العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الثقافي > خيمة بـــوح الخــاطـــر

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: مأساة الحمار اللذي تاه في الشارع (آخر رد :اقبـال)       :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب حديث الضب (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب مبلغ الأرب في فخر العرب (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب الكلام على حديث امرأتي لا ترد يد لامس (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد الكتاب أحكام الاختلاف في رؤية هلال ذي الحجة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب زهر العريش في تحريم الحشيش (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب كرامات الأولياء (آخر رد :رضا البطاوى)       :: اصلاحات حكومية - شدة لاتحلين وقرصة لاتثلمين واكلي لما تشبعين (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب نخب الذخائر في أحوال الجواهر (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 04-11-2009, 11:31 AM   #11
sunset
عضو مشارك
 
الصورة الرمزية لـ sunset
 
تاريخ التّسجيل: Feb 2002
المشاركات: 480
إرسال رسالة عبر ICQ إلى sunset إرسال رسالة عبر MSN إلى sunset إرسال رسالة عبر بريد الياهو إلى sunset
Post الحب الاول

كعادتها في كل مساء
* وبعد مرور يوم شاق ومتعب فتحت المذياع تبحث عن شيئ ما تستمع اليه
هاهي مطربها المفضل محمد منير يشدو باغنيه قريبة الى قلبها ( لما النسيم )
آآه كم احن الى تلك الايام * اجمل ايام العمر .
رغم مرور سنين طويله الا انها كانت تمر بها الاحداث بكل تفاصيلها مع كل كلمه من كلمات الاغنيه
تشعر وكان كلماتها كتبت من اجلها هي
تمتلئ عيونها بالدموع * وتزحف لقلبها اللوعة والشجون * كيف لا وقد كان اول من تفتحت له براعم قلبها بالحب
تتذكر اول قصة حب * حب طفولتها الممتلئ بكل شيئ عذب .
لم تكن تدري بان اهتمامها بذالك الفتى الذي جاء في زيارة من دولة مجاوره ليقضي اجازته الصيفيه عند احد اقاربه الذي هو جار لهم هو الحب الذي طالما سمعت عنه وسخرت بينها وبين نفسها ممن يعانون لوعته وحرقة ناره .
خرج وكاي فتى ليتعرف على اصدقاء وكانت هي اول من تعرفت عليه بحكم الجوار .
شعرت بانجذاب اليه من اول يوم رائته فقد كان مميزا بخفة دمه وجمال شكله * لكنها لم تكن تعرف ما هو الحب وما هي مشاعر الحب *
ثلاثه اشهر كانت من اجمل ايام عمرها قضته هي وبنات واولاد الحي مع الزائر الذي باتت لا تستغني عنه في كل لحظة كانت لا تراه تذهب لتبحث عنه * حتى ان باقي الاصدقاء بداوا يتهامسون عليها
لم تهتم لكلامهم كثيرا فقلبها البريئ هو الذي كان يحركها
اقترب موعد سفره وكانت اصعب صدمة تلقتها حين ذاك
وعدها ان يكرر زيارته لهم في كل اجازة
كانت اواصر الحب تجمع بين قلبيهما الصغيرين دون اعتراف كل منهما للاخر
سافر واخذ معه قلبها الصغير وغاب سنة وراء سنه وفي كل سنه كانت تنتظر دون جدوى
كبرت وكبر الحب معها وحين ذلك عرفت ان ما يشدها اليه هو ذلك الحب الذي طالما سخرت منه
مرت خمسة سنوات وهي على امل عودة فارس احلامها
كانت صورته في خيالها هو الفتي ابن الثالثه عشر
لم تتغير ولم تكبر مع مرور الزمن
وفي السنة السادسه جاء .. جاء من انتظرته اجمل سنين عمرها .. تلقت خبر مجيئه بفرحه غامره وسعادة لا توصف
قبل اي شيئ ذهبت لتنتقي اجمل الثياب ووقفت امام مرآتها وقتا لا باس به ليراها فارسها في ابهى صوره رغم انها في الماضي لم تكن تبالي بالمظهر امامه
لم تشعر بنفسها كيف وصلت الى باب البيت *
لم تكن تعرف اين تتجه واين تذهب ولكن الصدفة لعبت معها دور ففي تلك اللحظه رأته هو * هو حبيبها امامها
ربما يكون هو الاخر لم يحتمل فنزل ليبحث عنها
توقفت امامه وابتسمت ابتسامه باهته
مد يده ليصافحها بعد ان تصافحت عينيهما وتلعثمت لغة الكلام بينهما *
ياااه لقد تغيرت كثيرا قالتها بصوت غير مسموع
نعم لقد تغير فلم يعد ابن الثالثه عشر الذي التقته واحبته واوقفت الزمن عليه
ابتسم وسحب يده من يدها وسالها عن احوالها
رات في نظراته نظرة اخرى ولمست من كلماته شيئ آخر * شخص آخر ليس حبيبها الذي انتظرته
قال لها ما اجملك * تغيرتي كثيرا *
ردت عليه باقتضاب وانت ايضا تغيرت



مضى كل منهم في طريقه وكانهم اغراب
لكن الشيئ الغريب انه مازال في قلبها ووجدانها ذاك الفتى ابن الخامسة والعشرين ..
حبها الاول البريئ الذي عاشته اجمل ايام شبابها


تذكره دائما بابتسامة ممزوجه بالم وحنين
__________________

sunset غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 08-11-2009, 07:23 PM   #12
ماهر الكردي
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية لـ ماهر الكردي
 
تاريخ التّسجيل: Feb 2009
الإقامة: Middle East
المشاركات: 1,437
إفتراضي

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة sunset مشاهدة مشاركة
كعادتها في كل مساء
* وبعد مرور يوم شاق ومتعب فتحت المذياع تبحث عن شيئ ما تستمع اليه
هاهي مطربها المفضل محمد منير يشدو باغنيه قريبة الى قلبها ( لما النسيم )
آآه كم احن الى تلك الايام * اجمل ايام العمر .
رغم مرور سنين طويله الا انها كانت تمر بها الاحداث بكل تفاصيلها مع كل كلمه من كلمات الاغنيه
تشعر وكان كلماتها كتبت من اجلها هي
تمتلئ عيونها بالدموع * وتزحف لقلبها اللوعة والشجون * كيف لا وقد كان اول من تفتحت له براعم قلبها بالحب
تتذكر اول قصة حب * حب طفولتها الممتلئ بكل شيئ عذب .
لم تكن تدري بان اهتمامها بذالك الفتى الذي جاء في زيارة من دولة مجاوره ليقضي اجازته الصيفيه عند احد اقاربه الذي هو جار لهم هو الحب الذي طالما سمعت عنه وسخرت بينها وبين نفسها ممن يعانون لوعته وحرقة ناره .
خرج وكاي فتى ليتعرف على اصدقاء وكانت هي اول من تعرفت عليه بحكم الجوار .
شعرت بانجذاب اليه من اول يوم رائته فقد كان مميزا بخفة دمه وجمال شكله * لكنها لم تكن تعرف ما هو الحب وما هي مشاعر الحب *
ثلاثه اشهر كانت من اجمل ايام عمرها قضته هي وبنات واولاد الحي مع الزائر الذي باتت لا تستغني عنه في كل لحظة كانت لا تراه تذهب لتبحث عنه * حتى ان باقي الاصدقاء بداوا يتهامسون عليها
لم تهتم لكلامهم كثيرا فقلبها البريئ هو الذي كان يحركها
اقترب موعد سفره وكانت اصعب صدمة تلقتها حين ذاك
وعدها ان يكرر زيارته لهم في كل اجازة
كانت اواصر الحب تجمع بين قلبيهما الصغيرين دون اعتراف كل منهما للاخر
سافر واخذ معه قلبها الصغير وغاب سنة وراء سنه وفي كل سنه كانت تنتظر دون جدوى
كبرت وكبر الحب معها وحين ذلك عرفت ان ما يشدها اليه هو ذلك الحب الذي طالما سخرت منه
مرت خمسة سنوات وهي على امل عودة فارس احلامها
كانت صورته في خيالها هو الفتي ابن الثالثه عشر
لم تتغير ولم تكبر مع مرور الزمن
وفي السنة السادسه جاء .. جاء من انتظرته اجمل سنين عمرها .. تلقت خبر مجيئه بفرحه غامره وسعادة لا توصف
قبل اي شيئ ذهبت لتنتقي اجمل الثياب ووقفت امام مرآتها وقتا لا باس به ليراها فارسها في ابهى صوره رغم انها في الماضي لم تكن تبالي بالمظهر امامه
لم تشعر بنفسها كيف وصلت الى باب البيت *
لم تكن تعرف اين تتجه واين تذهب ولكن الصدفة لعبت معها دور ففي تلك اللحظه رأته هو * هو حبيبها امامها
ربما يكون هو الاخر لم يحتمل فنزل ليبحث عنها
توقفت امامه وابتسمت ابتسامه باهته
مد يده ليصافحها بعد ان تصافحت عينيهما وتلعثمت لغة الكلام بينهما *
ياااه لقد تغيرت كثيرا قالتها بصوت غير مسموع
نعم لقد تغير فلم يعد ابن الثالثه عشر الذي التقته واحبته واوقفت الزمن عليه
ابتسم وسحب يده من يدها وسالها عن احوالها
رات في نظراته نظرة اخرى ولمست من كلماته شيئ آخر * شخص آخر ليس حبيبها الذي انتظرته
قال لها ما اجملك * تغيرتي كثيرا *
ردت عليه باقتضاب وانت ايضا تغيرت



مضى كل منهم في طريقه وكانهم اغراب
لكن الشيئ الغريب انه مازال في قلبها ووجدانها ذاك الفتى ابن الخامسة والعشرين ..
حبها الاول البريئ الذي عاشته اجمل ايام شبابها


تذكره دائما بابتسامة ممزوجه بالم وحنين
أشكرك أخي العزيز على المشاركة الأكثر من روعة....مع تحياتي
ماهر الكردي غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .