العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الاسلامي > الخيمة الاسلامية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب كرامات الأولياء (آخر رد :رضا البطاوى)       :: اصلاحات حكومية - شدة لاتحلين وقرصة لاتثلمين واكلي لما تشبعين (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب نخب الذخائر في أحوال الجواهر (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب أحاديث مسندة في أبواب القضاء (آخر رد :رضا البطاوى)       :: خطوبة هبة زاهد وحسن الشريف: (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: نقد كتاب فضائل أمير المؤمنين معاوية بن أبي سفيان (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب التحصين في صفات العارفين من العزلة والخمول (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى زيارة أمير المؤمنين (آخر رد :رضا البطاوى)       :: ممثل خامنئي: على الحشد اقتلاع حارقي قنصليتنا بالنجف (آخر رد :اقبـال)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 06-11-2009, 05:41 PM   #1
رضا البطاوى
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 3,092
إفتراضي الحيوان فى القرآن2

بعث الحيوانات يوم القيامة :

إن الدواب كلها ومنها الحيوانات يتم حشرها أى إرجاعها للحياة فى يوم القيامة مصداق لقوله تعالى بسورة الأنعام "وما من دابة فى الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم ما فرطنا فى الكتاب من شىء ثم إلى ربهم يحشرون "فالدليل قوله "ثم إلى ربهم يحشرون "وأيضا قوله بسورة التكوير"وإذا الوحوش حشرت "أى إذا الدواب بعثت ومنها قوله تعالى بسورة مريم "إن كل من فى السموات والأرض إلا أتى الرحمن عبدا لقد أحصاهم وعدهم عدا وكلهم آتيه يوم القيامة فردا إن الذين أمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا "والدليل قوله "وكلهم آتيه يوم القيامة فردا "فهنا كل المخلوقات ومنها الحيوانات ستأتى يوم القيامة فمن كان مؤمنا صالحا سيعطى الله له الود أى الحب وهو يختلف من الإنسان للحيوان للنبات .

اختلاف ألوان الحيوانات :

تختلف الحيوانات فى ألوانها سواء فى النوع أو فى غيره مصداق لقوله تعالى بسورة فاطر "ومن الناس والدواب والأنعام مختلف ألوانه".

اختلاف طرق مشى الحيوانات :

الحيوانات منها ما يمشى على بطنه ومنها ما يمشى على رجلين ومنها ما يمشى على أربع وهو الأكثر ظهورا أمام الناس وفى هذا قال تعالى بسورة النور"والله خلق كل دابة من ماء فمنهم من يمشى على رجلين ومنهم من يمشى على أربع ومنهم من يمشى على بطنه"

من أساليب دفاع الحيوانات :

تستخدم الحيوانات أساليب متعددة فى حفاظها على حياتها وقد ورد منها فى القرآن التالى:

-المراقبة وهى الإنذار المبكر فالنملة التى شاهدت جيش سليمان (ص)قادم من بعيد حذرت إخوانها حتى لا يهلكوا بسبب دوس الجيش عليهم وهو لا يدرى بالنمل وفى هذا قال تعالى بسورة النمل "حتى إذا أتوا على واد النمل قالت نملة يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون ".

-الفرار وهو ترك المكان بسرعة للعدو ومثال هذا فرار الحمير من القسورة وهم أصحابها خوفا من ضربهم لها وفى هذا قال تعالى بسورة المدثر "كأنهم حمر مستنفرة فرت من قسورة ".

تعلم الحيوان :

إن الحيوانات تنقسم فى التعلم لنوعين :

1-من يتعلمون تعلما مباشرا بمعنى أنه يتعلم من الله مباشرة عن طريق الوحى وهذا التعلم يتم فيه إعطاء المعرفة اللازمة للحيوان وعلى الحيوان استعمال المعرفة حسبما يتراءى له فى الموقف الذى يكون فيه .

2-من يتعلمون بطريق غير مباشر بمعنى أنه يتعلم من أفراد نوعه ما تعلموه من علم الله وهذا التعلم يشبه التعلم الإنسانى ويستخدم نفس أساليبه التعليمية ومنها التوجيه والإرشاد والتجربة والعقاب والثواب .

ومما ينبغى قوله أن الحيوان يتعلم من المواقف التى تحدث له وتزداد معرفته كلما زاد عدد المواقف والحيوان فى التعلم غير المباشر يمكث مع معلميه فترة زمنية قد تطول وقد تقصر ويمكن أن نعتبر الحيوان فى فترة التعلم طالب علم فى مدرسة مثل الإنسان أليست الكائنات أمم مثل الناس ؟

منافع الحيوان للإنسان :

سخر الله الكائنات ومنها الحيوانات للإنسان كى يستفيد منها وفى هذا قال تعالى بسورة لقمان "ألم تر أن الله سخر لكم ما فى السموات وما فى الأرض "والإنسان يستفيد منها بالتالى :

الطعام مثل لحوم الأنعام ولحوم السمك .

الشراب مثل ألبان الأنعام وعسل النحل .

الدواء مثل عسل النحل .

الصيد مثل صيد الكلاب للحيوانات الأخرى لمعلميها .

الحراسة مثل حراسة الكلب لأهل الكهف .

حمل الأثقال والإنسان مثل الخيل والبغال والحمير والإبل .

التعلم مثلما علم الغراب الإنسان طريقة الدفن .

اللباس مثل صناعة الملابس من أوبار وأشعار وصوف الأنعام.

الأثاث مثل صناعة الأثاث من أوبار وأشعار وصوف الأنعام .

المساكن مثل صناعة البيوت من جلود الأنعام .

قتل وحبس الحيوان واللهو به :

لا يجب على الناس صيد الحيوانات فى الغابات أو غيرها إلا لضرورة كإعتداء الحيوان أو الجوع أو استخراج دواء منه وهذا الحكم مأخوذ من قوله تعالى بسورة البقرة "فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم "ومن ثم وجب إنشاء البلدات بعيدا عن مناطق وجود الحيوانات المفترسة وإحاطة البلدات بسياج إذا كانت قريبة من مناطق وجود الحيوانات المفترسة.

ومن المحرم على الإنسان حبس الحيوانات فيما يسمى حدائق الحيوان أو السيرك ومن ثم وجب إعادة الحيوانات الموجودة فى تلك المؤسسات لأماكنها كى تعيش فيها لأن الحيوان ليس لعبة يتفرج عليها الناس .

وصف الحيوانات:

درج الناس على وصف الحيوان فيقولون مثلا :

الأسد شجاع ،الثعلب مكار ،الكلب وفى ،الذئب غدار ،الطاووس متكبر وهى أوصاف لا أساس لها من الصحة إذا كانت عامة والسبب أن كل مخلوق من الحيوانات يكون فى موقف شجاع وفى موقف مختلف جبان وفى موقف أخر مكار وفى رابع غير مكار وفى أخر غدار وفى سادس 00 وفى 000وهكذا ولكى نضرب أمثلة نقول إن الكلب مثلا إذا أمسك اللص فهو شجاع فى رأينا وإذا لم يمسكه فنحن نقول عليه كلب خائب جبان والكلب إذا ظل متمسكا بصاحبه نقول عنه وفى وإذا نبح عليه أو عضه نقول عنه مسعور وغدار .

إذا الإنسان هو الذى يضفى على المخلوق الصفة وإنما الحيوان هو الذى يفعل ما يريد وما نسميه غدر عند الذئب مثلا يكون فى شريعته حلالا وما نسميه عند الثعلب مكر يكون فى شريعته أمر محلل ،إذا ليس من العدل أن نعمم الوصف على أى نوع من الحيوان لأن ما يعتبره الإنسان رذائل فى الحيوان يعتبر فى شرائعهم فضائل .

الشتم والحيوان :

إن شتم الإنسان لأخيه بأنه حيوان إنما هو ذنب على الشاتم لأنه بذلك يشتم الحيوان دون ذنب وشتم الإنسان للحيوان بقوله مثلا يا ابن الكلب هو ذنب لأنه أراد الشتم حتى مع أنه صادق فى أن الكلب ابن كلب وشتم الإنسان لأخيه مثلا بأنه حمار أو ابن كلب هو ذنب فى حق الحيوان وفى حق الإنسان لأنه ليس حمارا ولا ابن كلب ويعاقب الإنسان بالجلد مائة جلدة إذا كانت الشتمة تعنى الزنى مثل قوله لأخيه يا ابن الكلب وإذا كانت تعنى غير الزنى مثل يا حيوان مع أنه حيوان حقا ولكنه قصد الشتم وهو التحقير يجلد ثمانين جلدة لأنه كذب .

إجراء التجارب على الحيوانات :

تنقسم التجارب التى تجرى على الحيوان لنوعين :

تجارب سلوكية الغرض منها معرفة سلوك الحيوان فى موقف ما وهذه التجارب مباحة حيث لا ضرر فيها على الحيوان ما لم يستعمل مواد ضارة بالحيوان .

تجارب اختبارية الغرض منها إصابة الحيوان بمرض أو علاجه من المرض بعد إصابته به أو معرفة تأثير بعض المواد على الحيوان وهذه التجارب محرمة لأنها تؤذى الحيوان وتسبب له الألم وقد حرم الله إيذاء الحيوان وتباح هذه التجارب فى حالة واحدة وفى أضيق الحدود وهى معرفة تأثير بعض المواد على الجسم فمثلا هناك مواد لا يمكن معرفة سميتها بتجربتها على الإنسان ومن ثم تجرب على الحيوان لمعرفة سميته من عدمها ويجب فى تلك الحال تخدير الحيوان حتى لا يحس بالألم قدر المستطاع وهذه الحالة اضطرارية لأنه لا يباح قتل الإنسان بينما أباح قتل الحيوانات للكل وأما التجارب الدوائية والمرضية فيراعى اختراع طرق تبين فائدة الدواء ومضاره ويمكن للقضاة أن يحكموا فى قضايا القتل على القتلة بقتلهم فى الإختبارات بشرط موافقة أولياء المقتولين على هذا
رضا البطاوى متصل الآن   الرد مع إقتباس
قديم 06-11-2009, 08:10 PM   #2
فرحة مسلمة
''خــــــادمة كــــــتاب الله''
 
تاريخ التّسجيل: Oct 2008
المشاركات: 2,952
إفتراضي

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة رضا البطاوى مشاهدة مشاركة
بعث الحيوانات يوم القيامة :

إن الدواب كلها ومنها الحيوانات يتم حشرها أى إرجاعها للحياة فى يوم القيامة مصداق لقوله تعالى بسورة الأنعام "وما من دابة فى الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم ما فرطنا فى الكتاب من شىء ثم إلى ربهم يحشرون "فالدليل قوله "ثم إلى ربهم يحشرون "وأيضا قوله بسورة التكوير"وإذا الوحوش حشرت "أى إذا الدواب بعثت ومنها قوله تعالى بسورة مريم "إن كل من فى السموات والأرض إلا أتى الرحمن عبدا لقد أحصاهم وعدهم عدا وكلهم آتيه يوم القيامة فردا إن الذين أمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا "والدليل قوله "وكلهم آتيه يوم القيامة فردا "فهنا كل المخلوقات ومنها الحيوانات ستأتى يوم القيامة فمن كان مؤمنا صالحا سيعطى الله له الود أى الحب وهو يختلف من الإنسان للحيوان للنبات .

اختلاف ألوان الحيوانات :

تختلف الحيوانات فى ألوانها سواء فى النوع أو فى غيره مصداق لقوله تعالى بسورة فاطر "ومن الناس والدواب والأنعام مختلف ألوانه".

اختلاف طرق مشى الحيوانات :

الحيوانات منها ما يمشى على بطنه ومنها ما يمشى على رجلين ومنها ما يمشى على أربع وهو الأكثر ظهورا أمام الناس وفى هذا قال تعالى بسورة النور"والله خلق كل دابة من ماء فمنهم من يمشى على رجلين ومنهم من يمشى على أربع ومنهم من يمشى على بطنه"

من أساليب دفاع الحيوانات :

تستخدم الحيوانات أساليب متعددة فى حفاظها على حياتها وقد ورد منها فى القرآن التالى:

-المراقبة وهى الإنذار المبكر فالنملة التى شاهدت جيش سليمان (ص)قادم من بعيد حذرت إخوانها حتى لا يهلكوا بسبب دوس الجيش عليهم وهو لا يدرى بالنمل وفى هذا قال تعالى بسورة النمل "حتى إذا أتوا على واد النمل قالت نملة يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون ".

-الفرار وهو ترك المكان بسرعة للعدو ومثال هذا فرار الحمير من القسورة وهم أصحابها خوفا من ضربهم لها وفى هذا قال تعالى بسورة المدثر "كأنهم حمر مستنفرة فرت من قسورة ".

تعلم الحيوان :

إن الحيوانات تنقسم فى التعلم لنوعين :

1-من يتعلمون تعلما مباشرا بمعنى أنه يتعلم من الله مباشرة عن طريق الوحى وهذا التعلم يتم فيه إعطاء المعرفة اللازمة للحيوان وعلى الحيوان استعمال المعرفة حسبما يتراءى له فى الموقف الذى يكون فيه .

2-من يتعلمون بطريق غير مباشر بمعنى أنه يتعلم من أفراد نوعه ما تعلموه من علم الله وهذا التعلم يشبه التعلم الإنسانى ويستخدم نفس أساليبه التعليمية ومنها التوجيه والإرشاد والتجربة والعقاب والثواب .

ومما ينبغى قوله أن الحيوان يتعلم من المواقف التى تحدث له وتزداد معرفته كلما زاد عدد المواقف والحيوان فى التعلم غير المباشر يمكث مع معلميه فترة زمنية قد تطول وقد تقصر ويمكن أن نعتبر الحيوان فى فترة التعلم طالب علم فى مدرسة مثل الإنسان أليست الكائنات أمم مثل الناس ؟

منافع الحيوان للإنسان :

سخر الله الكائنات ومنها الحيوانات للإنسان كى يستفيد منها وفى هذا قال تعالى بسورة لقمان "ألم تر أن الله سخر لكم ما فى السموات وما فى الأرض "والإنسان يستفيد منها بالتالى :

الطعام مثل لحوم الأنعام ولحوم السمك .

الشراب مثل ألبان الأنعام وعسل النحل .

الدواء مثل عسل النحل .

الصيد مثل صيد الكلاب للحيوانات الأخرى لمعلميها .

الحراسة مثل حراسة الكلب لأهل الكهف .

حمل الأثقال والإنسان مثل الخيل والبغال والحمير والإبل .

التعلم مثلما علم الغراب الإنسان طريقة الدفن .

اللباس مثل صناعة الملابس من أوبار وأشعار وصوف الأنعام.

الأثاث مثل صناعة الأثاث من أوبار وأشعار وصوف الأنعام .

المساكن مثل صناعة البيوت من جلود الأنعام .

قتل وحبس الحيوان واللهو به :

لا يجب على الناس صيد الحيوانات فى الغابات أو غيرها إلا لضرورة كإعتداء الحيوان أو الجوع أو استخراج دواء منه وهذا الحكم مأخوذ من قوله تعالى بسورة البقرة "فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم "ومن ثم وجب إنشاء البلدات بعيدا عن مناطق وجود الحيوانات المفترسة وإحاطة البلدات بسياج إذا كانت قريبة من مناطق وجود الحيوانات المفترسة.

ومن المحرم على الإنسان حبس الحيوانات فيما يسمى حدائق الحيوان أو السيرك ومن ثم وجب إعادة الحيوانات الموجودة فى تلك المؤسسات لأماكنها كى تعيش فيها لأن الحيوان ليس لعبة يتفرج عليها الناس .

وصف الحيوانات:

درج الناس على وصف الحيوان فيقولون مثلا :

الأسد شجاع ،الثعلب مكار ،الكلب وفى ،الذئب غدار ،الطاووس متكبر وهى أوصاف لا أساس لها من الصحة إذا كانت عامة والسبب أن كل مخلوق من الحيوانات يكون فى موقف شجاع وفى موقف مختلف جبان وفى موقف أخر مكار وفى رابع غير مكار وفى أخر غدار وفى سادس 00 وفى 000وهكذا ولكى نضرب أمثلة نقول إن الكلب مثلا إذا أمسك اللص فهو شجاع فى رأينا وإذا لم يمسكه فنحن نقول عليه كلب خائب جبان والكلب إذا ظل متمسكا بصاحبه نقول عنه وفى وإذا نبح عليه أو عضه نقول عنه مسعور وغدار .

إذا الإنسان هو الذى يضفى على المخلوق الصفة وإنما الحيوان هو الذى يفعل ما يريد وما نسميه غدر عند الذئب مثلا يكون فى شريعته حلالا وما نسميه عند الثعلب مكر يكون فى شريعته أمر محلل ،إذا ليس من العدل أن نعمم الوصف على أى نوع من الحيوان لأن ما يعتبره الإنسان رذائل فى الحيوان يعتبر فى شرائعهم فضائل .

الشتم والحيوان :

إن شتم الإنسان لأخيه بأنه حيوان إنما هو ذنب على الشاتم لأنه بذلك يشتم الحيوان دون ذنب وشتم الإنسان للحيوان بقوله مثلا يا ابن الكلب هو ذنب لأنه أراد الشتم حتى مع أنه صادق فى أن الكلب ابن كلب وشتم الإنسان لأخيه مثلا بأنه حمار أو ابن كلب هو ذنب فى حق الحيوان وفى حق الإنسان لأنه ليس حمارا ولا ابن كلب ويعاقب الإنسان بالجلد مائة جلدة إذا كانت الشتمة تعنى الزنى مثل قوله لأخيه يا ابن الكلب وإذا كانت تعنى غير الزنى مثل يا حيوان مع أنه حيوان حقا ولكنه قصد الشتم وهو التحقير يجلد ثمانين جلدة لأنه كذب .

إجراء التجارب على الحيوانات :

تنقسم التجارب التى تجرى على الحيوان لنوعين :

تجارب سلوكية الغرض منها معرفة سلوك الحيوان فى موقف ما وهذه التجارب مباحة حيث لا ضرر فيها على الحيوان ما لم يستعمل مواد ضارة بالحيوان .

تجارب اختبارية الغرض منها إصابة الحيوان بمرض أو علاجه من المرض بعد إصابته به أو معرفة تأثير بعض المواد على الحيوان وهذه التجارب محرمة لأنها تؤذى الحيوان وتسبب له الألم وقد حرم الله إيذاء الحيوان وتباح هذه التجارب فى حالة واحدة وفى أضيق الحدود وهى معرفة تأثير بعض المواد على الجسم فمثلا هناك مواد لا يمكن معرفة سميتها بتجربتها على الإنسان ومن ثم تجرب على الحيوان لمعرفة سميته من عدمها ويجب فى تلك الحال تخدير الحيوان حتى لا يحس بالألم قدر المستطاع وهذه الحالة اضطرارية لأنه لا يباح قتل الإنسان بينما أباح قتل الحيوانات للكل وأما التجارب الدوائية والمرضية فيراعى اختراع طرق تبين فائدة الدواء ومضاره ويمكن للقضاة أن يحكموا فى قضايا القتل على القتلة بقتلهم فى الإختبارات بشرط موافقة أولياء المقتولين على هذا
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم




جزاك الله خيرا اخي الكريم رضا البطاوى

على هذا الطرح وجعله في ميزان حسناتك

وهذ ه الآية القصير من كلام الله عز وجل

تشمل كل ما قدمته اخي الفاضل في طرحك المفصل
__________________








فرحة مسلمة غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 06-11-2009, 09:07 PM   #3
sunset
عضو مشارك
 
الصورة الرمزية لـ sunset
 
تاريخ التّسجيل: Feb 2002
المشاركات: 480
إرسال رسالة عبر ICQ إلى sunset إرسال رسالة عبر MSN إلى sunset إرسال رسالة عبر بريد الياهو إلى sunset
Post

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

في صحيح مسلم عن زيد بن ثابت قال رسول الله في حائط لبنى النجار على بغلته ونحن معه إذ حادت به فكادت تلقيه فإذا أقبر ستة أو خمسة أو أربعة فقال من يعرف أصحاب هذه القبور فقال رجل أنا قال فمتى مات هؤلاء قال ماتوا في الإشراك فقال إن هذه الأمة تبتلى في قبورها فلولا أن لا تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم من عذاب القبر الذي أسمع منه ثم أقبل علينا بوجهه فقال تعوذوا بالله من عذاب النار قالوا نعوذ بالله من عذاب النار قال تعوذوا بالله من عذاب القبر قالوا نعوذ بالله من عذاب القبر قال تعوذوا بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن قالوا نعوذ بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن قال تعوذوا بالله من فتنة الدجال قالوا نعوذ بالله من فتنة الدجال
وفي صحيح مسلم وجميع السنن عن أبى هريرة أن النبي قال إذا فرغ أحدكم من التشهد الأخير فليتعوذ بالله من أربع من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن فتنة المسيح الدجال وفي صحيح مسلم أيضا وغيره عن ابن عباس أن النبي كان يعلمهم هذا الدعاء كما يعلمهم السورة من القرآن اللهم إنى أعوذ بك من عذاب جهنم وأعوذ بك من عذاب القبر وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات وأعوذ بك من فتنة المسيح



وقد قال عبد الحق الأشبيلى حدثنى الفقيه أبو الحكم برخان وكان من أهل العلم والعمل أنهم دفنوا ميتا بقريتهم في شرف أشبيلية فلما فرغوا من دفنه قعدوا ناحية يتحدثون ودابة ترعى قريبا منهم فإذا بالدابة قد أقبلت مسرعة إلى القبر فجعلت اذنها عليه كأنها تسمع ثم ولت فارة ثم عادت إلى القبر فجعلت أذنها عليه كأنها تسمع ثم ولت فارة فعلت ذلك مرة بعد أخرى قال أبو الحكم فذكرت عذاب القبر وقول النبي أنهم ليعذبون عذابا تسمعه البهائم

ان رسول الله قال المسلم إذا سئل في قبره فشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فذلك قول الله ^ يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ^ وفي لفظ نزلت في عذاب القبر يقال له من ربك فيقول الله ربي ومحمد نبي فذلك قول الله ^ يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ^ وهذا الحديث قد رواه أهل السنن



اللهم إنا نعوذ بك من عذاب جهنم
ونعوذ بك من عذاب القبر
ونعوذ بك من فتنة المحيا والممات
نعوذ بك من فتنة المسيح

اخى الكريم رضـــا
جزاك الله خيرا
على الموضوع المفيد
__________________

sunset غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .