العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الاسلامي > الخيمة الاسلامية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: نقد كتاب نتيجة الفكر في الجهر بالذكر (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب التحقيق في مسألة التصفيق (آخر رد :رضا البطاوى)       :: لا اخـاف ابـواب جهـنم (آخر رد :اقبـال)       :: قراءة فى كتاب كيمياء السعادة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: كيف تكون عبقريا (دراسة أكاديمية) (آخر رد :محمد محمد البقاش)       :: نقد بحث الرسالة وكيفية تشكيلها (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد بحث الإدارة بالأفكار (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد مقال الثقة بالنفس (آخر رد :رضا البطاوى)       :: ملكة البكبورتات الفرنسية (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: قراءة فى مقال مهارة التخلص من الخجل (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 21-12-2010, 08:50 AM   #701
النسري
عضو مميز
 
تاريخ التّسجيل: Jun 2004
الإقامة: الأردن
المشاركات: 9,066
إرسال رسالة عبر ICQ إلى النسري
Smile

بسم الله الرحمن الرحيم...... اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
ذكر ابو الفرج ابن الجوزى رحمه الله "ان امرأة جميله كانت بمكه وكان لها زوج، فنظرت يوم الى وجهها فى المرآه، فقالت لزوجها: اترى احدا يرى هذا الوجه ولا يفتتن به؟ قال: نعم، قالت من؟
قال: عبيد ابن عمير. قالت : فاذن لى فيه فلافتننه . قال: قد اذنت لك .
قال: فأتته كالمستفتيه، فخلا معها فى ناحية المسجد الحرام ، فأسفرت عن وجه مثل فلقة القمر،

فقال لها: يامة الله استترى. فقالت: انى قد فتنت بك . قال: انى سائلك عن شئ، فان انت صدقتنى نظرت فى امرك . قالت لا تسألنى عن شئ الا صدقتك، قال: فأخبرنى لو ان ملك الموت آتاك ليقبض روحك أكان يسرك ان أقضى لك هذه الحاجه؟ . قالت: اللهم لا .
قال: صدقت . قال: لو دخلت قبرك واجلستى للمسائله أكان يسرك أنى قضيتها لك؟ .قالت: اللهم لا قال: صدقت . قال: فلو اعطو الناس كتبهم ولا تدرين أتأخذين كتابك بيمينك ام بشمالك أكان يسرك انى قضيتها لك .قالت: اللهم لا .
قال: فلو اردت الممر على الصراط ولا تدرين هل تنجين او لا تنجين أكان يسرك أنى قضيتها لك ؟ .
قالت : اللهم لا . قال: صدقت . قال: فلو جئ بك فلا تدرين ايخف ميزانك ام يثقل أكان يسرك انى قضيتها لك ؟ . قالت: اللهم لا . قال: صدقت . قال: فلو وقفت بين يدى الله للمساءله أكان يسرك انى قضيتها لك ؟. قالت : اللهم لا. قال: صدقت ، قال اتقى الله فقد أنعم عليك واحسن اليك. قال : فرجعت ؟ الى زوجها ، فقال: ماصنعت ؟ قالت :أنت بطال ونحن بطالون . فأقبلت على الصلاه والصوم والعباده ، فكان زوجها يقول : مالى ولعبيد بن عمير أفسد علىّ امرأتى ، كانت فى كل ليله عروسا ، فصيرها راهبة
لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين
__________________
اللهم اشغلني بما خلقتني له ...

ولا تشغلني بما خلقته لي ...
النسري غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 03-02-2011, 02:19 PM   #702
النسري
عضو مميز
 
تاريخ التّسجيل: Jun 2004
الإقامة: الأردن
المشاركات: 9,066
إرسال رسالة عبر ICQ إلى النسري
Smile

أبشري ألحيـن أوديك البقآله ..!!‎‏مؤثرة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

قصّة نـُقلت على لسان إحدى الطبيبات تقول :

دخلت علي في العيادة امرأة في الستينات بصحبة ابنها الثلاثيني ! ..
لاحظت حرصه الزائد عليها ، يمسك يدها ويصلح لها عباءتها
ويمد لها الأكل والماء ..
بعد سؤالي عن المشكلة الصحية وطلب الفحوصات
سألته عن حالتها العقلية لأنّ تصرفاتها لم تكن موزونة ولا ردودها على أسئلتي فـقال :
إنها متخلفة عقليا منذ الولادة

تملكني الفضول فـسألته: فـمن يرعاها ؟
قال : أنا
قلت : والنعم ! ولكن من يهتم بنظافة ملابسها وبدنها ؟..
قال : أنا أدخلها الحمّام -أكرمكم الله- وأحضر ملابسها
وانتظرها إلى أن تنتهي
وأصفف ملابسها في الدولاب
و أضع المتسخ في الغسيل وأشتري لها الناقص من الملابس !
قلت : ولم لا تحضر لها خادمة ؟!
قال : [ لأن أمي مسكينة مثل الطفل لا تشتكي وأخاف أن تؤذيها الشغالة ]
اندهشت من كلامه ومقدار برّه
وقلت : وهل أنت متزوج ؟
قال : نعم الحمد لله ولدي أطفال
قلت : إذن زوجتك ترعى أمك ؟
قال : هي ما تقصر وهي تطهو الطعام وتقدمه لها
وقد أحضرت لزوجتي خادمه حتى تعينهاولكن أنا أحرص أن آكل معها حتى أطمئن عشان السكر!
زاد إعجابي ومسكت دمعتي !
اختلست نظرة إلى أظافرها فرأيتها قصيرة ونظيفة
قلت : أظافرها ؟
قال : أنا ، يا دكتورة هي مسكينة !
نظرت الأم لـولدها وقالت : متى تشتري لي بطاطس ؟!
قال : أبشري ألحين أوديك البقالة!

طارت الأم من الفرح وقالت : ألحين .. ألحين !
التفت الابن وقال :
والله إني أفرح لفرحتها أكثر من فرحة عيالي الصغار.."
سويت نفسي أكتب في الملف حتى ما يبين أنـّي متأثرة " !
وسألت : ما عندها غيرك ؟
قال : أنا وحيدها لأن الوالد طلقها بعد شهر ..
قلت : أجل ربـّاك أبوك ؟ ..
قال : لا جدتي كانت ترعاني وترعاها وتوفت الله يرحمها وعمري عشر سنوات !
قلت : هل رعتك أمك في مرضك أو تذكر أنها اهتمت فيك ؟
أو فرحت لفرحك أو حزنت لحزنك ؟
قال : يادكتورة..
أمي مسكينة من عمري عشر سنين وأنا شايل همها وأخاف عليها وأرعاها ..
كتبت الوصفة وشرحت له الدواء ..

مسك يد أمـّه , وقال :
يللا ألحين البقالة ...
قالت : لا نروح مكـّة !
.. استغربت !
قلت : لها ليه تبين مكة ؟
قالت : بركب الطيارة !
قلتله : بتوديها لـ مكّة ؟
قال : إيه..
قلت : هي ما عليها حرج لو لم تعتمر ، ليه توديها وتضيّق على نفسك ؟
قال :
يمكن الفرحة اللي تفرحها لاوديتها.. أكثر أجر عند رب العالمين من عمرتي بدونها .
خرجوا من العيادة وأقفلت بابها وقلت للممرضة : أحتاج للرّاحة
بكيت من كل قلبي .. وقلت في نفسي: هذا وهي لم تكن له أماً ..
فقط حملت وولدت
لم تربي ، لم تسهر الليالي ، ولم تُدرسه ، ولم تتألم لألمه ، لم تبكي لبكائه ، لم يجافيها النوم خوفا عليه , لم.. ولم.. !
ومع كل ذلك ..
كل هذا البر...!
فـ"هل سنفعل بأمهاتنا الأصحاء..مثلما فعل بأمه المتخلفة عقليـًّا"؟
__________________
اللهم اشغلني بما خلقتني له ...

ولا تشغلني بما خلقته لي ...
النسري غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 28-03-2011, 01:15 AM   #703
النسري
عضو مميز
 
تاريخ التّسجيل: Jun 2004
الإقامة: الأردن
المشاركات: 9,066
إرسال رسالة عبر ICQ إلى النسري
Smile الجدة الحكيمة وحفيدتها الجميلة

الجدة الحكيمة وحفيدتها الجميلة

فى يوم من الأيام؛ كانت سيدة عجوز فى أخر عمرها تجلس فى الشرفة؛ وكانت حكيمة جداً لكثرة تجاربها فى الحياة. فجائتها حفيدتها فتاة جميلة أجمل من القمر المكتمل؛ فقالت لها: يا جدة؛ أنا حيرانة؛ فقالت لها جدتها: ومما الحيرة يا جميلة؟ فقالت لها الفتاة: حيّرنى كلام النّاس؛ فأيهما أفضل؛ فتاة ظاهر...ها جميل محتشمة تلبس الحجاب الكامل ولكنها من باطنها سيئ وتعصى الله سراً؟ أم فتاة غير محجبة تلبس أحدث الموضات وتفتن بجمالها قلوب الشباب ولكنها إيمانها بالله قوى جداً وتحب رسول الله؟

:فأجابتها الجدة الحكيمة التى عاشت سنيناً طويلة

يا بنتى؛

إنّ مثل الفتاة التى لبست الحجاب الشرعى وليس عندها تقوى هو كمثل الزهرة بلا ماء؛ فمصير أى فتاة محجبة لا تخشى الله تطيعه فى الجهر وتعصيه فى السر هو فتنتها وفساد حالها ونزع حجابها وأتباع الهوى والشيطان.

وإنّ مثل الفتاة التى فى قلبها ملئ بالإيمان وهى بلا حجاب فهو كالسكّر فى قاع كوب العصير؛ لا تأثير له ولا أستفادة منه؛ فلا خير يمكن أن نرجوه من فتاة ذات إيمان لا يظهر فى سلوكها؛ فهذا هو السفه بعينه ويقيناً إذا لم تقرن الفتاة هذا الإيمان بطاعة الله والأستجابة لأوامره وترك ما نهى عنه فسوف ينفذ هذا الإيمان وتصبح الفتاة يوماً ما فتجد نفسها بلا حجاب وبلا إيمان ويا حسرةً على العباد

أما الفتاة صاحبة الحجاب الموضة الغير شرعى؛ فقد خسرت رضا الله وأحترام الناس؛ وفى نفس الوقت لم تقضى لذتها الدنياوية من التزّين أمام الرجال بالكامل - فخسرت الدنيا والأخرة؛ ذلك هو الخسران المبين

فيا بنتى أتقى الله ربك الذى جمّلك وصورك فى أحسن تصوير؛ وتذكرى أن الموت يأتى بغتة فأنت لا تدرين متى الرحيل؛ وإلا فبعد حين وبعد سنين ستصبحين فتجدى جمالك قد خانك مثلما خاننى وكنت أجمل منك وتندمين وتتذكرين وتقولين "يا ليتنى أطعت أمر الله وأمر سيد المرسلين - صلّى الله عليه وسلّم

فيا أخواتى كفانا هروب من الحقيقة؛ كفى كبراً؛ وكفى حجة فارغة واهية لا تنقذنا يوم نلقى الله؛ لتبدأ كل واحدة منّا بإصلاح نفسها على الفور؛ تصلح الظاهر والباطن معاً فى نفس الوقت بدون تأجيل ولا تسويف
__________________
اللهم اشغلني بما خلقتني له ...

ولا تشغلني بما خلقته لي ...
النسري غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 04-05-2011, 10:46 PM   #704
النسري
عضو مميز
 
تاريخ التّسجيل: Jun 2004
الإقامة: الأردن
المشاركات: 9,066
إرسال رسالة عبر ICQ إلى النسري
Smile

لا تخف إنه يحبك فثق به



هناك زوجين ربط بينهما الحب والصداقة فكل منهما لا يجد راحته إلا بقرب الآخر إلا أنهما مختلفين تماماً في الطباع فالرجل (هادئ ولا يغضب في أصعب الظروف) وعلى العكس زوجته (حادة وتغضب لأقل الأمور)

وذات يوم سافرا معاً في رحلة بحرية أمضت السفينة عدة أيام في البحر وبعدها ثارت عاصفة كادت أن تودي بالسفينة، فالرياح مضادة والأمواج هائجة ..امتلأت السفينة بالمياه وانتشر الذعر والخوف بين كل الركاب حتى قائد السفينة لم يخفي على الركاب أنهم في خطر وأن فرصة النجاة تحتاج إلى معجزة من الله.

لم تتمالك الزوجة أعصابها فأخذت تصرخ لا تعلم ماذا تصنع .. ذهبت مسرعه نحو زوجها لعلها تجد حل للنجاة من هذا الموت وقد كان جميع الركاب في حالة من الهياج ولكنها فوجئت بالزوج كعادته جالساً هادئاً، فازدادت غضباً و اتّهمتهُ بالبرود واللامبالاه

نظر إليها الزوج وبوجه عابس وعين غاضبة استل خنجره ووضعه على صدرها وقال لها بكل جدية وبصوت حاد:

ألا تخافين من الخنجر؟

نظرت إليه وقالت: لا

فقال لها: لماذا ؟

فقالت: لأنه ممسوك في يد من أثق به واحبه ؟

فابتسم وقال لها: هكذا أنا، كذلك هذه الأمواج الهائجة ممسوكة بيد من أثق به وأحبه فلماذا الخوف إن كان هو المسيطر على كل الأمور ؟
*****************************************



إذا أتعبتك أمواج الحياة .. وعصفت بك الرياح وصار كل شيء ضدك .. لا تخف !

فالله يحبك وهو الذي لديه القدرة على كل ريح عاصفة .. لا تخف !

هو يعرفك أكثر مما تعرف أنت نفسك ؟
__________________
اللهم اشغلني بما خلقتني له ...

ولا تشغلني بما خلقته لي ...
النسري غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 22-05-2011, 12:25 PM   #705
النسري
عضو مميز
 
تاريخ التّسجيل: Jun 2004
الإقامة: الأردن
المشاركات: 9,066
إرسال رسالة عبر ICQ إلى النسري
Smile

رأى رجل خنفساء
فقال

ما أراد اللّه بخلقهآ؟
لا صوره حسنه
و لا رائحه طيبه

فأبتلاه اللّه بقرحه
وعجز عن شفائه الأطباء

فحضر طبيب وقال
آئتوني بخنفساء

فأحرقها وجعل رمادها على القرحه

فبرأ بإذن اللّه

فقال صاحب القرحـه

أراد اللّہ تعالى أن يعرفني أن أقبح الحيوانات
أعز الأدويه عندي

فما بالنا بمن يحتقر الناس اخواتى واخوانى فى الله؟؟؟؟؟؟؟؟

(إياگ وإحتقار الخلق فلعّل حاجتگ تگون لمن أحتقرت يوماً)


</b>


__________________
اللهم اشغلني بما خلقتني له ...

ولا تشغلني بما خلقته لي ...
النسري غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 01-06-2011, 12:07 AM   #706
النسري
عضو مميز
 
تاريخ التّسجيل: Jun 2004
الإقامة: الأردن
المشاركات: 9,066
إرسال رسالة عبر ICQ إلى النسري
Smile

الجسر:

-هذه قصة أخوين كانا متحابين كثيرا
يعيشان في توافق تام في مزرعتهما ...
يزرعان معا ويحصدان معا كل شي مشترك بينهما حتى جاء يوم شب خلاف بينهما
بدأ بسوء تفاهم ولكن رويدا رويدا اتسعت الهوة ...واحتد النقاش .ثم اتبعه صمت أليم استمر عدة اسابيع حتى إتسعت الهوة بينهما وانقطعت الصلة وذات يوم طرق شخصا ما على باب الأخ الاكبر كان عاملا ماهرا يبحث عن عمل - نعم أجابه الأخ الأكبر , وأردف
- لدي عمل لك ...هل ترى في الجانب الآخر من النهر، يقطن أخي الأصغر لقد أساء إلي وأهانني وانقطعت كل صلة بيننا .سأريه انني قادر على الإنتقام ...
هل ترى قطع الحجارة التي بجوار المنزل ؟
اريدك ان تبني بها سورا عاليا لانني لا ارغب في رؤيته ثانية .
أجابه العامل : اعتقد اني فهمت الوضع !
أعطى الاخ الاكبر للعامل كل الادوات اللازمة للعمل ... ثم سافر تاركا اياه أسبوعا كاملا .
وعند عودته من المدينة كان العامل قد انهى البناء ...ولكن يالها من مفاجئة !!
فبدل من إنشاء سور بنا جسرا يجمع بين طرفي النهر.
في تلك اللحظة خرج الأخ الأصغر من منزله وجرى صوب أخيه قائلا :
- يالك من أخ رائع !!
تبني جسرا بيننا برغم كل مابدر مني !!
إنني حقا فخور بك وبينما الأخوان كانا يحتفلان بالصلح اخذ العامل يجمع ادواته استعدادا للرحيل .قال له الأخوان بصوت واحد :
- لا تذهب !!
إنتظر !!
يوجد هنا عمل لك . لكنه أجابهما - كنت أود البقاء معكما لكن يجب بناء جسور أخرى ..!!!!

كونوا بناة للجسور بين الناس لا تبنوا أبدا جدارا للتفريق كونوا ممن يوحدون ويؤلفون بين الناس .


جزاكم الله خيرا
__________________
اللهم اشغلني بما خلقتني له ...

ولا تشغلني بما خلقته لي ...
النسري غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .