العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الثقافي > خيمة التنمية البشرية والتعليم

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: نقد كتاب العقل المحض (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى مقال القواعد الأساسية للحوار (آخر رد :رضا البطاوى)       :: انـا لن اطلب من الحافي نعال (آخر رد :اقبـال)       :: فـليسـمع البعثيون غضبـهم (آخر رد :اقبـال)       :: حقيقة (آخر رد :ابن حوران)       :: تحميل برامج مجانية 2019 تنزيل برامج كمبيوتر (آخر رد :أميرة الثقافة)       :: عدي صدام حسين يرفض اسقاط النظام السياسي في العراق وترامب يمتثل لطلبه (آخر رد :اقبـال)       :: إيران والملاحق السرية في الاتفاقيات الدولية (آخر رد :ابن حوران)       :: حُكّام المنطقة الخضراء في العراق: وا داعشاه!! (آخر رد :اقبـال)       :: العراق (آخر رد :اقبـال)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 30-01-2010, 01:16 PM   #21
ابن حوران
العضو المميز لعام 2007
 
الصورة الرمزية لـ ابن حوران
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2005
الإقامة: الاردن
المشاركات: 4,379
إفتراضي

تقليم الإصلاح

أحياناً تتعرض الأشجار لعوامل تؤدي الى ظهور الأشجار بمظهر الشيخوخة أو العجز، فيقل إثمارها، وتتعرى أفرعها وأجزاء من الساق، وتجف بعض الأغصان جفافاً واضحاً للعيان. والأسباب في ذلك متعددة:



1ـ انتهاء العمر الافتراضي: لبعض أنواع الفاكهة خصائص تُعمر فيها الأشجار كالزيتون والبطم والفستق الحلبي، وقد عملت برفقة بعض الخبراء الألمان لنقل بستان فستق في منطقة (الغزلاني بالموصل/العراق) أواسط السبعينات من القرن الماضي، كون هناك نية لتوسيع القاعدة الجوية فيه، وقد قدرنا عمر الأشجار ب 400 سنة، ولكن أصحاب البساتين ذكروا لنا أنها تقارب الألف عام.

ومن الأنواع ما يبقى في الأرض عشرة أو عشرين أو خمسين سنة، ويعتمد بعض المزارعين في تونس تلك المعلومات في زراعة الزيتون على مسافات تصل الى 26 متر بين الخط والآخر، في حين يملئوا الخطوط الداخلية بأشجار الليمون واللوز كونها لا تعمر كثيراً. ليبقى الزيتون يعيش لمئات السنين.

2ـ الكوارث الطبيعية، كالحرائق والحروب والجفاف، التي تقضي على معظم أجزاء الشجرة المكشوفة، ولا يبقى منها إلا جزء من منطقة (التاج: الجزء المتصل بالمجموع الجذري)، وهذه ينفع معها تقليم الإصلاح.

3ـ الأخطاء الميكانيكية: قد تتكسر سيقان بعض الأشجار بفعل الساحبات أو الرياح الشديدة، أو عمل الإنسان بالتحطيب وغيره، ولكن منطقة التاج ستكون سليمة، وهذه ينفع معها تقليم الإصلاح.

4ـ الآفات والقوارض: قد تنخر (حفارات الساق) الجذع الرئيسي للشجرة مما يؤدي الى تيبس أجزاء من الشجرة فوقه، وقد تأكل الدببة أو الأرانب جزءاً هاماً من اللحاء، مما يعيق حركة (النسغ النازل: العصارة المطبوخة في الأوراق)، وهنا يستوجب تقليم الإصلاح وينفع معها.

5ـ عدم التوافق المتأخر بين الأصل والطعم، كأن يطعم فستق حلبي على البطم الصيني أو البطم المحلي، فتظهر سماكة الساق للمطعوم وكأنها لا تمت بصلة للأصل حيث تبدو وكأنها أكبر منه بكثير. ويصعب في تلك الحالات تقليم الإصلاح، بل سيحتاج عمليات إضافية أخرى.

6ـ رداءة المطعوم مع جودة الأصل. ذات يوم اشتكى لي أحد أصحاب بساتين العنب، من رداءة صنف العنب لديه، وبعد التحقق من الأصل وجد أن الأصل ممتاز مقاوم، ولكن الصنف هو واحد من الأصناف التي تزرع من أجل إنتاج النبيذ (الزنزانو)، فأشرت إليه بقص الأشجار التي كان عمرها أكثر من 6 سنوات وتطعيم الأصل بصنف جيد يصلح للمائدة، أو يقوم بعملية زراعة أقلام من صنف جيد بمحاذاة الأشجار القديمة، وعندما تنجح يلصقها بالشجرة الأصل ثم إزالة الصنف القديم، وقد نفذ الطريقتين فأخذ محصولا طيباً من الصنف الجديد بعد سنتين مستفيداً من اكتمال نمو الأصل.

كيفية إجراء تقليم الإصلاح؟

أولاً: بحالة تلف فرع أو أكثر من الشجرة مع بقاء فرع أو أكثر جيدة:
تزال بقايا الأفرع التالفة، ويُشجع (غصن) من أسفل الأفرع الجيدة ليتجه لملء الفراغ في الشجرة الناقصة، وذلك بتوجيه البراعم النهائية من الفرع المقلم باتجاه ذلك الفراغ.

ملاحظة: عند القص، لا يُترك فوق البرعم العلوي أكثر من 1سم ويحدد موقع البرعم الاتجاه الذي سيسلكه عند نموه.

ثانياً: في حالات تلف كل الشجرة مع بقاء منطقة التاج حية ونشطة، تقص كل النموات التالفة فوق منطقة التاج، ويشجع واحد أو اثنان من الأفرع (السرطانات) النامية قرب التاج، ثم يربى أحدهما وكأنه شتلة جديدة، وسيعطي ثماره بعد سنتين مستفيداً من قوة المجموع الجذري.

بحالة عدم وجود سرطانات، تقص منطقة التاج قريباً من سطح التربة، ويشق مقطع الساق من وسطه، ويثبت به (إسفينان: نموتين بشكل إسفين) تؤخذان بسمك الإبهام وتثبت على طرفي الشق بمحاذاة اللحاء، ثم يُغطى سطح الشق بشمع (البرافين) أو الطين حتى لا يجف من أشعة الشمس.

وبعد نمو الإسفينين يُنتخب أحدهما ويعامل كشتلة جديدة تربى وفق طرق التربية الملائمة للصنف.

نلتقي إن شاء الله
__________________
ابن حوران
ابن حوران غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 31-01-2010, 01:16 PM   #22
ابن حوران
العضو المميز لعام 2007
 
الصورة الرمزية لـ ابن حوران
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2005
الإقامة: الاردن
المشاركات: 4,379
إفتراضي

التسميد الشتوي

وددنا إدراج هذا الموضوع تحت هذا العنوان، لكي يتسنى للهواة من محبي الاعتناء بالحدائق والبساتين وكذلك المزارعين من الانتباه في هذه الفترة الشتوية من تطبيق عمليات التسميد متجاوزين بعض الأخطار الناجمة عنها.





ويلاحظ، أن منطقتنا العربية، كالكثير من بلدان العالم النامي، قد أسقطت من حسابها بشكل شبه نهائي، موضوع (صيانة التربة). فالأراضي المستخدمة للزراعة، قد اُستنزفت معظم عناصرها الغذائية من خلال الزراعة المستمرة، مع إضافة عنصر أو ثلاثة عناصر في أحسن الأحوال بشكل أسمدة كيميائية، بناءً على نصائح المرشدين الزراعيين، أو أحياناً يمتنع المزارعون عن استخدام الأسمدة، كونها تعطي مردوداً عكسياً، وسنمر على وجاهة هذا الموقف في مناسبة أخرى.

ما المقصود بصيانة التربة؟

تتوفر الخصوبة في قشرة التربة على عمق بين 25ـ50سم، بفعل الكائنات الحية الدقيقة وتفاعل سطح التربة مع العوامل الجوية المباشرة كالحرارة والهواء والضوء وغيرها. وطالما أن الاستمرار في الزراعة في تلك الأراضي فإن النباتات المزروعة ستستنزف العناصر الغذائية المتوفرة حتى تصبح قليلة أو غير كافية لإعطاء محصول جيد.

كما أن انجراف التربة بفعل السيول (خصوصا بالأراضي المنحدرة) أو بفعل الرياح سيجرف معه مثل تلك العناصر، فلذلك تكون عمليات صيانة التربة مركزة على منع مثل ذلك الانجراف والتعرية، كذلك تكون موجهة لتعويض ما تم استنزافه من عناصر.
[IMG]http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:Vz0geTMCOMx9iM:http://www.bbc.co.uk/northernireland/landscapes/images/clipsand******s/lev2_coast_erosion_grab.jpg[/IMG]


وقد لاحظت أن الجهات المسئولة في إيطاليا تقوم بتعويض تلك العناصر، بإضافة طبقة بين 5ـ10 سم من التربة الخصبة المستحضرة من مصبات الأنهر. وقد ربطت ذلك بالطريقة التي تتبعها حكومة هولندا بفرض رسوم على أصحاب مزارع الدواجن والأبقار، لرفعها مخلفات تلك المزارع ونقلها الى أمكنة قريبة من مصبات الأنهر والأودية لتختلط مع الطمي، ثم نقلها الى الحقول لتعويضها مما نقص فيها من عناصر غذائية في سطح التربة.

العناصر الغذائية اللازمة للنبات

تقسم العناصر الغذائية التي يحتاجها النبات الى مجموعتين:
العناصر الغذائية الكبرى (Major nutrients) وهي التي يحتاجها النبات بكميات بضع كيلوغرامات الى 200ـ300 كغم لكل هكتار (10آلاف متر مربع) وهي: الكربون والهيدروجين والأكسجين والنيتروجين (100كغم/هكتار) والفسفور(15كغم/هكتار) والكبريت(30كغم/هكتار) والبوتاسيوم(100كغم/هكتار) والكالسيوم(50كغم/هكتار) والمغنيسيوم(15كغم/هكتار) و (الصوديوم ـ السليكون).

والعناصر الغذائية الصغرى: وهي التي يحتاجها النبات ببضع غرامات الى بضع مئات من الغرامات لكل هكتار. وهي: الحديد(600غم/هكتار)، والمنغنيز (600غم/هكتار)، والنحاس(100غم/هكتار) والزنك(200غم/هكتار) والمولبيدنيوم(10غم/هكتار) والبورون(200غم/هكتار) والكلور والكوبلت(1غم/هكتار) والفانديوم.

مصادر العناصر الغذائية

إن الطور الصلب للمواد الغذائية في التربة يفوق مئات المرات احتياج النبات من تلك العناصر، فقد أوجد (بيغل Pagel 1983) من خلال (600عينة) مثلاً أن الفسفور الموجود في هكتار واحد من الأرض بلغ بين 0.3 ـ 100 طن، لكن المتيسر منه، أي الذي يستطيع النبات التعامل معه كان 0.2%. لذلك فإن الاعتماد على فكرة أن التربة بها عناصر غذاء كافية، دون اعتبار فكرة تحول تلك المواد الى غذاء متيسر بفعل الكائنات الحية الدقيقة وغيرها من العوامل، لا يؤدي الى زراعة ناجحة.

إن العنصر الذي يمكن الاستفادة منه هو الذي تحول الى شكل عضوي، وتلعب عدة عوامل في تحويل الشكل الصلب الى شكل عضوي، قد نتطرق إليها في مناسبة أخرى.

نلتقي إن شاء الله
__________________
ابن حوران
ابن حوران غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 03-02-2010, 01:36 PM   #23
ابن حوران
العضو المميز لعام 2007
 
الصورة الرمزية لـ ابن حوران
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2005
الإقامة: الاردن
المشاركات: 4,379
إفتراضي

متى نُضيف السماد وكيف ؟

ليس هناك إجابة قاطعة وعامة لكل الأصناف والمناطق في كل أنحاء العالم. وعلينا حتى نُجيب على هذا السؤال معرفة الدرجات المُثلى لنمو النبات، ومعرفة طبيعة الطقس في المنطقة التي سيُعطى فيها السماد، ومعرفة طبيعة السماد من حيث تحلله وإمكانية الاستفادة منه.

وعموماً فإن أفضل درجات الحرارة لنمو النباتات تنحصر بين 14ـ28 درجة مئوية، ولا يعني ذلك أن النباتات لا تنمو تحت أو فوق هذا المعدل، ولكن الدرجات المثلى التي تعقد فيها الأزهار، والتي يصل بها النمو ذروته هي بين المعدلين المذكورين، وعليه فإن إضافة السماد تكون ملائمة جداً إذا توافق تحلل السماد مع ذروة النمو أو العقد للأزهار.

لكن هل تتساوى الأسمدة في تحللها؟
بالنسبة للأسمدة العضوية، مخلفات الدواجن والأبقار والأغنام وغيرها، تحتاج مدة أطول قد تصل الى 50 يوماً، ويفضل أن يكون قد سبق تخميرها (إطلاق الحرارة منها وتحللها الأولي) لأنه لو أضيفت هذه المواد العضوية في الربيع مثلاً، لانطلقت حرارة التخمر والتحلل وسلقت (حرقت) الشعيرات الجذرية أثناء تحللها. فمن الأسلم إضافتها من منتصف كانون الثاني/يناير، والتوقف عن ذلك في منتصف شباط/فبراير.

أما الأسمدة الفوسفاتية فتحتاج 6 أسابيع لتحللها، والنتروجينية الى ثلاثة أسابيع، وهناك أصناف حديثة من الأسمدة الكيميائية تتحلل بظرف يومين وتسمى الذائبة أو القابلة للذوبان وهي معدة بشكل سوائل أو حبيبات مصنعة بإتقان أو أقراص كالتي توضع في سنادين (أصص) نباتات الزينة الداخلية.

كيفية إعطاء السماد؟

1ـ الأسمدة الحيوانية أو العضوية: تعطى بالنثر بين خطوط الأشجار بمعدل 16ـ20 متر مكعب لكل هكتار، ويحذر إعطاؤها في المناطق قليلة الأمطار، لأنها ستشجع على النمو الخضري المبكر للمحاصيل الحقلية وفقدان المياه عن طريق (النتح) بسبب عرض مساحة الأوراق.

2ـ الأسمدة الكيميائية الاعتيادية: اليوريا و الفوسفات والمركبة (npk)، فيحفر أخدود بعمق 15 سم بشكل دائري تحت المساقط الخارجية للأغصان في الشجرة وتوضع الأسمدة ثم تدفن، بالمعدلات المتعارف عليها حسب عمر الشجرة

__________________
ابن حوران
ابن حوران غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 23-02-2010, 01:25 PM   #24
ابن حوران
العضو المميز لعام 2007
 
الصورة الرمزية لـ ابن حوران
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2005
الإقامة: الاردن
المشاركات: 4,379
إفتراضي

تصنيف الخضراوات

يتعامل سكان العالم مع حوالي 300 نوع من أنواع الخضراوات، ويعرف سكان بلادنا العربية حوالي 10% من تلك الأنواع (النوع: يضم عدة أصناف، والصنف له ما يُسمى تحت صنف)، وفي الولايات المتحدة الأمريكية يتناول الأمريكان حوالي ثلث تلك الأنواع.

ووددنا أن ندرج هذا الموضوع في الروزنامة الزراعية، لكي يتعرف القارئ على طبيعة تلك الأنواع ومجاميعها، ومواعيد زراعاتها، حتى لا نكرر ذلك فيما بعد.

التصنيف حسب الاحتياجات الحرارية

معلوم لدى الكثير، أن بعضاً من الخضار لا تصلح زراعته إلا في الشتاء، فمثلاً الخس (الذي يُزرع من أجل إنتاج رؤوس) لا يمكن زراعته في الصيف لأنه يتجه لتكوين أزهار بشكل سريع، كذلك الجزر فإنه لو زرع في الصيف لأنتج جذور رفيعة ورديئة النوعية. والبطيخ (الأخضر ذو اللب الأحمر) لا يجود إلا في الأجواء الحارة.

(أ‌) ـ محاصيل الخضر الشتوية: وتشمل: الكرنب، والقرنبيط، والفجل، واللفت، والكيل، والبصل، والثوم، والكراث، والفول والبطاطس والخس والألماسة (الطرطوفة) والخرشوف والجزر والكرفس والبقدونس والشوندر والسبانخ والهليون والسلق والبازيلاء.
(ب‌) محاصيل الخضر الصيفية: وتشمل: الباذنجان والفلفل والطماطم والفاصوليا والبطيخ والشمام والباميا والبطاطا الحلوة واللوبيا والقرع والذرة الحلوة والقلقاس.


يفيد هذا التقسيم معرفة موسم الزراعة، خصوصا أن التطور العلمي توصل الى إيجاد أصناف ممكن زراعتها على مدار السنة، لكن نكهتها ونوعيتها ستختلف عن تلك الملازمة لموسمها.

وتختلف الخضراوات الشتوية عن الصيفية، كون الأولى لا تتعمق جذورها أكثر من 60 سم في حين تتعمق جذور الخضراوات الصيفية الى 180سم، وتستجيب المحاصيل الشتوية للأسمدة النيتروجينية أكثر من الصيفية، وتتحمل درجات حرارة باردة أكثر من الصيفية. وأفضل درجة حرارة لنموها هي بين (15.6 و 18.3 ْ م. في حين الصيفية لا تنجح في درجات حرارة أقل من 21.1 درجة مئوية.

ثانياً: التصنيف حسب طرق الزراعة

أ ـ مجموعة الخضراوات المعمرة: تضم الهليون والخرشوف والراوند والطرطوفة والقلقاس والكردون.

ب ـ مجموعة الخضروات الورقية: وتضم السبانخ والسلق والملوخية والخباز والحماض والخردل والبربين (الفرفحينا في بلاد الشام) أو (الحمقى ـ في العراق).

__________________
ابن حوران
ابن حوران غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 23-02-2010, 01:26 PM   #25
ابن حوران
العضو المميز لعام 2007
 
الصورة الرمزية لـ ابن حوران
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2005
الإقامة: الاردن
المشاركات: 4,379
إفتراضي

ج ـ مجموعة خضراوات السَلَطة: الكرفس والبقدونس والكزبرة والرشاد والهندباء والخس.


د ـ مجموعة الكرنب: الكرنب (الملفوف، اللهانة) والقرنبيط (الزهرة) والبروكلي والكرنب الصيني والكلم.



هـ ـ مجموعة الخضروات الجذرية: الجزر واللفت والشوندر والفجل.

و ـ مجموعة محاصيل الخضر البصلية: البصل والثوم والكراث.




ز ـ البطاطس

ح ـ البطاطا الحلوة

ط ـ مجموعة البقوليات: فول وفاصوليا وبازيلاء ولوبيا.

ي ـ مجموعة الباذنجانيات: الطماطم والباذنجان والفلفل.

ك ـ القرعيات: الخيار والبطيخ والقثاء والقرع والشمام



ل ـ الذرة الحلوة والباميا



م ـ الفطر

هذا التقسيم يسهل للقارئ أو الهاوي تتبع طرق الزراعة

يتبع
__________________
ابن حوران
ابن حوران غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 11-03-2010, 02:42 PM   #26
ابن حوران
العضو المميز لعام 2007
 
الصورة الرمزية لـ ابن حوران
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2005
الإقامة: الاردن
المشاركات: 4,379
إفتراضي

مكافحة الآفات الزراعية

ما هي الآفة الزراعية؟

عندما نستعرض معدلات إنتاج البلاد المختلفة للمحاصيل الغذائية، ونستعرض معها إنتاج وحدة المساحة (هكتار، دونم، فدان، إيكر الخ) سنجد تفاوتاً واضحاً بين إنتاجية وحدة المساحة من بلدٍ الى آخر. ولو افترضنا تساوي عوامل المياه وجودة التربة وقيام العمال بأعمالهم على أحسن وجه، فإنه سيبرز تساؤلات: لماذا إنتاج الهكتار من القمح في الولايات المتحدة أعلى من المغرب؟ ولماذا نوعية الزهور المنتجة في هولندا أفضل منها في الأردن؟ ولماذا تتفاوت حبات العنب في العنقود في بلدٍ عربي بعكسها في أذربيجان؟ الخ من تلك التساؤلات..

قد تكون المياه كافية وإضافة الأسمدة بشكل دقيق ومدروس؛ فأين تكمن الأسباب إذن؟ إن الإجابة السريعة ستكون: ربما هناك آفات زراعية. والمقصود هنا أي مُسبب أو عامل خارجي يقلل من إنتاجية الحقل أو البستان.

أنواع الآفات الزراعية

1ـ الحشرات:

لقد وضع (كارلوس لينيوس) عام 1754 و1758، أسسا لتصنيف الحيوانات والنباتات: فوضع المملكة برأس القائمة ثم أخذ بعدها الشعبة فالقسم Class ثم الرتبة Order ثم العائلة ثم الجنس ثم النوع ثم الصنف وبعدها تحت الصنف.

مثال: المملكة: الحيوانية . الشعبة: مفصلية الأرجل. الصف أو القسم: الحشرات. الرتبة: حرشفية الأجنحة. العائلة: العث وعائلة أخرى الفراشات وكل واحدة تضم أنواع وأصناف وتحت أصناف.

إن أهمية معرفة تصنيف العائلة الحشرية ورتبتها ونوعها تساعد كثيراً في معرفة الطريقة التي ستكافح بها تلك الحشرة، عن طريق الملامسة أو الجهاز الهضمي أو الجهاز التنفسي، وسنمر على ذلك فيما بعد.

ومن أمثلة الحشرات التي تصنف كآفات زراعية، ذبابة الفاكهة، والبق الدقيقي والبق المطرز، وبسليد الزيتون وحفار الساق وفراشة الكرنب ودودة القطن والمن وغيرها.

2ـ العناكب:

تتميز العناكب عن الحشرات، بأن الحشرة لها ستة أرجل، في حين يكون للعناكب ثمانية أرجل، وليس لها قرون استشعار كما هي الحال في الحشرات. ومن أمثلة العناكب: الحلم الأحمر العادي، والحلم الأريوفي الذي يتلف أوراق العنب وتظهر الانتفاخات عليها وكأنها جدري. والحلم المفترس (على الحمضيات والتفاح والرمان) وحلم غبار التمر.

3ـ الطيور:

تعد الطيور من الآفات غير المباشرة، وهي تتغذى على الثمار وتشوه المحصول، وأحياناً تلتقط البذور المزروعة في المشاتل كطائر (الشجرج) في العراق وهو شبيه بالزاغ أو الغراب، يحفر على بذور اللوز والفول وحتى القمح على عمق 15سم ويأكلها.

ومن الطيور ما ينقل مرض التهاب السحايا (مثل الحمام) وكذلك تنقل (الزرازير) مرض التعفن الداخلي في الإنسان.
__________________
ابن حوران
ابن حوران غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 11-03-2010, 02:42 PM   #27
ابن حوران
العضو المميز لعام 2007
 
الصورة الرمزية لـ ابن حوران
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2005
الإقامة: الاردن
المشاركات: 4,379
إفتراضي

4ـ القواقع والبزاقات

تتبع هذه المجموعة صف Gastropoda وهي حيوانات لا فقرية، أثرها يأتي من نشاطها الليلي بقرض الأوراق السفلى وأحياناً تدمر البادرات جميعا.

5ـ الجرذان والقوارض

تؤثر تلك الحيوانات لرتبة القوارض وتتلف ما يعادل عُشْر المحاصيل في العالم ( وقد أوردنا تفصيلا قبل سنتين عن القوارض)

6ـ الأمراض النباتية:

بكتيريا، فطريات، مايكوبلازما، نيماتودا، فيروس، نباتات طفيلية أخرى مثل (الحامول والهالوك)، ديدان ثعبانية.

7ـ نباتات الأدغال:

كل نبات ينمو بين نباتات المحصول الرئيسي هو دغل، يجب مكافحته.

هذه باختصار شديد أهم الآفات الزراعية وسنفصل كل واحدة بما يقدم مادة ثقافية للهواة وغير المختصين.
__________________
ابن حوران
ابن حوران غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 17-03-2010, 04:01 PM   #28
ابن حوران
العضو المميز لعام 2007
 
الصورة الرمزية لـ ابن حوران
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2005
الإقامة: الاردن
المشاركات: 4,379
إفتراضي

رتبة ثنائية الأجنحة (بعوض، ذباب منزلي، ذباب تسي تسي الخ)

لا بد لنا من أن ننوه الى الطرق التي يعتمدها العلماء في تصنيف الحشرات، فهي تراعي:*1

1ـ الشكل العام: مثل مستطيل، مفلطح، بيضوي الخ، وهذا يظهر بشكل واضح في اليرقات.

2ـ طول أجزاء الجسم: وهذا يناقش كل طور من أطوار الحشرة، وحتى طول قرون الاستشعار.

3ـ منطقة الرأس: لرأس الحشرة صفائح وزوائد مثل قرون الاستشعار وأجزاء الفم ونموذج الم وعدد اللوامس الفكية ووجود الأعين أو غيابها

4ـ اللون. 5ـ منطقة الصدر5ـ منطقة الصدر 6ـ منطقة البطن. 7ـ ترتيب شعيرات الجسم. 8ـ الأعضاء الخارجية ذات الوظائف الهامة. 9ـ الثغور التنفسية.


رغبنا أن نقدم تلك المجموعة على غيرها من المجموعات الحشرية الأخرى لصلتها بالإنسان والحيوان والنبات، ولعلاقتها الكبيرة في نقل وانتشار الكثير من الأمراض التي تصيب البشر.

يمكن التعرف على الحشرات البالغة التي تنتمي الى رتبة ثنائية الأجنحة بوجود زوج واحد فقط من الأجنحة العاملة. بعكس ذوات الزوجين من الأجنحة كالنحل والفراش والزنابير وغيرها. فتغيب الأجنحة الخلفية ويحل محلها زوج من تراكيب صغيرة عقدية الشكل يطلق عليها دبوسا التوازن (halter). تحتوي هذه الرتبة 50 ألف نوع وسنناقش بعض التي تكون أكثر أهمية.

توزيع البعوض العالمي



يوجد البعوض في جميع المناطق الاستوائية، والمعتدلة ويمتد الى الدائرة القطبية الشمالية*2. كما يوجد البعوض على ارتفاعات 5000م وفي المناجم على عمق 1250م تحت مستوى سطح البحر.

الأهمية الطبية

إن أهمية أنواع بعوض Anopheles الطبية هي بالدرجة الأولى كناقلات لملاريا الإنسان Plasmodia Spp. إلا أنها ناقلات لداء الفيلاريا Wuchereia وبعض الفيروسات المحمولة بمفاصل الأرجل، مثل الحمى الصفراء وحمى الضنك والتهاب الدماغ.

دورة حياة البعوض



يتزاوج معظم البعوض بعد الخروج من العذراء بفترة قصيرة. تقوم الحيامن التي تمر من قبل الذكر الى داخل القابلة المنوية للأنثى بإخصاب جميع البيض الذي تضعه في حياتها. لذلك فإن عملية الإخصاب تتم مرة واحدة. وتقوم الأنثى بوخز المضيف لتأخذ وجبة من الدم تكفي لإنضاج البيض، وقليلة هي الحالات التي يتم بها نضوج البيض دون امتصاص الدم. أما الذكور فإنها تتغذى على رحيق الأزهار وأي محاليل سكرية، ولا تتغذى على الدم نهائياً، لذا لا تنقل الذكور الأمراض للإنسان.

وتضع الأنثى بين 30ـ300 بيضة، في كل مرة والتي تتكرر 4ـ5 مرات. ويفقس البيض بعد يومين وأحياناً يتأخر في المناطق الباردة الى 14 يوم. وبإمكان البيضة أن تصمد شهور أو سنوات حتى تتهيأ لها ظروف الفقس.

حياة اليرقات



تتميز يرقات البعوض عن دون يرقات الحشرات بأنه لا أرجل لها، ويكون الصدر أعظم من الرأس والبطن، وتتغذى اليرقات على البكتيريا والطفيليات. ويستمر عمرها من 5ـ 14 يوم، وتكون بيئتها المسطحات المائية والأخاديد والكائنات الحية المتعفنة.

حياة العذارى

جميع عذارى البعوض مائية، وهي بشكل حرف (و) العربي، وتتكون من عشرة عقل يبرز منها ثمانية فقط، وهي لا تتغذى، لكنها تقضي معظم وقتها على سطح الماء حاصلة على الهواء من أبواق تنفسية خاصة. وتنتهي فترة العذراء في المناطق الاستوائية من 2ـ3 يوم وفي المناطق الباردة من 9ـ12 يوم، ينشق جلدها لتخرج منها بعوضة كاملة ومستعدة للتزاوج فورا.

حياة الحشرة الكاملة

تستريح العذراء لمدة ساعة على سطح الماء لتسمح لجناحيها بالانبساط والتصلب ولتتزاوج في المساء عادة، ثم تبدأ بالبحث عن وجبة دم. ولا يقتصر الحصول على الدم من الإنسان، بل يشمل الحيوانات.

تطير البعوضات لحوالي 200م، ودائرة طيرانها وتنقلها القصوى 2كم، وتعيش الحشرة الكاملة في المناطق الاستوائية لأسبوعين أو ثلاثة. أما في المناطق المعتدلة، فتعيش ستة أسابيع، وتسبت البعوضة الملقحة في الشتاء القارص عدة شهور.

سنتناول مكافحة البعوض في مكان آخر
__________________
ابن حوران
ابن حوران غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 20-03-2010, 02:24 PM   #29
ابن حوران
العضو المميز لعام 2007
 
الصورة الرمزية لـ ابن حوران
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2005
الإقامة: الاردن
المشاركات: 4,379
إفتراضي

الذباب المنزلي وأشباهه Muska domestica

ينتشر الذباب المنزلي عالمياً، وهو ذباب متوسط الحجم 6ـ9 ملم، ويختلف عن ذباب الخيل وذباب اللحم، ولونه من الرمادي الفاتح الى الغامق، وله أربعة شرائط ظهرية على الصدر، ويحمل الرأس زوجاً مميزاً من العيون المركبة البنية المتقاربة، والتي تكون في الذكر أكبر قليلاً منها عند الأنثى. ويستطيع الذباب أن يكتشف مواطن أغذيته في الصحراء على بعد 20كم، إن لم يكن هناك مصدر غذاء قريب، كما أنه بإمكان زوج من الذباب أن يصبح 200 تريليون ذبابة خلال موسم واحد إذا لم يكن هناك ما يعيق تكاثره.

هناك حوالي 60 نوع من الذباب المنزلي وأشباهه التي تتبع Muska.

طريقة تغذية الذباب البالغ

يتكون فم الذبابة بما يشبه الخرطوم، وهو هرمي الشكل، يحاكي شكل التلسكوب، يختفي عندما لا يكون منشغلاً في التغذية، داخل تجويف خاص. وفي الشفة السفلى يوجد جزءان: (البوز) و (الممص)، ويتم امتصاص الغذاء بواسطتهما ليدخل الى قناة البلعوم، ويوجد عند الشفة السفلى 10 أسنان دقيقة جداً.

يتغذى الذباب المنزلي على مجموعة كبيرة من المواد، مثل السكر والحليب وكل غذاء الإنسان، والجثث المتفسخة والبراز والقيء وكل ما هو عضوي.

وتختلف طريقة التغذية من مادة لأخرى، ففي المواد السائلة كالحليب مثلاً، تطبق الشفتين على المادة ليتم امتصاصها عبر القصيبات الكاذبة وفي السوائل الأثخن (الأكثر قواماً) تتقوس الشفة الى الأعلى لتسمح للسوائل بالمرور عبر القصيبات الكاذبة. أما في حالة الغذاء الصلب كالسكر والجبن وغيره، تنقلب الشفتين لتبرز الأسنان العشرة لتكشط الغذاء وتخلطه إما باللعاب أو بقيء موجود في حوصلة خاصة.

الأخطار الآتية من الذباب

يمكن للذباب المنزلي أن ينقل حوالي 100 مسبب للأمراض، بواسطة الأقدام، أو البراز أو شعر الجسم وأجزاء الفم، أو من خلال القيء الذي تعصره لهضم المواد الصلبة.

ومن أهم الأمراض الآتية بواسطة الذباب: التهاب النخاع الشوكي السنجابي، والتراخوما (التهاب الملتحمة الحبيبي) والتهاب الكبد المعدي والزحار الباسلي والكوليرا والتيفوئيد والجمرة الخبيثة، وغيرها العشرات من الأمراض. ويمكن أن تطير ذرات القيء المسبب للمرض 14 كم وأحيانا تصل الى 34 كم.

دورة حياة الذباب

تنجذب الأناث المخصبة الجاهزة لوضع البيض الى مجموعة منوعة من المواد المتحللة كالروث والبراز والقمامة المنزلية والجثث وفضلات المطاعم والفنادق والمستشفيات. وتضع الأنثى في حياتها 500ـ 1000 بيضة تضعهم على دفعات. ويمكن للبيض أن يفقس خلال 6ـ 12 ساعة، ويعتمد ذلك على درجات الحرارة.

يكون حجم اليرقات الدودية 10ـ15ملم، ويستمر 5ـ10 أيام. وعموماً فإن كل أطوار الذبابة (بيضة، يرقة، عذراء، ذبابة كاملة) تحتاج الى 49 يوم عند درجة حرارة 16م و21 يوما عند درجة حرارة مئوية 23 و 9ـ11 يوم عند حرارة 30، و7 أيام عند حرارة 35.

تتجنب الذبابة البالغة أشعة الشمس المباشرة، وتفضل الالتصاق بأجواء البشر، وتستطيع الذبابة العيش عدة أسابيع.

المكافحة باختصار شديد

1ـ نظافة البيئة 2ـ حماية المنازل والمزارع بشبك خاص لا يتلف بواقع 6 أسلاك أو خيوط لكل سم2. 3ـ المكافحة الكيميائية ومن أهم مركباتها (دايكلوروفوس0.5%) والبيرثرينات والدايمثويت والملاثيون وغيرها.

وقد ظهر في السنين الأخيرة مبيدات بشكل حبيبات صفراء مختصة في قتل الإناث، إذ تكون مخلوطة بهرمون ذكري يجذب الأنثى من على بعد 40ـ50م، وقد استخدمناه في المزارع وبجوار البيوت وكان ناجحاً جدا.

__________________
ابن حوران
ابن حوران غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 22-03-2010, 03:28 PM   #30
ابن حوران
العضو المميز لعام 2007
 
الصورة الرمزية لـ ابن حوران
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2005
الإقامة: الاردن
المشاركات: 4,379
إفتراضي


الزراعات الصيفية في الحدائق والحقول الصغيرة

في مثل هذه الأيام، وبالذات في المناطق التي يتيقن أهاليها أن الانجمادات الربيعية قد انتهت، يباشر المزارعون في زراعة الخضروات الصيفية، كالبطيخ والشمام والكوسا والباميا والخيار وغيرها من الخضراوات التي تزرع بالقرب من البيوت أو في الحقول الصغيرة المجاورة للمنازل الريفية..

تحضير الأرض

يتم حراثة الأرض بواسطة المحراث القلاب أو المحراث القرصي، ويفضل حرثها بهذه الأداة العميقة بشكل متعامد (حرثتين)، ثم يتم تنعيمها بواسطة (الدسكهارو) أو العازقات (الروديفيتر)، ثم يتم تسويتها وتقسيمها لمساطب حسب نوع المحصول والذي سيأتي تباعاً.

أبعاد الزراعة وكمية البذور للهكتار الواحد (10 آلاف متر)

البطيخ (Watermelon)


(الشمسي، الرقي، الحبحب) وهو ذو القشرة الخضراء واللب الأحمر عند النضج، تكون المساطب بعرض 3ـ4 أمتار، وبين النبات والآخر 50ـ70 سم، وتوضع بالحفرة 4ـ6 بذرات، وتغطى بتراب رطب، ثم تراب جاف. ويحتاج الهكتار الواحد 2ـ2.5 كغم من البذور. وعمق الحفرة 15ـ20سم.

الشمام (Muskmelon)


وهذه تسميته في بلاد الشام، أما في العراق وبلاد المغرب فيطلقون عليه (بطيخ) وهو أصغر حجما من الأول ولبه حلو أصفر، والمساطب له بعرض 2م وبين النبات والآخر 30ـ 50سم، وتوضع بالحفرة 4ـ5 بذرة. على عمق 15سم، ويحتاج الهكتار حوالي 800ـ 1000غم من البذور.

الخيار Cucumber



يزرع على مساطب بعرض 1.25م وبين النبات والآخر 30سم، ويوضع بالحفرة 3ـ5 بذرات. ويحتاج الهكتار ما يقارب 2كغم من البذور. وبالنسبة لخيار (القثاء ـ أو الترعوزي [في العراق])

تكون كمية البذور أقل بمقدار النصف.

قرع الكوسا (ملا أحمد ـ في العراق) Squash


تشبه زراعته وطريقتها زراعة الخيار

الباميا Okra


تزرع على مروز (خطوط) بين الخط والآخر 75ـ120سم، وتزرع البذور في حفر غير عميقة 2ـ3 سم، وهناك من ينقع البذور قبل زراعتها ب 24 ساعة، تخف النباتات حتى يصبح البعد بين النبات والآخر 30سم. وزن البذور 15 بذرة في الغرام الواحد.

الطماطم (البندورة) الأوطة Tomato


كل غرام يحتوي 390 بذرة من الطماطم، يمكن زراعتها مباشرة في الحقل، أو تشتيلها في المشتل أو في أقراص (جيفي 7 أو جيفي 9) وزراعة الشتلات في الحقل. وفي الحقل تزرع على مساطب عرضها 1.5م من على الجهتين، وبين الشتلة والأخرى 40ـ50سم.

الخف والترقيع

بعد ظهور البادرات (النباتات أول إنباتها) يجري خف النباتات ليبقى نبات واحد أو اثنان، هذا بالنسبة لكل الخضروات التي مررنا عليها، ويتم تعويض (ترقيع) الحفر التي لم تظهر فيها نباتات.

يتبع
__________________
ابن حوران
ابن حوران غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .