العودة   حوار الخيمة العربية > القسم العام > الخيمة السيـاسية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: التعليق السياسي "حُلمُ #الدولة الكردية هل تبخر أم تأخر؟!" (آخر رد :الكرمي)       :: الحيص فى القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: #البث_الإذاعي ليوم #الأحد 02 #صفر 1439هـ |2017/10/22م (آخر رد :الكرمي)       :: مع الحديث الشريف "باب وجوب ملازمة جماعة المسلمين عند ظهور الفتن" (آخر رد :الكرمي)       :: الجولة الإخبارية 2017/10/22م (آخر رد :الكرمي)       :: ذهبت أحلام (بارزاني) سدى فلا هو أقام الدولة المزعومة، ولا أبقى على عرش الطاووس! (آخر رد :الكرمي)       :: حكومة طاجكستان تحث رعاياها على صنع الخمر (آخر رد :الكرمي)       :: لقد باع أردوغان ثورة الشام بثمنٍ بخس دراهم معدودة وكان فيها من الزاهدين! (آخر رد :الكرمي)       :: نشرة أخبار الصباح ليوم السبت من إذاعة حزب التحرير ولاية سوريا 2017/10/21م (آخر رد :الكرمي)       :: نشرة أخبار الظهيرة ليوم السبت من إذاعة حزب التحرير ولاية سوريا 2017/10/21م (آخر رد :الكرمي)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 12-10-2017, 08:46 AM   #1
الكرمي
عضو شرف
 
تاريخ التّسجيل: Jun 2009
المشاركات: 16,246
إفتراضي هشاشة النظام اللبناني وسطحية القيمين عليه

بسم الله الرحمن الرحيم


هشاشة النظام اللبناني وسطحية القيمين عليه


الخبر:

لقاء في دارة وليد جنبلاط في كليمنصو ضم كلاً من رئيس الوزراء سعد الحريري ورئيس مجلس النواب نبيه بري واتفاق على أهمية الاستقرار. (موقع جريدة النهار)

التعليق:

عُقد الاجتماع هذا في ظل أحداث عدة منها داخلية وأخرى خارجية. أما الملف الداخلي الأهم فهو يتمحور حول دعوة كلّ من حزب إيران وتيار رئيس الجمهورية للتنسيق مع النظام النصيري المجرم تحت عنوان "عودة النازحين السوريين". مع العلم أن النظام السوري الذي ارتكب المجازر بحق شعبه يعتبر عودة الهاربين من بطشه وإجرامه خطراً عليه. لذلك يُفهم أن الدعوة للتنسيق معه إنما هي محاولة عبثية لتعويمه سياسياً وبهدف كسب نقاط إضافية في مسلسل التنازلات التي قدمها رئيس الحكومة سعد الحريري لحزب إيران.

سبق هذا الاجتماع زيارة كل من رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع ورئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميل للسعودية. وكان قد هاجم وزير الدولة السعودي لشؤون الخليج ​ثامر السبهان حزب إيران حيث غرّد على موقع التويتر: "العقوبات الأمريكية ضدّ "الحزب المليشياوي الإرهابي" في لبنان جيدة، ولكن الحلّ بتحالف دولي صارم لمواجهته ومَن يعمل معه لتحقيق الأمن والسلام الإقليمي" (النهار 8 تشرين الأول). لكن مصادر رئيس الحكومة قالت بعد تغريدة السبهان​ إن "السعودية لا تريد التصعيد في لبنان، وكل المعلومات تؤكّد أن لبنان لا يزال محيّداً عن التصعيد في المنطقة، وكلام الوزير ​ثامر السبهان​ يبقى كلاماً ولا يعكس قراراً رسميّاً بالتصعيد". (موقع النشرة 9 تشرين الأول)

وهكذا يُفهم من التحرك السعودي وما لحقه من اجتماع في كليمنصو أن الهدف هو تخفيف من حدة التصعيد السياسي الكلامي في لبنان وأيضاً تخفيف الضغط السياسي عن رجل السعودية سعد الحريري وتمهيد لإرساء تحالف سياسي ثلاثي (وليد جنبلاط – نبيه بري – سعد الحريري) أو حتى رباعي استعدادا للانتخابات النيابية المقبلة. أقول رباعياً كون حزب إيران مع أنه لم يكن حاضراً في اجتماع كليمنصو إلا أنه لم يكن بعيداً عنه. فهو ولو كان يصعد كلامياً ضد كلام السبهان ويكرر الدعوة للتنسيق مع النظام إلا أنه في خطاب زعيمه نهار الأحد 8 تشرين الأول جدد فيه الدعم للحكومة والحفاظ على الاستقرار وعدم جر الاشتباك الإقليمي (السعودي الإيراني) إلى الداخل حسب كلام زعيم حزب إيران.

يُذكر أن هذه المناكفات السياسية تشبه إلى حد كبير ما كان يحصل قبل انسحاب الجيش السوري من لبنان سنة 2005. وفي وقتها كان النظام السوري يتدخل بشكل مستمر لضبط المناكفات السياسية بين الأطراف. لكن ما يهمنا هو أن هذه المناكفات تكشف عن مستوى التعاطي السياسي المنحط في البلد. فبالرغم من عدم وجود أي صراع دولي على لبنان إلا أن المناكفات السياسية تبقى محتدمة وتتطلب من فترة إلى أخرى تدخلاً من قبل دولة إقليمية أو من السفارة الأمريكية.

ولم يقتصر هبوط المستوى الخطابي والأداء السياسي في المناكفات بين الأطراف بل يتجلى في مناسبات أخرى. ففي نهار الأحد 8 تشرين الأول صرح وزير خارجية لبنان جبران باسيل متفاخراً بعنصريته ليقول: "نحن عنصريون بلبنانيتنا مشرقيون بانتمائنا عالميون بانتشارنا" وكان كلامه موجها ضد أهل سوريا. مع أننا نستطيع أن نكتفي بوصف هذا الكلام بـ"غير إنساني" لكن الأمر حقيقةً يتخطى هذا الوصف. إذ إن القاصي والداني يعلم أنه لو كان أهل الهاربين من إجرام النظام السوري هم من النصارى ما تكلم جبران باسيل بهذا الشكل. بل سيدافع عن وجودهم في لبنان بشراسة تحت شعار الدفاع عن (الأقليات) في الشرق الأوسط وينسى "عنصريته اللبنانية"! ومع أن هذا الخطاب السياسي الطائفي العنصري المقيت هو أحد الأسباب غير المباشرة لاندلاع الحرب الأهلية في لبنان سنة 1975 لكن يأبى البعض إلا أن لا يتعلموا من الماضي!

كل هذه الأحداث والتصريحات تكشف مدى هشاشة النظام اللبناني ومدى سهولة اختراقه والتلاعب به، فحكام لبنان ليسوا رجال دولة ولا سياسيين، بل زعماء عصابات تتحكم بهم عقلية رجل العصابات فلا يرون أبعد من أرنبة أنوفهم، وشرعية وجودهم مستمدة من قوة الاستعمار فقط فهم مجرد قشور لا جذور لها، وبمجرد أن تقوم دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة ستخرج عليهم الناس دفعة واحدة لتتخلص منهم!


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عبد اللطيف داعوق

رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية لبنان
الكرمي متصل الآن   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .