العودة   حوار الخيمة العربية > القسم العام > الخيمة السيـاسية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: نقد الجزء الثاني من نسخة الزبير بن عدي الكوفي الهمداني (آخر رد :رضا البطاوى)       :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب نسب عدنان وقحطان (آخر رد :رضا البطاوى)       :: مأساة الحمار اللذي تاه في الشارع (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب حديث الضب (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب مبلغ الأرب في فخر العرب (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب الكلام على حديث امرأتي لا ترد يد لامس (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد الكتاب أحكام الاختلاف في رؤية هلال ذي الحجة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب زهر العريش في تحريم الحشيش (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب كرامات الأولياء (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 10-06-2017, 05:31 AM   #1
محمد محمد البقاش
عضو جديد
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2010
المشاركات: 84
إفتراضي ترامب أكبر إرهابي فكيف ينادي بمحاربة الإرهاب؟

ترامب أكبر إرهابي فكيف ينادي بمحاربة الإرهاب؟

انتهج أوباما سياسة ناعمة وهي الأخبث، ثم خلفه ترامب ليغير وجه السياسة ويبقي على جوهرها.
لقد أخفقت أمريكا في إيجاد حل للأزمة السورية على الرغم من استعمال العراق وإيران وحزب الله وتركيا وروسيا والسعودية، أخفقت في إرغام الثوار والشعب السوري على القبول بحلها الذي أرادته في مؤتمرات جنيف، ثم في الأستانا.
لقد نجح ترامب نجاحا لافتا حين استطاع أن يضع قرارات من عنده وينيب عنه من يطبقها، لقد أركع الخليجيين في مؤتمره المنعقد بالرياض باسم المؤتمر العربي الإسلامي الأميركي، صحيح أن دولا لم تحضر ولكنه مع ذلك اكتفى بمن حضر، ثم خرج علينا متغطرسا يرتدي زي المحارب للإرهاب وهو الإرهابي الأكبر في العالم بدولته المتجبرة.
إن قراره قطع الجسور بين العاملين في سوريا ومن يمولونهم خصوصا قطع الإمداد المالي لهم قد جند له دولا كثيرة من دول العالم خصوصا الدول العربية وتركيا لإنجاح مراده وهو القضاء على الثورة السورية باسم القضاء على الإرهاب، ولكنه يستثني السعودية رغم أنها تمد جيش الإسلام بالمال والسلاح في سوريا، لم يتطرق ترامب لجماعات تدعمها السعودية لسبب بسيط هو أن تلك الجماعات بيد السعودية ومتى ما أراد ترامب استعمالها لإنجاح مخططاته فما عليه إلا الضغط على زر السعودية لتضع جيش الإسلام وغيره من التوابع رهن إشارته يفعل بهم ما يريد، ولكن الجماعات التي تدعمها قطر غير مستثناة وهناك استماتة في الضغط للقضاء عليها عن طريق قطع شريان الحياة عنها وهو قطر، والغريب أن نفس الإمارات والكويت والبحرين لهم باع طويل في دعم الجماعات المسلحة بسوريا ومع ذلك وقفت هذه الدول ضد قطر، وفهم هذه الإشكالية بسيط وهو أن قطر والكويت والبحرين والإمارات عميلة لبريطانيا وقد أعطت بريطانيا كل دولة منها دورا لتقوم به، فسارت الكويت والإمارات والبحرين مع السعودية سيرا يدل على غباء ترامب وغباء السعودية ذلك أن سيرهم إنما هو من أجل أدوار سيقومون بها ولا قيمة للمقاطعة والعداء والحملات الإعلامية، خصوصا باستحضار النهج البريطاني في بعض أساليبه لمواجهة العدو وهو: "سِرْ معه لتكون ضدّه" أما قطر فقد وقفت في المقابل وذلك هو دورها حتى تُفْشْل مخطط الولايات المتحدة الأمريكية الذي تسعى السعودية وعملاء أمريكا كمصر وتركيا لإنجاحه.
انظر إلى الإمارات مثلا في ليبيا فهي ضالعة في دعم المجرم حفتر، وحفتر أمريكي العمالة، والإمارات بريطانية وهذا التناقض وجيه من حيث المخططات البريطانية الخبيثة، فحفتر إلى الآن لم ينجح في السيطرة على ليبيا رغم الدعم الأمريكي له وأخيرا الدعم المصري، والسبب في ذلك هو وجود رافضين لحفتر من عملاء الإنجليز الليبيين، ووجود الإمارات التي تدعمه، ولا بأس أن يظهر ذلك الدعم في تقديم المال والسلاح والقيام بضربات جوية مشبوهة، فالإمارات في حملاتها الجوية تلقي بالأسلحة للثوار الذين تدعمهم لصالح بريطانيا، أضف إلى ذلك أنها تمدهم بمعلومات استخباراتية تتعلق بتحركات حفتر وحفتر نائم على أذنيه وكذلك الغبي المتغطرس الذي يسيره من البيت الأبيض.
ولا ننسى أنه في خضم ما حصل بعد المؤتمر العربي الإسلامي الأمريكي تحركت رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي ودفعت بالإنجليز إلى انتخابات مبكرة أضاعت بها الأغلبية المطلقة التي كانت لدى حزب المحافظين في البرلمان، ثم مالت إلى التحالف مع الحزب الديمقراطي الوحدوي الأيرلندي وهذا سيؤدي إلى حكومة أقلية وهذا هو الهدف، فحكومة الأقلية في بريطانيا لن تعمر لأنها ستجيء في ظرف حساس يتعين على بريطانيا أن تتصرف فيه بما لا يضيِّع مصالحها في ليبيا والخليج، ولا نناقش موضوع الخروج من السوق الأوروبية المشتركة الذي ستجري مناقشته في غضون بضعة أيام، لا نناقش هذا علما بأنه داخل في المشهد السياسي البريطاني.
بريطانيا تدفع بقطر إلى الوقوف في وجه السياسة الأمريكية، وقطر مؤثرة بمناوراتها عن طريق الإعلام القطري بقناة الجزيرة، ولكن المهم هو أن أمير قطر هو الآخر نائم على أذنيه، فالتصعيد إن أوصل الأوضاع إلى طريق مسدود فيه ضياع للمصالح البريطانية ونجاح للمخططات الأمريكية بسوريا خصوصا والخليج عموما؛ فإن بريطانيا ستسير إلى انتخابات رئاسية بعد أن تقدم تريزا ماي استقالتها سواء بسحب البرلمان الثقة منها أم بغير ذلك، وهذا السيناريو من شأنه الذهاب بأمير قطر والإتيان بأمير آخر، ثم العودة إلى اللحمة الخليجية ولكن هذه المرة بخروج السعودية منها أو على الأقل تقزيم دورها في الخليج وإيجاد ارتباك من شأنه تعطيل النجاح للمخططات الأمريكية ولم لا إفشالها كتلك التي ركزت على الحل السلمي بمؤتمرات جنيف والأستانة دون جدوى.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ
محمد محمد البقاشأديب وصحافي مغربي
طنجة في: 10 / 06 / 2017م
محمد محمد البقاش غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .