العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الاسلامي > الخيمة الاسلامية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: الغربـاء فـي وطنهـم ينتفـضون في مدينة الناصرية (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب الأحناف (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب مسائل الجاهلية (آخر رد :رضا البطاوى)       :: ليس أمامي خيارٌ ... إلا أن أسبقك! (آخر رد :ابن حوران)       :: نقد رسالة في أن القرآن غير مخلوق (آخر رد :رضا البطاوى)       :: عيد ميلاد السيسي (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: قراءة فى كتاب الحلم وتأويله (آخر رد :رضا البطاوى)       :: من هم رجال الماسونية الذين فككوا الاتجاد السوفييتي (آخر رد :ابن حوران)       :: نقد كتاب الرد على من ذهب إلى تصحيح علم الغيب من جهة الخط (آخر رد :رضا البطاوى)       :: The rays of her love (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)      

المشاركة في الموضوع
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة 15-11-2020, 08:47 AM   #1
رضا البطاوى
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 3,480
إفتراضي نقد كتاب تأملات في مماثلة المؤمن للنخلة

نقد كتاب تأملات في مماثلة المؤمن للنخلة
الكتاب من تأليف عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر وقد أطال البدر فى مقدمته إطالة ليس لها علاقة بموضوع النخلة وحتى فيما بعد المقدمة أطال فى حكاية ضرب الله للأمثال فقال :
"وإن من أعظم دلائل الإيمان التي اشتمل عليها القرآن ضرب الأمثال التي بها تتضح حقيقته، وتستبين تفاصيله وشعبه، وتظهر ثمرته وفوائده
والمثل هو عبارة عن قول في شيء يشبه قولا في شيء آخر بينهما مشابهة لتبيين أحدهما من الآخر وتصويره، ولا ريب "أن ضرب الأمثال مما يأنس به العقل، لتقريبها المعقول من المشهود، وقد قال تعالى- وكلامه المشتمل على أعظم الحجج وقواطع البراهين-: {وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون} ، وقد اشتمل منها [أي القرآن] على بضعة وأربعين مثلا، وكان بعض السلف إذا قرأ مثلا لم يفهمه يشتد بكاؤه ويقول: لست من العالمين"
وكان قتادة يقول: "اعقلوا عن الله الأمثال"
ومن هنا رأيت أن أقدم هذه الدراسة لأحد أمثال القرآن والسنة المشتملة على بيان الإيمان وتقريبه، وإيضاح أصله وفرعه وشعبه وثمراته، ومن الله وحده العون والتوفيق يقول تعالى: {ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون} ، فهذا مثل بديع عظيم الفائدة، مطابق لما ضرب له تمام المطابقة وقد بدأه الله بقوله: {ألم تر كيف ضرب الله مثلا} أي: ألم تر بعين قلبك فتعلم كيف مثل الله مثلا وشبهه شبها للكلمة الطيبة كلمة الإيمان، وختمه بقوله: {ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون} أي: أن القصد من ضرب هذا المثل وغيره من الأمثال هو تذكير الناس ودعوتهم إلى الاعتبار وعقل الخطاب عن الله ولا شك أن هذا البدء والختم في الآية فيه أعظم حض على تعلم هذا المثل وتعقله، وفيه دلالة على عظم شأن هذا المثل المضروب، كيف لا وهو يتناول بيان الإيمان الذي هو أعظم المطالب وأشرف المقاصد على الإطلاق وعندما نتأمل هذا المثل العظيم نجد أن الله تبارك وتعالى ذكر فيه ممثلا له، وممثلا به، ووجه المثلية بينهما، فالممثل له هو الكلمة الطيبة، والممثل به الشجرة الطيبة، ووجه المثلية هو كما قال الله: {أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها} ، فشبه تبارك وتعالى كلمة الإيمان الثابتة في قلب المؤمن وما يترتب عليها من فروع وشعب وثمار بالشجرة الطيبة الثابتة الأصل الباسقة الفرع في السماء علوا، التي لا تزال تؤتي ثمراتها كل حين، ومن يتأمل في الممثل به وهو الشجرة الطيبة، والممثل له وهو كلمة الإيمان في قلب المؤمن وما يترتب عليها من ثمار يجد أوصافا عديدة متطابقة بينهما، وقد أشير إلى بعضها في الآية كما تقدم
ولذا يقول ابن القيم : "وإذا تأملت هذا التشبيه رأيته مطابقا لشجرة التوحيد الثابتة الراسخة في القلب، التي فروعها من الأعمال الصالحة صاعدة إلى السماء، ولا تزال هذه الشجرة تثمر الأعمال الصالحة كل وقت، بحسب ثباتها في القلب، ومحبة القلب لها، وإخلاصه فيها، ومعرفته بحقيقتها، وقيامه بحقوقها، ومراعاتها حق رعايتها، فمن رسخت هذه الكلمة في قلبه بحقيقتها التي هي حقيقتها، واتصف قلبه بها، وانصبغ بها بصبغة الله التي لا أحسن صبغة منها، فعرف حقيقة الإلهية التي يثبتها قلبه لله ويشهد بها لسانه وتصدقها جوارحه، ونفى تلك الحقيقة ولوازمها عن كل ما سوى الله، وواطأ قلبه لسانه في هذا النفي والإثبات، وانقادت جوارحه لمن شهد له بالوحدانية طائعة سالكة سبل ربه ذللا غير ناكبة عنها ولا باغية سواها بدلا، كما لا يبتغي القلب سوى معبوده الحق بدلا؛ فلا ريب أن هذه الكلمة من هذا القلب على هذا اللسان لا تزال تؤتي ثمرتها من العمل الصالح الصاعد إلى الله كل وقت، فهذه الكلمة الطيبة هي التي رفعت هذا العمل الصالح إلى الرب تعالى، وهذه الكلمة الطيبة تثمر كلما كثيرا طيبا يقارنه عمل صالح فيرفع العمل الصالح الكلم الطيب، كما قال تعالى: {إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه} ، فأخبر سبحانه أن العمل الصالح يرفع الكلم الطيب، وأخبر أن الكلمة الطيبة تثمر لقائلها عملا صالحا كل وقت
والمقصود أن كلمة التوحيد إذا شهد بها المؤمن عارفا بمعناها وحقيقتها نفيا وإثباتا، متصفا بموجبها قائما قلبه ولسانه وجوارحه بشهادته؛ فهذه الكلمة الطيبة هي التي رفعت هذا العمل من هذا الشاهد، أصلها ثابت راسخ في قلبه، وفروعها متصلة بالسماء، وهي مخرجة لثمرتها كل وقت""

كل هذا الكلام لا علاقة له بموضوع الكتاب فالشجرة الطيبة والمثل المضروب فيها لا علاقة له بتشبيه المؤمن بالنخلة وهو موضوع الكتاب المعتمد على الرواية والتى قال فيها:
"وقد صح في الحديث عن النبي أن الشجرة الطيبة هي النخلة، وذلك فيما رواه ابن عمر ما، وهو مخرج في الصحيحين من طرق كثيرة عنه
فقد روى البخاري ومسلم عن إسماعيل بن جعفر، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر ما قال: قال رسول الله "إن من الشجر شجرة لا يسقط ورقها، وإنها مثل المسلم، فحدثوني ما هي؟ " فوقع الناس في شجر البوادي قال عبد الله: ووقع في نفسي أنها النخلة، فاستحييت، ثم قالوا: حدثنا ما هي يا رسول الله؟ فقال: "هي النخلة"
قال: فذكرت ذلك لعمر قال: لأن تكون قلت: هي النخلة، أحب إلي من كذا وكذا وهذا لفظ مسلم ورواه البخاري من طريق سليمان، عن عبد الله بن دينار به
ومن طريق مالك، عن عبد الله بن دينار به وروى البخاري ومسلم عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال: صحبت ابن عمر إلى المدينة فلم أسمعه يحدث عن رسول الله إلا حديثا واحدا قال: كنا عند النبي (ص)فأتي بجمار، فقال: "إن من الشجر شجرة مثلها كمثل المسلم" فأردت أن أقول هي النخلة، فإذا أنا أصغر القوم فسكت قال النبي (ص)"هي النخلة" ورواه البخاري من طريق أبي بشر، عن مجاهد، عن ابن عمر ما قال: "كنت عند النبي وهو يأكل جمارا، فقال: "من الشجر شجرة كالرجل المؤمن" فأردت أن أقول هي النخلة، فإذا أنا أحدثهم قال: "هي النخلة" ورواه البخاري من طريق الأعمش قال: حدثني مجاهد، عن عبد الله بن عمر ما قال: "بينا نحن عند النبي جلوس، إذ أتي بجمار نخلة، فقال النبي (ص)"إن من الشجر لما بركته كبركة المسلم" فظننت أنه يعني النخلة، فأردت أن أقول هي النخلة يا رسول الله، ثم التفت فإذا أنا عاشر عشرة، أنا أحدثهم، فسكت، فقال النبي (ص)"هي النخلة" ورواه البخاري من طريق زبيد، عن مجاهد به مختصرا ورواه مسلم من طريق أبي خليل الضبعي، عن مجاهد، عن ابن عمر قال: قال رسول الله يوما لأصحابه: "أخبروني عن شجرة، مثلها مثل المؤمن"، فجعل القوم يذكرون شجرا من البوادي قال ابن عمر: وألقي في نفسي أو روعي أنها النخلة فجعلت أريد أن أقولها، فإذا أسنان القوم، فأهاب أن أتكلم، فلما سكتوا، قال رسول الله (ص)"هي النخلة" ورواه مسلم أيضا من طريق سيف، عن مجاهد به وروى البخاري ومسلم عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر ما قال: "كنا عند رسول الله فقال: "أخبروني بشجرة تشبه أو كالرجل المسلم لا يتحات ورقها ولا ولا ولا" ، تؤتي أكلها كل حين قال ابن عمر: فوقع في نفسي أنها النخلة، ورأيت أبا بكر وعمر لا يتكلمان، فكرهت أن أتكلم، فلما لم يقولوا شيئا قال رسول الله (ص)"هي النخلة" فلما قمنا قلت لعمر: يا أبتاه، والله لقد وقع في نفسي أنها النخلة فقال: ما منعك أن تكلم؟ قال: لم أركم تكلمون فكرهت أن أتكلم أو أقول شيئا قال عمر: لأن تكون قلتها أحب إلي من كذا وكذا"
وروى البخاري من طريق محارب بن دثار: سمعت ابن عمر يقول: قال النبي (ص)"مثل المؤمن كمثل شجرة خضراء، لا يسقط ورقها ولا يتحات" فقال القوم: هي شجرة كذا، هي شجرة كذا، فأردت أن أقول هي النخلة - وأنا غلام شاب - فاستحييت، فقال: "هي النخلة" ورواه البخاري تعليقا من طريق حفص بن عاصم، عن ابن عمر مثله
فهذا مجموع ما في الصحيحين من طرق لهذا الحديث العظيم، وللحديث طرق أخرى خارج الصحيحين في السنن والمسانيد والمعاجم، سيأتي الإشارة إلى شيء منها"

الرواية تناقض الواقع فكل الشجر تتساقط أوراقه مهما طال عمرها أو قصر إن لم يكن بسبب الجفاف فبسبب الريح
وروايات الحديث متناقضة فمرة المسلم هو الذى يشبهها كقولهم مثل المؤمن كمثل شجرة خضراء ومرة الشجرة هى التى تشبه المسلم كقولهم أخبروني بشجرة تشبه أو كالرجل المسلم ومرة لا يوجد تشبيه وإنما التشبيه فى النفع كقولهم إن من الشجر لما بركته كبركة المسلم
ونجد النبى(ص) فى الروايات كان يأكل الجمار " كنت عند النبي وهو يأكل جمارا "ومرات آتاه بعضهم بجمار دون أكل " إذ أتي بجمار نخلة"
كما نجد أن المتحدث سأل القوم مرات وفى الروايات الأخرى لم يسألهم والتناقض الاخر أن المتحدث سألهم فلم يجيبوا وهو قول رواية" لم أركم تكلمون فكرهت أن أتكلم أو أقول شيئا "وفى رواية أخرى تحدثوا فأجابوا إجابات مختلفة وهى قول رواية فقال القوم: هي شجرة كذا، هي شجرة كذا"
إذا نحن أمام تناقضات كثيرة فضلا عن تناقض الكلام مع الواقع وهو سقوط أوراق النخل عند الجفاف

هل سكت البدر؟ لا وإنما آتانا بروايات أخرى تقول أن الشجرة الطيبة هى النخلة فقال:
"ثم إن البخاري وقد روى الحديث في مواطن عديدة من صحيحه
البقية https://betalla.yoo7.com/t224-topic#233
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .