحة، ولكن كل منهم يرى الكتلة بالنسبة إليه.
إذا الشخص الذي يرى الأشياء مطلقة هو الشخص خارج النظام الخاضع للبحث."
الحديث السابق هو حديث مضللين وليس مجانين فالتناقض طاهر بأن لا أحد يرى الحقيقة فى القول :
"يعنى لا شيء مطلق، ولا شيء نراه على حقيقته، وقس على ذلك الكثير"
ومع هذا يقول أنه هناك من يرى الحقيقة فى القول :
" ولكن هل يوجد من يستطيع أن يرى الحقيقة؟؟ نعم يوجد"
يعنى قول الرب سبحانه وتعالى :
" قل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم" وقوله " وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن"هو كلام كاذب لأن لا أحد يرى شىء؟
ويعنى أن الرجل الذى يجامع زوجته والزوجة التى تجامع زوجها لم يصنعا الجماع لأن لا أحد يرى شىء
ويعنى ان الرجل الذى قتل رجل أخر لم يقتله لأنه لم يراه
هذه هو الجنون الذى يتم توصيله لنا
ويحدثنا فرماوى عن بقية الضلال فيقول :
" ولكن رفض اينشتاين فكره النطاق القصوري المرجعي لأن لا يوجد شيء ثابت في الكون، فكل يتحرك نسبة مع شيء آخر، هل أنا الآن ساكن؟؟ .. هل يحتاج هذا السؤال لإجابة، فهو شيء بديهي، أنا اجلس اكتب، أي ساكن ..
لا هذا خطأ!! ..
تظن نفسك جالس بسكون خلف حاسوبك .. لكنك من حيث لا تدري تتحرك بسرعة تزيد عن 2 مليون كيلومتر في الساعة ..
في الحقيقة أنا أتحرك بسرعة دوران الأرض حول نفسها، وسرعه دورانها حول الشمس، وسرعه دوران المجرة في الكون (600 كلم / ثانية) .. وهنا كان سؤالي لأحد المعيدين في الكلية: لماذا لا اشعر بهذه السرعة إذن؟؟.
أجابته كان عملية وطويلة لذلك إن أردتم معرفتها سأكتبها في تعليق حتى لا أخرج عن الموضوع.
إذا وصلنا الآن إلى حقيقة أنه لا يوجد شيء مطلق، وكل شيء ينسب لشيء آخر، لعدم وجود مرجع قصوري مرجعي، وهذا ما قاله اينشتاين في عام 1905، ولكن إذا كان المكان نسبي، هل الزمان أيضا نسبي؟؟.
نعم ... الزمان أيضا نسبي. جاءت فكرة نسبيه الزمان إلى اينشتاين عندما اثبت ميكلسون بأن الضوء سرعته ثابتة في جميع الاتجاهات، ولكن عندما طبق اينشتاين فكرة نسبية المكان، وفرض المثال الآتي، وجد انه لابد أن تتغير سرعه الضوء:
لنفترض أن: سيارة تتحرك بسرعة ما وشخص يقف يراقبها من الخارج، وقامت السيارة بتشغيل المصباح الأمامى والخلفي، عندما ينظر الشخص يجب أن يجد أن سرعه الضوء الصادرة عن المصباح الأمامي = سرعه السيارة + سرعه الضوء.
وسرعه الضوء الصادر عن المصباح الخلفي = سرعة الضوء - سرعة السيارة.
كلما اقتربنا من سرعة الصوت تباطأ الزمن - سرعة الضوء هي 186282 ميل بالثانية - ..
أي أن سرعة الضوء متغيرة. ولكن ميكلسون اثبت بالتجارب العملية ثبوت سرعه الضوء، إذا ما هو الخطأ؟ ..
تساءل اينشتاين كثيرا حتى وجد حل اللغز، وكان السبب يكمن في الإبطاء الزمني المرافق لجسم عند تحركه بسرعة كبيره تقترب إلى سرعه الضوء، حيث يتباطأ الزمن حتى يصل إلى الصفر، ويقف تماما عند وصول سرعة الجسم لسرعه الضوء. وهذا يفسر بعض الأقاويل عن تحول أجسامنا إلى نور في الجنة، أي نتحرك بسرعة الضوء ويقف الزمن ونصبح في عالم الأبد ..
طيب ماذا لو تم تخطي جسم لسرعه الضوء؟ .. ((هذا لن يحدث طبعا)) ..
الجواب هو أن ذلك الجسم سوف يتخطى حاجز الزمان ويعود للماضي!. قد يتساءل أحد الآن، لماذا لا يمكننا الوصول إلى سرعة الضوء أو اكبر منها، وللإجابة عن هذا السؤال يجب معرفة أن الكتلة غير ثابتة، فكتلة الأجسام تختلف باختلاف سرعتها عكس كلام الفيزياء الكلاسيكية وكلامها بأن الكتلة ثابتة، فكلما زادت السرعة زادت الكتلة، وعندما يتحرك جسم بسرعة الضوء تصبح كتلته لا نهائية ويتوقف رغم عنه ولهذا لن يصل احد لسرعه الضوء. ولكن لكل قاعدة شواذ، فهناك جسيمات في الذرة تسمى نيترينو، وقد اعتقد العلماء بأن كتلتها صفرا، ولكنهم عرفوا بعد ذلك بأن لها كتلة ولكن غير محددة (غير صفري)، وهذه الجزيئات لها سرعه اكبر من سرعه الضوء.
نظرة اينشتاين للزمان سحقت مفهوم نيوتن للواقع، وهي اعتقاده بأن الزمن مطلق وثابت، وتوصل اينشتاين لذلك عندما وجد العلاقة التي تربط الزمان بالمكان من خلال بعض المعادلات البسيطة."
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس
 


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .