العودة   حوار الخيمة العربية > القسم العام > الخيمة المفتوحة

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: نقد كتاب التواضع والخمول لابن أبى الدنيا (آخر رد :رضا البطاوى)       :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب شذرة عصمتية في سر من ليلة القدر الفاطمية (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب تفسير آية الإنذار وأحاديث يوم الدار (آخر رد :رضا البطاوى)       :: بعد أربعة سنوات (آخر رد :اقبـال)       :: قراءة فى كتاب نصب المجانيق لنسف قصة الغرانيق (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الموت الطبى (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب أخلاق العلماء للآجرى2 (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب أخلاق العلماء للآجري (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب الإنصاف لابن عبد البر (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 07-02-2009, 04:20 PM   #1
فرحة مسلمة
''خــــــادمة كــــــتاب الله''
 
تاريخ التّسجيل: Oct 2008
المشاركات: 2,952
إفتراضي الزمان

نعيب زماننا والعيـب فينـاوما لزماننا عيـب سوانـا

ونهجوا ذا الزمان بغير ذنبٍ ولو نطق الزمان لنا هجانـا

وليس الذئب يأكل لحم ذئبٍ ويأكل بعضنا بعضا عيانـا

الشافعي



هذا هو زماننا...............

الزمان غير الزمان.........

هذا ما فعل بنا الزمان.............

نحمل الزمان كل أخطائنا ونضع عليه كل أوزارنا وكأن الزمان ظلمنا

والزمان هو الزمان ولم نشاهد له تغيرا عبر التاريخ لا في قوانينه الكونية ولا الطبيعية.

إنما العيب فينا والواقع اليومي يشهد على ذالك. قارن بين هذا وذاك


المرأة التي صرخت ويا معتصماه. تحرك جيش بأكمل لنصرتها
و نساء تسجن ونساء ترمل ونساء تذبح ونساء تثكل هل من مجيب؟



أموال تنفق في سبيل الله ورجال يجهزون جيوشا بأكملها وينفقون أموالهم لا يخشون فقرا ولا خسارة
وأموال تكدس في البنوك و السعي وراء الأسهم ولا مبالة لحلال أو حرام أو ربى وأكل أموال الناس بالباطل.



أولاد بارين بآبائهم مطيعين للله ورسوله يخافون يوما أت لا مرد له
وأولاد همهم الغناء والرقص ويستبيحون كل المحرمات ويتفننون فيها


نساء عفيفات متحجبات لأزواجهن مطيعات للغيب حافظات في الأخرة راغبات
ونساء متبرجات سافرات يجلن ويصلن في الشوارع وفي المحلات


صدق وإخلاص صفى وعفة تواصل ورحمة إحترام ومودة حياء وبراءة
كذب ونفاق كدر وزنا تقاطع وبغض قلة أدب وتنافر قلة حياء وحيلة

أين عيب الزمان في كل هذا؟ هل الزمان علمنا هذا؟

ولا ننسى حديث نبينا عليه أفضل الصلاة والسلام '' الخير في أمتي إلى يوم القيامة''
__________________








فرحة مسلمة غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 08-02-2009, 02:29 PM   #2
الأميــــــــــر
صاحب الكلمة الطيبة
 
الصورة الرمزية لـ الأميــــــــــر
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
الإقامة: على الطريق
المشاركات: 1,440
إفتراضي

اعتدنا حياة الذل

نعيش من اجل ان ناكل .... ولا ناكل من اجل ان نعيش

علماؤنا ياخذون من الدين ما يرونه مناسبا و يتحدثون فقط عن سماحة الاسلام

أين قوله تعالى ' محمد و الذين معه على الكفار اشداء رحماء بينهم ' إلى اخر الآية الكريمة

ننجب فقط الاولاد ولا نعرف لماذا ننجبهم

ليس لنا بصمة في الحياة نعيش و نموت كاننا لم نعش

الى متى نبقى هكذا ..... الى متى.
__________________


الأميــــــــــر غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 08-02-2009, 03:09 PM   #3
فرحة مسلمة
''خــــــادمة كــــــتاب الله''
 
تاريخ التّسجيل: Oct 2008
المشاركات: 2,952
إفتراضي

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة امير الظلام مشاهدة مشاركة
اعتدنا حياة الذل

نعيش من اجل ان ناكل .... ولا ناكل من اجل ان نعيش

علماؤنا ياخذون من الدين ما يرونه مناسبا و يتحدثون فقط عن سماحة الاسلام

أين قوله تعالى ' مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ' إلى اخر الآية الكريمة

ننجب فقط الاولاد ولا نعرف لماذا ننجبهم

ليس لنا بصمة في الحياة نعيش و نموت كاننا لم نعش

الى متى نبقى هكذا ..... الى متى.
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

''أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ كَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ''

اللهم إني أعوذ بك أن نكون ممن يتبعون أهواههم
__________________








فرحة مسلمة غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 09-02-2009, 02:13 PM   #4
السمو
" الأصالة هي عنواننا "
 
تاريخ التّسجيل: Jul 2003
الإقامة: السعودية
المشاركات: 10,672
إرسال رسالة عبر MSN إلى السمو
إفتراضي

صدق الله العظيم
( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )

فمن خلال الواقع والتجربة في هذه الحياة
أرى أن كل من غير نفسه أنه يجد آثار ذلك التغيير
فالمجتهد لابد أن يصل باجتهاده إلى مبتغاه
ودائماً الأمور الصغيرة التي لا نظن أن لها تأثيراً على سلوكنا وتوجهاتنا ونعملها ولا نبالي بها
هي في الحقيقة مخزون يسير بنا إلى أمور كبيرة لم نتوقع أن نصل لها أو نعملها في يوم من الأيام
وهذا ينطبق على الإيجابيات ( الأعمال الحسنة ) والسلبيات ( الأعمال السيئة )

فالتغيير يبدأ بنا وبأيدينا ..

وشكراً لك أختي فرحة مسلمة
__________________
الحياة قصيرة فلا تقصرها بالهم والأكدار
الشيخ /ابن سعدي
السمو غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 09-02-2009, 03:54 PM   #5
فرحة مسلمة
''خــــــادمة كــــــتاب الله''
 
تاريخ التّسجيل: Oct 2008
المشاركات: 2,952
إفتراضي

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة السمو مشاهدة مشاركة
صدق الله العظيم
( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )

فمن خلال الواقع والتجربة في هذه الحياة
أرى أن كل من غير نفسه أنه يجد آثار ذلك التغيير
فالمجتهد لابد أن يصل باجتهاده إلى مبتغاه
ودائماً الأمور الصغيرة التي لا نظن أن لها تأثيراً على سلوكنا وتوجهاتنا ونعملها ولا نبالي بها
هي في الحقيقة مخزون يسير بنا إلى أمور كبيرة لم نتوقع أن نصل لها أو نعملها في يوم من الأيام
وهذا ينطبق على الإيجابيات ( الأعمال الحسنة ) والسلبيات ( الأعمال السيئة )

فالتغيير يبدأ بنا وبأيدينا ..

وشكراً لك أختي فرحة مسلمة
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

'' وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ''(سورة العنكبوت الآية69 )

وأظن أن أكبر الجهاد هو جهاد النفس

الله يعيننا جميعا على أنفسنا
__________________








فرحة مسلمة غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 11-08-2018, 04:24 PM   #6
ماهر الكردي
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية لـ ماهر الكردي
 
تاريخ التّسجيل: Feb 2009
المشاركات: 1,429
إفتراضي

جزاكِ الله خيرا وجعل ما تقديمين من خير في ميزان حسناتك
ماهر الكردي غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .