العودة   حوار الخيمة العربية > القسم العام > الخيمة السيـاسية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: نقد كتاب الكلام على حديث امرأتي لا ترد يد لامس (آخر رد :رضا البطاوى)       :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: نقد الكتاب أحكام الاختلاف في رؤية هلال ذي الحجة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب زهر العريش في تحريم الحشيش (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب كرامات الأولياء (آخر رد :رضا البطاوى)       :: اصلاحات حكومية - شدة لاتحلين وقرصة لاتثلمين واكلي لما تشبعين (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب نخب الذخائر في أحوال الجواهر (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب أحاديث مسندة في أبواب القضاء (آخر رد :رضا البطاوى)       :: خطوبة هبة زاهد وحسن الشريف: (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: نقد كتاب فضائل أمير المؤمنين معاوية بن أبي سفيان (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 03-06-2017, 05:14 AM   #1
محمد محمد البقاش
عضو جديد
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2010
المشاركات: 84
إفتراضي تمزيق جوازات السفر للدولة المغربية تضامنا مع حراك الحسيمة

تمزيق جوازات السفر للدولة المغربية تضامنا مع حراك الحسيمة

أقدم مغاربة يحملون الجنسية المزدوجة تضامنا مع حراك الحسيمة على تمزيق جوزات سفرهم ودخول المغرب عند إرادة الدخول بجوازات سفر أجنبية.
يبدو أن ملف الحراك الحسيمي لا يتقن إدارته من يمسك به، ذلك أن التصعيد هو السيد في سلوك المسؤولين غير المسؤولين، إذ كيف يتناول الموضوع أناس من الداخلية ومن غرف التجارة والصناعة ومن القضاء ومن الإعلام وغيرهم دون أن يكون لهم إلمام بالقضية، دون أن يبصروا ببعد نظرهم الغائب؛ الشر والخير والنور والظلام في المدى المنظور، دون أن يغلِّبوا مصحلة الشعب المغربي على مصالحهم الخاصة، صحيح أن المسؤول في أي مصلحة من مهامه الدفاع عن مصلحته ولكن أن يتحول من الدفاع عن مصلحة البلد والشعب إلى مصلحته الشخصية فهذا هو الخطأ الفادح الذي وقع فيه المسؤولون الذين لا مسؤولية لهم.
مواقف الإدانة والتخطيء والشجب ماركة قديمة، أما التسويف الذي أضحى نكتة في وسط الشعب المغربي فقد ملّ منه المغاربة وأوشكوا على الوقوف على مقاضاة المفسدين الذي لا يرعوون ولكن في غير المحاكم المغربية، وكمثال على ذلك فقد أقدمت جمعية الجيرة للتفاعل الثقافي برفع دعوى قضائية على فيوليا أمانديس بسبب تلويثها شاطئ مرقالة، وفي الحكم الابتدائي والاستئنافي حكمت المحكمة بشهادة زور أحمد البوعناني وهو خبير محلف؛ حكمت المحكمة ضد ساكنة طنجة والشاطئ ملوث فعلا ولا يزال ملوثا إلى الآن ومن لا يصدق فليذهب إلى الشاطئ وليأخذ عينة من مائه الآسن أو ماء البحر ويذهب به إلى المختبر.
((بتاريخ 17 دجنبر سنة 2009م تَمّ من طرف شركة أمانديس تدشين محطة الضخ بوادي اليهود للقضاء على النفايات السائلة بشاطئ مرقالة، وقد حضر ((حفل الافتتاح)) رُوَيْبِضات منهم: النائب الأول لرئيس الجماعة الحضرية السيد: محمد أقبيب، والنائب الأول لرئيس مقاطعة طنجة المدينة السيد: محمد أوفقير، والمدير التنفيذي لأمانديس السيد: جوزيف كزافبي، ورجال من السلطات المحلية، ومنتخبون، وقد غطى الحدث إعلاميا بكذب صفيق قناة دوزيم المغربية.
والناظر في ذلك الحدث عند قراءته في بعض الصحف المحلية، والمشاهد البعيد للقناة المذكورة؛ يُخدع، وكيف لا يخدع وقد تجند للخداع أفراد من السلطة المحلية على رأسهم الوالي حصاد الذي ارتاحت منه ساكنة طنجة وذهب غير مأسوف عليه، ومنتخبين وقناة دوزيم الفضائية؟
إن تدشين محطة الضخ بعيد كل البعد عن حقيقة القضاء على النفايات السائلة بشاطئ مرقالة، صحيح أن المضخة قد شرعت تعمل قبل تاريخ التدشين بحسب مراقبة جمعية الجيرة لها، ولكن اللافت فيها أنها قد نُصِّبت بمحاذاة مخفر للشرطة (الدائرة الثالثة) والقاعة المغطاة (الدرادب) والمستوصف؛ الشيء الذي أبقى مجاري وقنوات كثيرة غير موصولة بها على طول مجرى الوادي ومن كوميسارية وادي اليهود وحومة حسيسن والعمارة التي نبتت كالفطر في أرض تنجرف فيها التربة وقد تسبب الحفر في نفس المكان الذي أقيمت عليه بانهيار أكثر من عشرين بناية سكنية في حومة حسيسن؛ وهو ما أبقى المياه العادمة تجري إلى مصبها بشاطئ مرقالة، واللافت أيضا أن المضخة إذا اعتطبت بعطل فني، أو بانقطاع التيار الكهربائي عنها، أو بفيضان وادي اليهود.. فإن المياه العادمة ستجري أكثر تدفقا في الشاطئ، كما أن اللافت المضحك هو أن المضخة تدفع بالمياه إلى الأعلى، تدفع بها في شارع الإمام مسلم إلى عقبة الكومير أو شارع محمد بن عبد الله حتى توصلها بالمضخة الرئيسية بالحافة أو باب البحر، بينما كان الأوْلى أن تجري بمحاذاة بحر مرقالة دون أن تدفع بمضخة لتصل إلى المضخة الرئيسية، فلماذا لم يحصل ذلك وعندنا مهندسون عباقرة في الإفساد وإتلاف المال العام وقد نبهنا في عدة مقالات نشرناها ورقيا وإلكترونيا إلى خطر الفيضانات بالمياه العادمة في حالة اعتطاب المضخة وقد اعتطبت في سنة 2011 فأصبحت مرقالة وشاطئ مرقالة بحيرة من مياه الصرف الصحي؟))
المفسدون ولصوص المال العام ومنتزعوا ملكية الخواص وتحويلها إلى ملكية شركات من أجل مصالحهم دائما يدندنون حول الملكية والعرش والملك والأمن وذلك دثارهم وهم أبعد الناس بسلوكهم عن تحقيق ذلك لأنهم السبب، والسبب لا بد له من مسبب، وعند النظر إلى تخريجات المنتفعين من وزراء وزعماء أحزاب مغربة اسمية التي يجب أن تُحَلّ لثقلها على قلب الشعب المغربي ونفوره منها؛ نجد أن الألاعيب والتمثيليات لم تعد تنطلي على الشعب المغربي، وأعتقد أن الحراك الحسيمي مقدمة لحراك عريض لا تستطيع وزارة الداخلية أن تسايره بحكمة وحسن تدبير، يبقى أن تتسبب في كوارث نحن في غنى عنها، وعليه فالسبب يجب أن نقف عنده لإزالته لأنه مثل القنبلة التي توشك أن تنفجر خصوصا وأننا في عالم متداخل يسيره أناس برابرة أمثال ترامب وهم دائما وأبدا على استعداد لزيادة تمزيقنا ومن لم ينشغل بمشاكل داخلية سوف يصاب بها عاجلا أو آجلا.
ألا يكفي ما يفعله الاستعمار في بلادنا ونحن أدواة بيده نقاتل بعضنا البعض؟ أما يستحي العميل الأمريكي حفتر مثلا وهو يمثل الأجندة الأمريكية في ليبيا؟ أما من رجل رشيد يعيد إلى السيسي عقله الذي فقده بالغارات على ليبيا مدعيا أن من قام بتفجير الكنيستين هم تابعون للدولة الإسلامية وهو في حقيقته مدفوعا بالعمالة الأمريكية لأخذ ليبيا المعروفة بعمالتها أيام القذافي للإنجليز؟ أما نعتبر بالكوارث التي جلبها على الشعب السوري المنافقون الشيعة الذين استعملهم الغرب لمنعنا من التحجرر على أساس حضارتنا وشريعتنا؟ الألآئحة طويلة ولكن لا حياة لمن تنادي.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ
محمد محمد البقاش
أديب وصحافي مغربي من طنجة
طنجة في: 03 / 06 / 2017م

محمد محمد البقاش غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .