العودة   حوار الخيمة العربية > القسم العام > الخيمة المفتوحة

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: نقد الجزء الثاني من نسخة الزبير بن عدي الكوفي الهمداني (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب نسب عدنان وقحطان (آخر رد :رضا البطاوى)       :: مأساة الحمار اللذي تاه في الشارع (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب حديث الضب (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب مبلغ الأرب في فخر العرب (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب الكلام على حديث امرأتي لا ترد يد لامس (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد الكتاب أحكام الاختلاف في رؤية هلال ذي الحجة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب زهر العريش في تحريم الحشيش (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب كرامات الأولياء (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 03-12-2006, 10:25 PM   #11
على رسلك
عضو شرف
 
تاريخ التّسجيل: Jul 2005
الإقامة: في كنف ذاتي
المشاركات: 9,019
إفتراضي

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة *سهيل*اليماني*
لو تفكرنا قليلا .. بيوم الجمعة .. وخطبتها .. واجتماع الناس حول امام لهم .. مجتهد في نصحهم وارشادهم .. يخبرهم بما يدور من الاحداث .. ويوجههم للانتباه من بعض الامور المحدثة .. لو رأيناه كيف يبدأ الخطبة .. وكيف يجلس بين الخطبتين .. ويتكى على عصاه .. ويرغب وينفر .. وينكر ويستنكر .. ويبكي ويتباكى .. ويستغيث ويدعوا .. وهم يؤمنون خلفه .. لهم دوي وازيز .. ليس كدوي الطائرات مرعب بل له في القلوب وقع .. ارعب .. في نفوس اعدائنا .. ولم يحسدونا .. على شئ مثل هذا اليوم ..
ومابه من تنظيم اجتماعي .. وتواصل بينهم .. في كل حي في كل شارع .. لهم امام .. بارزا من بينهم على منبر .. وتراه من قريب مرتفع قدره بينهم .. له مكانة في قلوبهم مستجاب امره ونصحه مقبول في نفوسهم برحابة صدر وتقبل ومحبة ..
لم يكن الدافع في القبول والطاعة هو الامر والحيلة في صياغته .. بل نراه يمسترجيا لهم يتوسل اليهم وينتدبهم باحب الاسماء اليهم اي عباد الله .. ان الله يأمر بالعدل والاحسان وايتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعضكم لعلكم ..
ولم يقبلوه كراهيه .. فاثقل كواهلهم .. فهم يقبلون اليه .. طيبين الظاهر .. مغتسلين متطهرين متطيبين من الباطن .. قد طابق ماظهرلنا منهم ما خفي عنا بداخلهم .. فكانت لها روح بداخلهم .. ومبعث بهجة في نفوسهم .. وكسرا للجمود في افكارهم .. حتى مايدب النشاط في اطرافهم وتسري الحياة في نفوسهم الجديدة .. بكل جمعة بكل صلاة وبكل ركعة .. فاذكروا الله العظيم الجليل يذكركم واشكروه على نعمه يزدكم ولذكر الله أكبر والله يعلم ماتصنعون.

وقد كان لسورة الكهف فيه مزية واعتبار قرائتها مستحبة فيه .. لما تضمنته من اخبار وتوجيه وماورد بها من قصص .. وهي اصحاب الكهف وصاحب الجنتين .. وموسى عليه السلام والخضر .. وذي القرنين ..

وما تضمنته من قتنة الدين والمال والعلم والسلطة .. والتي لاتخرج عنها امور جميع العباد


لنرى ان النبي صلى الله عليه وسلم .. امرنا ان نتتعوذ من فتنة المسيح الدجال دبر كل صلاة .. فهو قد جمع هذه الفتن الاربع كلها ..

ونتذاكر ونتعلم .. لماذا تمرنا بالتعوذ من عذاب القبر ايضا دبر كل صلاة .. وهل سلم منه احد .. واسبابه ..


أخي سهيل لا اعرف مرتبط في ذاكرتي ،ان الله سبحانه وتعالى سأل موسى من اعلم الخلق قال انا ، فكان هذا سبباً لأن يصاحب الخضر عليه السلام، مع أني لست متأكده من صحة هذا السبب

وجرت العادة لدينا عندما نرى شيئا يعجبنا أن نقول اللهم صلى على سيدنا محمد ،والبعض يقول امسك الخشب وما إلا ذلك مع ،أنه واضح كما اتى في سورة الكهف
(( ولولا إذ دخلت جنتك قلت ماشاء الله لا قوة إلا بالله)) ان نقول ماشاء الله لاقوة إلا بالله

ولكن هل هي مقتصرة فقط على صاحب

المال عندما يعجبه ماله أو يقولها الجميع إذا اعجبهم شئ يخصهم أو يخص غيرهم ؟؟؟؟؟
__________________






شكرا أيها الـ...غـيـث
على رسلك غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 06-12-2006, 12:57 PM   #12
*سهيل*اليماني*
العضو المميز لعام 2007
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2006
المشاركات: 1,786
إفتراضي

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة على رسلك


أخي سهيل لا اعرف مرتبط في ذاكرتي ،ان الله سبحانه وتعالى سأل موسى من اعلم الخلق قال انا ، فكان هذا سبباً لأن يصاحب الخضر عليه السلام، مع أني لست متأكده من صحة هذا السبب

وجرت العادة لدينا عندما نرى شيئا يعجبنا أن نقول اللهم صلى على سيدنا محمد ،والبعض يقول امسك الخشب وما إلا ذلك مع ،أنه واضح كما اتى في سورة الكهف
(( ولولا إذ دخلت جنتك قلت ماشاء الله لا قوة إلا بالله)) ان نقول ماشاء الله لاقوة إلا بالله

ولكن هل هي مقتصرة فقط على صاحب

المال عندما يعجبه ماله أو يقولها الجميع إذا اعجبهم شئ يخصهم أو يخص غيرهم ؟؟؟؟؟

عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "العين حق، ولو كان شيء سابق القدر سبقته العين، وإذا اسْتُغسِلتم فاغسلوا"

قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من رأى شيئاً فأعجبه فقال ما شاء الله لا قوة إلا بالله، لم يضرَّه عين".

كما قال صلى الله عليه وسلم من حديث ابي امامه رضي الله عنه .. ( علام يقتل أحدكم أخاه ؟ إذا رأى أحدكم من أخيه ما يعجبه ، فليدع له بالبركة )

والتبريك أن يقول: تبارك الله أحسن الخالقين، اللهم بارك فيه

ذكر البغوي في كتاب " شرح السنة ": أن عثمان – رضي الله عنه – رأى صبيا مليحا ، فقال : دسموا نونته ، لئلا تصيبه العين ، ثم قال في تفسيره : ومعنى : دسموا نونته : أي : سودوا نونته ، والنونة : النقرة التي تكون في ذقن الصبي الصغير


قال فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين - حفظه الله - والتحرز من العين مقدما لا بأس به ولا ينافي التوكل بل هو التوكل لأن التوكل الاعتماد على الله سبحانه مع فعل الأسباب التي أباحها أو أمر بها وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يعوذ الحسن والحسين ويقول :" أعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة ويقول : هكذا كان إبراهيم يعوذ اسحق واسماعيل عليهما السلام " )

قال تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ )

قال شيخ الإسلام : ماخلا جسد من حسد لكن الكريم يخفيه واللئيم يبديه ..

مماسبق يتضح لنا جليا انه ليس بالضروري ان يكون من نخشاه او نحذر منه هو عدو لنا او حاقدا علينا ..

لذلك كانت العين .. رغم وجودها .. منفيه .. في مصطلح الكثير من عباد الله المخلصين .. قل لن يصيبنا الا ماكتب الله لنا .. فان اصابتهم مصيبة صبروا فكان خيرا لهم .. وان اصابتهم السراء كانوا من الشاكرين ..

ليس عبثا كانوا كذلك .. الا انهم كانوا محسنين لانفسهم .. لاهليهم واقريبيهم .. لدينهم ومجتمعهم .. فلم يكن للانفس المريضه .. عليهم من سبيل .. ماعلى المحسنين من سبيل ..
فبردت احقاد غيرهم فلم يحسدوهم .. كذلك هم اذ ينزفونه من داخل انفسهم كل يوم .. كل ليله .. كل ساعة .. يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولاتجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا ربنا انك رؤوف رحيم ..

الرسول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال .. ( لاحسد إلا في اثنتين رجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار، ورجل آتاه الله مالاً فهو ينفقه آناء الليل وآناء النهار )

فتبدل حسدهم الى غبطة وسرور .. وتحولت عزيمتهم الى همه وتنافس .. وانطوى كسلهم بعيدا عنهم فلم يحاك لهم نشوة .. وانتهى عجزهم الى دعاء لرب العالمين .. وسبحت لهم حتى الحيتان تحت الماء .. اذ ورثوا العلم من انيياء الله سبحانه وتعالى .. فصاروا ورثة الانبياء عليهم الصلاة والسلام .. فتواضعوا ولم يتكبروا .. كذلك لم يلبسوا ثياب الزينة والشهرة .. او يسخروا من غيرهم .. واستغفر الله لي ولكم .. والله اعلم

( فادعوا الله مخلصين له الدين فادعوا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون .. رفيع الدرجات ذو العرش يلقي الروح من أمره على من يشاء من عباده لينذر يوم التلاق .. يوم هم بارزون لا يخفى على الله منهم شيء لمن الملك اليوم لله الواحد القهار .. اليوم تجزى كل نفس بما كسبت لا ظلم اليوم إن الله سريع الحساب )
*سهيل*اليماني* غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 11-12-2006, 08:42 AM   #13
السمو
" الأصالة هي عنواننا "
 
تاريخ التّسجيل: Jul 2003
الإقامة: السعودية
المشاركات: 10,672
إرسال رسالة عبر MSN إلى السمو
إفتراضي

بارك الله فيك أخي سهيل
ومازلت أتابع هذه السلسلة
__________________
الحياة قصيرة فلا تقصرها بالهم والأكدار
الشيخ /ابن سعدي
السمو غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 12-12-2006, 01:21 PM   #14
على رسلك
عضو شرف
 
تاريخ التّسجيل: Jul 2005
الإقامة: في كنف ذاتي
المشاركات: 9,019
إفتراضي



إقتباس:
( فادعوا الله مخلصين له الدين فادعوا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون .. رفيع الدرجات ذو العرش يلقي الروح من أمره على من يشاء من عباده لينذر يوم التلاق .. يوم هم بارزون لا يخفى على الله منهم شيء لمن الملك اليوم لله الواحد القهار .. اليوم تجزى كل نفس بما كسبت لا ظلم اليوم إن الله سريع الحساب )

حفظت هذه السورة من صوت الشيخ ابن سبيل أمام الحرم حفظه الله ورعاه احب صوته كثيرا


وهي سورة غافر..وأيضا يطلق عليها سورة المؤمن ..وكذلك سورة الكهف قرأت

أنه تسمى ايضا ساعة المؤمن فمن اراد أن يستيقظ في وقت محدد يقرأها ويستيقظ

بإذن الله لم اتحقق من هذه المعلومة ولكن في وقت ما كنت استخدمها وكانت مفيدة جدا




(الله نور السموات والأرض.. مثل نوره كمشكاة، فيها مصباح، المصباح في زجاجة، الزجاجة كأنها كوكب دري، يوقد من شجرة مباركة، زيتونة، لا شرقية ولا غربية، يكاد زيتها يضيء، ولو لم تمسسه نار.. نور على نور.. يهدي الله لنوره من يشاء.. ويضرب الله الأمثال للناس.. والله بكل شيء عليم)


عندما اقرأ هنا كلمة مصباح وزجاجة كمشكاة ..احمد الله عز وجل أن جعل لساني لسانا عربيا


مبين .فعظيم ما اجده هنا ..اضافه فقط ايها اليماني وليست مجاراه حفظك الله ورعاك
__________________






شكرا أيها الـ...غـيـث
على رسلك غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 17-12-2006, 01:10 PM   #15
*سهيل*اليماني*
العضو المميز لعام 2007
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2006
المشاركات: 1,786
إفتراضي

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة على رسلك





حفظت هذه السورة من صوت الشيخ ابن سبيل أمام الحرم حفظه الله ورعاه احب صوته كثيرا


وهي سورة غافر..وأيضا يطلق عليها سورة المؤمن ..وكذلك سورة الكهف قرأت

أنه تسمى ايضا ساعة المؤمن فمن اراد أن يستيقظ في وقت محدد يقرأها ويستيقظ

بإذن الله لم اتحقق من هذه المعلومة ولكن في وقت ما كنت استخدمها وكانت مفيدة جدا




(الله نور السموات والأرض.. مثل نوره كمشكاة، فيها مصباح، المصباح في زجاجة، الزجاجة كأنها كوكب دري، يوقد من شجرة مباركة، زيتونة، لا شرقية ولا غربية، يكاد زيتها يضيء، ولو لم تمسسه نار.. نور على نور.. يهدي الله لنوره من يشاء.. ويضرب الله الأمثال للناس.. والله بكل شيء عليم)


عندما اقرأ هنا كلمة مصباح وزجاجة كمشكاة ..احمد الله عز وجل أن جعل لساني لسانا عربيا


مبين .فعظيم ما اجده هنا ..اضافه فقط ايها اليماني وليست مجاراه حفظك الله ورعاك

عن أنس بن مالك رضي الله عنه‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏"‏إن الله أعطاني السبع مكان التوراة، وأعطاني الراآت إلى الطواسين‏.‏ مكان الإنجيل، وأعطاني ما بين الطواسين إلى الحواميم مكان الزبور، وفضلني بالحواميم والمفصل‏.‏ ما قرأهن نبي قبلي‏"‏‏

وروي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لكل شيء ثمرة وإن ثمرة القرآن ذوات حم هنّ روضات حسان مخصبات متجاورات فمن أحبّ أن يرتع في رياض الجنة فليقرأ الحواميم».

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال‏:‏ إن لكل شيء لبابا وإن لباب القرآن الحواميم‏ .

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏الحواميم سبع، وأبواب جهنم سبع تجيء كل حم منها تقف على باب من هذه الأبواب تقول‏:‏ اللهم لا تدخل من هذا الباب من كان يؤمن بي ويقرأني‏"‏‏.‏

روي أن رجلا كان ذا بأس وكان من أهل الشام، وأن عمر رضي الله عنه فقده فسأل عنه فقيل له‏:‏ في الشراب ..
فدعا عمر رضي الله عنه كاتبه فقال له‏:‏ اكتب‏:‏ من عمر بن الخطاب إلى فلان بن فلان‏.‏‏.‏‏.‏ سلام عليكم، فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو ‏{‏غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب ذي الطول لا إله إلا هو إليه المصير‏}‏ ثم دعا، وأمن من عنده، فدعوا له أن يقبل الله عليه بقلبه، وأن يتوب الله عليه‏.‏
فلما أتت الصحيفة الرجل جعل يقرأها ويقول ‏{‏غافر الذنب‏}‏ قد وعدني أن يغفر لي، ‏{‏وقابل التوب شديد العقاب‏}‏ قد حذرني الله عقابه ‏{‏ذي الطول‏}‏ الكثير الخير ‏{‏إليه المصير‏}‏ فلم يزل يرددها على نفسه حتى بكى، ثم نزع فأحسن النزع‏.‏

فلما بلغ عمر رضي الله عنه أمره قال‏:‏

هكذا فافعلوا إذا رأيتم حالكم في زلة فسددوه، ووفقوه وادعوا الله له أن يتوب عليه، ولا تكونوا أعوانا للشيطان عليه‏.‏

جاء رجل إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال‏:‏ يا أمير المؤمنين إن قتلت فهل لي من توبة‏؟‏ فقرأ عليه ‏{‏حم تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم، غافر الذنب وقابل التوب‏}‏

وقال‏:‏ اعمل ولا تيأس‏

{‏ذي الطول‏}‏ .. ذي النعم .. والسعة والغنى ‏.. والمن .. سبحانه وحده المنان ..


************************************************** ********

قوله تعالى: (مَثَلُ نُورِهِ) أي: مثل نور الله تعالى في قلب المؤمن، وهو النور الذي يهتدي به، كما قال فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ ..وكان ابن مسعود يقرأ: "مثل نوره في قلب المؤمن".

وقيل .. مثل نور قلب المؤمن، وكان أبي يقرأ: "مثل نور من آمن به" وهو عبد جُعل الإيمان والقرآن، في صدره ..

لا شرقية ولا غربية: لا يهودي ولا نصراني، لأن منهم من يقدم الصلاة قبل الشروق من الفجر .. ومنهم من يؤخرها بعد الغروب من الليل ..

توقد من شجرة مباركة: إبراهيم، نور على نور، قلب إبراهيم، ونور: قلب محمد صلى الله عليه وسلم ..

وروى عن ابن عمر في هذه الآية قال: المشكاة: جوف محمد، والزجاجة: قلبه، والمصباح: النور الذي جعله الله فيه،

قال ابن عباس: هذا مثل نور الله وهداه في قلب المؤمن كما يكاد الزيت الصافي يضيء قبل أن تمسه النار، فإذا مسته النار ازداد ضوءًا على ضوئه، كذلك يكاد قلب المؤمن يعمل بالهدى قبل أن يأتيه العلم، فإذا جاءه العلم ازداد هدًى على هدًى ونورًا على نور ..

وقيل : قوله (نُورٌ عَلَى نُورٍ) يعني: إيمان المؤمن وعمله. وقيل .. نور الإيمان ونور القرآن.

وقال الحسن وابن زيد هذا مثل القرآن، فالمصباح هو القرآن فكما يُستضاء بالمصباح يُهتدى بالقرآن، والزجاجة قلب المؤمن والمشكاة فمه ولسانه والشجرة المباركة شجرة الوحي،

"يكاد زيتها يضيء" تكاد حجة القرآن تتضح وإن لم يقرأ، نور على نور: يعني القرآن نور من الله عز وجل لخلقه مع ما أقام لهم من الدلائل والأعلام قبل نـزول القرآن، فازداد بذلك نورًا على نور

قوله عز وجل: (يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ) ..
قال ابن عباس رضي الله عنهما: اي لدين الإسلام، وهو نور البصيرة،

وقيل: القرآن (وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأمْثَالَ لِلنَّاسِ)
اي يبين الله الأشياء للناس تقريبًا للأفهام وتسهيلا لسبل الإدراك،

(وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ)
أي هو أعلم بمن يستحق الهداية ممن يستحق الإضلال ..


حملة العرش ثمانية يتجاوبون بصوت رخيم‏.‏
يقول أربعة منهم‏:‏

سبحانك وبحمدك على عفوك بعد قدرتك‏.‏

وأربعة منهم يقولون‏:‏

سبحانك وبحمدك على حلمك بعد علمك‏.‏

ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية .. ان المتأمل الفرق .. بين من كانوا يعظمون الله .. عن علم وفهم ودراية .. سواء أمن العلماء .. اومن الملائكة .. المقربين وحملة العرش .. او حتى ممن اصطفاه الله من الانبياء .. عليهم جميعا افضل صلاة واتم تسليم ..

لينتهي .. معهم ويجتمع بهم .. بكلمة سبحان الله وبحمده .. سبحان الله العظيم .. وكلما استحضرت قلبك بها .. واقبلت اليه .. واستعضمت قدرته .. كلما قربت اكثر .. وكنت في رضاه اجدر ..

والا فهو الغني .. عن دمك .. ومالك .. وماعليك ..



يقـول الهلالـي والهلالـي سلامـه
علـيّ الطـلاق إن المقـل ذليــل

ينـوض يبغـي للمراجـل وينثنـي
كمـا ينثنـي بـالحمـول هـزيـل
*سهيل*اليماني* غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 19-12-2006, 01:02 PM   #16
*سهيل*اليماني*
العضو المميز لعام 2007
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2006
المشاركات: 1,786
إفتراضي

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة دايم العلو
بارك الله فيك أخي سهيل
ومازلت أتابع هذه السلسلة
ليس الدين منغلقا بين جدران كنيسة .. ولم يقض بليل ..

على الرغم من انه بدأ بليل .. الا انه ايضا انتهى على بيضاء نقية متماسكة .. متناسقة ومتناسبة طرديا وعكسيا ..

سيقول احدكم انه اسري بليل وعرج بليل وعاد بليل .. ( ان تبدوا الصدقات فنعما هي وان تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم )

.. لم يكن في الاسلام سيدا او حصورا .. ولم يفرق بين حر وعبد .. فالخير بالتقوى والميزان بالعدل ..

قاد هؤلاء وهؤلاء .. نجحوا جميعا وتقدموا .. وهما شتان .. فكانوا خيرا للاسلام .. من الاسلام والى الاسلام ..

اذن الاسلام كالسيل .. يتبع الليان ..

فترى الزبد عالق في الصخر والوعر وفي الشجر والمدر .. كيف ؟؟؟ ..

( فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين ) .. كيف .. وما بكت .. بعدهم ..
خنساء على صخر .. ولاهند على عمرو ..

جاء رجل إلى ابن عباس فقال : أرأيت قول الله ـ عز وجل ـ ( فما بكت عليهم السماء والأرض ) ، هل تبكي السماء والأرض على أحد ؟
قال : نعم ، إنه ليس من الخلائق أحد إلا له باب من السماء ينزل منه رزقه ويصعد منه عمله ، فإذا مات المؤمن بكى عليه بابه من السماء الذي كان يصعد منه عمله وينزل منه رزقه ، وإذا فقده مقعده من الأرض التي كان يصلي فيها ويذكر الله فيها بكت عليه

سيقولون .. نحن المسلمون الجدد ..

( ان الارض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين ) .. ليس المسلمون .. الجدد .. اذن .. العبرة ليست بالاسماء .. انما بالمعاني ..

( ولقد كتبنا بالزبور بعد الذكر ان الارض يرثها عبادي الصالحون) .. ليس الجنة فحسب

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم .. ( الدنيا سجن المؤمن، وجنة الكافر‏) ..

عن عائشة رضي الله عنها الدنيا لا تصفو لمؤمن، كيف وهي سجنه وبلاؤه‏؟‏

ذكر المناوي في شرح الجامع الصغير أن الحافظ بن حجر لما كان قاضي القضاة مر يوما بالسوق في موكب عظيم وهيئة جميلة، فهجم عليه يهودي يبيع الزيت الحار، وأثوابه متلطخة بالزيت، وهو في غاية من الرثاثة والشناعة، فقبض على لجام بغلته،

وقال يا شيخ الإسلام تزعم أن نبيكم قال الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر، فأي سجن أنت فيه وأي جنة أنا فيها‏؟‏ فقال أنا بالنسبة لما أعد الله لي في الآخرة من النعيم كأني الآن في السجن، وأنت بالنسبة لما أعد لك في الآخرة من العذاب الأليم كأنك في جنة فأسلم اليهودي ..
*سهيل*اليماني* غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 20-12-2006, 01:04 PM   #17
على رسلك
عضو شرف
 
تاريخ التّسجيل: Jul 2005
الإقامة: في كنف ذاتي
المشاركات: 9,019
إفتراضي

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة *سهيل*اليماني*
ليس الدين منغلقا بين جدران كنيسة .. ولم يقض بليل ..

على الرغم من انه بدأ بليل .. الا انه ايضا انتهى على بيضاء نقية متماسكة .. متناسقة ومتناسبة طرديا وعكسيا ..

سيقول احدكم انه اسري بليل وعرج بليل وعاد بليل .. ( ان تبدوا الصدقات فنعما هي وان تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم )

.. لم يكن في الاسلام سيدا او حصورا .. ولم يفرق بين حر وعبد .. فالخير بالتقوى والميزان بالعدل ..

قاد هؤلاء وهؤلاء .. نجحوا جميعا وتقدموا .. وهما شتان .. فكانوا خيرا للاسلام .. من الاسلام والى الاسلام ..

اذن الاسلام كالسيل .. يتبع الليان ..

فترى الزبد عالق في الصخر والوعر وفي الشجر والمدر .. كيف ؟؟؟ ..

( فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين ) .. كيف .. وما بكت .. بعدهم ..
خنساء على صخر .. ولاهند على عمرو ..

جاء رجل إلى ابن عباس فقال : أرأيت قول الله ـ عز وجل ـ ( فما بكت عليهم السماء والأرض ) ، هل تبكي السماء والأرض على أحد ؟
قال : نعم ، إنه ليس من الخلائق أحد إلا له باب من السماء ينزل منه رزقه ويصعد منه عمله ، فإذا مات المؤمن بكى عليه بابه من السماء الذي كان يصعد منه عمله وينزل منه رزقه ، وإذا فقده مقعده من الأرض التي كان يصلي فيها ويذكر الله فيها بكت عليه

سيقولون .. نحن المسلمون الجدد ..

( ان الارض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين ) .. ليس المسلمون .. الجدد .. اذن .. العبرة ليست بالاسماء .. انما بالمعاني ..

( ولقد كتبنا بالزبور بعد الذكر ان الارض يرثها عبادي الصالحون) .. ليس الجنة فحسب

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم .. ( الدنيا سجن المؤمن، وجنة الكافر‏) ..

عن عائشة رضي الله عنها الدنيا لا تصفو لمؤمن، كيف وهي سجنه وبلاؤه‏؟‏

ذكر المناوي في شرح الجامع الصغير أن الحافظ بن حجر لما كان قاضي القضاة مر يوما بالسوق في موكب عظيم وهيئة جميلة، فهجم عليه يهودي يبيع الزيت الحار، وأثوابه متلطخة بالزيت، وهو في غاية من الرثاثة والشناعة، فقبض على لجام بغلته،

وقال يا شيخ الإسلام تزعم أن نبيكم قال الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر، فأي سجن أنت فيه وأي جنة أنا فيها‏؟‏ فقال أنا بالنسبة لما أعد الله لي في الآخرة من النعيم كأني الآن في السجن، وأنت بالنسبة لما أعد لك في الآخرة من العذاب الأليم كأنك في جنة فأسلم اليهودي ..
هل هي سجن فعلا قياسا على ما سيحصل عليه في الآخره وهو هنا في نعيم ومركب وموكب عظيم

أم أنها سجن لمكابدته الصبر على الطاعات والصبر على اجتناب المحرمات ،لم يمر

على يوما هذا التفسير ،وايضا أيها اليماني فيه مخالفه لكلام عائشة رضي الله عنها

في أن الدنيا لا تصفو لمؤمن،،

،، إذا مات المسلم في أرض وقد غابت بواكيه ،بكت عليه السماء أو قريبا من هذا القول،
__________________






شكرا أيها الـ...غـيـث
على رسلك غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 24-12-2006, 09:09 PM   #18
*سهيل*اليماني*
العضو المميز لعام 2007
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2006
المشاركات: 1,786
إفتراضي

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة على رسلك


هل هي سجن فعلا قياسا على ما سيحصل عليه في الآخره وهو هنا في نعيم ومركب وموكب عظيم

أم أنها سجن لمكابدته الصبر على الطاعات والصبر على اجتناب المحرمات ،لم يمر

على يوما هذا التفسير ،وايضا أيها اليماني فيه مخالفه لكلام عائشة رضي الله عنها

في أن الدنيا لا تصفو لمؤمن،،

،، إذا مات المسلم في أرض وقد غابت بواكيه ،بكت عليه السماء أو قريبا من هذا القول،

لافرق .. ان كانت الحياة الدنيا .. بهجة وجنة وسحر ونعيم دار مستقر .. في قلب مؤمن ..
اذ قيل .. ان من الفقر لجمال وخفه وحياء .. نراه احيانا فيما ندر .. بيننا لمن صبر .. وشكر .. فرضي .. وقنع بماعنده ..

فاقتنعنا نحن بغناه .. حتى ماامتلأت منه العين .. لتعففه .. واستحينا ان نمد له أيد العطف بصدقة .. فكانت له هدية .. ورغمنا لغيره بالصدقة ..

وهكذا الحال ايضا .. اذ يبتلى المؤمن .. فيظلم .. ويختنق .. ليقترب من الله اكثر ويقربه اليه سبحانه فيدنيه ويختصه برحمته وواسع فضله اذ اعانه بما اهمه فالهمه بما رفع شأنه وقدره ومنزلته ..
فيدعوه .. ويمجده ويعظم صفاته .. ويسبح بأسمائه الحسنى .. ويمتدح كريم عفوه ومغفرته .. وواسع رحمته لعباده .. وبالغ علمه بما كان سبحانه ..
اذ ان رسول الله صلّى الله عليه وسلم قال .. إنّ جبريل موكّل بحاجات العباد فإذا دعا المؤمن قال الله تبارك و تعالى ياجبريل احبس حاجة عبدي فإنّي أحبّه وأحبّ صوته , وإذا دعا الكافر قال ياجبريل اقض حاجة عبدي فإنّي أبغضه و أبغض صوته ..

ليضل يدعوا ويدعوا .. ويدعوا .. وينتظر .. بفأل .. ليأمل ويؤمل .. ويرجوا .. ويطلب ويلح .. ويلح .. ويلح .. فيطرق الباب واحدة واحدة .. بخفية .. واثنتان بخيفه .. وثلاث برهب .. واربع بتضرع منقطع من الركب .. وخمس بمنتهى نفس لصائم .. وست وسبع وعشر وعشر بعشر .. وعشر .. بشفع ووتر .. وقدر .. وشأن واحدة ..
أيارب .. اشعث اغبر لو اقسم عليك .. لصدقته ..

وافرحتي بكَ فرحة المظلومِ بالعدل الذي أحيــا دِمـاهْ
وافرحتي بك فرحة المأسور لحظةَ أُطلقت فيها يــداهْ
وافرحتي بك فرحــةَ الطفل المشرّد ضائعاً ألفــى أباهْ
وافرحتي بك فرحــة الظمآن لاحت في الهجير له مياهْ
وا فرحتي بك فرحة الحيرانِ بعد الشكّ قد ألفى هداهْ
فلأَنتَ يا دينَ الهدايــةِ والعدالــة خيرُ مــا وهبَ الإلهْ *

ولو لم يبق منها الا البلاء والفتنة .. كما قال اكرم الخلق اجمعين .. عليه افضل صلاة وازكى تسليم ..

الا انها بعرف المؤمنين .. جنة .. بالضم .. او الفتح .. اذ العادة محكمة .. والخير سنة ..

كنا على ظهرها والدهر يجمعنا
والشمل مجتمع والدار والوطن

فمزق الدهر بالتفريـق ألفتنـا
وصار يجمعنا في بطنها الكفن


فمافرق ..
*سهيل*اليماني* غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 24-12-2006, 09:09 PM   #19
*سهيل*اليماني*
العضو المميز لعام 2007
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2006
المشاركات: 1,786
إفتراضي

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة على رسلك


هل هي سجن فعلا قياسا على ما سيحصل عليه في الآخره وهو هنا في نعيم ومركب وموكب عظيم

أم أنها سجن لمكابدته الصبر على الطاعات والصبر على اجتناب المحرمات ،لم يمر

على يوما هذا التفسير ،وايضا أيها اليماني فيه مخالفه لكلام عائشة رضي الله عنها

في أن الدنيا لا تصفو لمؤمن،،

،، إذا مات المسلم في أرض وقد غابت بواكيه ،بكت عليه السماء أو قريبا من هذا القول،

لافرق .. ان كانت الحياة الدنيا .. بهجة وجنة وسحر ونعيم دار مستقر .. في قلب مؤمن ..
اذ قيل .. ان من الفقر لجمال وخفه وحياء .. نراه احيانا فيما ندر .. بيننا لمن صبر .. وشكر .. فرضي .. وقنع بماعنده ..

فاقتنعنا نحن بغناه .. حتى ماامتلأت منه العين .. لتعففه .. واستحينا ان نمد له أيد العطف بصدقة .. فكانت له هدية .. ورغمنا لغيره بالصدقة .. حتى نتزكى .. ونطهر .. لنخف حملا وعبئا .. بريح نفل .. وعبق ماء ..

وهكذا الحال ايضا .. اذ يبتلى المؤمن .. فيظلم .. ويختنق .. ليقترب من الله اكثر ويقربه اليه سبحانه فيدنيه ويختصه برحمته وواسع فضله اذ اعانه بما اهمه فالهمه بما رفع شأنه وقدره ومنزلته ..

فيدعوه .. ويمجده ويعظم صفاته .. ويسبح بأسمائه الحسنى .. ويمتدح كريم عفوه ومغفرته .. وواسع رحمته لعباده .. وبالغ علمه بما كان سبحانه ..

اذ ان رسول الله صلّى الله عليه وسلم قال .. إنّ جبريل موكّل بحاجات العباد فإذا دعا المؤمن قال الله تبارك و تعالى ياجبريل احبس حاجة عبدي فإنّي أحبّه وأحبّ صوته , وإذا دعا الكافر قال ياجبريل اقض حاجة عبدي فإنّي أبغضه و أبغض صوته ..

ليضل يدعوا ويدعوا .. ويدعوا .. وينتظر .. بفأل .. ليأمل ويؤمل .. ويرجوا .. ويطلب ويلح .. ويلح .. ويلح .. فيطرق الباب واحدة واحدة .. بخفية .. واثنتان بخيفه .. وثلاث برهب .. واربع بتضرع منقطع من الركب .. وخمس بمنتهى نفس لصائم .. وست وسبع وعشر وعشر بعشر .. وعشر .. بشفع ووتر .. وقدر .. وشأن واحدة ..
أيارب .. اشعث اغبر لو اقسم عليك .. لصدقته ..

وافرحتي بكَ فرحة المظلومِ بالعدل الذي أحيــا دِمـاهْ
وافرحتي بك فرحة المأسور لحظةَ أُطلقت فيها يــداهْ
وافرحتي بك فرحــةَ الطفل المشرّد ضائعاً ألفــى أباهْ
وافرحتي بك فرحــة الظمآن لاحت في الهجير له مياهْ
وا فرحتي بك فرحة الحيرانِ بعد الشكّ قد ألفى هداهْ
فلأَنتَ يا دينَ الهدايــةِ والعدالــة خيرُ مــا وهبَ الإلهْ *
من ديوان (عطر السماء - حداء للبنين والبنات)

ولو لم يبق من هذه الحياة الدنيا سوى البلاء والفتنة .. كما اخبر اكرم الخلق اجمعين .. عليه افضل صلاة وازكى تسليم ..

الا انها بعرف المؤمنين .. جنة .. بالضم .. او الفتح .. مع الجزم .. بأن العادة محكمة .. والخير سنة ..

كنا على ظهرها والدهر يجمعنا
والشمل مجتمع والدار والوطن

فمزق الدهر بالتفريـق ألفتنـا
وصار يجمعنا في بطنها الكفن


فمافرق ..

آخر تعديل بواسطة *سهيل*اليماني* ، 24-12-2006 الساعة 09:23 PM.
*سهيل*اليماني* غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 26-12-2006, 05:35 AM   #20
محمد الحبشي
قـوس المـطر
 
الصورة الرمزية لـ محمد الحبشي
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2006
الإقامة: بعيدا عن هنا
المشاركات: 3,527
إفتراضي

موضوع راائع أخى سهيل ..

جذبنى لقراءته من أول سطر .. بما يتخلله من تميز وتنوع عجيب ..

الفكرة أعجبتنى كثيرا ..
__________________

محمد الحبشي غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .