العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الثقافي > مكتبـة الخيمة العربيـة > دواوين الشعر

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: مقطع فيديو “صادم”: حرس الحدود الايراني يصادر الاف النعجات العراقية ويترك صغارهن يصارع (آخر رد :اقبـال)       :: نقد رسالة في إستحسان الخوض في علم الكلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الآن يمد أبو حنيفة رجله (آخر رد :ابن حوران)       :: نقد كتاب التأثيرات الزرادشتية و المانوية في فكر محمد(ص) (آخر رد :رضا البطاوى)       :: من بيوتات مدينة عنه من بيوتات -محلة السدة -بيت حمزة (العباسيين) (آخر رد :عبدالسلام طالب رشيد)       :: الوردة التفاحية (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: قراءة فى رسالة فيما ضبط أهل النقل في خبر الفضل في حق الطاعون والوباء (آخر رد :رضا البطاوى)       :: أينشتاين والإيمان بالله (آخر رد :ابن حوران)       :: النكتة السياسية أمريكا على وشك اتهام إيران بدعم القاعدة (آخر رد :محمد محمد البقاش)       :: نقد قصة يأجوج ومأجوج ورحلة ذي القرنين إلى الكواكب (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة 28-03-2014, 10:44 PM   #41
هشام مصطفى
شاعر الروائع
 
تاريخ التّسجيل: Oct 2007
المشاركات: 96
إفتراضي

أَغْرِقيني
أَغْرقيني في هَوانا
إنَّني أَهْوى الْغَرقْ
واسْقني حُبَّكَ خَمْرا في ليالٍ
مِنْ ألَقْ
واغْزِلي عِشْقي وِشاحا
مِنْ خُيوطِ الشَّوْقِ كَيْ يَبْقى اشْتِياقي
جَمْرَةً في راحَتَيْنا
تُشْعِلُ الْمَكْنونَ فينا
تُسْكِرُ الْقَلْبَ الصَّديْ
حَتَّى يَسوْدَ الْحُبُّ في أقْصى مَداهُ
ثُمَّ لا يَفْنى إذا هَلَّ الشَّفَقْ
وَدَعي الْعَقْلَ الَّذي أشْقى مُنانا
هَلْ يُجازى في الْهوى إلا فتىً فازَ بِلَذَّاتِ الْعِشِقْ
هَلْ سَيُجْدي
إنْ سَجَنّا الْحُبَّ في صَمْتِ الْوَرَقْ
أوْ غَدَتْ أشْواقُهُ لَحْنا يُغَنَّى
أوْ سَرَتْ دَقَّاتُهُ شِعْرا
على ثَغْرِ الصَّبايا في الطُّرُقْ
أَدَرى قَيْسٌ وَلَيْلى ما أضاع الْعُمْرَ إلا
حِيْنَ ظَنَّا
أنَّ لَحْنا دُوْنَ أوْتارٍ سَيَبْقى
في زَمانٍ لا يَعي مَعْنى الصِّدِقْ
فتعالي يا رَحيْقَ الشَّوْقِ نَحْثو
ما اسْتَطعْنا مِنْ كؤوس الْحُبِّ حَتّى
يَرْتوي الْقَلْبُ فما نَدْري متى يأْتي الشِّتاءُ الْمُرُّ
كيْ يَغْزو خُطانا
ثُمَّ لا نَلْقى سوى دُنْيا الْأرقْ
أيُّ حُبٍّ سَوْفَ يَحْيا دُونَ ماءٍ
أوْ أتاهُ الْليلُ في ثَوْبِ الْقَلَقْ
أوْ جَفاهُ الْنورُ إنْ جاءتْ تباشيرُ الْفَلَقْ
فَدَعينا
ثُمّ لا تُلْقي إلى الْعَقْلِ اعْتبارا
إنَّما نَحْنُ ثوانٍ في حسابِ الدَّهْرِ حَتما
سَوْفَ يَتْلوها الْغَسَقْ

شعر / هشام مصطفى
هشام مصطفى غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .