العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الاسلامي > الخيمة الاسلامية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: مأساة الحمار اللذي تاه في الشارع (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب حديث الضب (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب مبلغ الأرب في فخر العرب (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب الكلام على حديث امرأتي لا ترد يد لامس (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد الكتاب أحكام الاختلاف في رؤية هلال ذي الحجة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب زهر العريش في تحريم الحشيش (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب كرامات الأولياء (آخر رد :رضا البطاوى)       :: اصلاحات حكومية - شدة لاتحلين وقرصة لاتثلمين واكلي لما تشبعين (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب نخب الذخائر في أحوال الجواهر (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 12-11-2019, 11:14 PM   #1
رضا البطاوى
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 3,099
إفتراضي نقد كتاب مظلوميّة الزهراء

نقد كتاب مظلوميّة الزهراء
الكتاب من تأليف علي الحسيني الميلانى وموضوعه كما قال :
"موضوع البحث ـ كما طلبتم ـ مظلوميّة الزهراء ولماذا لم تقولوا مناقب الزهراء ؟ أو لم تقولوا حياة الزهراء ؟ وإنما عنونتم مظلوميّة الزهراء
قد يقال ـ كما قيل ـ قضايا الزهراء قضايا تاريخية، ولا ينبغي أن تثار، والقضيّة التاريخية قد تكون صادقة وقد تكون كاذبة "

ومما ينبغى قوله قبل تناول ما ورد فى الكتاب:
ربما فى المستقبل القريب أو البعيد ستضحك الفرق على معاركها عندما يكتشفون أنهم كانوا يتقاتلون ويتشاجرون ويؤلفون الكتب حول أوهام وحكايات خرافية عن أشخاص لا وجود لهم فى الغالب وأما فى القيامة فستظهر الحقيقة واضحة جلية أمام الكل كما قال تعالى :"
"إن ربك يقضى بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون"
الميلانى كما فى معظم الكتب يتناول المسائل التى يناقشها من كتب أهل السنة فيقول:
" سترون أنّي لا أذكر شيئاً لا من مصادر القوم فحسب، بل من أعظم مصادرهم، وأشهر كتبهم، وأصح كتبهم، وأسبق كتبهم وأقدمها، سأحاول ذلك قدر الإمكان "
والرجل يجعل أساس المذهب الشيعى هو قضية الزهراء فيقول:
"الحقيقة أنّ قضية الزهراء أساس مذهبنا، وجميع القضايا التي لحقت تلك القضية وتأخّرت عنها كلّها مترتبة على تلك القضية، ومذهب الطائفة الإمامية الاثني عشرية بلا قضية الزهراء وبلا تلك الآثار المترتبة على تلك القضية ـ هذا المذهب ـ يذهب ولا يبقى، ولا يكون فرقٌ بينه وبين المذهب المقابل "
وهو كلام لا يقوله عالم دين فالإسلام ليس فيه زهراء ولا أفراد وإنما هو دين الله فهل تم تحريف دين الله من أجل امرأة حتى لو كانت بنت من بنات النبى (ص)؟
حتى لو كان حدث ما يقال فى كتب التاريخ عن مظلومية الزهراء وهو لم يحدث فمن فعلوا الظلم ماتوا والمظلومة ماتت فما لنا نحن وقد قال الله"ولا تزر وازرة وزر أخرى" وتلك القضايا الميتة لماذا نحيى شىء لم يكن ذنب لأحد ممن يعيشون حاليا فيه؟
استهل الرجل بحثه بالروايات الواردة فى فاطمة فقال:
المطلب الأول :
أحاديث في مقام الزهراء ومنزلتها عند الله وعند الرسول (ص)
الأحاديث في هذا الباب كثيرة، حتى أن عدّةً من علماء الفريقين دوّنوها في كتب مفردة، وقد انتخبت من تلك الأحاديث هذه الأحاديث التي سأقرؤها، وسترون أن مصادرها من أقدم المصادر وأهمّها:
الحديث الأول :

«فاطمة سيّدة نساء أهل الجنّة»، أو «سيّدة نساء هذه الأمة»، أو «سيّدة نساء المؤمنين»، أو «سيّدة نساء العالمين» هذا الحديث بألفاظه المختلفة موجود في: صحيح البخاري في كتاب بدء الخلق، وفي مسند أحمد، وفي الخصائص للنسائي، وفي مسند أبي داود الطيالسي، وفي صحيح مسلم في باب فضائل الزهراء، وفي المستدرك وصحيح الترمذي، وفي صحيح ابن ماجة، وغيرها من الكتب ففاطمة سيّدة نساء العالمين من الأولين والأخرين "
هذا الحديث كما قلنا فى كتب أخرى يتعارض مع كتاب الله فى أنه لا سيادة بين المسلمين لكونهم اخوة كما قال تعالى "إنما المؤمنون إخوة"
كما أن هذا الكلام عينه موجود فى الأخرة وهو كونهم عبيد اخوة كما قال تعالى :
"إن كل من فى السموات والأرض إلا أتى الرحمن عبدا لقد أحصاهم وعدهم عدا وكلهم آتيه يوم القيامة فردا"
وإنهم فى الجنة إخوان كما قال تعالى :
"إن المتقين فى جنات وعيون ادخلوها بسلام آمنين ونزعنا ما فى صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين"
ثم ذكر الحديث التالى:
الحديث الثاني:
في أن فاطمة بضعة من النبي:
«فاطمة بضعة منّي من أغضبها أغضبني» هذا الحديث بهذا اللفظ في: صحيح البخاري، وعدّة من المصادر«فاطمة بضعة منّي يريبني ما أرابها ويؤذيني ما آذاها»بهذا اللفظ في: صحيح البخاري، ومسند أحمد، وصحيح أبي داود، وصحيح مسلم، وغيرها من المصادر«إنّما فاطمة بضعة منّي يؤذيني ما آذاها» بهذا اللفظ في: صحيح مسلم «إنّما فاطمة بضعة منّي يؤذيني ما آذاها وينصبني ما أنصبها» بهذا اللفظ في: مسند أحمد وفي المستدرك وقال: صحيح على شرط الشيخين، وفي صحيح الترمذي«فاطمة بضعة منّي يقبضني ما يقبضها ويبسطني ما يبسطها» بهذا اللفظ في: المسند، وفي المستدرك وقال: صحيح الإسناد، وفي مصادر أُخرى"
السؤال الذى يطرحه أى واحد يفكر وهل زينب أو رقية أو أم كلثوم ليست كل منهن بضعة منه ؟ لا يمكن لرجل يريد العدل فى العالم ويطبقه أن يخص واحدة من بناته بشىء دون غيرها
والحديث يناقض كون الرسول لا يغضب سوى لله ولا يغضب لبشر أو مخلوق لأنه لو غضب لابنته أو زوجته أو غيرهم فهم بشر يرتكبون الأخطاء والذنوب وليسوا معصومين او معصومات لأنه نفسه ليس معصوما من الخطأ بدليل قوله تعالى "واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات"
ثم ذكر الحديث الثالث:
"الحديث الثالث:
«إن الله يغضب لغضب فاطمة ويرضى لرضاها» هذا الحديث تجدونه في: المستدرك، وفي الإصابة، ويرويه صاحب كنز العمال عن أبي يعلى والطبراني وأبي نعيم، ورواه غيرهم"
رواية مجنونة فالله لا يغضب لأحد ذكر أو أنثى وإنما يغضب على من عصاه أى طغى فى دينه كما قال تعالى :
"كلوا من طيبات ما رزقناكم ولا تطغوا فيه فيحل عليكم غضبى ومن يحلل عليه غضبى فقد هوى"
كما أن رضاه ليس لإرضاء أحد فهو يرضى عن من يفعل الإسلام ولا يرضى الكفر الذى يفعله الناس كما قال تعالى "ولا يرضى لعباده الكفر"
ثم ذكر الرواية الرابعة فقال:
"الحديث الرابع:
في أنّ النبي أسرّ إليها أنّها أوّل أهل بيته لحوقاً به
هذا كان عند وفاته (ص)، فإنّه دعاها فسارّها فبكت، ثمّ دعاها فسارّها فضحكت [ في بعض الألفاظ فشقّ ذلك على عائشة أن يكون سارّها دونها ] فلمّا قبض رسول الله (ص) حلّفتها عائشة أنْ تخبرها، فقالت: سارّني رسول الله أو سارّني النبي، فأخبرني أنّه يقبض في وجعه هذا فبكيتُ، ثمّ سارّني فأخبرني أنّي أوّل أهل بيته أتْبعه فضحكتُ هذا الحديث في: الصحيحين، وعند الترمذي والحاكم،وغيرهما "

هذه رواية تخالف الوحى حيث يعلم النبى(ص) الغيب ممثلا قى موته فى مرضه الخالة وموت ابنته بعده وهو ما يخالف كونه لا يعلم الغيب كما قال تعالى :
"قل لا أملك لنفسى نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسنى السوء"
ويخالف أنه لا أحد يعلم مكان وموعد موته ولا يعلم ماذا يفعل فى الغد كما قال تعالى :
"إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما فى الأرحام وما تدرى نفس ماذا تكسب غدا وما تدرى نفس بأى أرض تموت"
ثم ذكر التالى:
البقية
http://vb.7mry.com/t354218.html#post1820149
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .