العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الثقافي > خيمة صـيــد الشبـكـــة

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: نقد كتاب العقل المحض (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى مقال القواعد الأساسية للحوار (آخر رد :رضا البطاوى)       :: انـا لن اطلب من الحافي نعال (آخر رد :اقبـال)       :: فـليسـمع البعثيون غضبـهم (آخر رد :اقبـال)       :: حقيقة (آخر رد :ابن حوران)       :: تحميل برامج مجانية 2019 تنزيل برامج كمبيوتر (آخر رد :أميرة الثقافة)       :: عدي صدام حسين يرفض اسقاط النظام السياسي في العراق وترامب يمتثل لطلبه (آخر رد :اقبـال)       :: إيران والملاحق السرية في الاتفاقيات الدولية (آخر رد :ابن حوران)       :: حُكّام المنطقة الخضراء في العراق: وا داعشاه!! (آخر رد :اقبـال)       :: العراق (آخر رد :اقبـال)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 08-02-2010, 02:57 PM   #21
المصري
عضو فعّال
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2009
المشاركات: 362
إفتراضي

ضليعٍ إِذا استَدْبَرْتَهُ سَدَّفَرْجَهُبضاف فُوَيْقَ الأَرْض ليسبأَعزَلِ
كأنَّ على الَمتْنَينِ منهُ إِذاانْتَحَىمَدَاكَ عَروسٍ أَوْ صَلايَةَحنظلِ
كأنَّ دِماءَ الهادِياتِبِنَحْرِهِعُصارَةُ حِنَّاءٍ بشَيْبٍمُرَجَّلِ
فَعَنَّ لنا سِرْبٌ كأنَّ نِعاجَهُعَذارَى دَوارٍ في مُلاءٍ مُذَيّلِ
فأَدْبَرْنَ كالجِزْعِ المَفصَّلبَيْنَهُبِجِيدِ مُعَمِّ في الْعَشيرةِمُخْوَلِ
فأَلحَقَنا بالهادِياتِ ودُونَهُجَواحِرُها في صَرَّةٍ لمتُزَيَّلِ
فَعادى عِداءً بَيْنَ ثوْرٍوَنَعْجَةٍدرَاكاً وَلَمْ يَنْضَحْ بِماءٍفَيُغْسَلِ
فظَلَّ طُهاةُ اللّحْم من بَيْنِمُنْضجِصَفِيفَ شِواءٍ أَوْ قَدِيرٍمُعَجَّلِ
وَرُحْنَا يَكادُ الطّرْفُ يَقْصُردُونَهُمَتَى مَا تَرَقَّ الْعَيْنُ فيهِتَسَفّلِ
فَبَاتَ عَلَيْهِ سَرْجُهُوَلِجامُهُوباتَ بِعَيْني قائِماً غَيْرَمُرْسَلِ
أَصَاحِ تَرَى بَرْقاً أُرِيكَوَمِيضَهُكَلمْعِ الْيَدَيْنِ فِي حَبيِّمُكلّلِ
يضِيءُ سَنَاهُ أَوْ مَصَابِيحُراهِبٍأَمَالَ السَّلِيطَ بالذُّبَالِالُمُفَتَّلِ
قَعَدْتُ لَهُ وَصُحْبَتي بَيْنَضَارِجٍوَبَيْنَ الْعُذَيْبِ بَعْدَ مَامُتَأَمَّلي
على قَطَن بالشَّيْم أيْمنُصَوْتهِوَأَيْسَرُهُ على الْسِّتَارِفَيُذْبُلِ
فَأَضْحَى يَسُحُّ الْماءَ حوْلَكُتَفْيَهٍيَكُبُّ على الأذْقانِ دَوْجَالكَنَهْبَلِ
وَمَرَّ على الْقَنّانِ مِنْنَفَيَانِهِفَأَنْزَلَ منْه العُصْمَ من كلّمنزِلِ
وَتَيْماءَ لَمْ يَتْرُكْ بهاجِذْعَ نَخْلَةٍوَلا أُطُماً إِلا مَشِيداًبِجَنْدَلِ
كَأَنَّ ثَبيراً فِي عَرانِينِوَبْلهِكَبيرُ أْنَاسٍ فِي بِجَادمُزَمَّلِ
كَأَنَّ ذُرَى رَأْسِ الُمجَيْمِرِغُدْوَةًمن السَّيْلِ وَالأَغْثَاءِفَلْكَهُ مِغْزلِ
وَألْقَى بصَحراءِ الْغَبيطِبَعاعَهُنزُولَ اليماني ذي العِيابِالمحمَّلِ
كَأَنَّ مَكاكّي الجِواءِغُدَيَّةًصُبِحْنَ سُلافاً من رَحيقٍمُفَلْفَلِ
كانَّ الْسِّباعَ فِيهِ غَرْقَىعَشِيَّةًبِأَرْجَائِهِ الْقُصْوَىأَنَابِيشُ عُنْصُلِ
المصري غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 08-02-2010, 02:57 PM   #22
المصري
عضو فعّال
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2009
المشاركات: 362
إفتراضي


معلقة زهير بن أبي سلمى



أَمِنْ أُمِّأَوْفَي دِمْنَةٌ لَمْ تَكَلَّمِبِحَوْمَانَةِالدَّرَّاجِ فَالُمتَثَلّمِ



وَدَارٌ لهابالرَّقْمتَيْنِ كأَنَّهَامَرَاجِيعُوَشْمٍ فِي نَوَاشِرِ مِعْصَمِ



بِهَا الْعَيْنُوَالأَرْآمُ يْمَشِينَ خِلْفَةًوَأَطْلاَؤُهَايَنْهَضْنَ مِنْ كُلِّ مَجْثَمِ



وَقَفْتُ بِهَامن بعْدَ عِشْرِينَ حِجَّةًفَلأْياًعَرَفْتُ الدَّارَ بَعْدَ تَوَهُّمِ



أَثَافِيسُفْعًا فِي مُعَرَّسِ مِرْجَلٍوَنُؤْياًكَجِذْمِ الْحوْضِ لم يتَثَلَّمِ



فَلَمَّاعَرَفْتُ الدَّارَ قُلْتُ لِرَبْعِهَاأَلا أنْعِمْصَبَاحاً أَيُّهَا الرَّبْعُ وَاسْلَمِ



تَبَصَّرخَلِيلي هَلْ تَرَى من ظَعائِنٍتَحَمَّلْنَبالعَلْيَاءِ من فَوْقِ جُرْثُمِ



جَعَلْنَالْقنانَ عَنْ يَمينٍ وَحَزْنَهُوكَمْ بِالقنانِمِن مُحِلِّ وَمُحْرِمِ



عَلَوْنَبأَنْماطٍ عِتَاقٍ وَكِلَّةٍورَادٍحَوَاشِيهَا مُشَاكهةَ الدَّمِ



وَوَرَّكْنَ فِيالْسُّوبانِ يَعْلُونَ مَتْنَهُعَلَيْهِنَّدَلُّ النَّاعِمِ المتَنَعِّمِ



بَكًرْنَبُكُوراً وَاسْتَحَزْنَ بِسُحْرةٍفَهُنَّوَوَادِى الرَّسِّ كاليَدِ لِلْفَمِ



وَفيهِنَّمَلْهَىً لَّلطِيفِ وَمَنْظَرٌأَنِيقٌلِعَيْنِ الْنَّاظِرِ الُمتَرَسِّمِ



كَأَنَّ فتَاتَالْعِهْنِ في كلِّ مَنْزِلٍنَزَلْنَ بهِحَبُّ الْفَنَا لم يحَطمِ



فَلَمَّاوَرَدْنَ الَماءَ زُرْقاً جِمَامُهُوَضَعْنَ عِصِيّالْحَاضِرِ الُمتَخَيِّمِ



ظَهَرْنَ مِنَالسُّوبانِ ثُمَّ جَزْعْنَهُعلى كلِّقَيْنيِّ قَشِيبٍ وَمُفْأَمِ



فَأَقْسَمْتُبالبَيْتِ الّذِي طافَ حوْلَهُرِجالُ بَنَوْهُمِن قُرَيشٍ وَجُرْهُمِ



يَميناًلَنِعْمَ الْسَّيِّدانِ وُجِدْتَماعلى كلِّ حالٍمن سَحيلٍ وَمُبْرَمِ



تَدَارَ كُتماعَبْساً وَذُبْيَانَ بَعْدمَاتَفَانَوْاوَدُّقوا بَيْنَهُمْ عِطْر مَنْشِمِ



وقَدْ قُلْتُما: إِنْ نُدْرِكِ السِّلْمَ واسِعاًبمالٍ ومَعْروفٍمن الْقَوْلِ نَسْلَمِ
المصري غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 08-02-2010, 02:58 PM   #23
المصري
عضو فعّال
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2009
المشاركات: 362
إفتراضي

فَأَصْبَحْتُمامنها على خَيرِ مَوْطِنٍبَعِيدَيْن فيهامِنْ عُقُوقٍ ومَأْثَمِ



عَظِيمْينِ فِيعُلْيَا مَعدِّ هُديِتُماومَنْيَسْتَبِحْ كنزاً من الَمجدِ يَعْظُمِ



تُعَفَّىالكُلُومُ بالِمئينَ فأصْبَحَتْيُنَجِّمُهَامَنْ لَيْسَ فِيهَا بِمُجْرِمِ



يُنَجِّمُهَاقَوْمٌ لِقَوْمٍ غَرامَةًوَلميُهَرِيقُوا بَيْنَهُمْ مِلْءَ مِحْجَمِ



فأصْبَحَيَجَرِي فيهمُ منِ تلادِكُمْمَغَانمُ شَىَّمِنْ إِفَالٍ مُزَنّمِ



أَلا أَبْلِغِالأَحْلافَ عني رِسَالَةًوَذُبيَانَ هلأَقْسَمْتُم كلَّ مُقْسَمِ



فَلاتَكْتُمُنَّ اللهَ ما في نُفُوسِكمْلِيَخْفَىومَهْما يُكْتمِ اللهُ يَعْلَمِ



يُؤَخَّرْفيُوضَعْ فِي كِتَابٍ فَيُدَّخَرْلِيَوْمِالحِسابِ أَوْ يُعَجَّلْ فيُنْقَمِ



وَمَا الحَرْبُإِلا ما عَلِمْتُم وَذُقْتُمُومَا ُهَوعَنْهَا بالحَديثِ الُمرَجَّمِ



مَتَىتَبْعَثُوها تَبْعَثُوها ذَميمَةًوَتَضْرَ إِذاضَرَّيْتُمُوها فَتَضْرَم



فَتَعْرُكُكْمعرْكَ الرّحى بثِقالهاوَتَلْقَحْكِشَافاً ثمَّ تُنْتَجْ فَتُتْئِمِ



فَتُنْتِجْلَكُمْ غلْمانَ أَشأَمَ كّلهمْكأَحْمَرِ عادٍثمَّ تُرْضِعْ فَتَفْطِمِ



فتُغْلِلْ لكُمْمَا لا تُغِلُّ لأهْلِهَاقُرًى بالعرَاقِمن قَفِيزٍ وَدِرْهَمِ



لَعَمْرِيلَنِعْمَ الحَيِّ جَرَّ عليهِمُبمالايُؤاتِيهمْ حَصينُ بنُ ضَمضمِ



وكانَ طوَىكَشْحاً على مُسْتَكِنّةِفَلا هُوَأَبْداها ولَمْ يَتَقَدَّمِ
المصري غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 08-02-2010, 02:58 PM   #24
المصري
عضو فعّال
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2009
المشاركات: 362
إفتراضي

وقَالَ سأقْضِيحاجتي ثُمَّ أَتَّقِيعَدُوِّيبأَلْفٍ مِنْ وَرَائِيَ مُلَجَمِ



فَشَدَّ فَلَمْيُفْزِعْ بُيُوتاً كثيرةًلدى حَيْثُأَلْقَتْ رَحْلَها أَمُّ قَشْعَمِ



لدى أَسَدٍ شاكيالسِّلاحِ مُقَذَّفٍلَهُ لِبَدٌأَظْفَارُهُ لَمْ تُقَلَّمِ



جَرِيءِ مَتىيُظْلَمْ يُعَاقِبْ بِظْلمِهِسَريعاً، وَإِلايُبْدَ بالظلمِ يَظْلِمِ



دعوا ظِمأَهْمحتَّى إِذا تَم أوْرَدُواغِماراًتَفَرَّى بالسِّلاحِ وبالدَّمِ



فَقَضَّوامَنايا بَيْنَهُم ثمَّ أَصْدَرواإِلى كلإِمُسْتَوْبِلٍ مُتَوَخِّمِ



لَعَمرُكَ ماجَرَّتْ عَلَيْهِمْ رِمَاحُهمْدَمَ ابْنِنَهِيكٍ أَوْ قَتِيلِ الُمثَلّمِ



وَلا شَاركَتْفي الَموْتِ فِي دَمِ نَوْفَلوَلا وَهَبِمِنْها وَلا ابنِ الُمَخَّزمِ



فكُلاَّأَرَاهُمْ أَصْبَحُوا يَعْقِلُونَهُصَحِيحاتِ مالٍطالِعاتٍ بِمَخْرِمِ



لِحَيِّ حِلالٍيَعصِمُ الْنَّاسَ أَمْرُهُمْإِذَا طَرَقَتْإِحْدى اللَّيالي بُمعْظَمِ



كِرامٍ فَلاذُوالضِّغْنِ يُدْرِكُ تَبْلَهُوَلا الَجارِمُالجَاني عَلَيْهم بُمسْلَمِ



سَئِمْتُتَكالِيفَ الحَيَاةِ وَمَنْ يَعِشْثَمانِينَحَولاً لا أَبا لَكِ يَسأمِ



وَأَعْلَمُ مَافِي الْيَوْمِ وَالأَمْسِ قَبْلَهُوَلكِنَّني عنعِلْمِ مَا فِي غَدٍ عَمِ



رَأَيْتُالَمنايَا خَبْطَ عَشْوَاءَ مَن تُصِبْتُمِتْهُ وَمِنْتُخْطِئْ يُعَمَّرْ فَيَهْرَمِ



وَمَنْ لميُصانِعْ في أْمُورٍ كَثِيرَةٍيُضَرَّسْبِأَنْيَابٍ وَيُوطَأْ بِمَنْسِمِ



وَمَنْ يَجْعلِالمعْروفَ مِن دُونِ عِرْضِهِيَفِرْهُ وَمَنْلا يَتَّقِ الشَّتْمَ يُشْتَمِ



وَمَنْ يَكُ ذافَضْلٍ فَيَبْخَلْ بفَضلِهِعلى قَوْمِهِيُسْتَعْنَ عنْهُ وَيُذْمَمِ



وَمَنْ يُوفِ لايُذْمَمْ وَمن يُهدَ قلبُهُإِلىمُطْمَئِنِّ الْبِرِّ لا يَتَجَمْجمِ



وَمَنْ هَابَأَسْبَابَ الَمنَايَا يَنَلْنَهُوَإِنْ يَرْقَأَسْبَابَ السَّمَاءِ بِسُلَّمِ



وَمَنْ يَجْعَلِالَمعْرُوفَ في غَيْرِ أَهْلِهِيَكُنْ حَمْدُهُذَمّاً عَلَيْهِ وَيَنْدَمِ



وَمَن يَعْضِأَطْرَافَ الزِّجاج فإِنَّهُيُطيعُالْعَواِلي رُكِّبَتْ كلَّ لَهْذَمِ



وَ*مَنْ لَمْيَذُدْ عَنْ حَوْضِهِ بِسِلاِحهِيُهَدَّمْوَمَنْ لا يَظلمِ الْنّاسَ يُظَلمِ
وَمَنْيَغْتَرِبْ يَحْسِبْ عدُوَّا صَدِيقَهُوَمَنْ لَمْيُكَرِّمْ نَفْسَهُ لم يكَرَّمِ


وَمَهْمَاتَكُنْ عِنْدَ امْرِىءِ مِنْ خْلِيقَةٍوَإِنْ خَالَهاتَخْفَى على النّاسِ تُعْلَمِ


وكائنْ تَرَى منصامِتٍ لَكَ مُعْجِبٍزِيَادَتُهُأَوْ نَقْصُهُ فِي التَّكَلّمِ


لسانُ الفَتَىنِصْفٌ وَنِصْفٌ فؤَادُهُفلَمْ يَبْقَإِلا صورَةُ اللَّحْمِ والدَّمِ


وَإِنَّ سَفَاهَالْشَّيْخِ لا حِلْمَ بَعْدَهُوَإِنَّالْفَتَى بَعْدَ الْسَّفَاهَةِ يَحْلُمِ


سأَلْنافَأَعْطَيْتُمْ وَعُدْنَا فَعُدْتُمْوَمَنْ أَكْثَرَالتّسآلَ يَوماً سَيُحْرَمِ
المصري غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 08-02-2010, 02:59 PM   #25
المصري
عضو فعّال
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2009
المشاركات: 362
إفتراضي

معلقة طرفة بن العبد

لخِولة أَطْلالٌ بِيَرْقَةِثَهْمَدِتَلُوحُ كَبَاقي الْوَشْمِ فيطَاهِرِ الْيَدِ

وُقُوفاً بِهَا صَحْبيعَلَيَّ مطِيَّهُمْيَقُولُونَ لا تَهْلِكْأَسَىً وَتَجَلَّدِ
كأنَّ حُدُوجَالَمْالِكِيَّةِ غُدْوَةًخَلا يا سَفِينبِالنَّوَاصِفِ مِنْ دَدِ
عَدُو لِيَّةٌ أَوْ مِنْسَفِينِ ابْنِ يَامِنٍيَجُوز بُهَا الْمّلاحُطَوراً وَيَهْتَدِي
يَشُقُّ حَبَابَ الَماءِحَيْزُ ومُها بهاكما قَسَمَ التِّرْبَالْمَفايِلُ باليَدِ
وفِي الَحيِّ أَخْوَىيَنْفُضُ المرْ دَشادِنٌمُظَاهِرِ سُمْطَيْ لُؤْلؤٍوَزَبَرْجَدِ
خَذُولٌ تُراعي رَبْرَباًبِخَميلَةٍتَنَاوَلُ أَطْرَافَ الَبريرِوَتَرْتَدِي
وَتَبْسِمُ عَنْ أَلْمىكأَنَّ مُنَوّراًتَخَلَّلَ حُرَّ الرَّمْلِدِعْصٍ لَهُ نَدِ
سَقَتْهُ إِيَاُة الشَّمْسإِلا لِثَاتِهِأُسِفّ وَلَمْ تَكْدِمْعَلَيْهِ بإثْمدِ
وَوَجْهٌ كأنَّ الشَّمْسَأَلفَتْ رِداءَهَاعَلَيْهِ نَقِيُّ اللَّوْنِلَمْ يَتَخَدَّدِ
وَإِني لاُ مْضِي الَهمَّعِنْدَ احْتِضَارِهِبِعَوْجَاءَ مِرْقَالٍتَرُوحُ وَتَغْتَدِي
أَمونٍ كأَلْوَاحِ الإِرانِنَصَأتُهاعلى لاحِبٍ كأَنّهُ ظَهْرُبُرْجُدِ
جَمَاِليَّةٍ وَجْنَاءَتَرْدي كَأنَّهاسَفَنجَةٌ تَبْري لأَزْعَرَأَرْبَدِ
تُبارِي عِتَاقاً ناجِياتٍوَأَتْبَعَتْوَظيفاً وَظيفاً فَوْقَمَوْرٍ مُعَبَّرِ
تَرَبَّعَتِ الْقُفّيْنِ فِيالشَّوْلِ تَرْتَعِيحَدَائِقَ مَوْليَّالاسِرَّةِ أَغْيَدِ
تَرِيعُ إِلىَ صَوْتِالُمهِيبِ وَتَتَّقيبذي خُصَلٍ رَوْعَاتِ أَكلَفَمُلْبِدِ
المصري غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 08-02-2010, 02:59 PM   #26
المصري
عضو فعّال
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2009
المشاركات: 362
إفتراضي

كَأنَّ جنَاحَيْ مَضْرَ حيِّتَكَنَّفَاحِفا فيهِ شُكّا في العَسِيبِبِمسْرَدِ
فَطَوْراً بهِ خَلْفَالزّميلِ وَتَارَةًعلى حَشَفٍ كالشَّنّ ذاوٍمُجَدَّدِ

لها فَخِذَانِ أُكمِلَالنَّحْضُ فيهماكأنّهما بابا مُنيفٍمُمَرَّدِ
وَطَيِّ مُحالٍ كالَحنيّخُلُوفُهُوَأجْرِنَةٌ لُزَّتْ بدَأْيٍمُنَضَّدِ
كأنّ كِناسَيْ ضَالَةٍيُكْنِفانِهاوَأَطْرَ قِسِيِّ تَحْتَصُلْبٍ مُؤَبَّدِ
لها مِرْفَقَانِ أَفْتَلانِكأنّهاتَمُرُّ بِسَلْمَيْ داِلجٍمُتَشَدِّدِ
كقَنْطَرَةِ الرُّوِميّأَقْسَمَ ربّهالَتُكْتَنَفَنْ حتى تُشادَبِقَرْمَدِ
صُهابِيّةُ الْعُثْنُونِ مُوجَدَةُ الْقَرَابعيدةُ وَخْدِ الرّجْلِمَوّارَةُ اليَدِ
أُمِرَّتْ يَدَاها فَتْلَشَزْرٍ وأُجْنِحَتْلها عَضُداها في سَقيفٍمُسَنَّدِ
جَنُوحٌ دِفَاقٌ عَنْدَلٌثمَّ أُفْرِعَتْلها كتِفَاها في مُعاليمُصَعَّدِ
كأَنَّ عُلوبَ النَّسْعِ فيدَأَيَاتِهامَوَارِدُ من خَلْقاءَ فيظهرِ قَرْدَدِ
تَلاقَى وَأَحْياناً تَبينُكأنّهابَنائِقُ غَرِّ في قَميصٍمُقَدَّدِ
وَأَتْلَغُ نَهَّاضٌصَعَّدَتْ بِهِكسُكّانِ بُوِصيِّ بِدْجِلَةَمُصْعِدِ
وَجُمْجُمَةٌ مِثْلُالْعَلاةِ كأنّماوَعى الُمْلَتقى منها إِلىحرْفِ مِبْرَدِ
وَخَد كقِرْطاسِ الشّآميومِشْفَرٌكسِبْتِ الْيَماني قَدُّهُ لميُجَرَّدِ
وَعَيْنَانِ كالَماوِيَتَيْنِاسْتَكَنّتابكهفَي حجَاجَي صَخْرَةٍقلْتِ مَوْرِدِ
طَحورانِ عُوّارَ الْقَذَىفَتَراهُماكمِكْحَلَتَيْ مذعورَةٍ أُمِّفَرْقَدِ
وَصَادِفَتَا سَمْعِالتَّوَجُّسِ للسُّرىلِهَجْسٍ خَفِيٍّ أَوْلِصَوْتٍ مُنَدِّدِ
مُوَلّلتانِ تَعْرِفالْعِتْقَ فيهِماكسامِعَتَيْ شاةٍ بحَوْمَلَمُفْرَدِ
وَأرْوَعُ نَبَّاضٌ أَحدُّمُلَمْلمٌكمِرْداةِ صَخْرٍ في صَفِيحٍمُصَمَّدِ
وَأَعْلَمُ مَخْرُوتٌ مناْلأَنفِ مارِنٌعَتيقٌ متى تَرْجُمْ بهاْلأَرْضَ تَزْددِ
وَإِنْ شئتُ لم تُرْقِلْوَإِنْ شئتُ أَرْقَلَتْمَخَافَةَ مَلْوِيِّ مِنَالْقَدِّ مُحْصَدِ
وَإِنْ شئتُ سلمى وَاسطَالكورِ رَأسهَاوَعامَتْ بضَبْعَيها نجاءَاالخَفَيْدَدِ
على مِثْلِهَا أَمْضي إِذَاقالَ صاحبي،أَلا لَيْتَني أَفديكَ منهاوَأفْتَدي
وَجاشَتْ إِلَيْهِ النَّفْسُخَوفْاً وَخاَلهمُصَاباً وَلَوْ أمْسَى علىغيرِ مَرْصَدِ
إِذَا الْقَوْمُ قالوا مَنْفَتًىِ خلْتُ أَنَّنيعُنِيتُ فلَم أَكْسَلْ وَلَمْأَتَبَلَّدِ
أَحلْتُ عَلَيْها بالقطيعفأجِذَمَتوَقَدْ خَبَّ آلُ اْلأَمْعَزِاُلمتوَقِّدَّ
فَذالتْ كما ذالتْ وَليدَةمَجْلِسٍتُرِي رَبَّهَا أَذيالَ سَحلٍمَمددِ
وَلَسْتُ بِحَلاَّلِالتِّلاعِ مَخافَةًوَلكِنْ متى يَسْتَرْفِدِالْقَوْمُ أَرْفِدِ
فَإِنْ تَبْغِني في حَلْقَةِالقَوْمِ تلِقَنيوَإِنْ تَلْتَمِسْني فيالَحْوَانِيتِ تَصْطَدِ
المصري غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 08-02-2010, 03:00 PM   #27
المصري
عضو فعّال
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2009
المشاركات: 362
إفتراضي

وَإِنْ يَلْتَقِ الَحْيُّالَجْمِيعُ تُلاِقنيإِلى ذِرْوَةِ البَيْتِالشَّرِيفِ الُمصَمَّدِ
نَدَامايَ بيضٌ كالنجوموَقَيْنَةٌتَرُوحُ عَليْنَا بينَ بُرْدٍوَمَجْسَدِ

رَحيبٌ قِطَابُ الَجْيْبِمنْهَا رَقِيقةٌبِجَسِّ النَّدامَى بَضَّةُاُلمتَجَردِ
إِذَا نَحْنُ قُلْنَاأَسْمعِينا انْبَرَتْ لَنَاعلى رِسْلِها مَطْرُوقَةً لمتَشَدَّدِ
إِذَا رَجَعَتْ في صَوْتِهَاخِلْتَ صَوْتَهاتَجاوُبَ أَظْآرٍ على رُبَعٍرَدِ
وَمَا زالَ تَشْرابيالُخْمورَ وَلَذَّتيوَبَيْعِي وَإِنْفَاقي طَريفيوَمُتْلَدِي
إِلى أَنْ تَحامَتْنيالْعَشيرَةُ كُلّهَاوَأُفْرِدْتُ إِفْرَادَالْبَعِيرِ الُمعَبَّدِ
رَأَيتُ بَنِي غَبْراء لايُنْكِرُونَنيوَلا أَهْلُ هذاكَ الِّطرافِالُممَددِ
فإِنْ كنتَ لا تسْتطِيعُدَفْعَ مَنِيَّتيفَدَعْني أبادِرْهَا بِمَامَلَكَتْ يَدِي
ولَولا ثَلاثٌ هُنَّ من عيشةِالْفَتىوَجدِّكَ لم أَحفِلْ مَتىقامَ عُوْدي
فَمِنْهُنّ سَبْقِيالْعاذِلاتِ بِشَربَةٍكُمَيْتٍ متى ما تُعْلَباَلماءِ تُزْبِدِ
وَكَرِّي إِذَا نادَىاُلمضافُ مُحَنَّباًكَسِيدِ الْغَضا نَبّهْتَهُالُمتَوَرِّدِ
وَتقصيرُ يوم الدَّجنِوالدجنُ مُعجِبٌبِبَهْكَنَةٍ تَحْتَ الخِباءِالُمعَمَّدِ
كَأَنّ الْبُريَنَوَالدَّماليجَ عُلِّقَتْعلى عُشَرٍ أو خِروَعٍ لميُخَضَّدِ
كَرِيمٌ يروِّي نَفْسَهُ فيحَيَاتِهسَتَعْلَمُ إِن مُتْنا غَداًأَيّنا الصدي
أَرَى قَبْرَ نَحّامٍ بَخَيلٍبِمَالهكقَبْرِ غوِيِّ في البطالَةِمُفْسِدِ
تَرَىَ جشوَتَيْنِ من تُرابعَلَيْهمَاصَفَائحُ صُمِّ من صَفيحٍمُنَضَّدِ
أَرى اَلموت يَعْتامُالكِرَامَ ويَصْطفيعَقِيَلةَ مَالِ الْفَاِحشِاُلمتَشَدِّدِ
أرَى الْعَيْشَ كنزاً ناقصاًكلّ ليْلَةٍوَمَا تَنْقُصِ الأيَّامُوَالدّهرُ يَنْفَدِ
لَعَمْرُكَ إِنّ اَلموَتَ مَاأَخْطأَ الْفَتىلكَالطَّوَلِ اُلمرْخَىوثِنْيَاهُ بِاليَدِ
فمالي أرَاني وَابْنَ عَمِّيَمَالِكاًمَتَى أَدْنُ مِنْه يَنْأَعَنِّي وَيَبْعُدِ
يَلُومُ ومَا أَدْرِي عَلاَمَيَلُوُمنيكما لامني في الحيّ قُرْطُبنُ مَعْبدِ
وأَيْأَسَنيِ من كل خَيْرٍطَلَبتُهُكأنَّا وَضَعنَاهُ إِلىرَمْسِ مُلْحَدِ
على غَيْرِ شيءٍ قُلْتُهُغَيْرَ أَنَّنينَشَدْتُ فلم أُغْفِلحَمولَةَ مَعْبَدِ
وَقَرّبْتُ بالقُرْبَىوَجدَّكَ إِنَّنيمتى يَكُ أَمْرٌ لِلنّكيثَةِأَشْهَدِ
وإِنْ أُدْعَ للجُلىَّ أَكنْمِنْ حُماتِهاوإِنْ يَأَتِكَ الأَعْدَاءُبالجَهْدِ أَجْهَدِ
المصري غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 08-02-2010, 03:00 PM   #28
المصري
عضو فعّال
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2009
المشاركات: 362
إفتراضي

وإِنْ يَقذِفُوا بالقذعِعِرْضَك أَسْقِهِمْبكَأْسِ حِيَاضِ الموتِ قبلَالتهدُّدِ
بِلاَ حدَثٍ أَحْدَثْتُهُوكَمُحْدَثٍهِجائي وقَذْفي بالشَّكَاةِومُطْرَدِي

فَلَوْ كان مَوْلايَ أمْرُءٌاهُوَ غَيْرَهُلَفَرَّجَ كَرْبي أَوْلأنظَرَني غَدِي
وَلكِنّ مَوْلايَ آمْرُءٌهُوَ خانقيعلى الشُّكْرِ والتَّسْآلأَوْ أَنَا مُفْتَدِ
وظُلْمُ ذَوي الْقُرْبَىأَشَدُّ مضاضَةًعلى الَمرءِ مِن وَقْعِالُحسامِ الُمهَنَّدِ
فَذَرْني وَخُلْقي، إِنَّنيلَكَ شَاكِرٌوَلوْ حَلّ بَيْتي نائباً عندضَرْغَدِ
فَلَوْ شَاءَ رَبّي كُنتُقَيسَ بنَ خَالِدٍوَلَوْ شَاءَ رَبي كُنْتُعَمرو بن مَرْثَدِ
فأَصْبَحْتُ ذَا مَالٍ كثيرٍوَزَارَنيبَنونٌ كرامٌ سادَةٌلُمِسَوَّدِ
أَنا الرّجُلُ الضَّرْبالَّذِي تَعْرِفُوَنهُخَشاشٌ كرَأْسِ الَحيّةالُمَتَوقّدِ
فَآليْتُ لا يَنْفَكُّ كشْجِيبطانَةًلِعَضْبٍ رَقِيقِالشَّفْرَتَيْنِ مُهَنَّدِ
حُسَامٍ إِذَا ما قُمتُمُنتَصِراً بهكفى الْعَوْدَ منه الْبَدءُليسَ بِمعْضَدِ
أَخِيِ تقَةٍ لا يَنْثَنيِعَنْ ضَرِيبةٍإِذَا قِيلَ مَهْلاً قالَحاِجزُهُ قَدِي
إِذَا ابتدَرَ الْقَوْمُالسِّلاَحَ وَجدْتَنيمَنيعاً إِذَا بَلّتْبقَائِمِهِ يَدِي
وبَرْكُ هُجُودٍ قَد أَثَارتْمَخَافتيبَوَادِيَهَا، أَمشِيبِعَضْبٍ مُجَرَّدِ
فَمرّتْ كَهاةٌ ذَاتُ خَيْفٍجُلالَةٌعَقِيلَةُ شَيْخٍ كَالوَبيلِيَلَنْدَدِ
يَقُولُ وقَدْ تَرّاْلوَظِيفُ وَسَاقُهَاأَلَستَ تَرى أَن قَدأَتَيْتَ بمؤْيِدِ
وقَالَ، ألا ماذَا تَرَوْنَبِشَارِبٍشَدِيدٍ عَلَيْنا بَغْيُهُمُتَعَمِّدِ
وقَالَ، ذَرُوهْ إِنَّمانَفْعُها لَهُوإِلاّ تكُفّوا قاصيَالْبَرْكِ يَزْدَدِ
فَظَلّ اْلإِماءُيَمْتَلِلْنَ حُوَارَهَاوَيُسْعَى بها بالسّديفِاُلمسَرْهَدِ
فإِنْ مِتُّ فانْعِيني بِماأنَا أَهْلُةُوَشُقِّي عَلَيَّ الَجَيْبيَا أبْنَةَ مَعْبَدِ
وَلا تَجْعَلِيني كامرِىءٍلَيْسَ هَمُّهُكهَمِّي وَلا يُغْنِي غَنائيومَشْهَدِي
بَطِيءٍ عَن الُجْلَّي سَرِيعالى الخَناذَلُولٍ بأَجماعِ الرِّجَالِمُلَهَّدِ
فَلوْ كُنْتُ وَغلاً فيالرِّجالِ لَضَرَّنيعَدَاوَةُ ذِي اْلأَصْحَابِوَالُمَتوَحِّدِ
ولكِنْ نَفَى عني الرِّجالَجَراءَتيعَلَيْهِمْ وَإِقْدَامِيوَصِدْفي وَمحْتَدِي
لَعَمْرُكَ ما أمْري عَلَيَّبغُمَّةٍنَهاري وَلا لَيْلي عَلَيِّبسَرْمَدِ
ويَومٍ حَبَسْتْ النَّفْسَعندَ عراكهِ حِفَاظاً عَلى عَوْراتِهِوالتَّهَدُّدِ
على مَوْطِنٍ يَخْشَىالْفْتَى عِندَهُ الرَّدىمتى تَعْتَرِكْ فيهِالْفَراِئصُ تُرْعَدِ
وَأَصْفَرَ مَضْبُوحٍنَظَرْتُ حِوَارَهُعلى النارِ واستَوْدَعْتُهْكَفَّ مُجْمِدِ
ستُبْدِي لكَ الأَيَّامُ ماكُنْتَ جاهِلاًوَيَأْتِيكَ باْلأَخْبَارِمَنْ لَمْ تُزَوِّدِ
وَيَأْتِيكَ باْلأَخْبارِمَنْ لَمْ تَبعْ لَهُبَتَاتاً وَلَمْ تَضْرِبْلَهُ وَقْتَ مَوْعدِ
المصري غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 09-02-2010, 12:24 PM   #29
المصري
عضو فعّال
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2009
المشاركات: 362
إفتراضي

معلقة عبيد الأبرص


أقفـرَ من أهلهِ مَلْحـوبُفالقُطبيَّــات فالذَّنـــوبُ


فَراكِـسٌفثُعَيـلٍبــاتٌفَـذاتَ فَـرقَـينِ فالقَـلِيبُ

فَعَـرْدةٌ ، فَقَفــا حِـبِرٍّلَيسَ بِها مِنهُــمُ عَـريبُ
وبُدِّلَتْ مِنْ أهْلِها وُحوشًاوغًـيَّرتْ حالَها الخُطُــوبُ
أرضٌ تَوارَثَهـا الجُدوبُفَكُـلُّ من حَلَّهـا مَحْـروبُ
إمَّـا قَتيـلاً وإمَّـا هَلْكـًاوالشَّيْبُ شَـيْنٌ لِمَنْ يَشِـيبُ
عَينـاكَ دَمْعُهمـا سَـروبٌكـأنَّ شَـأنَيهِمـا شَـعِيبُ
واهِيــةٌ أو مَعـينُ مَـعْنٍمِنْ هَضْبـةٍ دونَها لَهـوبُ
أو فَلْجُ وادٍ بِبَطْـنِ أرضٍلِلمـاءِ مِنْ تَحْتِهـا قَســيبُ
أوْ جَدولٌ في ظِلالِ نَخْـلٍلِلمـاءِ مِنْ تَحتِهـا سَـكوبُ
تَصْبو وأنَّى لكَ التَّصابي ؟أنَّي وقَد راعَـكَ المَشـيبُ
فإنْ يَكُـنْ حـالَ أجْمَعِهـافلا بَـدِيٌّ ولا عَجـيبُ
أوْ يـكُ أقْفَـرَ مِنها جَـوُّهاوعادَها المَحْـلُ والجُـدوبُ
فكُـلُّ ذي نِعْمـةٍ مَخلـوسٌوكُـلُّ ذي أمَـلٍ مَكـذوبُ
فكُـلُّ ذي إبِـلٍ مَـوْروثٌوكُـلُّ ذي سَـلْبٍ مَسْـلوبُ
فكُـلُّ ذي غَيْبـةٍ يَـؤوبُوغـائِبُ المَـوْتِ لا يَغـيبُ
أعاقِـرٌ مِثْـلُ ذاتِ رَحْـمٍأوْ غـانِمٌ مِثْـلُ مَنْ يَخـيبُ
مَنْ يَسْـألِ النَّاسَ يَحْرِمُوهُوســــائِلُ اللهِ لا يَخـيبُ
باللهِ يُـدْرَكُ كُـلُّ خَـيْرٍوالقَـوْلُ في بعضِـهٍِ تَلغـيبُ
واللهُ ليسَ لهُ شَــريكٌعـلاَّمُ مـا أخْفَـتِ القُلُـوبُ
أفْلِحْ بِما شِئْتَ قدْ يَبلُغُ بالضَّعْـ ـفِ وقَدْ يُخْـدَعُ الأرِيبُ
يَعِـظُ النَّاسُ مَنْ لا يَعِـظُ الدْدَهْـرُ ولا يَنْفَـعُ التَّلْبِيبُ
إلاَّ سَــجِيَّـاتُ ما القُلُـوبُ وكمْ يُصَـيِّرْنَ شائنًا حَبِيبُ
سـاعِدْ بِأرضٍ إنْ كُنتَ فيهاولا تَقُـلْ إنَّنـي غَـريبُ
قدْ يُوصَلُ النَّازِحُ النَّائي وقديُقْطَـعُ ذو السُّـهْمَةِ القَـريبُ
والمَرْءُ ما عاشَ في تَكْذيبٍطُـولُ الحَيــاةِ لـهُ تَعْـذيبُ
يا رُبَّ مـاءٍ وَرَدتُّ آجِـنٍسَـــبيلُهُ خـائفٌ جَـدِيبُ
رِيشُ الحَمـامِ على أرْجائِهِلِلقَـلبِ مِنْ خَـوْفِـهِ وَجِـيبُ
قَطَعتـهُ غُـدْوة مُشِــيحًاوصــاحِبي بـادِنٌ خَبــوبُ
غَـيْرانةٌ مُوجَـدٌ فَقـارُهـاكـأنَّ حـارِكَهــا كَثِـيبُ
أخَـلَّفَ بـازِلاً سَـــديسٌلا خُـفَّـةٌ هِـيَ ولا نَـيُـوبُ
كـأنَّهـا مِنْ حَمـيرِ غـابجَـوْنٌ بِصَفْحـَتِــهِ نُـدوبُ
أوْ شَـبَبٌ يَـرْتَعي الرُّخامِيتَـلُـطُّـهُ شَـمْألٌ هَـبُـوبُ
فـذاكَ عَصْـرٌ وقدْ أرانـيتَحْمِـلُنـي نَهْـدَةٌ سَـرْحوبُ
مُضَـبَّرٌ خَلْـقُهـا تَضْـبيرًايَنْشَـقُّ عَنْ وَجْهِهـا السَّـبيبُ
زَيْـتِـيَّـةٌ نائـمٌ عُـروقُهـاولَـيِّنٌ أسْــرُها رَطِـيبُ
كـأنَّهـا لِقْــوَةٌ طَـلُـوبٌتَـيْـبَسُ في وَكْـرِها القُـلُوبُ
بَـانَـتْ علَى إرْمٍ عَـذوبـًاكـأنَّهـا شَــيْخةٌ رَقُــوبُ
فَأَصْـبَحَتْ في غَـداةِ قُـرٍّيَسْـقُطُ عَنْ رِيشِـها الضَّـريبُ
فَأبْصَرَتْ ثَعْلَـبًا سَـريعـًاودونَـهُ سَــبْسَـبٌ جَـديـبُ
فَنَفَّـضَتْ رِيشَـها ووَلَّـتْوَهْـيَ مِنْ نَهْضَـةٍ قَـريـبُ
فاشْـتالَ وارْتاعَ مِنْ حَسِيسٍوفِعْلـهُ يَفعَــلُ المَـذْؤوبُ
فَنَهَضَـتْ نَحْـوَهُ حَثِـيثـًاوحَـرَّدتْ حَـرْدَهُ تَسِــيبُ
فَـدَبَّ مِنْ خَلفِهـا دَبيبـًاوالعَـيْنُ حِمْـلاقُهـا مَقْلـوبُ
فـأدْرَكَتْـهُ فَطَـرَّحَتْــهُوالصَّـيْدُ مِنْ تَحْتِهـا مَكْـروبُ
فَجَـدَّلَـتْـهُ فَطَـرَّحَتْــهُفكَـدَّحَتْ وَجْهَـهُ الجَـبوبُ

فعـاوَدَتْـهُ فَـرَفَّـعَـتْـهُفـأرْسَـلَـتْـهُ وهُوَ مَكْـروبُ


يَضغُو ومِخْلَـبُهـا في دَفِـهِلا بُـدَّ حَـيْزومُـهُ مَنقُــوبُ
المصري غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 09-02-2010, 12:25 PM   #30
المصري
عضو فعّال
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2009
المشاركات: 362
إفتراضي


معلقة عمرو بن كلثوم



أَلا هُبِّي بصَحْنِكِفَاصْبَحيناوَلا تُبْقِي خُمورَالأَندَرِينا



مُشَعْشَعَةً كانَّ الحُصَّفيهاإِذا ما الماءُ خالَطَهاسَخِينا



تَجُورُ بذي اللُّبَانَةِ عَنْهَوَاهُإِذا مَا ذاقَها حَتَّىيَلِينا



تَرَى الّلحِزَ الشّحيحَ إِذاأُمِرَّتْعَلَيْهِ لمِالِهِ فيهامُهينا



صَبَنْتِ الْكَأْسَ عَنّاأُمَّ عَمْرٍووكانَ الْكَأْسُ مَجْراهاالْيَمِينا



وَمَا شَرُّ الثّلاثَةِ أُمَّعَمْروٍبِصاحِبِكِ الّذِي لاتصْبَحِينا



وَكَأسٍ قَدْ شَرِبْتُبِبَعْلَبَكِّوَأُخْرَى في دِمَشْقَوَقَاصِرِينا



وَإِنَّا سَوْفَ تُدْرِكُناالَمنَايَامُقَدَّرَةً لَناوَمُقَدِّرِينا



قِفِي قَبْلَ التَّفَرُّقِ يَاظَعِينانُخَبِّرْكِ الْيَقِينَوَتُخْبِرِينا



قِفِي نَسْأَلْكِ هَلْأَحْدَثْتِ صِرْماًلِوَ شْكِ الْبَيْنِ أَمْخُنْتِ اْلأَمِينَا



بِيَوْمِ كَرِيهَةٍ ضَرْباًوَطَعْناًأَقَرَّ بِهِ مَواليكِالْعُيُونا



وَإِنَّ غَداً وإِنَّالْيَوْمَ رَهْنٌوَبَعْدَ غَدٍ بِما لاتَعْلَمِينا



تُرِيكَ إِذا دَخَلْتَ عَلىخَلاءٍوَقَدْ أَمِنَتْ عُيُونَالْكَاشِحِينَا



ذِرَاعَي عَيْطَلٍ أَدْمَاءَبَكْرٍهِجَانِ اللَّوْنِ لَمْتَقْرَأ جَنِينَا



وَثَدْياً مِثْلَ حُقِّالْعَاجِ رَخْصاًحَصَاناً مِنْ أَكُفِّالّلامِسِينا



وَمَتْنَيْ لَدْنَةٍ سَمَقَتْوَطَالَتْرَوَادِفُها تَنُوءُ بِماوَلِينا



وَمَأْكَمةً يَضِيقُ الْبَابُعَنْهاوَكَشْحاً قَدْ جُنِنْتُ بِهِجُنُونا



وَسَارِيَتَيْ بِلَنْطٍ أَوْرُخامٍيَرِنُّ خَشَاشُ حَلْيِهِمارَنِينا



فَما وَجَدْتْ كَوَجْدِي أُمَُّسْقبٍأَضَلَّتْهُ فَرَجَّعَتِالَحنِينا



وَلا شَمْطَاءُ لَمْ يَتْرُكْشَقاهالَها مِنْ تِسْعَةٍ إِلاجَنِينا



تَذَكَّرْتُ الصِّبَاوَاشْتَقْتُ لَمَّارَأَيْتُ حُمُولَهَا أُصُلاًحُدِينا



فَأَعْرَضَتِ الْيَمامَةُوَأشْمَخَرَّتْكأَسْيَافٍ بِأَيْدِيمُصْلَتِينَا



أَبَا هِنْدٍ فَلا تَعْجَلْعَلَيْناوَأَنْظِرْنا نُخَبِّرْكَالْيَقِينا



بأَنَّا نُورِدُ الرَّايَاتِبِيضاًوَنُصْدِرُهُنَّ حُمْراً قَدْرَوِينا



وَأَيَّامِ لَنَا عزِّطِوَالٍعَصَيْنا الَملْكَ فيهَا أَنْنَدِينا



وَسَيِّدِ مَعْشَر قَدْتَوَّجُوهُبِتَاجِ الُملْكِ يَحْمِيالُمْحَجرِينا



تَرَكْنا الَخيْلَ عَاكِفَةًعَلَيْهِمُقَلَّدَةً أَعِنَّتَهاصُفُونا



وَأَنْزَلْنا الْبُيُوتَ بِذِيطُلُوحٍإِلَى الشَّامَاتِ تَنْفِيالُموِعدِينا



وَقَدْ هَرَّتْ كلابُ الَحيِّمِنَّاوَشَذَّ ْبنا قَتادَةَ مَنَيَلِينا



مَتَى نَنْقُلْ إِلى قَوْمٍرَحَانايَكُونُوا فِي الِّلقَاءِ لَهاطَحِينا



يَكُونُ ثِفَاُلهَا شَرْقِيَّنَجْدٍوَلَهْوَتُها قُضاعَةَأَجْمَعينا



نَزَلْتُمْ مَنْزِلَالأَضْيَافِ مِنَّافَأعْجَلْنا الْقِرَى أَنْتَشْتِمُونا



قَرَيْنَاكُمْ فَعَجَّلْناقِرَاكُمْقُبَيْلَ الصُّبْحِ مِرْدَاةًطَحُونا



نَعُمُّ أُنَاسَنا وَنَعِفُّعَنْهُمْوَنَحْمِلُ عَنْهُمُ مَاحَمَّلُونا



نُطَاعِنُ مَا تَراخَى النّاسُعَنَّاوَنَضْرِبُ بِالسُّيُوفِ إِذَاغُشِينا



بِسُمْرٍ مِنْ قَنا الَخطِّيِّلُدْنٍذَوَابِلَ أَوْ بِبِيضٍيَخْتَلِينا



كأَنَّ جَمَاجِمَ الأَبطَالِفِيهاوَسُوقٌ بِالأَمَاعِزِيَرْتَمِينا



نَشُقُّ بِهَا رُؤُوسَالْقَوْمِ شَقاوَنَخْتَلِبُ الرِّقَابَفَتَخْتَلينا



وَإِنُّ الضِّعْنَ بَعْدَالْضِّعْنِ يَبْدُوعَلَيْكَوَيُخْرِجُ الدَّاءَالدَّفِينا



وَرِثْنا الَمجْدَ قَدْعَلَمِتْ مَعَدٌّنُطَاعِنُ دُونَهُ حَتَّىيَبِينا
المصري غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .