العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الثقافي > خيمة بـــوح الخــاطـــر

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب نسب عدنان وقحطان (آخر رد :رضا البطاوى)       :: مأساة الحمار اللذي تاه في الشارع (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب حديث الضب (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب مبلغ الأرب في فخر العرب (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب الكلام على حديث امرأتي لا ترد يد لامس (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد الكتاب أحكام الاختلاف في رؤية هلال ذي الحجة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب زهر العريش في تحريم الحشيش (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب كرامات الأولياء (آخر رد :رضا البطاوى)       :: اصلاحات حكومية - شدة لاتحلين وقرصة لاتثلمين واكلي لما تشبعين (آخر رد :اقبـال)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 13-08-2007, 05:36 PM   #1
الزهرة الحائرة
عضو جديد
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2007
المشاركات: 8
إفتراضي قد أكون بخير لكن ......مازلت تؤلمني !!!!!!!


قد أكون بخير لكنك مازلت تؤلمني
عالم من المتناقضات اليوم قد أصبح يسكنني
افتقدك نعم أحبك ربما وهذا الحب يقتلني
أعاند دوما لكن أري أن القلب هو الآخر يعاندني
فلا البعد أنساني ولا الغضب استطاع ألا يذكرني
نعم أذكرك وأتمني لو أن الذكري تهجرني
يا من أحببت ويا من أضعت الحب وللأحزان سلمني
لماذا لا أنساك فقط
لماذا طيفك لا يغادر ني
ناقمة غاضبة منك
لكني لا اقوي علي النسيان
ليال طويلة مضت ما كان لي فيها رفيقا سوي الأحزان
وأصوات من الماضي تحدثني تجذبني لعالم اللا وعي تلقيني
أسيرة لأحلام اليقظة ساعات وحدك من ترافقني
سحقا لهذا الحب
لماذا لا يغادر ني
لما لا أكون أي شئ غير حبيبتك
لما لا أكون أية إنسانه أخري
؟؟؟؟؟
إني ناقمة غاضبة وغضبي مني يؤلمني
أضعتني أنت أم أنا من أضاعتني
؟؟؟؟؟
ليتني لم أكن أحبك
ليتني لم أكن تلك الحمقاء بشوقها تقتلني
نعم ما عدت مهم لي لكن لها أنت عالمها
وهذا ما يؤرقني
أنت في قلبها حياة
وحياتها هي الحياة
وأنا ما أحيا كي تقاتلني
ألغاز تناقضات حيرة
في الكلمات أنثرها ووحدي من تعانيها
ووحدي من تقاسيها أما أنت
ففي جزء آخر من العالم
ما عدت تذكرني

ربما كنت في كتاب عمرك
صفحة وطويتها
أما أنت فكنت في كتاب العمر عمرا
ما عاد يحتوي موضعا اليوم يلائمني
فلما ذا لا ألقي كتابي جانبا
فبوجودك فيه اليوم ضائعة
وبرحيلك أيضا ضائعة
لما لا تنتهي من القلب ذكراك
لماذا لا يودعني طيفا قد بات يأسرني
لما لا تنتهي نيران شوق وأحزان تعذبني
حبيبي نعم
حبيبي
أنت من تعذبني
أنت جلادي
وقاتلي
وأنت أنت
من هواه يشغلني
أنت من أوصلتني للحيرة
حتى من نفسي تجردني
فلا الأحزان تبعدني عن الماضي
ولا الأوجاع توقفني عن الذكري
ولا كلمات الغضب
تثنيني عن الحب عن وجه طوال يومي ما يفارقني
حبيبي نعم
يا لعنه أصابتني
لما لا أكون كما كنت دائما
بالأمس ما كان الغرام ليأسرني
ولا كان الحب يشغلني
وما كان يعذبني
واليوم أسيرة لديه يجلدني
أموت في اليوم ألف مرة وشوقي من يقاتلني
حبيبي قلت انك لست مهما
نعم قد لا تكون مهما
لكنك أنت أنت من يسكنني وأنت من تعذبني
أنت من هواي لقلبه يؤرقني
في كل يوم افتقدك مع كل نبضه قلب تخبرني عن الحياة
وحينما ألجأ وحيدة في ظلام الليل إلي فراشي
لا استطع أن أنساك
أذكرك
اسمع صوتك رغم رقته يعذبني
وعلي الجدران
أري ملامحك
تحكي لي تحدثني
عن الأحلام

يحدثني عن هذا اليوم يوم التقيتك
كطيفا من أروع حلم
اليوم ما عاد إلا كابوسا يؤرقني
يحرمني النوم يحرمني من أن أكون أنا
مازلت احتفظ ببقايا الذكريات
زجاجه فارغة من عطرك مازلت احتفظ بها
ما زالت تلازمني
بدلتها كثيرا
لكني ما رميتها فبيديك ذات يوما حملتها
حفظتها
كي تظل ذكراك تلازمني
وكلما انتهت بدلتها
وفي وحدتي
انثرها حولي في المكان
كي لا يضيع أبدا مني
ذكراك
حبيبي
يامن تؤرقني
لما ذا تركـــــتني احبك
لماذا فقط لم تبعدني
الم تعلم أني من قبلك أعلنت أني
لن أسلك طريق الحب
لماذا إلي طريق الهوى أخذتني
ولماذا أخذت مني القلب وأنت تعلم أنك في نهاية الأمر ستهجرني
نعم قد أكون أمام الجميع بخير
لكنك مازلت تؤلمني
مازلت ارحل إليك كل مساء
في عالم الأحلام
في عالم لم تكن فيه لتخذلني
وأعود للواقع في نهاية الرحلة
لأراك كالعادة تخذلني وتهجرني
نعم أنت لست مهما لي لكن لقلبي أنت مالكه
أنت وحدك من تسكنه وأنت وحدك للأسف من سلمته قلبي وعذبني
فوداعا لي أنا لا وداع لك
فقد تخليت عن نفسي وهناك أخري تبادلني
تبتسم تمرح تغني تداعب الأحلام بيديها
تخدع الجميع بابتسامتها
وبأنها من الهموم خاليه
تسمع لهذه أو لهذا الشخص تمنحهم أمل
ترسم خيوطا للحياة
وفي حياتها هي لا توجد حياة
وفي المساء تغادر ني
لتحل بي أخري
إليك أرسلها في عالم اللا وعي في عالم الأحلام والذكري
فوداعا لي أنا
وداعا لفتاة في حبك فقدت هويتها
فقدت معالم روحها
ومع هذا سأقولها دوما
نعم قد أكون بخير
لكن بي من الشوق إليك يا من أضعت هواي
ما يعذبني ويؤلمني
الزهرة الحائرة غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 13-08-2007, 07:32 PM   #2
salsabeela
" عضوة شرف "
 
الصورة الرمزية لـ salsabeela
 
تاريخ التّسجيل: Jul 2006
المشاركات: 7,360
إفتراضي

بسهولة وببساطة ينتهى الحب

لنكتشف انه ليس موجود بالصورة التى نحب ان نراها

فالواقع مختلف

والنسيان لو طال زمنه لابد انه سيأتى


تحيــــــــــــــــــاتى
اختى العزيزة

__________________
salsabeela غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 14-08-2007, 10:05 AM   #3
محمد الحبشي
قـوس المـطر
 
الصورة الرمزية لـ محمد الحبشي
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2006
الإقامة: بعيدا عن هنا
المشاركات: 3,527
إفتراضي

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة الزهرة الحائرة


لماذا لا أنساك فقط
لماذا طيفك لا يغادر ني
لما لا أكون أي شئ غير حبيبتك
لما لا أكون أية إنسانه أخري
؟؟؟؟؟
لو كان باختيارك لكان الأمر سهلا إذا ..

أيتها الزهرة الحائرة .. كل حرف من حروفك ينطق بالصدق ..

لوحة رسمت فيها مشاعرك الغاضبة .. الصادقة .. الحائرة بكل روعة ..

ولأن ما يصدر من القلب يمس القلب .. فقد لمست حيرة مضطربة فى كل حرف سطرتيه ..

خاطرتك رغم روعتها فقد خيم عليها .. الخوف .. التردد .. الحيرة ..

وقد ذكرتى أنك أنت من يسعى .. ربما .. لقتل هذا الحب ..

أحيانا يدفعنا الخوف من المواجهة .. إلى الهروب بعيدا وقتل أنفسنا ..

الخوف من الأشياء الجميلة .. من الآخرين .. من كل شىء ..

أبدع نزار فى وصف هذه المشاعر .. حين قال :

* إنى لا أؤمن فى حب .. لا يحمل نزق الثوار
* لا يضرب مثل الإعصار .. لا يهدم كل الأسوار

وعن جرأة القرار :

إني عشقتك و اتخذت قراري
فلمن أقدم يا ترى أعذاري
لا سلطة في الحب تعلو سلطتي
فالرأي رأي و الخيار خياري

إما أن تكونى بقدر الجرأة على مواجهة مشاعرك .. مواجهة الحقيقة ..

وإما إلى كهوف الحيرة وضباب الشك ..

خاطرتك رائعة .. ومرحبا بك بيننا ..
__________________

محمد الحبشي غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 19-08-2007, 09:03 PM   #4
الزهرة الحائرة
عضو جديد
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2007
المشاركات: 8
إفتراضي

عزيزتي salsabeela في البداية أشكر لكي مرو رك العطر وتواجدك الكريم وحقا إن أصعب ما يواجهه الانسان يوما أن يستيقظ فجأة علي وهم كان يحسبه لأيام كثيرة محور حياته
شكرا لكي عزيزتي مرة أخري ولا حرمني الله أبدا مرورك الغالي
الزهرة الحائرة غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 19-08-2007, 09:08 PM   #5
الزهرة الحائرة
عضو جديد
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2007
المشاركات: 8
إفتراضي

rainbow لا أدري بماذا أرد علي كلماتك الرقيقة فقد فاقت روعتها كلماتي فشكرا لك علي هذا التواجد لكن أعذرني عن تلك الحيرة التي لطالما لازمتني وأرهقتني أحيانا يمضي كل شئ وتتبقي ذكريات وأحداث موطنها فقط في القلب والعقل أحيانا يصعب التخلص منها بسهولة وهذا هو ما أعانيه
فشكرا لك علي المرور الراقي والرد الأكثر من رائع
الزهرة الحائرة غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 25-08-2007, 03:07 AM   #6
يتيم الشعر
عضو شرف
 
تاريخ التّسجيل: May 2001
الإقامة: وأينما ذُكر اسم الله في بلدٍ عدَدْتُ أرجاءه من لُبِّ أوطاني
المشاركات: 6,363
إرسال رسالة عبر MSN إلى يتيم الشعر إرسال رسالة عبر بريد الياهو إلى يتيم الشعر
Arrow هل كان حباً ؟

إلى كل زهرة في بساتين الحياة أينعت أوراقها وفاح عبيرها وتهافتت عليها الفراشات تلاعبها ، ولم تخل من بعض الأشواك التي تحميها من أيدي العابثين ..

طالما أن لنا قلوباً فسنحِّب ونُحَب ، ونهيم في فضاءات الهوى ، يسقينا العشق كؤوس الصبابة ويدفئنا الشوق ، تسحرنا قصائد الشعراء وتهز كياننا موسيقى الغناء .. نشعر أننا في حالة الحب قد أصبحنا غير الناس ,, ترقينا إلى مرتبة أعلى .. غدونا عشاقاً

الصباح صباحنا وحدنا والنجوم تسهر من أجلنا والقمر يطوف حولنا والشمس لا تشرق إلا علينا .. فما ألذ الحب وما أشهاهُ ,, وما أعذب الهوى وأحلاهُ ،، فما في الوجود إحساس يماثله ولا شعور يعادله ،، نغالبه غُلبه فيغلبنا ، نبعد عنه وهو معنا بداخلنا ،، نغمض أعيننا فيطوف بنا في أحلامنا ،، نستعذب مراراته ونستحلي عذاباته ..

لياليه مثل ألف ليلة وليلة .. كل ساعة يتركنا في حال .. أحياناً يرضينا فنكون أهدأ الناس ، وأحياناً يغضبنا فنتحول وحوشاً ، وأحياناً يحزننا فنصير أحجاراً جامدين صامتين ، وأحياناً يغيب عنا ليمتحن صبرنا ويختبر شوقنا فنهيم في صمت وسكون والهين ..

حين نحب من هو أو هي نصيبنا فتلك هي السعادة وذلك هو النعيم ,, ويا بؤس من لا يعرف الحب ، ويا شقاء من يتجنبه ..

أختي ..
عرفت كثيرين من النوعين الغالبين في البشر ( إما يتهربون من الحب وإما يبحثون عنه بتطرف ) وكلاهما لا يعرف حقاً ما هو الحب ، ولا أظنه يعيشه ، أما المعتدلون الذين يؤمنون بالحب لكن لا يمثلونه ولا يوقفون حياتهم سعياً وراء قصص الحب فأولئك حين يجدون نصفهم الآخر فإنهم يخلصون ويضحون ويستمتعون بالحب وبمشاركة الحب ..

لابد وأن يطرق الحب الحقيقي بابك فتسعدين معه في الدنيا والآخرة
__________________
يتيم الشعر غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 26-08-2007, 08:36 AM   #7
جـاد
عضو شرف
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2001
الإقامة: لبنــان
المشاركات: 7,873
إرسال رسالة عبر MSN إلى جـاد
إفتراضي

كلاماتك عذبة وفيها ما يبلثم الجروح ،،،

دمت لنـا
__________________
ابـ الخيمة ـن
akmar6@hotmail.com
جـاد غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 26-08-2007, 08:43 AM   #8
بسمة امل
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: Dec 2000
الإقامة: Montreal-Canada
المشاركات: 1,982
إفتراضي

عزيزتي الزهرة الحائرة
قرات عنوانك و ادركت بمحتواه قبل أن ادخل الموضوع
شعرتني اتحدث مع نهاية كلماتك تذكرتني
تسالت متى كتبت هذه الكلمات
فادركت اني لم اكتبها لكنها فجرت ما بداخلي
بكيت و تمنيت ان لا يكون معرفي بسمة أمل حتى أضع ردا
ثم خرجت و عدت مجددا و تكرارا
لا أدري لماذا قد تكون مكابرة مني .. أو استحياء ..فلا أعرف
نعم مازالت تلك المشاعر تؤلمني و تبكيني و تضحكني احيانا
كيف احببته و كيف ضحيت من اجله و كيف و كيف و كيف
لأجل ماذا...ليتركني
و حيدة تائهة بلا أمان و لا استقرار
اتذكر كلماته و نظراته
كيف داهمني بحبه بلا استئذان
كيف بنينا بيتا و خططتنا سويا
لادرك ان كل شيئا كان معروضا للبيع
و تمر الايام و تمر الذكريات أمامي
و أتوسل لنفسي
اريد نسيانه اريده ان يرحل عن حياتي
ليعود لكن ليس بمفرده
عاد و معه من اخذت بيتي و احلامي
تطلب صداقتي ووصالي
و تبقى نفسي الحائرة
الغاضبة..ضاحكة
متقبلة عربون صداقة جديد
زهرتي الحائرة لا أدري ماذا اكتب
فعلا فجرتي بداخلي حزن احاول دفنه
و كلمات لم ارد ان ابوح بها يوما
تحياتي لك ولقلمك
بسمة أمل الحزينة
__________________

بســمة أمــل
بسمة امل غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .