العودة   حوار الخيمة العربية > القسم العام > الخيمة السيـاسية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: قراءة فى كتاب اللمعة في حكم ضرب الزوجة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: كيف يتأثر ويؤثر ابن الصحراء بالمدينة؟ (آخر رد :ابن حوران)       :: نقد خطبة البركة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: القاضي (آخر رد :ابن حوران)       :: نقد خطبة الخشية وقصة الغامدية (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نعوت النساء في التعرب والضحك (آخر رد :ابن حوران)       :: نقد كتاب اتحاف شباب الإسلام بأحكام الغسل من الجنابة و الاحتلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: مارس/آذار (آخر رد :ابن حوران)       :: قراءة فى كتاب الصاع بين المقاييس القديمة والحديثة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة في كتاب الفصحى (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة 07-02-2011, 12:54 AM   #1
محى الدين
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2007
الإقامة: إبن الاسلام - مصر
المشاركات: 3,172
إفتراضي آراء فقهية في خدمة البلطجية

في الوقت الذي كانت مصر تنتفض عن بكرة أبيها لتغسل عنها ركام الذل، وتصنع لها ولأمتها صبحاً آخر ترفرف فيه بيارق النصر بعد عقود من الذل والانسحاق، ظهر بعض "الفقهاء" ليشجبوا "الخروج على ولي الأمر"، زاعمين أن "خلع" الحاكم لا يكون بهذه الطريقة. فالأمر، كما يرون، منوط "بأهل الحل والعقد" الذين ينبغي أن يتنادوا إلى اجتماع لمناقشة الوضع واتخاذ القرار المناسب. ويذهب أحد هؤلاء (وهو فقيه ومثقف سعودي كبير ويحظى بالاحترام) إلى انتقاد الشيخ يوسف القرضاوي على تأييده الثورة المصرية ضد الاستبداد، بحجة أن الشيخ يحمل الجنسية القطرية، وليس من شأنه التعليق على أحداث بلد غير بلده. ولم يسأل هذا الفقيه نفسه لم يسمح لنفسه (وهو السعودي) بالتدخل في الشأن المصري، بينما القرضاوي أقرب أرومة ونسباً وصهراً إلى أرض الكنانة منه. لكن المسألة ليست أصلاً في "الجغرافيا"، فالمسلم يعرف من ضرورات دينه أن الفواصل الحدودية بين البلدان الإسلامية لا تلغي حق المسلم على المسلم، ولا يمكن للقُطرية والجنسية أن تمنع أي مواطن عربي من الإدلاء برأيه، أو التعبير عن موقفه حول الأحداث في مصر. لننظر أولاً إلى آخر فصول الحدث الكبير في معركة التحرير.

في مساء الثلاثاء غرة شباط (فبراير) ألقى الرئيس المصري حسني مبارك خطاباً أصر فيه على رفض مطالب الشعب، وأكد أنه باق في منصبه حتى انتهاء ولايته مقدماً هذه العبارات في قالب عاطفي أراد به استثارة عواطف المصريين. كشف الخطاب من أولى كلماته عناد مبارك وازدراءه جماهير شعبه، ولذا كان الرد من الشارع سريعاً وغاضباً. كان واضحاً أن الدكتاتور العجوز لن يذهب، وأنه سيفعل كل شيء وأي شيء للتشبث بكرسيه. في اليوم التالي، بدا منذ ساعات الصباح الأولى أن مبارك يحشد أنصاره ليعاقب الملايين الثائرة، وكأنه يقول: "أنا قاعد على قلوبكم بالعافية". في البداية انطلق بضعة آلاف منددين بالاحتجاجات، وهاتفين بحياة مبارك، ومطالبين ببقائه رئيساً إلى الأبد. ثم فجأة تدفقت مجموعات من "البلطجية" من رجال الأمن مسلحين بالسكاكين والآلات الحادة وقنابل المولوتوف والمسدسات ليعملوا في الشباب المتظاهرين ضرباً وقتلاً وطعناً، وهاجموا المحال التجارية وحاولوا إحراق المتحف المصري، وعاثوا فساداً في ميدان التحرير. جاء هؤلاء البلطجية (والكلمة تعبير عن عصابات مرتزقة، وربما يقابلها في لهجة بعض السعوديين: الحنشل) على ظهور البغال والجمال والحمير ليعيدوا مصر إلى حروب داحس والغبراء، وليشقوا صفوف الشعب، وليغتالوا شبابأ مسالماً رائعاً كالورود، في مشهد ينضح باللؤم والحقارة والتهافت واللا مبالاة بمصالح الأمة. أراد مبارك زرع الفتنة، وإرهاب المصريين ليختاروا بفزع بينه وبين الطوفان، بينه وبين الحريق. مبارك عجوز بلا قلب ، إنه "رجل ميت يمشي على الأرض"، كما وصفه الأميركي الصهيوني مارتن إندك في لقائه مع فريد زكريا في شبكة سي. إن. إن. (1 شباط/ فبراير 2011).. لقد قزم مبارك مصر إلى الحد الذي صارت فيه "حارس بوابة" للعدو الإسرائيلي، مشاركاً في حصار أهل غزة، ومعتقلاً لسنوات عدداً من قادة مقاومتها، وسامحاً بالعدوان عليها، ومصراً على شق الصف الفلسطيني لصالح الطرف "المتصهين" و "المتأمرك" داخل هذا الصف. مبارك ذهب إلى حد رش الفلسطينيين الجائعين المنهكين في الأنفاق بالغازات السامة بل إن تخشب نظام مبارك وترهله كانت من أسباب إفلاس الإستراتيجية العربية، وتداعي العرب جميعاً، وتقسيم أو احتلال بعض بلدانهم، وخسارتهم كثيراً من التأثير والنفوذ إقليمياً وكونياً.

ما علاقة هذا الكلام بالرأي الفقهي الذي "يجرم" الاحتجاجات الشعبية، و "يحرم" أن يقوم الناس الذين أنهكهم عنف الحاكم بمقاومته من خلال الرفض العلني لسلوكه، والمطالبة بتنحيته. يستند هذا الرأي إلى حيثيات عدة، أبرزها أن إزاحة "الولاة" بالقوة تهينهم وتستفزهم، الأمر الذي قد يؤدي إلى سفك الدماء و "الفوضى". لست هنا بصدد الانخراط في جدل فقهي، ولكني أتساءل بصفتي مواطناً عربياً ومسلماً حراً: كيف لأمة تريد الانعتاق من أسرها، والحفاظ على دينها ودنياها، أن تتعامل مع حاكم مستبد نشر الفساد، وأذل العباد، وسلم الأرض، ووالى المحتلين والمغتصبين؟ لا تجيبنا هذه المدرسة الفقهية "الخانعة" بغير وعظنا بفضيلة الصبر، والسمع والطاعة في المنشط والمكره، متجاهلة الحديث عن مسؤوليات الحاكم وحقوق الرعية عليه، وما يقابل هذه "الطاعة" من "معروف" في أداء الحاكم وسلوكه. لا تقدم هذه المدرسة شيئاً للناس، لا خيارات ولا بدائل، بل ربما يهمش أبناء هذه المدرسة دور مؤسسات المجتمع المدني بوصفها "خروجاً" عن إرادة الحاكم، أو تشكيلاً لــ "حكومة" في الظل تنازع الأمر أهله. توحي هذه المدرسة أن الحاكم رمز البلاد وكهف العباد، وبلاغ الحاضر والباد، رافضة حتى مناصحته في الهواء الطلق، ومصرة أن البديل عن قواعدها هذه التي تصفها "بالشرعية" هو الفوضى أو "الفتنة".

من هذا المنظور الغريب واستناداً إلى هذه الثقافة البائسة يخرج بعض "الفقهاء" اليوم ليخذلوا الأمة كلها عن مقاومة مبارك، والاحتجاج على حكمه الفاسد وإرثه المليء بالتواطوء مع أعداء مصر والأمة العربية. بعد أن زحف "بلطجية" نظامه إلى ميدان التحرير لخنق روح الانتفاضة الباسلة هناك، وصلتني رسالة محمول من أحد الأصدقاء تقول: "أرأيت ما يجري؟ إنها الحرب الأهلية.. الفتنة..اقتتل المصريون..أي ثمرة ستجنيها مصر من الفوضى والاحتراب؟". لم تكن الرسالة إلا إفرازاً طبيعياً للثقافة الفقهية الخانعة ذاتها؛ الثقافة التي ترفع الحاكم عملياً إلى منزلة "الذي لا يسأل عما يفعل"، وترى في أي معارضة له "خروجاً"، و "فتنة"، ومروقاً من الجماعة. مبارك ورفاقه من "ولاة الأمر" يدركون هذه النظرية الخانعة، فيركبون رؤوسهم ويصمون آذانهم ويرددون مقولة فرعون: "لا أريكم إلا ما أرى، وما أهديكم إلا سبيل الرشاد"، ثم ينفذون سيناريو الفوضى أو "الفتنة" كما فعل بن علي في تونس على نطاق ضيق، ويفعل الآن مبارك على نطاق واسع. الهدف؟ إجهاض روح التمرد على الفساد، ووأد آمال الأمة. يقول أصحاب المدرسة إياها: ها قد سالت دماء المصريين وأصابهم القرح؟ حسناً، ومن قال إن الحرية تأتي من غير ثمن؟ ومن قال إن الشهداء لا يسقطون إلا في ساحات المعارك مع العدو الواقف على الأبواب؟ وكيف يمكن الحديث عن وجوب مقاومة العدو الخارجي الغاصب، والتغاضي تماماً عن ممارسات العدو الداخلي الناهب والكاذب والمحارب؟ يقول قائلهم: الاحتجاجات الشعبية مخططات إجرامية (هكذا نصاً) "للقضاء على دين الأمة وأخلاقها وقيمها". يا خرابي! اللافت والمرعب في آن أننا لم نسمع لهذا الفقيه أو ذاك الشيخ أي فتوى عندما تواطأ مبارك مع العدوان على غزة، وعندما بنى جداراً فولاذياً يمنع الهواء والغذاء والدواء عن إخوة لنا مظلومين محاصرين منهكين من الجوع، وعندما وقعت حكومته اتفاقية مع إسرائيل تنص على بيع الغاز المصري لها بدولار وربع دولار لكل وحدة حرارية، ثم تقوم باستيراده بثلاثة دولارات وربع، وهي الاتفاقية التي تكبد مصر خسائر تصل إلى خمسين مليون جنيه يومياً، وعندما نهب البلاد والعباد فبلغت ثروته وثروة أسرته 70 بليون دولار (بحسب شبكة أي بي سي الأميركية، وبالمقارنة، فقد بلغت ثروة بل غيتس، زعيم إمبراطورية مايكروسوفت، 54 بليون دولار في عام 2010، وهو الذي كان يصنف بوصفه أغنى رجل في العالم). لم نسمع هذه الفتوى أو تلك إلا عندما انتفض المقهورون لإعادة الحق إلى نصابه، والأخذ على يد الظالم. أي فقه هذا الذي يزعمون؟ وأي منطق إليه يستندون؟ يستشهد بعضهم في سياق الثورة المصرية تحديداً بالحديث الشريف: "من يطع الأمير فقد أطاعني، ومن يعصي الأمير فقد عصاني"، بينما يفتي آخرون أن الصبر على دموية مبارك وخيانته أفضل من الفتنة. ألا في الفتنة سقطوا.

ليس الجهل بالواقع هو مشكلة هؤلاء الفقهاء أو الدعاة، بل ربما كانوا سذجاً أيضاً يقدمون أنفسهم مطية للسياسيين، لاسيما حين يكون السياسيون في حاجة شديدة إلى غطاء ديني. وهذا بالضبط ما جعل وزير الإعلام المصري أنس الفقي يستخدم داعية معروفاً بابتسامته العريضة ولحيته الكثة ليخرج على التلفزيون المصري مطالباً ملايين المتظاهرين بالعودة إلى بيوتهم، والانشغال بالصلاة على محمد (صلى الله عليه وسلم) بدلاً من المطالبة بحرياتهم وحقوقهم. ليت هذا الشيخ سكت عن تلميع مبارك، واستمع إلى ابن المبارك حينما حذر الفضيل بن عياض من عبادة ليست إلا ضرباً من اللعب.

لا..الدين ليس جسراً تعبر عليه البلطجية. الإسلام لا يُعبِّد الخلق للمخلوق. التوحيد ليس شركاً، والظلام لا يمكن أن يكون نوراً. إن المدرسة الفقهية التي تشدد على حرمة التبرك بالقبور، أو زيارتها بغرض الدعاء أو التوسل (وهو تشديد محمود، ولا مراء في صحته) ترتكب خطيئة كبيرة إذا هي بررت الإذعان للمفسدين والمجرمين من الذين لم يقبروا بعد. ترى هل نحتاج إلى حركة إحياء ديني جديدة تحذر الناس من تأليه الحكام، وتذكي في قلوبهم روح المقاومة والاستبسال في مواجهة الظلم؟



* أستاذ الإعلام السياسي بجامعة الملك سعود ومحرر صحيفة "السعوديون"
__________________
كـُـن دائــما رجـُــلا.. إن
أَتـــوا بــَعــدهُ يقـــــــولون :مَـــــرّ ...
وهــــذا هــــوَ الأثـَــــــــــر


" اذا لم يسمع صوت الدين فى معركة الحرية فمتى يسمع ؟؟!!! و اذا لم ينطلق سهمه الى صدور الطغاة فلمن اعده اذن ؟!!

من مواضيعي :
محى الدين غير متصل   الرد مع إقتباس
غير مقروءة 07-02-2011, 03:32 AM   #2
علي
مشرف الخيمة المفتوحة
 
تاريخ التّسجيل: May 2003
الإقامة: الوطن العربي - ومن القطر الفلسطيني تحديدا !
المشاركات: 4,769
إرسال رسالة عبر MSN إلى علي
إفتراضي

الدين في يديهم يا سيدي صار العوبه
يشكلونها كيفما شاء حكامهم
رعى الله مصر وحمى اهلها ونصرهم على من ظلمهم
__________________

ان الثورة تولد من رحم الاحزان

لو نستشهد كلنا فيه ..صخر جبالنا راح يحاربهم !

إن حرية الكلمة هي المقدمة الأولى للديمقراطية - جمال عبد الناصر



الاختلاف في الراي لا يفسد للود قضيه
علي غير متصل   الرد مع إقتباس
غير مقروءة 08-02-2011, 01:40 AM   #3
أميرة الثقافة
كبـــ أنثـى ـــرياء
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2004
المشاركات: 3,121
إفتراضي

ما يميز ثورة اللوتس- كما اطلقوا عليها هذا اللقب- انها ثورة شبابية

شباب على قدر عال من الفهم و الوعي بما يقدمون عليه

واعون تماما لهذه الخزعبلا ت الماجورة

فهي باذن الله لن تزعزع من عزيمتهم وتصدهم عن مطالبهم

وسيشهد لهم غدا ميدان التحرير

كما سيشهد على صكاكيك اصحاب الفتاوى

وان فرج الله لقريب
__________________
أميرة الثقافة غير متصل   الرد مع إقتباس
غير مقروءة 08-02-2011, 08:37 PM   #4
المشرقي الإسلامي
أحمد محمد راشد
 
الصورة الرمزية لـ المشرقي الإسلامي
 
تاريخ التّسجيل: Nov 2003
الإقامة: مصر
المشاركات: 3,832
إفتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
أشكرك أخي العزيز على هذا الموضوع ، فطالما كنت أشعر بالضيق من معاداة هذه الثورة سواء من الصفوة أو الفقهاء أو عوام الناس .وهناك مشكلة كبيرة وهي أن الحديث عن طاعة ولي الأمر جعل البعض يكاد يصل إلى (تأليه ولي الأمر) والضوابط التي يتحدث الناس عنها لا يجب أن تبلغ حد التعجيز ، فقد شهد التاريخ العديد من الثورات التي كان لها ما يبررها وهو ظلم الحاكم ، وعلى الفقهاء أن يقوموا بتوضيح حقوق الرعية على الراعي بدلاً من أن يكرسوا السكوت على الظلم وصناعة الخنوع . فطاعة الحاكم محددة بالطاعة لله "لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق" وكذلك كان يقول أبو بكر رضي الله عنه"أطيعوني ما أطعت الله فيكم". وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالأخذ على يد الظالم ، فلماذا يكون الحاكم أعلى من هذا الحديث على الرغم من أنه أظلم الظالمين ؟ ؟ ولماذا لم ينظر الناس إلى هذا التصرف الثوري على أنه أخذ على يد الظالم؟! إلى ذلك فإن المتظاهرين لم يرفعوا شعارات ضد الإسلام .
وإضافة إلى ما قاله القرضاوي جزاه الله خيرًا كان هناك ما قاله الدكتور محمد الصغير أستاذ الدعوة بالأزهر عبر هذا الرابط :
http://www.youtube.com/watch?v=3qkUIwLp-_w

على مشايخنا -حتى من يعارض الثورة- ألا يقول هذا الكلام في هذا الوقت حتى لا يظهر في شكل المسيّس وفق إرادة الرئاسة .

أما ما حدث -لمن يقول إن هنالك فتنة-فأحكي لك وكنت يومئذ هناك : كنا نقوم بالتظاهر ضد الملعون مبارك فإذا بالجيش يُشفط أو يُتبخر ، ونجد الأوساخ البلطجية يقومون بالاعتداء علينا فقمنا بردعهم وردهم إلى الخلف مسافة طويلة ، قبل بدء معركة (فارس بني خيبان) *

وليت هؤلاء المشايخ يخبروننا ما حكم ما يقوم به الحاكمون ضد محكوميهم ؟ وما حكم من يختلس سبعين مليارًا من الدولارات بحكم منصبه ؟!!!

أشكرك الحبيب على هذا الموضوع ، وليت أهل مصر كلهم كذلك ، ولكن حتى الخامد منهم سيعلم بإذن الله قيمة هذه الثورة وسيعلم بعدها بإذن الله آلإثم فيها أم في مناصرة أهل الباطل ؟

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
(*) مسرحية كوميدية مصرية من بطولة سمير غانم
__________________
هذا هو رأيي الشخصي المتواضع وسبحان من تفرد بالكمال

***
تهانينا للأحرار أحفاد المختار




المشرقي الإسلامي غير متصل   الرد مع إقتباس
غير مقروءة 08-02-2011, 09:28 PM   #5
صورية
عضو جديد
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2011
المشاركات: 88
إفتراضي

صح النوم.............اين كنتم و الشعوب جوعت وقهرت وسلبت وفرقت وشتت..................
اين انتم هل هذه هي رسالتكم ؟؟؟.................شكرا فقد تعلمنا الدرس جيدااااااااااااااااا
__________________
صورية غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .