العودة   حوار الخيمة العربية > القسم العام > الخيمة المفتوحة

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: يا إمام #المسجد_الحرام... كفاك تضليلا لأمة الإسلام بإرضاء #الحكام، وإغضاب رب الأنام!! (آخر رد :الكرمي)       :: #نفائس_الثمرات - كَيف يُنالُ المَجدُ وَالجِسمُ وادِعُ (آخر رد :الكرمي)       :: ليست مشكلة التعليم في امتحان الانتقال من التعليم الأساسي إلى المتوسط وإنما في نظام #ا (آخر رد :الكرمي)       :: #تونس تواصل انهيارها الاقتصادي (آخر رد :الكرمي)       :: أيُخِيْفُ جَيشُ تركِيا المُسلِمُ إخوَانَهُ العراقِيِّيْنَ، ويأمَنُهُ أعداءُ دِيْنِهِ (آخر رد :الكرمي)       :: #تأملات في #سورة_طه - 04 (آخر رد :الكرمي)       :: #نشرة_أخبار المساء ليوم الأربعاء من #إذاعة_حزب_التحرير ولاية #سوريا 2017/09/20م (آخر رد :الكرمي)       :: #نشرة_أخبار الظهيرة ليوم الأربعاء من #إذاعة_حزب_التحرير ولاية #سوريا 2017/09/20م (آخر رد :الكرمي)       :: #نشرة_أخبار الصباح ليوم الأربعاء من #إذاعة_حزب_التحرير ولاية #سوريا 2017/09/20م (آخر رد :الكرمي)       :: #الجولة_الإخبارية 2017/09/21م - مترجمة (آخر رد :الكرمي)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 13-01-2016, 05:45 PM   #1
صفاء العشري
عضو مشارك
 
تاريخ التّسجيل: Jul 2010
المشاركات: 742
إفتراضي حدث في مثل هذا اليوم

في محاولة للتخفيف عن مواطنيهم المحاصرين من قبل القوات التركية في كوت العمارة في بلاد ما بين النهرين، شنت القوات البريطانية بقيادة الجنرال فنتون إيلمر في مثل هذا اليوم هجوما ضد المواقع الدفاعية التركية على ضفاف نهر الوادي.
وكانت القوات البريطانية تحت قيادة السير تشارلز تاونسند قد احتلت الكوت، وهي مدينة تقع على نهر دجلة في محافظة البصرة من بلاد ما بين النهرين (العراق في العصر الحديث) في سبتمبر 1915. وفي 5 ديسمبر بدأ الأتراك حصار البلدة، وألحقوا بالبريطانيين خسائر فادحة. استجابة لدعوات تاونسند للمساعدة، جمعت القيادة الإقليمي ة البريطانية قوة الإغاثة بقيادة إيلمر شملت ثلاث فرق مشاة جديدة أرسلت من الهند.
وفي 4 يناير 1916، انطلق إيلمر على ضفاف نهر دجلة من قاعدة أمامية بريطانية في علي الغربي على رأس 19000 جندي، و 46 مدفعا وطائرتين. اعترض طريقه 22500 جندي تركي و 72 مدفعا تحت قيادة نور الدين الشيخ سعد، على بعد 15 كيلومترا من علي الغربي و 32 كيلو متر من مدينة الكوت. وفي 6 يناير، شنت قوات إيلمر هجوما أوليا صده الأتراك بسرعة، مما أدى إلى خسائر بريطانية فادحة؛ كما فشل هجوم آخر في اليوم التالي أيضا. ولكن في ليلة 08-09 يناير، عندما ضربت قوات إيلمر مرة أخرى، فوجئوا بأن القوات التركية انسحبت لسبب غير معروف. أقيل نور الدين في وقت لاحق من القيادة بعد أن فشل في تبرير الانسحاب.

ومع ذلك وبعد أن فقد أكثر من 4000 رجل ، كانت قوات إيلمر منهكة والروح المعنوية منخفضة وهي تواصل شق طريقها على ضفاف نهر دجلة باتجاه الكوت، يعيق تقدمها نقص الطرق المتاحة وطرق الإمداد في المنطقة. خلال ذلك عين قائد جديد للجيش التركي الإقليمي هو خليل باشا الذي أقام مواقع دفاعية جديدة وأكثر ثباتا من حوالي 20000 جندي على طول ضفاف نهر الوادي الأصغر والتي كان على البريطانيين المرور من خلالها للوصول الى الكوت.

خطط إيلمرالذي كان يعلم بهذه التحركات ، لتطويق القوات التركية، بارسال قوات حولها لتأمين المنطقة وراء الخطوط التركية على الفور وشن هجوم بالمدفعية من الأمام في نفس الوقت. وما لبث الهجوم الذي بدأ بعد ظهر 13 يناير وكان قد أجل في الصباح بسبب الضباب المستمر وتقدم المدفعية البطيء عبر النهر، ما لبث أن فقد عنصر المفاجأة بسرعة ، وكافحت القوات البريطانية لتثبيت مواقعها أمام القوات التركية التي تفوقهم عددا. وعندا دعا إيلمر لوقف الهجوم في نهاية اليوم، كانت قواته قد تمكنت من السيطرة على الوادي، لكنه كان نصرا صغيرا لا يستحق ال 1600 رجل الذين قتلوا أو جرحوا في الهجوم، ولا أمن الإغاثة لقوات تاونسند المحاصرة في الكوت.
في أبريل 1916، وبعد ما يقرب من خمسة أشهر تحت الحصار، استسلم تاونسند مع 10000 من رجاله، في أكبر عملية استسلام قامت بها القوات البريطانية حتى ذلك الوقت.
استعاد البريطانيون الكوت في فبراير 1917، وهم في طريقهم للاستيلاء على بغداد.
صفاء العشري غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .