العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الاسلامي > الخيمة الاسلامية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: نقد كتاب نسب عدنان وقحطان (آخر رد :رضا البطاوى)       :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: مأساة الحمار اللذي تاه في الشارع (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب حديث الضب (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب مبلغ الأرب في فخر العرب (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب الكلام على حديث امرأتي لا ترد يد لامس (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد الكتاب أحكام الاختلاف في رؤية هلال ذي الحجة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب زهر العريش في تحريم الحشيش (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب كرامات الأولياء (آخر رد :رضا البطاوى)       :: اصلاحات حكومية - شدة لاتحلين وقرصة لاتثلمين واكلي لما تشبعين (آخر رد :اقبـال)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 01-11-2009, 03:54 AM   #1
zubayer
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2008
الإقامة: دار الخلافة
المشاركات: 1,635
إفتراضي الزبير بن العوام

الزبير بن العوام

"هو الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب القرشي الأسدي. ولد سنة 28 قبل الهجرة.
أبو عبد الله حواري رسول صلي الله عليه وسلمِ فعَنْ جَابِر بن عبد الله رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ يَأْتِينِي بِخَبَرِ الْقَوْمِ" يَوْمَ الْأَحْزَابِ قَالَ الزُّبَيْرُ: أَنَا، ثُمَّ قَالَ: "مَنْ يَأْتِينِي بِخَبَرِ الْقَوْمِ" قَالَ الزُّبَيْرُ: أَنَا، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيًّا وَحَوَارِيَّ الزُّبَيْر. (1)

وهو ابن عمة رسول الله ( صفية بنت عبد المطلب)، وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة وأحد الستة أصحاب الشورى بعد مقتل عمر.
دعاه الصديق رضي الله عنه للإسلام، فكان من أوائل من أسلموا اسلم بمكة قديما وكان عمره حينئذ 12 سنة، وتربى تربية قاسية،وعذبه قومه حتى يرجع عن دينه، فقد كان عم الزبير يعلقه في حصير، ويدحض عليه ليرجع إلى الكفر، فيقول: لا أكفر أبدا، وقال الزبير بن بكار في كتاب النسب:حدثني عمى مصعب، عن جدي عبد الله بن مصعب، أن العوام لما مات كان نوفل بن خويلد يلي ابن أخيه الزبير، وكانت صفية تضربه وهو صغير، وتغلظ عليه فعاتبها نوفل،وقال:ما هكذا يضرب الولد،إنك لتضربينه ضرب مبغضة،فرجزت به صفية.
هجرته رضي الله عنه

كان من المهاجرين بدينهم إلى الحبشـة..
تزوج " أسماء" بنت أبي بكر رضي الله عنهم: عن مَحْمُودٌ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ حَدَّثَنَا هِشَامٌ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبِي عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَتْ تَزَوَّجَنِي الزُّبَيْرُ وَمَا لَهُ فِي الْأَرْضِ مِنْ مَالٍ وَلَا مَمْلُوكٍ وَلَا شَيْءٍ غَيْرَ نَاضِحٍ وَغَيْرَ فَرَسِهِ فَكُنْتُ أَعْلِفُ فَرَسَهُ وَأَسْتَقِي الْمَاءَ وَأَخْرِزُ غَرْبَهُ وَأَعْجِنُ وَلَمْ أَكُنْ أُحْسِنُ أَخْبِزُ وَكَانَ يَخْبِزُ جَارَاتٌ لِي مِنْ الْأَنْصَارِ وَكُنَّ نِسْوَةَ صِدْقٍ وَكُنْتُ أَنْقُلُ النَّوَى مِنْ أَرْضِ الزُّبَيْرِ الَّتِي أَقْطَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رَأْسِي وَهِيَ مِنِّي عَلَى ثُلُثَيْ فَرْسَخٍ فَجِئْتُ يَوْمًا وَالنَّوَى عَلَى رَأْسِي فَلَقِيتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ نَفَرٌ مِنْ الْأَنْصَارِ فَدَعَانِي ثُمَّ قَالَ إِخْ إِخْ لِيَحْمِلَنِي خَلْفَهُ فَاسْتَحْيَيْتُ أَنْ أَسِيرَ مَعَ الرِّجَالِ وَذَكَرْتُ الزُّبَيْرَ وَغَيْرَتَهُ وَكَانَ أَغْيَرَ النَّاسِ فَعَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنِّي قَدْ اسْتَحْيَيْتُ فَمَضَى فَجِئْتُ الزُّبَيْرَ فَقُلْتُ لَقِيَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى رَأْسِي النَّوَى وَمَعَهُ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَأَنَاخَ لِأَرْكَبَ فَاسْتَحْيَيْتُ مِنْهُ وَعَرَفْتُ غَيْرَتَكَ فَقَالَ وَاللَّهِ لَحَمْلُكِ النَّوَى كَانَ أَشَدَّ عَلَيَّ مِنْ رُكُوبِكِ مَعَهُ قَالَتْ حَتَّى أَرْسَلَ إِلَيَّ أَبُو بَكْرٍ بَعْدَ ذَلِكَ بِخَادِمٍ تَكْفِينِي سِيَاسَةَ الْفَرَسِ فَكَأَنَّمَا أَعْتَقَنِي
. وهاجرا إلى المدينة، فولدت له أول مولود للمسلمين في المدينة ( عبد الله بن الزبير)، ثم مصعب
قلة روايته للحديث:
كان رضي الله عنه حريصًا على ملازمة رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلا أنه لم يرو الكثير من الأحاديث فعن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قُلْتُ لِلزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَا لِي لَا أَسْمَعُكَ تُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا أَسْمَعُ ابْنَ مَسْعُودٍ وَفُلَانًا وَفُلَانًا قَالَ أَمَا إِنِّي لَمْ أُفَارِقْهُ مُنْذُ أَسْلَمْتُ وَلَكِنِّي سَمِعْتُ مِنْهُ كَلِمَةً مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ
كما كان أول من سل سيفًا في سبيل الله: عن عروة وابن المسيب قالا:أول رجل سل سيفه فى الله الزبير،وذلك أن الشيطان نفخ نفخة،فقال:اخذ رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) أقبل الزبير يشق الناس بسيفه،النبي صلى الله عليه وسلم بأعلى مكة.
شهد المشاهد كلها مع رسول الله...

في غزوة بـدر كان الزبير أحد مغاوير الإسلام وأبطاله فى يوم الفرقان،وكان على الميمنة،وقد قتل الزبير في هذا اليوم العظيم عبيدة بن سعيد بن العاص،كما قتل السائب بن أبى السائب بن عابد،ونوفل بن خويلد بن أسد عمه.وفل فلة في سيفه وجرح جرحين غائرين،بأبي وأمي فارس رسول الله صلى الله عليه وسلم وحواريه، من نزلت بسيماه الملائكة في يوم بدر، وجمع
عن عروة بن الزبير قال: كانت على الزبير يوم بدر عمامة صفراء فنزل جبريل على سيماء الزبير.وفى هذا يقول عامر بن صالح بن عبد الله بن الزبير:
جدي ابن عمة أحمد ووزيره عند البلاء وفارس الشقراء
وغداة بدر كان أول فارس شهد الوغى في اللامة الصفراء
نزلت بسيماه الملائك نصرة بالحوض يوم تألب الأعداء
عن الزبير قال:لقيت يوم بدر عبيدة بن سعيد بن العاص،وهو مدجج لا يرى إلا عيناه وكان يكنى:أبا ذات الكرش،فحملت عليه بالعنزة،فطعنته فى عينه،فمات.فأخبرت أن الزبير قال:لقد وضعت رجلي عليه،فكان الجهد أن نزعتها –يعنى الحربة،فلقد انثنى طرفها. رواه البخاري
وثبت مع رسول الله يوم أحـد: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمْ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ قَالَتْ لِعُرْوَةَ يَا ابْنَ أُخْتِي كَانَ أَبَوَاكَ مِنْهُمْ الزُّبَيْرُ وَأَبُو بَكْرٍ لَمَّا أَصَابَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَصَابَ يَوْمَ أُحُدٍ وَانْصَرَفَ عَنْهُ الْمُشْرِكُونَ خَافَ أَنْ يَرْجِعُوا قَالَ مَنْ يَذْهَبُ فِي إِثْرِهِمْ فَانْتَدَبَ مِنْهُمْ سَبْعُونَ رَجُلًا قَالَ كَانَ فِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ وَالزُّبَيْرُ.البخاري
وفي يوم قريظـة: جمع له رسول الله بين أبويه.:
عَبْدَةُ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ الزُّبَيْرِ قَالَ جَمَعَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَوَيْهِ يَوْمَ قُرَيْظَةَ فَقَالَ بِأَبِي وَأُمِّي قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
وفيها ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه حواريه ( في الحديث الذي تقدم ذكـره )
وكان ـ رضي الله عنه ـ حامل راية المسلمين في فتح مكة، أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يدخل في بعض الناس من كـدى ففعل، وكان على المجنبة اليسرى من الجيش


الزبير يوم حنين ولما انهزمت هوازن في حنين وقف ملكهم مالك بن عوف النصري على ثنية مع طائفة من اصحابه فقال قفوا حتى تجوز ضعفاؤكم وتلحق أخراكم قال ابن إسحاق فبلغني أن خيلا طلعت ومالك وأصحابه على الثنية فقال لأصحابه ماذا ترون قالوا نرى قوما واضعي رماحهم بين آذان خيلهم طويلة بوادهم فقال هؤلاء بنو سليم ولا بأس عليكم منهم فلما أقبلوا سلكوا بطن الوادي ثم طلعت خيل أخرى تتبعها فقال لأصحابه ماذا ترون قالوا نرى قوما عارضي رماحهم إغفالا على خيلهم فقال هؤلاء الأوس والخزرج ولا بأس عليكم منهم فلما انتهوا إلى أصل الثنية سلكوا طريق بني سليم ثم طلع فارس فقال لأصحابه ماذا ترون فقالوا نرى فارسا طويل الباد واضعا رمحه على عاتقه عاصبا رأسه بملاءة حمراء قال هذا الزبير بن العوام وأقسم باللات ليخالطنكم فأثبتوا له فلما انتهى الزبير الى اصل الثنية أبصر القوم فصمد لهم فلم يزل يطاعنهم حتى أزاحهم عنها
وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالغنائم فجمعت من الإبل والغنم والرقيق وأمر أن تساق إلى الجعرانة فتحبس هناك قال ابن إسحاق وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الغنائم مسعود بن عمرو الغفاري (1)
zubayer غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 01-11-2009, 03:57 AM   #2
zubayer
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2008
الإقامة: دار الخلافة
المشاركات: 1,635
إفتراضي

من أخلاقـه رضي الله عنه كان وقافًا عند أوامر رسول الله:
عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ حَدَّثَهُ أَنَّ رَجُلًا مِنْ الْأَنْصَارِ خَاصَمَ الزُّبَيْرَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شِرَاجِ الْحَرَّةِ الَّتِي يَسْقُونَ بِهَا النَّخْلَ فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّ سَرِّحْ الْمَاءَ يَمُرُّ فَأَبَى عَلَيْهِ فَاخْتَصَمَا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلزُّبَيْرِ أَسْقِ يَا زُبَيْرُ ثُمَّ أَرْسِلْ الْمَاءَ إِلَى جَارِكَ فَغَضِبَ الْأَنْصَارِيُّ فَقَالَ أَنْ كَانَ ابْنَ عَمَّتِكَ فَتَلَوَّنَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ اسْقِ يَا زُبَيْرُ ثُمَّ احْبِسْ الْمَاءَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى الْجَدْرِ فَقَالَ الزُّبَيْرُ وَاللَّهِ إِنِّي لَأَحْسِبُ هَذِهِ الْآيَةَ نَزَلَتْ فِي ذَلِكَ فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ.(1)
كان توكله على الله منطلق جوده وشجاعته وفدائيته، وحين كان يجود بروحه أوصى ولده عبد الله بقضاء ديونه قائلا إذا أعجزك دين، فاستعن بمولاي )...وسأله عبد الله أي مولى تعني؟)... فأجابه الله، نعم المولى ونعم النصير )...يقول عبدا لله فيما بعد فوالله ما وقعت في كربة من دينه إلا قلت: يا مولى الزبير اقضي دينه، فيقضيه )...
ومما روى عن رسول الله:
عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَبَّ إِلَيْكُمْ دَاءُ الْأُمَمِ قَبْلَكُمْ الْحَسَدُ وَالْبَغْضَاءُ وَالْبَغْضَاءُ هِيَ الْحَالِقَةُ حَالِقَةُ الدِّينِ لَا حَالِقَةُ الشَّعَرِ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا أَفَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِشَيْءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ أَفْشُوا السَّلَامَ بَيْنَكُمْ.(أحمد
موقعة الجمل... واستشهاده:

بعد استشهاد عثمان بن عفان أتم المبايعة الزبير و طلحة لعلي -رضي الله عنهم جميعا- وخرجوا الى مكة معتمرين، ومن هناك خرجوا الى البصرة للأخذ بثأر عثمان، وكانت ( وقعة الجمل ) عام 36 هجري... طلحة والزبير في فريق وعلي في الفريق الآخر، وانهمرت دموع علي -رضي الله عنه- عندما رأى أم المؤمنين ( عائشة ) في هودجها بأرض المعركة، وصاح بطلحة يا طلحة، أجئت بعرس رسول الله تقاتل بها، وخبأت عرسك في البيت؟)0ثم قال للزبير يا زبير: نشدتك الله، أتذكر يوم مر بك رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ونحن بمكان كذا، فقال لك: يا زبير، الا تحب عليا؟؟0فقلت: ألا أحب ابن خالي، وابن عمي، ومن هو على ديني؟؟...فقال لك: يا زبير، أما والله لتقاتلنه وأنت له ظالم )... فقال الزبير نعم أذكر الآن، وكنت قد نسيته، والله لا أقاتلك )...
وأقلع طلحة و الزبير -رضي الله عنهما- عن الاشتراك في هذه الحرب، ولكن دفعا حياتهما ثمنا لانسحابهما، و لقيا ربهما قريرة أعينهما بما قررا فالزبير تعقبه رجل اسمه عمرو بن جرموز وقتله غدرا وهو يصلي، وطلحة رماه مروان بن الحكم بسهم أودى بحياته...

الشهادة لمّا كان الزبير بوادي السباع نزل يصلي فأتاه ابن جرموز من خلفه فقتله و سارع قاتل الزبير إلى علي يبشره بعدوانه على الزبير ويضع سيفه الذي استلبه بين يديه، لكن عليا صاح حين علم أن بالباب قاتل الزبير يستأذن وأمر بطرده قائلا بشر قاتل ابن صفية بالنار )...وحين أدخلوا عليه سيف الزبير قبله الإمام وأمعن في البكاء وهو يقول سيف طالما والله جلا به صاحبه الكرب عن رسول الله )...
وبعد أن انتهى علي -رضي الله عنه- من دفنهما ودعهما بكلمات أنهاها قائلا إني لأرجو أن أكون أنا وطلحـة والزبيـر وعثمان من الذين قال الله فيهم ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين )...ثم نظر إلى قبريهما وقال سمعت أذناي هاتان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول طلحة و الزبير، جاراي في الجنة )...0

قتل الزبير بن العوام في جمادى الأولى سنة ست وثلاثين من الهجرة،وله ست أو سبع وستون سنة "
zubayer غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 02-11-2009, 12:23 PM   #3
كريم الثاني
عضو مشارك
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2007
المشاركات: 520
إفتراضي من فمك أُدينك

الزميل الفاضل الزبير ،،، حياك الله.


تنقل لنا سيرة صحابي جليل رضي الله عنه وأرضاه .

لك كل الشكر والامتنان على هذه المعلومات القيمة التي قدمتها لنا .

ولدي سؤال بسيط :

تقول : (( بعد استشهاد عثمان بن عفان أتم المبايعة الزبير و طلحة لعلي -رضي الله عنهم جميعا- وخرجوا الى مكة معتمرين، ومن هناك خرجوا الى البصرة للأخذ بثأر عثمان، ))


أليس الخروج للآخذ بثأر عثمان بنية الحرب هو خروج على البيعة ؟؟؟



وشكرا" لك .




.
كريم الثاني غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 02-11-2009, 05:32 PM   #4
zubayer
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2008
الإقامة: دار الخلافة
المشاركات: 1,635
إفتراضي

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة كريم الثاني مشاهدة مشاركة
الزميل الفاضل الزبير ،،، حياك الله.


تنقل لنا سيرة صحابي جليل رضي الله عنه وأرضاه .

لك كل الشكر والامتنان على هذه المعلومات القيمة التي قدمتها لنا .

ولدي سؤال بسيط :

تقول : (( بعد استشهاد عثمان بن عفان أتم المبايعة الزبير و طلحة لعلي -رضي الله عنهم جميعا- وخرجوا الى مكة معتمرين، ومن هناك خرجوا الى البصرة للأخذ بثأر عثمان، ))


أليس الخروج للآخذ بثأر عثمان بنية الحرب هو خروج على البيعة ؟؟؟



وشكرا" لك .




.

بعد استشهاد عثمان بن عفان أتم المبايعة الزبير و طلحة لعلي -رضي الله عنهم جميعا- وخرجوا الى مكة معتمرين، ومن هناك خرجوا الى البصرة للأخذ بثأر عثمان، وكانت ( وقعة الجمل ) عام 36 هجري... طلحة والزبير في فريق وعلي في الفريق الآخر، وانهمرت دموع علي -رضي الله عنه- عندما رأى أم المؤمنين ( عائشة ) في هودجها بأرض المعركة، وصاح بطلحة يا طلحة، أجئت بعرس رسول الله تقاتل بها، وخبأت عرسك في البيت؟)0ثم قال للزبير يا زبير: نشدتك الله، أتذكر يوم مر بك رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ونحن بمكان كذا، فقال لك: يا زبير، الا تحب عليا؟؟0فقلت: ألا أحب ابن خالي، وابن عمي، ومن هو على ديني؟؟...فقال لك: يا زبير، أما والله لتقاتلنه وأنت له ظالم )... فقال الزبير نعم أذكر الآن، وكنت قد نسيته، والله لا أقاتلك )

وأقلع طلحة و الزبير -رضي الله عنهما- عن الاشتراك في هذه الحرب
zubayer غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 04-11-2009, 01:44 PM   #5
كريم الثاني
عضو مشارك
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2007
المشاركات: 520
إفتراضي

يا زبير لم تُجب على سؤالي :

هل الخروج أقصد خروج الزبير الى البصرة بنية القتال خروج على البيعة أم لا ؟؟؟؟


السؤال واضح وصريح

ثم ألم يكن يعرف الصحابي الجليل الزبير ان الخليفة هو المكلف باخذ الثأر او بدفع الدية أو بالقصاص ؟؟؟!!!!

إذا" ما هو دور الخليفة ؟؟؟؟

خليفة المسلمين او ولي امر المسلمين أو الحاكم أو الوالي هو المخول بالقصاص وليس عامة الشعب .


نرجوا منك الأجابة بشكل واضح وصريح .
كريم الثاني غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 04-11-2009, 02:02 PM   #6
الأميــــــــــر
صاحب الكلمة الطيبة
 
الصورة الرمزية لـ الأميــــــــــر
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
الإقامة: على الطريق
المشاركات: 1,440
إفتراضي

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة كريم الثاني مشاهدة مشاركة
يا زبير لم تُجب على سؤالي :

هل الخروج أقصد خروج الزبير الى البصرة بنية القتال خروج على البيعة أم لا ؟؟؟؟


السؤال واضح وصريح

ثم ألم يكن يعرف الصحابي الجليل الزبير ان الخليفة هو المكلف باخذ الثأر او بدفع الدية أو بالقصاص ؟؟؟!!!!

إذا" ما هو دور الخليفة ؟؟؟؟

خليفة المسلمين او ولي امر المسلمين أو الحاكم أو الوالي هو المخول بالقصاص وليس عامة الشعب .


نرجوا منك الأجابة بشكل واضح وصريح .
و أنا أرجو منك الإجابة عن هذا السؤال بشكل واضح و صريح :

هل بايع علي عمر بن الخطاب : حبا وتأييدا له أو تقية أو إكراها؟
__________________


الأميــــــــــر غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 04-11-2009, 05:31 PM   #7
فارس فارس
عضو فعّال
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2009
المشاركات: 333
Lightbulb

بالتأكيد بايع على بن أبى طالب رضى الله عنه الفاروق عمر رضى الله عنه حبآ وتأييدآ له

ولو لم يكن يحبه لما زوجه إبنته فاطمه بنت على رضى الله عنها

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة الأميــــــــــر مشاهدة مشاركة
و أنا أرجو منك الإجابة عن هذا السؤال بشكل واضح و صريح :

هل بايع علي عمر بن الخطاب : حبا وتأييدا له أو تقية أو إكراها؟
فارس فارس غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 05-11-2009, 12:18 PM   #8
كريم الثاني
عضو مشارك
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2007
المشاركات: 520
إفتراضي

الزميل الفاضل ،،، صاحب الكلمة الطيبة ،،، حياك الله .

أولا" : شكرا" على سؤالك القيم ، وقد كان بودي أن يقوم الزبير بالاجابة عليه ولكنه لم يفعل لحد الان.

ثانيا" : سؤالك اخي الفاضل لا يُلغي وليس إجابة بطريقة غير مباشره على سؤالي .


ثالثا" : انا سأجيبك على سؤالك.


علي كما يذكر لنا التاريخ " تاريخ السلطة " بايع عمر ـــ وأبا بكر قبله ــ ليس خوفا" ولا حبا" ولا تقية ، وغنما بايع لأنه الأكثر حرصا" والاكثر وعيا" على مصلحة الامة .

وعي علي بمستوى وحجم الرسالة الاسلامية التي يحملها جعلته يُبايع الخلفاء من قبله .

وهذا الوعي لم يكن متوفرا" لدى بقية الصحابة ولذلك نجد هناك بون شاسع بين موقف علي كمعارض حتى وإن بايع وبين موقف بقية الصحابة .

موقف علي يختلف عن موقف معاوية الرافض للبيعة

ويختلف أيضا" عن موقف طلحة والزبير كرافضين كمعارضين لخلافة علي ولكنهم مبايعين.

علي يا اخي الفاضل يقول :


(( لأسلمنّ ما سلمت أمور المسلمين ولم يكن فيها جورٌ إلا عليّ خاصة ))


ولذلك فإن تقديره لمصلحة الامة إقتضت منه البيعة في تلك الفترة .





وشكرا" لك .
كريم الثاني غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 05-11-2009, 06:14 PM   #9
الأميــــــــــر
صاحب الكلمة الطيبة
 
الصورة الرمزية لـ الأميــــــــــر
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
الإقامة: على الطريق
المشاركات: 1,440
إفتراضي

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة كريم الثاني مشاهدة مشاركة
الزميل الفاضل ،،، صاحب الكلمة الطيبة ،،، حياك الله .

أولا" : شكرا" على سؤالك القيم ، وقد كان بودي أن يقوم الزبير بالاجابة عليه ولكنه لم يفعل لحد الان.

ثانيا" : سؤالك اخي الفاضل لا يُلغي وليس إجابة بطريقة غير مباشره على سؤالي .


ثالثا" : انا سأجيبك على سؤالك.


علي كما يذكر لنا التاريخ " تاريخ السلطة " بايع عمر ـــ وأبا بكر قبله ــ ليس خوفا" ولا حبا" ولا تقية ، وغنما بايع لأنه الأكثر حرصا" والاكثر وعيا" على مصلحة الامة .

وعي علي بمستوى وحجم الرسالة الاسلامية التي يحملها جعلته يُبايع الخلفاء من قبله .

وهذا الوعي لم يكن متوفرا" لدى بقية الصحابة ولذلك نجد هناك بون شاسع بين موقف علي كمعارض حتى وإن بايع وبين موقف بقية الصحابة .

موقف علي يختلف عن موقف معاوية الرافض للبيعة

ويختلف أيضا" عن موقف طلحة والزبير كرافضين كمعارضين لخلافة علي ولكنهم مبايعين.

علي يا اخي الفاضل يقول :


(( لأسلمنّ ما سلمت أمور المسلمين ولم يكن فيها جورٌ إلا عليّ خاصة ))


ولذلك فإن تقديره لمصلحة الامة إقتضت منه البيعة في تلك الفترة .





وشكرا" لك .
أولا أشكر لك أدبك في الحوار و أخلاقك الرفيعة ..
ثانيا ..
قلت أن عليا قد بايع عمر بن الخطاب لأنه -أي علي- حريص على مصلحة الأمة ..
و أنا لا أختلف معك في هذا .. فكل الصحابة رضوان الله عليهم قد بايعو عمرا لحرصهم على مصلحة الأمة و وعيهم بحجم و عظمة الرسالة المحمدية التي يحملونها ..
و بما أنهم حرصون وواعون -- مع أني أختلف معك في قولك أن عليُ أكثر وعيا منهم-- إختارو عمرا بن الخطاب لأنه أقدر على تولي أمر المسلمين من علي و من غيره من الصحابة الكرام .

قال إبن أبي حديد في شرح "نهج البلاغة" : " اختلفت الروايات في قصة السقيفة، فالذي تقوله الشيعة - وقد قال قوم من المحدثين بعضه ورووا كثيراً منه - أن علياً عليه السلام امتنع من البيعة حتى أُخرج كرهاً."

فقولك أعلاه لا يُطابق قول هذا العالم الشيعي و غيره من كثير من علماء الشيعة الذين قالو بأن عليا بايع مُكرها.
__________________


الأميــــــــــر غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 08-11-2009, 11:41 AM   #10
كريم الثاني
عضو مشارك
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2007
المشاركات: 520
إفتراضي توضيح

الزميل الفاضل ،،، الامير ،،، حياك الله.

وانا بدوري أشكرك على طريقتك في الحوار وعلى الاطراء الذي قدمته لي .


اخي الفاضل :

اولا" : كاتب كتاب نهج البلاغة هو الشريف الرضي رضي الله عنه ، وهو ليس شيعي كما تقول كتب اهل السنة.


ثانيا" : شارح كتاب نهج البلاغة هو ابن ابي الحديد المعتزلي ، ولو انك أكملت إسم الكاتب لأدركت انه معتزلي وليس شيعي حتى وإن إتهمه البعض بالتشيع .


ثالثا" : اخي الفاضل أنت تخلط بين بيعة علي لأبي بكر وبيعة علي لعمر بن الخطاب رضي الله عنهم جميعا".

حادثة السقيفة وما ترتب عليها يخص بيعة ابي بكر وبيعة علي لعمر أمر آخر مختلف

لأن إستخلاف عمر تم عن طريق ابي بكر مباشرة ، فهو أي ابو بكر قد رضي بعمر خليفة للمسلمين وعليه قد بايع المسلمون وتمت الآلية عن طريق عهد عهد به الخليفة ابو بكر الصديق وكان كاتب العهد هو الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه .


رابعا" : لا يهمني كثيرا" ما يقوله علماء الشيعة فانا لا اتبنى كل ما يقوله هؤلاء العلماء مع إحترامي وتقديري لوجهات نظرهم ، فانا اتبنى نهجا" إسلاميا" بدون تمذهب .

وأما بالنسبة لكون علي الأكثر وعيا" والأكثر حرصا" على الامة لا ينفي حرص الاخرين ، وكون علي أفضل الصحابة بعد رسول الله لا يعني ان الاخرين أشرارا" .

والقول بان علي أفضل الصحابة بعد رسول الله ليس قولا" جديدا" وليس من إبتداع الشيعة ولقد كان يتباه بعض الصحابة كعبدالله بن مسعود مثلا" .

وهذا الرأي والخلاف حوله يجب ان لا يكون سببا" في تنازع المسلمين وتقاتلهم .





للحديث بقية إذا رغبت بذلك اخي الامير ،،، وشكرا" لك.



وبقي السؤال الاساسي المطروح من بداية المشاركة :


هل خروج طلحة والزبير بنية القتال والاخذ بثأر عثمان هو خروج على البيعة ام لا ؟؟؟؟؟
كريم الثاني غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .