العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الاسلامي > الخيمة الاسلامية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: قراءة كتاب فى أحاديث القصاص لابن تيمية (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد الرسالة الجديدة لسومرز 3 (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد الرسالة الجديدة لسومرز 2 (آخر رد :رضا البطاوى)       :: بعد أربعة سنوات (آخر رد :عبدالرحمن)       :: الله ظالم في رأي الخبيث "قابجاني" (آخر رد :محمد محمد البقاش)       :: الله ظالم في رأي الخبيث "قابجاني" (آخر رد :محمد محمد البقاش)       :: نقد الرسالة الجديدة لسومرز 1 (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب الرسالة الذهبية (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب آداب المواكلة للغزى (آخر رد :رضا البطاوى)       :: حكم استعمال مياه الصرف الصحي (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 25-04-2019, 09:49 AM   #1
رضا البطاوى
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 2,845
إفتراضي نقد كتاب المرأة الجديدة لقاسم أمين

نقد كتاب المرأة الجديدة لقاسم أمين
المرأة الجديدة أحد كتب قاسم أمين وهو المشهور فى إعلامنا الكاذب بمحرر المرأة والكتاب يذكرنا ببعض كتب طه حسين فالكتب تبدأ بداية حسنة ثم يوضع السم فى العسل فالكتاب يبدو انه دفاع عن الإسلام ولكنه نلاحظ فى بعض فصول الكتاب أنها تذم فى الإسلام وأتخيل أن تلك الكتب كانت توضع بأوامر عليا كما هو حال إعلامنا الحالى فالمخابرات وأمن الدولة هم من يقومون بتوجيه الإعلاميين كتاب ومذيعين وصحافيين وروائيين ....ويبدو أن الموجه كان فى تلك الفترة كانت مخابرات الاحتلال وتابعها القلم السياسى
قال قاسم:
"ومن ذلك الحين، دخلت المرأة الغربية في طور جديد، وأخذت في تثقيف عقلها وتهذيب أخلاقها شيئا فشيئا، ونالت حقوقها واحدًا بعد الآخر واشتركت مع الرجال في شئون الحياة البشرية، وشاركتهم في طلب العلم في المدرسة، وسماع الوعظ في الكنيسة وجالستهم في منتديات الأدب، وحضرت في الجمعيات العلمية، وساحت في البلاد، ولم يمض على ذلك زمن طويل حتى اختفت من عالم الوجود تلك — الأنثى — تلك الذات البهيمية التي كانت مغمورة بالزينة، متسربلة بالأزياء، منغمسة في اللهو، وظهر مكانها امرأة جديدة، هي المرأة شقيقة الرجل، وشريكة الزوج، ومربية الأولاد، ومهذبة النوع هذا التحول هو كل ما نقصد غاية ما نسعى إليه هو أن تصل المرأة المصرية إلى هذا المقام الرفيع "ص 10
يبدو أن قاسم أمين رجل جاهل بالتاريخ وما كان يجرى فى أمم أوربا فالرجل هنا يتحدث عن نساء القصور المغمورة بالزينة، المتسربلة بالأزياء، المنغمسة في اللهو وليس عن نساء الشعب فعامة الشعب كانت النساء فيه يعملن فى الحقول والبيوت والمصانع وعامة الشعب ومنه النساء غالبا على وجه الخصوص ما يكون حاضرات فى المعبد سواء كان كنيسة أو غيرها فهم غالبا ما يخافون مما يقال لهم على لسان الوعاظ والقسس وأما حكاية مشاركتهن فى العلم والجمعيات العلمية فكن يشاركن فيها وواحدة من جامعات الحفريات كانت شبه جاهلة فى طفولتها وشبابها الأول وهى مارى آننج ومع هذا زودت العلماء بالحفريات وتعلمت ودخلت تلك الجمعيات
والخطأ هو قوله "هذا التحول هو كل ما نقصد غاية ما نسعى إليه هو أن تصل المرأة المصرية إلى هذا المقام الرفيع" فعن أى مقام رفيع يتحدث ؟
الرجل يتكلم عن نساء القصور ونساء القصور العاهرات من أسرة محمد على وغيرهن من أسر الأغنياء أو الأغبياء بالأحرى كن متعلمات وأقمن الندوات وجالسن الرجال وفى عصره كان مفتى الديار محمد عبده يجالس نازلى بحضوره وحضور الرجال وهى تلبس الخمار والجلباب بل كانت عارية الشعر والرقبة وجزء من الصدر
قال قاسم:
"وقد كتب صاحب مجلة (المنار) 1 كلمة في الحجاب نوردها هنا تأييدا لرأينا. قال:وأما الأمر الثالث، وهو حكم الشرع في هذه المكالمة، فالمعروف أن الشرع إنما حرم الخلوة بالمرأة الأجنبية، وأخبار الصدر الأول مستفيضة بمكالمة النساء للرجال، وحديثهم معهم في الملأ دون الخلوة، وكفاك أن نساء النبي — وهن اللاتي أمُرن بالمبالغة في الحجاب — كن يحدثن الرجال، حتى إن السيدة عائشة كانت قائدة عسكر، ومديرة له في وقعة الجمل المعروفة، وما إخال أن مكابرًا يقول إنها لم تكن تكلّم أحدًا منهم إلا ذا محرم. ص11
الخطا الأول أن الشرع إنما حرم الخلوة بالمرأة الأجنبية وهو ما يخالف كون المصحف أباح مجالسة المرأة خالية لكلامها فى الزواج بها فقال بسورة البقرة:
"ولا تواعدوهن سرا إلا أن تقولوا قولا معروفا"
كما أن النبى (ص) نفسه خلا بالمرأة التى ظاهر منها زوجها حيث قال تعالى بسورة المجادلة:
"قد سمع الله قول التى تجادلك فى زوجها"
وزوجته كما قيل فى الروايات لم تسمع شيئا من المحاورة فالخلوة بالأجنبية جائزة للضرورات كطلب الزواج او حل مشكلة
والخطا الثانى أن السيدة عائشة كانت قائدة عسكر، ومديرة له في وقعة الجمل المعروفة وهو كلام جنونى فزوجات النبى(ص) كلهن وقرن فى بيوتهن حتى الموت لم يشاركن فى حرب كقائد أو مدير للحرب كما قال تعالى لهن بسورة الأحزاب:
" وقرن فى بيوتكن "
كما أن أخبار الفتن كواقعة الجمل كلها كذب ألف فيما بعد انهيار الدولة الإسلامية بقرون فى عهد الخلف وغالبا ما يكونون بعد الجيل الثالث فلا يمكن أن يحدث الانهيار فى عهد المؤمنين أنفسهم تصديقا لقوله تعالى بسورة مريم :
" فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات"
قال قاسم:
"محرومة من بعض الحقوق، وهي الآن مشتغلة بالمطالبة بها فإذا كانت شريعتنا قررت للمرأة كفاءة ذاتية في تدبير ثروتها والتصرف فيها، وحثت على تعليمها وتهذيبها، ولم تحجر عليها الاحتراف بأيّة صنعة، أوالاشتغال بأي عمل،وبالغت في المساواة بينها وبين الرجل إلى حد أن أباحت لها أن تكون وصية على الرجل،وأن تتولى وظيفة الإفتاء والقضاء، أي وظيفة الحكم بين الناس بالعدل، وقد ولى عمر —رضى الله عنه — على أسواق المدينة نساء، مع وجود الرجال من الصحابة وغيرهم، مع أن القوانين الفرنسية لم تمنح النساء حق الاحتراف بصنعة المحاماة، إلا في العام الماضي "ص12
الخطا الأول أن المرأة تتولى وظيفة الإفتاء والقضاء والأسواق وهو كلام يناقض تحريم الله صلاة النساء فى المساجد فى قوله تعالى بسورة النور :
"فى بيوت أأذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه رجال "
وقوله بسورة التوبة:
"لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه فيه رجال يحبون أن يتطهروا"
فإذا كان الله جعل المساجد للرجال فقط فكيف تقوم المرأة بالحكم والفتوى ؟
بالقطع المرأة لا تفتى لأنها مجرد مبلغة لما تسمعه من الرجال لغيرها فلو كانت تصلح للقضاء والفتيا لصلحت الرسالة التى قصرها الله على الرجال فقال بسورة النحل :
"وما أرسلنا قبلك إلا رجالا نوحى إليهم فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون"
قال قاسم:
"ذكر شيخ المؤرخين (هيروديت) 1 أن علاقات الرجل بالمرأة كانت متروكة إلى الصدفة ولا تفترق عما يشاهد بين الأنعام وكان الشأن إذا ولدت المرأة ولدًا أن يجتمع القوم متى وصل الولد إلى سن البلوغ، وينسبوه إلى أشبه الناس به وهذه العادة كانت معروفة -أيضًا — عند القبائل الجرمانية وعند العرب في الجاهلية وقد جاءت روايات السياح المعاصرين لنا مؤيدة لما جاء به التاريخ؛ فإن جميع السياح الذين طافوا بلاد (تايتي) وجزائر (مركيز) وغيرهما من أقاليم أستراليا وزيلندا الجديدة، وبعض بلاد الهند وأفريقيا، ذكروا أن الزواج غير معروف في تلك البلاد ولا خلاف في أن المرأة التي هذه حالها، تعيش مستقلة، تعول نفسها بنفسها، مساوية للرجل في جميع الأعمال، بل لها من المزية عليه أن نسب الأولاد في الغالب بها وحدها،فالمرأة في هذا الدور الأول هي ذات الشأن في الهيئة الاجتماعية، وربما كانت تشترك في الدفاع عن قبيلتها مع الرجال، ويدل على ذلك ذكر وقائع الفارسات في التواريخ القديمة ووجود عادة منتشرة إلى الآن في بعض البلاد، تقضي بتجنيد النساء كما تجند الرجال "ص13
يبدو قاسم هنا مغيبا عن الإسلام فالرجل يقول أن الزواج والنسب لم يكن معروفا بين الناس وما زال فى كثير من القبائل وهو ما يخالف أن الزواج كان بداية البشرية فى الجنة وفيما بعد فى الأرض كما قال تعالى
" اسكن أنت وزوجك الجنة"
الرجل يستشهد هنا بهيردوت والسياح وكأنهم رسل من عند الله لا يكذبون وكأن من نقلوا عنهم لم يحرفوا كلامهم والكلام المذكور هنا يخالف أن كل الأديان المعروفة فيها زواج وأن الأسرة هى أساس المجتمعات عدا مجتمعات العراة والمنكرين لوجود الله
قال قاسم:
"وترتب على دخول المرأة في العائلة حرمانها من استقلالها؛ لذلك نرى رئيس العائلة عند اليونان والرومان والجرمانيين والهنود والصينيين والعرب مالكا لزوجته، وكان يملكها كما يملك الرقيق بطريق الشراء، بمعنى أن عقد الزواج كان يحصل على صورة بيع وشراء، وهذا أمر يعلمه كل مطلع على القانون الروماني، وذكره المؤرخون، ورواه السياح المعاصرون لنا، يشتري الرجل زوجته من أبيها فتنتقل إليه جميع حقوق الأب عليها ويجوز له أن يتصرف فيها بالبيع لشخص آخر فإذا مات انتقلت مع تركته إلى ورثته من أولادها الذكور أو غيرهم "ص14
قاسم هنا مازال يصدق روايات التاريخ الكاذبة وروايات السياح عن كون المرأة عند معظم الشعوب سلعة تباع وتشترى وهو كلام ليس صادقا فالمرأة كزوجة كانت مكرمة عند كثير من الأمم ولم تكن سلعة تباع وتشترى وهناك مجتمعات كانت تعبد والعياذ بالله آلهات وهناك حسب التاريخ الكاذب ملكات حكمن بلاد العالم والمشهورات تاريخيا حتشبسوت وزنوبيا وبلقيس ومعنى ملكية هاتيك النساء كون المجتمع يحترمهن ويقدرهن وقد قص القرآن قصة ملكة سبأ التى يطلقون عليها بلقيس ولا اسم لها فى القرآن فقال حتى على لسان الهدهد بسورة النمل:
"إنى وجدت امرأة تملكهم "
كما بين الله أن الرجال خاضعون لها كما قص الله على لسانهم بنفس السورة :
"والأمر إليك فانظرى ماذا تأمرين "
وقاسم فى الفقرة السابقة يعتبر دخول المرأة فى العائلة هو حرمان لها من الاستقلال وهى دعوة للكفر فهى تدعو النساء لعدم الزواج وماذا بعد رفض الزواج الذى يؤسس العائلات ؟
لا شىء سوى الزنى
وقاسم يعتبر فى الفقرة داعية جاهل للفجور فهو يعتبر أن المرأة لا تنال استقلالها إلا خارج العائلة والسؤال ومتى كانت المرأة خارج العائلة ؟
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 25-04-2019, 09:53 AM   #2
رضا البطاوى
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 2,845
إفتراضي

البقية http://www.arab-rationalists.net/for...7621#post87621
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .