العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الثقافي > صالون الخيمة الثقافي

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: القرية والمدينة فى القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب العلم لأبى خيثمة النسائى (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى مقال الحكمة الإدارية (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد بحث البرمجة اللغوية العصبية (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب فقه الواقع (آخر رد :رضا البطاوى)       :: لو كنا يهود (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: هل ستظل الوجوه عابسة حتى لو تزوجت العانسة !!!! (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب الأربعون الكيلانية (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب الغرر في فضائل عمر (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب البغال (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 02-04-2009, 08:55 AM   #1
محمد الحبشي
قـوس المـطر
 
الصورة الرمزية لـ محمد الحبشي
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2006
الإقامة: بعيدا عن هنا
المشاركات: 3,527
إفتراضي القطار الأخير .. !

القطار الأخير .. !





قطار آخر يمرّ من أمام عينيه مسرعا ..

لم يتبق سوى القليل .. قطار واحد فقط ..

تبدو الدقائق عمرا بأكمله ..

ذكَره مشهد محطة القطار بحياته هو ..

أوقاتٌ يعلوها الضجيج .. وأخرى يغلفها سكون مخيف ..

وما بينهما .. لحظات

إهتزت الأرض من حوله وعلا الضباب هذا الافق الساجى ..

القطار الأخير .. يندفع إلى المحطة كاعصار مخيف ..

تأمله المسافر بنظرة بين إعجاب وخوف ..

كثور هائج ينفث دخان غضبه ، لكنه ما لبث ان استكان بين أحضان فتاة ..

وجوه تلتقى وتفترق فى ساعة من نهار ..

ملامح تترك إنطباعا يدوم فقط للحظات ..

عجيبة هى الحياة ..

أو ليس هذا المكان صورة منها ..

هذا الشعور .. حين تشعر أن أحدا ما يبتسم لك وأنت لا تراه ..

شعور جميل حدّ الخوف .. ومخيف حدّ الجمال ..

يلتفت .. ولكن من أين له هذه الزاوية تحديدا !

هناك .. خلف زجاج النافذة .. هناك يجلس هو ..

يبتسم لك .. وحدك .. من بين هذا الجمع الحاشد ..

أنا ؟! من داخلك تنطق بها فى صمت وذهول ..

لم تكن ثمة إجابة لهذا التساؤل ..

حين افاق الوحش النائم كأنما وخزه سكين ..

ليطلق صفيره المزعج ويرحل براكب القطار بعيدا ..

قدرٌ يجمعهما للحظات .. ويمضى ..

يبتسم المسافر لهذه الفكرة ..

مجنونة قد تكون ، لكن ما أحلى الجنون ..

يمسك حقيبته ويشير إلى أول حافلة مسرعة إلى المحطة التالية ..

لحظات .. لاحت فى الافق سحابة ضباب كثيف ..

هذه المرة ..

يغزل من خيوط الأمل إبتسامة عذبة ..

قلبه يخفق يخفق ..

وفى ثغره باقة من ورود ..

يقدمها لهذا الغريب ..

مغلفةَ بأحرف .. شـ ـكـ ـر ا

ورحلة إلى حيث يكون ..










الحياة لحظات نمضيها فى محطة قطار ..

لاتضيعها بين زحام المحطة وضجة المسافرين ..

نحتار دوما أى قطار نستقل وأى موعد نرحل فيه ..

قد تؤدى كل الطرق إلى روما ..

لكن قطارا بعينه قد يحمل لنا المفاجآت ..

فإن عثرت عليه .. لا تتردد

كن مغامرا كهذا المسافر ..

لا تهتم لهذا الزحام ..

ولا هذا الضجيج ..

ولا سرعة تسلل هذا القطار بعيدا عنك ..

إذا أعجبك مقعد ما فى آخر الزاوية ..

لا تتردد فى سؤال صاحبه بكل جرأة وحماسه إن كان بإمكانك الجلوس إلى جانبه ..

لا يهم رأى المسافرين عنك..

ففى آخر الرحلة يمضى كلّ إلى طريقه ..

لا يهم رأى صاحب المقعد الخالى فى جرأتك ..

قد يكون تردد هو فى سؤالك إن كان بإمكانك الجلوس إلى جانبه ..



__________________

محمد الحبشي غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 02-04-2009, 11:47 AM   #2
الجنرال 2009
عضو مميّز
 
تاريخ التّسجيل: Feb 2009
المشاركات: 1,590
إرسال رسالة عبر MSN إلى الجنرال 2009
إفتراضي

مشكووووووووووور وااااااااااصل
__________________


الجنرال 2009 غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 02-04-2009, 07:14 PM   #3
ريّا
عضوة شرف
 
الصورة الرمزية لـ ريّا
 
تاريخ التّسجيل: Nov 2008
الإقامة: amman
المشاركات: 4,238
إفتراضي

هذا الشعور .. حين تشعر أن أحدا ما يبتسم لك وأنت لا تراه ..

شعور جميل حدّ الخوف .. ومخيف حدّ الجمال ..

سيدي الكريم ,,,,,,,,,وردة ناصعة البياض لقلمك الراقي ,,,,,,,,,شكرآ لنبضك

كن بخير ,,,,,,,,,,,ريا مرت من هنا
__________________
ريّا غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 09-04-2009, 02:32 PM   #4
السهيلي
عضو جديد
 
تاريخ التّسجيل: Mar 2009
المشاركات: 24
إفتراضي

جميل ما باح به قلمك هنا...
تحيتي وتقديري
السهيلي غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 09-04-2009, 11:11 PM   #5
الجنرال 2009
عضو مميّز
 
تاريخ التّسجيل: Feb 2009
المشاركات: 1,590
إرسال رسالة عبر MSN إلى الجنرال 2009
إفتراضي

__________________


الجنرال 2009 غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 12-04-2009, 08:48 PM   #6
الفارس
عضو شرف
 
تاريخ التّسجيل: Sep 2005
الإقامة: مصـر
المشاركات: 6,964
إفتراضي

هكذا العمر
قطار يمضي مسرعا يتوقف في محطات
ويعيد المسير مرات تدفعها مرات
والنهاية التي يؤول إليها معروفة لدى الجميع
ما يدفعنا نحو الاستمرار هو ذلك الضوء الخافت
من اخر النفق المظلم
يلوح بيديه لنا
كأنه الأمل في غد أفضل
ويأتي النفق تلو النفق
ويبزغ فجر ثم فجر
ليبدد ظلام الليل
لكن هل من جديد؟

قد تكون الجرأة جميلة
لكن عند من استعذب الخوف حتى اتخذه خلا
تكون الجرأة ألما
والامل احلى
لكن من استعذب الألم واليأس
ووجد فيهما حياته وأنسه وسلواه
لن يستعذب الأمل بهذا القدر

تناسي الصافرة المزعجة
اهملها او تعودها
ولا تنزعج منها كل مرة كأنها أول مرة
فكثيرة هي الصافرات
وكثير هو الصخب الذي نستعذبه

دوما للأشياء عدة مسميات
ليس المهم ماذا نسميها
المهم أن نمارسها برضا وقناعة

حبي لك يابن النيل
__________________
فارس وحيد جوه الدروع الحديد
رفرف عليه عصفور وقال له نشيد

منين .. منين.. و لفين لفين يا جدع
قال من بعيد و لسه رايح بعيد
عجبي !!
جاهين

آخر تعديل بواسطة الفارس ، 12-04-2009 الساعة 09:09 PM.
الفارس غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 08-03-2010, 06:01 PM   #7
المشرقي الإسلامي
أحمد محمد راشد
 
الصورة الرمزية لـ المشرقي الإسلامي
 
تاريخ التّسجيل: Nov 2003
الإقامة: مصر
المشاركات: 3,808
إفتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
أخي الحبيب محمد الحبشي :
قبل الدخول إلى النص أجد أننا في مصر صارت لنا ذكريات غير بهيجة مع القطار، ولعل هذا القطار الأخير الذي أراه في نصك هو أحد قطاراتنا المتجهة من وإلى الصعيد!
فكرة القطار من الأفكار التي كثر استخدامها في الأعمال الفنية بكل أشكالها وذلك للتوازي في الدلالة الرمزية بين القطار والحياة بشكل واضح ، حتى إننا نجد أحيانًا في كتابات الصحف "فرصة لمن فاتهم قطارالتعليم". لقد كان النص على درجة كبيرة من التركيز في الفكرة .
والعبارات الآتية كلها كانت تشير إلى أن محاولتك هذه اتخذت شكلاً كان التركيز فيه على صورة القطار منعزلاً عن كل شيء خارجي ،ليكون العمر ذلك القطار الذي لابد أن يركز الإنسان فيه كل جهده ولا يشتت بالمشتتات الخارجية إطلاقًا .
النص كان فيه نزوع فلسفلي يجعل الفكرة مختلفًا على طبيعتها هل هي الفكرة عن الإنسان أم الكفاح في الحياة ؟ أم الفرصة التي لا تتكرر ؟ وكان الاستخدام المجازي قليلاً ولكنه جميلاً لأنه يتماشى مع الفلسفة التي لا تريد التزيّن بالكلمات وإنما تتتخذ منها أداة لترسيخ وجود المعنى.
كذلك كانت العبارة شعور جميل حد الخوف ومخيف حد الجمال عبارة رائعة أعطت المواءمة بين
الجمال والخوف باعتبارهما وجهين لعملة واحدة وهي الكفاح واللذة المعنوية.
وهذا الذي يبتسم لك من بعيد ربما يكون هو ذلك الأمل الذي هو مخبوء في الغيب حتى لحظة تحققه الفعلية .
النص بعد ذلك كان الجزء الثاني منه شارحًا للجزء الأول ، وهذا يقع في منطقة خطاب تختلف تمامًا عن النص الأول ولا أستطيع القول بأنه يعاب على المبدع استخدامه وإنما يمكن القول بأنك ربما رأيت أو شعرت أن في النص ما لا يتمكن القارئ العادي منه ،فذهبت بأناملك صوب القارئ العادي لتجعل فهمه فكرة ما معتمدًا على فهمه ما سبقه منها.
النص جميل للغاية ، ويحتمل التأويلات المختلفة باختلاف الوجهة المنظور إليه منها ، وفي مناطق ما من العمل شعرت أن ثمة سينيمائية تطغى على النص ، وشعرت بشكل أو آخر أن أسلوبًا مماثلاً لأسلوب الأفلام الوثائقية (والأصح أن نقول وثقية لأن المفرد وثيقة وياء فعيلة تحذف عند النسب)كان حاضرًا في النص مما يعني تركّز الفكرة في ذهنك وحرصك على الخروج بها بقدر كبير من النجاح المتخذ التصوير من الناحية السينيمائية-لا الصور الفنية- أداة أساسية لهز
عمل رائع أمتعتنا به ، وفي انتظار القطار الذي يعود بك إلى الخيمة مرة أخرى.
__________________
هذا هو رأيي الشخصي المتواضع وسبحان من تفرد بالكمال

***
تهانينا للأحرار أحفاد المختار




المشرقي الإسلامي غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .